مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال /خطير : اسماك فاسدة تباع للمواطنين في غياب تام للجان المراقبة             أزيــلال : رئيس جماعة فم الجمعة السيد " محمد شوقي " يخلق الحدث بمبادرة طيبة غير مسبوقة !             أصعب موقف ممكن يتعرض له "أب" وهو ماقادرش يحمي ولادو...تفاصيل "ليلة الرعب" عاشتها أسرة تعرضت لهجوم مسلح (فيديو)             الإعدام لمرتكبي جريمة ‘شمهروش’ في حق السائحتين الإسكندنافيتين             الأمن يعتقل 8 متورطين في مقتل سيدة بالرباط بينهم من تناقل شريط الفيديو دون التبليغ عن الجريمة             فيديوهات “بورنوغرافية” تقود نساء بينهن متزوجات إلى التحقيق             فيديو...عام ونصف العام.. كلب “ينتظر” صاحبه في المكان نفسه!             آخر مستجدات قضية مقهى “لاكريم” وهذا ما تقرر في حق المتهمين             الحبس لدركين بتهمة متهمين بالاحتجاز والتعذيب             20 دركيا يصابون بجروح بليغة في حادثة سير خطيرة             زوج يعتدي على زوجته بجماعة المجاطية أولاد الطالب بإقليم مديونة و الدرك الملكي يرفض استقبالها            أغرب المطارات ...هبوط طائرة ركاب فوق رؤوس المواطنين             فيديو خطير يوثق لحظة سرقة محل للمجوهرات بانزكان من طرف 3 نساء وطفلة             لقاء تأطيري لكسابي الأغنام و الماعز بجماعة فم الجمعة بإقليم أزيلال            أغنية الوالدين . من التراث الجزائري . غناء شحرورة الأطلس : إيمان بوطور            بكاء بونجاح و عطال بعد تأهل الجزائر I فوز صعب =( I ركلات الترجيح I            فضيحة ببني ملال..مغربي يتعرض لمجزرة بشعة داخل مستشفى..دارو لبنتي عملية وهمية            فيديو صادم.. أب مكلوم يكشف تفاصيل تعرض ابنه للتشرميل بدوار الكدية بمراكش            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

زوج يعتدي على زوجته بجماعة المجاطية أولاد الطالب بإقليم مديونة و الدرك الملكي يرفض استقبالها


أغرب المطارات ...هبوط طائرة ركاب فوق رؤوس المواطنين


فيديو خطير يوثق لحظة سرقة محل للمجوهرات بانزكان من طرف 3 نساء وطفلة


لقاء تأطيري لكسابي الأغنام و الماعز بجماعة فم الجمعة بإقليم أزيلال


أغنية الوالدين . من التراث الجزائري . غناء شحرورة الأطلس : إيمان بوطور


بكاء بونجاح و عطال بعد تأهل الجزائر I فوز صعب =( I ركلات الترجيح I


فضيحة ببني ملال..مغربي يتعرض لمجزرة بشعة داخل مستشفى..دارو لبنتي عملية وهمية


فيديو صادم.. أب مكلوم يكشف تفاصيل تعرض ابنه للتشرميل بدوار الكدية بمراكش


شاهد.. لحظة اعتقال "كاريكا" من طرف البوليس


الستاتي عبد العزيز في اغنيته الجديدة "ظلمتيني"

 
كاريكاتير و صورة

السيسى سيستمر فى الحكم
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

المشروبات الصحية والمفيدة التي تروي عطش الصيف

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

بدر هاري يعلن موعد “الثأر” من ريكو والأخير يرد بقوة!


معطيات صادمة حول رواتب الطاقم التقني للمنتخب المغربي

 
الجريــمة والعقاب

الأمن يعتقل 8 متورطين في مقتل سيدة بالرباط بينهم من تناقل شريط الفيديو دون التبليغ عن الجريمة


الحبس لدركين بتهمة متهمين بالاحتجاز والتعذيب

 
الحوادث

20 دركيا يصابون بجروح بليغة في حادثة سير خطيرة

 
الأخبار المحلية

أزيــلال /خطير : اسماك فاسدة تباع للمواطنين في غياب تام للجان المراقبة


أزيــلال : رئيس جماعة فم الجمعة السيد " محمد شوقي " يخلق الحدث بمبادرة طيبة غير مسبوقة !


أزيــلال / دمنات : شاب عشريني يضع حدا لحياته في ظروف غامضة

 
الجهوية

بني ملال: انتشال جثتي الأب وابنه بعد أن جرفتهما مياه وادى الربيع .. وهذا ما وقع !


بسبب العسالي: الداودي يهدد بالاستقالة من مجلس جهة بني ملال


Beni MELLAL M Nabil Hmina, Président de L’USMS, préside la cérémonie d’installation de deux nouveaux doyens

 
الوطنية

أصعب موقف ممكن يتعرض له "أب" وهو ماقادرش يحمي ولادو...تفاصيل "ليلة الرعب" عاشتها أسرة تعرضت لهجوم مسلح (فيديو)


الإعدام لمرتكبي جريمة ‘شمهروش’ في حق السائحتين الإسكندنافيتين


فيديوهات “بورنوغرافية” تقود نساء بينهن متزوجات إلى التحقيق


آخر مستجدات قضية مقهى “لاكريم” وهذا ما تقرر في حق المتهمين


المغرب يترقّب أوامر العفو الملكي بمناسبة عيد العرش ويستثنى هذه المجموعة..

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

دور الأمازيغ في تعريب بلاد المغرب // إبراهيم حرشاوي*
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 يوليوز 2019 الساعة 53 : 02


 دور الأمازيغ في تعريب بلاد المغرب

 

إبراهيم حرشاوي*

 

 

تُحاول الحركة الأمازيغية، خاصة تلك التي تنزع نزوعا شوفينيا معروفا بتوجهها المعادي للحضارة العربية- الإسلامية أن تروج سرديّة أطلقتها المدرسة الأنثروبولوجية الاستعمارية إبان الاحتلال الفرنسي لِقِرَاءة الـتاريخ العربي- الإسلامي في مِنطَقة المغرب العربي. وتهدف هذه السردية إلى نشر وعي هوياتي يعتبر الفتح العربي- الإسلامي للمغرب العربي غزوا استعماريا لِموطن الأمازيغ. ويتمحور خطابها بالدّرجة الأولى حول أحداث التمرّد والرّدة التي شهدتها عدد مناطق في المغرب الأوسط والأقصى عقب رفض بعض القبائل الأمَازيغية السياسة الأمَوِيّة وهي الأحداث التي تطلق عليها الإستوغرافيا الغربية "ثورة البربر". ويتعمّد مروجو هذا الخطاب على وضع تلك الأحداث في إطار معادلة إثنية يُصوّر فيها الأمازيغي كإنسان حر يواجه بشجاعة الجحافل الظلامية القادمة من الجزيرة العربية، مع التغييب الكامل لأي عامل سياسي أو عقائدي أو جُغْرَافي أو أنثروبولوجي في قراءة مجريات تِلْكَ الأحدَاث داخل سياقها التاريخي.

 

ويُمكِن مِن زاوية سيرورة انتشار الإسلام داخل المشرق العربي تفنِيد أطروحة المدرسة الأنثروبولوجية الاستعمارية بِسُهولَة عندما يتم التأكيد على أنَّ ظاهِرة الردة أو معارضة الحكم الأموي ليست فَرِيدَة أو خَاصة بِالأمَازيغ. فَعِندَمَا نَقْرأ عَن ردة بَعْض القبائل الأمازيغية في بلاد المغرب عقب الفتح الإسلامي فلا ينبغي إطلاقا مقاربة وتفسير هذه الحقبة عبر إضفاء العامل القومي على المجتمع القبلي المغاربي الذي كان وقتذاك مترامي الأطراف. فقد حصلت هذه الظاهرة، أي الردة عن الإسلام، في الجزيرة العربية نفسها حيث رفضت كثير من القبائل الدعوة الإسلامية في بداياتها. وبعْدَ دخولها للإسلام اِرتدت قبائل عديدة عن الإسلام، وحروب الردة في عهد أبِي بَكْر الصديق شاهدة على ذلك. وهنا يتعين على القارئ الحصيف أن يطرح الأسئلة التالية التي تكشف بحد ذاتها زيف أطروحة المدرسة الاستعمارية:

 

لماذا لا يتم اِرجاع أسباب الارتداد إلى السياسة والتّمذهب في المغرب العربي تيمنا بما حصل في نفس الفترة في المشرق؟ ولماذا يتم التفريق بين الظاهرتين المتماثلتين؟ ينبغي الوقوف في هذا المضمار أمام أحداث مفصلية في هذه الحقبة لكشف حيثياتها كحدث قيام دولة بورغواطة على أساس ديانة هرطقية أو حدث ظهور ديانة حاميم الغماري الذي ادعى النبوة في منطقة غمارة. ويتضح في كلتا الديانتين تشابههما في عدد من الأفكار ومحاكاتهما الدالة للإسلام، فكلاهما التزمتا التوحيد ووضعتا طقوسا مشابهة أحيانا مع ما جاء به الإسلام من صلاة وصوم وقرآن. وبرغم أنّ أئمة هاتين الديانتين حاولوا تقديم تعاليمهم بأحد اللهجات الأمازيغية، إلا أنّ السياق المغاربي آنذاك لا يسمح أن نعتبرهما "مقاومة أمازيغية".

 

فما هو دال من حيث الجوهر أثناء مراجعة ظهور هاتين الديانتين هو الُبعد الهرطقي الذي لا يختلف عن كافة ظواهر الهرطقة التي شهدتها الأمة في عصور مختلفة من تاريخيها. فمثلا حالة حاميم الغماري لا تختلف عن واقعة ادعاء النبوة من طرف مسيلمة الكذاب والأسود العنسي وطليحة بن خويلد الأسدي وغيرهم في المشرق العربي. أما من منظور اجتماعي فتمثل هذه الوقائع إلى حد بعيد صراعات سياسية تفسر لنا خلفياتها اقترانها بالمصالح الاجتماعية والعصبية القبلية، ولا تعكس بأي حال من الأحوال تناقضا حضاريا أو قوميا.

 

ونتعلم من تاريخ الأدب العربي في المغرب الأقصى أنه قبل عهد المرابطين تدخل الشعر المغربي في الحوادث السياسية والصراعات العقائدية. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أنّ الأطراف المتصارعة في المغرب استعملت هذا السلاح الأدبي كما كان يُستعمل عند أهل الجزيرة العربية في جاهليتهم وإسلامهم؛ فمع ظهور حاميم الغماري كمدعي للنبوة ندد الشاعر عبد الله بن محمد المكفوف الطنجي بهذا الأخير وأصحابه بما يلي:

 

وقالوا افتراء أن حاميم مرسل إليهم بدين واضح الحق باهر

 

فقلت كذبتم بدد الله شملكم فما هو إلا عاهر ابن عاهر

 

فإن كان حاميم رسولا فإنني بمرسل حاميم لأول كافر

 

وفي سياق البورغواطيين نجد أبياتا لسعيد بن هشام المصمودي منددا بالبورغواطيين وما نالهم بموقعة بهت التي خاضها أبو غفير-نبي بورغواطة- في قتال الأدارسة في أوائل القرن الثالث الهجري:

 

قفي قبل التفرق فأخبرينا وقولي وأخبري خبرا يقينا

 

هموم برابر خسروا وضلوا وخابوا لا سقوا ماء معينا

 

يقولون النبي أبو غفير فأخزى الله أم الكاذبينا

 

وبخصوص الدور التاريخي للأمازيغ في تعريب بلاد المغرب ينبغي التمييز، من باب الدقة، بين اعتماد وانتشار اللغة العربية الفصحى كلغة ثقافية وحضارية وبين ظاهرة انتشار العاميات العربية المنبثقة من اللهجات الوافدة والتي عرفت تعايشا واِحتكاكا كبيرا مع العاميات الأمازيغية. والثابت في هذا الموضوع اللهجاتي أن هناك نسبة كبيرة من الكلمات المقترضة في الاتجاهين. وقد أدى هذا الاقتراض المعجمي إلى استخدام أوزان اسمية أمازيغية معينة في اللهجة العربية المغربية؛ أشهرها وزن "تفعلت". ويستخدم هذا الوزن للتعبير على المهن كمهنة الخبّاز، فتجد المغاربة يقولون مثلا "تَخَبَزْت". ومن هنا يمكن الجزم أن هذا التداخل اللهجاتي يعكس إلى حد بعيد الاندماج والانصهار الاجتماعي المغاربي وليس الانفصال والتصادم الذي يثيره الخطاب الاستعماري الغربي، وقد شهدنا الأمر ذاته في مصر وبلاد الشام والعراق.

 

أما بالنسبة لانتشار اللغة العربية الفصحى فتُعتبر بلاد المغرب آخر من تلفظت بها في أقطارها المفتوحة بسبب غياب دولة مركزية أولا، وبسبب فتح بلاد الأندلس سنة711م ثانيا، إذ تسربت إليها عناصر كان يرجى منها نشر اللغة العربية الفصحى في بلاد المغرب. ولم تنطلق مسيرة التعريب إلا ببطئ بعد تولية إدريس الأول سلطانا على قبائل "أوربة" سنة 788م. وتُعتبر في هذه المرحلة أيضا الإمارة الرستمية الأمازيغية الاستثناء المغاربي الوحيد بين القرن الثامن والعاشر ميلادي بحيث أنها لعبت دورا محوريا في نشر اللغة العربية الفصحى والإسلام بين الأمازيغ. وقد كانت تاهرت عاصمة الرستميين منارة علمية تضم مكتبة من أضخم المكتبات في تاريخ المغرب العربي وانتشرت في ربوع الإمارة الممتدة من طرابلس حتى وهران المساجد التي وُظفت لتحفيظ القرآن ونشر علوم اللغة العربية والإسلام. وعقب أفول حكم الإمارة الرستمية، ظهرت الدّولة الزيرية التي قادتها أسرة بني زيري الأمازيغية المنتمية لقبائل صنهاجة ذات الأصول الحميرية. وقد ساهمت هذه الدولة بدورها في تطوير بلاد المغرب على المستوى الثقافي والعمراني ولم يُرصد إبان حكمهم أي اِنزلاق نحو الشعوبية برغم تعرضهم لأعمال تخريبية من طرف أعراب بني هلال.

 

وقد أفرز المجتمع المغاربي فيما بعد إمبراطوريتين، الدولة المرابطية والدولة الموحدية، اللتان لعبتا دورا هاما في تطوير الحضارة العربية – الإسلامية في بلاد المغرب والأندلس من جهة وفي صد المد الصليبي المتربص بالمغرب العربي من جهة أخرى. وعلى المستوى الحضاري فكانت دولة المرابطين مزدهرة بمساجدها ومدنها وقلاعها، أما دولة الموحديين فازدهرت فيها الحركة الأدبية ازدهارا كبيرا ولقي رجال الأدب رعاية كبيرة من طرف الدولة. وقد تسارعت حركة التعريب بالفصحى ابتداءً من عهد المرينيين نتيجة للسياسة التعليمية للدولة المرينية. وقد تحول المغرب المريني إلى نقطة استقطاب للثقافة العربية - الإسلامية، حيث تردد طلاب امبراطورية مالي بعدد كبير على المدارس المرينية، نتيجة لسيادة المذهب المالكي في كلا البلدين. واتجه اختيار الطلبة لمركز فاس بين المراكز العديدة التي وصل عددها في المدن إلى ثلاثة عشر. وتمركزت باقي المدارس بتازة ومكناس، وسلا وسبتة وأنفا وأزمور وأسفي وأغمات ومراكش والقصر الكبير وتلمسان والجزائر إضافة إلى ثلاث بتونس. ولمع في هذه الحقبة نجم جيل من أساطين اللغة العربية في بلاد المغرب مثل ابن معطي الزواوي، القبائلي الذي نظم النحو العربي في ألف بيت وابن آجروم الصنهاجي بكتابه الآجرومية الذي يعتبر من أهم كتب النحو العربي عبر التاريخ.

 

أما في العصر الحديث فكثيرا ما يتم العزوف عن أول تجربة تعريبية في مجال التعليم الحديث في المغرب الأقصى التي تمت تحت إشراف المجاهد الأمازيغي والقومي العربي عبد الكريم الخطابي إبان ترؤسه جمهورية الريف. فقد كانت تشمل جمهورية الريف تقريبا كل المنطقة الناطقة بلهجة "تاريفيت" الأمازيغية في شمال المغرب. حيث كان مشروعه التربوي تعريبيا حتى النخاع. وكدليل على ذلك تؤكد المادة 22 للنظام الأساسي للمنظومة التعليمية في جمهورية الريف ما يلي:

 

"لا يجوز للأستاذ إلقاء الدروس بالبربرية ولا مخاطبة التلاميذ بغير العربية إلا عند الاضطرار لتنتقش العربية في أذهانهم بتكرارها على مسامعهم وليكلفوا أيضا بعضها بالاضطرار كما لا يسمح لهم بالتكلم فيما بينهم بالبربرية داخل المدرسة لتكون العربية فيهم ملكة، وبذلك يقع النفع سريعا إن شاء الله وتظهر الفائدة ويتم المقصود".

 

يمكننا بعد مراجعة تاريخية موجزة استنتاج أنّ التعريب كان نتيجة لسياسية نشر اللغة العربية الفصحى والإسلام من طرف الدول التي تعاقبت على حكم بلاد المغرب. وكانت معظم الأسر المؤسسة لتلك الدول أمازيغية؛ كالحفصيين والمرينيين والموحدين والزيريين. وقد أسست تلك الدول على أساس عربي- إسلامي وتعاملت مع اللهجات الأمازيغية كباقي اللهجات العربية في بلاد المغرب من خلال إعطائها المهام الشفوية في التواصل عكس اللغة العربية الفصحى التي ظلت هذه الدول حريصة عليها وعلى دورها بصفتها اللغة الحضارية والرسمية للأمّة.

 

وباختصار شديد، يعود الفضل في التعريب بالفصحى في المغرب العربي تاريخيا بالدرجة الأولى للأمازيغ.

*باحث ومترجم

 



686

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

معرض الصناعات التقليدية اليدوية بجماعة تاونزة

أزيلال : المجلس العلمي : ينظم ندوة تحت عنوان "مكانة المرأة في الاسلام "

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

جمعية الأعالي للصحافة بأزيلال وجها لوجه مع وكالة إيفي الاسبانية حول أحداث مخيم اكديم إزيك

سوق السبت : من تداعيات اعتقال طبيب الاجهاض

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

بيان استنكاري من المكتب المغربي لحقوق الإنسان فرع دار ولد زيدوح

مجموعة الدراسات والأبحاث في العلاقات المغربية المشرقية فى ندوة: "ركب الحاج المغربي والتواصل الروحي و

" الأمازيغي " عصيد خطر على الأمازيغية بقلم : ذ . كريم بنعلي

حقيقة السنة الأمازيغية وأكذوبة 12 قرنا من تأسيس الدولة بالمغرب بقلم: وكيم الزياني

"الأمازيغية المُطَبِّعة” بقلم " ذ.رمضان مصباح الإدريسي

مدخل لفهم خلفيات الصراع الأمازيغي - الإسلامي بالمغرب كتبها :ذ.محمود بلحاج / هولندا

إقحام الأمازيغية في التدافعات السياسية الوهمية، من المستفيد؟ ومن الخاسر؟ بقلم : وكيم الزياني

من منع التضامن مع أمازيغ "غرداية"...هل أصبح التضامن انتقائيا؟؟؟ بقلم: لحسن أمقران

Qn a gma tayuga nnk ad qn izri laz بقلم :ذ. أميـنة اب الشيخ

البربر - إمازيغن بقلم : ماصر الجادوي

دراسة / الديانة عند الأمازيغيين بقلم : د. جميل حمداوي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

عَــــروسُ الأرض شعـــر: حســـين حســــن التلســــيني


سكان الأطلس ...ضحايا الوهم // شجيع محمد ( مريرت ) :


رائحة الفساد .. // عبد الحق بلشكر


علم الجبر والبرمجة عند أبي جعفر الخوارزمي بقلم : د زهير الخويلدي


لِمَ شلت ضراوة كلبين لحرس الحدود الإسرائيلي أمام شاب فلسطيني ؟! بقلم : حماد صبح


عند اقدام الصمت بقلم : ذ. مليــكة حرشيد


روّج مصطلحاتك الأمازيغية // مبارك بلقاسم


رسالة من ذ.حسن أوريد إلى رشيد نيني


أحمد بوكماخ... تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر. // ذ.عبدالله البقالي


دور الأمازيغ في تعريب بلاد المغرب // إبراهيم حرشاوي*


بأي ذنب قتلوا ؟ // بوسلهام عميمر


الاسماء التاريخية من الحياة المغربية // محمد حسيكي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " عــلي الناصري " موظف سابق بوزارة التجهيز بأزيلآل


أزيلال : تعزية فى وفاة المقاول : الحاج محمد فاندي ، رحمه الله ...


تعزية وموساة في وفاة شقيق أخينا الأستاذ :" لحسن السليماني " رحمه الله

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة
 
البحث عن متغيب

أزيــلال / بني ملال : قاصر تشتغل خادمة تختفي في ظروف غامضة.. ووالدها يطلب المساعدة

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية
 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : الإتحاد المحلي يدعو لوقف تنفيذ حكم إفراغ مقر النقابة بوادي زم

 
انشطة الجمعيات

منتخبون ورجال سلطة والدرك يشكلون عصابة لنهب الرمال

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

فيديو...عام ونصف العام.. كلب “ينتظر” صاحبه في المكان نفسه!

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة