مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أمن مدينة أزيلال يشن حملة واسعة ضد أصحاب الدراجات النارية ويوقف المخالفين.             عمل وحشي .. كوريا الشمالية تقتل مسؤولا كوريا جنوبيا وتحرق جثته بعد ان استجوبوه فوق المياه وسكبوا عليه مادة حارقة             توقيف مقدم شرطة واحالته على المجلس التأديبي بعدما تحرش بسيدة             لفتيت يسحب ملف دعم الجمعيات من رؤساء الجماعات             جهة بني ملال خنيفرة تسجل 150 إصابة بكورونا ...وإقليم خريبكة يسجل أعلى حصيلة             شرطي يستعمل سلاحه لتوقيف شخص عرض أمن المواطنين لتهديد خطير بفاس             طالبة مغربية تجني نصف مليار سنتيم من المواقع الإباحية             اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بأزيــلال تصادق على ستة مشاريع مهمة والكاتب العام للعمالة يترأس الإجماع             أزيــلال : شكاية مرفوعة الى عامل الاقليم ــ لرفع الضرر ـــ من ساكنة " تاجكاكت " جماعة فم الجمعة ..             مؤشر تسجيل حالات الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في تصاعد بجهة بني ملال خنيفرة :142 اصابة : إقليمي بنى ملال وخنيفرة فى المقدمة ..أزيلال في تحسن ..             تفاصيل توقيف فقيه مسجد مُتهم باغتصاب فتيات قاصرات لمدة ثماني سنوات بطنجة            جمهور قناة الجزيرة يمنح الطفل المغربي عدنان بوشوف لقب شخصية الأسبوع            هكذا تقوم الشرطة برسم صور للمجرمين من خلال لقطات الكاميرات            اغنية الطفل عدنان            كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

تفاصيل توقيف فقيه مسجد مُتهم باغتصاب فتيات قاصرات لمدة ثماني سنوات بطنجة


جمهور قناة الجزيرة يمنح الطفل المغربي عدنان بوشوف لقب شخصية الأسبوع


هكذا تقوم الشرطة برسم صور للمجرمين من خلال لقطات الكاميرات


اغنية الطفل عدنان


مسيرة للمطالبة بإعدام مغتصب وقاتل الطفل عدنان


صورة حصرية .. ضابط أمن يتعرض لاعتداء وإصابة بليغة خلال تفكيك خلية إرهابية بتيفلت


مواطنون يتخطون الحواجز الحديدية للعبور خارج حي محاصر بالرباط زحفا على بطونهم


التعقيم بمالماء و" المقراش "في مدرسة دوار ازعلامن

 
كاريكاتير و صورة

كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

بالضربة القاضية .. المقاتل المغربي عثمان زعيتر يقهر الأمريكي خاما وورثي (فيديو)

 
الجريــمة والعقاب

المهدية...الأمن يستعمل أسلحته لتوقيف شخص حاول ذبح والده بواسطة السلاح الأبيض


صادم ....هكذا تم العثور على جثة الطفل عدنان و هكذا تم اعتقال قاتله

 
الحوادث

اصطدام سيارة بحائط إسمنتي يودي بحياة شاب ببني ملال

 
الأخبار المحلية

أمن مدينة أزيلال يشن حملة واسعة ضد أصحاب الدراجات النارية ويوقف المخالفين.


جهة بني ملال خنيفرة تسجل 150 إصابة بكورونا ...وإقليم خريبكة يسجل أعلى حصيلة


اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بأزيــلال تصادق على ستة مشاريع مهمة والكاتب العام للعمالة يترأس الإجماع

 
الجهوية

مؤشر تسجيل حالات الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في تصاعد بجهة بني ملال خنيفرة :142 اصابة : إقليمي بنى ملال وخنيفرة فى المقدمة ..أزيلال في تحسن ..


3 حالات وفاة و74 إصابة جديدة بكورونا بجهة بني ملال خنيفرة ، منها 14 بإقليم أزيلال


ابتداء من الخميس القادم.. تشديد إجراءات التنقل من وإلى عدد من الأحياء بخنيفرة بسبب ارتفاع الإصابات بكورونا

 
الوطنية

توقيف مقدم شرطة واحالته على المجلس التأديبي بعدما تحرش بسيدة


لفتيت يسحب ملف دعم الجمعيات من رؤساء الجماعات


شرطي يستعمل سلاحه لتوقيف شخص عرض أمن المواطنين لتهديد خطير بفاس


طالبة مغربية تجني نصف مليار سنتيم من المواقع الإباحية


الدرك الملكي يستعين بالكلاب المدربة وتقنيات حديثة لاعتقال اخطر "شفار" قتل صديقه بمنزله

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


قصة سخمانية واقعية بقلم : محمد همشــة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 فبراير 2020 الساعة 13 : 15


قصة سخمانية واقعية

 

  بقلم : محمد همشــة

 

 

كان يدعى بأوزايد ، نسبة لابيه (زايد .... ) ، ليس لي اي علم بأسرته ولا كيف قضى طفولتَه ....فمنذ اواخر الستينات واوائل السبعينات الى غاية اواخر التسعينات ، كان يعيش مع ابنته الوحيدة في منزل متواضع ، لما توفتْ زوجتُه ، اخذ يحمل طفلتَه الجميلة فوق كتفيه اينما حل وارتحل ، وفي قلبه ، نما حبُّه لوحيدته في هذا الكون الشرس ، محاولا بهذا الطُّهر الجارف ، إطفاءَ لَضَى النار التي التهب بها لما ماتت رفيقة عمره وفارسة احلامه ، بعد ان قضى معها زهرة عمره . ليصبح كهلا متفانيا في خدمة اجمل هدية له يحملها بلا كَلَلٍ ولا عناء فوق اكتافه ، غير مُبالٍ بِتَهَكُّمِ وسُخرية الجيران وكل ساكنة القرية . والجميلُ انني كنت شابا ، حين اعود من بني ملال في احدى العطل الدراسية شتاء او صيفا ، إلا وقد اراه يحمل صغيرتَه فوق اكتافه؛ الى ان اصبحتْ شابة جميلة ، وقد اصبح شيخا ، و لِأَرَاهَا تتركه في كوخه لقضاء بعض مستلزماتهم ، و لكي يستريح هذا العجوز من تعب حمل ابنته على كتفيه طيلة سنوات عديدة ، غير مبال بانتقاد الآخرين لسلوكه مع صغيرته ، وكثيرا ما كنتُ اصادفه وهو يشترى بعض الفواكه الصباحية المحلية بجانب المسجد العتيق للقرية ، ليضع من فوق عنقه صغيرتَه الجميلة، هنيهة قصيرة حتى يزن له البائع لهذه الفواكه المحلية الكمية التي يريد اقتناءَها والتي غالبا ماكانت : تينا يانعا (الكرموس السوداء او البيضاء ) او عنقود عنب يُغري ويُشهي كل من رآه .وبعد ذلك يؤدي الثمن لصاحب الفاكهة المعروضة بالشارع الوحيد بالقرية ، ليضع كل ما اشتراه في سطلة صغيرة ، تحدث صوتا وازيزا حينما يحملها وهو يمشي بخطى تابثة الى كوخه ، بعد ان اجلس صغيرتَه في مكانها المعتاد لها فوق عنقه ، ويستمر في خطواته الثابتة ، وهو تنظر ذات الشمال وذات اليمين مطمئنة بحال ابيها الوحيد في هذه الحياة الشرسة التي افقدتْها طعم الأمومة وعطفِها وحنانِها .ولولا وجود هذا الاب السرمدي ، لكان حال حياتها شيئا آخر ، افضع من الذي هي فيه مع وحيدها الحنون .

وقد كنا في سنوات الرصاص ،نقوم باحتفالات وطنية ، مرهقة ومبالغ فيها الى درجة اننا نقف نحن رجال التربية و التعليم والتلاميذ اجمعين وطاقمُنا الاداري وكل موظفي باقي المصالح الاخرى المحلية ، منذ طلوع الشمس ، استعدادا للاحتفال بعيد العرش خلال يوم ثالث من مارس من كل سنة، بلا اكل ولاشرب ، الا من سنحت له الفرصة ، ان ياخذ او يسرق بعض انواع الحلوى المخصصة للحفل ، او ان ينسل بلا حرج الى وسط الخيمة المنتصبة لهذا الاحتفال بالقرب من مدخل مقر القيادة المهترئة ، و التي بُنِيَّتْ منذ عهد الاستعمار الفرنسي . وغالبا ما كنا نحن الاستاذة والتلاميذ وبعض الاداريين ما عدا السيد مدير ثانويتنا ، من يقوم بكل جميع اصناف برامج الحفل ، وقد يحدث ان نبقى ساعات طويلة بلا اكل ولاشرب في انتظار ان يشرع ملك البلاد في خطابه للشعب مُسهبا في سرد السياسة الوطنية المتبعة خلال سنة كاملة قد مَضَت ، وكثيرا ما كنا نجد صعوبة في الحصول على بعض الكراسي لنا، نظرا لكثرة مدة الوقوف ، طيلة فترة الصباح والزوال ، الى يؤذن المؤذن لصلاة العصر والى ما بعد ذلك ، ولازلتُ اذكر وانا المكلف بتقديم كل هذه الأنشطة الترفيهية بهذه المناسبة الوطنية ، على منصة كان احد البنائين المعروفين بقريتنا يقيمونها ، مما يملكونه من اخشاب خاصة بعملهم الشخصي دون اي تعويض ولا مساعدة مادية . اتذكر وقوف هذا الاب (اوزايد ) وهو منتصب بجانب الخيمة في ظل يغطي كل جسد ابنته الجالسة على عنقه وهو قابض بيديها حتى لا تسقط من فوق هذا العنق الذي لا يَكِلُّ ولا يشعر باي تعب طيلة مدة الحفل .

والغريب في الامر ان هذه الصغيرة كَبُرَتْ في حِضْنِ والدها ، ولم اسمع قط انها غادرتْه يوما اوساعة من ساعات تواجده بالقرية ، او قيل عنها شيئا قبيحا رغم انها يتيمة الام ، كانت وديعة ، ذات سلوك متزن مع كل الصغار .ونظرا لفرط حب ابيها لها ، ولم تتركه وحيدا ولو في دقيقة وجيزة بكوخه ، لتلعب في زنقتهم مع باقي الصغار ، ومن اجمل ما اعجبني في هذا الاب انه ، كان يذهب الى النهر الذي تنساب مياهُه اسفل القرية من الجهة الجنوبية الغربية مرافقا صغيرتَه المحبوبة ، وهي قابعة بِهَوْدَجِهَا المالوف فوق عنقه .والاجمل من ذلك كله ، انه يعتبرها اغلى كنز له اورثه عن زوجته المخلصة الفقيذة .

وذات يوم ، حدث حوار بين احد ابناء بلدتي ، فالاول كان معيدا بإحدى ثانويات بني ملال ، اعزب له آنذاك ، الدراجة النارية الوحيدة بتاكلفت، والتي تسمع صوتَها من بعيد ؛ والغبار متطاير من ورائها ، وخاصة ايام عطل فصل الربيع وفصل الصيف . وكان متعجرفا الى درجة انه لم يكن راضٍ عن وجوده بقريتنا . والثاني كان غيورا على هذه القرية البائسة الجميلة ، وهو لازال تلميذا بالسادسة ثانوي طبقا للنظام التعليمي القديم ، وقد سال الثاني الاول المعيد المتكبر : لماذا لاتريد البقاء في قريتك ؟ اتشعر بخجل وانت بها واهلُك ايضا كلهم يسكنون بها .؟. لم يتحمل الاستاذ تلك الاسئلة ، و كان يحلو له ان يُنَادَى بإسم استاذ ، رغم انه كان فقط معيدا يقضى جل اوقات عمله بساحة الثانوية .فاجاب متنكرا انه غير مقتنع بقضائه كل عطله ببلدتنا : اتريد ان ابقى في تاكلفت ، لاعيش كاوزايد ، واحمل كل يوم ابنتي على عنقي .واخذ يسخر ويقهقه .


وبعد مرور سنين عديدة ، مات اب الشابة ، وتزوجتْ رجلا طيبا بالبلد وَرُزِقَ منها ابناء بررة وبنتا كلهم لهم سلوك يحتدى به ، و يسيرون على سلوك امهم الطيبة ، وقد اصبح لهم صدى حسن بالقرية الغالية في شتى المجالات : ثقافيا واجتماعيا ... رغم مرارة العيش وقساوتِها التي مرتْ منها امهم العظيمة ، والى اليوم ، افتخر بهم جميعا : الزوج الحنون والزوجة المثالية والدرية الحسنة المتدينة ... حين ازور بين الفينة والاخرى قريتي ، اقوم بزيارة لزوجها في عمله اليومي ، واقول في نفسي ، نِعْمَ الاسرة اخلاقُها ، وقد اخبرني عن ابنه الأكبر انه لايعتمد على ما يقدمه له من معونة مادية ، بل يرفض ذلك ، وقد حمل معه أخيرا بعض صناديق السمك ، وباعها بسوق القرية الشيء الذي جعله يحصل على مبلغ مالي مهم سيساعده على اتمام دراسته هذه السنة .


وتدور الايام ويرحل من القرية من يرحل ويعود اليها من فضل السكن بها من اجل راحة البال والضمير ، كما يرى كثير من الذين ملوا العيش بالمدن .ومن هؤلاء ، معيدنا الذي كان اعزبا ،وقد تغيرت نظرته الى القرية ، بحيت تقاعد ، وتزوج موظفة ملتزمة تضع الخمار على جسدها ، وارغمته على الرجوع الى الأصل ، ليشتري ارضا او ينتزعها حسب اقوال بعض إخوته ، ويشرع في العمل الفلاحي ، وينسى كل ما كان يؤمن به في مرحلة الشباب والمراهقة القوية النزوات السلبية ، وبينما هو مار بالشارع الرئيسي بالقرية حاملا فوق عنقه ، آخر دريته وكانت بنتا جميلة المحيا ، ليلتقي بإبن بلدته الذي كان يرجوه المكوث والرجوع للبقاء بالقرية ، وبعد السلام والتحية ، وقد انتشر الشيب على ذقونهما وخلتْ افواهُهُما من بعض الاضراس والاسنان الأمامية ، فتذكر الاول قصة (اوزايد ) وحملِه لِبِنْتِهِ طيلة السنين الماضية ، قائلا له : أَلَمْ تَعُدْ تشبه ( اوزايد ) .؟ ، وانت اليوم ايضا تحمل ابنتك فوق عنقك ؟ .ههههههه.وقبل ان يجيب بسرعة كما كان يفعل قبل ان يتقاعد ، فرد هذا المتقاعد من التعليم بتأني موضحا : بلى ، لقد مات المرحوم ( اوزايد ) ، وقد علمني بعد ذلك انه اب مخلص لأبنته .رحمه الله ، كان علي ان لا احتقرَه ولا انقص مما كان يقوم به .إن الحياة علمتني ما لم أكن أعلم ، واطلب من الله سبحانه وتعالى ،ان يغفر لي ويرحمني يوم يقوم الحساب



1352

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



سؤال الى السيد مندوب التعاون الوطني حول حافلة الخيرية الإسلامية .؟؟

سوق السبت : حمادي عبوز وهبه صاحب الجلالة ماذونية سيارة اجرة بالرباط وضاعت منه ببني ملال

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

تاكلفت : بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح للساكنة

بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح لساكنة تاكلفت

جماعة لكرازة : منصب شيخ الجديد قرار عاملي وليس بيد شيوخ القيادة

لباس جيسي دجي وورطة العدالة والتنمية (+ فيديو ـ شاهد ...) بقلم ذ. الكبير الداديسي

هل سيستغني المخزن عن التراكتور ويعتمد السلفية بنزينا جديدا بعد استنفاد وقود المصباح ؟ بقلم : ذ.مح

أزيلال :أزيلال24 تحاورالمندوب الإقليمى لوزارة الصحة ذ. خالــد شهاب ، حول الوضع الصحي بالإقليم

قصة سخمانية واقعية بقلم : محمد همشــة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

“متيم وهيبة” على المكشوف و أبو يونس ابن الفقيه لبزيوي بطل الجدار المنسي و أشياء أخرى // أبو وائل الريفي


مونتريال صحراء بيضاء الرمال بقام : : مصطفى منيغ


إنقاذ الدخول المدرسي مسؤولية الجميع بقلم : ذ.أحمد لعيوني*


-- بُوحدِيبّة ونِضَالُ تَاكْسّالْتْ!! الطيب آيت أباه


المشترك اليهودي- الإسلامي في بلاد المغرب بقلم الأستاذ ولباحث :عبد السلام شرماط


الانسان العامي بين الاعتقاد الديني والتفكير الفلسفي د. زهير الخويلدي*


ما عاد السجن يرهب القتلة المغتصِبين // سعيد الكحل


علم الفيروسات باللغة الأمازيغية بقلم ذ. مبارك بلقاسم


نص ومسافة جديدة: مهداة إلى:لوركا الأندلسية. // ذ. محمد آيت علو


دروس وعبر من مأساة "البراءة والوحش" // الحبيب عكي


( سقوطُ الأوجهِ) شعر : ياسمين العرفي


الجائحة ومنظومة الإعلام بقلم : محمد العوني*


تكناوي يكتب: حتى لا يتكرر ما حدث للطفل عدنان

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيـــلآل : تعزية ومواساة في وفاة صديقنا :"البيتى سي العربى "ـــ موظف سابق بالمحكمة الإبتدائية ــ ... فارقنا اليوم الى دار البقاء


أزيــلال : تعازي وموساة في وفاة المشمول برحمته ، " موحا فزناوي " موظف سابق بالمحكمة الإبتدائية بأزيلال ، والد أخينا وصديقنا " سيمحمد فزناوي"

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية
 
أنشـطـة نقابية

الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تتفاعل إيجابا مع شكاية نقابةالجامعة الوطنية للتعليم ” التوجه الديموقراطي” بمدير أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة للتربية والتكوين

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

عمل وحشي .. كوريا الشمالية تقتل مسؤولا كوريا جنوبيا وتحرق جثته بعد ان استجوبوه فوق المياه وسكبوا عليه مادة حارقة


ترامب: لقاح كورونا سيكون جاهزا في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة