مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         وأساتذة يرسل لهم التلاميذ من الشكر رسائل // الحبيب عكي             "مطلقات" شائعة // حسن زغلول             فرصة ... الي جميع الشباب والشابات المنقطعين عن الدراسة ، سيفتتح مركز التكوين بالتدرج المهني ..هذا يهمكم             يهم الراغبين في ولوج سلك الشرطة.. مباريات توظيف 7708 مناصب بالمديرية العامة للأمن الوطني             تصريحات قوية حول الصحراء المغربية من الأمين العام الأسبق لجبهة التحرير الوطني الجزائرية             استئنافية طنجة توزع نصف قرن على متهمين باختطاف شاب وتعذيبه             أم تضبط زوجها على سرير ابنته القاصر وهكذا انفضح أمره ا             أتنفس الحروف والكلمات بقلم: نجية الشياظمي             محكمة الرباط تدين شبيه الملك بالسجن النافذ             شرطي يطلق الرصاص على مخمور بتمارة و يصيبه على مستوى الكتف !             “ام بي سي5” تهدي شقة للرجل المسن ضحية فيديو “قالك الحاج”            ملخص مباراة المغرب والغابون 2-3 -سقوط المنتخب المغربي -مباراة قوية HD            قربالة في البرلمان بعد تساؤل عبد اللطيف وهبي عن موقع وزراء تكنوقراط بالنسبة للبرنامج الحكومي            لحظة اقتحام سيارة مطعم للمأكولات السريعة بمراكش و دهس زبنائه            برلمانيون يتسابقون لتقبيل يد الملك            الشيخ النهاري: العرب قاموا بغزو المغرب وعليهم ان يخرجوا من ارض الأمازيغ            الجذبة الصوفية [ تصوير من وسط الحضرة الكركرية بالمغرب ]            خطاب الملك محمد السادس أمام أعضاء مجلسي البرلمان            الحكومة المغربية             احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

“ام بي سي5” تهدي شقة للرجل المسن ضحية فيديو “قالك الحاج”


ملخص مباراة المغرب والغابون 2-3 -سقوط المنتخب المغربي -مباراة قوية HD


قربالة في البرلمان بعد تساؤل عبد اللطيف وهبي عن موقع وزراء تكنوقراط بالنسبة للبرنامج الحكومي


لحظة اقتحام سيارة مطعم للمأكولات السريعة بمراكش و دهس زبنائه


برلمانيون يتسابقون لتقبيل يد الملك


الشيخ النهاري: العرب قاموا بغزو المغرب وعليهم ان يخرجوا من ارض الأمازيغ


الجذبة الصوفية [ تصوير من وسط الحضرة الكركرية بالمغرب ]


خطاب الملك محمد السادس أمام أعضاء مجلسي البرلمان


اللقطة اللي ماشفتوش.. "ولد لفشوش ما تسوقش لدركي الهرهورة وهبط كيخرج عينيه"


شابة من أصول مغربية تنال الإعجاب في “إكس فاكتور” بإيطاليا

 
كاريكاتير و صورة

الحكومة المغربية
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

دعاء لأختنا الغاليه "شافية كمال " بالشفاء العاجل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

مباراة الوداد والجيش.. قتيل وجرحى واعتقالا توقيف 22 شخصا وهذا ما ضبطته المصالح الأمنية بحوزتهم (+صور)

 
الجريــمة والعقاب

شرطي يطلق الرصاص على مخمور بتمارة و يصيبه على مستوى الكتف !


الخميسات : مقدم شرطة يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص عرض والدته وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير

 
الحوادث

أزيـلال : مصرع سائق "تريبورتور" وإصابة مرافقه في حادثة سير...

 
الأخبار المحلية

فرصة ... الي جميع الشباب والشابات المنقطعين عن الدراسة ، سيفتتح مركز التكوين بالتدرج المهني ..هذا يهمكم


أزيــلال : عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي يشخصون مشاكل زاوية أحنصال


أزيــلال : بناء دار الأومة بجماعة زاوية احنصال وبناء الطرق وتوفير سيارات الإسعاف بدل النعوش

 
الجهوية

أم تضبط زوجها على سرير ابنته القاصر وهكذا انفضح أمره ا


خنيفرة : تحية تقدير وإجلال لعناصر الأمن الوطني


بالوثيقة…برلماني يفجرها في وجه الحكومة ويوجه سؤالا للعثماني حول تقاعد الوزراء المغادرين

 
الوطنية

يهم الراغبين في ولوج سلك الشرطة.. مباريات توظيف 7708 مناصب بالمديرية العامة للأمن الوطني


استئنافية طنجة توزع نصف قرن على متهمين باختطاف شاب وتعذيبه


محكمة الرباط تدين شبيه الملك بالسجن النافذ


الملك محمد السادس يصدر عفوه على الصحفية هاجر الريسوني المناسبة...


سكتة قلبية تنهي حياة رب أسرة في أحضان عاهرة بالجديدة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

المغاربة بين التدين والتشيطن ! // اسماعيل الحلوتي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 أكتوبر 2019 الساعة 43 : 22


المغاربة بين التدين والتشيطن !

 

اسماعيل الحلوتي

 

     تطالعنا سنويا وبشكل منتظم بعض المنظمات والمعاهد الدولية بتقارير ودراسات عن تصنيف البلدان، معتمدة على عدة معايير علمية دقيقة، تهدف إلى ترتيبها بناء على مؤشرات مضبوطة ومحددة. وهو ما يمكن اعتباره مرآة عاكسة لحقيقة ما وصلت إليه كل دولة من تقدم أو تراجع مقارنة مع باقي دول العالم، ومدى جهود حكوماتها المتعاقبة. والمغرب من بين الدول النامية التي تسعى جاهدة إلى محاولة تجاوز النقائص التي تحول دون تحسين رتبه المتدنية، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

      وتأتي هذه الورقة في إطار تسليط الضوء على بعض المفارقات التي يقف المواطن أمامها مشدوها، من غير أن يكون قادرا على إيجاد الخيط الناظم بين مجموعة من التصنيفات وما تحمله من تناقضات. فشعب المغرب مثلا يصنف ضمن الشعوب الأكثر تدينا في العالم، حيث بوأته نتائج دراسة أجراها معهد الأبحاث البريطاني "Win Gallup"، مكانة متقدمة في لائحة الدول المتدينة بنسبة مرتفعة. وقد شملت الدراسة 64 ألف شخص موزعين على 65 دولة من العالم باستثناء المملكة العربية السعودية، على اعتبار أنها تلزم مواطنيها بالتدين. واعتمد البحث على الاتصال الشخصي المباشر وعبر الهاتف والأنترنت، لتسفر نتائجه عن احتلال التيلاند المرتبة الأولى ب94 بالمائة، متبوعة بكل من بلدان: أرمينيا، بنغلاديش، جورجيا والمغرب بنسبة متساوية 93 بالمائة.

      ولم يفت معدو الدراسة بالمعهد البريطاني الإشارة باستغراب إلى ما وصلوا إليه من خلاصات، كشفت لهم عن أن شعوب العالم العربي هي الأكثر تدينا بين جميع الشعوب على وجه الأرض، وفي ذات الوقت يحتل العرب وفي مقدمتهم المغاربة، مراكز متقدمة في الفساد والرشوة والتحرش الجنسي والنصب والتزوير... مما يطرح سؤالا حارقا وغير مفهوم، وهو كيف يمكن تفسير هذا التناقض الصارخ بين أن يكون الشعب الأكثر تدينا هو نفسه الأكثر انحرافا؟ !

      فالتدين ليس سوى التطبيق الفعلي لما أتى به الدين من تعاليم وقواعد وتشريعات سامية، والدين إما أن يكون سماويا أو وضعيا، وهو النص الثابت، بينما التدين التزام به في الممارسات اليومية على مستوى السلوك والأخلاق. وجدير بالذكر أن الدين الإسلامي جاء بنصوص شرعية ثابتة، تمثلت في كتاب الله وسنة رسوله الكريم سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام. وفي الحديث أن أمنا عائشة رضي الله عنها، وصفت تدين الرسول بأرقى تعبير عندما سئلت عن خلقه، بالقول: "كان خلقه القرآن". وفي محكم التنزيل قال تعالى: "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"، كما ورد عنه "ص": "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، لم يزدد من الله إلا بعدا". وهو ما يؤكد على أن يكون المتدين مستقيما في سلوكه وعمله، وحريصا على اجتناب الذنوب والمعاصي.

      فكيف يستقيم الحديث عن تدين المغاربة وبعض أفعالهم والتقارير الدولية تثبت أنهم غير ذلك، بل هم من بين أكثر الشعوب شيطنة وانحرافا؟ فقد أظهرت نتائج دراسة نشرت بإحدى المجلات الأمريكية، أنهم أقل أمانة في التعامل مع العثور على محافظ النقود الضائعة، من خلال تجربة فريدة وغير مسبوقة، جرت أطوارها في 355 مدينة من داخل 40 دولة عبر العالم. حيث كشفت النتائج عن أن شعوب بلدان سويسرا والنرويج وهولندا هي الأكثر أمانة في إرجاع المحافظ الضائعة سواء كانت تحمل نقودا أم لا، فيما تذيلت الترتيب شعوب كل من البيرو والمغرب والصين. ويستخلص من ذات الدراسة أن الأمانة هي أساس الرأسمال الاجتماعي والتنمية الاقتصادية، لكنها كثيرا ما تتعارض مع المصلحة الذاتية لبعض الأشخاص، وأنه بدون التشبث بالقيم الرفيعة من استقامة وصدق، ونزاهة واحترام... تنهار القيم الأخلاقية ويعم الفساد.

      ورغم معرفة المغاربة بأن الخمر حرام شرعا وقانونا ويؤدي إلى الإدمان واستنزاف الجيوب وتدمير البيوت وبعض المصائب الأخرى، وأن تقارير وبحوث المنظمات الدولية وعلى رأسها المنظمة العالمية للصحة تحذر من مخاطره الصحية، فإنهم يبالغون في تناوله أكثر مما يتناولون الحليب. إذ أظهرت إحدى الدراسات أنهم يستهلكون في العام الواحد أزيد من 130 مليون لتر تشمل ملايين القنينات من الجعة والنبيذ والويسكي وغيره، فضلا عما تزدهر به السوق السوداء من خمور تقليدية، تنتج سرا في البيوت بالمدن والقرى، وفوق ذلك كله يعد المغرب أكبر دولة مصدرة  للخمور في العالم العربي...

      وخلافا لما اعتقده الكثيرون من أن تولي حزب "العدالة والتنمية" ذي المرجعية الإسلامية رئاسة الحكومة لولايتين متتاليتين، سيساهم في تنمية الجانب الروحي وتخليق الحياة العامة والوفاء بوعوده في محاربة الفساد وتحسين مستوى عيش المواطنين، فإن الأمور لم تزدد إلا تعقيدا والأوضاع ترديا، حيث ارتفع معدل إنتاج الخمور واستهلاكها وتفاقمت الظواهر السيئة من زنى وقمار وشعوذة وغش وصب واحتيال... لتنكشف حقيقة "الإسلاميين" الذين جعلوا من الدين تجارة مربحة في دغدغة العواطف والتلاعب بالعقول، لبلوغ أرقى المناصب وتحقيق أهم المكاسب.

      إن المتأمل في سلوك غالبية المغاربة سيعرف دون كبير عناء أنهم أبعد ما يكونون عن استيعاب جوهر دينهم وتمثل تعاليمه، مما يستدعي تدخل ذوي الاختصاص في الطب وعلم النفس وعلم الاجتماع وعلوم التربية والدين وغيرهم، للقيام بدراسات مستفيضة تكشف عن طبيعة أحاسيسهم ومشاعرهم وتقلباتهم، وعن دواعي ظهور الوازع الديني لديهم في مناسبات ومواقف وغيابه في أخرى، والانكباب على وضع برامج تربوية وتوعوية، كفيلة بعلاج ما يمكن اعتباره نوعا من انفصام الشخصية!

 



353

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

اوزود :المتطفلون على القطاع السياحي أمام غياب شرطة سياحية

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

في ذكرى 23 مارس. بقلم : وديع السرغيني

كأن شيئاً لم يكن! بقلم تركي بني خالد

الجماعات المتأسلمة هي وليدة السياسة وعلماء البلاط .بقلم : عثمان أيت المهدي

اسفي: الغش والتبزنيس في بيوت الله

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم الأستاذ انغير بوبكر

محاصرة مستشارين بمقر الجماعة القروية لتاونزة و الاعتداء المستشار عزان الحسين

المنتخب رئيس فريق الرجاء البيضاوي الذي حاول اغتيال الملك

مدرسة اتحاد ازيلال للفئة الصغار .. تألق وتميز مستمر

وداعاً مدرسْتي الحِلوة بقلم: المصطفى المريزق

الأميـرة كنـزة البرنوسيـة التـازية بقلم : محمد العلوي الباهي

هل الدارجة لغة مستقلة بذاتها؟ وهل هي لغة هجينة بين العربية والأمازيغية؟ بقلم : مبارك بلقاسم

بني ملال: الشرطة توقف قاتل أخيه بعد نصب كمين محكم

على طريقة الأفلام…فتاة تقفز من سيارة تسير بسرعة جنونية هربا من السائق

جانب من الخطّة الإستراتيجيّة لمول الحانوت!! // الطيب آيت أباه

الحق السياسي والتداول الديمقراطي بقلم : سعيد لعريفي

المغاربة بين التدين والتشيطن ! // اسماعيل الحلوتي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

وأساتذة يرسل لهم التلاميذ من الشكر رسائل // الحبيب عكي


"مطلقات" شائعة // حسن زغلول


أتنفس الحروف والكلمات بقلم: نجية الشياظمي


فوز المرشح الثوري في الانتخابات الرئاسية التونسية // د زهير الخويلدي


هل يمكن تدريس مادة الفيزياء باللغة الأمازيغية الآن؟ // مبارك بلقاسم


هل تَقِف الغوّاصات الإسرائيليّة خلف القصف الصاروخيّ لناقلة نِفط إيرانيّة قُبالة سواحل جدّة على البحر الأحمر؟ // عبد الباري عطوان


آه...لو أن الأمير مولاي رشيد هو رئيس الحكومة؟ ! الجزء الأول // عبدالمجيد مصلح


العنف المدرسي سلوك فردي أم ظاهرة اجتماعية // أحمد لعيوني*


كُنْ هكذا أولا تصـافحنــي شعر : حســين حســن التلســـيني


من يوقف مسلسل الإجرام ببلادنا! // اسماعيل الحلوتي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات
 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة
 
البحث عن متغيب
 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

عاجل: حكيم بنشماش يقدم استقالته من الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة

 
أنشـطـة نقابية

دمنات : بلاغ من الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية

 
انشطة الجمعيات

هنيئا لمغاربة العالم بأفورار بالمولود الجديد عبد الغاني النافعي رئيسا لجمعية المهاجر بأفورار للتنمية الاجتماعية و الإنسانية


مسرح ناس الكوميديا في جولة وطنية بعرضه المسرحي " الوباء الخبيث "

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

تصريحات قوية حول الصحراء المغربية من الأمين العام الأسبق لجبهة التحرير الوطني الجزائرية

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة