مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         استخدام السلاح الوظيفي لتوقيف شخص هدد رجال الشرطة بواسطة السلاح الأبيض.             قلعة السراغنة : روائح كريهة تقود إلى العثور على جثة مهاجر مغربي في بئر             لماذا الحسين ياعرب وياشيعة العرب !؟؟ بقلم - مولاي عبدالله أيت المكي السباعي             روسيا 2018.. 9 أرقام تاريخية من مونديال لن ينسى             زعيتر يقضي مع الملك عطلته الخاصة بالمضيق،ويضع اللمسات الأخيرة لمشروع رياضي كبير بعاصمة البوغاز.             هؤلاء أعضاء المكتب السياسي الممثلين عن الجهات والشباب والنساء             مليكة مزان : "من أرادت أن تكتشف للجنس معناه الآخر.. فلتمارسه في سرير كوردي"             أوفقير ومأساة الأميرة المنسية // عبد الغاني بوز             حكومة المجلدات الفارغة ! بقلم : اسماعيل الحلوتي             من الألعاب الأمازيغية القديمة( تاقورا )أو الهوكي الأمازيغي القديم//الحسن أعبا             فرنسا بطلة كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها // الاهداف            مراسم تسليم دولة قطر استضافة مونديال 2022            لقطة جميلة لأمير دولة قطر ترك مكانه لزوجة الرئيس الفرنسي ماكرون لمشاهدة النهائي            أزيــلال : الوقفة الإحتجاجية أمام المستشفى الإقليمي للتنديد بتردي الوضع الصحي            ازيلال اجمل ما قيل عن المدينة            المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية             مغاربة ينتقدون قانون الراجلين            بدون تعليق            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

فرنسا بطلة كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها // الاهداف


مراسم تسليم دولة قطر استضافة مونديال 2022


لقطة جميلة لأمير دولة قطر ترك مكانه لزوجة الرئيس الفرنسي ماكرون لمشاهدة النهائي


أزيــلال : الوقفة الإحتجاجية أمام المستشفى الإقليمي للتنديد بتردي الوضع الصحي


ازيلال اجمل ما قيل عن المدينة


اشهر 20 ضربة جزاء لن تنسى فى تاريخ كرة القدم !!


شفا،ر اختصاصي في المو،طور،ات بمراكش.. شوفو كيفاش خو،ن مو،طور من حي رياض العروس


البدراوي لاعب دولي سابق لكرة القدم يوثق فيديو اعتداءات على مواطنين وسياراتهم ببني ملال

 
كاريكاتير و صورة

المســتشفى الإقليمــي بازيــلال
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ماهو التعرق؟ أسبابه وكيفية العلاج؟

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

بين التفوق الدراسي الحقيقي الموهوب والاصطناعي المغشوش

 
إعلان
 
البحث عن متغيب

البحث عن الإستاذ عبد المجيد جلال


البحث عن متغيب من أزيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة

روسيا 2018.. 9 أرقام تاريخية من مونديال لن ينسى


قطر تقدم لهيرفي رونار عرضا مغريا لتدريب المنتخب القطري‎

 
الجريــمة والعقاب

أب اغتصب ابنته داخل شاحنته قرب السجن، بعد منحها 100 درهم لتزيين جسدها خلال رمضان المنصرم.

 
الحوادث

أزيــلال / أفورار : حادثة سير بين حافلة الركاب ( كار : أزيلال / فاس ) وسيارة خفيفة ...


أزيــلال : حادثة سير فريدة من نوعها، كادت أن تعصف بحياة امرأة وابنتها ...والسبب ؟ التفاصيل ..

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : متعاقدون بأزيلال يحتجون على خروقات إعادة الإنتشار


ازيلال :عامل اقليم أزيلال يترأس حفل شيقا بمناسبة انتهاء الموسم الدراسي


ابزو/ امداحن: مواطن يتحدى السلطة و يهدد الساكنة بكارثة بيئية (الصور )

 
الوطنية

استخدام السلاح الوظيفي لتوقيف شخص هدد رجال الشرطة بواسطة السلاح الأبيض.


قلعة السراغنة : روائح كريهة تقود إلى العثور على جثة مهاجر مغربي في بئر


زعيتر يقضي مع الملك عطلته الخاصة بالمضيق،ويضع اللمسات الأخيرة لمشروع رياضي كبير بعاصمة البوغاز.


مليكة مزان : "من أرادت أن تكتشف للجنس معناه الآخر.. فلتمارسه في سرير كوردي"


التحقيق في فاجعة “لاكريم” يكشف عن حقائق جديدة صادمة، والعملية فيها تصفية حسابات وقتل مدون صحفي.

 
الجهوية

عرس ينقلب إلى ميتم بمنطقة العيايطة في إقليم بني ملال


الداخلية تدعو الولاةوالعمال لإجاد سبل الحدوالتصدي لظاهرةالاجرام وعامل الإقليم يعقد إجتماعا طارئا


بني ملال : أسرار ما عرفه اجتماع مجلس جهة بني ملال خنيفرة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

من نزعة الخلود الى ... القيامة الآن كتبها : ذ.عبد القادر الهلالي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 ماي 2014 الساعة 53 : 04


 

الانسان أتخيله... عندما لا يبقى ما يمكن ازالته، الخيال جزء من شخصية الانسان وفسحة خيال حيث نمارس حريتنا الدينية من غير قيود شرعية. حاجة انسانية لا تتعارض مع الايمان الاجتماعي.

 

  

القيامة الآن ...هل نسيتم؟

لقد حذرتكم، أنا أبحث عن فلسفة أخلاق بعد أن حددت ما يلي: مصدر الأخلاق نشتقه من الفعل "أحسن" أحسنتُ ما استطعتُ خلال الحلقات التي مرت من (القيامة الآن...قوموا تغنموا). أضيف حسنات أخرى... لنتابع في هذا اللقاء.

العمل (الحساب) الكامل. حساب أقرب الى الخيال الديني.  من غير أن أدرك أتكلم "خيالا دينيا" مثل تاجر موليير الذي… "كان يتكلم نثرا و هو لا يعرف     ".

القيامة أتخيلها عندما لا يبقى مايمكن      إزالته

1-  نقول تَخَيَّلَ الشيءُ له أي تَشَبَّهَ له وما وكأنه موجود لأنه يوجد في خياله فقط، كذلك الخَيالُ: خشبةٌ عليها ثيابٌ سودٌ تُنْصَبُ للطَير والبهائم فتظنُّه إنساناً، ذلك أن من يرى ظل الشجرة يتخيل وجود الشجرة، حتى في كلامنا العامي لا نفرق بين مفهوم الخيال (لْخْيَال) بمعنى الظل ربما لأن الخيال يرافق من يمشي على الارض كظله، فهل يستطيع أي دين أن يجفف منابع الخيال  من غير أن يقمع شخصية الانسان، وإلا اصبح دينا لا إنسانيا. من رأى منكم الجنة ومن منكم رأى جهنم،  ولكن كل واحد يحتفظ في خاطره بصورة لهذه العوالم العلوية، نقول أنه يتصور هذه المواضيع حسب اتساع خياله، تسعفه نتف فقط من المتون المقدسة لا تشفي غليلا، فهو يجتهد ويبدع من خياله ليخلق هذه جنة وتلك جهنم، وتتدخل عواطفه وأهواءه في هذا البناء الخيالي، فيملأ هذه الجهة بما يطيب له ويشتهي ويرمي في الجهة الاخرى ما يريد أن يتخلص منه من مشاعر كريهة ومن أذى، ما يتهيأ له من هذا وذاك..... من يعترض على هذه الصور لا بد انه يتصور الأمور بشكل آخر، وكلها لا علاقة لها بأصول العقيدة، وكلها تهيآت، بعضها يستند الى حجج وأكثرها سيناريوهات من صنع الخيال فقط. تحاسبوننا لأننا تخيلنا، أتخيل أنني أنا الذي أحاسبكم الآن من غير أن ألبس لبوس الملائكة. لكم دينكم (من غير خيال) ولي ديني (وخيال زيادة من فضلكم).  نحن ناقصات(ون) عقل وانتم ناقصون(ات)  خيال و... دين. لا يضر الدين الذي يقف على  أركان عتيدة وكأنه بناء عتيد أن يجتهد كل من يدخل هذا البنيان فيزين جدران المعبد بصور فنية. 

الأذان الاخير(القيامة الآن)


 

  -  القانون لا يحمي المغفلين، هذه القاعدة تطبق فقط على القانون الوضعي. القانون السماوي (المثالي) لا يحاسب المغفلين على ترك الصلاة(مثلا) بل ينبههم كل وقت الى مواقيتها، من غير أن   يحسب فعله على "الازعاج "عوض الإحسان، فليكن هذا هو الأذان الأخير (قوموا تغنموا الثالثة[1])  فلتكن النهاية أيضا بإحسان[2]. منتهى الاحسان هو الكمال : الانسان اذا بدأ عملا لا يقوم منه إلا اذا كان العمل قد تم على الوجه المطلوب ما استطاع الى ذلك سبيلا...حتى اذا قامت القيامة ...وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل. إغرس الفسيلة التي في يدك. القيامة الآن. 

 الكمال ينطبق على العمل نفسه (ننظر الى العمل كقيمة) كما  ينطبق على الحساب القيمي المتعلق بالعمل(هذا المبحث يسمى ديسيمولوجيا).

 العمل الكامل (نسميه حسنة) كَمالُهُ   في ذاته، العمل الناقص نسميه سيئة، عكس الاول، لا نعرفه إلا من أثره: اذا مات ابن آدم، انقطع عمله إلا من ثلاثٍ[3]، نلخصها في واحدة من جملة: لا ينقطع أثره، لا يهمنا الحسنات بالدرجة الأولى لأننا حاسبناه عليها خلال حياته حسابا عسيرا، إذا كان أجره في الدنيا نشبهه بحساب جاري في هذه الدنيا، فهو لا يستحق أجرا أحسن بعد الموت، أما اذا ظلمته الدنيا فَعَدْلُ الله(العدل المطلق) يعوضه بالحسنة عشر أمثالها:

      - ما يستفيد منها الناس جميعا (الصدقة الجارية)

  - ما يُعَلِّمُ الناس أن يكونون مفيدين لغيرهم (العلم النافع)  

- الدعوة الصالحة هي السمعة الطيبة والصيت الحسن الذي هو حساب معنوي، نَذْكُرُ الصالحين بأعمالهم ونشهرها بين الخلق. الخلود المعنوي.

من فطرة الخلود  الى...القيامة الآن

2-  الخلود ولو من غير سند مادي، كان كافيا لإشباع نزعة الخلود عند البشر، فكيف اذا آمن الناس أن هناك خلودا ماديا.  لا يقنع الناس إلا أن يكون الخلود جسما من لحم ودم، أما الذين لا يضيرهم أن يحصلوا الخلود الروحي، قد لا تستهويهم الطقوس التعبدية التي تفرضها المؤسسة الدينية، قد تكون كنيسة، قد تكون جماعة او طائفة، قد تكون حتى زاوية صوفية، ينسى التابعون  روح الإمام التي تحضر صلواتهم في هذه الدنيا وتشدهم الى الأرض السفلية أحجار وأوثان علقت بقبر جسد فارقته الروح وتحلل تحت التراب. روح العبادة تتشوف الى الكمال، روح العبادة قد تحنطها الطقوس وتسجنها في مراسيم و عادات ورسميات(بروتوكول). نستهلك القشور ونرمي النوى  .    

الحساب الآخر:

3- قاعدة الكتابة النصية: البداية تبدأ من اليمين أو من اليسار. قد نقلب الاتجاه الى فوق-تحت، مسألة اتجاه فقط، عندما نتحدث عن حساب تنازلي أو حساب تصاعدي، ليس المهم هو الاتجاه: يمين- يسار، فوق- تحت، الاتجاه مسألة توافقية ونحن نتوافق لكي نحافظ على النتيجة كما هي من غير تغيير، الصعود والنزول هو الانتقال من نقطة الانطلاق الى نقطة الوصول بعد أن نكون حسبناها حسابا عسيرا: النتيجة في الختام لا تحتاج الى توافق. التوافق هو اختيار (يجب أن يكون هناك حل أول وحل ثان ...الخ، لنختار بينها) سقف التوافق يكون محددا بالمصلحة المشتركة، القاموس الاحصائي يسعفنا، نقول أحسن : مصلحة متوسطة (الوسطية تقابل التطرف). الحساب المثالي هو حساب متطرف ولكن بمنطق لا يختلف: حساب تصاعدي نطبقه على عمود الحسنات، لا نقف إلا في اعلى السلم: احسن الحسنات[4].  

الحساب الآخر، نطبقه على حساب السيئات، يكون حسابا تنازليا، نقف تحت السلم عند الأقل سوءاَ بين السيئات، سميناه الحساب الآخر، نكمل لائحة الحسنات، نقول الحساب الآخر في العالم الآخر.

من قال: أفضل العوالم هو هذه الدنيا، هل كان يعني أن (العالم الآخر) أَقَلُّهَا سوءًا؟ 

من قال “الأحسن عدو الحسن، ربما كان يفكر بحساب الشياطين ونسي أن الذين يسجلون الحسنات هم ملائكة لهم مقياس للجودة” لا يخطأ .

ميزان الحسنات والسيئات يزن النوع قبل الكم، المفاضلة تُمَيِّزُ: هذا أحسن، أعظم أفضل…وليس هذا أكبر، أثقل…الخ.

مادام عمل الانسان متصلا(خلال حياة العبد) نختار أحسن الأعمال لأننا سنحاسبه على ما فرط من عمل كان يمكن ان يقوم به خلال حياته، نضع في كفة: الحسنة النظرية المثلى الممكن تخيلها حسب امكانيات المحسن،  فهو يُحْسِنُ بقدر ما تكون اعماله الفعلية قريبة من هذه الحسنة النظرية المثالية، وهو يكون مفرطا اذا كانت أعماله بعيدة عن الحسنة المثلى.

يتم تحقيق الكمال عندما لا يبقى ما يمكن إزالته، وليس عندما لا يبقى ما يمكن إضافته(انطوان سانت ايكسوبري)

 4-  هذه القولة افهمها كالآتي:القيمة المضافة مثل المعدن يستخرج من الارض مخلوطا بالشوائب، ويتم تنقيته بعد ذلك للحصول على المعدن النقي (عندما لا يبقى ما يمكن إزالته).

لا يمكن أن نغير حساب العمل الانساني عندما يموت، لا يمكن بنفس المنطق أن ننقص عمل الانسان قبل موته وكأننا نتعجل أن ينتهي عمل الحي البشري مثلما نتعجل نهاية الحياة.  لا علاقة لهذه المحاسبة بما نعرفه في فنون المحاسبة التجارية (حساب كمي) التي تعتمد على عمودين: حساب دائن وحساب مدين، عمود نسجل فيه: هذا له وعمود نسجل فيه: هذا عليه، أما الحساب المثالي (لا يدركه العقل المحدود) فهو حساب نوعي، يحتفظ بنظام القطبية (حسنات/سيئات) لا تختلف عن قطبية: سالب/موجب، وعوض أن يمحو الحساب الذي على اليمين الحساب الذي على اليسار، بهتم المَلَكُ الذي على اليمين بحسابه و المَلَكُ الذي على اليسار بحسابه فقط، لم نسمع  في أية رواية صحيحة ان المحاسبة يقوم بها مَلَكٌ واحد، كما يقوم محاسب الشركة باستخراج حساب النتيجة compte résultat  بالطرح والجمع البسيط، هل يعجز الملائكة عن ذلك؟ وإلا لماذا ضرورة أن يكون حسَابان و مُحاسِبان، مَلَكٌ فوق رأس الميت مكلف بتسجيل الحسنات و مَلَكٌ ينزل الى قدميه مكلف بتسجيل السيئات. حتى نتذكر أن الميت ممدد على تراب الأرض، نصعد الى اليمين وننزل الى اليسار. صفحة الحساب نقرأها وكأن الميت يقف على قدميه ليمشي و يزحف على بطنه ليطير.

خاتمة ولا علاقة

من المستحيل أن تبحث عن الله عندما يكون عقلك مضطرباً بسبب البحث.بول كاولو

5- أما عندما نكون  مستريحين الى الآخر، لماذا نتعب بحثا عن شي لن يزيد في راحتنا؟

 

 



[1]  قوموا تغنموا1 www.azilal24.com/news1340.html

    قوموا تغنموا2 www.azilal24.com/news1386.html

[2]  فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بإحسان

[3]   إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له، رواه مسلم.

[4]   وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ) الآية [ 114 ]

 



1814

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بنى ملال : القضاء يبرئ المصطفى أبو الخير، الصحفي بجريدة المساء ، من جنحة القذف

هل ينجح الانقلابيون في جَرّ مصر إلى حرب أهلية؟ بقلم : ذ . فؤاد الفاتحي

" الأمازيغي " عصيد خطر على الأمازيغية بقلم : ذ . كريم بنعلي

الدولة المغربية متهمة بقتل اللغة و الفكر الإنساني بقلم : ذ. الكبير الداديسي

"الأمازيغية المُطَبِّعة” بقلم " ذ.رمضان مصباح الإدريسي

من نزعة الخلود الى ... القيامة الآن كتبها : ذ.عبد القادر الهلالي

إليك أختي .... بقلم : سكينة بن يزيد

بالمسؤولية الحكومية والتمثيلية النيابية الشعبية. كتبها : ذ. محمد علي أنور الرﮔـيبي

نبيل بنعبد الله رسميا امينا عاما للتقدم والاشتراكية بنتيجة ستالينية

المانيا تكسر عقدة الاراضي اللاتينية وتفوز بالنجمة الرابعة على حساب الارجنتين

من هم هؤلاء الزعماء ؟ الذين أفرزتهم مسيرة… الحمير… كتبها : ذ. محمد علي أنور الرڰــيبي

من نزعة الخلود الى ... القيامة الآن كتبها : ذ.عبد القادر الهلالي

عتبي عليكَ صديقيَ المُلحِد جـ 3 بقلم : ذ سالم الدليمي

تقرير شامل حول المؤتمر الوطني الاستثنائي للمركز المغربي لحقوق الإنسان

قصة الإمارات واليمن !! بقلم : د. سالم الكتبي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

لماذا الحسين ياعرب وياشيعة العرب !؟؟ بقلم - مولاي عبدالله أيت المكي السباعي


أوفقير ومأساة الأميرة المنسية // عبد الغاني بوز


حكومة المجلدات الفارغة ! بقلم : اسماعيل الحلوتي


من الألعاب الأمازيغية القديمة( تاقورا )أو الهوكي الأمازيغي القديم//الحسن أعبا


مـــغربي أنــــا بقلم : مالكة حبرشيد


المزوغة والعروبة والأعاجم المستعربون والمستمزغون // مبارك بلقاسم


دمنات : أهم انتظارات الساكنة من رجال السلطة الجدد // نصر الله البوعيشي


بيان بشأن الأحكام القاسية الصادرة في حق معتقلي الحراك الشعبي بالريف محاكمة غير عادلة// رشيد راحا


ملائكة وشياطين.."قص بالرمز" // إبراهيم أمين مؤمن


إني اخترت منصتي يا وطني // الحبيب عكي

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : دركي يفارق الحياة بالمستشفى الإقليمي بعد مطالبته قياس ضغط الدم ..


ازيلال : التنديد بتردي الوضع الصحي في وقفة احتجاجية للهيئة المغربية لحقوق الانسان


أزيــلال :يهم وزير الصحة.. وقفة احتجاجية أمام المستشفى الإقليمي للتنديد بتردي الوضع الصحي

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أخبار دوليــة

قطار بإيطاليا يحول مهاجرين مغربيين ، أحدهم من ينحدر من بنى ملال والآخر من البيضاء ، إلى أشلاء


المغربية زوجة رئيس موريتانيا ترفض استقبال زعيم البوليساريو


طهي 3 رجال أحياء بالقرب من صبراته الليبية

 
انشطة الجمعيات

مكتب تنمية التعاون بجهة بني ملال خنيفرة يخلد اليوم العالمي للتعاونيات 2018


المسيحيون المغاربة ينتفضون ضد "إنكار أوجار" و"تبخيس الرميد"

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والدة عقاوي سليمان مدير ديوان عامل اقليم ازيلال


أزيــلال / واويزغت : والد الاستاذ :"الشبراوي جواد " نائب وكيل الملك بأزيلال في ذمة الله

 
موقع صديق
 
أنشطة حــزبية

هؤلاء أعضاء المكتب السياسي الممثلين عن الجهات والشباب والنساء

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة