مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         وزارة الصحة تضع اجراءات خاصة لاستعادة قنينات لقاحات “أسترازينيكا” الفارغة ! وهذا مصيرها ..             أزيــلال : المستسفى الإقليمي ينظيم حملة لجراحة الغدة الدرقية ــ الگواتر ــ ستجابة لحاجيات الساكنة بالإقليم، وتقليص مواعيد الانتظار             خنيفرة : ساكنة قبيلة أيت سي امحمد – جماعة وقيادة الحمام - تطالب بفك العزلة             دمنات : الأمن يحقق في ملابسات العثور على جثة خمسيني             أزيــلال : باشا مدينة ازيلال يشرف على توزيع 140             أول شحنة من اللقاح الصيني ضد كورونا تصل المغرب...ويشرع في تلقيح أطر الصحة والأمن اليوم : السبت             الدرك الملكي بواد زم يوقف مفتش شرطة ممتاز بحوزته سلاح ومخدرات وأموال بالعملات الأجنبية             المغرب-الولايات المتحدة الأمريكية .. الشراكة الاستراتيجية // * د. رضوان زهرو             السرعة المفرطة لسيارات الأجرة كادت تتسبب في مصرع 17 تلميذاً ضواحي سطات(صور)             الهند تصدر مليوني جرعة من لقاح كورونا إلى المغرب اليوم : الجمعة ..             روسي ينقذ كلبا من موت محقق بعد سقوطه في بحيرة متجمدة             أزيــلال / رشيد الحسيني (ربي جود غيفي)فيديو كليب|أيت اعتاب:             زيارة المدينة الخلابة ، مدينة الثلوج : أزيلال            حكم ترتدي ثوب الشعر واخرى ترتدي ثوب النثر بقلم الشاعر حسين حسن التلسيني .            الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

روسي ينقذ كلبا من موت محقق بعد سقوطه في بحيرة متجمدة


أزيــلال / رشيد الحسيني (ربي جود غيفي)فيديو كليب|أيت اعتاب:


زيارة المدينة الخلابة ، مدينة الثلوج : أزيلال


حكم ترتدي ثوب الشعر واخرى ترتدي ثوب النثر بقلم الشاعر حسين حسن التلسيني .


جولة تحت الثلج و الطبيعة بمدينة أزيلال


أمزوج القديم على واد زيز .. المعلمة التاريخية التي رُحلت ساكنتها لتشييد سد الحسن الداخل


تصريحات مؤثرة لعبداللطيف وهبي وشهادات في حق صديقه المرح-وم الوفا رحمك الله


أزيــلال هكذا تعامل الأمن بالمدينة ليلة رأس السنة2021

 
كاريكاتير و صورة

الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

مؤسسة محمد السادس تدعم ستة نوادي للقرب لفائدة أسرة التعليم منها أزيــلال

 
الجريــمة والعقاب

عاجل ..محكمة الإستئناف بطنجة تنطق حكم الإعدام في حق قاتل الطفل عدنان...التفاصيل


ضابط شرطة ينهي حياة مجرم خطير عرض المواطنين والشرطة للخطر

 
الحوادث

السرعة المفرطة لسيارات الأجرة كادت تتسبب في مصرع 17 تلميذاً ضواحي سطات(صور)


أزيــلال : مصرع شخص وإصابة 03 آخرين في حادثة سير بجماعة ايت امديس

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : المستسفى الإقليمي ينظيم حملة لجراحة الغدة الدرقية ــ الگواتر ــ ستجابة لحاجيات الساكنة بالإقليم، وتقليص مواعيد الانتظار


دمنات : الأمن يحقق في ملابسات العثور على جثة خمسيني


أزيــلال : باشا مدينة ازيلال يشرف على توزيع 140

 
الجهوية

خنيفرة : ساكنة قبيلة أيت سي امحمد – جماعة وقيادة الحمام - تطالب بفك العزلة


تنصيب مصطفى مومن مديرا إقليميا بمديرية خنيفرة


التحقيق مع ضابط أمن ممتاز متهم باختلاس أموال عمومية

 
الوطنية

وزارة الصحة تضع اجراءات خاصة لاستعادة قنينات لقاحات “أسترازينيكا” الفارغة ! وهذا مصيرها ..


أول شحنة من اللقاح الصيني ضد كورونا تصل المغرب...ويشرع في تلقيح أطر الصحة والأمن اليوم : السبت


الدرك الملكي بواد زم يوقف مفتش شرطة ممتاز بحوزته سلاح ومخدرات وأموال بالعملات الأجنبية


الهند تصدر مليوني جرعة من لقاح كورونا إلى المغرب اليوم : الجمعة ..


قريبا تعيين وولاة وعمال جدد والحسم في القوانين الإنتخابية في مجلس وزاري

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


أطفالنا ورمضان..عادات وتمثلات..فرص وتحديات؟ بقلم:الحبيب عكي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 ماي 2020 الساعة 20 : 22


أطفالنا ورمضان..عادات وتمثلات..فرص وتحديات؟؟ 

  

      

 

 

بقلم:الحبيب عكي

 

 

 

 

   أسئلة عديدة تطرح في موضوع الأطفال و رمضان،سنقتصر هنا على بعضها الأساسي،ما علاقة الأطفال برمضان عادة وعبادة؟،ما هي تمثلانهم التي يحملونها حوله سلبا وإيجابا؟،ما هي الفرص التربوية والاجتماعية والصحية التي يتيحها لنا ولهم؟،وإلى أي حد يتم تحقيق بعض آثار تلك الفرص فينا وفيهم،باعتبار الصغار يقتدون بالكبار قبل كل شيء؟،ما هي العوائق والتحديات التي تحول بيننا وبين طموحاتنا في ذلك؟،كيف يمكننا رفع هذه العوائق و التحديات تصورية فكرية أو منهجية تربوية،كانت هذه التحديات في بيتنا وفي محيطنا،منا أو من غيرنا؟؟. لعل الإشكال الحقيقي في موضوع الأطفال ورمضان هو أن يظل هذا الأخير مرتبطا بالأساس في تمثلات الأطفال وسلوكات أسرهم بالعادات الاستهلاكية المفرطة أكثر من العبادات الربانية المثمرة،موائد متخمة،فوازير ومسلسلات ملهية،تهافت على الألبسة التقليدية والعطور والبخور والهدايا،حتى بالرهن والاستدانة المضيقة والمقيدة لصاحبها على مدار السنة؟،فتور وتوتر ونوم ولوم وتطبيع مع كل هذه العجائب والغرائب التي تنسب لرمضان وهو الذي جاء لنبذها،تطبيع مع عادات فاسدة وسائدة أنشد فيها الأطفال في إنشادهم الشعبي فقالوا:"تيريرة..تيريرة..هذا عام الحريرة"؟؟.

 

         إشكال آخر،ينتج عن ما يحدث من عدم تعود بعض الأطفال واليافعين منذ الصغر على أجواء العبادات الرمضانية وما يفوتهم جراء ذلك من فيوضاتها الإيمانية وآثارها التربوية،لصالح ما تعودوا عليه من اللهو في الأزقة والساحات والملاعب،حتى أن فئات منهم تأتي المسجد في المغرب عند قطع الصيام،وتضيق من ارتياده والمكوث فيه مع العشاء خلال القيام،وتفضل اللعب والصياح والمطاردة حوله بالسباب والشجار على صلاة التراويح؟؟،كما تفضل فئات أخرى السهر في البيوت على "السيتكومات" والمسلسات والأمسيات والمسرحيات بدل الخروج إلى المساجد لحضور بعض حلق الوعظ والتفقه في الدين قبل صلاة القيام وقراءة القرآن؟؟، و هكذا ينشأ هذا الرهط وقد تجاوز بعضهن البلوغ ولا يصمن خشية على نضارتهن وجمالهن من الذبول؟،أو تصوم وهي حائضة تجهل أحكام الصيام؟،وينشؤون وبعضهم يجهل بسن وجوب الصوم فلا يصوم لا في صبا سن الابتدائي المبكر ولا في شيخوخة سن الثانوي المتأخر؟،وبعضهم يجهل مقاصد الصوم فلا يتورع عن التدخين أو عن الغش في الامتحانات في رمضان؟،وينشؤون..وينشؤون..وينشؤون وبعضهم يتجرأ على الإفطار من أجل خوض مباراة رياضية أو مجاراة طلابية أيديولوجية في الجامعة،أو التنادي ل"كرنفال" الإفطار العلني والجماعي في الصفحات والمنتديات والساحات والشواطيء والمنتجعات؟؟.

 

         ويبقى رمضان لو يعلم اليافعين والشباب،فرصة حقيقية لا بديل عنها في غيرها إلا كفرصة "َبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ"الرعد/14.

1- فرصة تربوية:

                   لتجديد الصلة بين العبد وربه،لتعلم الإخلاص في القول والعمل ومراقبته سبحانه وتعالى في الكبيرة والصغيرة،للتدرب على المقصد الأكبر من الصوم وهو التقوى والإحسان،لسلوك طلب الرحمة والمغفرة والعتق من النار،للعناية بكتاب الله والنهل من مناهله حتى يهذب من خلق صاحبه في الدنيا ويشفع له في الآخرة،لتحصين الذات من مداخل الشيطان وجبرها على العيش في بحبوحة الطاعات،وفي الحديث:"الصوم جنة" يعني وقاية من المعاصي،وفي حديث أبي هريرة:"إذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ شَاتَمَهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ "،مُتَّفَقٌ عَلَيْه؟؟.

2- فرصة اجتماعية:

                   بالشعور بالانتماء للأمة الواحدة،ومن ثمة مسؤولية الاهتمام بأمرها،الشعور بالوحدة بين المسلمين يقومون بنفس الطاعات في نفس الشهر،ومن ثمة أهمية العدل بين الناس الفقراء منهم والأغنياء،بتفقد المساكين والمحتاجين،عبر حقهم من الإفطارات والمنح والصدقات،الحملات الاجتماعية للقفة والكسوة والزكاة،وذلك من معاني التضامن الإسلامي الذي يضرب أروع الأمثلة خلال الكوراث والأزمات وقد أشاد به ودعا إلى التمسك به كبار السياسة الدولية لما رأوه من نجاعته خلال جائحة "كورونا" ومآسي الهاجرين واللاجئين،نظام تكافلي تسعى إلى ضمانه كل الحقوق والأنظمة المنصفة،وقد سبق إلى ذلك رسول الله (ص) كما في الحديث:" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ "رواه البخاري عن عبد الله ابن عباس؟؟.

3- فرصة صحية:

                   حتى يتعلم فيها أبناؤنا أهمية الصحة الجسدية والنفسية والفكرية والسلوكية،ويهتمون بالحصول والحفاظ عليها،ويستثمروها في الطاعات والعبادات ويبتعدوا بها عن المعاصي والمهلكات،صونا لهم من شتى أنواع الانحرافات والمخدرات والمهلكات؟؟.الصوم كما بينت وتبين الدراسات العلمية وقاية وعلاج من الأمراض النفسية والعضوية للعصر،وهو مدرسة علاجية معتمدة في القديم والحديث عند المنصفين من الأطباء والخبراء والنفسانيين عبر العالم،وصدق رسول الله (ص) إذ يقول:"صوموا تصحوا"،وصدق الله تعالى إذ قال:"وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ" البقرة/184.؟؟.

 

         هذه صور ومفاهيم لابد أن تكون واضحة عند أطفالنا و يافعينا،متشبعين بها،مقتنعين بها،متشبثين بها حتى تعالج اضطراباتهم المفاهيمية والسلوكية مع الصيام،وبعض تعاملهم السطحي والطقوسي معه،ويجعلهم يقبلون على مدرسته رغبة وعبادة لا رهبة وعادة،ولكن دوننا ودون ذلك تحديات وتحديات أجمل بعضها كالتالي:

 

1- تحدي فهم شخصية الطفل وكسب قلبه:

         فالطفل ناشئ غير مكلف،ولكنه في إطار الإعداد لطور التكليف الذي سيتوجب عليه عند سن البلوغ(حوالي 12 إلى 15 سنة حسب البيئة والظروف)،والإعداد يكون بالترغيب بدل الترهيب،وبالفسحة بدل المحاسبة،وبالتشجيع بدل التحبيط،أو كما يقول المربون :"الطفل يتعلم عبر المتعة لا عبر الألم "؟؟.ولاشك أن تراثنا الوطني يزخر بشتى طرق وأشكال تشجيع الصبيان على الصيام والاحتفاء بهم عبر عادات وطقوس مجملها رائع،لذا لابد من كسب قلب الطفل وحبه وتوطيد جسر التواصل والتفاهم بيننا وبينه،حتى نتمكن من إفهامه المطلوب منه من الشعائر كيف ولماذا،ونفهمه فلسفتها وأحكامها وفضائلها ومبطلاتها،ثم نساعده على التدرج في إتيان ذلك ومواكبته بالتشجيع،مع إعطاءه القدوة الحسنة فينا كآباء ومربون؟؟.

2- تحدي من يتحمل مسؤولية تعليم الطفل دينه:

         وهنا يأتي الآباء ويبقون في الدرجة الأولى قبل غيرهم كائنا من كان؟،ولا يجوز لهم ترك هذا الأمر الأساسي والمصيري والشرعي لغيرهم من المدارس والجمعيات والأقران والإعلام..،حتى وإن تفوقوا عليهم في أمر التربية وفهم الطفل،فمواكبتهم في ذلك،واختيار ما يصلحهم من المؤسسات والمربين،ومناقشتهم فيما يأخذون أو يدعون مما يلقن لهم،وما..وما..مسؤولية الآباء التي لا ينبغي أن يقدموا فيها استقالتهم تحت أي طائل أو انشغال كان، ففي الحديث: "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"رواه البخاري،وفي الحديث:"إن الله سائل كل راع عما استرعاه،حفظ أم ضيع؟،حتى يسأل الرجل عن أهل بيته"أخرجه النسائي، وبالمقابل يكفي كل هذه المسؤولية وجسامتها بشرى حديث أبي هريرة للأباء:" إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" رواه مسلم،وفي تربية الأبناء تربية حسنة قد تجتمع كل هذه الفضائل الثلاثة وغيرها؟؟.

3- تحدي الحديث عن رمضان وثقافته:

         هذه الثقافة الرمضانية التي كثيرا ما يشوهها القصف الإعلامي،والكثير من تداعيات وعادات وتقاليد العصر،ك"الترمضينة" في وعلى رمضان،أو الغش والتحايل على الناس في الأعمال،أو طقوس تدبير الصداقات وتجزية الأوقات،في الصفحات وشبكات التواصل الاجتماعي،في بعض الخرجات الليلية والسهرات والأمسيات؟؟،فهل نملك ما نتحدث به عن رمضان غير هذا،كرمضان السير والبطولات،ورمضان الأبطال والفتوحات،رمضات الصلوات والصدقات،رمضان علم و فقه الأركان،رمضان التوبة والغفران والتقوى والرضوان،وغيرها من أوجه الحسنات وفضائل الخيرات،رمضان ليلة القدر خير من ألف شهر،رمضان الزكاة والعيد؟؟،بل هل لدينا ما نبرمج به لإحياء وعيش هذه الأجواء الرمضانية الحقيقية،المفعومة بالحملات الاجتماعية،وموائد الرحمان للإفطار الجماعي وإشاعة قيم المحبة والألفة والتضامن،وثقافة الأمسيات والمسابقات القرآنية والدورات التدريبية،وصلة الأرحام عبر الفسحات والزيارات؟؟.

4- تحدي وضع البرنامج المقبول:

         ونقصد به البرنامج الرمضاني المناسب للأطفال،والذي ينبغي أن يراعي جملة من دواعي النجاح وعلى رأسها،القدرة والاستطاعة،البيئة والاشتغال،المقاربة التشاركية،الوسطية والاعتدال،التوازن والتكامل،الفرائض قبل السنن،العبادات قبل العادات،وكيفما كان الحال فالأساسي فيه بعد النسك الكلي أو الجزئي للأطفال،ربما يكون هو الحفاظ على الصلوات والعناية بكتاب الله،أذكار الصباح والمساء،التدريب على الجود والصدقة،القراءة وتنمية المواهب والهوايات،إلى غير ذلك مما لا يحس معه الطفل بالاضطراب أو الحرمان و الإرهاق،أو يفقد حماسته للتنفيذ والاستمرار،لهذا يكون مفيدا جدا في هذا الصدد الاجتهاد في توفير كل ما يخلق أجواء العبادة والمتعة والفرح والسعادة عند الطفل الصائم حتى لا يرتبط الصوم عنده إلا بها و بها فقط،بعد التقرب إلى الله والأجر والثواب على ذلك..العبادة  والفرح كما في تراثنا للاحتفاء بالأطفال الذين يخوضون تجربة الصيام الجزئي أو الكلي لأول مرة خاصة في ليلة القدر..أجواء تبدأ بالصلاة والدعاء وطلب العون من الله قبل السحور..المواكبة والتشجيع و الإلهاء خلال النهار..تثمين رغبة الطفل في دخوله عالم القدرة والمسؤولية للكبار..تنافسه وتجزية وقته مع ثلة من الأقران،تخصيصه بمائدة إفطار حلوة ثرية وشهية..زغاريد وأدعية الإفطار وفي أماكن عالية كسطح المنزل مثلا..مرافقته بعد الإفطار الشهي والممتع في حماسة إلى المسجد..تخصيصه بلباس تقليدي وهدايا..حفل حناء..صور تذكارية؟؟.

5- تحدي الأثر الإيجابي واستمرار يته في خضم الحياة:

         لأن لكل عبادة مقصدها الأسمى والذي ينبغي أن يتحقق به المتعاطي لها،كما جاء في كتاب الله:"إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ" العنكبوت /45 ؟، وفي الحديث الصحيح:" من لم يدع قول الزور والعمل به،فليس لله حاجة في إن يدع طعامه وشرابه"؟،
لذا فحاجتنا في خضم الحياة من العبادات كلها ومن الصوم كذلك،استدامة الطاعة وحلاوتها فلا تغرينا المعاصي وإن أقبل عليها المقبلون،استشعار الممانعة وعزتها عند الإغراءات و الاختلالات اليومية،الكرم والجود التكافلي والإنفاق التضامني بلا حساب كلما دعت الضرورة،تشجيع الصغار على كل ما يجب عليهم من رشد الأقوال و سداد الأفعال مثل الصالحين من الكبار،الحرص على توفير واستدامة صحبة وبيئة تربوية علمية اجتماعية صحية سليمة ومتضامنة..؟؟،ومن أجل ذلك سنت لنا أنماط أخرى من الصيام على مدار السنة،حتى نتزود منها بما يلزم عندما يلزم لاستدامة الأثر التربوي والاجتماعي والصحي الذي يلزم،كصيام النوافل والتطوع،وصيام النذر والدين،الست من شوال،الاثنين والخميس،الصيام من شعبان وذي الحجة وعاشوراء والأيام  البيض..،وصدق من قال:"لو تعلمون ما في رمضان لتمنيتم أن يكون كل الدهر رمضان" ؟؟.



721

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

العفو بين القانون والرقص على حبال السياسة بقلم : ذ.الكبير الداديسي

الدرجة الصفر للوطنية بقلم :فاطمة الإفريقي

أفورار:السليسيون يغزو شباب أيت اعزي لبلان.

الدروس بقلم : خالد ايت كورو

تَـبّاً لنا من (خيـــرأمّـــة) بقلم : سالم الدليمي

فنون الشتم وأشكال السب واللعن بقلم : د.مصطفى يوسف اللداوي

تعزية وفاة عبد العالي طبيلي بالفقيه بن صالح

حتى لا نكرر أخطاء الآباء بقلم : عصام العيون

أطفالنا ورمضان..عادات وتمثلات..فرص وتحديات؟ بقلم:الحبيب عكي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

المغرب-الولايات المتحدة الأمريكية .. الشراكة الاستراتيجية // * د. رضوان زهرو


منبر الشيطان بقلم : ذ.عادل رضا


بين (لا) و (نعم ) بدائل مختلفة ، فقاربوا ويسروا ولاتعسروا بقلم : ذ. مصطفى المتوكل الساحلي


"بودنيب و جريمة قتل حمار و طفل" بقلم : ذ. عبد المجيد العرسيوي


هِجرَةُ اللُّغة.. في قاطِرَاتِ التّوعيّة! بقلم : ذ. أحمد إفزارن


ثمن المغالطة بقلم سعيد المودني


الإبداع في جلد الذات لدى العرب الكاتب : عبد اللطيف برادة


عدم إقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ،هدر لحق من حقوق الإنسان الأمازيغي المغربي . بقلم: ذ.نصر الله البوعيشي


ماذا يمكن أن تكون الفلسفة في عيدها العالمي؟ // د زهير الخويلدي


التعريف بماهية عِلم نفس النُّموّ لدى الانسان . // عبدالاله عنيبة الحمر


الحركة الأمازيغية إلى أين؟ // محمد المحراوي


مملكة الشموع ........ بقلم :سعيد لعريفي


الكركرات منطقة منزوعة السلاح و الفنان منزوع الهوية و الكرامة إنها المسرحوفوبيا: منصف الإدريسي الخمليشي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

الناشط الشبابي رضوان جخا رئيس مجلس شباب ورزازات يناشد الحكومة جعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها

 
التعازي والوفيات

أزيــلال / أفورار : تعزية ومواساة في وفاة والدة الأخ :" صالح أمروس" موظف ببلدية أزيلال ..


الى دار البقاء: الموت يخطف دركي شاب و صدمة بين زملائه و أقاربه بمدينة القصيبة


أزيلال / دمنات : العثور على أستاذة جثة هامدة والحزن يُخيم على أسرة التعليم بالإقليم


أزيــلال : تعزية في وفاة لمشمولين برحمة الله،" مصطفى البقالي "، موظف سابق بمحطة الأرصاد الجوية " و " عبد القادر الكسال " بحمام خالد

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الاتحاد الاشتراكي بازيلال يطالب بإحداث وكالة لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب وتطبيق البروتكول العلاجي وضمان تتبع و مواكبة مرضى و التعليم ..

 
أنشـطـة نقابية

تكتل العاملين بمديرية الإنتاج بالأولى في مكتب نقابي مديرية الإنتاج بالقناة الأولى على صفيح ساخن

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

الإعلان الأمريكي بخصوص مغربية الصحراء يوزع على الدول ال193 الأعضاء بالأمم المتحدة


ترامب يمنح الملك محمد السادس وسام الإستحقاق الأمريكي أرفع أوسمة الشخصيات الأجنبية

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة