مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         الأبجدية الأمازيغية و طلاسم كهوف محافظة ظفار. الباحث الأستاذ: عبد الله نعتي             كمثل الحمار يحمل أسفارا..! // ذ, الصادق العثماني             إنتفاضة ينايــر 1984 بالمغرب // الكاتب والإعلامي الأستاذ :عبده حقي             تهم ثقيلة تعصف ب 16 دركي و ترسلهم السجن ما بين 3 و 5 سنوات             6 سنوات سجنا نافذا لرئيس القسم الاقتصادي والاجتماعي بولاية جهة مراكش آسفي في قضية رشوة             أزيلال : عاصفة ثلجية تباغت " متسوقا " بجماعة تاكلفت وتودي بحياته ...             أزيــلال : اعتقال رئيس جماعة"تنانت " السابق على خلفية شكايتين ..             رجل القانون زوج المحامية وزواج الفاتحة .. تمتيع المتهمة بالسراح المؤقت والبيجيدي يتبرأ             بلاغ وكيل الملك بخصوص الإطاحة ببرلماني من حزب "الجرار" متلبسا بتلقي رشوة ضخمة             مثير: مسؤول كبير بالضرائب “ضرب” الملايير بطريقة ماكرة و بمشاركة والدته و والده و زوجته وصهره ومدير بنك             شاهد.. رجل يقفز أمام قطار في مترو أنفاق موسكو            لحظة مؤثرة ... تسليم الرضيعة ياسمين ، الي اختطفتها المتسولة ، لوالدتها وجدتها            اليوم الوطني للبيض بازيلال            الهيني يكشف حقائق وأسرار تقلب الموازين في ملف ليلى خطيبة المحامي المتهمة بالفساد والابتزاز            مفجر قضية "حمزة مون بيبي": اعترافات تُورط دنيا وابتسام باطمة وفنانون خليجيون يريدون متابعتها قانونيا            منيب ترد على تصريح بلكبير .."بنكيران لم يجد ما يقدمه للضيوف وكاد أن يشتغل سائق طاكسي"            فيديو يظهر رجل يقوم بمهاجمة إمرأة مسلمة في ألمانيا ويحاول خلع حجابها !            أفورار / ازيلال : فضيحة مائية من العيار الثقيل، فهل مسؤول يعد بعدم تكرار هذه الظاهرة البغيظة؟            سوال ....جواب             ارضاء الذواق            الحكومة المغربية             احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"           
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

فوٌج واضحك معنا شويا

 
صوت وصورة

شاهد.. رجل يقفز أمام قطار في مترو أنفاق موسكو


لحظة مؤثرة ... تسليم الرضيعة ياسمين ، الي اختطفتها المتسولة ، لوالدتها وجدتها


اليوم الوطني للبيض بازيلال


الهيني يكشف حقائق وأسرار تقلب الموازين في ملف ليلى خطيبة المحامي المتهمة بالفساد والابتزاز


مفجر قضية "حمزة مون بيبي": اعترافات تُورط دنيا وابتسام باطمة وفنانون خليجيون يريدون متابعتها قانونيا


منيب ترد على تصريح بلكبير .."بنكيران لم يجد ما يقدمه للضيوف وكاد أن يشتغل سائق طاكسي"


فيديو يظهر رجل يقوم بمهاجمة إمرأة مسلمة في ألمانيا ويحاول خلع حجابها !


أفورار / ازيلال : فضيحة مائية من العيار الثقيل، فهل مسؤول يعد بعدم تكرار هذه الظاهرة البغيظة؟


سعيدة شرف تحكي كيف تم اختراق هاتفها من طرف حمزة مون بيبي ودنيا بطما


إكتشاف ما وراء جبال بني ملال المدينة التاريخية

 
كاريكاتير و صورة

سوال ....جواب
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أوتار الكوع، مفصل الكوع الخارجي وطرق العلاج

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

مثير: مسؤول كبير بالضرائب “ضرب” الملايير بطريقة ماكرة و بمشاركة والدته و والده و زوجته وصهره ومدير بنك


الحكم على قائد بالسجن 6 سنوات والحجز على أزيد من مليار و600 مليون سنتيم

 
الحوادث

أزيلال : جديد حادثة سقوط شاحنة ب " واد العبيد " خلفت 4 قتلى واستخدام آلية” بوكلان” من أجل إخراج الجثت

 
الأخبار المحلية

أزيلال : عاصفة ثلجية تباغت " متسوقا " بجماعة تاكلفت وتودي بحياته ...


أزيــلال : اعتقال رئيس جماعة"تنانت " السابق على خلفية شكايتين ..


العثور على جثة شخص وسط الطريق يستنفر سلطات أزيــلال

 
الجهوية

والي جهة بني ملال خنيفرة يترأس لقاء جهويا تواصليا حول البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027


بني ملال / اولاد امبارك : اعتقال الأشخاص الذين هاجموا " لآجدان " في ظرف وجيز ...و تطورات جديدة و حقائق مثيرة تعرفها القضية


بني ملال / اولاد امبارك : عصابة إجرامية دهست دركي برتبة " أجودان " وتم نقله للمستشفى في حالة حرجة ... و الجناة لاذوا بالفرار !

 
الوطنية

تهم ثقيلة تعصف ب 16 دركي و ترسلهم السجن ما بين 3 و 5 سنوات


6 سنوات سجنا نافذا لرئيس القسم الاقتصادي والاجتماعي بولاية جهة مراكش آسفي في قضية رشوة


رجل القانون زوج المحامية وزواج الفاتحة .. تمتيع المتهمة بالسراح المؤقت والبيجيدي يتبرأ


بلاغ وكيل الملك بخصوص الإطاحة ببرلماني من حزب "الجرار" متلبسا بتلقي رشوة ضخمة


العثماني “رمى العار” على لفتيت و قادة و وزراء طالبوا بعودة بنكيران

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

سكيزوفرينيا الفقر و الوطن :بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 يناير 2020 الساعة 48 : 00


سكيزوفرينيا الفقر و الوطن :

 

بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي

 

بترانيم وجهه الحزين, يستمع لأغنية عبد الحليم حافظ الطروب, العندليب الأحمر, برزانة عقله, و بجيش عواطفه, في يوم الاثنين, ربيع مقمر, ليل ساهر, بحزنه المرتاب, يخاف العاصفة التي سمع عنها بمذياعه, في إحدى المحطات الإذاعية المحلية, يرتقب السيد يعقوب خبر صدور نتيجة, تلك التي ستجعل حلمه حقيقة, ستحول كيانه و جيش عواطفه الكئيبة إلى سعادة متدفقة بنهر من الوجدان, مسابقة التي ينتظرها منذ مدة, بنت السيد يعقوب تلك الفتاة منقلبة المزاج, سالبة الإحساس, ذات الهيئة الفخمة و كأنها ذات نسب و حسب و مال و جاه, لكن حقا كل شباب الحي تلفت إثارة انتباههم الشهوانية, ليلى تلك البطلة التي جعلت من نفسها ملكة جمال الحي و لو على حساب قريناتها الزميلات, لتفوح رائحتها و تتباهى عليهن بهاتف خلوي باهظ الثمن, علامة تجارية معروفة, هن يصدقن أنها من أغنى الفتيات, شعور بالارتباك و الفرح و السعادة, عيون السيد يعقوب تهاطلت دمعا, سمع بخبر فوزه بهاتف خلوي نسخة جديدة, كم كانت سعادته قصوى لتحقيق حلم ابنته الجميلة الفاتنة الساحرة الطاهرة النقية و المتكبرة المتواضعة .

 قدمي الجنة, زوجة السيد يعقوب, السيدة راضية, قلبها يحس و كأن شيء ما سيقع, فالهاتف علامة ضاربة بتحول ليلى من وإلى, من الفتاة التي تسمع و تطيع أباها و تقدم له الولاء, إلى الفتاة التي أصبحت هي و هاتفها, الذي شردها و عزلها من ضياء نور إلى عتمة لا خروج منها, هي و هاتفها أصبحت لا تفارقه .

في ذات يوم و فجأة انخرطت الآنسة ليلى في موقع التواصل الاجتماعي ذو اللون الأزرق المحشو بالقليل من الأبيض, قامت بنشر صورة لإحدى المشاهير الغير معروفين و الجميلات, وضعت اسم مستعار, حكى معها أحدهم, كانت تخجل و تتماطل, تتهرب, مطالبا إياها بصور تشبع رغبته ليتذوق جسدا كمايا تلك الخليفة الأموية ذات الجيش العربي الشهم, إلا أنها لم تسمح بذلك و بحكم عائلتها المحافظة التي لا تسمح قط بهذا, إلا أنها تمارس الازدواجية, ازدواجية الفقر و الغنى .

إحدى الصديقات اللواتي يدرسن معها بالكلية دعونها, لحفل عشاء بإحدى أفخم الفنادق, حيث كانت أمسية رقص بملهى ليلي, مظلم و كعادته, مصحوب بأضواء تفتك العين, رفضت ليلى بدعوى لها التزام آخر, و لم يكن ذاك إلا مبرر, إلا أن صديقتها أقنعتها, و بعد القبول, تجرأت لزيارة محل ابن خالتها حميد, صاحب محل لبيع أفخم و أغلى الملابس العصرية, فطلبته, أن يستلفها فستان باهظ الثمن, لم يقبل, ظلت تترجاه, كان المحل مفرغ, كان معجب بوجهها الملائكي, بدأ يتحسس مفاتنها لم تمنعه, اقترب, ابتعدت, ازداد تقربا, مارس معها الجنون العبقري, نزف كتلك الأبيض الموجود بموقع التواصل الأزرق, نزفت, بكت, قبلها, أهدى لها فستان, و هي تنهار بكاء, و لا زال يمارس و يتحسس و يتلمس, فستان لم يسبق لوجهها الملائكي الكريم رآه, إلا في المسلسلات .

عادت ليلى إلى منزلها, تذكرت كل ما وقع, تارة تضحك و تارة تنهار بكاء, سمعت الأم راضية الهستيريا الجهلاء, طرقت الباب, فإذا بليلى ترتاد فستان ثمين, و تضع ماكياج مثير, أحمر شفاه, صباغة أظافر حمراء, حمالات حمراء, هاتف ذو غشاء أحمر لم تكن تتصور الأم راضية, أن ليلى ذات الإسم الشاعري, الذي تغنى به الشعراء, جعلها قيس عاشقة, ستكون هكذا, سألتها قائلة : "هيه, أنت, ما هذا اللباس المثير و الثمين, و هذا التبرج ؟ من أين لك هذا؟, أجابتها الطاهرة العفنة ليلى ذات النظرة الازدواجية السكيزوفرينية بارتباك و خوف و قالت: "إنه فستان...هدية من صديقتي الغنية بنت الحاج البوكيلي, الفاسي العالم الشيخ, أحد المتصوفين الذين أسسوا لعلم في غابر الأزمان, أجابتها راضية الغير راضية : ' لا يهمني, لا البوكيلي و لا ابنته و لا علمه فأنت هي الأهم" أجابت بوقاحة "لا شأن لك فأبي هو الرجل و الرجال قوامون عن النساء" ذهبت ليلى الوقحة النتنة حاملة سخطا دفعت امها فإذا برأسها يلطخ دما, نزيف حاد, جلطة دماغية, وفاة, فجنازة, ليلى تمارس عادات و تقاليد غربية و باسم الغنى ذاقت بل و شربت حتى الثمالة كأس مشروب فخم, رقصت رفقة صديقاتها, كلهن ينتمون إلى عائلات كبيرة, إحداهن يهودية الديانة و ليست صهيونية, مغرمة بالفن الأندلسي, و الملحون, فإذا بملهى ليلي و بفعل المال, تحول إلى جلسة صوفية, بنت الحاج البوكيلي تستمتع و تتذكر ما كان يقوله العالم الجلي الشيخ البوكيلي رحمة الله عليه,لم تعد أديل و ريهانا و بيونصي تحيي الليلة كما أخبرنها صديقاتها .

فجأة جلس أحد الأجانب, وسيم جدا, طويل القامة, له عضلات قوية, أعجبت ليلى به و هي في منتهى الثمالة, رقصوا جميعا, مارسوا الجنون العبقري .

عادت ليلى صباح الغد, رائحتها تفوح عنبا, فالكل نفر, إلا أبوها لها غفر, ما رأى مشهد دفع, و لا حادث سخط, اجتمعت الكوارث, في نفس اليوم, مارست مرتين, مرة عن طيب خاطر, مرة مكرهة, جنازة "راضية" الكل يبكي و ينوح, إلا ليلى لم تستوعب ما جرى, فإذا بها اقتحمت غرفة خالية من الكائنات, شبح في زيارتها, يخبرها بشر المصير .

مرت شهر بعد الجنازة, في إحدى الأيام و هي جالسة سقطت أرضا, فإذا بليلى حامل, أبوها الصادق الذي يوفر لها كل ما لذ و ما طاب و ما تشتهي نفسها, العالم تغير, الدنيا تدور, لم يستوعب قط ماذا جرى, لم تستحمل, فمن الأب هل الأجنبي؟ أم العربي؟ ازدواجية الشعور, سكيزوفرينية إلى من الأبوة؟ تذكرت كل الشريط أمام عينيها, ليلى لم تجد أمامها إلا شفرة حلاقة حادة, قطعت العروق, ماتت, مات الجنين .

ابن خالتها, أصبح متشرد بين الدروب و الأزقة, الأجنبي الوسيم تزوج, مسلمة, فاعتنق الاسلام, الأب اصيب بخلل عقلي, فظل في الشارع, يردد "قالت لي راضية بأن الهاتف انتحار و هلاك" ماذا لو كنت قد سمعت بقول راضية لم أكن هكذا هنا في هذه المصحة العقلية, الفقير فقير في دنياه غني في أخراه, فما المال و البنون إلا زينة الدنيا, اتبعت المال, اتبعت الأهواء .

فإذا بالمتشرد ابن الخالة يلتقي بيعقوب, يخبره بأنه فعل و فعل و فعل, أجابه لماذا فعلت؟ قال : "لأنها أرادت أن أفعل ففعلت لأنها تحب المال حبا جما" ضحك يعقوب, ضحك يعقوب, فإذا به يذبحه ليس لقربه من بنته, بل لإهانته بنته, فالمال حاجة ملحة و ليس بمقصد الذم, بل لمقصد إزالة الهم, و لإزالة هذا السم, قامت الشرطة بإطلاق رصاص على الرجل الذي كان ينتظر من بنته خيرا, ينتظر منها أن تحوله من الفقير الجاهل, الغني الواعي .

بنت الحاج البوكيلي, فتاة غنية, تزوجت عانقت الحرية بحبها لرجل أفقر و قنوع, لم تعد متبرجة و فاسقة, جمالها زاد بهاء و حشمة بالحجاب الأسود اللامع .

ليلى,يعقوب,راضية,ابن الخالة, في الرفيق الأعلى, بنت الحاج البوكيلي, و الأجنبي الوسيم, تزوجا, الأجنبي وسيم و فقير, بنت البوكيلي غنية و قبيحة, فليس كل جميل جميل و ليس كل قبيح قبيح, فالقبح في الروح, و الجمال في الروح .



716

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



صافي “دوزيم” حماقت! بقلم مايسة سلامة الناجي

القيمة من الايمان بقلم : ذ.عبدالقادر الهلالي

إمام أحمد التوفیق و محمد موساوي فرق و ساد و تاجر...إلى متى؟

نص حوار الوزير مبديع الذي هز ايطاليا : برلسكوني وكريمة الحراق " روبي " ..

القضاء ينتصر للعماري في مواجهة « سكيزوفرين »

ماذا لو وضعنا ممثلينا رجالا و نسوة تحت المجهر؟ مواطن غيور / ح .ص.

لماذا لا يحسن المسلمون الدعاية لرأس السنة الهجرية ؟ بقلم : أحمد عصيد

تموت لغة الأمازيغ لتعيش الحركة الأمازيغية بقلم : عبد الله حتوس

بنكيران يفتي بالتبرج ! // اسماعيل الحلوتي

سكيزوفرينيا الحب و الوطن // منصف الإدريسي الخمليشي

سكيزوفرينيا الفقر و الوطن :بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الأبجدية الأمازيغية و طلاسم كهوف محافظة ظفار. الباحث الأستاذ: عبد الله نعتي


كمثل الحمار يحمل أسفارا..! // ذ, الصادق العثماني


إنتفاضة ينايــر 1984 بالمغرب // الكاتب والإعلامي الأستاذ :عبده حقي


قناديل المغيب // ذ. مالــكة حبرشيد


أوراق من الذاكرة: يوم مشهود من تاريخ دمنات 29 نوفمبر 1979 // عصام صولجاني


ما الذي يجعل من شخص عادي بطلا تاريخيا؟ د زهير الخويلدي


التربية الوالدية أو الفرصة التربوية الأخيرة // الحبيب عكي


لغو صاحب الملايين السبعة ! // اسماعيل الحلوتي


Libérez le potentiel infirmier Par ; Zouheir Maazi


متى سيصحح الإيركام اسم بلدنا من "لمغريب" إلى "موراكوش"؟ مبارك بلقاسم


بياض: الاستقلال فرض تملكه للذاكرة


حكــم تـرتــــدي ثـــــوب الشعـــــر وأخـــرى ثــــــوب النـثـــــر (4) بقلـم : حســـين حســـن التلســـــيني

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

صور // أزيد من 328 فرد استفادوا من القافلة الطبية للعيون بمستشفى القرب بدمنات.

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته ، والد صديقنا وأخينا :" رشيد مرجاني " استاذ بمركز المتعاقدين ...


أزيـلال : تعزية وموساة في وفاة المشمول برحمته ، والد الأستاذ " عبد الرحيم سيف " موظف بمصلحة تدبير الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية


أزيــلال : رئيس المجلس الإقليمي يعزي في وفاة شقيقة الأخ " حسن عبدون " رئيس مصلحة ...رحمها الله .

 
إعلان
 
أنشـطـة نقابية

دمنات : بلاغ من نقابة :"ك د ش "/ لجنة التفتيش تضبط احدى الشركات متلبسة احضار بعض التجهيزات المختلسة !!!

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

بالفيديو: أغنية قاتل قاتل تحرم الفنانة نانسي عجرم من النوم، وتطورات تشهدها قضية مقتل الشاب السوري بمنزلها

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة