مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         مهاجر مغربي يحتجز امرأة ويهدد بقتلها مباشرة عبر الفيديو بإسبانيا             أزيــلال : عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي يشخصون مشاكل زاوية أحنصال             رشوة للمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية             مستجدات .. أم ترمي أطفالها ال 3 من سطح عمارة بالدار البيضاء             الفيديو / الحكومة تشجب تصرف صلاح الدين مزوار بعد تعليقه على الوضع في الجزائر             هنيئا لمغاربة العالم بأفورار بالمولود الجديد عبد الغاني النافعي رئيسا لجمعية المهاجر بأفورار للتنمية الاجتماعية و الإنسانية             هل يمكن تدريس مادة الفيزياء باللغة الأمازيغية الآن؟ // مبارك بلقاسم             هل تَقِف الغوّاصات الإسرائيليّة خلف القصف الصاروخيّ لناقلة نِفط إيرانيّة قُبالة سواحل جدّة على البحر الأحمر؟ // عبد الباري عطوان             آه...لو أن الأمير مولاي رشيد هو رئيس الحكومة؟ ! الجزء الأول // عبدالمجيد مصلح             ساكنة دوار الجوالة بإقليم قلعة السراغنة تنتفض ضد الظلم والتهميش             لحظة اقتحام سيارة مطعم للمأكولات السريعة بمراكش و دهس زبنائه            برلمانيون يتسابقون لتقبيل يد الملك            الشيخ النهاري: العرب قاموا بغزو المغرب وعليهم ان يخرجوا من ارض الأمازيغ            الجذبة الصوفية [ تصوير من وسط الحضرة الكركرية بالمغرب ]            خطاب الملك محمد السادس أمام أعضاء مجلسي البرلمان            اللقطة اللي ماشفتوش.. "ولد لفشوش ما تسوقش لدركي الهرهورة وهبط كيخرج عينيه"            شابة من أصول مغربية تنال الإعجاب في “إكس فاكتور” بإيطاليا            استقبال و استضافة شيخ الطريقة الكركرية من طرف نائب رئيس جامعة الأزهر بمصر‎‎‎            احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

لحظة اقتحام سيارة مطعم للمأكولات السريعة بمراكش و دهس زبنائه


برلمانيون يتسابقون لتقبيل يد الملك


الشيخ النهاري: العرب قاموا بغزو المغرب وعليهم ان يخرجوا من ارض الأمازيغ


الجذبة الصوفية [ تصوير من وسط الحضرة الكركرية بالمغرب ]


خطاب الملك محمد السادس أمام أعضاء مجلسي البرلمان


اللقطة اللي ماشفتوش.. "ولد لفشوش ما تسوقش لدركي الهرهورة وهبط كيخرج عينيه"


شابة من أصول مغربية تنال الإعجاب في “إكس فاكتور” بإيطاليا


استقبال و استضافة شيخ الطريقة الكركرية من طرف نائب رئيس جامعة الأزهر بمصر‎‎‎


أزيـلال : زيارة وزير التعليم وخلق نواة جامعية


إملشيل رقصة رائعة فرحا بالعروس والعريس.. Imilchl

 
كاريكاتير و صورة

احنا معاك وراك يا رايس السيسى
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

دعاء لأختنا الغاليه "شافية كمال " بالشفاء العاجل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

مباراة الوداد والجيش.. قتيل وجرحى واعتقالا توقيف 22 شخصا وهذا ما ضبطته المصالح الأمنية بحوزتهم (+صور)

 
الجريــمة والعقاب

الخميسات : مقدم شرطة يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص عرض والدته وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير


مصالح الأمن تعتقل زوجين اعتديا جنسيا وجسديا على سيدة وإيلاج قنينة جعة في جهازها التناسلي

 
الحوادث

أزيــلال : مصرع جندي وإصابة 5 أشخاص في حادثة سير خطيرة ، ينتمون لأسرة واحدة ...

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي يشخصون مشاكل زاوية أحنصال


أزيــلال : بناء دار الأومة بجماعة زاوية احنصال وبناء الطرق وتوفير سيارات الإسعاف بدل النعوش


أزيلال ترقية وانتقال مديرة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بأزيلال وتعيينها بخريبكة

 
الجهوية

خنيفرة : مفهوم التنمية بالمناطق التابعة للجماعة الترابية ل "أكلمام أزكزا"


لفقيه بنصالح : إشاعة "مول الشاقور" بأولاد علي تقود شابا للاعتقال بعد نشر فيديو بتهمة نشر أخبار زائفة


خنيفرة : لوبيات تحول صد مطالب الساكنة بتوفير حافلات للنقل

 
الوطنية

رشوة للمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية


مستجدات .. أم ترمي أطفالها ال 3 من سطح عمارة بالدار البيضاء


الفيديو / الحكومة تشجب تصرف صلاح الدين مزوار بعد تعليقه على الوضع في الجزائر


ساكنة دوار الجوالة بإقليم قلعة السراغنة تنتفض ضد الظلم والتهميش


فيديو يظهر اعتداء شاب على فتاة بوحشية يثير غضب المغاربة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

قصة علمين // حسن أوريد – القدس العربي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 يوليوز 2019 الساعة 57 : 02


قصة علمين

حسن أوريد – القدس العربي 

 

 

عادت قضية العلم الأمازيغي إلى الواجهة، بعد أن قُرنت في خطاب لقائد الأركان الجزائرية، الجنرال القايد صالح بتسلل عناصر مشبوهة في الحراك الذي تعرفه الجزائر، والتنصيص على أن العلم الوحيد المسموح به في المظاهرات هو العلم الوطني، ما يطرح السؤال، هل العلم الوطني الجزائري والعلم الأمازيغي متعارضان؟ هل يكون العلم الوطني الجزائري وحده معبرا للوحدة، والعلم الأمازيغي للخصوصية، ومن ثمة مطية للتفرقة؟ تلك هواجس تستبد بكثير من السياسيين وغير السياسيين، ليس في البلدان المغاربية وحدها، ممن يتوجسون خيفة من العلم الأمازيغي، ويرون فيه نزوعا انفصاليا وتعبيرا عنصريا. وقد سبق في ما عرفه الريف بالمغرب من حراك، أن عبرت السلطات وفعاليات عدة عن استهجانها من رفع العلم الأمازيغي، ونظرت إليه كمعبر عن خصوصية، ومن ثمة عنصرا للتمايز والتفرقة. يتوجب قبل إصدار أي حكم، أن نعرف قصة العلمين في الجزائر، لأنه هو الموضوع المطروح حاليا، والمعرفة وحدها يمكن أن تسعفنا في إصدار حكم موضوعي.

أول من وضع العلم الجزائري هو مصالي الحاج، أب الوطنية الجزائرية، مع زوجته إيملي بوسكانت، وكانت مناضلة ضد الاستعمار. ومصالي الحاج هو أول من جهر بالاستقلال عن فرنسا منذ إنشاء جمعية نجمة شمال افريقيا سنة 1926، ونأى بعدها عن الاتجاهات الماركسية داخل الجمعية ذاتها التي لم تكن تولي البعد الإسلامي أهمية، وهو من قال في تجمع خطابي في استاد الجزائر في 20 أغسطس/آب (وهو يحمل اليوم هذا الاسم) من سنة 1936، بعد إذ رفع كومة من تراب: «هذه الأرض أرضنا، وهي ليست للبيع»، وهو لذلك، رغم فترة الإنكار التي تعرض لها، أب الوطنية الجزائرية.

لم ينفصل النضال من أجل الاستقلال، من منظور مصالي الحاج، عن وحدة شمال افريقيا، ولذلك كان العَلَم الذي وضعه معبرا عن هذه الوحدة، فالعلم الجزائري الحالي لم يكن معبرا للقطر الجزائري وحده، وإنما لشمال افريقيا وأقطارها الثلاثة حينها، تونس والجزائر والمغرب، ولذلك تضمن العلم اللون الأخضر الذي يحيل لتونس الخضراء كما كان يطلق عليها، والأبيض للجزائر البيضاء كما كانت تعرف، والأحمر لمراكش الحمراء وهو لونها المعبر عنها، أما الهلال مع النجمة، فهما شارة الإسلام، وهو ما كان يسعى المصالي الحاج التركيز عليه، للتميز أولا عن الحزب الشيوعي، وثانيا عن الاستعمار الفرنسي.

هي ذي قصة العلم الجزائري، الذي لا يجادل مجادل من أن من صاغة هو مصالي الحاج (مع زوجته)، وهو من ضمّنه أبعاده التي تحيل عليها ألوانه وهلاله ونجمته.

أما العلم الأمازيغي، فقد تم تبنيه في الدورة الثانية للكونغرس الأمازيغي، التي انعقدت بتافيرة بجزر الكناري في أغسطس 1996، وهو مكون من ثلاثة ألوان، الأصفر والأخضر والأزرق، وهي مكونات التراب الأمازيغي، أي الأرض التي سكنها الإنسان الأمازيغي من سيوة غرب مصر إلى الأطلسي، ومن حوض البحر الأبيض المتوسط إلى الصحراء الكبرى، ويحيل اللون الأصفر إلى الصحراء، والأخضر إلى مناطق الجبال والسهول الآهلة بالسكان، والأزرق إلى حيث يوجد الماء، ويجلل هذه الألوان الثلاثة حرف الزاي الأمازيغي، على اعتبار أن حرف الزاي الأمازيغي الذي ينطق مفخما مقترن باللغة الأمازيغية، كما حرف الضاد بالنسبة للعربية، ويجد من ليس عربيا، كما الشعوب التي كانت محيطة بالعرب من فرس وتركمان، العنت في نطق حرف الضاد، مثلما يجد غير الأمازيغ صعوبة أو على الأقل لا ينطاع لسانهم لنطق حرف الزاي مفخما، فالعرب أو من تعرب ينطقون مثلا اسم العلم مزيان أو أمزيان (ومعناه الصغير) بتخفيف حرف الزاي، والصواب بتفخيمه. أما اللون الأحمر الذي رُسم به حرف الزاي، فهو يحيل إلى لون الدم، لون المقاومة والدفاع عن حياض الأرض والوجدان… والعلم يعبر عن المكونات الثلاثة للشخصية المغربية بمعناها العام، الأرض، واللغة والإنسان، وهي ما يعبر عنه بالأمازيغية (أكال، أوال، أفكان)، وتحيل عليها إشارة الأصابع الثلاثة مما يرفعه الناشطون.

ألا يعبر العلم الجزائري، كما ارتآه مصالي الحاج، والعلم الأمازيغي عن الحقيقة ذاتها: وحدة شمال افريقيا؟ قد يبدوان متعارضين إن اعتُبر العلم الجزائري مُعبرا عن قطر، ورمزا للوحدة الوطنية لهذا القطر، والعلم الأمازيغي معبرا لخصوصية جغرافية أو ثقافية.. ولكن الأمازيغية أبعد من أن تختزل في عرق أو جهة، لذلك فالظرفية التي تعرفها المنطقة تستوجب إعادة التفكير فيها. إن قصر الأمازيغية على اللسان وحده، أو العرق، سيبخسها حقها، وسيفضي بنا الأمر إلى تضارب مع ثراء الواقع وتعقده، فغالبية ساكنة شمال افريقيا أمازيغ، منهم من تعرب، ومنهم من حافظ على لسانه الأصلي، واختلطت دماؤهم، والتحموا جميعها في قضايا مشتركة، ومن العسير فصل هذا عن ذاك، وقد انصهروا في ثقافة واحدة، مع تمايزات طفيفة… وبتعبير آخر ليست الأمازيغية إلا وحدة شمال افريقيا، كما كانت الطورانية تعبيرا عن شخصية آسيا الصغرى أو الأناضول.

الرهان المطروح على النخب أن تجعل الرياح التي تهب من كل صوب قوة دفع، أما الاصطدام معها فيهدد الشراع والمَرْكب على السواء

يطرح المؤرخ مصطفي بوعزيز (من المغرب) طرحا أراه صائبا، وهو ضرورة التوفيق مع ثلاث بنيات، المكون الجهوي، إي الانتماء لجهة، والمكون القطري، أي لبلد، وأخيرا الإقليمي، أي الانتماء لفضاء ثقافي وحضاري، والحال أننا لم نوفَّق دوما في إجراء توافق مع هذه المكونات الثلاثة. غلب المكون القطري، وتصادم مع المكونات الجهوية، ولم نرتق بعدُ إلى المكون الإقليمي الجامع، وهو الوحيد الذي من شأنه أن يحل التناقضات التي نعيشها والاختلالات التي نعانيها، والاضطرابات التي نشكو منها، ثقافيا وسياسيا واجتماعيا.

من العسير على من هو في بنية أجهزة الدولة أن يدرك ذلك، ويسعى إلى التوفيق بين هذه المكونات، فهو ينطلق من البعد القطري، ولا يرى في المكون الجهوي إلا عنصر تشويش، وفي البعد الإقليمي حلما أو سرابا، أو على الأقل ينبغي أن لا يتضارب مع المكون القطري. لا يمكن طبعا أن نقفز على البعد القطري، الذي ينبغي التذكير بأنه بالشكل الذي هو عليه نتاج المنظومة الاستعمارية، ولكن لا يمكن أن نظل حبيسي هذا البعد، وينبغي له أن لا يغمط البعد الجهوي، أو يتعارض مع التوجه الإقليمي.

لقد أبدع الإنسان في عالم البحارة تقنيات من شأنها جعل الرياح غير المواتية قوة دفع. فالرهان المطروح على النخب، من أي موقع كانت، أن تجعل من الرياح التي تهب من كل صوب قوة دفع، أما مواجهتها والاصطدام معها، فمن شأنه أن يهدد الشراع والمَرْكب على السواء، ويلقي بالركاب في لجة المجهول. إن ما يعتمل في شمال افريقيا يمكن تلخيصه في فكرتين: الوحدة مع الانغمار في التجربة الكونية. وما ينظر إليه البعض كما لو هو اتجاهات هامشية، هو إحياء ذاكرة الشعوب، وتوقها للحرية والوحدة، في ركاب التجربة الكونية. وكل إبحار يتعارض وهذه الأهداف، فمآله الخسران.



727

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بلاغ صحفي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

سوق السبت /اقليم الفقيه بن صالح : سقوط طبيب الاجهاض بيد االفرقة الامنية فى حالة تلبس بسوق السبت

جماعة دار ولد زيدوح وخرق المفهوم الجديد للسلطة‎

صناعة الأبطال الرياضيين بقلم الناوي عبد العزيز

العدل والاحسان: هل يعد المرتد عن دين المخزن مرتدا عن الإسلام؟ بقلم : حميد المهدوي

ميلاد الأمية الأمازيغية بقلم : ذ. رمضان مصباح الإدريسي

تيلوگيت : رئيس المجلس القروي يتحدى القانون ..والساكنة تطالب السيد العامل التدخل ....

فم أودي : شباب جماعة فم أودي يطالب بإسقاط رئيس الجماعة وأعضاء مجلسها وبتحسين وضعيته الاجتماعية

البوليساريو إبن لا شرعي للمغرب والجزائر بقلم ذ.محمد الحجام

قصة علمين // حسن أوريد – القدس العربي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

هل يمكن تدريس مادة الفيزياء باللغة الأمازيغية الآن؟ // مبارك بلقاسم


هل تَقِف الغوّاصات الإسرائيليّة خلف القصف الصاروخيّ لناقلة نِفط إيرانيّة قُبالة سواحل جدّة على البحر الأحمر؟ // عبد الباري عطوان


آه...لو أن الأمير مولاي رشيد هو رئيس الحكومة؟ ! الجزء الأول // عبدالمجيد مصلح


العنف المدرسي سلوك فردي أم ظاهرة اجتماعية // أحمد لعيوني*


كُنْ هكذا أولا تصـافحنــي شعر : حســين حســن التلســـيني


من يوقف مسلسل الإجرام ببلادنا! // اسماعيل الحلوتي


الشام عاصمة الحضارة العربية تقول ها أنا ذا : بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي


اقرأ ......... يقلم ألأستاذ : سعيد لعريفي


هجر الهجر هجرانا و هجيرا فما كان منا إلا أن استكنا صبرا غير جميلا // لبنى الجود


المساجد و حكاية طفل هوايته "يوتوبرز"‎ // الحبيب عكي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات
 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة
 
البحث عن متغيب
 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

عاجل: حكيم بنشماش يقدم استقالته من الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة

 
أنشـطـة نقابية

دمنات : بلاغ من الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية

 
انشطة الجمعيات

هنيئا لمغاربة العالم بأفورار بالمولود الجديد عبد الغاني النافعي رئيسا لجمعية المهاجر بأفورار للتنمية الاجتماعية و الإنسانية


مسرح ناس الكوميديا في جولة وطنية بعرضه المسرحي " الوباء الخبيث "

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

مهاجر مغربي يحتجز امرأة ويهدد بقتلها مباشرة عبر الفيديو بإسبانيا

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة