مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال : تعزية وماساة في وفاة والد أخينا الأستاذ :" عبد اللطيف رقيق " تغمده الله برحمته ....             الكاتب العام لوزارة الصحة السابق يعود للظهور أمام ابتدائية أكادير، وسط ترقب كبير لقضيته المثيرة.             بسبب قصة شعره الغريبة.. أب ينهي حياة ابنه             جندي متقاعد يوجه طعنات قاتلة لزوجته بتراست .             الشيخ الفيزازي: الملك يحظى بحب شعبه والنظام المغربي لم ينقلب على أحد             هل يمكن تدريس الرياضيات باللغة الأمازيغية الآن؟ // مبارك بلقاسم             أدب المناظرة والتأسيس الديمقراطي للحياة السياسية // د زهير الخويلدي             حكايتي مع الضّبّ والعشّاب!! // الطيب آيت أباه             انتخابات تونس : دروس وعبر // ذ. الكبير الداديسي             أزيـلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمولة برحمته ،والدة الأستاذ :" سيمحمد سيجاسي " المدير السابق لإعدادية " تيشبيت "             من أكادير.. لأول مرة أخنوش يحكي عن والدته الراحلة والدموع تغالبه            ضابط مصري يمنع جنوده من الاعتداء على المتظاهرين             السيسي "ذو الأوتاد" مرتعشاً في رده على الفنان والمقاول #محمد_علي و #معتز_مطر: سلط الله عليه نفسه            مدير الشرطة القضائية يستنكر ترويج صور وفيديوهات على مواقع التواصل            برق يضرب ويطيح بلاعبي كرة قدم خلال التدريبات            الشاهد على اغتيال أيت الجيد يكشف أسماء المشاركين في الجريمة            المظاهر خداعة -فيديو يستحق المشاهدة             أزيــلال : مراسم تشييع جثمان المرحوم " احماد ايت علي "            لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

من أكادير.. لأول مرة أخنوش يحكي عن والدته الراحلة والدموع تغالبه


ضابط مصري يمنع جنوده من الاعتداء على المتظاهرين


السيسي "ذو الأوتاد" مرتعشاً في رده على الفنان والمقاول #محمد_علي و #معتز_مطر: سلط الله عليه نفسه


مدير الشرطة القضائية يستنكر ترويج صور وفيديوهات على مواقع التواصل


برق يضرب ويطيح بلاعبي كرة قدم خلال التدريبات


الشاهد على اغتيال أيت الجيد يكشف أسماء المشاركين في الجريمة


المظاهر خداعة -فيديو يستحق المشاهدة


أزيــلال : مراسم تشييع جثمان المرحوم " احماد ايت علي "


عامل اقليم أزيلال وتعامله مع الساكنة ... شاهد


التفاصيل الكاملة لفاجعة الرشيدية على لسان مساعد سائق الحافلة وأحد الناجين

 
كاريكاتير و صورة

لا صورانص والتعليم الخصوصي
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

دعاء لأختنا الغاليه "شافية كمال " بالشفاء العاجل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

بسبب قصة شعره الغريبة.. أب ينهي حياة ابنه


جريمة بشعة… زوجة شابة تنهي حياة زوجها البالغ 62 سنة من عمره وتدفنه في “مطمورة”

 
الحوادث

أزيــلال / أفورار : حادث مروع ... سائق سيارة يصطدم ب 3 دراجات نارية ويتسبب في وفاة شاب ...


أزيــلال / تنانت : حادثة إصطدام صاحب دراجة نارية وسائق سيارة بأحد المواطنين ولاذوا بالفرار ..والدرك يلقي القبض عليهم

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : اسدال الستار على فعاليات الدورة 9 من مهرجان


تنظيم الدورة الثانية للمعرض الإقليمي للكتاب بأزيلال من 26 شتنبر إلى 05 أكتوبر 2019


دمنات / حجز وإتلاف مواد غذائية موجهة للاستهلاك.

 
الجهوية

النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بخنيفرة تأمر بإحضار رئيسة الترابية للحمام بالقوة


مريرت و النواحي : دخول مدرسي محفوف بالمشاكل


Entretien avec le Responsable de L’ENCG de Beni Mellal Mohamed Sabri

 
الوطنية

الكاتب العام لوزارة الصحة السابق يعود للظهور أمام ابتدائية أكادير، وسط ترقب كبير لقضيته المثيرة.


جندي متقاعد يوجه طعنات قاتلة لزوجته بتراست .


الشيخ الفيزازي: الملك يحظى بحب شعبه والنظام المغربي لم ينقلب على أحد


الملك يستقبل العثماني بالقصر الملكي بالرباط..وهذه تفاصيل اللقاء


الاعتداء على ثلاثة أمنيين والمفاجأة عن هوية المعتدين ؟؟؟

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أحمد بوكماخ... تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر. // ذ.عبدالله البقالي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 يوليوز 2019 الساعة 29 : 03


أحمد بوكماخ... تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر.

ذ.عبدالله البقالي

يحلو لبعض التلاميذ القدامى الذين تتلمذوا على يد مربي الأجيال، الراحل أحمد بوكماخ- و لا أدري هل من باب التفكه أم من باب النقد- السخرية من تجربته في التأليف المدرسي من خلال سلسله"اقرأ" ، ويعتمدون ذلك من خلال تحوير اسمه ليصبح "أحمد بوكلاخ" عوضا عن اسمه، دون ان يستند ذلك النقد او تلك السخرية على مبررات و براهين منطقية في كونه"كلخ" العقول. و الحال أن كل التجارب في ميدان التأليف المدرسي التي تعاقبت بعد تجربته، توضع خارج المنافسة، لا على مستوى المضمون من خلال رقي القضايا التي عالجها، ولا على مستوى الشكل الفني . كما لا يمكن أن تكون الكفة راجحة لصالح التجارب المتعاقبة على مستوى التأثير الذي خلفته تلك التجربة في أذهان القراء و القدرة على إلها المخيلة. وهنا لا بد من استنحضار قولة لأدونيس تفيد ان مرور النصوص في اذهان قاصرة، لا يمكن ان ينتجه عنها سوى تقزيم تلك النصوص.
لقد كانت سلسلة "أقرأ" التي اخرجها لحيز الوجود الراحل احمد بوكماخ أهم عمل عرفته الساحة التربوية لمغرب ما بعد الاستقلال. ويشهد بذلك اعتماد تلك السلسلة في المدارس حتى خارج المغرب، و أيضا الطبعات المتتالية للسلسلة حتى بعد ان توقف اعتمادها في المدارس. ولازالت لحد الان تعرض في المكتبات. و ان الدافع لعرضها هو الاقبال المستمر عليها من قبل قدامى التلاميذ نظرا لما تمثله لهم من ارتباط وجداني. وهذا ما لم تحققه أي سلسلة تربوية من قبل.
ولعل السر في نجاح تلك التجربة هو مزاوجتها بين أمرين كثيرا ما فشل فيه المؤلفون وهما: مراعاة المتطلبات الرسمية التي تستجيب للأهداف التربوية التي تحددها التوجهات الاستراتيجية للدولة. و العمق الإبداعي الرفيع للنصوص. و لا أستطيع الجزم في هذا الشأن ما إن كان ذلك مرده إلى ذكاء المؤلف ، ام كانت الظرفية التاريخية المتسمة بالمد القومي العربي، و التحرري العالمي، وفتو عضلات الدولة التي كانت في مرحلة إعادة تأسيس كيانها إلى جانب توفر عامل الإجماع الوطني الذي تاسس في حرب التحرير الوطني، و الذي لم يكن قد انفرط بعد كليا. لم تكن كل هذه العوامل إلا لتوقع تلك التجربة بذلك الشكل و التطلع الذي ظهرت به. وا يدفع إلى هذا التساؤل هو الظرفية التاريخية و التعامل مع موضوع حساس كالوطنيات على سبيل المثال، خصوصا و أن الأحداث كانت تنزلق صوب عتبات سنين عرفت بسنين الجمر و الحديد.
في كل النصوص سواء تلك التي تعاملت بشكل مباشر أو بشكل ضمني مع الموضوع، نكتشف اليوم أن مفهوم الوطن اليوم قد انزاح عن المكانة التي وضعته فيها تلك السلسلة. فالوطن فيها هو غيره الذي بشرت له السلسلات اللاحقة. فالوطن هو شعور نبيل قبل ان يكون ارضا و حدودا ـ له ارتباط وثيق بالوجدان. و ان كل المواطنين سواسية. و ان لا فضلب لأحدهم على الاخر. و انه لا يجوز لأحدهم أن ينصب نفسه متحدثا باسمه.
وفي موضوع وثيق الصلة بالوطن، يتحدث أحمد بوكماخ لغة اخرى، لكن رموزها ليست مستعصية عن القراءة. كما أنه يستعير أشكالا موفقة يعبر من خلالها عن نوع العلاقة التي تربط الحاكم بالمحكوم. ولذلك نلاحظ ذلك الحضور الكثيف لقصص الحيوانات و التي ان اختلفت وقائعها و امكانها، إلا انها تظل مخلصة لنفس المعطى أكانت الجنس التعبيري شعرا ام نثرا، فالقضايا دائما تقاس بنوع المزاج الذي يسيطر على الأسد. و ان الحمار هو من ياتي دائما في ذيل قائمة المتحدثين، و في الطليعة حين يتعلق الامر بالتضحية. كيفما كان نوع التضحية، سواء تعلق الامر بوصفة يحتاجها الأسد من اجل شفائه، ام تعلق الأمر بقربان يذهب الشر عن الرعية التي ليست هي في نهاية الامر سوى تلك النخبة التي تقع في أعلى سلسلة غذائية.
إذا كانت هذه هي مجرد نموذج أمثلة للكيفية التي كان أحمد بوكماخ يجسد بها أفكاره، و التي كان لها فضل تنمية الحس النقدي الاجتماعي لدى قرائه، فإن ذلك لم يكن العنصر الوحيد الذي صنع تألق تلك السلسلة. فالجانب الفني و اللمسات الإبداعية، و متانة الحكي المتضمن لعنصر التشويق، وقوة الشخصيات التي روعي في ابتكارها عناصر كثيرة تجعلها تحفر مكانها بعمق في ذاكرة ووجدان القارئ. وتستفز تطلع المخيلة، إضافة لأسلوب سهل ووضوح الأفكار. كل هذا و غيره إلى جانب أناقة الطبع و إبداع أخر قوي على مستوى الصور و الرسوم التي جسدت النصوص و المضامين. وقد جعل كل ذلك تلك السلسلة ممتنعة عن النسيان. وهو ما غاب عن التجارب اللاحقة، التي غاب فيها الجانب الفني و اللمسات الإبداعية للحد الذي يمكن معه القول أن التأليف المدرسي بعد أحمد بوكماخ كان عمل موظفين و ليس عمل مبدعين. فالرتابة تهيمن على الكتب. و شخصيات الأحداث تختفي مع طي الكتاب و الإنتقال من حصة دراسية لأخرى. وحواراتها مطبوعة بالتكلف و التصنع. كما يغيب عنها التماسك المنطقي الذي يخدم بناء القناعات وتعميق الأهداف التربوية. و على العكس من ذلك، ي تجربة أحمد بوكماخ. فشخصيات نصوصه لا تزال تمارس حضورها القوي مع مرور كل هذا الزمن. و لا يزال التلاميذ القدامى يستحضرون احمد الذي يراقص العفريت.و زوزو صياد السمك. و العملاق الذي يجب مداعبة الصغار. كما يضحكون من علي وورطته مع سرواله و غير ذلك الكثير.
ينتابني التساؤل كلما سمحت لي الفرصة بتصفح احد اجزاء سلسلة أحمد بوكماخ وهو: ما المدرسة التي ألف لها أحمد بوكماخ؟ هل هي تلك البناية، وذلك الفضاء المشكل من الفاعلين الرسميين و الأسر و الاطفال؟ هل هو ذلك المناخ الأنطلوجي، أم أن احمد بوكماخ قد ضمن تراتيله – عن وعي او دونه- تعويذة تظل قابلة على احتواء مستجدات الحياة مهما زحفت إلى الأمام؟
قد لا يتوجب الذهاب بعيدا للبحث عن الجواب. فأحمد بوكماخ يتطوع لتقديم الجواب من خلال عنوان سلسلته "اقرأ". و انه علينا ان نقرأ علما ان القراءة لا تعني فقط أن نظل حبيسي الأبجدية. بل علينا ان نمعن النظر في جوهر الأشياء لتعرف كنهها دون أي وساطة من احد.

 






1175

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

سؤال الى السيد مندوب التعاون الوطني حول حافلة الخيرية الإسلامية .؟؟

الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

بلاغ صحفي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة

سوق السبت : حمادي عبوز وهبه صاحب الجلالة ماذونية سيارة اجرة بالرباط وضاعت منه ببني ملال

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

أزيلال:مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام لسكان دوار إسقاط نحو مقر العمالة

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

أحمد بوكماخ... تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر. // ذ.عبدالله البقالي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

هل يمكن تدريس الرياضيات باللغة الأمازيغية الآن؟ // مبارك بلقاسم


أدب المناظرة والتأسيس الديمقراطي للحياة السياسية // د زهير الخويلدي


حكايتي مع الضّبّ والعشّاب!! // الطيب آيت أباه


انتخابات تونس : دروس وعبر // ذ. الكبير الداديسي


ترشيد القهر...تدوير البشرية للشاعرة ذ . مالكة حبرشيد


على نهد جهنم // محمد عبد الكريم يوسف


الحراك الجزائري خطوة اولى نحو تحرر الشعب الجزائري // انغير بوبكر


الـمـــرأة الصـالحـــــة شعــر : حســين حســن التلســـيني


حكاية من الواقع // عبد الصمد لفضالي


عهد حقوق الطفل في الإسلام، ماذا نعرف عنه حتى نقبله أو نرفضه؟؟ // الحبيب عكي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية وماساة في وفاة والد أخينا الأستاذ :" عبد اللطيف رقيق " تغمده الله برحمته ....


أزيـلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمولة برحمته ،والدة الأستاذ :" سيمحمد سيجاسي " المدير السابق لإعدادية " تيشبيت "


زيلال : اصدق التعازي والموساة الى الأخ :" محمد واوجا : في فقدان والدته ، رحمها الله


الإعلام بجهة بني ملال خنيفرة حزين بوفاة أحد اقلامها، الصحفي المقتدر :"عبد السلام بورقية " ...

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة
 
البحث عن متغيب
 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الدار البيضاء-سطات.. "الشباب رافعة أساسية لمواصلة المسار" شعار اللقاء الجهوي الثاني لشبيبة “الأحرار”

 
أنشـطـة نقابية

بيان : النقابة المغربية للصحافة والإعلام تشجب إعتداء أعضاء من ” البيجيدي ” على صحفيين بمدينة فاس

 
انشطة الجمعيات

النسيج الجمعوي التنموي بإقليم أزيلال ينظم لقاء حول موضوع” الحق في التنمية “

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

عاجل : “قول ما تخافشي، الخاين لازم يمشي” ...مصر تشتعل بمظاهرات ضد السيسي و الجيش..فيديو

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة