مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         كورونا ... تسجيل 04 حالات جديدة مصابة بالفيروس بأزيلال و 13 حالة ببني ملال !!             فاجع.. إنتحار الكاتبة المغربية نعيمة البزازـــ بنت الأطلس ــ في هولندا بسبب العنصرية             معركة عائلية دموية تنتهي بجريمة قتل بشعة             المغرب يصل إلى مرحلة خطيرة في انتشار الفيروس والإعلان عن بداية موجة كورونا الثانية… أشد شراسة !             أزيــلآل : ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا :04 اصابات في اقل من 24 ساعة             صمت ملبد بالمراثي ... الشاعرة : مالكة حبرشيد             ليلــة واحــدة ... سعيد لعريفي             واقعة "رحبة أمزاط" الشنيعة! بقلم : اسماعيل الحلوتي             أزيــلال : حادث سير بين سيارة ودراجة نارية يؤدي لاصابة شاب بجروح بليغة..             إعتقال سيدة عذبت إبنة زوجها القاصر بحرق جهازها التناسلي             صور حية من جولة ماكرون في شوارع بيروت ومن الأحاديث التي دارت مع المواطنين            انفجارات لبنان : جميع لقطات انفجار ميناء بيروت من زوايا قريبه لحظة الانفجار            سرقة اكباش العيد من الكسابة والإعتداء عليهم ،في واضحة النهار يوم عرفة بالدار البيضاء            دار الزعفران بأزيلال، الفضاء الأمثل لتسويق عصري للذهب الأحمر            التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

صور حية من جولة ماكرون في شوارع بيروت ومن الأحاديث التي دارت مع المواطنين


انفجارات لبنان : جميع لقطات انفجار ميناء بيروت من زوايا قريبه لحظة الانفجار


سرقة اكباش العيد من الكسابة والإعتداء عليهم ،في واضحة النهار يوم عرفة بالدار البيضاء


دار الزعفران بأزيلال، الفضاء الأمثل لتسويق عصري للذهب الأحمر


حشود المسافرين تهاجم سد قضائي ضواحي وارزازات بعد منعهم من السفر


وزير الصحة يحسم جدل العودة للحجر الصحي الكلي بعد عيد الأضحى


رئيس الحكومة العثماني يعلق على القرار المفاجئ لمنع التنقل من و الى بعض المدن 2020/7/26


يوسف الزروالي_والحالة في إقليم ازيلال _هنا جزء صغير من مال زينب بنت شعب ,أين الباقي

 
كاريكاتير و صورة

التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

يا ربي السلامة: زوجة تقتل ابناء زوجها القاصرين من الزوجة الاولى بمراكش


واقعة مروّعة في يوم العيد.. شخص يعتدي على زوجته وأصهاره بسكين وينتحر بطريقة مأساوية

 
الحوادث

أزيــلال : حادث سير بين سيارة ودراجة نارية يؤدي لاصابة شاب بجروح بليغة..


أزيــلال : نقل سائق دراجة نارية إلى المستشفى الإقليمي إثر حادث سير ....

 
الأخبار المحلية

كورونا ... تسجيل 04 حالات جديدة مصابة بالفيروس بأزيلال و 13 حالة ببني ملال !!


أزيــلآل : ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا :04 اصابات في اقل من 24 ساعة


فيروس “كورونا” يعود إلى مدينة أزيلال بتسجيل إصابة مقاول وتزوجته...

 
الجهوية

بني ملال : فيروس كورونا يصيب “كسابة” و يتسلل لولاية الأمن.


بني ملال تسجل 17 حالة جديدة دفعة واحدة ...


طالبة طب تعيد كورونا إلى مدينة الفقيه بنصالح ، وسط ترقب نتائج باقي المخالطين و الخوف من ظهور بؤر وبائية

 
الوطنية

معركة عائلية دموية تنتهي بجريمة قتل بشعة


المغرب يصل إلى مرحلة خطيرة في انتشار الفيروس والإعلان عن بداية موجة كورونا الثانية… أشد شراسة !


إعتقال سيدة عذبت إبنة زوجها القاصر بحرق جهازها التناسلي


وزارة التربية الوطنية : صدور بلاغ هام عن الدخول المدرسي المقبل و تحدد تواريخ انطلاق الدراسة


توقيف شخص يشتبه تورطه في عدم الامتثال ومحاولة قتل كان ضحيتها شرطي

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الكَلامولوجيّون الجُدُد // عبد الدين حمروش
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 غشت 2019 الساعة 49 : 00


الكَلامولوجيّون الجُدُد

 

 

عبد الدين حمروش

 

 

لم أعد أتذكر أين وقع بصري على هذا "المصطلح"، حين كنت بصدد قراءة إحدى التدوينات أو المقالات. وحسبي، بعد وقوعي على المصطلح، تحية "ناحِتِه" المجهول، الذي أراد به اختزال ظواهر "صوتية" أخذت، منذ مدة ليست بالقصيرة، تغزو برامج القنوات العربية، وضمنها المغربية "في شخص" الأولى ودوزيم. الكلامولوجيا غدت تختزل تدخلات المشاركين في البرامج السياسية الحوارية، الذين لا يسأمون من التفنن في عرض بضاعاتهم الكلامية المكررة، دون أن يبلغوا ما يفيد الموضوع عن قصد أو عن غير قصد.

 

بالنسبة لحالة غير القصد، يمكن للمرء تَفهُّم موقف بعض المتدخلين، ممن يجدون أنفسهم أمام الكاميرا، حيث لا حيلة لهم، أمام قلة زادهم، غير "تدوير الكلام"، مع الحرص على إبراز بعض المصطلحات، أو الاستشهاد ببعض الأقوال/ المقولات المأثورة. والواقع أنه أشدّ ما يزعجني، شخصيا، أصحاب هذا "الصنف" من الكلامولوجيين، حين ينتقلون إلى الكتابة، عبر تدبيج سرديات نصية طويلة، لا يُعرف لها رأس ولا قدم. تمطيط الكلام، بصفته وسيلة لإنهاك القارئ، ومن ثمّ إتاهته في التفاصيل، هو البديل عن قول ما يجب أن يقال "في المُحصِّلة".

 

وعلى الرغم من مساهمة أولئك في تمييع القضايا المطروحة، إلا أن أصحاب "حالة القصد" من الكلامولوجيين، هم الأخطر على "الحقيقة" المفترضة. تأتي خطورة الأخيرين من كونهم يدركون صلب القضية (الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، إلخ)، ومع ذلك فإنهم يمتنعون عن الدخول إليها من مداخلها السياسية. وبالطبع، فالوسيلة إلى ذلك لا تخرج عن إطار اللجوء إلى الكلامولوجيا. سلاسة التعبير، إضافة إلى ما تقتضيه من حيل بلاغية وحذلقة حجاجية، تعينهم في الخوض في الكلامولوجيا بنجاح. بشكل عام، غالبا ما يُعجب المشاهد بعبارة هنا، باستدلال مُخاتل هناك، مما يندلق على لسان الكلامولوجي اندلاقا. غير ذلك، لا طرح للأسئلة الحقيقية من جهة، ولا وجود للأجوبة "الحارقة" من جهة ثانية.

 

أوضح حالات الكلاموجيا، هي تلك التي يجسدها معظم أساتذة العلوم القانونية والاقتصادية والسياسية. وبموازاة أولئك، يمكن الالتفات إلى عديد من النشطاء الجمعويين، الذين وجدوا أنفسهم، بحكم اشتغالاتهم حول الطفولة والمرأة والبيئة والديمقراطية، من مُدمني الكلامولوجيا على قنوات الراديو والتلفاز. الاستمرار في تحصيل المنافع الريعية، في إطار شعارات مدنية/ حداثية، تظل الدوافع الحقيقية إلى توهج درجة الكلامولوجيا لديهم، وبخاصة في ظل غياب/ أو تغييب الخلفية السياسية الواضحة والمؤطرة (بالراء المكسورة والمنصوبة).

 

أساتذة الجامعات، علاوة على النشطاء الجمعويين، يمكن إدراجهم ضمن صنف الكلامولوجيين بـ"غير القصد". في مقابلهم، يبدو أن السياسيين، الذين اختاروا الكلامولوجيا وسيلة وهدفا، هم الأخطر ممن يمكن أن تتمخض عنهم "صنوف" الكلامولوجيا. إضافة إلى كل ما يحوزه الكلامولوجي من مواهب، هناك الخلفية السياسية وشعاراتها وفنونها و"اقوالبها". ولذلك، ليس هناك من يهدد "الحقيقة" المفترضة من الكلامولوجي المشتغل بالسياسة. بكل يسر وسلاسة، غالبا ما يحتلّ مُتبني الكلامولوجيا السياسية قلب البرنامج. خطابه السياسي "التقدمي"، المُنكَّه بشعارات الحداثة، يجعله واقعا تحت الطلب المكثف من قِبَل البرامج التلفزية. الأمر يتعلق بـ "ضيوف على المقاس"، من منطلق حرفيتهم في "قول كل شيء ولا شيء": الدوران حول القضايا، من دون الدخول إلى صلب الإشكال، الاهتمام بالعرض على حساب المضمون، الاهتمام بالشعار دون الخلفية- المبدآ، العناية بالمقدمات من غير ترتيب النتائج المطلوبة، إلخ.

 

أخطر ما يمكن أن تبلغه الكلامولوجيا السياسية، أن ينسى صاحبها لسانه السياسي، مُستعيرا، بدله، لسان التكنوقراطي. هنا، تكفّ السياسة عن أن تكون "سياسة"، فبالأحرى أن تكون تقدمية في عمقها الاجتماعي- الإنساني. الخطاب العملاني للتكنوقراطي، بصورة من الصور، يعفيه من أية تبعات أخلاقية، مترتبة عن اختيارات سياسية معينة.

 

حين نتابع النقاش الدائر حول النموذج التنموي المأمول، نجد كثيرا من العناية بتحليل الخطاب، الاهتمام باللغة الواصفة، الانصراف إلى التشخيص التقنوي...لكن، قليلا من السياسة. أليس المدخل إلى النموذج النموذج التنموي الجديد سياسيا؟ أليس له علاقة باختيارات السلطة?

 

في الأخير، ألا يقتضي البحث عن نموذج تنموي جديد عرضا سياسيا جديدا، و وضعا حقوقيا منفرجا، وإعلاما حرا متوثبا...؟

 

بعبارة أخرى، الكلامولوجيا هي "لغة الخشب"، حين يمتنع السياسي أو المسؤول عن قول ما ينبغي أن يقال.



1191

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حقوق الإنسان والتنمية المعطوبة بقلم : بزيوي مصطفى

إن الله يرانا! بقلم : رشيد مشقاقة

أسئِلَةٌ في العِشْق بقلم : سمية محنش

الكَلامولوجيّون الجُدُد // عبد الدين حمروش

الكَلامولوجيّون الجُدُد // عبد الدين حمروش





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

صمت ملبد بالمراثي ... الشاعرة : مالكة حبرشيد


ليلــة واحــدة ... سعيد لعريفي


واقعة "رحبة أمزاط" الشنيعة! بقلم : اسماعيل الحلوتي


حرب المواقع في الشرق الاوسط ذ.عبد المنعم خنفري


رسائل النهب بقلم ذ.سعيد الكحل


أنا وسجادة الصلاة .. بقلم:د. أسامة آل تركي


إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب // مبارك بلقاسم


الحسن زهور : حديث إلى البرلمانيين المدافعين عن الأمازيغية الكاتب : الحسن زهور


الخوف في عالم كورونا // عبد اللطيف برادة


العناية بالذات وأخلاقيات الرعاية السياسية عند ميشيل فوكو // د زهير الخويلدي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

منتدى الحداثة والديمقراطية

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية قلبية حارة إلى الأخ :"محمد لعريفي "موظف بجماعة تامدا نومرصيد ــ و بالبلدية سابقا ــ في وفاة زوجته...


أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة المرحوم :" بلعراضى مصطفى " استاذ سابق بإعدادية أحمد الحنصالي

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

وهبي في ” زيارة سرية” لبني ملال لتذويب الخلاف بين مكونات البام والاستعداد للانتخابات القادمة

 
أنشـطـة نقابية

النقابة الوطنية للصحافة تصدر بلاغا حول ما تعرض له المصور الصحافي" محمد وراق" وتدين تصرف أحد أفراد ألآمن

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

فاجع.. إنتحار الكاتبة المغربية نعيمة البزازـــ بنت الأطلس ــ في هولندا بسبب العنصرية


"هيروشيما بيروت".. انفجار هز دائرة قطرها 8 كلم

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة