مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         "كورونا " ... تسجيل حالة واحد بفيروس كورونا بأزيلال المركز و11 إصابة بدمنات و23 اصابة ببني ملال ..             المحكمة تُدين مصممة الأزياء “سلطانة” وشريكتها بالسجن النافذ             توقيف شخص قام بخطف سيدة واغتصابها قبل أن يقتلها بشكل وحشي ويصور الواقعة             ليلة تاريخية.. بايرن يكتسح برشلونة بثمانية أهداف بدوري الأبطال             أزيــلال : تعيين السيد " مصطفى تفسوت " مديرا إقليميا جديدا للتجهيز والنقل واللوجستيك ...             الإمارات الإسرائيلية أو إسرائيل الإماراتية // مصطفى منيغ             فكرة الحرية عند هيجل من خلال جدلية العبد والسيد // د زهير الخويلدي             مستجدات الحالة الوبائية لفيروس كورونا المستجد بإقليم ازيلال : إصابة سيدة ورجل أمن ...             الداخلية تحقق في اختلالات خطيرة بمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية             أزيــلال : العثور على جثة طفل صغير بشلالات "تيلوكيت" ...             صدق أو لا تصدق.. عجوز في أكادير يعالج اطباء.. أداوي بسمطة وعود وكيجيو عندي من الصين والهند والمانيا            صور حية من جولة ماكرون في شوارع بيروت ومن الأحاديث التي دارت مع المواطنين            انفجارات لبنان : جميع لقطات انفجار ميناء بيروت من زوايا قريبه لحظة الانفجار            سرقة اكباش العيد من الكسابة والإعتداء عليهم ،في واضحة النهار يوم عرفة بالدار البيضاء            التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

صدق أو لا تصدق.. عجوز في أكادير يعالج اطباء.. أداوي بسمطة وعود وكيجيو عندي من الصين والهند والمانيا


صور حية من جولة ماكرون في شوارع بيروت ومن الأحاديث التي دارت مع المواطنين


انفجارات لبنان : جميع لقطات انفجار ميناء بيروت من زوايا قريبه لحظة الانفجار


سرقة اكباش العيد من الكسابة والإعتداء عليهم ،في واضحة النهار يوم عرفة بالدار البيضاء


دار الزعفران بأزيلال، الفضاء الأمثل لتسويق عصري للذهب الأحمر


حشود المسافرين تهاجم سد قضائي ضواحي وارزازات بعد منعهم من السفر


وزير الصحة يحسم جدل العودة للحجر الصحي الكلي بعد عيد الأضحى


رئيس الحكومة العثماني يعلق على القرار المفاجئ لمنع التنقل من و الى بعض المدن 2020/7/26

 
كاريكاتير و صورة

التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

ليلة تاريخية.. بايرن يكتسح برشلونة بثمانية أهداف بدوري الأبطال

 
الجريــمة والعقاب

توقيف شخص قام بخطف سيدة واغتصابها قبل أن يقتلها بشكل وحشي ويصور الواقعة


يا ربي السلامة: زوجة تقتل ابناء زوجها القاصرين من الزوجة الاولى بمراكش

 
الحوادث

الفقيه بن صالح.. 11 جريحا في حادث انقلاب “بيكوب” بعضهم في حالة خطيرة


أزيــلال : حادث سير بين سيارة ودراجة نارية يؤدي لاصابة شاب بجروح بليغة..

 
الأخبار المحلية

"كورونا " ... تسجيل حالة واحد بفيروس كورونا بأزيلال المركز و11 إصابة بدمنات و23 اصابة ببني ملال ..


أزيــلال : تعيين السيد " مصطفى تفسوت " مديرا إقليميا جديدا للتجهيز والنقل واللوجستيك ...


مستجدات الحالة الوبائية لفيروس كورونا المستجد بإقليم ازيلال : إصابة سيدة ورجل أمن ...

 
الجهوية

بني ملال : بعد إصابة 27 تاجرا، والي الجهة يأمر السلطات المحلية إغلاق المنافذ المؤدية الى المدينة القديمة و


بني ملال..إيداع خديجة “فتاة الوشم” السجن بتهمة تكوين عصابة إجرامية


بني ملال : فيروس كورونا يصيب “كسابة” و يتسلل لولاية الأمن.

 
الوطنية

المحكمة تُدين مصممة الأزياء “سلطانة” وشريكتها بالسجن النافذ


الداخلية تحقق في اختلالات خطيرة بمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية


عاجل و هام..وثيقة // قانون جديد متعلق بالبطاقة الوطنية وهذه هي العقوبات التي تنتظر مخالفيه


شركة عقارية تستغل مريضا يحتضر لتوقيع تنازل عن 15 مليارا و تجر موثقا وعدلين ونائب محافظ إلى التحقيق


هجوم غير مسبوق على الصيدليات، لاقتناء ما يسمى “وصفة علاج كورونا”...

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


ضريبة الكوارث ! /// اسماعيل الحلوتي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 دجنبر 2019 الساعة 19 : 14


ضريبة الكوارث !

 

 

اسماعيل الحلوتي

 

      بحثا عن تمويل كاف لصناديقه المفرغة أو المنشأة حديثا، لا يتردد سعد الدين العثماني رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية الأغلبي في اللوذ بالحلول السهلة من داخل جيوب المغاربة. إذ عاد ثانية ليضرب موعدا جديدا لفئات واسعة من أصحاب السيارات والشاحنات والدراجات النارية مع هجوم آخر على قدرتهم الشرائية المنهكة، من خلال إقدام حكومته على فرض رسم شبه ضريبي أسمته "رسم التضامن ضد الوقائع الكارثية". وهو الرسم الذي سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من شهر يناير 2020، بهدف تعويض المتضررين والضحايا غير المتوفرين على التغطية في مجال التأمين.

      وجدير بالقول أن ما عجل باستصدار هذا الرسم الذي أثار الكثير من الجدل وردود الفعل الغاضبة، هو ارتفاع أعداد ضحايا الفواجع المتتالية في الشهور الأخيرة جراء ضعف البنيات التحتية وغياب التجهيزات الضرورية في بعض المناطق وبالأخص الجبلية. ونستحضر هنا كارثة انقلاب حافلة لنقل المسافرين بإقليم الرشيدية التي خلفت أزيد من 17 قتيلا، واجتياح سيول طوفانية أرضية "ملعب تيزرت" أثناء إجراء مباراة في كرة القدم بإقليم تارودانت التي أودت بحياة ثمانية أشخاص، عدا الإصابات المتفاوتة الخطورة وتداعياتها في الفاجعتين السالفتي الذكر وغيرهما كثير.

      حيث صادق مجلس الحكومة المنعقد يوم 12 شتنبر 2019 على مشروع مرسوم رقم: 244.19.2، يقضي بإحداث رسم شبه ضريبي لتمويل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية، المحدث بموجب القانون رقم: 14.110 المتعلق بوضع نظام خاص بتغطية عواقب الكوارث الطبيعية والخارجة عن إرادة المواطنين، الذي جاء تبعا للظهير الشريف رقم: 152.16.1 الصادر في 21 ذو القعدة 1437 الموافق ل(25 غشت 2016).

      إذ أنه إلى جانب مساهمة الدولة وعائدات الرسوم شبه الضريبية، تقررتطبيق هذه الضريبة الجديده في حدود 1 بالمائة من قيمة الأقساط أو الأقساط  الإضافية أو الاشتراكات المؤداة بموجب عقود التأمين، باستثناء التأمين على الحياة، ومنها مثلا عقود التأمين البحري وتأمين النقل البحري وتأمينات المركبات البرية وتأمينات القروض وتأمينات أخطار الإصابات البدنية وتأمينات ضد الحريق والعوامل الطبيعية...

      ونحن هنا وبهذه المناسبة ليس لنا أي اعتراض على إنشاء مثل هذه الصناديق مع ما يستلزم من حكامة، يكون هدفها التخفيف حقا من هول الكوارث ومواساة المتضررين وعائلات الضحايا، لاسيما أننا شعب مجبول على التكافل والتعاون، ويعتبر التضامن بيننا من أهم القيم التي تجري في دمائنا. ومعروف علينا أننا أهل الجود والإيثار في المدن والحواضر والبوادي، نبادر إلى فعل الخير كلما دعت الحاجة إلى ذلك مهما كانت الظروف، سواء في الأفراح أو الأتراح، في الحفلات والأعراس كما عند الكوارث الطبيعية من زلازل أو فيضانات أو حرائق مدمرة أو حوادث السير... وغيرها من الفواجع.

      لكننا نعترض على تمادي رئيس الحكومة في استهداف الطبقات الفقيرة والمتوسطة دون غيرها، ألم يكن من الأجدى له القيام ببحث دقيق حول الأسباب والعوامل الكامنة خلف انهيار القناطر وتهاوي الطرق كلما تهاطلت الأمطار وحدثت الفياضانات، والكشف عن نتائجه بكامل الموضوعية والشفافية وعن أهم الإجراءات المتخذة في حق المفسدين ممن ثبت تقصيرهم أو تورطهم في شبهات فساد إداري أو مالي ومخالفة القوانين، والتدابير الوقائية اللازمة لحماية أرواح الأبرياء وتفادي الخسارات الفادحة في الممتلكات؟ ثم لماذا لم يلتزم بوعد حكومته في شخض وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة محمد بنشعبون خلال لقائه بالنقابات الأكثر تمثيلية في المناظرة الوطنية الثالثة للجبايات، المتمثل في مراجعة الضريبة على الدخل، باعتبارها الأعلى مقارنة مع الكثير من البلدان بما فيها المتقدمة.

      فمن غير المنصف أن يظل المستهلك والأجير في بلادنا هما أكبر ضحايا الاختلال الجبائي القائم نتيجة غياب العدالة الجبائية. وفي هذا السياق يستنكر عدد من الأساتذة الأكاديميين والمحللين الاقتصاديين، أن يصل الضغط الضريبي إلى حدود 23 بالمائة في الوقت الذي لم يكن يتجاوز نسبة 10 بالمائة في بداية الاستقلال، ويصبح مجموع الضرائب المستخلصة من جيوب الأجراء يشكل ثلاثة أرباع الضرائب المحصلة من الدخل، فيما باقي الضرائب الأخرى تستخلص من المهنيين والمنعشين العقاريين، بينما يبقى القطاع الفلاحي في منأى عن ذلك، ناهيكم عن تملص عديد الشركات الكبرى من أداء الضرائب المستحقة عليها.

      ففي تقديرنا المتواضع كان حريا بالعثماني بدل الاستمرار في قهر "الصغار"، تحويل وجهته نحو "الكبار"، عبر فرض ضريبة على الثروة، رفع الضريبة على الخمور ذات الجودة الرفيعة، واليخوت والشركات التي تحتكر استغلال منابع المياه المعدنية وعلى المحظوظين من أصحاب رخص النقل ومقالع الرمال والصيد في أعالي البحار، واسترجاع الأموال المهربة والمنهوبة وتقليص الأجور العليا لرؤساء المؤسسات الكبرى والتعويضات المزجية والامتيازات الخيالية ورواتب البرلمانيين والوزراء وإلغاء معاشاتهم أو مراجعتها...؟

      إن الإصرار على إثقال كاهل المواطنين بالمزيد من الضرائب المباشرة وغير المباشرة، لن يعمل إلا على تأجيج نيران الاستياء والرفع من منسوب الاحتقان الشعبي، ولن يغير شيئا من الواقع المزري في ظل غياب الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة. كما أنه لا يعني عدا أن مدبري الشأن العام والمحلي ببلادنا، يفتقدون إلى روح المواطنة والقدرة على ابتكار الأساليب الكفيلة بالتدبير الجيد والتخطيط المحكم، والإسهام بفعالية في وضع البرامج والسياسات والاستراتيجيات الاجتماعية والتضامنية، التي من شأنها النهوض بأوضاع البلاد والعباد. فلتوقفوا قراراتكم العشوائية والجائرة قبل أن تحدث الكارثة الكبرى.

 



893

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إدانة مصور البورنوغرافية بسنة حبسا نافذا بالفقه بن صالح

أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

الجماعات المتأسلمة هي وليدة السياسة وعلماء البلاط .بقلم : عثمان أيت المهدي

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم الأستاذ انغير بوبكر

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

البوليساريو تكذب الامين العام للامم المتحدة، ولكن...؟ بقلم: مصطفى سيدي مولود

تحية ..... بقلم عبد المالك اهلال

طبـيب ببني ملال يتـهم زمـيله بالـتـزويــر

ضريبة الكوارث ! /// اسماعيل الحلوتي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الإمارات الإسرائيلية أو إسرائيل الإماراتية // مصطفى منيغ


فكرة الحرية عند هيجل من خلال جدلية العبد والسيد // د زهير الخويلدي


ظهير أجدير وانطلاق مسلسل مخزنة الأمازيغية: الكاتب: محمد بودهان


إنهم يقتلون الأمازيغية ! (مثال المدعوة «الإذاعة الأمازيغية) // ذ. بودريس بلعيد


صمت ملبد بالمراثي ... الشاعرة : مالكة حبرشيد


ليلــة واحــدة ... سعيد لعريفي


واقعة "رحبة أمزاط" الشنيعة! بقلم : اسماعيل الحلوتي


حرب المواقع في الشرق الاوسط ذ.عبد المنعم خنفري


رسائل النهب بقلم ذ.سعيد الكحل


أنا وسجادة الصلاة .. بقلم:د. أسامة آل تركي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

منتدى الحداثة والديمقراطية

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية قلبية حارة إلى الأخ :"محمد لعريفي "موظف بجماعة تامدا نومرصيد ــ و بالبلدية سابقا ــ في وفاة زوجته...


أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة المرحوم :" بلعراضى مصطفى " استاذ سابق بإعدادية أحمد الحنصالي

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

وهبي في ” زيارة سرية” لبني ملال لتذويب الخلاف بين مكونات البام والاستعداد للانتخابات القادمة

 
أنشـطـة نقابية

النقابة الوطنية للصحافة تصدر بلاغا حول ما تعرض له المصور الصحافي" محمد وراق" وتدين تصرف أحد أفراد ألآمن

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

روسيا تطلق اسم “سبوتنيك V” على أول لقاح ضد فيروس كورونا


يوم واحد فقط يفصل العالم عن أول لقاح لفيروس كورونا..كبار السن والأطباء أول من يتلقون الجرعات الأولى

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة