مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         كاميرا مراقبة تقود إلى اعتقال سارق سيدة في واضحة النهار بطنجة ! بالفيديو             سلطات بني ملال تقرر التخفيف من الإجراءات التي تم إتخاذها سابقا ،للحد من تفشي فيروس كورونا بالمدينة             أزيــلال : تعازي وموساة في وفاة المشمول برحمته ، " موحا فزناوي " موظف سابق بالمحكمة الإبتدائية بأزيلال ، والد أخينا وصديقنا " سيمحمد فزناوي"             تسجيل 151 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد بجهة بني ملال خنيفرة والإعلان 10 أصابات بأزيلال و 64 بخريبكة             كورونا تطيح ب 28 مندوبا للصحة ومدراء مستشفيات.. و وزارة الصحة تعلن فتح باب الترشيح في مناصب مندوبي الصحةبكل من :قلعة السراغنة، ميدلت، تنغير، أزيلال، خنيفرة..             سائق سيارة للنقل المدرسي يحمل قاصرا إلى الخلاء والشرطة تتمكن من إنقاذه             وزارة الصحة تطمئن المرضى بتوفر جميع الأدوية المستعملة في علاج "كوفيد-19"             نواحي طنجة ...الإيقاع بإمام مسجد "بيدوفيل" وحديث عن اغتصابه لعشرات الأطفال             ~كورونا بجهة بني ملال خنيفرة .. تسجل حصة ثقيلة في عدد الإصابات بإقليم الفقيه بنصالح تم بني ملال ... وأزيلال لم يعلن عن عدد الإصابات مند يومين ؟             المشترك اليهودي- الإسلامي في بلاد المغرب بقلم الأستاذ ولباحث :عبد السلام شرماط             هكذا تقوم الشرطة برسم صور للمجرمين من خلال لقطات الكاميرات            اغنية الطفل عدنان            مسيرة للمطالبة بإعدام مغتصب وقاتل الطفل عدنان            صورة حصرية .. ضابط أمن يتعرض لاعتداء وإصابة بليغة خلال تفكيك خلية إرهابية بتيفلت            كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

هكذا تقوم الشرطة برسم صور للمجرمين من خلال لقطات الكاميرات


اغنية الطفل عدنان


مسيرة للمطالبة بإعدام مغتصب وقاتل الطفل عدنان


صورة حصرية .. ضابط أمن يتعرض لاعتداء وإصابة بليغة خلال تفكيك خلية إرهابية بتيفلت


مواطنون يتخطون الحواجز الحديدية للعبور خارج حي محاصر بالرباط زحفا على بطونهم


التعقيم بمالماء و" المقراش "في مدرسة دوار ازعلامن


هذا بعض ما يجب أن تعرفه عن “الدين العالمي الجديد” أو ما يسمى ب”الديانة الإبراهيمية” ..


دكتور نيوز | صيدلى مصرى بالسعودية يستغيث من ظلم الكفيل .. ابنى مات معرفتش اشوفه

 
كاريكاتير و صورة

كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

بالضربة القاضية .. المقاتل المغربي عثمان زعيتر يقهر الأمريكي خاما وورثي (فيديو)

 
الجريــمة والعقاب

صادم ....هكذا تم العثور على جثة الطفل عدنان و هكذا تم اعتقال قاتله


صادم..إمرأة تقتل زوجها وتحاول إخفاء جريمتها برواية كاذبة وهذه تفاصيل الواقعة

 
الحوادث

اصطدام سيارة بحائط إسمنتي يودي بحياة شاب ببني ملال

 
الأخبار المحلية

أزيلال : توقيف اشخاص ب" ايت أومديس " متلبسين بصبد طائر الحسون من طرف عناصرالمياه والغابات التابعين لدمنات..


ازيلال : قاصر يهتك عرض ابن خالته ذي الأربع سنوات ويعنفه في غياب والديه


كوفيد-19 .. الإعلان عن تسجيل 05 اصابات بإقليم أزيلال و40 إصابة بإقليم بني ملال و39 بخريبكة

 
الجهوية

سلطات بني ملال تقرر التخفيف من الإجراءات التي تم إتخاذها سابقا ،للحد من تفشي فيروس كورونا بالمدينة


تسجيل 151 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد بجهة بني ملال خنيفرة والإعلان 10 أصابات بأزيلال و 64 بخريبكة


~كورونا بجهة بني ملال خنيفرة .. تسجل حصة ثقيلة في عدد الإصابات بإقليم الفقيه بنصالح تم بني ملال ... وأزيلال لم يعلن عن عدد الإصابات مند يومين ؟

 
الوطنية

كاميرا مراقبة تقود إلى اعتقال سارق سيدة في واضحة النهار بطنجة ! بالفيديو


كورونا تطيح ب 28 مندوبا للصحة ومدراء مستشفيات.. و وزارة الصحة تعلن فتح باب الترشيح في مناصب مندوبي الصحةبكل من :قلعة السراغنة، ميدلت، تنغير، أزيلال، خنيفرة..


سائق سيارة للنقل المدرسي يحمل قاصرا إلى الخلاء والشرطة تتمكن من إنقاذه


وزارة الصحة تطمئن المرضى بتوفر جميع الأدوية المستعملة في علاج "كوفيد-19"


نواحي طنجة ...الإيقاع بإمام مسجد "بيدوفيل" وحديث عن اغتصابه لعشرات الأطفال

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


جرائم الثأر والشرف.. الرجولة المزيفة! بقلم : ذ.الصادق العثماني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 شتنبر 2020 الساعة 39 : 03


جرائم الثأر والشرف.. الرجولة المزيفة!

 

 

ذ.الصادق العثماني

 

 

إن منهج القرآن وفلسفته في الوصول إلى حقائق الأمور وإلى الإيمان بالله وحده، يمنع التقليد الأعمى لأي كان، حتى وإن أدى ذلك إلى الطريق الصحيح فهو خاطئ كمنهج معرفي قرآني، بحيث هناك الكثير من الآيات البينات تدعونا للعبادة والتوحيد عن معرفة وعلم ويقين منها قوله سبحانه: "فاعلم أنَّه لا إله إلاَّ الله" وقوله تعالى: "إنما يخشى الله من عباده العلماء"، كما أن هناك آيات في القرآن الكريم تذم التقاليد والعادات والأعراف واتباع طريق السلف والآباء والأجداد، ولو كان تحت الضغط والإكراه "قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ، قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ، قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا.."، لهذا مدح القرآن الكريم العقل في أكثر من آية، ووردَ بعدّةِ ألفاظٍ: النُّهى، اللُّبّ، القلبُ، الحِجرُ، الفكر.. وكلّها ألفاظٌ تُفيدُ معاني التّدبّرِ والفهمِ، والتعقل والفقه والمعرفة.. وبالنسية للسنة النبوية الشّريفةِ كذلك ورد فيها لفظُ العقلِ كثيرًا، كما في سنن النّسائي من حديثِ سهلةَ بنت سُهيل، رضي الله عنها، قالت: "إنّ سَالِما يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَقَدْ عَقَلَ مَا يَعْقِلُ الرّجَالُ، وعَلِمَ مَا يَعْلَمُ الرّجَالُ.."، فالعقل في الحقيقة هو جوهر الإنسان ولبه، لهذا جعلته الشريعة الإسلامية مناط التكليف الشرعي، لكن الفكر العربي أو الفكر الإسلامي إن صح التعبير ظل متأثرا بظروف نشأته ومحيطه الذي نشأ فيه، بالإضافة إلى العادات والتقاليد والأعراف الجاهلية والقبلية التي تسربت إليه من خلال فترات تاريخ تشكله، كل هذا جعل الأمة العربية المسلمة تعيش ماضيها ولا تعيش حاضرها، وحتى إذا عاشته تبقى علاقتها به تاريخية لا معرفية، وعليه فلا غرابة في ذلك ونحن نسمع ونقرأ ونرى في بعض الدول العربية والإسلامية انتشار جرائم الشرف والثأر، رغم ملاحقة المحاكم الوطنية للقتلة وصدور العشرات من أحكام الإعدام ضد الذين ارتكبوا جرائم القتل العمد أو ما يسمى بجرائم الثأر، والتي أزهقت فيها أرواح أبرياء منهم أطفال ونساء وشباب.. والطامة الكبرى وهو أن الذين يرتكبون جرائم الثأر يتمسحون بالدين الإسلامي ويزعمون أنهم يطبقون أحكام وتعاليم الشريعة الإسلامية التي قررت القصاص من القتلة، مع أن هناك بونا شاسعا بين السلوك القبلي والعادات والأعراف المتوارثة والممتدة إلى عصر الجاهلية، وبين القصاص الذي أقرته الشريعة الإسلامية لتحقيق الأمن والاستقرار والعدالة بين الناس. فالعرب قبل الإسلام كانوا يتمسكون بمبدأ القصاص من القاتل مبررين ذلك بقولهم: القتل أنفى للقتل، فقد كانوا يرون اعتداء على واحد من قبيلتهم هو اعتداء على القبيلة كلها، يوهن قوتها ويضعف هيبتها بين القبائل الأخرى، فيهبون جميعا للأخذ بثأر أحد أقارب القاتل، حيث كان من الشطط في الأخذ بالثأر اقتصاصهم من غير القاتل مادامت تربطه به قرابة أو صلة معروفة، وقد يزيدون في شططهم فلا يرضون إلا بالقصاص من أكثر من القاتل إظهارا لقوتهم وإرهابا لغيرهم، أو شدة تأثر بالفراغ الذي تركه ذو مكانة فيهم، وفي ذلك يقول الشاعر:

 

ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا.

 

هذه الثقافة الجاهلية جاء الإسلام ليواجهها بعلاج حاسم حيث حرم القتل من دون سبب مشروع فقال سبحانه: "ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها، وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً"، ووضع عقوبة للقتل حتى لو كان على سبيل الخطأ فقال عز وجل: "وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطأ، ومن قتل مؤمناً خطأ فتحرير رقبة مؤمنة، ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة" غير أن الإسلام جمع بين مبدأ العدل ومبدأ الرحمة، فجعل الدية بديلا للقصاص" فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة" ورغب الإسلام في العفو عن القاتل في آيات كثيرة، ووعد العافين أجراً عظيماً قال تعالى: "وجزاء سيئة سيئة مثلها، فمن عفا وأصلح فأجره على الله" علما أن الإسلام عندما قرر مبدأ القصاص من القاتل وضع ضمانات تحول دون استفحال خطره وانتشار ضرره، فنهى عن الإسراف فيه بقوله: "ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا" ومن مظاهر هذا الإسراف كما يقول أهل العلم قتل غير القاتل الذي ثبتت إدانته فحرم أن يؤخذ غيره بجريرته تطبيقا للمبدأ القرآني العام "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا، وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ، ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ"، كما حرم أن يقتل أكثر من القاتل، فذلك من شأنه أن يؤدي إلى استمرار العداء وتجدد الحروب وتفاقم الضرر، لكن القصاص في الشريعة الإسلامية والقوانين المدنية تجعل العقوبة حال تحقق شروطها هو الحاكم أو من ينوب عنه؛ أي مؤسسات الدولة الرسمية وليس أفراد الشعب حتى لا تعم الفوضى وتضيع الحقوق، ولو قارنّا هذه الشروط والحيثيات المذكورة أعلاه، مع ما يجري بالنسبة لما يعرف اليوم بجرائم الثأر والشرف في أغلب البلاد العربية والإسلامية لوجدنا أنها في الأعم الأغلب تقوم على الإشاعات والوشايات الكاذبة، وفي أحسن الحالات ثبوت علاقة تتضمن بعض المقدمات كالمكالمات عبر الهاتف أو المراسلات وما شابه، وللأسف فغالبية الضحايا من جرائم الشرف هن من الفتيات غير المتزوجات اللواتي يقتلن بأيدي الآباء أو الإخوة أو الأعمام أو الأخوال، وعلى فرض ارتكابهن فعل الزنا فإن عقوبة البكر في الشريعة الإسلامية شرعاً ليست القتل وإنما الجلد 100 جلدة، كما أنّ الأب أو الأخ أو العم ليس هو المخول بالتنفيذ؛ بل الحاكم ومؤسسات الدولة المختصة بالقضاء بين الناس، انطلاقا من القوانين الجاري بها العمل في كل بلد، فجرائم الشرف في الحقيقة هي قوانين داعشية وأعراف جاهلية ولا رائحة فيها من مقاصد الشريعة الإسلامية ومن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، كيف يكون القاتل هو الخصم والحكم وهو القاضي والجلاد في آنٍ معا، دون السماح للضحية (البنت) أن تدافع عن نفسها؟! وكثيراً ما ظهر أن هؤلاء الفتيات - بعد قتلهن- بريئات طاهرات عفيفات وأنهن ضحايا لمجرد وشايات أو إشاعات أو شكوك لا صحة لها. فمن يعيد لهن حياتهن ومن يحفظ لهن حقوقهن التي سلبت ظلماً وعدواناً؟! تارة باسم الدين الإسلامي، وتارة أخرى باسم الغيرة والثأر والرجولة المزيفة ؟؟ نعم، رجولة مزيفة؛ لأن هناك كيلاً بمكيالين في الأمر ذاته، فالفتاة تقتل لمجرد الشبهة على يد والدها أو أخيها، بينما يتفاخر بعض الشبان بفسقهم وبفجورهم وزناهم ويضحك لهم آباؤهم أو إخوانهم، وفي أحسن الأحوال لا يحركون ساكنا! هل الشرف في البلاد العربية والإسلامية مقتصر على النساء فقط دون الرجال؟!.

 

 



272

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

دعوة إلى فك الاحتجاز عن النسوة بمخيمات تندوف

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

أمن ازيلال يعتقل " قوادتين " ومجموعة من العاهرات ...

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

بني ملال :استدعاء جديد للجنرال عرشان و لرئيس هيئة الأطباء و عضو لجنة فنية كشهود.

سوق السبت : جريمة قتل بدوار ارواجح

انتهاكات جبهة البوليساريو و راعيتها الجزائر للقانون الدولي الإنساني. بقلم محمد سيموري (واويزغت) ابن

واقع القضاء بإقليم أزيلال في علاقته مع منظومة العدل بالمغرب.

بلاغ الديوان الملكي:الملك لم يكن ليوافق عن إطلاق سراح دانييل وفتح تحقيق لاتخاذ العقوبات اللازمة الم

المجد لإبن رُشد وابن خلدون الأمازيغيين, لماذا يا عرب؟ بقلم : ذ.فاضل الخطيب

المجد لإبن رُشد وابن خلدون الأمازيغيين, لماذا يا عرب؟ بقلم: ذ.فاضل الخطيب

عادات الأكل الصحي في رمضان

أزيــلال / معاناة أسرة : ابنى مدمن على المخدرات و مصمم على قتل والدته ...

همجية العنف وحضارة امتصاص الغضب بقلم : د زهير الخويلدي

بالفيديو/ إستقبال رائع خصصه سيدنا لضيفه الكبير الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن

عادات الأكل الصحي في رمضان

رواية غرام أو لعنة الغاز هي السبب المباشر لأزمة الخليج/ محمد مصطفى حابس

الثأر غابة العالم بقلم :إبراهيم أمين مؤمن

فيديو //العاهل الإسباني الملك ’’ضون" فيليبي السادس والملكة "ضونا" ليتيثيا يحلان بالمغرب





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

المشترك اليهودي- الإسلامي في بلاد المغرب بقلم الأستاذ ولباحث :عبد السلام شرماط


الانسان العامي بين الاعتقاد الديني والتفكير الفلسفي د. زهير الخويلدي*


ما عاد السجن يرهب القتلة المغتصِبين // سعيد الكحل


علم الفيروسات باللغة الأمازيغية بقلم ذ. مبارك بلقاسم


نص ومسافة جديدة: مهداة إلى:لوركا الأندلسية. // ذ. محمد آيت علو


دروس وعبر من مأساة "البراءة والوحش" // الحبيب عكي


( سقوطُ الأوجهِ) شعر : ياسمين العرفي


الجائحة ومنظومة الإعلام بقلم : محمد العوني*


تكناوي يكتب: حتى لا يتكرر ما حدث للطفل عدنان


وهل يعيد الإعدام الحياة للطفل عدنان؟! اسماعيل الحلوتي


الوطن العربي الى اين...؟! بقلم : سعيد لعريفي


جرائم الثأر والشرف.. الرجولة المزيفة! بقلم : ذ.الصادق العثماني


اجتهاد في خطة إدماج الأمازيغية بقلم : ذ.الصافي مومن علي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

"الشباب وتدبير الشأن المحلي" محور شراكة وتعاون بين "وفاء بلا حدود" والاتحاد الأوروبي

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعازي وموساة في وفاة المشمول برحمته ، " موحا فزناوي " موظف سابق بالمحكمة الإبتدائية بأزيلال ، والد أخينا وصديقنا " سيمحمد فزناوي"


أزيــلال : تعزية الأخ ذ.:" ايت خويا حدو " مدير ثانوية ايت محمد الإعدادية في وفاة والده رحمة الله عليه .


تعزية في وفاة عم إخواننا الإعلاميين : عبد العزير وعبد الكبير المولوع ، رحمه الله ..

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية
 
أنشـطـة نقابية
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

ترامب: لقاح كورونا سيكون جاهزا في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع


إيران تعلن تنفيذ حكم الإعدام على بطل المصارعة نافيد أفكاري

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة