مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال : عامل الإقليم يدشن وحدة التعليم الاولي بجماعة ابزو ويتفقد دار المسنين بتنانت             الفقيه بنصالح : ورثة عقار هام، ضحية ابتزاز وزير سابق معروف !.             ملك يهدي زوجاته الـ 14 أسطولا من سيارات رولزرويس ويستفز شعبه             " وسيط " في جدال مع منقبة من أجل " براءة " في ملف معروض على القضاء مقابل الملايين !             خنيفرة : معاناة الموطنين مع تعقيد المساطر الإدارية             الرشوة تسقط مقدم شرطة رئيس بالرباط رهن الاعتقال             اعترافات زوجة تفك لغز العثور على جثة شخص بضواحي الخميسات             تساقطات ثلجية وطقس بارد تحت الصفر من المستوى البرتقالي من الجمعة الى الأحد             المجلس الإقليمي لأزيــلال يعقد دورته العادية ويصادق على نقاط جدول الأعمال             تأسيس مكتب محلي للنقابة الوطنية للصحة عضو مؤسس للفيديرالية الديمقراطية للشغل             رجل يخاطر بعمره ويقف في وجه الأسد            رجال الجمارك في مطاردة هوليودية لشاحنة في الطريق السيار            صديق هيثم احمد زكي يكشف عن واقعة غريبة أثناء غسله             محمد الخلفي وعبد الرؤوف ومعاناة مع المرض.. الأول في عزلة والثاني فقَد البصر            شاهد لقطة الإعتداء على ياسين الداودي رئيس جماعة كيسر من طرف قاسيمي رئيس المجلس البلدي            النص الكامل للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ44 للمسيرة الخضراء            لحظة استهداف معقل البغدادي الأخير            ماشاء الله لحظة صعود ماء كثير بحفر بئر بجبال الأطلس الكبير بعد أسبوع من التنقيب            الحكومة المغربية             احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

رجل يخاطر بعمره ويقف في وجه الأسد


رجال الجمارك في مطاردة هوليودية لشاحنة في الطريق السيار


صديق هيثم احمد زكي يكشف عن واقعة غريبة أثناء غسله


محمد الخلفي وعبد الرؤوف ومعاناة مع المرض.. الأول في عزلة والثاني فقَد البصر


شاهد لقطة الإعتداء على ياسين الداودي رئيس جماعة كيسر من طرف قاسيمي رئيس المجلس البلدي


النص الكامل للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ44 للمسيرة الخضراء


لحظة استهداف معقل البغدادي الأخير


ماشاء الله لحظة صعود ماء كثير بحفر بئر بجبال الأطلس الكبير بعد أسبوع من التنقيب


مراسم تنصيب إمبراطور اليابان الجديد


حصري : محمد أمكراز وزير التشغيل يفند إدعاءات إستوزاره قصد إسكاته

 
كاريكاتير و صورة

الحكومة المغربية
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

دعاء لأختنا الغاليه "شافية كمال " بالشفاء العاجل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

اعترافات زوجة تفك لغز العثور على جثة شخص بضواحي الخميسات


جريمة قتل بشعة.. زوج يقتل زوجته

 
الحوادث

حادثة سير مميتة بطريق العطاوية وتملالت جراء تصادم مباشر بين سيارتبن مخلفة 3 قتلى من بينهم امرأة من أزيلال

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : عامل الإقليم يدشن وحدة التعليم الاولي بجماعة ابزو ويتفقد دار المسنين بتنانت


المجلس الإقليمي لأزيــلال يعقد دورته العادية ويصادق على نقاط جدول الأعمال


رئيسة المجلس الجماعي لأزيلال ، ذ. عائشة ايت حدو تشارك في اشغال منظمة المدن المتحدة والحكومات المحلية لإفريقيا ب

 
الجهوية

الفقيه بنصالح : ورثة عقار هام، ضحية ابتزاز وزير سابق معروف !.


خنيفرة : معاناة الموطنين مع تعقيد المساطر الإدارية


بعد زفاف كلّفٓ مليارين..مغاربة يتساءلون ‘مُبديع من أين لك هذا’؟؟؟

 
الوطنية

" وسيط " في جدال مع منقبة من أجل " براءة " في ملف معروض على القضاء مقابل الملايين !


الرشوة تسقط مقدم شرطة رئيس بالرباط رهن الاعتقال


تساقطات ثلجية وطقس بارد تحت الصفر من المستوى البرتقالي من الجمعة الى الأحد


فيديو/ الأضواء الغريبة التي ظهرت في سماء المغرب ... ما حقيقتها ؟!


مطمورة لخزن الحبوب تودي بحياة أربعة أشخاص من عائلة واحدة بضواحي الحوز

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الكَلامولوجيّون الجُدُد // عبد الدين حمروش
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 غشت 2019 الساعة 49 : 00


الكَلامولوجيّون الجُدُد

 

 

عبد الدين حمروش

 

 

لم أعد أتذكر أين وقع بصري على هذا "المصطلح"، حين كنت بصدد قراءة إحدى التدوينات أو المقالات. وحسبي، بعد وقوعي على المصطلح، تحية "ناحِتِه" المجهول، الذي أراد به اختزال ظواهر "صوتية" أخذت، منذ مدة ليست بالقصيرة، تغزو برامج القنوات العربية، وضمنها المغربية "في شخص" الأولى ودوزيم. الكلامولوجيا غدت تختزل تدخلات المشاركين في البرامج السياسية الحوارية، الذين لا يسأمون من التفنن في عرض بضاعاتهم الكلامية المكررة، دون أن يبلغوا ما يفيد الموضوع عن قصد أو عن غير قصد.

 

بالنسبة لحالة غير القصد، يمكن للمرء تَفهُّم موقف بعض المتدخلين، ممن يجدون أنفسهم أمام الكاميرا، حيث لا حيلة لهم، أمام قلة زادهم، غير "تدوير الكلام"، مع الحرص على إبراز بعض المصطلحات، أو الاستشهاد ببعض الأقوال/ المقولات المأثورة. والواقع أنه أشدّ ما يزعجني، شخصيا، أصحاب هذا "الصنف" من الكلامولوجيين، حين ينتقلون إلى الكتابة، عبر تدبيج سرديات نصية طويلة، لا يُعرف لها رأس ولا قدم. تمطيط الكلام، بصفته وسيلة لإنهاك القارئ، ومن ثمّ إتاهته في التفاصيل، هو البديل عن قول ما يجب أن يقال "في المُحصِّلة".

 

وعلى الرغم من مساهمة أولئك في تمييع القضايا المطروحة، إلا أن أصحاب "حالة القصد" من الكلامولوجيين، هم الأخطر على "الحقيقة" المفترضة. تأتي خطورة الأخيرين من كونهم يدركون صلب القضية (الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، إلخ)، ومع ذلك فإنهم يمتنعون عن الدخول إليها من مداخلها السياسية. وبالطبع، فالوسيلة إلى ذلك لا تخرج عن إطار اللجوء إلى الكلامولوجيا. سلاسة التعبير، إضافة إلى ما تقتضيه من حيل بلاغية وحذلقة حجاجية، تعينهم في الخوض في الكلامولوجيا بنجاح. بشكل عام، غالبا ما يُعجب المشاهد بعبارة هنا، باستدلال مُخاتل هناك، مما يندلق على لسان الكلامولوجي اندلاقا. غير ذلك، لا طرح للأسئلة الحقيقية من جهة، ولا وجود للأجوبة "الحارقة" من جهة ثانية.

 

أوضح حالات الكلاموجيا، هي تلك التي يجسدها معظم أساتذة العلوم القانونية والاقتصادية والسياسية. وبموازاة أولئك، يمكن الالتفات إلى عديد من النشطاء الجمعويين، الذين وجدوا أنفسهم، بحكم اشتغالاتهم حول الطفولة والمرأة والبيئة والديمقراطية، من مُدمني الكلامولوجيا على قنوات الراديو والتلفاز. الاستمرار في تحصيل المنافع الريعية، في إطار شعارات مدنية/ حداثية، تظل الدوافع الحقيقية إلى توهج درجة الكلامولوجيا لديهم، وبخاصة في ظل غياب/ أو تغييب الخلفية السياسية الواضحة والمؤطرة (بالراء المكسورة والمنصوبة).

 

أساتذة الجامعات، علاوة على النشطاء الجمعويين، يمكن إدراجهم ضمن صنف الكلامولوجيين بـ"غير القصد". في مقابلهم، يبدو أن السياسيين، الذين اختاروا الكلامولوجيا وسيلة وهدفا، هم الأخطر ممن يمكن أن تتمخض عنهم "صنوف" الكلامولوجيا. إضافة إلى كل ما يحوزه الكلامولوجي من مواهب، هناك الخلفية السياسية وشعاراتها وفنونها و"اقوالبها". ولذلك، ليس هناك من يهدد "الحقيقة" المفترضة من الكلامولوجي المشتغل بالسياسة. بكل يسر وسلاسة، غالبا ما يحتلّ مُتبني الكلامولوجيا السياسية قلب البرنامج. خطابه السياسي "التقدمي"، المُنكَّه بشعارات الحداثة، يجعله واقعا تحت الطلب المكثف من قِبَل البرامج التلفزية. الأمر يتعلق بـ "ضيوف على المقاس"، من منطلق حرفيتهم في "قول كل شيء ولا شيء": الدوران حول القضايا، من دون الدخول إلى صلب الإشكال، الاهتمام بالعرض على حساب المضمون، الاهتمام بالشعار دون الخلفية- المبدآ، العناية بالمقدمات من غير ترتيب النتائج المطلوبة، إلخ.

 

أخطر ما يمكن أن تبلغه الكلامولوجيا السياسية، أن ينسى صاحبها لسانه السياسي، مُستعيرا، بدله، لسان التكنوقراطي. هنا، تكفّ السياسة عن أن تكون "سياسة"، فبالأحرى أن تكون تقدمية في عمقها الاجتماعي- الإنساني. الخطاب العملاني للتكنوقراطي، بصورة من الصور، يعفيه من أية تبعات أخلاقية، مترتبة عن اختيارات سياسية معينة.

 

حين نتابع النقاش الدائر حول النموذج التنموي المأمول، نجد كثيرا من العناية بتحليل الخطاب، الاهتمام باللغة الواصفة، الانصراف إلى التشخيص التقنوي...لكن، قليلا من السياسة. أليس المدخل إلى النموذج النموذج التنموي الجديد سياسيا؟ أليس له علاقة باختيارات السلطة?

 

في الأخير، ألا يقتضي البحث عن نموذج تنموي جديد عرضا سياسيا جديدا، و وضعا حقوقيا منفرجا، وإعلاما حرا متوثبا...؟

 

بعبارة أخرى، الكلامولوجيا هي "لغة الخشب"، حين يمتنع السياسي أو المسؤول عن قول ما ينبغي أن يقال.



858

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حقوق الإنسان والتنمية المعطوبة بقلم : بزيوي مصطفى

إن الله يرانا! بقلم : رشيد مشقاقة

أسئِلَةٌ في العِشْق بقلم : سمية محنش

الكَلامولوجيّون الجُدُد // عبد الدين حمروش

الكَلامولوجيّون الجُدُد // عبد الدين حمروش





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

أنقذوا تلامذتنا من الجنوح والانحراف ! // اسماعيل الحلوتي


أنت ..فقط . بقلم : سعيد لعريفـي


الخدمة حاشاك : بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي


يوسف سعيد البردويل: نحن لا نحب رسول الله الكاتب : يوسف سعيد البردويل


أغاني ديمقراطية الغد الموعود //عبد اللطيف برادة


فصل الخريف: بين الحزن والكآبة تخلق السعادة بقلم: عبدالحي كريط


ماذا وراء مقاومة اللغة الأمازيغية الجامعة؟ // ميمون أمسبريذ


الفلسفة انتصار منطقي على العبث // د زهير الخويلدي


المنتخبون .. والعادة السرية بقلم : بوشعيب حمراوي


الإحتفال بعيد المولد النبوي ، بين الإباحة و البدعة والتحريم . بقلم : نصر الله البوعيشي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
تحميل الجريدة الأولى جهويا :" ملفات تادلة "

العدد 427 من جريدة ملفات تادلة في الأكشاك (نسخة للتحميل)

 
انشطة الجمعيات

عطاء بلا حدود تحط أصبعها على الوجع. .مرتين ..


انطلاق ورش - أزهر مدينتي بالمدينة القديمة بالرباط تحت شعار " أعتني بمدينتي وأزهرها من أجل فضاء عام جميل وامن للنساء والفتيات ".

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته ، والد صديقنا الأستاذ :" احمد ايت علا " ..

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال: تجديد المكتب الإقليمي

 
أنشـطـة نقابية

تأسيس مكتب محلي للنقابة الوطنية للصحة عضو مؤسس للفيديرالية الديمقراطية للشغل

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

ملك يهدي زوجاته الـ 14 أسطولا من سيارات رولزرويس ويستفز شعبه

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  تحميل الجريدة الأولى جهويا :" ملفات تادلة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة