مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         ابتداء من الخميس القادم.. تشديد إجراءات التنقل من وإلى عدد من الأحياء بخنيفرة بسبب ارتفاع الإصابات بكورونا             الفقيه البيدوفيل الذي إعتدى على قاصرات يكشف تفاصيل الواقعة وميوله الجنسي للأطفال ... وبالسجن ، استطاع استقطاب السجناء برفع الآذان وتقديم نفسه قدوة ..             سخط عارم للمغاربة بسبب ارتفاع صاروخي في أسعار الدجاج “الرومي”             زوج خرج من السجن وقتل زوجته بطعنة قاتلة بسيدي بيبي             تسجيل 88 حالة اصابة بفيروس " كورونا " بجهة بني ملال خنيفرة ، وإقليم خريبكة دائما في الترتيب ..             قصبة تادلة : ضابط شرطة يضطر لاستعمال سلاحه لتوقيف ثلاثة أشخاص خطيرين وبحوزتهم سلاح ناري عرضوا المواطنين والأمن للخظر ..             “متيم وهيبة” على المكشوف و أبو يونس ابن الفقيه لبزيوي بطل الجدار المنسي و أشياء أخرى // أبو وائل الريفي             مونتريال صحراء بيضاء الرمال بقام : : مصطفى منيغ             إنقاذ الدخول المدرسي مسؤولية الجميع بقلم : ذ.أحمد لعيوني*             -- بُوحدِيبّة ونِضَالُ تَاكْسّالْتْ!! الطيب آيت أباه             تفاصيل توقيف فقيه مسجد مُتهم باغتصاب فتيات قاصرات لمدة ثماني سنوات بطنجة            جمهور قناة الجزيرة يمنح الطفل المغربي عدنان بوشوف لقب شخصية الأسبوع            هكذا تقوم الشرطة برسم صور للمجرمين من خلال لقطات الكاميرات            اغنية الطفل عدنان            كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

تفاصيل توقيف فقيه مسجد مُتهم باغتصاب فتيات قاصرات لمدة ثماني سنوات بطنجة


جمهور قناة الجزيرة يمنح الطفل المغربي عدنان بوشوف لقب شخصية الأسبوع


هكذا تقوم الشرطة برسم صور للمجرمين من خلال لقطات الكاميرات


اغنية الطفل عدنان


مسيرة للمطالبة بإعدام مغتصب وقاتل الطفل عدنان


صورة حصرية .. ضابط أمن يتعرض لاعتداء وإصابة بليغة خلال تفكيك خلية إرهابية بتيفلت


مواطنون يتخطون الحواجز الحديدية للعبور خارج حي محاصر بالرباط زحفا على بطونهم


التعقيم بمالماء و" المقراش "في مدرسة دوار ازعلامن

 
كاريكاتير و صورة

كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

بالضربة القاضية .. المقاتل المغربي عثمان زعيتر يقهر الأمريكي خاما وورثي (فيديو)

 
الجريــمة والعقاب

المهدية...الأمن يستعمل أسلحته لتوقيف شخص حاول ذبح والده بواسطة السلاح الأبيض


صادم ....هكذا تم العثور على جثة الطفل عدنان و هكذا تم اعتقال قاتله

 
الحوادث

اصطدام سيارة بحائط إسمنتي يودي بحياة شاب ببني ملال

 
الأخبار المحلية

أزيلال : توقيف اشخاص ب" ايت أومديس " متلبسين بصبد طائر الحسون من طرف عناصرالمياه والغابات التابعين لدمنات..


ازيلال : قاصر يهتك عرض ابن خالته ذي الأربع سنوات ويعنفه في غياب والديه


كوفيد-19 .. الإعلان عن تسجيل 05 اصابات بإقليم أزيلال و40 إصابة بإقليم بني ملال و39 بخريبكة

 
الجهوية

ابتداء من الخميس القادم.. تشديد إجراءات التنقل من وإلى عدد من الأحياء بخنيفرة بسبب ارتفاع الإصابات بكورونا


تسجيل 88 حالة اصابة بفيروس " كورونا " بجهة بني ملال خنيفرة ، وإقليم خريبكة دائما في الترتيب ..


قصبة تادلة : ضابط شرطة يضطر لاستعمال سلاحه لتوقيف ثلاثة أشخاص خطيرين وبحوزتهم سلاح ناري عرضوا المواطنين والأمن للخظر ..

 
الوطنية

الفقيه البيدوفيل الذي إعتدى على قاصرات يكشف تفاصيل الواقعة وميوله الجنسي للأطفال ... وبالسجن ، استطاع استقطاب السجناء برفع الآذان وتقديم نفسه قدوة ..


سخط عارم للمغاربة بسبب ارتفاع صاروخي في أسعار الدجاج “الرومي”


زوج خرج من السجن وقتل زوجته بطعنة قاتلة بسيدي بيبي


جماعة العدل والإحسان تستغرب مواصلة إغلاق المساجد ايام الجمعة...منكر عظيم


حاول الفرار وتوفي في المستشفى.. أمن طنجة يكشف تفاصيل جديدة في قضية توقيف شاب ووفاته

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


وهل يعيد الإعدام الحياة للطفل عدنان؟! اسماعيل الحلوتي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 شتنبر 2020 الساعة 03 : 01


وهل يعيد الإعدام الحياة للطفل عدنان؟!

 

اسماعيل الحلوتي

 

 

 

في بداية هذه الورقة المتواضعة لا بد لنا من الإقرار بأن الواقعة الأليمة التي ذهب ضحيتها الطفل عدنان بوشوف ذو الأحد عشرة ربيعا بمدينة البوغاز، في بحر الأسبوع الممتد ما بين 7 و12 شهر شتنبر 2020، تعد جريمة إنسانية نكراء بامتياز، ولا يمكن لنا إلا شجب وإدانة مثل هذه الأفعال الوحشية المنبوذة، والمطالبة بتشديد العقوبة في حق مرتكبها. حيث أنها أعادت إلى الذاكرة صورا رهيبة لجرائم مماثلة سابقة، مازالت قلوب عائلات ضحاياها تنزف دما تحسرا على فقدانهم بتلك البشاعة.

ترى أي فاجعة أكبر وأمر من اختطاف طفل بريء في عمر الزهور والقيام بهتك عرضه ثم المرور إلى إزهاق روحه ودفنه ببرودة دم وكأنه مجرد ذبابة، وحرمان أهله وأصدقائه في الحي والمدرسة من رؤيته وسماع صوته مجددا وإلى الأبد؟ إنها بالفعل فاجعة فظيعة أخرى تنضاف إلى تلك السلسلة من الفواجع التي ما فتئت تتلاحق في مجتمعنا وتضرب بعنف أمننا وسلامة أطفالنا، مكدرة بذلك صفو حياتنا ومقلبة علينا المواجع والأحزان. والتي لن يكون من اليسير على أي كان أن يتحمل وقعها ولا أن تنساها عقولنا، إذ سنظل نتناقلها بحرقة فيما بيننا ونروي تفاصيلها المؤلمة لأبنائنا وأحفادنا، عساهم يأخذون حذرهم من مثل هذه الوحوش الآدمية التي تعيش بيننا بكامل الحرية والمتعطشة للحوم ودماء الأبرياء الصغار.

فمن الطبيعي جدا أن تخلف هذه الجريمة الشنيعة التي اهتزت لها مدينة طنجة وهزت معها مشاعر الرأي العام وبلغ صداها إلى كبريات الصحف والقنوات الدولية، موجة عارمة من السخط والاستنكار، وتشتعل مواقع التواصل الاجتماعي بالاحتجاج والتنديد بهذا الفعل الإجرامي الخطير والرهيب، وأن يسارع عدد كبير من المواطنات والمواطنين إلى المطالبة بالقصاص ومعاقبة الجاني بأشد العقوبات الحبسية حتى يكون عبرة لأمثاله من المجرمين الذين تسول لهم أنفسهم المعطوبة العبث بأجساد الأطفال والاعتداء على أرواحهم.

ونحن هنا نقدر مشاعر كل الذين احترقت قلوبهم حنقا لموت عدنان الذي سلب حقه من الحياة والعودة إلى بيت أسرته ومدرسته، رافضين بقوة كل أنواع الجرائم سواء منها المرتكبة ضد الأطفال الصغار أو الكبار. بيد أن ما لا نعتبره طبيعيا هو أن ينساق الكثير من نشطاء الفضاء الأزرق وغيرهم وراء عواطفهم، وتصل بهم الأمور إلى حد تنظيم مسيرات احتجاجية وإطلاق حملة لجمع مليون توقيع من أجل تنفيذ عقوبة الإعدام في حق الجاني تحت وسم “الإعدام لقاتل عدنان”، وهو الوسم الذي لقي تعاطفا كبيرا وتم تداوله بين الناس على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي، معبرين بذلك عما يستشعرونه من مرارة وتذمر من تصاعد الجرائم ضد الأطفال… إذ هناك من أبدى استنكاره الشديد للعقوبات المخففة التي لا ترقى في مجملها إلى مستوى الجرائم المقترفة وما تخلفه من آثار نفسية بليغة للضحايا من المغتصبين وعائلات من انتهكت حرمة أجسادهم وتم خنق أنفاسهم حد الموت. وهناك من يعتبر الإعدام هو الحل الأنسب في هذه الجرائم الخطيرة، لردع ذوي النزعات الجنسية الشاذة من “البيدوفيليين” وغيرهم من المعتوهين… فهل بالإعدام يمكن تحقيق العدالة وإعادة الحياة للضحايا؟

فكلنا شئنا أم أبينا متفق على أن الخطب جلل والجريمة فوق ما يتصور العقل البشري، ولا غرو في أن تفرز كل هذا الزخم من ردود الفعل الغاضبة ويتفاعل معها المغاربة عن بكرة أبيهم مثلما حدث في مناسبات سابقة في عديد المدن والقرى المغربية، دون أن تكون الأحكام الصادرة في حق الجناة بما فيها حكم الإعدام المنفذ ضد المدعو قيد حياته “مصطفى متشوق” عام 1979 بمدينة الدار البيضاء، لم تحل دون تواصل مسلسل اختطاف الأطفال واغتصابهم واغتيالهم، ثم هل يعقل أن نستنكر فعل “القتل” الوحشي، ونطالب في ذات الوقت بتطبيقه عبر القانون؟ أليس سلب الحق في الحياة عملية مرفوضة ومدانة مهما اختلفت الأسباب والوسائل؟ فلم الإصرار إذن على المطالبة بتنفيذ عقوبة الإعدام في حق هؤلاء “المرضى” الذين لا يخلو مجتمع في العالم منهم؟

إن مشكل اغتصاب الأطفال وقتلهم أعمق من أن تحله المطالبة بعقوبة إعدام المجرمين سواء بالشنق أو الحرق أو الرجم وغيره، بل هو داء خبيث مثله مثل الفساد المستشري في مجتمعنا، إذ لا أدل على ذلك أكثر من تنامي حالات الاغتصاب السنوية والتي تصل نسبتها 70 بالمائة ضد الأطفال، فضلا عن تزايد أعداد جمعيات حماية الطفولة، مما يستدعي تضافر جهود الجميع في اتجاه حماية أطفالنا من خلال العمل على نشر الوعي بخطورة الظاهرة، تعميم دروس التربية الجنسية في مدارسنا والقيام بحملات تحسيسية متواصلة عبر مختلف وسائل الإعلام، وتوعية الأسر بضرورة التواصل مع أبنائها، وتنبيههم إلى ما قد يضر بأجسادهم ويمس كرامتهم، على أن تقوم الدوائر المسؤولة من جانبها بواجبها من حيث مراجعة القوانين غير الملائمة والمتناسبة مع فظاعة الجرائم وتشديد العقوبات…

وفي انتظار أن تأخذ العدالة مجراها، فإنه لا يسعنا إلا أن نتقدم بأصدق المواساة وأحر التعازي إلى أسرة الضحية الطفل عدنان، راجين من المولى جل وعلا أن يتغمده بالمغفرة والرضوان ويسكنه فسيح الجنان، ويلهمها الصبر والسلوان، وأن نبادر إلى مساندتها في محنتها والتخفيف من حدة الألم الذي يعتصر قلبها، بالوقوف إلى جانبها بكل ما يلزم من دعم مادي ونفسي…

 



262

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

العدل والاحسان: هل يعد المرتد عن دين المخزن مرتدا عن الإسلام؟ بقلم : حميد المهدوي

دمنات:النقل السري يؤرق مهنيي قطاع النقل

الحلقة الأولى : الفتنة أشد من القتل بقلم: ذ.مولاي محمد أمنون بن مولاي

البوليساريو إبن لا شرعي للمغرب والجزائر بقلم ذ.محمد الحجام

فتوى قتل المرتد عنوان الردة الفكرية والثقافية . بقلم:سعيد لكحل

التسامح نصف السعادة بقلم الطالب بغوس لحسن

هكذا تشتري مواقع إخبارية وإعلامية الزوار والمشاهدات لجلب الإشهار

وهل يعيد الإعدام الحياة للطفل عدنان؟! اسماعيل الحلوتي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

“متيم وهيبة” على المكشوف و أبو يونس ابن الفقيه لبزيوي بطل الجدار المنسي و أشياء أخرى // أبو وائل الريفي


مونتريال صحراء بيضاء الرمال بقام : : مصطفى منيغ


إنقاذ الدخول المدرسي مسؤولية الجميع بقلم : ذ.أحمد لعيوني*


-- بُوحدِيبّة ونِضَالُ تَاكْسّالْتْ!! الطيب آيت أباه


المشترك اليهودي- الإسلامي في بلاد المغرب بقلم الأستاذ ولباحث :عبد السلام شرماط


الانسان العامي بين الاعتقاد الديني والتفكير الفلسفي د. زهير الخويلدي*


ما عاد السجن يرهب القتلة المغتصِبين // سعيد الكحل


علم الفيروسات باللغة الأمازيغية بقلم ذ. مبارك بلقاسم


نص ومسافة جديدة: مهداة إلى:لوركا الأندلسية. // ذ. محمد آيت علو


دروس وعبر من مأساة "البراءة والوحش" // الحبيب عكي


( سقوطُ الأوجهِ) شعر : ياسمين العرفي


الجائحة ومنظومة الإعلام بقلم : محمد العوني*


تكناوي يكتب: حتى لا يتكرر ما حدث للطفل عدنان

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعازي وموساة في وفاة المشمول برحمته ، " موحا فزناوي " موظف سابق بالمحكمة الإبتدائية بأزيلال ، والد أخينا وصديقنا " سيمحمد فزناوي"


أزيــلال : تعزية الأخ ذ.:" ايت خويا حدو " مدير ثانوية ايت محمد الإعدادية في وفاة والده رحمة الله عليه .

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية
 
أنشـطـة نقابية

الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تتفاعل إيجابا مع شكاية نقابةالجامعة الوطنية للتعليم ” التوجه الديموقراطي” بمدير أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة للتربية والتكوين

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

ترامب: لقاح كورونا سيكون جاهزا في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع


إيران تعلن تنفيذ حكم الإعدام على بطل المصارعة نافيد أفكاري

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة