مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         بني ملال / اولاد امبارك : اعتقال الأشخاص الذين هاجموا " لآجدان " في ظرف وجيز ...و تطورات جديدة و حقائق مثيرة تعرفها القضية             العثماني “رمى العار” على لفتيت و قادة و وزراء طالبوا بعودة بنكيران             جمعية الأعالي للصحافة تنظم ورشة بفضاء ايمنفري حول الحق في المعلومة و حماية الحياة الخاصة للأشخاص بين الممارسة والمرجعيات القانونية و الحقوقية             أساتذة يخرجون للاحتجاج للمطالبة بالإفراج عن الأستاذ المتهم بتعنيف تلميذته             أزيلال : جديد حادثة سقوط شاحنة ب " واد العبيد " خلفت 4 قتلى واستخدام آلية” بوكلان” من أجل إخراج الجثت             تفاصيل جريمة الخيانة الزوجية التي جرت وزير العدل للمحكمة             المفتشة زينب العدوي تقترب من خلافة جطو في المجلس الأعلى للحسابات و الحموشي في منصب مستشار ملكي             أزيــلال / واد العبيد : مصرع شخصين اثر انقلاب شاحنة و3 فى حالة خطيرة ..             الشروع في استعمال رخص سياقة وبطائق رمادية جديدة خلال السنة الجارية.             بني ملال / اولاد امبارك : عصابة إجرامية دهست دركي برتبة " أجودان " وتم نقله للمستشفى في حالة حرجة ... و الجناة لاذوا بالفرار !             اليوم الوطني للبيض بازيلال            الهيني يكشف حقائق وأسرار تقلب الموازين في ملف ليلى خطيبة المحامي المتهمة بالفساد والابتزاز            مفجر قضية "حمزة مون بيبي": اعترافات تُورط دنيا وابتسام باطمة وفنانون خليجيون يريدون متابعتها قانونيا            منيب ترد على تصريح بلكبير .."بنكيران لم يجد ما يقدمه للضيوف وكاد أن يشتغل سائق طاكسي"            فيديو يظهر رجل يقوم بمهاجمة إمرأة مسلمة في ألمانيا ويحاول خلع حجابها !            أفورار / ازيلال : فضيحة مائية من العيار الثقيل، فهل مسؤول يعد بعدم تكرار هذه الظاهرة البغيظة؟            سعيدة شرف تحكي كيف تم اختراق هاتفها من طرف حمزة مون بيبي ودنيا بطما            إكتشاف ما وراء جبال بني ملال المدينة التاريخية            سوال ....جواب             ارضاء الذواق            الحكومة المغربية             احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"           
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

فوٌج واضحك معنا شويا

 
صوت وصورة

اليوم الوطني للبيض بازيلال


الهيني يكشف حقائق وأسرار تقلب الموازين في ملف ليلى خطيبة المحامي المتهمة بالفساد والابتزاز


مفجر قضية "حمزة مون بيبي": اعترافات تُورط دنيا وابتسام باطمة وفنانون خليجيون يريدون متابعتها قانونيا


منيب ترد على تصريح بلكبير .."بنكيران لم يجد ما يقدمه للضيوف وكاد أن يشتغل سائق طاكسي"


فيديو يظهر رجل يقوم بمهاجمة إمرأة مسلمة في ألمانيا ويحاول خلع حجابها !


أفورار / ازيلال : فضيحة مائية من العيار الثقيل، فهل مسؤول يعد بعدم تكرار هذه الظاهرة البغيظة؟


سعيدة شرف تحكي كيف تم اختراق هاتفها من طرف حمزة مون بيبي ودنيا بطما


إكتشاف ما وراء جبال بني ملال المدينة التاريخية


تفاصيل جديدة في قضية فرار كارلوس غصن من اليابان


تقليد 🤣 يوسف ازيلال كيعطي العصير للخيبه ديال دنيا بطمان

 
كاريكاتير و صورة

سوال ....جواب
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أوتار الكوع، مفصل الكوع الخارجي وطرق العلاج

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

الحكم على قائد بالسجن 6 سنوات والحجز على أزيد من مليار و600 مليون سنتيم


الدار البيضاء: توقيف صاحب فيديو السياقة الجنونية فوق سكة الطرامواي...

 
الحوادث

أزيلال : جديد حادثة سقوط شاحنة ب " واد العبيد " خلفت 4 قتلى واستخدام آلية” بوكلان” من أجل إخراج الجثت

 
الأخبار المحلية

جمعية الأعالي للصحافة تنظم ورشة بفضاء ايمنفري حول الحق في المعلومة و حماية الحياة الخاصة للأشخاص بين الممارسة والمرجعيات القانونية و الحقوقية


الداخلية تُحقق في محاولة قتل قائد فم الجمعة بأزيلال و والد المتهم الفار يُضرب عن الطعام !


أزيلال: مصرع متقاعد عسكري حرقا بعد أن التهمته النيران داخل منزله!

 
الجهوية

بني ملال / اولاد امبارك : اعتقال الأشخاص الذين هاجموا " لآجدان " في ظرف وجيز ...و تطورات جديدة و حقائق مثيرة تعرفها القضية


بني ملال / اولاد امبارك : عصابة إجرامية دهست دركي برتبة " أجودان " وتم نقله للمستشفى في حالة حرجة ... و الجناة لاذوا بالفرار !


سوق السبت : اعتقال عميد شرطة و ابن وكيل عام سابق من داخل قاعة المحكمة و إيداعه السجن بتهمة ترويج وبيع الكوكايين

 
الوطنية

العثماني “رمى العار” على لفتيت و قادة و وزراء طالبوا بعودة بنكيران


أساتذة يخرجون للاحتجاج للمطالبة بالإفراج عن الأستاذ المتهم بتعنيف تلميذته


تفاصيل جريمة الخيانة الزوجية التي جرت وزير العدل للمحكمة


المفتشة زينب العدوي تقترب من خلافة جطو في المجلس الأعلى للحسابات و الحموشي في منصب مستشار ملكي


الشروع في استعمال رخص سياقة وبطائق رمادية جديدة خلال السنة الجارية.

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


نشؤنا والذكاء اللغوي أية مقاربة ؟؟ الحبيب عكي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 يناير 2020 الساعة 14 : 01


نشؤنا والذكاء اللغوي أية مقاربة ؟؟

  

    الحبيب عكي

 


 

  أتذكر أياما حلوة عذبة مرحة وممتعة،كنت أتعلم فيها لغة أجنبية حية واسعة الانتشار،وكنت أساعدني بالبحث على شبكة الأنترنيت فأبهرتني الجهود الجبارة والقيمة التي يبذلها أهل هذه اللغة من أجل العناية بلغتهم والعمل على نشرها في كل العالم وما يزخر به من كل وسائل الاتصال وتقنيات التواصل،وفعلا نجحوا في جعلها اللغة المشتركة الأولى في العالم (تنطق في أكثر من 100 بلد وبأكثر من مليار ونصف نسمة)وفي شتى مناحي الحياة:الاتصالات والعلوم (95 % من المقالات العلمية بها تنشر) والتجارة والترفيه والدبلوماسية والإعلام،حتى أن مجرد ذكرك أنك تتقنها شفويا وكتابة في نهج سيرتك الذاتية يقوي ولاشك حظوظك للظفر بوظيفة أحلامك؟؟.نعم هكذا في هم مجتمعي شمولي أبدع فيه الجميع وبأساليب ديداكتيكية بسيطة وأخاذة سرعان ما تتجاوز بك مجرد تعلم اللغة إلى عشق أهلها وثقافتها والبحث عن الاندماج في حضارتها ولو عبر الخيال والوجدان وبدون مقابل؟؟.

 

         ثراء هائل من الثقافة اللغوية الشيقة،من المستوى البسيط إلى المتوسط إلى المتمكن،منه المقروء ومنه المسموع ومنه المرئي،الصور والقصص والحكايات والمقالات والأفلام والمسلسلات،الرحلات والزيارات والمقابلات والمحادثات والاستجوابات والامتحانات،المربون المتخصصون الأكفاء وأشهر المغنون والخطباء،بل وحتى أنجح رجال الأعمال وأشهر رؤساء الدول يساهمون،ناهيك عن جيش إلكتروني من التلاميذ والتلميذات والطلبة والطالبات وكلهم متمكنون ومتحمسون ومعتزون بلغتهم،يشاركون ويبدعون في سلسلاتهم الترفيهية ومسلسلاتهم التعليمية، لتعليم لغتهم من منطلق همومهم ومغامراتهم ومستوياتهم وعفويتهم؟؟. كل ذلك جعلني أجزم أن هؤلاء هم من يتشبثون حقا بلغتهم وينشرونها،وأن ما نصبوا إليه نحن اتجاه لغتنا الجميلة لا يعدوا أن يكون مجرد أحلام عاطفية وإن كانت مشروعة وأماني طيبة، ولكنها لا تسمن ولا تغير من الواقع في شيء ؟؟؟.

 

          أخلص وأقول أن الذكاء اللغوي كما يقول المهتمون والدارسون هو أن يكون الطفل/التلميذ يمتلك ناصية اللغة ويفهم أسرارها ويستطيع التواصل والإبداع بها، وفي ذلك نوعية اهتمامه وقوة شخصيته وتجويد حياته،الذكاء اللغوي هو قوة التمتع والاستمتاع بذاكرة قوية ومهارة الكتابة ولباقة الحديث ومتعة القراءة وحبكة الحكاية وحسن الاستماع وعبقرية حل الألغاز والكلمات المتقاطعة ومنهجية التحليل والتركيب والإجابة والمناقشة...،الذكي لغويا هو مستمع جيد للآخر،متحدث ساحر يأسر القلوب،مرح يمتلك الحكم والاستشهادات ويجيد الطرائف والمستملحات،يتعلم اللغات الأخرى حتى المعقد منها بسهولة وحماسة،يسعف في الترجمة والتواصل،يبدع في المقالات الصحفية والإعلامية،ويقنع في المناقشات البرلمانية والمرافعات الحقوقية فيرد الحق إلى أهله بقوة الكلمة وحجتها وسلطتها التي لا تضاهيها سلطة،قاضي القضاة،محامي فقيه وخطيب، شاعر زجال وأديب ومسرحي،روائي سيناريست ومؤلف بارع،كثير القراءة وهو مرجع في معرفة الكتب القيمة والمؤلفين المبدعين في أمتع تجارب الحياة وغيرها ؟؟.

         من يكره مثل هذه العبقرية لا في نفسه ولا في أبنائه وأبناء وطنه،ومن يكره هذه التمكن في لغته الأصلية وغيرها من اللغات الحية بل وحتى اللهجات المحلية؟؟،ولكن دونه ودون ذلك جهد مستمر وإتقان مقنع لبناء متين تراكمي مرصوص،لبناته الأولى ربما تبدأ منذ صرخة الولادة وغيرها من صرخات الغيظ والتشكي،وغيرها من "نغنغات" الفرح والابتسامة الشفهية، خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة من (2 - 6  سنوات) و التي يعتبرها خبراء النمو أنها من أزهى مراحل تكون اللغة بمختلف ألوانها وتعابيرها وإيحاءاتها عند الطفل،وتتسم هذه المرحلة الحرجة بكثرة أسئلة الطفل وحاجته إلى الحوار والمناقشة والاحتضان العاطفي والقبول الاجتماعي،وكل ترك له لقيطا أمام التلفاز لصيقا به أو أسيرا لدى اللوحات والهواتف الذكية لألعاب فردية باردة يعتبر إهمالا له وإجراما في حقه ويشكل خطورة بالغة على رصيده اللغوي ونموه العاطفي والاجتماعي؟؟.

         ولئن كان الناس في مسألة النهوض باللغة العربية ينادون بالعديد من الجهود الرسمية والقومية والقانونية والمعلوماتية...،فأنا أرى أن الجهود المدنية أكثر جدوى،وأنادي بتحمل الجمعيات التربوية والثقافية وغيرها من الأسر والمدارس لمسؤوليتها التاريخية في الموضوع،لابد من جمعيات وطنية تهتم خصيصا بالموضوع وتناضل فيه بشكل جماعي غاية النضال،وبشراكة فعالة مع الأسرة والمدرسة ومع جميع القطاعات وخاصة التي لها صلات مباشرة بالطفولة والشباب وهي كثيرة رغم قلة انفتاحها؟؟.إن مثل هذه الجمعيات اللغوية هي التي يمكن ليس أن ترافع عن الحقوق اللغوية للمواطن وجودتها فحسب،بل وأن تقدم خدمات القرب والتحسيس والتخطيط والمنهج للأسر والمؤسسات وغيرها من المواطنين حول المسألة اللغوية عامة واللغة العربية خاصة،كيف تنمو عند الإنسان،ما مراجعها المثرية،وكيف يمكن أن تساهم التقنيات السمعية البصرية الحديثة في رفع تحدياتها؟؟،لابد من مشاريع لغوية في الجمعيات والأسر والمدارس،وتظهر فيها الخطط والبرامج والمؤشرات المسعفة لنقل المتعلم من البسيط إلى المركب،ومن المحسوس إلى المجرد؟؟.و دور كل ذلك في تنمية الذكاء اللغوي عند طفل الروض والمدرسة وتلميذ الإعدادية والثانوية وطالب المعاهد والكليات؟؟.

         أي دور للأناشيد والمسرحيات ومختلف الإبداعات في ذلك؟؟.أي خطاب يناسب الطفولة المبكرة في البيت أو المتأخرة والمراهقة وهي التي تحب التعبير عن الذات وخطاب الخيال وتجارب المغامرة؟؟.أي تقييم للدرس اللغوي والإنشائي في الابتدائي والإعدادي؟؟.إلى أي حد تؤدي المطالعة والمحادثة ودروس الترجمة والتواصل دورها في التعليم الثانوي؟؟.كيف نفعل القراءة والكتابة وتعلم اللغات في كل المراحل التعليمية دون ملل وتثاقل؟؟.أين نحن من تحديات القراءة الغزيرة وأندية الكتابة المتواترة للخواطر والمقالات حول الحياة والأحداث وغيرها؟؟،حول النشر في المجلات الحائطية والأدبية والعلمية والصحف اليومية والمواقع الإلكترونية المتاحة؟؟.أين طلبتنا من ارتياد المكتبات والخزانات والقدرة على البحث العلمي  والاجتماعي والانخراط في الشأن المحلي ومناقشة المشاكل الأطروحات واجتياز الامتحانات والمقابلات المهنية بجدارة ؟؟.لا يسعفنا في كل هذا الأمر المعقد والهام غير الذكاء اللغوي الذي ينبغي أن نشجعه في أبنائنا وندعمه في مجتمعنا،ذكاء لغويا متينا قد تنضاف إليه بقية الذكاءات الأخرى أو بعضها العلمي والاجتماعي والفني والرياضي وغيرها،فتكون لصاحبه ومجتمعه منقذا من هذه الرداءة الفظيعة وهذا الهجين اللغوي الضحل الذي يجتاحنا كل يوم بلا هوادة ؟؟.                                                  

 



507

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



صرخة امرأة مغربية في وجه زمزمي. بقلم : ربيعة غازي

وزارة العدل تنصف موتى و احياء جماعة ابزو بازيلال و توثق زواجهم.

ابن كيران وقشور البنان بقلم : خالد أوباعمر

يا للفضيحة.. مجرم خارج القضبان ..بقلم ذ. محمد جمال الدين الناصفي

منبر صوت الصمت مشاهد تحت ضل الانتماء السياسي بقلم : محمد علي أنور الرﮔـيبي

معاناتي في البحت عن زوجتي (8)‎بقلم ذ. لحسن كوجلي‎

ملاحظات حول نقاش "الدارجة" بقلم:ذ. مصطفى لغتيري

"خالد مشبال" ...دوام يأبى النسيان....بقلم: أحمد ونناش

ازيلال :جمعية الأعالي للصحافة وشركة "أكسا انجاد " بالدار البيضاء يوزعان ملابس ومواد غذائية بمدرس

جار الجور والرئيس الطاغية بقلم محمد علي أنور الرﮔـيبي

: إخبار بحفل تخليد الذكرى 58 لتأسيس التعاون الوطني

ازيلال :المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني تخلد الذكرى58 لتأسيسها

ازيلال: العصبة المغربية للتربية الأساسية و محاربة الأمية تخلد ذكرى58 لتأسيس قطاع التعاون الوطني

التعاون الوطني بازيلال يخلد الذكرى الذهبية 59 لتأسيسه احتفاء بالمتخرجات الجدد بتوزيع دبلومات مهنية

ديمقراطية المواطنة وشرعية الحقوق بواسطة : د زهير الخويلدي

التربية على الثقافة والإبداع عند أنطونيو غرامشي بواسطة: د زهير الخويلدي

أين هو الجمهور الفلسفي؟ // د زهير الخويلدي

المرأة والمجتمع بقلم : يطو لمغاري

نشؤنا والذكاء اللغوي أية مقاربة ؟؟ الحبيب عكي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

قناديل المغيب // ذ. مالــكة حبرشيد


أوراق من الذاكرة: يوم مشهود من تاريخ دمنات 29 نوفمبر 1979 // عصام صولجاني


ما الذي يجعل من شخص عادي بطلا تاريخيا؟ د زهير الخويلدي


التربية الوالدية أو الفرصة التربوية الأخيرة // الحبيب عكي


لغو صاحب الملايين السبعة ! // اسماعيل الحلوتي


Libérez le potentiel infirmier Par ; Zouheir Maazi


متى سيصحح الإيركام اسم بلدنا من "لمغريب" إلى "موراكوش"؟ مبارك بلقاسم


بياض: الاستقلال فرض تملكه للذاكرة


حكــم تـرتــــدي ثـــــوب الشعـــــر وأخـــرى ثــــــوب النـثـــــر (4) بقلـم : حســـين حســـن التلســـــيني


حينَ أغيبُ.. بقلم عاطف أحمد الدرابسة


في الفرق ما بين التربية و”الترابي” بقلم -صلاح الوديع


ثورة نَهْد // محمد خلوقي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

صور // أزيد من 328 فرد استفادوا من القافلة الطبية للعيون بمستشفى القرب بدمنات.

 
التعازي والوفيات

أزيـلال : تعزية وموساة في وفاة المشمول برحمته ، والد الأستاذ " عبد الرحيم سيف " موظف بمصلحة تدبير الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية


أزيــلال : رئيس المجلس الإقليمي يعزي في وفاة شقيقة الأخ " حسن عبدون " رئيس مصلحة ...رحمها الله .

 
إعلان
 
أنشـطـة نقابية

دمنات : بلاغ من نقابة :"ك د ش "/ لجنة التفتيش تضبط احدى الشركات متلبسة احضار بعض التجهيزات المختلسة !!!

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

بالفيديو: أغنية قاتل قاتل تحرم الفنانة نانسي عجرم من النوم، وتطورات تشهدها قضية مقتل الشاب السوري بمنزلها

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة