مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         تشيد جثمان الصحفي المخضرم محمد الحجام ببني ملال في جنازة مهيبة             هام: انطلاق عملية توقيع الغرامات الخاصة بالإفراط في استعمال “الكلاكسون” وهذه قيمتها             توقيف سائق متهور حاول دهس أمنيين بالدارالبيضاء             سائق متهور يدهس رجل أمن ويرديه قتيلا بكورنيش الرباط             هام ...سيناريو إجراء انتخابات في سنة 2020 يلوح في الأفق             تعزية ومواساة فى وفاة والد السيد عبد العالي رضوان، رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة أزيلال             بنى ملال / أغبالة : مصرع عداء و إصابة 10 آخرين بجروح خطيرة في انقلاب حافلة نقل رياضيين بمنعرجات             أمزازي يحذر من الإضراب عن العمل و نزار بركة يزف خبرا مهما لأساتذة “الكونطرا             مريرت : حي الغزواني وأفود إكبار يعيشان الإهمال و التهميش             قيدوم الصحافيين المغاربة “محمد الحجام” في ذمة الله             من وسط محكمة الاستئناف بأكادير: الطفلة مريم تصرح لهيئة الدفاع أن أمها من ضربها            لحظة هروب سائق السيارة من الشرطة             حراكة بالناظور استولوا على شاحنة أجنبية وسط الشارع العام !            شاهد لحظة اعتقال المغربي “عزرائيل مافيا المخدرات”            البروفيسور رشيد بن عيسى نحن عرب فينيقيون ولسنا أمازيغ !! الأمازيغية كذب و خرافات            سياح من اليهود المغاربة يتحدثون عن نشأتهم بدمنات            الصين تعتقل المصابين بـ كورونا و تجرهم بالقوة للحجر الصحي            طلع البدر علينا في مؤتمر البام هههه            هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب             ارضاء الذواق            الحكومة المغربية             احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

فوٌج واضحك معنا شويا

 
صوت وصورة

من وسط محكمة الاستئناف بأكادير: الطفلة مريم تصرح لهيئة الدفاع أن أمها من ضربها


لحظة هروب سائق السيارة من الشرطة


حراكة بالناظور استولوا على شاحنة أجنبية وسط الشارع العام !


شاهد لحظة اعتقال المغربي “عزرائيل مافيا المخدرات”


البروفيسور رشيد بن عيسى نحن عرب فينيقيون ولسنا أمازيغ !! الأمازيغية كذب و خرافات


سياح من اليهود المغاربة يتحدثون عن نشأتهم بدمنات


الصين تعتقل المصابين بـ كورونا و تجرهم بالقوة للحجر الصحي


طلع البدر علينا في مؤتمر البام هههه


شاهد لحظة منع كودار من القاء كلمته في مؤتمر البام وبداية الفوضى


أجي تشوف جمال المغرب : بين الويدان / ازيــلال

 
كاريكاتير و صورة

هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أوتار الكوع، مفصل الكوع الخارجي وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

“واتس آب” يُسقِط زوجة خائنة في قبضة الأمن


شاب يقتل عشيقته الحامل ويدفن جثتها بالغابة

 
الحوادث

بنى ملال / أغبالة : مصرع عداء و إصابة 10 آخرين بجروح خطيرة في انقلاب حافلة نقل رياضيين بمنعرجات

 
الأخبار المحلية

دمنات/ المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية يقدم التعازي في وفاة الأستاذ عبد الكبير مردوخ، ويقوم بأنشطة مكثفة بالمنطقة.


أزيــلال : التنازل ينهي خيانة زوجية بين موظفة و مقاول...


عامل أزيــلال يترأس لقاءا لتقديم آليات البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات

 
الجهوية

تشيد جثمان الصحفي المخضرم محمد الحجام ببني ملال في جنازة مهيبة


مريرت : حي الغزواني وأفود إكبار يعيشان الإهمال و التهميش


بنى ملال : وفاة الشاب المحكوم عليه بالإعدام في قضية قتل الشرطي ... التفاصيل

 
الوطنية

هام: انطلاق عملية توقيع الغرامات الخاصة بالإفراط في استعمال “الكلاكسون” وهذه قيمتها


توقيف سائق متهور حاول دهس أمنيين بالدارالبيضاء


سائق متهور يدهس رجل أمن ويرديه قتيلا بكورنيش الرباط


هام ...سيناريو إجراء انتخابات في سنة 2020 يلوح في الأفق


أمزازي يحذر من الإضراب عن العمل و نزار بركة يزف خبرا مهما لأساتذة “الكونطرا

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

التربية الوالدية أو الفرصة التربوية الأخيرة // الحبيب عكي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 يناير 2020 الساعة 20 : 03


التربية الوالدية أو الفرصة التربوية الأخيرة

 

الحبيب عكي

 

         كثيرة هي المهن المرموقة التي لا يحبها الأطفال،فقط لأنها في العمق أخذت منهم أبائهم واستحوذت عليهم في كل شيء،وليس على حساب صحتهم وتوازنهم فحسب،بل أيضا على حساب أبنائهم وأسرهم بالطبع،فهذا تلميذ قيض له أبوه المحامي والسياسي الكبير،والساكن على الدوام في ردهات المحاكم وقبة البرلمان،قيض له أستاذا للمراجعة والساعات الإضافية،وسائقا خاصا وطباخا ومحاسبا مكلفين بذلك وبكل شؤونه،وما أن اعتاد التلميذ على الأستاذ شيئا ما،حتى بدأ يتمرد عليه،وبقدر ما يجتهد الأستاذ في دعمه وتقويته وتحفيزه وإفهامه شتى المواضيع الدراسية والحياتية وبشتى الطرق،بقدر ما يتمرد عليه التلميذ ويتيه به في مواضيع جانبية وأسرية يبوح له فيها بأشياء غريبة ورغبات سخيفة،من الأكيد أنها لا تحضر على بال والديه؟؟.

 

         كل رغبة التلميذ ألا يتلقى ساعات إضافية وألا يجتهد في الدراسة بل وألا يصبح لا ناجحا ولا موظفا على الإطلاق،لأنه حسب رغبته يريد الابتعاد عن المحاماة وعن السياسة والانتخابات التي أخذت منه سعادته،وقمة رغبته حسب تعبيره أيضا هي أن يتعلم العود والكمان و"الدربوكة والبندير"،ويصبح مطربا مشهورا في الفن "الشعبي" يحيي السهرات الهائجة والمائجة "الطايح فيها أكثر من النايض"،كل رغبته أن تكون له دراجة هوائية مزرية دون منبه ولا حصارات، لكنها تحمله ليروج بها الممنوعات في مؤسسات المدينة،ويصطاد منها فتاة أو فتيات يقنعهن أو يغريهن حتى يكن له مساعدات وراقصات في سهراته،ولعله يقع يوما بين أيدي العدالة ويكون لأبيه ملفا دسما ينصب نفسه محاميا عليه،فيرشي القاضي في المحاكم ويؤدي للأطباء في المصحات،أو يتركه مرميا في السجن ولا يظنه يفعل ذلك،لأن سجن بيته أقسى عليه من كل السجون؟؟.

 

         يعني،بأي حال من الأحوال،لا ينبغي للآباء أن يفرطوا في تربية أبنائهم وفلذات أكبادهم،ولا أن تكون تربيتهم لهم تربية هامشية وغير إيجابية،ولا أن يفوتوها لغيرهم من الأفراد أو المؤسسات،فيتركوهم يتامى على قيد الحياة على قول الشاعر:

ليس اليتيم من مات أبواه وخلفاه في الحيــاة ذليلا
إن اليتيم هو الذى تلقى له أما تخلت أو أبا مشغولا

نعم،ولا غرابة أن يعلق أحد السوسيولوجيين على أن الطفولة عندنا قد تكون كلها من ذوي الاحتياجات الخاصة،على الأقل فيما يتعلق بمدى تواجد أبائها معها روحا وجسدا،قولا وفعلا،تربية واهتماما،حبا وعطفا،ولكن مع الأسف فهذا قد يتركهم للخدم والخادمات،وهذا للهواتف واللوحات والمواقع والفضائيات،وهذا للسمسرة في بعض الأندية و المؤسسات،وهذا في الشارع بين العصابات،وهذا..وهذا..وهذه..وهذه..حتى كان من عالم الطفل عندنا اليوم ما كان؟؟.

 

         لا بديل عن تواجد الأسرة في حياة الطفل،والاهتمام بتربيته تربية إيجابية سليمة ومتكاملة،فالأسرة كما قلنا هي المدرسة الأولى،والآباء فيها هم المربون الأولون،وما غيرها وما غيرهم لن يكون في أقصى الحالات غير امتداد أو مكمل تربوي،لا ينبغي الاعتماد عليه في غياب التربية الأساسية،كما لا يمكن الاعتماد على المكمل الغذائي في غياب التغذية الصحيحة التي تضمن حياة الطفل ونموه وتوازنه،لا للاعتماد على مؤسسات غير البيت بالدرجة الأولى،روضة كانت أو مدرسة أو جمعية،فلنحذر كل الحذر فشخصية الطفل كما يقال تتكون %90 منها في السنوات الست الأولى ولا يتاح له هذا إلا في البيت ومع والديه وأقاربه،وفي البيت ضيعت اللبن؟،والطفل مطبوع على القبول والمحاكاة والتقليد والاستجابة والتبني الفطري للتصرفات والآداب والقيم والعقائد والأخلاق التي تكون فيما بعد كنه شخصيته العامة،ولا يتاح له هذا إلا في الأجواء الأسرية التربوية الآمنة والمتواصلة،وفي هذه الأجواء - مع الأسف - كانت ولا تزال تتنامى الاستقالة والإهمال؟؟.

 

         إن التربية "الوالدية" حق لجميع الأطفال،كما في الحديث:"إن لولدك عليك حقا"،وهي الفرصة الأخيرة لبناء أطفال أسوياء وأقوياء نبهاء وأذكياء،وهو المدخل الحقيقي لإصلاح المجتمع،و وقايته من العديد من الظواهر المشينة التي يعاني منها خاصة في صفوف النشء كالاضطراب النفسي والسلوكي الذي يتمظهر بعدة مظاهر سلبية،كالاستهانة بالقيم،وإهمال العبادات،وسب الملة والدين،وتحقير المواطنين وتدمير الممتلكات العمومية في المدارس والملاعب وتلويث الحدائق والشواطىء..،العنف والتطرف والإدمان،التحرش والانحراف والغش والانجراف..؟؟.غير أن التربية "الوالدية" الصحيحة ليست أية تربية على الغارب،بل لابد لها من أن تكون لها خصائص ومقومات وأهداف ومرتكزات تجعل منها في الأول وفي الأخير تربية إيجابية وسليمة،سلمية ومتكاملة،ومن أجل ذلك:

 

1- لابد أن تكون تربية ذات مرجعية ورؤية وأهداف تربوية واضحة و وسائل مسعفة.

 

2- أن نحذر فيها من قولهم:"في الصيف ضيعت اللبن"وقولهم:"لقد عققته قبل أن يعقك".

 

3-أن تراعى فيها مراحل النمو عند الطفل،وقدراته على التحمل والاستيعاب وحاجاته النفسية والجسدية،والحس حركية..،فما بالك بحاجته في العقائد والعبادات والآداب والأخلاق،وفي الأحكام الشرعية،وغير ذلك مما يلزمه؟،كما أن هذه التربية تشمل كل المراحل وكل الفئات والأجناس لكن بأساليب مختلفة كما في الأثر:" لاعبه سبعا،وأدبه سبعا،ورافقه سبعا،ثم اترك أمره لله"؟؟.

 

4- تأهيل الآباء والأقرباء لكذا تربية على أوسع نطاق ممكن،وأن يكون الروض والمدرسة والجمعية والإعلام يتناغمون مع هذه التربية الإيجابية في توجهاتها واختياراتها،القيمية والوطنية والحضارية لا أن يناقضوها ويهدموها ويقصفوها وينسفوها على القوم وأبنائهم نسفا؟؟.

 

5- واعلم أن الآباء وبحكم التربية والظروف قد يكونون متسلطين أو ديمقراطيين أو مهملين،فاحذر أن تكون متسلطا أو مهملا،وديدنك كما يقول المربون:"شدة من غير قسوة،ولين من غير ضعف"والله يعطي على الرفق واللذة والحوار والتوافق ما لا يعطي على الشدة والألم والإجبار؟؟.

 

6- وتذكر أن روائنا من الإرث التربوي للماضي لا يغني عن ضرورة الانفتاح على الإبداع في الحاضر والمستقبل،فأبناؤنا كما يقال خلقوا لزمن غير زماننا،وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون هو وأبناؤه بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه،من هنا سؤال ملح الأسرة والبدائل التربوية؟؟.

 

         ولنتذكر أن تربية اليوم هي حصاد الغد،وكما يقول المربون:"من يزرع التسلط والانقياد حصد الرفض والعناد،ومن يزرع الحقد والكراهية حصد العدوان والتدمير،ومن يزرع السخرية والتعيير حصد عقدة الاضطراب والتقصير،وبالمقابل من يزرع التسامح والتعايش حصد الصبر وتقبل الآخرين،ومن يزرع التقدير والتشجيع حصد الثقة بالنفس والمبادرة والإبداع،ومن يزرع العدل والإنصاف حصد الوفاء بالحقوق،ومن يزرع الرضا والقبول حصد الثقة والتوكل،ومن يزرع الصداقة حصد المحبة،ورأس الأمر كله في مشاعر المحبة والحنان،فازرع ما شئت فكما يكون الزرع يكون الحصاد؟؟. كما أن هذه التربية "الوالدية" الإيجابية أو التربية الأس والأساس أو الفرصة التربوية الأخيرة،لابد لها من لمسة إنسانية كما يقول الدكتور "محمد بدري" في كتابه القيم "لمحات في فن التعامل مع الأبناء"،لمسات ضرورية حتى لا تكون التربية سوطا يلهب الظهور لكنه لا يزكي النفوس ويرقق القلوب،لمسات تربوية عميقة لخصها في 10 عناصر نذكر عناوينها ولكم البحث عن تفاصيلها في الكتاب،يقول الدكتور:"من تريد تربيته،فلابد:"استمع إليه - احترم مشاعره - حرك رغبته - قدر جهوده - مده بالأخبار- دربه - أرشده - تفهم تفرده - أتصل به - أكرمه...،إلى أن يقول ولابد لكل هذا من جو تربوي مفعم ب: الأمن والأمان - الحرية والمشاركة - مراعاة الفروق الفردية - رسالة ورؤية تربوية واضحة - المرونة - الاحترام - الرعاية والتشجيع - المتعة والإثارة"؟؟، والله الموفق .

 



814

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

بلاغ صحفي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا بقلم ذ.محمد الحجام

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

بيان حقيقــة من رئيس جماعة حد بوموسى

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

دراسة ميدانية حول تشغيل الأطفال بآسفي

تخوض تنسيقية الاساتذة المجازين المقصيين من الترقية اضرابا وطنيا ايام 2.3.4 أبريل مع تسجيل وقفة احتجا

حق الوالدين الاستفادة مع أبناءهم في مجال التغطية الصحية..بقلم : طارق كريم

الأساس المهدوم بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري

المعرُوضَة فِيها خِير ، وَإنْ كانَت جَبلاً مِنَ البَيض !/- الطيب آيت أباه من تمارة

عهد حقوق الطفل في الإسلام، ماذا نعرف عنه حتى نقبله أو نرفضه؟؟ // الحبيب عكي

التربية الوالدية أو الفرصة التربوية الأخيرة // الحبيب عكي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

سأعود للجبل ، مهما طال الزمان ! ! !. // محمـد همشة


أكادير : وحده القانون يحميكم من الغضب أيها السادة. // عبد الحميد جماهري


مفهوم الحرية الدينية في الإسلام //د زهير الخويلدي


رؤساء الجماعات بالمغرب " حكام بدون حكامة " بواسطة :ذ. محمد بونوار


الذّوقُ وعاطفة القرآن // د. مجدي ابراهيم


"صفقة القرن" بين الحريات الفردية والجرائم الجماعية // الحبيب عكي


ظاهرة شيوع عدوى الدروس الخصوصية وخسائرها الاجتماعية والتربوية – ذ .محمد بادرة.


عبث القرن // مالكة حبرشيد


انا أحب.. أنا انسان // لطيفة حمانو


رد على د. العثماني وذ. الإدريسي حول الأمازيغية مبارك بلقاسم

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

أفورار : التنمية وسؤال الفعل المدني


دمنات / دار الطالبة تحتفي باليوم الوطني للسلامة الطرقية .

 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة فى وفاة والد السيد عبد العالي رضوان، رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة أزيلال


قيدوم الصحافيين المغاربة “محمد الحجام” في ذمة الله

 
إعلان
 
أنشـطـة نقابية

إضراب بالقطاعين العام وشبه العام الأربعاء المقبل يهدد بشل المؤسسات العمومية

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

تطور جديد فى قضية قتيل فيلا "نانسى عجرم".. وطلب مفاجئ من عائلة الموسى

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة