مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         دردشات على الواتساب تضع زوجة وعشيقيها السجن المحلي             تعليمات للأمن والدرك بتخفيف إجراءات فرض الطوارئ الصحية             مشاكل نفسية وفشل مادي واجتماعي.. حكاية مسير شركة لكراء السيارات بمراكش في ريعان شبابه قادته أزمة كورونا للانتحار             ارتفاع مستمر في عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا وقريبا رفع حالة الطوارئ الصحية بالمغرب             الدار البيضاء.. توقيف ثلاث سيدات يشتبه تورطهن في إعداد منزل للدعارة والتحريض على خرق الطوارئ الصحية             إصابة 4 حالات جديدة بفيروس" كورونا" من عائلة بائع السمك ببنى ملال             أزيــلال : مصرع طفل صعقا بالكهرباء بجماعة أنركي             بالصور..مجهولون يدنّسون النصب التذكاري لشارع “عبد الرحمن اليوسفي”             تفاصيل خلاف عميق بين وزير الصحة و مدير مديرية الاوبئة وهذا الأخير سيعود قريبا ..             انخفاض مبشر في عدد المصابين الجدد بفيروس كورونا بالمغرب ومعدل انتقال العدوى يواصل تقهقره             لحظات مؤثرة لليوسفي في المستشفى مع بنسعيد وشهادات في حقه في المقبرة            أزيــلال : فوز رشيد الحسيني بالجائزة الثانية في برنامج تيمسيزوارين نـرمضان2020            مطالب الفلاحين بإقليم ازيلال            هجرة النسور الأمريكية إلى جبال شمال المغرب طنجة بأعداد كبيرة             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب             ارضاء الذواق            الحكومة المغربية            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

لحظات مؤثرة لليوسفي في المستشفى مع بنسعيد وشهادات في حقه في المقبرة


أزيــلال : فوز رشيد الحسيني بالجائزة الثانية في برنامج تيمسيزوارين نـرمضان2020


مطالب الفلاحين بإقليم ازيلال


هجرة النسور الأمريكية إلى جبال شمال المغرب طنجة بأعداد كبيرة


Didier Raoult annonce la fin de l épidemie du coronavirus


مشاهد فرحة الأسبان بعودة الحياة من ساحة بلازا مايور الشهيرة


دعاء آخر ليلة من رمضان 2020 بصوت محمد الشناوي


طريقة صلاة العيد في البيت اتناء الحجر صحي للوقاية من وباء كرونا 2020

 
كاريكاتير و صورة

حرية التعبير تقود الى السجن
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

مباراة ليفربول وأتلتيكو أدت الى 41 وفاة بفيروس كورونا

 
الجريــمة والعقاب

صادم: أم تقتل طفليها وتحاول الانتحار بمنجل


اعتقال فتاة رمت مولودها بحاوية القمامة بخريبكة صباح عيد الفطر

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

أزيــلال : مصرع طفل صعقا بالكهرباء بجماعة أنركي


دمنات /الدرك الملكي يضع حدا لعصابة اجرامية متخصصة في السرقة الموصوفة.


أزيــلال : تسجيل حالة اصابة جديدة بفيروس " كورونا "لسيدة تنحدر من " انزو" بدمنات .

 
الجهوية

إصابة 4 حالات جديدة بفيروس" كورونا" من عائلة بائع السمك ببنى ملال


بنى ملال : بعد أصابة فتاة بفيروس " كورونا " بدمنات ، تسجيل إصابة جديدة ببني ملال لبائع السمك


خطير.... مجهولون يحرقون سيارة اقتنتها صاحبتها قبل 3 أيام وترجيح فرضية تصفية الحسابات

 
الوطنية

دردشات على الواتساب تضع زوجة وعشيقيها السجن المحلي


تعليمات للأمن والدرك بتخفيف إجراءات فرض الطوارئ الصحية


مشاكل نفسية وفشل مادي واجتماعي.. حكاية مسير شركة لكراء السيارات بمراكش في ريعان شبابه قادته أزمة كورونا للانتحار


ارتفاع مستمر في عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا وقريبا رفع حالة الطوارئ الصحية بالمغرب


الدار البيضاء.. توقيف ثلاث سيدات يشتبه تورطهن في إعداد منزل للدعارة والتحريض على خرق الطوارئ الصحية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


أطفالنا بين المسجد والمدرسة. // الحبيب عكي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 أكتوبر 2019 الساعة 04 : 00


أطفالنا بين المسجد والمدرسة.


الحبيب عكي


         كثيرة هي مؤسسات التربية والتنشئة الاجتماعية التي أصبحت تنافس المؤسسة الأولى والأساسية بعد الأسرة ألا وهي المسجد،فهناك الروض والمدرسة،وهناك النادي والجمعية،وهناك المخيم وفضاءات الألعاب الترفيه والإعلامية والشبكات والمواقع والتطبيقات وصفحات التواصل الاجتماعي،وهناك ..وهناك..،مما يطرح على المجتمع سؤالا جوهريا ألا وهو:ما هي العلاقة التي ينبغي أن تسود بين المسجد وما جاء بعده من مؤسسات التربية والتنشئة الاجتماعية ووسائلها؟،هل هي علاقة إلغاء بحكم الحداثة والتجاوز وضرورة نقض الغزل وبناء اللاحق على أنقاض السابق؟،أم علاقة تكامل بحكم الهدف و وحدة المشروع وحتى المستهدف؟،ولماذا تتعدد المؤسسات والقطاعات إذا كان تدخلها واحد وإن بوسائل مختلفة؟،أو على الأصح كيف يمكن التنسيق بين تدخلات كل القطاعات بشأن المستهدف الواحد الذي هو النشء كما هو الشأن في حالة الطفولة المغربية والعديد من القطاعات المعنية بها دون الإيفاء بالغرض؟؟.

 

         الواقع أنه مهما تعددت المؤسسات التربوية ومهما استجدت وجادت وأجادت وأبدعت وأمتعت في اهتماماتها وبرامجها وأساليبها،فإنها لا تعوض المسجد ولا فلسفة المسجد ولا روحه وطابعه العلمي العملي الميسر والشامل والمتكامل..،بل ربما تعثر العديد من هذه المؤسسات التربوية الحديثة وضعف مردوديتها إنما من مخالفتها وأحيانا مصادمتها للروح التربوية للمسجد،كالمدرسة والجمعية والإعلام في بعض من جوانبهما وبرامجهما وأساليبهما وغير ذلك؟؟.الروح التربوية للمسجد تكمن كما قلنا في كونها المؤسسة التي تربط النشء بربه والعبد بخالقه وكل شيء فيها يربي الرائد على مبدأ واضح وراسخ ودائم وشامل يكفيه ما دونه،ألا وهو أن "أمر الله تعالى هو كل شيء وعليه يبنى كل شيء"،ومبدأ ألا خير في علم لا يرتبط بعمل بل وبعمل نافع:" لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ"النساء/114،فتجد كل حياة المؤمن المسلم المتقي المحسن تنتظم في منظومة علمية عملية يسيرة واحدة ديدنها الخشية من الله والعلم والعمل بما يرضاه،ديدنها البحث عن مفاتيح للخير مغاليق للشر،يطمع فيها المرء في رضا الله وثوابه ويخاف من سخط الله وعذابه،وليس ذلك حسب الزمان والمكان والحب والهوى بل مجسدا في سيرة الرسول القدوة صلى الله عليه وسلم وهي المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك؟؟.

 

         فيؤتى هذا العبد في ارتياده للمسجد والله يكتب له بكل الخطوات الحسنات ويمحو عنه الخطايا،يؤتى الإيمان والإسلام ويتعلم التقوى والإحسان وحسن المعاملة..،ويتعلم الصلاة والقرآن ويتفقه في ما تيسر من الحديث والسيرة..ويكتسب العديد من مهارات الحياة والتعامل مع الخلائق والكائنات..آداب المسجد..أحكام الوضوء والصلاة..آداب المجلس و طلب العلم وفضله..احترام الصغار وتوقير الكبار..وغير ذلك مما تفتقر إليه المؤسسات الأخرى ولا تعلمه روادها بما فيه الكفاية وبما في ذلك المدرسة رغم كل موادها وبرامجها وبهرجتها؟؟.ولكن،لا أحد يحلم بأن تصبح المدرسة مسجدا،ولا أن تكون في كل مؤسسة قاعة للصلاة كما يسمح بذلك القانون،ولا أن تصبح التربية الإسلامية هي المهيمنة،ولا أن يعاد توقيت الدوام الدراسي وفق أوقات الصلاة،ولا..ولا..غير ذلك،لكن فقط يبقى السؤال كيف يمكن للمدرسة وغيرها من مؤسسات التربية والتنشئة الاجتماعية أن تستفيد من هذا العمق التربوي والاجتماعي للمسجد،وفيه أهم الحلول لمعضلاتنا التربوية والاجتماعية..كتدني المستوى التعليمي..وتراجع القيم والأخلاق..احتقار ملكة الحفظ ومهارة الكتابة أمام ثقافة الصورة،غياب تعلم العديد من مهارات الحياة التي لا تعطيها المدرسة..الانغلاق على المحيط والفاعلين..ظاهرة الشغب وعدم الانضباط..الغش في الامتحانات..بعض الانحراف السلوكي والفكري..العنف الجسدي والنفسي المتبادل..إدمان بعض الفئات على المخدرات وغيرها..شيوع الميوعة والاستلاب عند البعض الآخر..الضحل اللغوي العام..اضطراب القدوة..وكل ذلك ربما لأن هذه المدرسة لا زالت تتنكر في تدريسها لتربتها وعصرها وهوية وكينونة نشءها؟؟.

 

         كما أن الفكر التربوي الإسلامي يتفوق على غيره في معالجة المعضلة التربوية الخطيرة التي تعاني منها غيره من المدارس والمؤسسات التربوية ألا وهي معضلة الانفصام بين العلم والإيمان والمعرفة والسلوك والثقافة والأخلاق،بحيث لا يقر الإسلام بالأساس غير العلم النافع،علم التزكية والاستقامة وعلم الانتفاع والاعتبار،فجعل العلم مقرونا بالعمل وقال:"..إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات"،وقال:"..ما وقر في القلب وصدقه العمل"،وقال:"..كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"؟؟، كما يطرح نفس السؤال الملح وهو كيف يمكن للمسجد ومرافقه التعليمية أن تستفيد من المستوى التفاعلي المشرف الذي وصلت إليه بعض المدارس في تحديث وعصرنة بعض برامجها ووسائلها..سواء من حيث الانفتاح على بعض المواد الضرورية كتعلم المنطق والفكر الإسلامي والفلسفة وعلم النفس والعلوم الإنسانية،أو من حيث الرقمنة وإدخال بعض التقنيات الحديثة في تدريس بعض المواد وهي أدوات العصر التي لا تزال المساجد عنها متخلفة ومنغلقة دون مبرر معقول،خاصة ما يرتبط منها ببعض المناهج والفروع التعليمية كالكتاتيب القرآنية والتعليم العتيق الذي يلقى في  التعليم الخصوصي إقبالا كبيرا ومتزايدا من لدن المغاربة،ربما لأنه الأنسب لأبنائهم حتى يجمعوا بين علوم الدين وعلوم الدنيا،فلا يغادر التلميذ المستوى الابتدائي حتى يحفظ ما تيسر من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف بل ربما القرآن كله وبعض متن اللغة،ويكون ذلك أكبر دافع لاستقامته الأخلاقية ونباهته الدراسية،كما يشهد بذلك أساتذة التعليم العتيق على تلاميذ تهم في مختلف المستوىات الابتدائي والإعدادي والثانوي،وما يجمعونه على العموم من النباهة والاستقامة ومزايا الاجتهاد ومهارات المعرفة وفضائل السلوك؟؟.



872

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

العفو بين القانون والرقص على حبال السياسة بقلم : ذ.الكبير الداديسي

الدرجة الصفر للوطنية بقلم :فاطمة الإفريقي

أفورار:السليسيون يغزو شباب أيت اعزي لبلان.

الدروس بقلم : خالد ايت كورو

تَـبّاً لنا من (خيـــرأمّـــة) بقلم : سالم الدليمي

فنون الشتم وأشكال السب واللعن بقلم : د.مصطفى يوسف اللداوي

تعزية وفاة عبد العالي طبيلي بالفقيه بن صالح

حتى لا نكرر أخطاء الآباء بقلم : عصام العيون

هل سيستغني المخزن عن التراكتور ويعتمد السلفية بنزينا جديدا بعد استنفاد وقود المصباح ؟ بقلم : ذ.مح

الحكامة في المستشفيات العمومية بقلم : زهير ماعزي

“التشرميل” أزمة تربية أم أزمة أمن؟ بقلم الأستاذ : ذ.عبد العزيز بوسهماين

حكاية زوجة بقلم يونس أعبدي

قراءة في عملية التوظيف بموجب العقد المنظمة من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين بقل

تاريخ المقاومة الأمازيغية بقلم د. جميل حمداوي

أطفالنا بين المسجد والمدرسة. // الحبيب عكي

مقابلة مع بول ريكور عن جدوى الفلسفة اليوم، ترجمة د زهير الخويلد





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الجالية المغربية تمارس الدبلوماسية الموازية حفاظا على منتزه دولي بجبال الاطلس // محمد بونوار


أسامر ، إنسان ومجال وقيم … لا خبث وعنصرية ! // رجب ماشيشي


كورونا تحيي قيم التضامن بين المغاربة ! // الحسين أعيسى


في رثاء الزعيم عبد الرحمن اليوسفي // إسماعيل علالي*


عبد الرحمن اليوسفي الرّجل الذي قبّلَ الملكُ رأسَه // خالد التوزاني*


شكرا لك كورونا ! // اسماعيل الحلوتي


مقابلة مع هانز جورج جادامير. الحوار الهرمينوطيقي بين الأزمة البيشخصية والكتابة ترجمة د زهير الخويلدي


الأمن الصحي ورهان الدولة على الشعوب (هل تراهن النخبة على شعوب مريضة؟) الكاتب :سعيد لعريفي


أعوامنا الخمسة // د. وليد العرفي


المسرح جنحة و الحضارة في فسحة: بقلم: منصف الإدريسي الخمليشي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

بلاغ حول عقار الهيدروكسي كلوروكين واستخدامه بالمغرب

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة لعائلة "سعد" في وفاة شقيقهم " الحسين " رحمه الله


تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" سمحمد أمزوار " أستاذ سابق بمدرسة إزلافن بأزيلال


تعزية ومواساة في وفاة والدة اخواننا وأخواتنا " ال المهرانى " رحمة الله عليها

 
طلب المساعدة من اهل الخير

طلب مساعدة : اللى كيعرف هذ السيد : " بورابعي الحسين "، اخبر السلطات المحلية أو أفراد عائلته ، بهذا الخبر

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

عادل بركات أمينــا جهويــا لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة بني ملال خنيفرة ..

 
أنشـطـة نقابية

النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفدرالية المغربية لناشري الصحف يعقدان اجتماعا مشتركا

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

خبر سار ....لقاح روسي ضد فيروس كورونا ينجح في إختبارات سريرية على البشر


رجل يستمع لحكم إعدامه شنقا عبر “زووم”

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  طلب المساعدة من اهل الخير

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة