مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         بالتفاصيل: وزير الداخلية يبشر أعوان السلطة بعد سؤال من قلب جهة سوس ماسة.             وزارة الصحة على صفيح ساخن، و القضية فيها اليوبي و وزير الصحة.             أزيـلال : المستشفى الإقليمي لا يتوفر على المصل..عقرب تقتل طفلا بجماعة ايت امحمد             إقليم خريبكة يصبح خاليا من كورونا بعد مغادرة آخر مصاب للمستشفى             وفاة المشمول برحمته :" الحاج محمد الماعوني " اول عامل بإقليم أزيلال             تمديد ثالث لأسبوعين في حالة الطوارئ ينتظر المغاربة             مراسم جنازة فلويد تستمر 6 أيام في ثلاث ولايات.. المئات ينعون ضحية الشرطة وشقيقه يطالب بالعدالة             توقيف شخص يشتبه تورطه في التحريض على الكراهية وارتكاب جرائم ضد الأشخاص والممتلكات             وزارة الداخلية تدرس تقارير عن “كورونا” توصلوا بها من ولاة الجيهات وعمال الأقاليم             تسجيل 81 إصابة جديدة بكورونا بالمغرب والحصيلة تتجاوز 8000             الشرطة الأمريكية تعتقل رجل اسود ولكنه يفاجئهم انه مسؤول في FBI            لحظات مؤثرة لليوسفي في المستشفى مع بنسعيد وشهادات في حقه في المقبرة            أزيــلال : فوز رشيد الحسيني بالجائزة الثانية في برنامج تيمسيزوارين نـرمضان2020            مطالب الفلاحين بإقليم ازيلال            حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب             ارضاء الذواق            الحكومة المغربية            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

الشرطة الأمريكية تعتقل رجل اسود ولكنه يفاجئهم انه مسؤول في FBI


لحظات مؤثرة لليوسفي في المستشفى مع بنسعيد وشهادات في حقه في المقبرة


أزيــلال : فوز رشيد الحسيني بالجائزة الثانية في برنامج تيمسيزوارين نـرمضان2020


مطالب الفلاحين بإقليم ازيلال


هجرة النسور الأمريكية إلى جبال شمال المغرب طنجة بأعداد كبيرة


Didier Raoult annonce la fin de l épidemie du coronavirus


مشاهد فرحة الأسبان بعودة الحياة من ساحة بلازا مايور الشهيرة


دعاء آخر ليلة من رمضان 2020 بصوت محمد الشناوي

 
كاريكاتير و صورة

حرية التعبير تقود الى السجن
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

مباراة ليفربول وأتلتيكو أدت الى 41 وفاة بفيروس كورونا

 
الجريــمة والعقاب

توقيف شخص يشتبه تورطه في التحريض على الكراهية وارتكاب جرائم ضد الأشخاص والممتلكات


زوجة تحرق زوجها بطريقة متوحشّة بعد أن اتهمته بالسحر من اجل الزواج من امرأة أخري !

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

أزيـلال : المستشفى الإقليمي لا يتوفر على المصل..عقرب تقتل طفلا بجماعة ايت امحمد


رئيس المجلس الإقليمي يتابع أشغال إعادة تهيئة شوارع الأحياء السكنية بالمدينة ...


تسجيل حالتي شفاء بمستشفى القرب بدمنات ، والإقليم يقرب موعد الإعلان عن صفر إصابة

 
الجهوية

إقليم خريبكة يصبح خاليا من كورونا بعد مغادرة آخر مصاب للمستشفى


إصابة 4 حالات جديدة بفيروس" كورونا" من عائلة بائع السمك ببنى ملال


بنى ملال : بعد أصابة فتاة بفيروس " كورونا " بدمنات ، تسجيل إصابة جديدة ببني ملال لبائع السمك

 
الوطنية

بالتفاصيل: وزير الداخلية يبشر أعوان السلطة بعد سؤال من قلب جهة سوس ماسة.


وزارة الصحة على صفيح ساخن، و القضية فيها اليوبي و وزير الصحة.


تمديد ثالث لأسبوعين في حالة الطوارئ ينتظر المغاربة


وزارة الداخلية تدرس تقارير عن “كورونا” توصلوا بها من ولاة الجيهات وعمال الأقاليم


تسجيل 81 إصابة جديدة بكورونا بالمغرب والحصيلة تتجاوز 8000

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


أطفالنا ورمضان..عادات وتمثلات..فرص وتحديات؟ بقلم:الحبيب عكي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 ماي 2020 الساعة 20 : 22


أطفالنا ورمضان..عادات وتمثلات..فرص وتحديات؟؟ 

  

      

 

 

بقلم:الحبيب عكي

 

 

 

 

   أسئلة عديدة تطرح في موضوع الأطفال و رمضان،سنقتصر هنا على بعضها الأساسي،ما علاقة الأطفال برمضان عادة وعبادة؟،ما هي تمثلانهم التي يحملونها حوله سلبا وإيجابا؟،ما هي الفرص التربوية والاجتماعية والصحية التي يتيحها لنا ولهم؟،وإلى أي حد يتم تحقيق بعض آثار تلك الفرص فينا وفيهم،باعتبار الصغار يقتدون بالكبار قبل كل شيء؟،ما هي العوائق والتحديات التي تحول بيننا وبين طموحاتنا في ذلك؟،كيف يمكننا رفع هذه العوائق و التحديات تصورية فكرية أو منهجية تربوية،كانت هذه التحديات في بيتنا وفي محيطنا،منا أو من غيرنا؟؟. لعل الإشكال الحقيقي في موضوع الأطفال ورمضان هو أن يظل هذا الأخير مرتبطا بالأساس في تمثلات الأطفال وسلوكات أسرهم بالعادات الاستهلاكية المفرطة أكثر من العبادات الربانية المثمرة،موائد متخمة،فوازير ومسلسلات ملهية،تهافت على الألبسة التقليدية والعطور والبخور والهدايا،حتى بالرهن والاستدانة المضيقة والمقيدة لصاحبها على مدار السنة؟،فتور وتوتر ونوم ولوم وتطبيع مع كل هذه العجائب والغرائب التي تنسب لرمضان وهو الذي جاء لنبذها،تطبيع مع عادات فاسدة وسائدة أنشد فيها الأطفال في إنشادهم الشعبي فقالوا:"تيريرة..تيريرة..هذا عام الحريرة"؟؟.

 

         إشكال آخر،ينتج عن ما يحدث من عدم تعود بعض الأطفال واليافعين منذ الصغر على أجواء العبادات الرمضانية وما يفوتهم جراء ذلك من فيوضاتها الإيمانية وآثارها التربوية،لصالح ما تعودوا عليه من اللهو في الأزقة والساحات والملاعب،حتى أن فئات منهم تأتي المسجد في المغرب عند قطع الصيام،وتضيق من ارتياده والمكوث فيه مع العشاء خلال القيام،وتفضل اللعب والصياح والمطاردة حوله بالسباب والشجار على صلاة التراويح؟؟،كما تفضل فئات أخرى السهر في البيوت على "السيتكومات" والمسلسات والأمسيات والمسرحيات بدل الخروج إلى المساجد لحضور بعض حلق الوعظ والتفقه في الدين قبل صلاة القيام وقراءة القرآن؟؟، و هكذا ينشأ هذا الرهط وقد تجاوز بعضهن البلوغ ولا يصمن خشية على نضارتهن وجمالهن من الذبول؟،أو تصوم وهي حائضة تجهل أحكام الصيام؟،وينشؤون وبعضهم يجهل بسن وجوب الصوم فلا يصوم لا في صبا سن الابتدائي المبكر ولا في شيخوخة سن الثانوي المتأخر؟،وبعضهم يجهل مقاصد الصوم فلا يتورع عن التدخين أو عن الغش في الامتحانات في رمضان؟،وينشؤون..وينشؤون..وينشؤون وبعضهم يتجرأ على الإفطار من أجل خوض مباراة رياضية أو مجاراة طلابية أيديولوجية في الجامعة،أو التنادي ل"كرنفال" الإفطار العلني والجماعي في الصفحات والمنتديات والساحات والشواطيء والمنتجعات؟؟.

 

         ويبقى رمضان لو يعلم اليافعين والشباب،فرصة حقيقية لا بديل عنها في غيرها إلا كفرصة "َبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ"الرعد/14.

1- فرصة تربوية:

                   لتجديد الصلة بين العبد وربه،لتعلم الإخلاص في القول والعمل ومراقبته سبحانه وتعالى في الكبيرة والصغيرة،للتدرب على المقصد الأكبر من الصوم وهو التقوى والإحسان،لسلوك طلب الرحمة والمغفرة والعتق من النار،للعناية بكتاب الله والنهل من مناهله حتى يهذب من خلق صاحبه في الدنيا ويشفع له في الآخرة،لتحصين الذات من مداخل الشيطان وجبرها على العيش في بحبوحة الطاعات،وفي الحديث:"الصوم جنة" يعني وقاية من المعاصي،وفي حديث أبي هريرة:"إذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ شَاتَمَهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ "،مُتَّفَقٌ عَلَيْه؟؟.

2- فرصة اجتماعية:

                   بالشعور بالانتماء للأمة الواحدة،ومن ثمة مسؤولية الاهتمام بأمرها،الشعور بالوحدة بين المسلمين يقومون بنفس الطاعات في نفس الشهر،ومن ثمة أهمية العدل بين الناس الفقراء منهم والأغنياء،بتفقد المساكين والمحتاجين،عبر حقهم من الإفطارات والمنح والصدقات،الحملات الاجتماعية للقفة والكسوة والزكاة،وذلك من معاني التضامن الإسلامي الذي يضرب أروع الأمثلة خلال الكوراث والأزمات وقد أشاد به ودعا إلى التمسك به كبار السياسة الدولية لما رأوه من نجاعته خلال جائحة "كورونا" ومآسي الهاجرين واللاجئين،نظام تكافلي تسعى إلى ضمانه كل الحقوق والأنظمة المنصفة،وقد سبق إلى ذلك رسول الله (ص) كما في الحديث:" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ "رواه البخاري عن عبد الله ابن عباس؟؟.

3- فرصة صحية:

                   حتى يتعلم فيها أبناؤنا أهمية الصحة الجسدية والنفسية والفكرية والسلوكية،ويهتمون بالحصول والحفاظ عليها،ويستثمروها في الطاعات والعبادات ويبتعدوا بها عن المعاصي والمهلكات،صونا لهم من شتى أنواع الانحرافات والمخدرات والمهلكات؟؟.الصوم كما بينت وتبين الدراسات العلمية وقاية وعلاج من الأمراض النفسية والعضوية للعصر،وهو مدرسة علاجية معتمدة في القديم والحديث عند المنصفين من الأطباء والخبراء والنفسانيين عبر العالم،وصدق رسول الله (ص) إذ يقول:"صوموا تصحوا"،وصدق الله تعالى إذ قال:"وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ" البقرة/184.؟؟.

 

         هذه صور ومفاهيم لابد أن تكون واضحة عند أطفالنا و يافعينا،متشبعين بها،مقتنعين بها،متشبثين بها حتى تعالج اضطراباتهم المفاهيمية والسلوكية مع الصيام،وبعض تعاملهم السطحي والطقوسي معه،ويجعلهم يقبلون على مدرسته رغبة وعبادة لا رهبة وعادة،ولكن دوننا ودون ذلك تحديات وتحديات أجمل بعضها كالتالي:

 

1- تحدي فهم شخصية الطفل وكسب قلبه:

         فالطفل ناشئ غير مكلف،ولكنه في إطار الإعداد لطور التكليف الذي سيتوجب عليه عند سن البلوغ(حوالي 12 إلى 15 سنة حسب البيئة والظروف)،والإعداد يكون بالترغيب بدل الترهيب،وبالفسحة بدل المحاسبة،وبالتشجيع بدل التحبيط،أو كما يقول المربون :"الطفل يتعلم عبر المتعة لا عبر الألم "؟؟.ولاشك أن تراثنا الوطني يزخر بشتى طرق وأشكال تشجيع الصبيان على الصيام والاحتفاء بهم عبر عادات وطقوس مجملها رائع،لذا لابد من كسب قلب الطفل وحبه وتوطيد جسر التواصل والتفاهم بيننا وبينه،حتى نتمكن من إفهامه المطلوب منه من الشعائر كيف ولماذا،ونفهمه فلسفتها وأحكامها وفضائلها ومبطلاتها،ثم نساعده على التدرج في إتيان ذلك ومواكبته بالتشجيع،مع إعطاءه القدوة الحسنة فينا كآباء ومربون؟؟.

2- تحدي من يتحمل مسؤولية تعليم الطفل دينه:

         وهنا يأتي الآباء ويبقون في الدرجة الأولى قبل غيرهم كائنا من كان؟،ولا يجوز لهم ترك هذا الأمر الأساسي والمصيري والشرعي لغيرهم من المدارس والجمعيات والأقران والإعلام..،حتى وإن تفوقوا عليهم في أمر التربية وفهم الطفل،فمواكبتهم في ذلك،واختيار ما يصلحهم من المؤسسات والمربين،ومناقشتهم فيما يأخذون أو يدعون مما يلقن لهم،وما..وما..مسؤولية الآباء التي لا ينبغي أن يقدموا فيها استقالتهم تحت أي طائل أو انشغال كان، ففي الحديث: "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"رواه البخاري،وفي الحديث:"إن الله سائل كل راع عما استرعاه،حفظ أم ضيع؟،حتى يسأل الرجل عن أهل بيته"أخرجه النسائي، وبالمقابل يكفي كل هذه المسؤولية وجسامتها بشرى حديث أبي هريرة للأباء:" إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" رواه مسلم،وفي تربية الأبناء تربية حسنة قد تجتمع كل هذه الفضائل الثلاثة وغيرها؟؟.

3- تحدي الحديث عن رمضان وثقافته:

         هذه الثقافة الرمضانية التي كثيرا ما يشوهها القصف الإعلامي،والكثير من تداعيات وعادات وتقاليد العصر،ك"الترمضينة" في وعلى رمضان،أو الغش والتحايل على الناس في الأعمال،أو طقوس تدبير الصداقات وتجزية الأوقات،في الصفحات وشبكات التواصل الاجتماعي،في بعض الخرجات الليلية والسهرات والأمسيات؟؟،فهل نملك ما نتحدث به عن رمضان غير هذا،كرمضان السير والبطولات،ورمضان الأبطال والفتوحات،رمضات الصلوات والصدقات،رمضان علم و فقه الأركان،رمضان التوبة والغفران والتقوى والرضوان،وغيرها من أوجه الحسنات وفضائل الخيرات،رمضان ليلة القدر خير من ألف شهر،رمضان الزكاة والعيد؟؟،بل هل لدينا ما نبرمج به لإحياء وعيش هذه الأجواء الرمضانية الحقيقية،المفعومة بالحملات الاجتماعية،وموائد الرحمان للإفطار الجماعي وإشاعة قيم المحبة والألفة والتضامن،وثقافة الأمسيات والمسابقات القرآنية والدورات التدريبية،وصلة الأرحام عبر الفسحات والزيارات؟؟.

4- تحدي وضع البرنامج المقبول:

         ونقصد به البرنامج الرمضاني المناسب للأطفال،والذي ينبغي أن يراعي جملة من دواعي النجاح وعلى رأسها،القدرة والاستطاعة،البيئة والاشتغال،المقاربة التشاركية،الوسطية والاعتدال،التوازن والتكامل،الفرائض قبل السنن،العبادات قبل العادات،وكيفما كان الحال فالأساسي فيه بعد النسك الكلي أو الجزئي للأطفال،ربما يكون هو الحفاظ على الصلوات والعناية بكتاب الله،أذكار الصباح والمساء،التدريب على الجود والصدقة،القراءة وتنمية المواهب والهوايات،إلى غير ذلك مما لا يحس معه الطفل بالاضطراب أو الحرمان و الإرهاق،أو يفقد حماسته للتنفيذ والاستمرار،لهذا يكون مفيدا جدا في هذا الصدد الاجتهاد في توفير كل ما يخلق أجواء العبادة والمتعة والفرح والسعادة عند الطفل الصائم حتى لا يرتبط الصوم عنده إلا بها و بها فقط،بعد التقرب إلى الله والأجر والثواب على ذلك..العبادة  والفرح كما في تراثنا للاحتفاء بالأطفال الذين يخوضون تجربة الصيام الجزئي أو الكلي لأول مرة خاصة في ليلة القدر..أجواء تبدأ بالصلاة والدعاء وطلب العون من الله قبل السحور..المواكبة والتشجيع و الإلهاء خلال النهار..تثمين رغبة الطفل في دخوله عالم القدرة والمسؤولية للكبار..تنافسه وتجزية وقته مع ثلة من الأقران،تخصيصه بمائدة إفطار حلوة ثرية وشهية..زغاريد وأدعية الإفطار وفي أماكن عالية كسطح المنزل مثلا..مرافقته بعد الإفطار الشهي والممتع في حماسة إلى المسجد..تخصيصه بلباس تقليدي وهدايا..حفل حناء..صور تذكارية؟؟.

5- تحدي الأثر الإيجابي واستمرار يته في خضم الحياة:

         لأن لكل عبادة مقصدها الأسمى والذي ينبغي أن يتحقق به المتعاطي لها،كما جاء في كتاب الله:"إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ" العنكبوت /45 ؟، وفي الحديث الصحيح:" من لم يدع قول الزور والعمل به،فليس لله حاجة في إن يدع طعامه وشرابه"؟،
لذا فحاجتنا في خضم الحياة من العبادات كلها ومن الصوم كذلك،استدامة الطاعة وحلاوتها فلا تغرينا المعاصي وإن أقبل عليها المقبلون،استشعار الممانعة وعزتها عند الإغراءات و الاختلالات اليومية،الكرم والجود التكافلي والإنفاق التضامني بلا حساب كلما دعت الضرورة،تشجيع الصغار على كل ما يجب عليهم من رشد الأقوال و سداد الأفعال مثل الصالحين من الكبار،الحرص على توفير واستدامة صحبة وبيئة تربوية علمية اجتماعية صحية سليمة ومتضامنة..؟؟،ومن أجل ذلك سنت لنا أنماط أخرى من الصيام على مدار السنة،حتى نتزود منها بما يلزم عندما يلزم لاستدامة الأثر التربوي والاجتماعي والصحي الذي يلزم،كصيام النوافل والتطوع،وصيام النذر والدين،الست من شوال،الاثنين والخميس،الصيام من شعبان وذي الحجة وعاشوراء والأيام  البيض..،وصدق من قال:"لو تعلمون ما في رمضان لتمنيتم أن يكون كل الدهر رمضان" ؟؟.



340

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

العفو بين القانون والرقص على حبال السياسة بقلم : ذ.الكبير الداديسي

الدرجة الصفر للوطنية بقلم :فاطمة الإفريقي

أفورار:السليسيون يغزو شباب أيت اعزي لبلان.

الدروس بقلم : خالد ايت كورو

تَـبّاً لنا من (خيـــرأمّـــة) بقلم : سالم الدليمي

فنون الشتم وأشكال السب واللعن بقلم : د.مصطفى يوسف اللداوي

تعزية وفاة عبد العالي طبيلي بالفقيه بن صالح

حتى لا نكرر أخطاء الآباء بقلم : عصام العيون

أطفالنا ورمضان..عادات وتمثلات..فرص وتحديات؟ بقلم:الحبيب عكي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

سيدي محمد أمين العمراني ... الأستاذ المحرض، محطم الجدران . // ذ.مولاي نصر الله البوعيش


سباحة في عمق المجهول // ذ.مالكة حبرشيد


كيف سيصبح سلوكنا بعد كوفيد-19 // أحمد لعيوني


لماذا يحق للسجين التمرّد والهروب من السجن؟ // ذ.نظام مير محمدي


الجالية المغربية تمارس الدبلوماسية الموازية حفاظا على منتزه دولي بجبال الاطلس // محمد بونوار


أسامر ، إنسان ومجال وقيم … لا خبث وعنصرية ! // رجب ماشيشي


كورونا تحيي قيم التضامن بين المغاربة ! // الحسين أعيسى


في رثاء الزعيم عبد الرحمن اليوسفي // إسماعيل علالي*


عبد الرحمن اليوسفي الرّجل الذي قبّلَ الملكُ رأسَه // خالد التوزاني*


شكرا لك كورونا ! // اسماعيل الحلوتي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

بلاغ حول عقار الهيدروكسي كلوروكين واستخدامه بالمغرب

 
التعازي والوفيات

وفاة المشمول برحمته :" الحاج محمد الماعوني " اول عامل بإقليم أزيلال


أزيــلال : تعزية ومواساة لعائلة "سعد" في وفاة شقيقهم " الحسين " رحمه الله


تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" سمحمد أمزوار " أستاذ سابق بمدرسة إزلافن بأزيلال

 
طلب المساعدة من اهل الخير

طلب مساعدة : اللى كيعرف هذ السيد : " بورابعي الحسين "، اخبر السلطات المحلية أو أفراد عائلته ، بهذا الخبر

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

عادل بركات أمينــا جهويــا لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة بني ملال خنيفرة ..

 
أنشـطـة نقابية

النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفدرالية المغربية لناشري الصحف يعقدان اجتماعا مشتركا

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

مراسم جنازة فلويد تستمر 6 أيام في ثلاث ولايات.. المئات ينعون ضحية الشرطة وشقيقه يطالب بالعدالة


رحلة في الجحيم.. اختطفها 20 عاما وأجبرها على إنجاب 9 أطفال

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  طلب المساعدة من اهل الخير

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة