مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         الداخلية تستعد ل”زلزال” تغييرات بأسماء جديدة             المدرب الجديد " وحيد خاليلودزيتش " يستدعي 46 لاعباً دولياً لخوض مبارتين وديتين (لائحة)             الحسين ظالمًا.. كتب حسين عطا القراط             الـمـــرأة الصـالحـــــة شعــر : حســين حســن التلســـيني             مريرت : مأكولات فاسدة و غياب تام للمراقبة وانتشار واسع لعربات بيع الوجبات الخفيفة             أزيـلال / أفورار : حادث سير تسفر عن إصابة شابين، احدهما في حالة خطيرة             أزيـلال : شاب في مقتبل العمر يلقى حتفه غرقا بشلالات اوزود...             وفاة المشمول برحمته احمد العزامي ، موظف سابق بمديرية النقل والتجهيز بأزيلال             السيد محمد قرناشي عامل إقليم الفقيه بن صالح يترأس حفل تنصيب رجال السلطة الجدد.             أزيلال / تكلا : عصابة تهاجم السائقين ليلا ومقتل أحد اللصوص من طرف السائق الذي تم الهجوم عليه .. وأخرى بايت امحمد التفاصيل             المندوب الإقليمي للسياحة بأزيلال :" بحيرة بين الويدان.. تراث وطني استثنائي ومناظر طبيعية خلابة "            روعة: هكذا احتفل دوار في ازيلال بعيد الاضحى            أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى بمسجد الحسن الثاني بتطوان            تفاصيل الكاملة حول بناء السنيما بي مدينة أزيلال وهاد مقاله عن مافيا العقار في ازيلال            في المغرب فقط: بغل حاصل في "البياج" ديال الأوطوروت            لحظة دهس قاصر لسياح أجانب بمنطقة باب بوجلود بمدينة فاس            فيسبوكي حر يوزع أبقار و أضاحي العيد بغوانتانامو المغرب ( الحلقة : 1 )            شاهدوا أغرب صلاة لمغربي وهو داخل مسبح بمكناس            الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

المندوب الإقليمي للسياحة بأزيلال :" بحيرة بين الويدان.. تراث وطني استثنائي ومناظر طبيعية خلابة "


روعة: هكذا احتفل دوار في ازيلال بعيد الاضحى


أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى بمسجد الحسن الثاني بتطوان


تفاصيل الكاملة حول بناء السنيما بي مدينة أزيلال وهاد مقاله عن مافيا العقار في ازيلال


في المغرب فقط: بغل حاصل في "البياج" ديال الأوطوروت


لحظة دهس قاصر لسياح أجانب بمنطقة باب بوجلود بمدينة فاس


فيسبوكي حر يوزع أبقار و أضاحي العيد بغوانتانامو المغرب ( الحلقة : 1 )


شاهدوا أغرب صلاة لمغربي وهو داخل مسبح بمكناس


يوسف الزروالي نهاية مول كاسكيطة شفار بالدلائل خيانة زوجية


"فيديو يحبس الأنفاس".. مواطن شيشاني ينقذ طفلا من موت محقق

 
كاريكاتير و صورة

الرباح يعلن الحرب على المقالع
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

العناية بالبشرة في فصل الصيف

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

المدرب الجديد " وحيد خاليلودزيتش " يستدعي 46 لاعباً دولياً لخوض مبارتين وديتين (لائحة)


تعويضات مالية لفريق “شباب أطلس خنيفرة” ضحايا حادثة سير

 
الجريــمة والعقاب

ليلة عيد الاضحى.. شابة تقتل خطيبها بالقنيطرة


فضيحة انتحال شخص صفة طبيب ومعالجة مرضى نفسيين وعقليين بمراكش .. الصحة توفد لجنة للبحث في القضية

 
الحوادث

أزيـلال / أفورار : حادث سير تسفر عن إصابة شابين، احدهما في حالة خطيرة


حادثة سير على مستوى الطريق الرابط بين مدينة دمنات و مراكش

 
الأخبار المحلية

أزيـلال : شاب في مقتبل العمر يلقى حتفه غرقا بشلالات اوزود...


أزيلال / تكلا : عصابة تهاجم السائقين ليلا ومقتل أحد اللصوص من طرف السائق الذي تم الهجوم عليه .. وأخرى بايت امحمد التفاصيل


امام حضور غفير…تشيع جنازة الإمام المتوفي بعد تاديته صلاة العيد

 
الجهوية

السيد محمد قرناشي عامل إقليم الفقيه بن صالح يترأس حفل تنصيب رجال السلطة الجدد.


بني ملال :بائع متجوّل يبتر يد حارس سيارات بضربة سيف في منتجع عين أسردون ...


مفجع.. خروف يودي بحياة شاب ثلاثيني صباح عيد الأضحى ببني ملال

 
الوطنية

الداخلية تستعد ل”زلزال” تغييرات بأسماء جديدة


مريرت : مأكولات فاسدة و غياب تام للمراقبة وانتشار واسع لعربات بيع الوجبات الخفيفة


إعتداءٌ شنيع بالسلاح على سائح أجنبي وتمزيق وجهه بمراكش بغرض السرقة ، في واضحة النهار


نزوح جماعي لمواطنين من إقليم قلعة السراغنة باتجاه أزيلال، بسبب تجاهل معاناتهم مع العطش


أسماء وزراء يستعدون لتوديع حكومة العثماني بعد التعديل الحكومي المرتقب

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

التعريب في التعليم والفشل الذريع بقلم: لحسن أمقران.
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 غشت 2019 الساعة 23 : 02


التعريب في التعليم والفشل الذريع

 

 

بقلم: لحسن أمقران.

 

 

 

رغم استيفاء التصويت على مشروع القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي كل خطواته الدستورية، لا تزال الهزات الارتدادية تتواصل في ساحة النقاش العمومي بين فئات عريضة تنوه بتمتيع الناشئة بحقها في اكتساب المواد العلمية والتقنية باللغات الحية، بعد أن كان ذلك يقتصر على محظوظي المؤسسات الخاصة، وبين تيار ألبس القانون الإطار لبوس الأيديولوجيا والتوظيف السياسوي الضيق، وهو الأمر الذي يتطلب في نظرنا تناولا هادئا وتحليلا دقيقا في أفق بناء فهم صحيح لطبيعة "الصراع".

التعريب اختيار بيداغوجي أم قرار أيديولوجي

رغم أن البدايات الأولى للتعريب تعود إلى بداية ستينيات القرن الماضي، حين كان المتحمسون للمشروع العروبي كمحمد الفاسي ويوسف بلعباس وغيرهما يتحملون المسؤولية بالإدارات المركزية، حيث قدموا مشروعا يهم تعريب الرياضيات والفيزياء سنة 1962، كما أنشئوا معهد التعريب والذي أشرف على إدارته الراحل محمد الأخضر غزال وهو الذي اشتغل من قبل مستشارا في التعريب للوزراء السابقين. يظل الراحل عز الدين العراقي أحد رموز سياسة التعريب في المغرب ومهندسها الفعلي في المنظومة التربوية، حيث سنّ سنة 1984 تعريب التعليم في المغرب، خاصة المواد العلمية بالتعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي، وكانت التسع سنوات التي قضاها في وزارة التعليم كافية للإجهاز على المنظومة وبداية تدشين مسلسل الإصلاحات.

التعريب أثبت فشله  منذ بداياته الأولى بالنظر إلى حجم التخبط الذي خلّفه  القرار المفاجئ بتعريب التعليم العلمي، إن على مستوى الإعداد والتكوين وتغيير المناهج وتأليف الكتب، أو على مستوى الممارسة التربوية داخل الفصول واستبدال اللغة والإطار المعرفي للتعلم، وما لازم ذلك من هدر للجهود والزمن وإخفاق مركب سواء في  التصور أوالتخطيط أوالتأهيل.  أكثر من ذلك أفضى التعريب إلى شعار للاستهلاك خاصة بعد الإدعاء بتعريب التعليم في حين كان لزاما تلقي الدروس في المواد العلمية باللغة الفرنسية، وهو ما حاول "التعريبيون" تداركه  بحصص سميت "ترجمة"،  ليتضح جليّا كيف غلّف قرار أيديولوجي يعطّل الوعي والحس الاستراتيجي الفعلي بغلاف البيداغوجيا، بنية تكريس الهيمنة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في يد فئة معلومة.

من يريد العودة بنا إلى الوراء؟

إذا كنا أشرنا سلفا إلى أن البدايات الأولى للتعريب كانت على بعض المتحمّسين للمشروع العروبي، فإن من يريد اليوم العودة بنا إلى الوراء وتكريس هذا الموقف المفارقاتي هم حفنة من أحفاد هؤلاء وتلاميذهم، وعدد من مريديهم الذين لم يستوعبوا بعد حساسية القرارو تشعب النقاش حوله. متزعمو هذه الحملات ساسة متقاعدون ينعمون بالريع ويمارسون هواية عرقلة التغيير ويستميتون من أجل تكريس الفوارق بشتى ألوانها، أو ساسة فقدوا عذريتهم السياسية ويبحثون عن العودة إلى الساحة عبر الركوب على قضايا ولو تعلق الأمر بمستقبل الوطن، هؤلاء "السلفيون" –بالمعنى اللغوي وليس الشرعي- ومن خلال قراءة أولية لأسمائهم التي لن تجدها بتاتا في المؤسسات التربوية العمومية، تجدهم لا يخرجون - في سوادهم الأعظم - عن دائرة الأدب العربي والدراسات الإسلامية التي لا يشملها قرار التدريس باللغات الحية.

التعريبيون وتضليل المغاربة

لم نسمع يوما هؤلاء التعريبيين يهتمون للاهتمامات الحقيقية للمغاربة، وحناجرهم لا تصدح إلا لماما لقضايا تظل في معظمها جانبية أو حتى مستوردة، لا يملكون تصورا وطنيا مواطنا لمستقبل بلادنا، و لن يقدموا أي رؤية لنموذج تنموي كفيل برقيّها، لن يمارسوا مهامهم البرلمانية لتحسين أوضاع الوطن والمواطن ولن يتقدموا بمشاريع قوانين لدمقرطة الحياة العامة ولو أن منهم من عمّر البرلمان عقودا من الزمن، لا تهمّهم المشاكل اليومية للمغاربة الذين يحرضونهم في كل مرّة ويجعلون منهم شخوصا فاقدين لروح النقد، تائهين بدون بوصلة ولا منطق حر سليم، تعريبيون أجسادهم بين ظهرانينا لكن قلوبهم  في عوالم أخرى جعلتهم يغيبون القضايا الوطنية الكبرى في أجنداتهم. بالمقابل تجدهم يرغدون ويزبدون كلما تعلّق الأمربصراعهم الأيديولوجي السرمدي، ويعبرون عن التذمر واليأس وبأشد اللهجات في بلاغات وبيانات جوفاء، ليس دفاعا عن اللغة العربية التي أساؤوا إليها ولم يقدموا لها شيئا غير النواح والعويل، بل بغرض تضليل الناس وتحوير النقاش عن القضايا المصيرية والراهنة للمغاربة.

 

 

 قراءة في بلاغ "جبهة معارضة فرنسة التعليم"

أفضى الاجتماع الذي احتضنه بيت أحد القادة الاستقلاليين إلى ضرورة تأسيس ما سمي جبهة وطنية معارضة لـ"فرنسة التعليم" وإصدار بلاغ يحمل في طياته الكثير من المغالطات الموغلة في الأيديولوجيا والمزايدات المردودة في الوطنية. فالبلاغ في الواقع لا يمثل إلا من تذيل البلاغ باسمه وتوقيعه و لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يمثل الإرادة الشعبية للمغاربة، وقد اعتاد هؤلاء الكلام باسم الشعب المغربي لما انتبهوا أن اليأس بالمغاربة جعلهم يحبذون الصمت. الفعاليات التي وردت أسماؤها في مرفق البلاغ تم النفخ في وزنها بنية في نفس يعقوب، ومن يحلل لغة البلاغ سيجد أنه حرر في حالة انفعال وعمد إلى توظيف لغة الوعيد التي تخفي عجزا عن الإقناع الهادئ. من جهة أخرى نجد البلاغ المعني متناقضا من حيث حديثه عن الدستور واختزاله لمقتضياته، وكذلك الشأن في تاريخ وهوية بلادنا . اختصارا، لا يمكن بأي حال من الأحوال ادعاء خروج البلاغ عن دائرة الحمية الأيديولوجية والقومية التي تجمع موقعيه لصالح غيرة حقيقية عن الوطن وأبنائه، كل أبنائه. وعليه، على دعوة الشعب المغربي  بكل مكوناته  أن يتسلح  باليقظة والحذر للتصدي لكل ما يهدد تنوعه اللغوي واختزال مقومات هويته وانتمائه الحضاري وتاريخه المجيد.

 خاتمة

في الختام، لقد كان تعريب المنظومة التربوية قرارا سياسيا وإداريا خاسرا بكل المقاييس، وآن الأوان أن تنخرط الأسر المغربية في صنع قرار يهم مستقبل أبنائها، آن الأوان أن يوقف النزيف التربوي ويخرج رجال التربية عن دائرة الصمت السلبي، آن الأوان أن يسحب البساط بقوة من تحت أرجل المتاجرين بمستقبل أبنائنا، تجار الوهم المغلّف بالهوية والدين ممن يريدون لأبنائنا أن يمتثلوا لقراراتهم ليحتفظوا ويضمنوا لأبنائهم بكل مواقع المسؤولية السياسية والإدارية من خلال تخصيصهم بجودة العرض التربوي والتكويني  في المؤسسات الخاصة بشتى أشكالها، حيث تدرس هذه المواد باللغة والانجليزية والاسبانية والفرنسية. نختم بالقول:

أيها الشعب المغربي الأبي، عليك بمرتزقة التعريبيين الانتهازيين الذين يضمرون غير ما يعلنون ويفعلون غير ما يقولون، ويتطاولون على مقرّرات المؤسسات الدستورية للبلاد.



112

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



دار ولد زيدوح :فرع المركز المغربي لحقوق الانسان يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية لحدبوموسى

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

أبريل: النسخة الثانية للسباق الدولي على الطريق بآسفي

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

ميلاد الأمية الأمازيغية بقلم : ذ. رمضان مصباح الإدريسي

أيت محمد: المواطن سعيد أزلماض يحرم من بطاقة راميد

مريرت : يوم من اجل ساكنة الأراضي السلالية- الجموع- لقبائل ايت اسكوكو .

اصلاح الاصلاح بقلم عبدالمالك اهلال

الأمن الوطني بأزيـــلال يحتفل بالذكرى 57 على تأسيسه

اصلاح الاصلاح بقلم عبدالمالك اهلال

دمنات هل آن الأوان لارتقاء دمنات إلى مستوى عمالة ...؟بقلم :ذ.مولاي نصر الله البوعيشي الدمناتي

الرباط : علي الفاسي الفهري في لقاء تواصلي مع تنسيقية الأحزاب السياسية الأربعة بافورار.

ملاحظات حول نقاش "الدارجة" بقلم:ذ. مصطفى لغتيري

ازيلال : معاناة مع ارتفاع فواتير المكتب الوطني للكهرباء وانقطاعات للماء الشروب بدون سابق اعلام

الأمازيغية بين الانتكاسة والنضال المشروع بقلم : ذ.رشيد الحاحي

الامازيغ في مسيرة يودا و في وقفة احتجاجية يوم الاثنين من اجل التجريم القانوني للعنصرية ضد الامازيغ

تذمر واستياء بعد احتلال الشوارع والأرصفة وحملات للسلطات المحلية تبقى موسمية

تمازيغت في التعليم… متى ينتهي الارتجال؟ كتبها : ذ.محمد ادامغار

رابطة الناطقين بالأمازيغية للإسلام السياسي بقلم : عبد السلام بومصر





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الحسين ظالمًا.. كتب حسين عطا القراط


الـمـــرأة الصـالحـــــة شعــر : حســين حســن التلســـيني


نماذج مختارة من روائع الشعر الأمازيغي بالأطلس المركزي |/ علي أوعبيشة


أذكى من هوكينغ وأبلد من حمار // أحمد عصيد


هل تفيك _آآآه_حقك يا هبة؟ بقلم :ذ . مليـكة حبرشيد


لماذا يعاني المغاربة من الضعف أمام “لحم” النساء ولحوم الغنم؟ بقلم جواد مبروكي


التعريب في التعليم والفشل الذريع بقلم: لحسن أمقران.


أَمِينَا يهودية في أثينا : مصطفى منيغ


إلى الأستاذ عبد الله بادو حول الواقع البئيس للأمازيغية // مبارك بلقاس


دمنات مطعونة في ظهرها بخنجر التهميش (كلاكيت تاني مرة) // عصام صولجاني


عمر الخيام واكتشاف العدد المجهول // د زهير الخويلدي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

وفاة المشمول برحمته احمد العزامي ، موظف سابق بمديرية النقل والتجهيز بأزيلال

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

طلب مساعدة عاجلة والله لا يضيع أجر المحسنين

 
البحث عن متغيب
 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الدار البيضاء-سطات.. "الشباب رافعة أساسية لمواصلة المسار" شعار اللقاء الجهوي الثاني لشبيبة “الأحرار”

 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : الإتحاد المحلي يدعو لوقف تنفيذ حكم إفراغ مقر النقابة بوادي زم

 
انشطة الجمعيات

جمعية أفق للنهوض بأوضاع المرأة تطالب بإنفاذ القانون ضد تعنيف واغتصاب الأطفال والنساء

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

مهاجر مغربي بإيطاليا يذبح أخته يوم العيد، ويدفنها وسط المطبخ

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة