مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال : غواصون تابعون للدرك الملكي يحلون ببحيرة بين الويدان للبحث عن الشاب الغريق             فيديو.. واقعة غريبة أثناء تغسيل جثمان هيثم أحمد زكي             بعد زفاف كلّفٓ مليارين..مغاربة يتساءلون ‘مُبديع من أين لك هذا’؟؟؟             أنقذوا تلامذتنا من الجنوح والانحراف ! // اسماعيل الحلوتي             أنت ..فقط . بقلم : سعيد لعريفـي             Ouverture de la faculté sur son environnement 1er concours de Plaidoiries juridiques             الشريك الاجتماعي لمكتب الكهرباء غاضب من ادارة الحافظي‎             Organisation du 6ème Congrès international de la société marocaine des Mathématiques appliquées (SM2A) du 7 au 9 Novembre 2019 à la FST             أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته ، والد صديقنا الأستاذ :" احمد ايت علا " ..             طعن ثلاثة أعضاء بفرقة مسرحية بسكين في موسم الرياض- (فيديو)             صديق هيثم احمد زكي يكشف عن واقعة غريبة أثناء غسله             محمد الخلفي وعبد الرؤوف ومعاناة مع المرض.. الأول في عزلة والثاني فقَد البصر            شاهد لقطة الإعتداء على ياسين الداودي رئيس جماعة كيسر من طرف قاسيمي رئيس المجلس البلدي            النص الكامل للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ44 للمسيرة الخضراء            لحظة استهداف معقل البغدادي الأخير            ماشاء الله لحظة صعود ماء كثير بحفر بئر بجبال الأطلس الكبير بعد أسبوع من التنقيب            مراسم تنصيب إمبراطور اليابان الجديد            حصري : محمد أمكراز وزير التشغيل يفند إدعاءات إستوزاره قصد إسكاته            الحكومة المغربية             احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

صديق هيثم احمد زكي يكشف عن واقعة غريبة أثناء غسله


محمد الخلفي وعبد الرؤوف ومعاناة مع المرض.. الأول في عزلة والثاني فقَد البصر


شاهد لقطة الإعتداء على ياسين الداودي رئيس جماعة كيسر من طرف قاسيمي رئيس المجلس البلدي


النص الكامل للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ44 للمسيرة الخضراء


لحظة استهداف معقل البغدادي الأخير


ماشاء الله لحظة صعود ماء كثير بحفر بئر بجبال الأطلس الكبير بعد أسبوع من التنقيب


مراسم تنصيب إمبراطور اليابان الجديد


حصري : محمد أمكراز وزير التشغيل يفند إدعاءات إستوزاره قصد إسكاته


“ام بي سي5” تهدي شقة للرجل المسن ضحية فيديو “قالك الحاج”


ملخص مباراة المغرب والغابون 2-3 -سقوط المنتخب المغربي -مباراة قوية HD

 
كاريكاتير و صورة

الحكومة المغربية
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

دعاء لأختنا الغاليه "شافية كمال " بالشفاء العاجل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

جريمة قتل بشعة.. زوج يقتل زوجته


“محكمة الإرهاب” تطوي ملف “خلية شمهروش” وتقضي بإعدام القتلة

 
الحوادث

حادثة سير مميتة بطريق العطاوية وتملالت جراء تصادم مباشر بين سيارتبن مخلفة 3 قتلى من بينهم امرأة من أزيلال

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : غواصون تابعون للدرك الملكي يحلون ببحيرة بين الويدان للبحث عن الشاب الغريق


أزيــلال :صراع عنيف حول الأرض بجماعة أنركي ، يستعمل فيه السلاح الناري


إحياء ذكرى المولد النبوي بالزاوية البصيرية بحضور أزيد من 800 إمام مسجد

 
الجهوية

بعد زفاف كلّفٓ مليارين..مغاربة يتساءلون ‘مُبديع من أين لك هذا’؟؟؟


Organisation du 6ème Congrès international de la société marocaine des Mathématiques appliquées (SM2A) du 7 au 9 Novembre 2019 à la FST


الفقيه بنصالح : هكذا تعيش مدينة أغنى رئيس مجلس بلدي في المغرب

 
الوطنية

Ouverture de la faculté sur son environnement 1er concours de Plaidoiries juridiques


نشرة خاصة .. أمطار محليا قوية من المستوى البرتقالي بالعديد من مناطق المملكةمن بينهم أزيــلال


مروع… العثور على جثة محروقة و مقطوعة الرأس بطنجة


بعدما اختطفها.. منحرف يهدد بقتل أم ل3 أبناء بتيفلت وأسرتها تناشد الأمن


تاجر معروف يعترض على دفن جثة شخص توفي اقترض منه الهالك 14 مليون سنتيم !!

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

حسب الأنتربولوجيا الوراثية: كلنا أمازيغ // العالم الأمازيغي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 غشت 2019 الساعة 04 : 00


حسب الأنتربولوجيا الوراثية: كلنا أمازيغ

 

 

العالم الأمازيغي

 

 

نشرت صحيفة إلبايس ديجيتال الاسبانية يوم 5 يونيو مقالًا بعنوان «الأندلس يمحو علم الوراثة في جنوب إسبانيا»، وذلك استنادًا إلى دراسة وراثية أنجزتها جامعة غرناطة، مفادها: «أن سكان ألميريا وغرناطة وملقا يتشابهون مع الأفارقة مثل أهل غاليسيا وكاستيافعلى الرغم من وجود العرب وسكان شمال إفريقيا  في هذا الجزء من إسبانيا، فقد أظهرت دراسة وراثية حديثة أن بصماتهم الوراثية في الجنوب لم يعد لها وجود». 

 «(Elpais.com/elpais/2019/06/04/ciencia/1559654994_049558.html )

 

 


تأكيد يناقض بالفعل ، وبطريقة ما  نتائج دراسة وراثية سابقة وأوسع نطاقًا عن سكان شبه جزيرة أيبيريا، نُشرت في 1 فبراير في مجلة Nature الأمريكية المرموقة، تحت عنوان «نماذج التمايز الوراثي وآثار تاريخية في شبه الجزيرة الايبيرية.

وحسب كبير علماء المناعة الدكتور أنطونيو أرنايث فيينا فإن هذه الدراسة الأخيرة، وعلى الرغم من أنها لم ترق إلى مستوى التطلعات، فإنها تحاول الوصول إلى بعض الفرضيات الموجودة في إسبانيا، على اعتبار أن أصل شمال إفريقيا يرتكز بشكل طفيف في جميع الأقاليم الجهوية الأيبيرية، وبعض الشيء في إقليم الباسك وأراغون وأعلى قليلاً في غاليسيا والبرتغال مضيفا أنه و«بشكل عام، يعكس نمط التمايز الوراثي الذي نلاحظه في إسبانيا الحدود اللغوية والجيوسياسية التي تعود إلى حدود ما قبل نهاية التواجد الإسلامي في إسبانيا، مما يشير إلى أن هذه الفترة كان لها تأثير كبير وطويل الأمد على التركيب الجيني الذي لوحظ في إسبانيا الحديثة بعد أكثر من 500 عام»!

 (www.nature.com/articles/s41467-018-08272-w ).

ومع ذلك، كشفت بعض الدراسات في الأنثروبولوجيا الوراثية والأكثر دقة الجدل الذي أثير بخصوصها وأكدت: أن سكان غرناطة كغيرهم من الأندلسيين والإسبان تعود أصولهم إلى بربر شمال إفريقيا المعروف بصطلح «المورو»، وهذا ما نريد أن نوضحه للرأي العام وما كشفت عنه العلوم الوراثية في مواجهة العلاقة الوثيقة بين الشعبين على الضفة الغربية للبحر المتوسط: الأيبريون والمورو.

 



 


ويواصل علم الوراثة إحداث ثورة  في تاريخ البشرية منذ عصر ما قبل التاريخ وخاصة عندما نطبقها على أنثروبولوجيا السكان ، بقيادة أحد المدافعين عنها الإيطالي لويجي لوكا كافالي سفورزا، مؤلف كتاب «الجينات، الشعوب واللغات «، الذي نشر في برشلونة في عام 1997.

وكشفت العديد من الدراسات «الأنثروبولوجيا الوراثية والبيولوجية أو الجزيئية» تشكيكها في العديد من الحقائق والأسئلة والافتراضات والنظريات حول أصول البشر.

في إسبانيا على سبيل المثال، اظهر البروفيسور الدكتور أنطونيو أرنيث فيينا، المدير السابق لقسم المناعة في مستشفى 12 دي أوكتوبري بمدريد، اهتمامًا خاصًا بهذا التخصص الجديد من خلال عدد المقالات العلمية والمنشورين المرجعيينأصل الباسك وشعوب البحر المتوسط الأخرى» و «المصريون والبربر والكوانش والباسك») اللذان نشرهما بالاشتراك مع خورخي ألونسو غارسيا، في دار كومبلوتنسي للنشر في مدريد ، في عام 1998 و 2000).

 

 

 


وانطلق الكاتب من فكرة توضيح أصل الباسك كشعب إيبيري تم عزله وراثياً في سلاسل جبال أوسكادي لتجنب الهيمنة الإسلامية، ثم مقارنتهم وراثياً بمجموعات متنوعة من شعوب البحر الأبيض المتوسط،وهو ما أدى إلى تسوية لغز أصولهم .

وأكدت نتائج فريق عمل هذا الأخير بشكل قاطع أن أسلاف هؤلاء السكان الأيبيريين الأوائل الذين يشكلون الباسك، ينحدرون من شمال إفريقيا، ويشتركون في نفس أصول البربر.

كما تم توضيح التطور الذي عرفه السكان والهجرات البشرية من خلال توسيع نطاق الدراسة لتشمل بلدان أخرى ومقارنة الحمض النووي لمختلف السكان حول البحر الأبيض المتوسط.

وتوصل فريق عمل  بقيادة الأستاذ الشهير الدكتور أرنييث إلى نتائج أكثر إثارة للدهشة وذلك بناءًا على اختبارات الحمض النووي لمغلوبولين  المناعي (Genes HLA)، والتي هي بروتينات بمثابة الأجسام المضادة التي ينتجها الجهاز المناعي.

واعتبرت الدراسة أن السكان الأيبريون (الإسبانيون والبرتغاليون) مثل ايطاليي الجنوب وصقلية، مرتبطون وراثياً أكثر من الباسك والجزائريين والأمازيغ المغاربة، مقارنة بالشعوب الأوروبية الواقعة شمال جبال البرانس (الفرنسي أو الألماني...). وهذا يعني أن أسلاف الإيبيريين يتواجدون في جنوب مضيق جبل طارق، وليس في الكرومانيون أو الإنسان الأوروبي الحديث الأول الذي تم العثور عليه في «دوردوين» الفرنسية.

 أثار مقال ميغيل أنجيل كريادو ب «البايس ديجيتال» جدلا وخاصة من خلال دراسة أجرتها ماريا سايز بحصرها لمقاطعات غرناطة وألميريا ومالقة على كونها آخر كيان سياسي إسلامي، وكان من المتوقع وجود بصمة وراثية أكبر للوجود «العربي».

ويعتبر هذا الاستنتاج خطأ كبيرا بالوقوع في الاعتقاد الخاطئ بأن غزو «الأندلس» من قبل طارق بن زياد في عام 711، حتى طرد آخر الموريسكيين  من جبال «ألبوخراس» في غرناطة عام 1609 ينسب للعرب.

ويُزعم أن إسبانيا الإسلامية  كانت تعرف هيمنة القبائل العربية، فيما ظل وجود القبائل المغاربية أو المورو مخفياً. لذلك وفجأة، أصبحت القلاع والجدران والجسور والصهاريج  التي أنشأها العمال المغاربة أعمالاً عربية، بينما شكل العرب في الأندلس وفقاً لدراسات  التاريخ الاجتماعي وكتابات ابن خلدون بشكل مدهش أقلية صغيرة من السكان، تتكون من الأئمة والتجار الكبار وبعض الحكام العسكريين وبعض الأمويين وبنو نصر. و لاشك أنه لحسن الحظ لا تزال  حفلات» الموريين  والمسيحيين» (fiestas de moros y cristianos) على قيد الحياة لتذكيرنا بهذه القرون الثمانية الطويلة من  وجود المورو في الأندلس!

ووفقًا لمؤسس علم الاجتماع والأنثروبولوجيا الاندلسي ابن خلدون، قامت قبائل العرب البدوية عند اختراقهم شمال إفريقيا (وربما أيضًا إيبيريا) بتدمير ونهب كل شيء وجدوه في طريقهم، وقاموا بإزالة الأحجار من المدن للتثبيت خيامهم البدائية، بينما الموريون، أي المغاربة، أي الأمازيغ، قاموا ببناء الحضارات والمدن والقصور وتطوير الفلاحة والفنون والعلوم ... وتعتبر مدينة غرناطة أحد أفضل المدن الأوروبية حاليا، من إحدى روائع منشئات بني زيري.

 تجدر الإشارة إلى أنه عندما تم طرد الموريين من جنة الأندلس رغبة من الملوك الكاثوليك، ورافقهم في المنفى القسري العديد من الإيبيريين الذين اعتنقوا دين محمَّد، فعادوا بكثافة إلى موطنهم الأصلي في شمال إفريقيا، وبشكل أكثر تحديداً إلى المغرب والجزائر وتونس، لسبب بسيط وهو كونهم من نسل الأمازيغ. لكن لو أنهم كانوا عربًا حقًا، كانوا سيسلكون الطريق الطويل إلى أرض أجدادهم في المملكة العربية السعودية ولبنان و بقية بلدان الشرق الأوسط!

ويخلص الدكتور أنطونيو أرنيث فيينا إلى احتمالية تواجد عدد كبير من السكان ولغة على طول الصحراء الكبرى وفي شمال إفريقيا، وربما هوية وراثية ... وقد أجبرت هذه الساكنة في عهدة تقلبات المناخ على الهجرة. ومن هنا بدأت الهجرة الأمازيغية إلى الشواطئ الشمالية للبحر الأبيض المتوسط (شبه الجزيرة الأيبيرية وجنوب إيطاليا  والجزر الغربية للبحر الأبيض المتوسط) في الفترة التي تقارب حوالي 10000 ق.م ، وعلى الأرجح بعد 6000 ق.م.

وختاما تجدر الإشارة إلى أن الأنثروبولوجيا الوراثية وخر الاكتشافات الأثرية قد قضت بأن الأجداد الأمازيغ المغاربيين، سواء كانوا متحدثين بالأمازيغية أو العربية مثل أسلافهم الإيبريين والإيطاليين الجنوبيين فإنهم كلهم ينحدرون من «أرض الموريون»   من « شمال أفريقيا «، والمسمى في اللغة الأصلية ب تامازغا.

وتسير هذه الخاتمة على خطى الاستنتاج الذي توصل إليه السيدان أرنيث والراخا ، في إطار مداخلتهما في معهد سرفانتس بالرباط في 9 ماي 2017 ، على أن الإيبريون والأمازيغ شكلوا شعبا واحدا قبل وصول المسيحية والإسلام، وبالتالي كان لديهم نفس المعتقدات الدينية ، وقاموا ببناء دولمين أو المناطير بالإضافة إلى أهرامات متشابهة!

وخلاصة القول، فان أسلاف الشعوب الحالية في إسبانيا والبرتغال وجنوب إيطاليا ليست لوحدها القادمة من تامازغا، بل حتى جميع شعوب البشرية على كوكبناوهذا ما توصلت إليه نتائج سنوات من البحث قام بها فريق من علماء الآثار المشهورين بمعهد «ماكس بلانك» الألماني للأنثروبولوجيا التطورية، الفرنسي «جان جان هوبلين» ومدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، «عبد الواحد بن نصر»، أن أصل الإنسان العاقل ، مهد الإنسانية ، يتواجد في الوقت الراهن في «أدرار ن يغود» على بعد 70 كم من مراكش.

                                           وهذا ما يؤكد كوننا، كلنا أمازيغ!

 

* رشيد الراخا

رئيس مؤسسة دافيد مونتغمري هارت

 

* ترجمة من الإسبانية : الصحافية فاطمة مخوخ

 

*** Bibliographie:

1- Antonio Arnaiz Villena y Jorge Alonso Garcia: el origen de los vascos y otros pueblos mediterráneos, Editorial Complutense, Madrid 1998.

2- Antonio Arnaiz Villena y Jorge Alonso Garcia: egipcios, bereberes, guanches y vascos, Editorial Complutense, Madrid 2000.

3- Luca Cavalli-Sforza: Gènes, peuples & langues, Odile Jacob, Paris 1998.

4- A Genetic Atlas of Human Admixture History in Science 14 February 2014.

5- www.nature.com/articles/s41467-018-08272-w

6-  Rachid Raha: « y a-t-il des Arabes au Maroc? » in : http://amadalpresse.com/RAHA/Origines.html      http://www.amadalamazigh.press.ma/2015-05-25-11-26-39/

7-http://www.amadalamazigh.press.ma/archivesPDF/201.pdf

8-http://www.amadalamazigh.press.ma/archivesPDF/212.pdf

 



730

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

سؤال الى السيد مندوب التعاون الوطني حول حافلة الخيرية الإسلامية .؟؟

الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

بلاغ صحفي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة

سوق السبت : حمادي عبوز وهبه صاحب الجلالة ماذونية سيارة اجرة بالرباط وضاعت منه ببني ملال

مجموعة السلام لخرجي المساعدة الاجتماعية بالمغرب تحتج

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

أزيلال:مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام لسكان دوار إسقاط نحو مقر العمالة

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

اليهود الأمازيغ بالمغرب الأقصى بقلم : ذ.محمد أسويق

" بوجلود ": عندما تحاكي الفرجة الموروث الثقافي.بقلم : ذ.زيــنة ايت يسيــن

المرأة والجنس في المغرب بقلم :ذ:عبد الصمد الديالمي

البــــطل .. بقلم : هشام عودة

أنثربولوجيا المقدس ومحاكاة العنف عند روني جيرار بقلم : د زهير الخويلدي

وجوه فلسفية عن الطبيعة بواسطة : د زهير الخويلدي

الخيال الإبداعي والمخيال الاجتماعي بقلم د زهير الخويلدي

المنعطف الهرمينيطيقي لفلسفة للدين عند بول ريكور بقلم ك د زهير الخويلدي

التعقيد والتكامل بين النظام والفوضى عند أدغار موران د زهير الخويلدي

اليهود الأمازيغ بالمغرب الأقصى بقلم : ذ.محمد أسويق





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

أنقذوا تلامذتنا من الجنوح والانحراف ! // اسماعيل الحلوتي


أنت ..فقط . بقلم : سعيد لعريفـي


الخدمة حاشاك : بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي


يوسف سعيد البردويل: نحن لا نحب رسول الله الكاتب : يوسف سعيد البردويل


أغاني ديمقراطية الغد الموعود //عبد اللطيف برادة


فصل الخريف: بين الحزن والكآبة تخلق السعادة بقلم: عبدالحي كريط


ماذا وراء مقاومة اللغة الأمازيغية الجامعة؟ // ميمون أمسبريذ


الفلسفة انتصار منطقي على العبث // د زهير الخويلدي


المنتخبون .. والعادة السرية بقلم : بوشعيب حمراوي


الإحتفال بعيد المولد النبوي ، بين الإباحة و البدعة والتحريم . بقلم : نصر الله البوعيشي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
تحميل الجريدة الأولى جهويا :" ملفات تادلة "

العدد 427 من جريدة ملفات تادلة في الأكشاك (نسخة للتحميل)

 
انشطة الجمعيات

عطاء بلا حدود تحط أصبعها على الوجع. .مرتين ..


انطلاق ورش - أزهر مدينتي بالمدينة القديمة بالرباط تحت شعار " أعتني بمدينتي وأزهرها من أجل فضاء عام جميل وامن للنساء والفتيات ".

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته ، والد صديقنا الأستاذ :" احمد ايت علا " ..

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال: تجديد المكتب الإقليمي

 
أنشـطـة نقابية

الشريك الاجتماعي لمكتب الكهرباء غاضب من ادارة الحافظي‎

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

فيديو.. واقعة غريبة أثناء تغسيل جثمان هيثم أحمد زكي

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  تحميل الجريدة الأولى جهويا :" ملفات تادلة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة