مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         وزارة الصحة تضع اجراءات خاصة لاستعادة قنينات لقاحات “أسترازينيكا” الفارغة ! وهذا مصيرها ..             أزيــلال : المستسفى الإقليمي ينظيم حملة لجراحة الغدة الدرقية ــ الگواتر ــ ستجابة لحاجيات الساكنة بالإقليم، وتقليص مواعيد الانتظار             خنيفرة : ساكنة قبيلة أيت سي امحمد – جماعة وقيادة الحمام - تطالب بفك العزلة             دمنات : الأمن يحقق في ملابسات العثور على جثة خمسيني             أزيــلال : باشا مدينة ازيلال يشرف على توزيع 140             أول شحنة من اللقاح الصيني ضد كورونا تصل المغرب...ويشرع في تلقيح أطر الصحة والأمن اليوم : السبت             الدرك الملكي بواد زم يوقف مفتش شرطة ممتاز بحوزته سلاح ومخدرات وأموال بالعملات الأجنبية             المغرب-الولايات المتحدة الأمريكية .. الشراكة الاستراتيجية // * د. رضوان زهرو             السرعة المفرطة لسيارات الأجرة كادت تتسبب في مصرع 17 تلميذاً ضواحي سطات(صور)             الهند تصدر مليوني جرعة من لقاح كورونا إلى المغرب اليوم : الجمعة ..             روسي ينقذ كلبا من موت محقق بعد سقوطه في بحيرة متجمدة             أزيــلال / رشيد الحسيني (ربي جود غيفي)فيديو كليب|أيت اعتاب:             زيارة المدينة الخلابة ، مدينة الثلوج : أزيلال            حكم ترتدي ثوب الشعر واخرى ترتدي ثوب النثر بقلم الشاعر حسين حسن التلسيني .            الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

روسي ينقذ كلبا من موت محقق بعد سقوطه في بحيرة متجمدة


أزيــلال / رشيد الحسيني (ربي جود غيفي)فيديو كليب|أيت اعتاب:


زيارة المدينة الخلابة ، مدينة الثلوج : أزيلال


حكم ترتدي ثوب الشعر واخرى ترتدي ثوب النثر بقلم الشاعر حسين حسن التلسيني .


جولة تحت الثلج و الطبيعة بمدينة أزيلال


أمزوج القديم على واد زيز .. المعلمة التاريخية التي رُحلت ساكنتها لتشييد سد الحسن الداخل


تصريحات مؤثرة لعبداللطيف وهبي وشهادات في حق صديقه المرح-وم الوفا رحمك الله


أزيــلال هكذا تعامل الأمن بالمدينة ليلة رأس السنة2021

 
كاريكاتير و صورة

الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

مؤسسة محمد السادس تدعم ستة نوادي للقرب لفائدة أسرة التعليم منها أزيــلال

 
الجريــمة والعقاب

عاجل ..محكمة الإستئناف بطنجة تنطق حكم الإعدام في حق قاتل الطفل عدنان...التفاصيل


ضابط شرطة ينهي حياة مجرم خطير عرض المواطنين والشرطة للخطر

 
الحوادث

السرعة المفرطة لسيارات الأجرة كادت تتسبب في مصرع 17 تلميذاً ضواحي سطات(صور)


أزيــلال : مصرع شخص وإصابة 03 آخرين في حادثة سير بجماعة ايت امديس

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : المستسفى الإقليمي ينظيم حملة لجراحة الغدة الدرقية ــ الگواتر ــ ستجابة لحاجيات الساكنة بالإقليم، وتقليص مواعيد الانتظار


دمنات : الأمن يحقق في ملابسات العثور على جثة خمسيني


أزيــلال : باشا مدينة ازيلال يشرف على توزيع 140

 
الجهوية

خنيفرة : ساكنة قبيلة أيت سي امحمد – جماعة وقيادة الحمام - تطالب بفك العزلة


تنصيب مصطفى مومن مديرا إقليميا بمديرية خنيفرة


التحقيق مع ضابط أمن ممتاز متهم باختلاس أموال عمومية

 
الوطنية

وزارة الصحة تضع اجراءات خاصة لاستعادة قنينات لقاحات “أسترازينيكا” الفارغة ! وهذا مصيرها ..


أول شحنة من اللقاح الصيني ضد كورونا تصل المغرب...ويشرع في تلقيح أطر الصحة والأمن اليوم : السبت


الدرك الملكي بواد زم يوقف مفتش شرطة ممتاز بحوزته سلاح ومخدرات وأموال بالعملات الأجنبية


الهند تصدر مليوني جرعة من لقاح كورونا إلى المغرب اليوم : الجمعة ..


قريبا تعيين وولاة وعمال جدد والحسم في القوانين الإنتخابية في مجلس وزاري

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


المستبد العادل بين الفقهاء والفلاسفة // د.عصمت نصار
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 ماي 2020 الساعة 06 : 22


المستبد العادل بين الفقهاء والفلاسفة

 

د.عصمت نصار

 

 

 

لقد زعم العديد من المستشرقين أن البيئة البدويّة التي نشأ فيها الإسلام بما فيها من تعصب وصراع قبلي، قد انعكست بدورها على السياسة الشرعية. إذ جعلت معيار اختيار الحاكم هو القوة والشوكة، وجعلت المستبد العادل هو الحاكم الأفضل في الحكومة الإسلامية، كما أوجبت على الرعية السمع والطاعة له باعتباره ظل الله على الأرض وخليفة النبي المنوط بنشر الدين الإسلامي طوعا أو قهراُ، كما أن السياسة الشرعية قد جعلت لذلك الحاكم اليد العليا دون شريك في تسييس البلاد واختيار الأعوان من الوزراء والقضاة والجند والشرطة.

وحسبنا هنا أن نوضح الأمر وإثبات تهافت هذه الادعاءات؛ فحديثهم عن البيئة البدوية ومنطق البقاء للأقوى هو في الحقيقة سنة، لم يخل منها مجتمع في رحلة انتقاله من طور البداوة إلى طور التمدن، ولعل اعتناق العرب للإسلام هو الذي عجّل بطور التحضر والسلام بين القبائل ثم تشييد أعظم حضارة في التاريخ.

أمّا تفضيل المسلمين في السياسة الشرعية لصاحب الشوكة؛ فإنّ هذا يتناسب مع الطور الذي نشأت فيه دولتهم، فلا يجوز أن تقام دولة بين إمبراطوريتين عظميّين "الفرس والروم" لهما تاريخ حافل في المعارك والحروب، ولا تعلن عن بأسها وقوتها العسكرية، كما أن شرط القوة أو الشوكة يأتي ضمن المعايير التي يختار بمقتضاها الحاكم أي أن القوة ليست هي المعيار الأوحد.

أما مصطلح المستبد العادل فقد استخدم في سياق إجرائي ففهم خطأ، فالمستبد في معناه  اللغوي الصحيح هو الشخص الذي يأخذ الشيء ولا يتركه إلا بعد تمامه، وليس المستبد المنفرد بالرأي الراديكالي الإيطاحي الفاشي الذي لا يحترم آراء الآخرين ولا ينصت إلا لنفسه كما هو الحال في المصطلح السياسي المعاصر، فإن مثل هذه الصفات لا تتفق مع صفة العدالة، والمراد عند الأصوليين بالمستبد العادل هو ذلك القائد الحاسم الحازم، الذي يحسم الأمر دون تباطؤ أو خوف، وقد اجتمع المتكلمون على صفات رئيسة يجب أن تتوفر في الحاكم وهي العلم والعدالة والورع وحسن التدبير في السياسة والقوة والشجاعة والرفق والرحمة بالرعية.

ولعل جمال الدين الأفغاني قد صاغ المصطلح أى (المستبد العادل) بنفس الدلالة التي أوردها المواردي وابن تيمية وابن الأزرق أي القوي الغالب ذو البأس العادل. لذا نجد ابن أبي الربيع والمواردي والغزالي وابن خلدون وغيرهم يشترطون أن يكون الحاكم مستبداً عادلاً، أي حريصاً على تحقيق العدل وافشاءه في الأمة.

ويضيف الغزالي أن الاستبداد لا يعني أبداً القمع أو الإرهاب أو إهدار كرامة المحكومين، بل أن ذلك يتعارض تماماً مع أخلاقيات الحاكم المسلم، فالحسم لا يتعارض أبداً مع النصح واللين في التوجيه، كما أن السياسة لا تعني الاستطالة أو التجبّر أو الافراط فى العنف، فالكرامة الإنسانية هي أساس ممارسة السياسة في الإسلام، عدلاً وإنصافاً، باعتبار أن الأمة هي صاحبة الشأن، والحق، والمصلحة ابتداء، ما لم يسقط المكلّف نفسه عصمته وكرامته باختياره ومحض إرادته. كما يؤكد الغزلي اننا نريد أن ينفّذ السلطان أموره بالرفق، وألا يلجأ إلى الشدّة والعنف في كل أمر يستطيع تحقيقه، فلقد دعا صلى الله عليه وسلم فقال: "اللهم الطف بكل والى يلطف برعيته، وأعف عن كل والى يعفو عن رعيته".

ويضيف المواردي أن خلق الدنيا زاداً للمعاد، ليتناول منها ما يصلح للتزود، فلو تناولها بالعدل انقطعت الخصومات، ولو تناولوها بالشهوات لتولدّت الخصومات، فمسّت الحاجة إلى سلطان يسوسهم، واحتاج السلطان إلى قانون يقومهم. ويعني ذلك أن انحطاط  الأخلاق في المجتمع وفساد الرعية وتطاول المجرمين منهم هو الباب الذي يدخل منه المتجبر لإهدار كرامة الناس بغية إصلاحهم واقامة العدل فيهم والحفاظ على أمنهم.

ويؤكد ابن خلدون مع المواردي والغزالي أن إرادة المستبد العادل وقوته في تحقيق العدل لا يمكن الوفاء بها الا إذا كان المجتمع مهيئاً لذلك، الأمر الذي يترتب عليه أن نجاح الحاكم أو السّاسة أو الزعماء أو القادة وحتى الرسل والأنبياء، مرهون بصلاح المجتمع. فابن خلدون يقدم حسن التربية وغرس الأخلاق الحميدة في الأمة على الردع والعنف في إقامة العدل واستتباب الأمن.

كما يؤكد ابن الأزرق على ضرورة تولي ملك المسلمين للمستبد العادل إذ يرى أنه لا يستحق هذا المنصب إلا من تمكّن بقهر يده التي لا فوقها يد، لجباية الأموال وحماية الحدود، ونشر العلم وإصلاح المجتمع والضرب على يد الخارجين والعمل بمشورة الصالحين، والعاجز عن ذلك ناقص الملك، وأنه الكفيل بإرضاء الخلق وإنزال الساخر منزلة الراضي.

ويضيف ابن خلدون أن المجتمع والملك في حاجه إلى ذلك المستبد العادل الذي لا يذم فعله من قبل الله أو الرعية، ولا يقدح لظلمه أو غصب الرعية على اعتناق الملة، فهو مستبد في انتصاره للحق ومراعاة المصالح.

وحسبنا أن نشير إلى أن مبدأ الغاية تبرر الوسيلة الذي أستنه "الفيلسوف الإيطالي ماكيافيلي" وفصل بمقتضاه الدين والأخلاق عن السياسة، يختلف تماماً عن مبدأ أن السبل للمقاصد لا تتعارض مع مآلاتها  فى الاسلام. ويعني ذلك أنه لا يحق لولي الأمر في السياسة الشرعية الخروج عن قطعي الثبوت وقطعي الدلالة، أو الأمر بنقيض صلب العقيدة كإباحة الزنا مثلا لجلب المال أو الكذب على الشعب وخيانة الوطن وتبديد الأرض اتقاءً لقوة غاشمة أو سلطان أعظم او اهدار كرامه الأمنيين لتخويف المجرمين.

بل يمكن للمقاصد الشرعية أن تسلك مسلكاً مغايراً لطبيعتها الخيرة في الظاهر، ولكنها تنتمي إلى خيريتها في الحقيقة، مثل الشر الجزئي المتمثل في الضرب على يد القلة الباغية، فظاهر الفعل شر وسيلة، غير أن الغاية من تقتيلهم هو إستتباب الأمن ومراعاة المصالح العامة، شأن سدِّ الذرائع وجلب المصالح، ويضيف ابن خلدون أن المبدأ الأخلاقي الإسلامي هو الذي يسعى إلى خيرية الإنسان، وعليه فإن الوسائل التي يسلكها في السياسة ينبغي ألا تختلف عن ذلك المقصد، فالغاية الثابتة لها وسائل متعددة غير متعارضة، وبما أن الإنسان إلى خلال الخير أقرب، فالملك والسياسة، إنما كان له من حيث هو إنسان، لأنها خاصة للإنسان، لا للحيوان، فإن خلال "الخير" هي التي تناسب السياسة والملك.

كما أن مفهوم السيادة في فلسفة " الفيلسوف الإنجليزي هوبز" يختلف تماما عن مفهومها الإسلامي؛ إذ يجعل الأول من الحاكم ملك متجبر مطلق الأحكام وليس من حق الراعية مراجعته أو تقييمه، أما السيادة في الإسلام فتعني القوة العليا التي تسهر على تسييس أمور الدولة، لتحقيق الأمن والمصالح العامة للراعية  التي رفعت الحاكم إلى تلك المكانة. فاذا فشل فحق لها فسخ العقد.

ففزّاعة الفوضى وانعدام الأمن الذي يبرر بها "هوبز" تجبره واستبداده وجوره لا يجوز في الإسلام، إلا إذا كانت الرعية أضعف من أن تحقق النصر عليه وتطيح به وتأتي بغيره مستبداً في عدله.

وقد انتهى ابن رشد وابن خلدون وابن الأزرق إلى أن تغيير المجتمع للأفضل مرهون بأمرين، أولهما : استعدادات العقل الجمعي للتقدم وذلك بنشر القيم الأخلاقية والمثالية فيه.

والثاني : هو وجود رغبة عند الأفراد لقبول العلم وآليات النهوض، وبذلك يتلاقى العقل القائد مع العقل الجمعي السائد.

والسيادة في السياسة الشرعية هي المعنية بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتعبير عن مصلحة الأمة ومن ثمّ لا يمثلها العوام أو الجمهور- كما هو الحال عند (جان جاك روسّو) - ولا أصحاب الأموال - كما هو الحال عند (لوك) - بل يمثلها أهل الحل والعقد في الإسلام لما توفر فيهم من الحكمة والدربة والدراية والعلم والتقوى. وعليه فإن اعتراض العامة أو عصيانهم لولي الأمر غير جائز شرعاً وذلك لأنهم غير مؤهلين للسياسة أو تطبيق المقاصد الشريعة التي تحتاج في أحكامها السياسية إلى اجتهاد واستنباط  وتقديم المقاصد على حرفية النصوص، وذلك كله يفتقرون إليه. ويضيف الغزالي أن السيادة الشرعية المستمدة من الدستور الإلهي لا تتمكن من تسييس الدولة إلا بذلك المستبد العادل، فهو الذي يفعّل القانون ويطبّق الدستور.

لا شك فى أن غيبة القراءة النسقية للتشريع الإسلامي هي التي جعلت من كل الدعوات التي تردد مبدأ الحاكمية، والإسلام هو الحل، والحكومة الشرعية، مجرد أوهام أو شعارات جوفاء على ألسنة مردديها وخصومهم المنكرين لحقيقه السياسة الشرعية الجامعة بين اخلاقيات الدين وسياسة الدولة على حد سواء، فالحقيقة الغائبة تتفق تماماً مع الأصول الشرعية للعلاقة بين الحاكم والمحكومين.

أمّا عن حديث المستشرقين عن النزعة الاستعمارية للسياسة الشرعية باسم الدعوة للدين واستخدام القوة في ردع المخالفين فإن ذلك مردود عليه، فقد تصدّى العلماء المحدثون لهذه الفرية وبيّنوا أن الجهاد في الإسلام لا يكون واجباً إلا للدفاع وصدّ الاعتداء ونشر الدعوة وإغاثة المضطهدين ودرء الفتن والحفاظ على العهود والمواثيق وحماية النظم الإسلامية واستتباب الأمن. ودون ذلك من عنف لا يسأل عنه الإسلام بل هي مطامع الساسة وانحرافات المجترئين.

وما قدمته لا يعدو أن يكون قراءة, لتذكره  الغافلين، إن من أهم آليات الحاكم لتقويم الواقع هو قدرته على اختيار عماله، فإساءتهم للرعية  أو تجبرهم سوف ينسب لمن أوكل لهم الأمر وولاؤهم على رقاب العباد. والسؤال المطروح  هل يمكننا إدراج مفهوم المستبد العادل ضمن الأساطير والمدن الخيالية الفاضلة؟



692

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إدانة مصور البورنوغرافية بسنة حبسا نافذا بالفقه بن صالح

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

فندق قصر الضيافة جوهرة سياحية بمدينة سوق السبت أولاد النمة

رسالة إلى مستبدة .شعر: عبد الدائم اميح

فرقة " المشـــاهب " تحل بدار الثقا فــة بأزيلال ...

اولاد عطو الكرازا: العثور على جثة مهاجر اربعيني

هل تخلت واشنطن عن تدعيم مقترح الحكم الذاتي باتجاه الاستفتاء ؟. بقلم :سعيد الوجاني

بين الويدان :القبض على عصابة متخصصة في سرقة الأبقار

المنسق الجهوي لحزب الاستقلال يحل ببني ملال للتواصل مع مناضلي الحزب بجهة تادلا ازيلال

تطورات خطيرة في قضية التلاعب في نتيجة مباراة النادي القنيطري ورجاء بني ملال

دمنات :القوات العمومية تتدخل بقوة في حق معطلين بعد اعتراضهم موكب وزاري

التنسيق الإقليمي لأساتذة سد الخصاص بـــــــيــــــــان 4

مرصد الشمال يدعو الملك محمد السادس إلى إطلاق سراح معتقلي الحسيمة وضمان حقوق وحريات المواطنين

حكايات من أرشيف الاستبداد : توفيق بوعشرين

الصحة وتدعو إلى خوض إضراب وطني يوم الجمعة 26 أكتوبر 2018 في جميع الأقسام والمصالح

المستبد العادل بين الفقهاء والفلاسفة // د.عصمت نصار

أزيــلال : تنسيقية المعطلين ، تنظم وقفة إحتجاجية وتطالب بحقها في الوظيفة العمومية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

المغرب-الولايات المتحدة الأمريكية .. الشراكة الاستراتيجية // * د. رضوان زهرو


منبر الشيطان بقلم : ذ.عادل رضا


بين (لا) و (نعم ) بدائل مختلفة ، فقاربوا ويسروا ولاتعسروا بقلم : ذ. مصطفى المتوكل الساحلي


"بودنيب و جريمة قتل حمار و طفل" بقلم : ذ. عبد المجيد العرسيوي


هِجرَةُ اللُّغة.. في قاطِرَاتِ التّوعيّة! بقلم : ذ. أحمد إفزارن


ثمن المغالطة بقلم سعيد المودني


الإبداع في جلد الذات لدى العرب الكاتب : عبد اللطيف برادة


عدم إقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ،هدر لحق من حقوق الإنسان الأمازيغي المغربي . بقلم: ذ.نصر الله البوعيشي


ماذا يمكن أن تكون الفلسفة في عيدها العالمي؟ // د زهير الخويلدي


التعريف بماهية عِلم نفس النُّموّ لدى الانسان . // عبدالاله عنيبة الحمر


الحركة الأمازيغية إلى أين؟ // محمد المحراوي


مملكة الشموع ........ بقلم :سعيد لعريفي


الكركرات منطقة منزوعة السلاح و الفنان منزوع الهوية و الكرامة إنها المسرحوفوبيا: منصف الإدريسي الخمليشي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

الناشط الشبابي رضوان جخا رئيس مجلس شباب ورزازات يناشد الحكومة جعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها

 
التعازي والوفيات

أزيــلال / أفورار : تعزية ومواساة في وفاة والدة الأخ :" صالح أمروس" موظف ببلدية أزيلال ..


الى دار البقاء: الموت يخطف دركي شاب و صدمة بين زملائه و أقاربه بمدينة القصيبة


أزيلال / دمنات : العثور على أستاذة جثة هامدة والحزن يُخيم على أسرة التعليم بالإقليم


أزيــلال : تعزية في وفاة لمشمولين برحمة الله،" مصطفى البقالي "، موظف سابق بمحطة الأرصاد الجوية " و " عبد القادر الكسال " بحمام خالد

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الاتحاد الاشتراكي بازيلال يطالب بإحداث وكالة لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب وتطبيق البروتكول العلاجي وضمان تتبع و مواكبة مرضى و التعليم ..

 
أنشـطـة نقابية

تكتل العاملين بمديرية الإنتاج بالأولى في مكتب نقابي مديرية الإنتاج بالقناة الأولى على صفيح ساخن

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

الإعلان الأمريكي بخصوص مغربية الصحراء يوزع على الدول ال193 الأعضاء بالأمم المتحدة


ترامب يمنح الملك محمد السادس وسام الإستحقاق الأمريكي أرفع أوسمة الشخصيات الأجنبية

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة