مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال : تعيين السيد " مصطفى تفسوت " مديرا إقليميا جديدا للتجهيز والنقل واللوجستيك ...             الإمارات الإسرائيلية أو إسرائيل الإماراتية // مصطفى منيغ             فكرة الحرية عند هيجل من خلال جدلية العبد والسيد // د زهير الخويلدي             مستجدات الحالة الوبائية لفيروس كورونا المستجد بإقليم ازيلال : إصابة سيدة ورجل أمن ...             الداخلية تحقق في اختلالات خطيرة بمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية             أزيــلال : العثور على جثة طفل صغير بشلالات "تيلوكيت" ...             عاجل و هام..وثيقة // قانون جديد متعلق بالبطاقة الوطنية وهذه هي العقوبات التي تنتظر مخالفيه             أزيــلال :تسجيل 10 حالات بفيروس " كورونا" ... و 4 إصابات جديدة ببني ملال ...             شركة عقارية تستغل مريضا يحتضر لتوقيع تنازل عن 15 مليارا و تجر موثقا وعدلين ونائب محافظ إلى التحقيق             هجوم غير مسبوق على الصيدليات، لاقتناء ما يسمى “وصفة علاج كورونا”...             صور حية من جولة ماكرون في شوارع بيروت ومن الأحاديث التي دارت مع المواطنين            انفجارات لبنان : جميع لقطات انفجار ميناء بيروت من زوايا قريبه لحظة الانفجار            سرقة اكباش العيد من الكسابة والإعتداء عليهم ،في واضحة النهار يوم عرفة بالدار البيضاء            دار الزعفران بأزيلال، الفضاء الأمثل لتسويق عصري للذهب الأحمر            التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

صور حية من جولة ماكرون في شوارع بيروت ومن الأحاديث التي دارت مع المواطنين


انفجارات لبنان : جميع لقطات انفجار ميناء بيروت من زوايا قريبه لحظة الانفجار


سرقة اكباش العيد من الكسابة والإعتداء عليهم ،في واضحة النهار يوم عرفة بالدار البيضاء


دار الزعفران بأزيلال، الفضاء الأمثل لتسويق عصري للذهب الأحمر


حشود المسافرين تهاجم سد قضائي ضواحي وارزازات بعد منعهم من السفر


وزير الصحة يحسم جدل العودة للحجر الصحي الكلي بعد عيد الأضحى


رئيس الحكومة العثماني يعلق على القرار المفاجئ لمنع التنقل من و الى بعض المدن 2020/7/26


يوسف الزروالي_والحالة في إقليم ازيلال _هنا جزء صغير من مال زينب بنت شعب ,أين الباقي

 
كاريكاتير و صورة

التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

يا ربي السلامة: زوجة تقتل ابناء زوجها القاصرين من الزوجة الاولى بمراكش


واقعة مروّعة في يوم العيد.. شخص يعتدي على زوجته وأصهاره بسكين وينتحر بطريقة مأساوية

 
الحوادث

الفقيه بن صالح.. 11 جريحا في حادث انقلاب “بيكوب” بعضهم في حالة خطيرة


أزيــلال : حادث سير بين سيارة ودراجة نارية يؤدي لاصابة شاب بجروح بليغة..

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : تعيين السيد " مصطفى تفسوت " مديرا إقليميا جديدا للتجهيز والنقل واللوجستيك ...


مستجدات الحالة الوبائية لفيروس كورونا المستجد بإقليم ازيلال : إصابة سيدة ورجل أمن ...


أزيــلال : العثور على جثة طفل صغير بشلالات "تيلوكيت" ...

 
الجهوية

بني ملال : بعد إصابة 27 تاجرا، والي الجهة يأمر السلطات المحلية إغلاق المنافذ المؤدية الى المدينة القديمة و


بني ملال..إيداع خديجة “فتاة الوشم” السجن بتهمة تكوين عصابة إجرامية


بني ملال : فيروس كورونا يصيب “كسابة” و يتسلل لولاية الأمن.

 
الوطنية

الداخلية تحقق في اختلالات خطيرة بمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية


عاجل و هام..وثيقة // قانون جديد متعلق بالبطاقة الوطنية وهذه هي العقوبات التي تنتظر مخالفيه


شركة عقارية تستغل مريضا يحتضر لتوقيع تنازل عن 15 مليارا و تجر موثقا وعدلين ونائب محافظ إلى التحقيق


هجوم غير مسبوق على الصيدليات، لاقتناء ما يسمى “وصفة علاج كورونا”...


في أثقل حصيلة يومية… المغرب يُسجّل 1499 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 23 حالة وفاة خلال 24 ساعة!

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


سكيزوفرينيا الفقر و الوطن :بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 يناير 2020 الساعة 48 : 00


سكيزوفرينيا الفقر و الوطن :

 

بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي

 

بترانيم وجهه الحزين, يستمع لأغنية عبد الحليم حافظ الطروب, العندليب الأحمر, برزانة عقله, و بجيش عواطفه, في يوم الاثنين, ربيع مقمر, ليل ساهر, بحزنه المرتاب, يخاف العاصفة التي سمع عنها بمذياعه, في إحدى المحطات الإذاعية المحلية, يرتقب السيد يعقوب خبر صدور نتيجة, تلك التي ستجعل حلمه حقيقة, ستحول كيانه و جيش عواطفه الكئيبة إلى سعادة متدفقة بنهر من الوجدان, مسابقة التي ينتظرها منذ مدة, بنت السيد يعقوب تلك الفتاة منقلبة المزاج, سالبة الإحساس, ذات الهيئة الفخمة و كأنها ذات نسب و حسب و مال و جاه, لكن حقا كل شباب الحي تلفت إثارة انتباههم الشهوانية, ليلى تلك البطلة التي جعلت من نفسها ملكة جمال الحي و لو على حساب قريناتها الزميلات, لتفوح رائحتها و تتباهى عليهن بهاتف خلوي باهظ الثمن, علامة تجارية معروفة, هن يصدقن أنها من أغنى الفتيات, شعور بالارتباك و الفرح و السعادة, عيون السيد يعقوب تهاطلت دمعا, سمع بخبر فوزه بهاتف خلوي نسخة جديدة, كم كانت سعادته قصوى لتحقيق حلم ابنته الجميلة الفاتنة الساحرة الطاهرة النقية و المتكبرة المتواضعة .

 قدمي الجنة, زوجة السيد يعقوب, السيدة راضية, قلبها يحس و كأن شيء ما سيقع, فالهاتف علامة ضاربة بتحول ليلى من وإلى, من الفتاة التي تسمع و تطيع أباها و تقدم له الولاء, إلى الفتاة التي أصبحت هي و هاتفها, الذي شردها و عزلها من ضياء نور إلى عتمة لا خروج منها, هي و هاتفها أصبحت لا تفارقه .

في ذات يوم و فجأة انخرطت الآنسة ليلى في موقع التواصل الاجتماعي ذو اللون الأزرق المحشو بالقليل من الأبيض, قامت بنشر صورة لإحدى المشاهير الغير معروفين و الجميلات, وضعت اسم مستعار, حكى معها أحدهم, كانت تخجل و تتماطل, تتهرب, مطالبا إياها بصور تشبع رغبته ليتذوق جسدا كمايا تلك الخليفة الأموية ذات الجيش العربي الشهم, إلا أنها لم تسمح بذلك و بحكم عائلتها المحافظة التي لا تسمح قط بهذا, إلا أنها تمارس الازدواجية, ازدواجية الفقر و الغنى .

إحدى الصديقات اللواتي يدرسن معها بالكلية دعونها, لحفل عشاء بإحدى أفخم الفنادق, حيث كانت أمسية رقص بملهى ليلي, مظلم و كعادته, مصحوب بأضواء تفتك العين, رفضت ليلى بدعوى لها التزام آخر, و لم يكن ذاك إلا مبرر, إلا أن صديقتها أقنعتها, و بعد القبول, تجرأت لزيارة محل ابن خالتها حميد, صاحب محل لبيع أفخم و أغلى الملابس العصرية, فطلبته, أن يستلفها فستان باهظ الثمن, لم يقبل, ظلت تترجاه, كان المحل مفرغ, كان معجب بوجهها الملائكي, بدأ يتحسس مفاتنها لم تمنعه, اقترب, ابتعدت, ازداد تقربا, مارس معها الجنون العبقري, نزف كتلك الأبيض الموجود بموقع التواصل الأزرق, نزفت, بكت, قبلها, أهدى لها فستان, و هي تنهار بكاء, و لا زال يمارس و يتحسس و يتلمس, فستان لم يسبق لوجهها الملائكي الكريم رآه, إلا في المسلسلات .

عادت ليلى إلى منزلها, تذكرت كل ما وقع, تارة تضحك و تارة تنهار بكاء, سمعت الأم راضية الهستيريا الجهلاء, طرقت الباب, فإذا بليلى ترتاد فستان ثمين, و تضع ماكياج مثير, أحمر شفاه, صباغة أظافر حمراء, حمالات حمراء, هاتف ذو غشاء أحمر لم تكن تتصور الأم راضية, أن ليلى ذات الإسم الشاعري, الذي تغنى به الشعراء, جعلها قيس عاشقة, ستكون هكذا, سألتها قائلة : "هيه, أنت, ما هذا اللباس المثير و الثمين, و هذا التبرج ؟ من أين لك هذا؟, أجابتها الطاهرة العفنة ليلى ذات النظرة الازدواجية السكيزوفرينية بارتباك و خوف و قالت: "إنه فستان...هدية من صديقتي الغنية بنت الحاج البوكيلي, الفاسي العالم الشيخ, أحد المتصوفين الذين أسسوا لعلم في غابر الأزمان, أجابتها راضية الغير راضية : ' لا يهمني, لا البوكيلي و لا ابنته و لا علمه فأنت هي الأهم" أجابت بوقاحة "لا شأن لك فأبي هو الرجل و الرجال قوامون عن النساء" ذهبت ليلى الوقحة النتنة حاملة سخطا دفعت امها فإذا برأسها يلطخ دما, نزيف حاد, جلطة دماغية, وفاة, فجنازة, ليلى تمارس عادات و تقاليد غربية و باسم الغنى ذاقت بل و شربت حتى الثمالة كأس مشروب فخم, رقصت رفقة صديقاتها, كلهن ينتمون إلى عائلات كبيرة, إحداهن يهودية الديانة و ليست صهيونية, مغرمة بالفن الأندلسي, و الملحون, فإذا بملهى ليلي و بفعل المال, تحول إلى جلسة صوفية, بنت الحاج البوكيلي تستمتع و تتذكر ما كان يقوله العالم الجلي الشيخ البوكيلي رحمة الله عليه,لم تعد أديل و ريهانا و بيونصي تحيي الليلة كما أخبرنها صديقاتها .

فجأة جلس أحد الأجانب, وسيم جدا, طويل القامة, له عضلات قوية, أعجبت ليلى به و هي في منتهى الثمالة, رقصوا جميعا, مارسوا الجنون العبقري .

عادت ليلى صباح الغد, رائحتها تفوح عنبا, فالكل نفر, إلا أبوها لها غفر, ما رأى مشهد دفع, و لا حادث سخط, اجتمعت الكوارث, في نفس اليوم, مارست مرتين, مرة عن طيب خاطر, مرة مكرهة, جنازة "راضية" الكل يبكي و ينوح, إلا ليلى لم تستوعب ما جرى, فإذا بها اقتحمت غرفة خالية من الكائنات, شبح في زيارتها, يخبرها بشر المصير .

مرت شهر بعد الجنازة, في إحدى الأيام و هي جالسة سقطت أرضا, فإذا بليلى حامل, أبوها الصادق الذي يوفر لها كل ما لذ و ما طاب و ما تشتهي نفسها, العالم تغير, الدنيا تدور, لم يستوعب قط ماذا جرى, لم تستحمل, فمن الأب هل الأجنبي؟ أم العربي؟ ازدواجية الشعور, سكيزوفرينية إلى من الأبوة؟ تذكرت كل الشريط أمام عينيها, ليلى لم تجد أمامها إلا شفرة حلاقة حادة, قطعت العروق, ماتت, مات الجنين .

ابن خالتها, أصبح متشرد بين الدروب و الأزقة, الأجنبي الوسيم تزوج, مسلمة, فاعتنق الاسلام, الأب اصيب بخلل عقلي, فظل في الشارع, يردد "قالت لي راضية بأن الهاتف انتحار و هلاك" ماذا لو كنت قد سمعت بقول راضية لم أكن هكذا هنا في هذه المصحة العقلية, الفقير فقير في دنياه غني في أخراه, فما المال و البنون إلا زينة الدنيا, اتبعت المال, اتبعت الأهواء .

فإذا بالمتشرد ابن الخالة يلتقي بيعقوب, يخبره بأنه فعل و فعل و فعل, أجابه لماذا فعلت؟ قال : "لأنها أرادت أن أفعل ففعلت لأنها تحب المال حبا جما" ضحك يعقوب, ضحك يعقوب, فإذا به يذبحه ليس لقربه من بنته, بل لإهانته بنته, فالمال حاجة ملحة و ليس بمقصد الذم, بل لمقصد إزالة الهم, و لإزالة هذا السم, قامت الشرطة بإطلاق رصاص على الرجل الذي كان ينتظر من بنته خيرا, ينتظر منها أن تحوله من الفقير الجاهل, الغني الواعي .

بنت الحاج البوكيلي, فتاة غنية, تزوجت عانقت الحرية بحبها لرجل أفقر و قنوع, لم تعد متبرجة و فاسقة, جمالها زاد بهاء و حشمة بالحجاب الأسود اللامع .

ليلى,يعقوب,راضية,ابن الخالة, في الرفيق الأعلى, بنت الحاج البوكيلي, و الأجنبي الوسيم, تزوجا, الأجنبي وسيم و فقير, بنت البوكيلي غنية و قبيحة, فليس كل جميل جميل و ليس كل قبيح قبيح, فالقبح في الروح, و الجمال في الروح .



1036

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



صافي “دوزيم” حماقت! بقلم مايسة سلامة الناجي

القيمة من الايمان بقلم : ذ.عبدالقادر الهلالي

إمام أحمد التوفیق و محمد موساوي فرق و ساد و تاجر...إلى متى؟

نص حوار الوزير مبديع الذي هز ايطاليا : برلسكوني وكريمة الحراق " روبي " ..

القضاء ينتصر للعماري في مواجهة « سكيزوفرين »

ماذا لو وضعنا ممثلينا رجالا و نسوة تحت المجهر؟ مواطن غيور / ح .ص.

لماذا لا يحسن المسلمون الدعاية لرأس السنة الهجرية ؟ بقلم : أحمد عصيد

تموت لغة الأمازيغ لتعيش الحركة الأمازيغية بقلم : عبد الله حتوس

بنكيران يفتي بالتبرج ! // اسماعيل الحلوتي

سكيزوفرينيا الحب و الوطن // منصف الإدريسي الخمليشي

سكيزوفرينيا الفقر و الوطن :بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الإمارات الإسرائيلية أو إسرائيل الإماراتية // مصطفى منيغ


فكرة الحرية عند هيجل من خلال جدلية العبد والسيد // د زهير الخويلدي


ظهير أجدير وانطلاق مسلسل مخزنة الأمازيغية: الكاتب: محمد بودهان


إنهم يقتلون الأمازيغية ! (مثال المدعوة «الإذاعة الأمازيغية) // ذ. بودريس بلعيد


صمت ملبد بالمراثي ... الشاعرة : مالكة حبرشيد


ليلــة واحــدة ... سعيد لعريفي


واقعة "رحبة أمزاط" الشنيعة! بقلم : اسماعيل الحلوتي


حرب المواقع في الشرق الاوسط ذ.عبد المنعم خنفري


رسائل النهب بقلم ذ.سعيد الكحل


أنا وسجادة الصلاة .. بقلم:د. أسامة آل تركي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

منتدى الحداثة والديمقراطية

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية قلبية حارة إلى الأخ :"محمد لعريفي "موظف بجماعة تامدا نومرصيد ــ و بالبلدية سابقا ــ في وفاة زوجته...


أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة المرحوم :" بلعراضى مصطفى " استاذ سابق بإعدادية أحمد الحنصالي

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

وهبي في ” زيارة سرية” لبني ملال لتذويب الخلاف بين مكونات البام والاستعداد للانتخابات القادمة

 
أنشـطـة نقابية

النقابة الوطنية للصحافة تصدر بلاغا حول ما تعرض له المصور الصحافي" محمد وراق" وتدين تصرف أحد أفراد ألآمن

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

روسيا تطلق اسم “سبوتنيك V” على أول لقاح ضد فيروس كورونا


يوم واحد فقط يفصل العالم عن أول لقاح لفيروس كورونا..كبار السن والأطباء أول من يتلقون الجرعات الأولى

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة