مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال : العَرِِْبونْ بانْ !!... اتحاد ازيلال ينهزم ب3 هداف ل "0" اما اولمبيك مراكش !!!             احتمال إلغاء "الساعة الجديدة" وارد جدا وتقرير هام سيحسم الأمر قريبا             شاب عشريني يحبك قصة خيالية سرق منها 134 مليون سنتيم والأمن يطيح به             أزيــلال: تشييع جثامين " السعدية " و " جنينها" الذين توفيا بالمستشفى الإقليمي ، ضحايا الإهمال الطبي             أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يسخر آليات لإعادة فتح الشعاب بدواوئر المتضررة بايت بوكماز             هجرة سرية.. إدانة جنديين من القوات المسلحة بـ 20 سنة نافذة             هذه قصة الصباغ الذي يوثق مشاهد جنسية له مع زوجته وخليلته ويبيعها لمواقع إباحية             فاظمة (الامازيغية ): د. محمد همشـــة             " تدريج" المدرسة العمومية من أجل فهم أدق و أعمق بقلم : محمد أقــديــم             فضاء الفتح يدعو إلى حماية الأمن اللغوي للنشء             رضوان من بني ملال نعست مع مرتي بعد الطلاق و حاملة مني            الأمطار والسيول تجرف المحاصيل الزراعية وتغمر المنازل ومدرسة ابتدائية بأيت بوكماز بإقليم أزيلال            تصادم بين دراجة نارية و تريبورتور و طاكسي             إطلاق النار على حامل للسلاح رفض الرضوخ للأمن بمدينة بن سليمان             " الشفرة " فلم :تمثيل و إخراج شباب بنى ملال            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

رضوان من بني ملال نعست مع مرتي بعد الطلاق و حاملة مني


الأمطار والسيول تجرف المحاصيل الزراعية وتغمر المنازل ومدرسة ابتدائية بأيت بوكماز بإقليم أزيلال


تصادم بين دراجة نارية و تريبورتور و طاكسي


إطلاق النار على حامل للسلاح رفض الرضوخ للأمن بمدينة بن سليمان


" الشفرة " فلم :تمثيل و إخراج شباب بنى ملال


سمير الليل نورة من أزيلال حصلت راجلي كيخوني قدام عينيا

 
كاريكاتير و صورة

الدخول المدرسى
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التعب أسبابه وكيفية العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

الدخول المدرسي بطعم الشهيوات ونسائم التجنيد

 
إعلان
 
رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

نداء إنساني لانقاد حياة الطفل عبد المالك حجاج من مرض سرطان الدم بازيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال : العَرِِْبونْ بانْ !!... اتحاد ازيلال ينهزم ب3 هداف ل "0" اما اولمبيك مراكش !!!

 
الجريــمة والعقاب

هذه قصة الصباغ الذي يوثق مشاهد جنسية له مع زوجته وخليلته ويبيعها لمواقع إباحية

 
الحوادث

ازيلال/ ايت عباس : مصرع شخصين في حادثة سير مأساوية على طريق سكاط

 
الأخبار المحلية

أزيــلال: تشييع جثامين " السعدية " و " جنينها" الذين توفيا بالمستشفى الإقليمي ، ضحايا الإهمال الطبي


أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يسخر آليات لإعادة فتح الشعاب بدواوئر المتضررة بايت بوكماز


ازيلال / الكاتب العام للعمالة يتفقد خسائر فيضانات دواوير تبانت ويشكل لجنة لإحصاء المتضررين ..

 
الجهوية

بنى ملال : طالب ينتحر بطريقة مأساوية ـ الحالة 6 في اقل من5 ايام !!


بني ملال / فم أودي : وزير سنطرال لحسن الداودي يقوم بزيارات للمؤسسات التعليمية بمنطقته


Beni Mellal Une entrée universitaire remarquable à la Faculté Polydisciplinaire

 
الوطنية

احتمال إلغاء "الساعة الجديدة" وارد جدا وتقرير هام سيحسم الأمر قريبا


شاب عشريني يحبك قصة خيالية سرق منها 134 مليون سنتيم والأمن يطيح به


هجرة سرية.. إدانة جنديين من القوات المسلحة بـ 20 سنة نافذة


معطيات حصرية فيما يخص مقتل الشاب وليد، في ليلة عاشوراء، بدرب غلف


مثير بوجدة.. زوج يخرج جثمان زوجته من القبر تلبيةً لرؤيا في المنام

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

إلى من يهمه الأمر : أزيلال مدينة الخصاص الكبير في مقابل الحلول الممكنة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 ماي 2014 الساعة 30 : 05


إلى من يهمه الأمر : أزيلال مدينة الخصاص الكبير في مقابل الحلول الممكنة

 

المسلك سعيد



لن يختلف اثنان حول أن André Fougerolles عندما ستدركه المنية، سينقطع عمله إلا من ثلاث: العمل الصالح الذي قام به وهو يشرف على تشييد أحد أكبر السدود بالمغرب وإفريقيا في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي (بين الويدان)، ثم علمه الوافر في مجال الهندسة والطاقة الكهربائية الذي استثمره في الإشراف على الكثير من المشاريع العملاقة التي لازالت تعود بالنفع على مناطق عديدة من المغرب، وأخيرا ذريته الصالحة التي اغترفت من علمه وتربيته لتصبح من كبار الأطر الفرنسية المساهمة في بناء صرح أمة بكاملها.

والقليل من المواطنين بأزيلال يعرفون أن André Fougerolles هو أيضا صاحب فكرة خلق أول مركز للتكوين في المهن الجبلية بمنطقة ايت بوكماز
Centre de formation aux métiers de la montagne (CFAMM). وقد كان الهدف الرئيسي من إنشاء هذا المركز في بداية الثمانينات هو:\" تنمية السياحة الجبلية في الأطلس الكبير الأوسط\" وذلك من خلال إنشاء مآوي جبلية مرحلية gites d’étape، ديار للضيافة مصنفة، تكوين مرشدين جبليين... الخ. وهو مشروع ممول من طرف السفارة الفرنسية بالرباط في إطار التعاون الفرنسي المغربي في المجال السياحي على وجه الخصوص.

ولكن، لو كان هذا المهندس العظيم – أقصد André Fougerolles- يعرف مسبقا إلى ماذا ستؤول إليه وضعية المركز الذي كان سباقا إلى بلورته كمشروع تنموي شامل، لكان قد طلب من رفاقه في السفارة الفرنسية إلغاء صفقة إنجازه على أرض الواقع، لأنه بعد رحيل الطاقم الفرنسي المشرف على التكوين في المركز المذكور، حل محله مسؤولون مغاربة من أصحاب البطون المنتفخة والضمائر الوصولية، فقزموا المشروع السياحي واختزلوه في مجرد تكوين \"المرافقين الجبليين\"، وكان ولوجهم لمواقع المسؤولية في المركز، كولوج الجراد لحقل أخضر.. فالذي يعرفه القليل من أبناء الإقليم هو أن استحداث مركز للتكوين في المهن الجبلية كان مشروعا متكاملا يضم عدة فروع دراسية:

*** الحياكة tissage لتكوين نساء المنطقة وتشجيعهن على نسج الزربية البوكمازية التقليدية للحفاظ عليها من الاندثار والانتفاع من مداخيل تسويقها على غرار الزربية الرباطية والتزناختية على سبيل المثال.


*** فرع النجارة menuiserie من خلال تكوين المتدربين في مجال ابتكار تحف فنية خشبية محلية تساهم في اجتذاب السائح المغربي والأجنبي على السواء، وكذلك إعادة صنع النوافذ العتيقة للمنازل الطينية بالمنطقة حفاظا على الشكل المعماري والهندسي لحوض بوكماز.


*** فرع تربية النحل apiculture الذي سيكون فيه الطلبة في مجال التربية العلمية للنحل بالمنطقة الغنية بغطاء نباتي متميز يجعل من عسل المنطقة منتوجا قابلا للتسويق على نطاق جغرافي واسع.


*** فرع التكوين في مجال الاهتمام بأشجار التفاح المحلية التي تكسو الحوض -la vallée- وذلك بطرق علمية مناسبة تعود بمردودية ايجابية على المنتوج والساكنة على السواء
ولاحظوا معي كيف اهتم الرجل بالتنمية البشرية بالمنطقة من خلال العلاقة بين الإنسان والمجال منذ أكثر من عقدين من الزمن .( راجع كتابه la vallée heureuse) .


*** فرع خاص بتكوين اختصاصيين في التزحلق على الثلج من خلال التفكير في إنشاء محطة متطورة للتزحلق والتي لم تر النور إلى اليوم.

 
*** فرع تكوين رجال درك جبليين gendarmerie de la montagne مهمتهم السهر على أمن وسلامة السائح –protection des randonneurs-.

للأسف الشديد، لم يبق من هذه الفروع السبعة إلا فرع واحد وهو تكوين المرافقين والمرشدين الجبليين، الذي يلجه المترشحون الناجحون في امتحان ولوج المركز الذي تنظمه الوزارة الوصية شهر شتنبر من كل سنة على مرحلتي التطبيقي (عدو لمسافة طويلة ثم قوة التحمل في الجبل endurance )، والنظري من خلال امتحان شفوي عام. ومما يزيد من شدة الأسف، كون هذه المباراة –بعد رحيل الطاقم الفرنسي طبعا- أصبحت تنظم على مبدأ التمييز لا على مبدأ تكافؤ الفرص والتنافس الشريف، إذ تغلغلت الزبونية في كل أنحاء المركز حتى أضحت أخطبوطا مرعبا لمن لا يستطيع دفع مبلغ مالي يقدر أحيانا;بحوالي 40000درهم .

ولمن يتساءل منكم عن مصير الفروع التكوينية الأخرى، فبكل بساطة هي في خبر كان. فعلى سبيل المثال: تم إجهاض مشروع إنشاء محطة التزحلق station de ski، وقد أخبرنا أحد المسؤولين بالمركز سابقا أن المحرك الضخم الذي كان مفترضا أن يتم تثبيته لاشتغال المحطة، مكث بإحدى القرى المجاورة إلى أن أصاب الصدأ كل أجزائه وقطع غياره، مع العلم أنه هبة مجانية من طرف le club alpin français à casablanca . أما فرع النجارة فقد اشتغل لمدة قصيرة لم يستفد منها سوى احد المسؤولين السابقين عن المركز حيث كان يستغل النوافذ والأبواب التي يصنعها الطلبة بنقلها دون حياء إلى منزله الذي كان حينئذ في طور البناء وسط الحوض بدوار \"تخيدا\". ولازالت شاهدة إلى اليوم حتى بعد رحيل المسؤول على مرحلة مظلمة من تاريخ المركز.



لا أريد أن أبحث عن الأسباب التي سمحت لهؤلاء المسؤولين مركزيا ومحليا بإجهاض مشروع تنموي متكامل ذي منفعة عظيمة على المنطقة والمغرب برمته، لأن الإجابة واضحة لقارئ يدرك أن حب الوطن بعيد كل البعد عن أسماك قرش تعض بنواجدها على المناصب لقضاء مآربها الشخصية دون حساب ولا عقاب في دولة لم تجد بعد ضالتها في الطريق إلى الحق والقانون  من خلال تحريك آليات المحاسبة و المعاقبة ؛ بل أود أن أساهم بمقترحات شخصية أراها كفيلة برد الاعتبار للمنتوج السياحي المغربي ككل و قادرة على جلب أكثر من 10ملايين سائح كرقم  تحلم به الوزارة الوصية.  بموازاة دلك ، سأتقدم بوجهة نظر بسيطة حول بعض البنيات التحتية الأساسية التي تعد المدينة في أمس الحاجة إليها اليوم أكثر من أي وقت مضى .

1- على صعيد إقليم أزيلال:



* استحداث بنية فندقية مصنفة من المستوى العالي. فلإقليم يعاني من الغياب التام لهذه الفنادق الكفيلة باستقبال السواح الأجانب الراغبين في استكشاف كنوزه الأثرية المتنوعة. إذ لا يتوفر إلا على فندق واحد من صنف 4 نجوم، و3 فنادق من صنف نجمة;واحدة .

* تفعيل دور وكالات الأسفار المغربية في التعريف بالمواقع السياحية والأثرية للإقليم وبرمجتها في مداراتها السياحية وتقديم معلومات مفصلة حولها في \" الدليل السياحي\" الذي توزعه على السواح.
إذ الملاحظ هو الغياب المدهش لبرمجة بعض المواقع الأثرية المعترف بها من طرف اليونسكو كثراث عالمي في المدارات السياحية ومن هذه المواقع التي تبرمجها الوكالات المذكورة للمرشدين المرافقين للسياح مثلا:
- المنقوشات الحجرية Gravures Rupestres لآيت بولي.
- أثار أقدم الديناصورات بأكرد نوزرو، إواريضن و تيلوكيت.
- زاوية سيدي موسى العتيقة « Marabout » بأكوتي.
- كاتيدرائية تامجا « Cathédrale » ...

وهنا لا بد من أن ننحي باللائمة على وزارة السياحة ببلادنا التي لم تعر الاهتمام المفروض لآثار أقدام الديناصور التي تعتبر إرثا تاريخيا و جيولوجيا عظيما تفتخر به المنطقة و المغاربة . فالموقع بمنطقة بوكماز مثلا ، عار و غير مسيج ، و أخاف عليه من أن يلقى نفس المصير المشؤوم الدي لاقته المائدة التوجيهية للأطلس الكبير الأوسط التي استقدمها المهندس رحمه الله ، فـتشتت أجزاؤها الرخامية الجميلة بعد أن سلمها فريق المرحوم إلى الأيادي المهملة من مسؤولي مندوبية السياحة بأزيلال وقتئد ، حيث ثبتوها بمنطقة -  تاسا - بأيت امحمد دون حارس يحرسها إلى أن نال منها الرعاة و أطفالهم بتفتيت أجزائها بشكل يومي ( لا نلومهم ، لكون هؤلاء السكان البسطاء  يجهلون قيمتها المادية و المعنوية ، و ليسوا مسؤولين عن ضياعها على أية حال ). و يستغرب السائح الأجنبي و المغربي اليوم استغرابا و هو يرى الطريق المؤدية الى منطقة الديناصور ب"إيباقليون" في حالة من الإهمال يندى لها جبين من يدرك القيمة السياحية للموقع : حوالي أربع كيلومترات فقط من مركز تبانت إلى الموقع الأثري ، لم تتحمل الجماعة و لا حتى الوزارة الوصية تعبيدها تقديرا لهدا الموقع و أهميته!!

كما يبلغ الاستغراب أوجه عندما تنظر إلى بنا ية "إغرم نيباقليون " التي قاومت لمدة تزيد عن قرنين من الوجود فأضحت اليوم – كما تبين دلك الصورة – مرتعا خصبا لطحالب الإهمال و اللامبالاة ، فعبث الاطفال بأبوابها و صاروا يتبولون على جدرانها الداخلية و الخارجية على مرأى و مسمع من المسؤو لين السياحيين إقليميا و جهويا .وربما حتى وطنيا!.

 

ولا بد أن نتساءل  هنا أيضا عن سر التباطؤ و التماطل في فتح أبواب المتحف المحلي للديناصور بأزيلال ، لما سيعود به من نفع عميم على البلدية و ميزانيتها التي تعتبر في أمس الحاجة إلى مثل هده المشاريع السياحية الهامة. وإنه لمن العار أن تحيط به النباتات الصفراء و الحشائش الزائدة اليابسة من كل جانب ، في وقت كان من المفروض أن تحف بهدا المتحف الجميل مساحات من الورود و الأزهار، و حتى الأشجار نقوم بسقيها يوميا  لأننا و الحمد لله في مدينة السدود!!؟.

ولا بد من التأكيد على أن الأمل يحدونا في أن يتم حل المشاكل الإدارية العالقة التي تحول دون تحويل منطقة "تامنايت" إلى منتجع سياحي مهم بالمنطقة ، حتى لا يبقى مسبحه القديم عرضة لما هو عليه الآن من إهمال غير مقبول ، خصوصا بعد تعبيد الطريق الجديد الرابط بين أزيلال و أوزود عبر "تامنايت".

* رد الاعتبار لمركز التكوين في المهن الجبلية « CFAMM » بآيت بوكماز، بزجر المسئولين المرتشين، للقضاء على الزبونية في مباريات الولوج والتخرج، وضرورة التفكير بجدية من طرف الحكومة في إعادة تأهيل المركز كمشروع تنموي متكامل بفروعه الأخرى التي تم إجهاضها، خصوصا استحداث محطة للتزحلق والتنقل عن طريق Téléphérique. (كما هو الامر بأوكايمدن و ميشليفن )، لما لا ، بين قمتي موقعي سيدي شيتا و سيدي موسى الضاربتين في القدم. مع ضرورة الاعتناء بما تحويانه من مستلزمات تقليدية عتيقة من أجل تثمين المنتوج السياحي بالمنطقة عبر التعريف بهاتين العليتين greniers و بدورهما الاجتماعي و الاقتصادي لأزيد من قرنين من الزمن .

* رد الاعتبار للطالب المتدرب الذي صار محبطا من واقع الزبونية و تقزيم مدة التكوين التي اختزلت (لأسباب مجهولة) من عامين إلى 6 أشهر كتدريب قار خارج عن العطل اليومية ، ثم من واقع اللامبالاة و اللامسؤولية داخل المركز من جراء تنامي ظاهرة السرقة: سرقة مسخن مائي Chauffe-eau الذي تم ضبطه لدى أحد مسؤولي المركزسنة 2010 + بعض خصوصيات المتدربين كالأحذية والعدادات الإلكترونية والمنظار المختزل للمسافة Jumelles...( هذا ما أخبرنا به أحد الطلبة المتدربين ، م - س ، منحدر من إحدى مدن شرق المملكة.
كما يمكن رد الاعتبار للطالب المتدرب في إعادة ترسيخ \" حب المهنة\" لا جعلها مجرد وسيلة مؤقتة لتحقيق غاية مستقبلية تتمثل في أغلب الأحيان في البحث عن زوجة أروبية من السائحات لتحقيق استقرار نفسي خارج الوطن والتخلي نهائيا عن المهنة. وهذا أمر خطير لم تنتبه إليه الوزارة الوصية وأتمنى أن تلتفت إليه لرد الاعتبار للمهنة؛ لأن أكثر من ثلث المرافقين الجبليين لا يجعلون من مهنتهم إلا وسيلة لتحقيق غاية الزواج;من سائحة أجنبية لمغادرة الوطن إلى غير رجعة .


* الاهتمام \"شكلا ومضمونا\" بمندوبية السياحة بأزيلال، التي تبعث حالتها على الاشمئزاز. إذ لا يعقل أن تتوفر هذه الإدارة المهمة على سيارة واحدة مهترئة أشبه ما تكون بسيارات النقل المزدوج أو سيارة أحد الخطافة نظرا لحالتها الميكانيكية المتقادمة في حين أن جارتها على نفس الشارع الرئيسي سابقا -أقصد مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية-  تنعم على الأقل بسيارتين جديدتين وجذابتين وأعتقد أن قطاع السياحة بالإقليم لأهميته ومردوديته يجب أن يغنم باهتمام أوفر من طرف الدولة...

 

* يجب تنمية هذا الإقليم الجبلي تنمية شاملة من خلال إنشاء بنية تحتية قوية : طرق، قرى سياحية نموذجية ومجهزة: لما لا ، بناء محطة تيليفيريك بين قمة تازركونت و بني ملال عند قدم الجبل ، استحداث بواخر من الحجم المتوسط للعبور من وإلى الضفة الاخرى من بحيرة بين الويدان ، إحداث محطة متطورة للتزحلق بالمدينة و هي مدينة الثلوج ، تأهيل المدار السياحي لشلالات أوزود و منطقة إمنفري ، بتشجيع المآوي السياحية التقليدية مع ضرورة محاربة زحف منازل الاسمنت العصري على الموقعين للحفاظ على جماليتهما ، ثم خلق فضاءات للرياضات الجبلية: ( tyroliènne، التسلق، الغطس الحر، vtt،delta- plane . rafting  الخ . ..) . هده المقترحات تبقى سارية  على جميع المناطق الجبلية السياحية بالمملكة .

 

بعيدا عن المجال السياحي ، تحتاج المدينة الى تهيئة مجالية  مبنية على دراسة علمية للحاجيات الاجتماعية و الاقتصادية  للساكنة . فهي تفتقر إلى فضاءات الترفيه الخاصة بالأطفال و الأسر ، كما تحتاج الى مساحات خضراء و نافورات جميلة على غرار بعض المنشآت الفنية من هذا القبيل و المتواجدة ببعض المدن الصغيرة المجاورة ، كما تحتاج الى مركب حرفي عصري يخلص الأحياء الشعبية بداخل المدينة من تلوث  ضجيج الحرف المزعجة الذي يقض مضاجع المواطنين لسنوات طويلة  بسبب فضيحة المركب " الخرافي"  الذي استنزفت فيه ميزانية البلدية من طرف المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي 1997- 2002  دون جدوى ، حتى ظل هذا المركب مرتعا للتسكع و جرائم الاغتصاب ، آخرها ما وقع منتصف الشهر الجاري.( لم يقم المجلس الجهوي للحسابات بأي دور محاسباتي في  ملف المركب الخرافي رغم الإستنكارات  العديدة للمجتمع المدني و بعض الاحزاب التقدمية بالمنطقة).. و تحتاج المدينة أيضا الى محطة طرقية مؤهلة لتنظيم استقبا ل الحافلات التي لم يعد عددها يسمح بتوقفها  في ساحة ضيقة و ناقصة التجهيز كالتي تتوقف  بها الآن.

 

من الناحية الاقتصادية ، قد يكون لقرار استحداث مصنع للمرمر المحلي أثر إيجابي على الواقع الاجتماعي و الاقتصادي لساكنة المنطقة. ( انظر مقالنا المعنون ب" سياسة المدينة بأزيلال".) .كما سيكون لإنشاء مركز للتربصات الدولية في ألعاب القوى كالذي اقترحه البطل العالمي سعيد عويطة عند زيارته للمنطقة ، وقع إيجابي عظيم  لتوفرالمدينة على كافة الضمانات الطبيعية ، البيئية و المناخية اللازمة لنجاح هكذا مشروع رياضي  كبير.

2-على الصعيد الوطني :


* ترسيخ ثقافة الاهتمام بالمناطق الجبلية في عقليات المسؤولين عن الشأن الحكومي، لأنها مورد سياحي مهم يجلب العملة الصعبة أكثر مما تجلبه \" المدن الامبراطورية \" « les villes impériales » لأنه – واعتمادا على تجربتنا الشخصية في بعض الدول الأجنبية – صار السائح يقبل كثيرا على مواقع سياحية جبلية وغابوية بحثا عن \"الغرابة\" l’exotisme \"\" وعن الهدوء zones de tranquillité والمناظر الطبيعية الأخاذة. وقد انتبهت هذه الدول إلى تنامي هذا الاهتمام بالمواقع السياحية الجبلية من طرف السواح، فركزت اعتناءها بها وصارت تجلب إليها ملايين الزوار...في مقابل دلك ، نستنتج أن أي وزير وصي على القطاع ، مند فجر الاستقلال ، لم يكترث قط بتطوير السياحة الجبلية بالشكل المطلوب.

* زجر المتهاونين في مواقع المسؤولية السياحية والمتلاعبين بالميزانيات المرصودة في إطار من المحاسبة والمعاقبة الصارمة، لأن هذا ما وقع مثلا في مركز التكوين في المهن الجبلية بأزيلال منذ عهد عامل الإقليم صالح علابوش ومن معه.

* ضرورة تكثل المرشدين الجبليين في إطار جمعيات وهيئات منظمة للدفاع عن حقوقهم ومن خلالها السياحة برمتها على الصعيد الميكرو محلي للمناطق التي يشتغلون بها.

* محاربة تقوقع الأبناك « Réticence des banques » وعدم إقبالها في الكثير من الأحيان على تقديم المساعدة المادية لحاملي المشاريع السياحية كالمأوي المرحلية العصرية، وديار الضيافة المصنفة من الدرجة الثانية وغيرها ، مع تبسيط المساطر الإدارية. وهذه المساعدة من شأنها أن تساهم في إنعاش المنتوج السياحي الجبلي بشكل أو بآخر...


* تفعيل خطاب العرش ليوم 30/07/2009 : \"...وتعزيزا للتآزر الاجتماعي بالتضامن المجالي، ندعو الحكومة لبلورة إستراتيجية متجددة تستهدف تحسين ظروف عيش ساكنة المناطق الجبلية والنهوض بمؤهلاتها الاقتصادية والثقافية والبيئية \". وإذ أستحضر جزءا من خطاب الملك في هذا المقال أتمنى أن يقدم المسؤولون في الحكومة على خطوات جريئة للاهتمام بإقليم أزيلال كمجال جبلي يستحق على الأقل جبر الضرر عن سنوات طوال من التهميش. وإني أتمنى كذلك أن يكون الحديث عن إمكانية إغلاق مركز التكوين في المهن الجبلية بأيت بوكماز ونقله إلى مدينة شفشاون أو ورززات مجرد دعاية كاذبة. لأنه حديث يسمعه الأزيلاليون في الآونة الأخيرة داخل كواليس مندوبية السياحة، وهذا أمر لن يقبلوه ولن يسكتوا عنه أبدا.

نعتقد في الأخير أن أخذ  هده المقترحات بعين الإعتبار، و التعامل معها بجدية ، ( فهي مقترحات مستقاة من عشرات اللقاءات و النقاشات حول هموم الساكنة من خلال تجربتنا في العمل الجمعوي ، النقابي و السياسي ) ، سيمكن عمالة الإقليم كغيرها من الأقاليم الجبلية الأخرى من أن تصبح قطبا سياحيا كبيرا سيعود على المنطقة و ساكنتها بالكثير من النتائج الإيجابية ، لأن الموقع الجبلي و الجغرافي بها يجعل من السياحة رافعة أساسية للتنمية البشرية بشكل عام.  كما نتمنى من المسؤولين على القطاع السياحي ببلادنا أن يدركوا أن الأوان قد حان لتفعيل سياسات تنموية خاصة بالجبل تستهدف بالأساس تطوير "السياحة الجبلية" بشكل جدي و ممتاز،خصوصا و أن النسيج الجمعوي المحلي بدأ يترافع من أجل سياسة وطنية للجبل تقتضي العمل بمقاربات جديدة للتنمية بالمناطق الجبلية من خلال اعتماد سياسات خاصة بالمناطق الجبلية ، و لما لا، إنشاء وكالة وطنية لتنمية المناطق الجبلية على غرار باقي الوكالات الوطنية الأخرى .

لا بد من التأكيد  في الأخير على أن تضييع مزيد من الوقت أمر غير مقبول . و أن على الجميع أن يتحمل مسؤوليته التاريخية في تنمية هذا الإقليم السعيد الذي يحف به الخصاص من كل جانب ، خصاص امتزجت في صنعه العديد من العوامل  الذاتية و الموضوعية ضيعت على الإقليم فرصا حقيقية حتى لا أقول ذهبية ، للتنمية الشاملة   في فترات متباينة من تاريخ وجوده ، و خصوصا منذ تأسيس أول مجلس بلدي للمدينة في بداية تسعينيات القرن الماضي إلى اليوم .  

هلموا جميعا لخدمة الصالح العام لمدينتنا و إقليمنا بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة و الزائلة.

 




3743

4






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- اللزوميات

زائر

ما لي أسمع جعجعة ولا أرى طحينا؟ أسلوب يعتريه الكثير من الإطناب و لا يتوفر على مقومات الكتابة الصحفية، كما أنه ليس من الضروري ترجمة كل كلمة تكتبها إلى الفرنسية ما دام القارئ المستهدف يفهم اللغة العربية ويتواصل بها" لزوم ما لا يلزم".

في 26 ماي 2014 الساعة 04 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- راسك اللي جاف

الحسين

مقال من المستوى الرفيع . نقول للسيد الزائر "قرا مزيااااان راسك عامر بالشعرية ماتفهمش هادشي و ليس مستبعدا أن تكون بلطجيا ..تحية لسي سعيد

في 26 ماي 2014 الساعة 22 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- قد لايكون كلامك صحيحا

بوباش

كل ما جاء في مقاللك لا اساس له من الصحة لكن ليس من وجهة نظري ولكن هذه العبارة هي كل ما ستخسرة الحهات المسؤولة لضرب مجهوداتك و معلوماتك عرض الخائط .

في 27 ماي 2014 الساعة 58 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- يا أمة أسفت على زورها الأمم

حزيران

للامان

في 27 ماي 2014 الساعة 58 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

بلاغ صحفي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة

سوق السبت : حمادي عبوز وهبه صاحب الجلالة ماذونية سيارة اجرة بالرباط وضاعت منه ببني ملال

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

فنون أحواش بين الجمالية والارتباط بقضايا الوطن بقلم :الحسن ساعو

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

طلب مساعدة من اجل عملية لاعادة السمع لطفل ايمن

دمنات : سيدى العامل ، نطلب منك فتح تحقيق حول مجرم وسارق ....

إلى من يهمه الأمر : أزيلال مدينة الخصاص الكبير في مقابل الحلول الممكنة

هوامش أمنية، رسالة الى من يهمه الأمر كتبها:عبدالقادر الهلالي

هوامش أمنية (2) كتبها : عبد القادر الهلالي

علان عن تنظيم دورة تكوينية مجانية لفائدة التلاميد

الجامعة الوطنية لعمال الطاقة تدعو أطر و مستخدمي المديرية الجهوية للتوزيع بالدار البيضاء لخوض إضراب ع

الإتحاد الرياضي لأزيلال: انطلاق تداريب الفئات السنية

صور من الوقفة الاحتجاجية مام المكتب الوطني للكهرباء الخميس 20 نونبر 2014‎

بيان للرأي العام حول اختلالات تعيينات الممرضين الجدد بأزيلال





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

فاظمة (الامازيغية ): د. محمد همشـــة


" تدريج" المدرسة العمومية من أجل فهم أدق و أعمق بقلم : محمد أقــديــم


مستقبل العالم في ضوء المتغيرات كتب : د زهير الخويلدي


عودة الشيخ ابن كيران إلى الهذيان ! بقلم : اسماعيل الحلوتي


التجنيد الإجباري،دعم أم إضعاف للمجتمع المدني؟؟ بقلم : الحبيب عكي


لماذا يحارب المثقفون المغاربة اللغة الدارجة بكل هذه الشراسة؟ // مبارك بلقاس


المغربيات … // يطو لمغاري


حِـينَ انْـتَحَـر الجـحْـش.. // نورالدين برحيلة


عرش الصبر....تاج الصمت مالكة حبرشيد


دَعُوا شرطتَنا تطهّر البلاد من الحثالة والقتلة والأوغاد؟ فارس محمد

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

الإهمال يودي بوفاة سيدة حامل أمام باب المستشفى الإقليمي بازيلال وسط استنكار المواطنين


أزيــلال : استمرار الإحتجاج ضد الوضع الصحي المنهار بالمستشفى الإقليمي

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أنشطة حــزبية

الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية في اجتماع لها الثلاثاء 18 شتنبر2018


دمنات تحتضن لقاء تكويني لأكاديمية التكوين للمرأة الاستقلالية


ازيلال/ تكلفت : على هامش تجديد مكتب لفرع حزب الاستقلال

 
انشطة الجمعيات

فضاء الفتح يدعو إلى حماية الأمن اللغوي للنشء

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

طاقم جريدة ازيلال 24 يعزي في وفاة أخ إبراهيم المنصوري عضو المجلس الجماعي بازيلال

 
أخبار دوليــة

بوتفليقة ينهي مهام الجنرال رميل لتورطه في تسهيل سفر اللواء باي إلى فرنسا


مدارس تعود إلى أسلوب “الضرب” كويسلة لتأديب الطلاب


قاصران مغربيان يختبئان في محرك حافلة متجهة إلى إسبانيا لمدة يومين

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة