مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         قبيل إنتخابات 2021 وبعد مدة طويلة من الغياب.. حميد شباط يعود للمغرب             الحكومة تخصّص 40 مليار لأداء المعاشات الإستثنائية والتكميلية للوزراء             شرطيان يقعان في المحظور بالرباط والتحقيق معهما يسفر عن توقيفهما عن العمل             أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برجمته والد الأخت " حفيظة رجيج "، عضوة بالمجلس الجماعي بأزيلال             الإعلان عن تسجيل 95 حالة بجهة بني ملال خنيفرة             المكتب المحلي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب بدمنات يكشف سبب اصابات وانشار وباء             وزارة الداخلية تسحبت بساط الدعم المالي للجمعيات من مجالس الجماعات الترابية …ورئيسة المجلس الترابي بأزيلال تطبق القانون             المحكمة تسدل الستار على قضية راقي بركان صاحب الفضيحة الجنسية الكبرى و تدين أيضا شقيقي الضحية التي ظهرت في الأشرطة الجنسية             الأمير السعودي "النائم" يحرك يده بعد 15 عاما من الغيبوبة ... الفيديو             الحكم على دركي تسبب في قتل زميله حدسا ، بسنتين سجنا نافذة وغرامة مالية قدرها 40 ألف درهم.             قصص إنسانية: الشريط الوثائقي "الحصلة" عن الحي المحمدي بين االأمس واليوم            أول خروج إعلامي لأسرة "الشاب" لي لقاوه مقتول ومليوح ضواحي أزيلال:مشى مع نسيبو يجيب مراتو وصفاوها ليه            هدف اشرف بن شرقي ضد الرجاء البيضاوي كامل            Mohamed EL HOURCH ---de la région d’AZILAL --- explique les problèmes dont souffre la mosquée d'Angers --- France --- , causés par l'IMAM             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

قصص إنسانية: الشريط الوثائقي "الحصلة" عن الحي المحمدي بين االأمس واليوم


أول خروج إعلامي لأسرة "الشاب" لي لقاوه مقتول ومليوح ضواحي أزيلال:مشى مع نسيبو يجيب مراتو وصفاوها ليه


هدف اشرف بن شرقي ضد الرجاء البيضاوي كامل


Mohamed EL HOURCH ---de la région d’AZILAL --- explique les problèmes dont souffre la mosquée d'Angers --- France --- , causés par l'IMAM


حركة لا أخلاقية من مستشار في المعرضة عن حزب العادلة و التنمية بجماعة سيدي يحيى زعير


ملخص مباراة المغرب و السنغال


تصعيد جديد ...الأساتذة المتعاقدون يعودون إلى شوارع أزيلال


هل يؤثر انعدام الجنس في حياة الشباب على نفسيتهم؟ خبير في الصحة الجنسية يجيب

 
كاريكاتير و صورة

كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

المنتخب المغربي يفوز على السينغال بثلاثية .‎

 
الجريــمة والعقاب

فك لغز إختطاف وإغتصاب سيدة حامل بالقوة يفجر فضيحة مدوية بطلها زوجها


تفاصيل صادمة جديدة عن تقطيع ضحية جريمة أكادير وطهي أجزاء من جثته

 
الحوادث

اصطدام سيارة بحائط إسمنتي يودي بحياة شاب ببني ملال

 
الأخبار المحلية

وزارة الداخلية تسحبت بساط الدعم المالي للجمعيات من مجالس الجماعات الترابية …ورئيسة المجلس الترابي بأزيلال تطبق القانون


أزيـلال : تفكيك عصابة متخصصة في سرقة الدراجات النارية بأزيلال


أزيــلال : المصابون بفيروس " كورونا بإقليم أزيلال ، لا بد من زيارة مستشفي دمنات من أجل صكوك " الدواء " !!

 
الجهوية

الإعلان عن تسجيل 95 حالة بجهة بني ملال خنيفرة


حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا في تصاعد بجهة بني ملال خنيفرة ..


الفقيه بنصالح :فاجعة تهز دار ولد زيدوح بوفاة 5 شبان وفقدان آخرين في رحلة للهجرة السرية

 
الوطنية

قبيل إنتخابات 2021 وبعد مدة طويلة من الغياب.. حميد شباط يعود للمغرب


الحكومة تخصّص 40 مليار لأداء المعاشات الإستثنائية والتكميلية للوزراء


شرطيان يقعان في المحظور بالرباط والتحقيق معهما يسفر عن توقيفهما عن العمل


المحكمة تسدل الستار على قضية راقي بركان صاحب الفضيحة الجنسية الكبرى و تدين أيضا شقيقي الضحية التي ظهرت في الأشرطة الجنسية


الحكم على دركي تسبب في قتل زميله حدسا ، بسنتين سجنا نافذة وغرامة مالية قدرها 40 ألف درهم.

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


ما عاد السجن يرهب القتلة المغتصِبين // سعيد الكحل
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 شتنبر 2020 الساعة 22 : 03


ما عاد السجن يرهب القتلة المغتصِبين

 

سعيد الكحل

 

 

قضية اغتصاب وقتل الطفل عدنان لم تعد قضية أسرته وحدها، بل قضية المجتمع والدولة ومؤسساتهما. وأول ما يجب على الدولة تقديمه لأسرة الضحية في هذه اللحظة، هو تعيين أخصائيين نفسيين واجتماعيين لمساعدة الوالدين على تجاوز الأزمة النفسية وتداعياتها. فهذه القضية تسائلنا جميعا عن هذه التحولات الخطيرة التي تحدث في المجتمع والمآل الأخطر الذي نتجه إليه. تحولات عجزت مؤسسات المجتمع والدولة عن مواكبتها ولا حتى فهمها؛ وغدا واضحا أن الجميع، مسؤولين، مشرّعين، مواطنين في وضعية استقالة واستكانة إزاء ما يمور في المجتمع.


إننا نعيش وضعية تطبيع تام مع كل أنواع الجرائم، وعلى رأسها الاغتصاب والقتل. فما أن تحدث جريمة اغتصاب حتى تتعالى الأصوات التي تلتمس الأعذار للجناة عبر سلسلة من التبريرات تجعل الجناة ضحايا لدوافع نفسية لا شعورية أو اقتصادية أو غريزية، فتلقي بالمسؤولية على الآخر (الدولة والمجتمع والضحايا).


فعند حدوث عمل إرهابي ينبري دعاة التبرير إلى تحميل الدولة كامل المسؤولية في انتشار الفقر والجهل والأمية كما لو أن الإرهاب نتيجة ميكانيكية للفقر. أما عند ارتكاب جرائم اختطاف الفتيات واغتصابهن أو التحرش بهن في الفضاء العام يتصدى دعاة الأسلمة إلى تحميل الضحايا مسؤولية ما يتعرضن له إما بسبب اللباس أو التواجد خارج المنازل كما لو أن الفضاء العام خاص بالذكور والمجرمين دون العنصر النسوي. وكذلك عند ارتكاب عمليات النشل أو السطو أو النهب (نهب الأكباش قبيل العيد)، تخرج الأصوات مبررة هذه الجرائم بالفقر والغلاء والتهميش. تبرير الجريمة جزء منها، والسكوت عنها مشاركة فيها.


إن انتشار ظواهر التحرش والاختطاف والاغتصاب ليس له من تفسير سوى ضعف وترهّل المنظومة التشريعية فضلا عن تضخم البيروقراطية التي تزيد مساطر التبليغ والتقاضي تعقيدا، ما يشجع على تعطيل القانون وشراء الأحكام القضائية (أحكام كثيرة بتبرئة المجرمين من تهم الاغتصاب رغم توفر كل الأدلة المادية والقرائن، كثير من ضحايا الاغتصاب والتحرش لا يتم التعامل مع شكاياتهن بكل جدية ومسؤولية لدى الضابطة القضائية)، فضلا عن كون ثقافة العنف بكل أشكاله باتت سائدة في المجتمع وتظهر في مستويات الحياة العامة للمواطنين (عنف السائقين، العنف في المدارس، العنف في المواقع الاجتماعية، العنف في المنازل والمعامل...).


كل هذه العوامل وغيرها (العوامل الاقتصادية والنفسية والاجتماعية) صارت تحرض على العنف، ينضاف إليها ضعف الشعور بالخوف من العقوبات السجنية لما باتت السجون توفره من الخدمات التي لا تتوفر لكثير من المواطنين الأسوياء خارج أسوار السجون. الأمر الذي يقتضي:


1. مراجعة المنظومة الجنائية بما يجعل العقوبات السالبة للحرية تستهدف الأشخاص الذين يشكلون خطرا على غيرهم وعلى المجتمع مقابل اعتماد العقوبات البديلة في القضايا الجنحية. فالسجون صارت بمثابة معاهد لتكوين السجناء الخطيرين بحكم تبادل خبرات المجرمين.

 

2. تشديد العقوبات في قضايا العنف والاختطاف والاغتصاب مع إعادة تصنيف السجون وفرز السجناء حسب الجنح أو الجنايات المتابعين فيها حماية للسجناء من عدوى الجرائم. بالإضافة إلى تحويل السجناء إلى قوة إنتاجية تستفيد الدولة من طاقاتهم لتغطية تكاليف إقامتهم بالسجون، وإنجاز أوراش تنموية مهمة.

 

3. تنفيذ عقوبة الإعدام في الجرائم المتعلقة بالإرهاب والاغتصاب المقرون بالقتل. فكلما كانت العقوبة رادعة انخفضت نسبة الجرائم الخطيرة. وأيا كانت دوافع المطالبين بإلغاء عقوبة الإعدام ومبرراتهم، فإن المآسي التي يخلّفها المجرمون القتلة تستوجب تحقيق العدالة بالنسبة لأهل الضحايا قبل كل شيء، ثم ضمان الأمن واستقرار النظام الاجتماعي. إذ لا يمكن إقناع ذوي الأطفال ضحايا الاغتصاب والقتل بأن الدولة حققت لهم العدالة بأن حكمت على المجرمين بالسجن المؤبد الذي سيتحول إلى محدد وقد يستفيد من العفو بعد انصرام ثلثي المدة. ولعل التقارير حول مؤشر الجريمة في الدول يمدنا بمعطيين أساسيين:

 

أولهما: أن الدول التي تطبق منظومة جنائية تعتمد الأحكام المخففة تتصدر لائحة الدول من حيث معدل جرائم الاغتصاب، كما هو الحال بالنسبة للسويد التي تحتل المرتبة الرابعة عالميا، والأولى أوروبيا وغربيا بمعدل 64 حالة اعتداء جنسي لكل 100 ألف نسمة، بحسب القائمة التي نشرها عام 2019 موقع "trendrr"، المختص بعرض قوائم الصدارة العالمية في مختلف الأصعدة، استنادا إلى إحصاءات لمراكز ومنظمات بحثية محلية ودولية.

 

ثانيهما: أن تقارير المنظمات الدولية حول الجريمة تفيد بأن المنظومات الجنائية القائمة على الصرامة وتشديد العقوبات، بما فيها تنفيذ أحكام الإعدام، يكون لها تأثير مباشر على انخفاض معدلات الجريمة. فبحسب التقرير السنوي لمؤشر الجريمة العالمي لسنة 2016، الذي يقيس معدل الجريمة بصورة نصف سنوية لـ117 دولة، نجد كوريا الجنوبية مثلا التي تطبق عقوبة الإعدام تحتل المركز الأخير "117"، لتكون أقل دول العالم في معدلات الجريمة بتقييم 14.31، تليها سنغافورة في المركز قبل الأخير، ثم اليابان وهونغ كونغ وتايوان.

 

الخلاصة نفسها يمكن استنتاجها من التقرير السنوي لمؤشر الجريمة العالمي لعام 2019، الذي تقوم بإصداره موسوعة قاعدة البيانات "نامبيو"، حيث احتلت قطر التي تطبق عقوبة الإعدام المركز الأخير كأقل دول العالم في معدلات الجريمة بتقييم 13.26، تليها اليابان في المركز قبل الأخير والإمارات وتايوان وهونغ كونغ وجورجيا، فيما احتل المغرب المرتبة الخامسة عربيا و12 إفريقيا و37 عالميا؛ بينما التقرير السنوي العالمي لمؤشر الجريمة للنصف الأول من سنة 2020 صنّف المغرب في الرتبة الـ45 عالميا، والـ15 إفريقيا. ويعتمد المؤشر على معايير عديدة كجرائم القتل والسرقة والسطو والاغتصاب ويرتب الدول بمقياس يتراوح من صفر إلى 100، حيث كلما اقتربت دولة من الصفر كانت معدلات الجريمة فيها قليلة، فيما ترتفع هذه المعدلات في حالة اقتراب تقييم دولة ما من 100.

 

نحن إذن أمام ظاهرة خطيرة آخذة في الانتشار، ولا يكاد يمر يوم دون أن نسمع أو نقرأ أخبارا عن حالات اختفاء أطفال أو اغتصاب. من هنا يبقى المدخل الأساس والاستعجالي هو تغيير القانون بتشديد العقوبات، فكما كان إعدام الحاج ثابت عبرة لكل رجل سلطة سولت له نفسه استغلال سلطاته لافتراس أجساد النساء والعبث بكرامتهن، سيكون إعدام مغتصبي الأطفال وقاتليهم رادعا لكل وحش آدمي، فالله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن؛ فالقانون الجنائي المغربي يشجع على الإجرام بكل أنواعه، وخاصة جرائم الاغتصاب التي يميز فيها بين ضحايا الاغتصاب (هتك عرض، اغتصاب فتاة بكر، اغتصاب متزوجة أو مطلقة أو أرملة) حيث تختلف العقوبات التي تظل غير رادعة في كل الأحوال. وهذا الذي يشجع المجرمين على اقتراف جرائمهم (هجوم مجرمين بسلا على فتاتين بمسكنهما واغتصباهما دليل على فقدان الخوف من هذا القانون المشجع للمجرمين). وكلما فقد القانون هيبته ساد الخوف وانتشر الإجرام.

 

لقد حان الوقت لإعادة الاعتبار للقانون وللقضاء ولمؤسسات الدولة التي ينبغي أن تسهر على تطبيق القانون وحماية حقوق المواطنين وأمنهم.

 



453

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

مغربي يتنازل عن متابعة سعودي اغتصب ابنته

المحتجون بتگلفت ، يفكون اعتصامهم بعد لقائهم بالسيد عامل الإقليم

أكادير :مؤسسات تعليمية محاصرة بالأزبال

أفورار : لقطات تؤرخ لحقيقة مهرجان أفورار

كيف عاش معتوب لونيس؟؟ قراءة في كتاب المتمرد بقلم : ذ.أحمد أيت أقديم

افورار: نيران حريق غادر تجتاح عشرات الهكتارات في غياب رجال الاطفاء .

من يصل إلى الحكم على ظهور الدبابات لا يستحق أن يحكم شعبا.بقلم:ذ،أمان جرعود

نساء عشقن الملك الحسن الثاني .بقلم ذ.إدريس ولد القابلة

واويزغت: سوء فهم العريضة و المقال اسال مدادا كثيرا

العصيان في السجون الإيرانية هو الخيار الأخير للسجناء للحصول على الحرية ! // نطام مير محمدي

ما عاد السجن يرهب القتلة المغتصِبين // سعيد الكحل





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

اسألوا كورونا: منصف الإدريسي الخمليشي


خواطر من وحي رواية "عشاق الصحراء" // الحبيب عكي


في الفرق بين الإرادة الشعبية والنزعة الشعوبية // د زهير الخويلدي


وذكّر عسى أن تنفع الذكرى .. بقلم : أحمد عصيد


التكريم الإلهي للإنسان.. من الخَلْق إلى الإسلام بقلم ذ. حسن فاضلي أبو الفضل


اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم : الكاتب و الباحث الامازيغي : انغير بوبكر


حمَّام على غيرِ المعتاد.. // امال الحرفي


لنصوت ضد العبث! // اسماعيل الحلوتي


ردا على مقال: حقائق قد تصدم الأمازيغ لصاحبه الأستاذ عبد السلام أجرير // اسماعيل بن التيس


الباحث الأمازيغي عبد السلام أجرير يكتب: حقائق قد تصدم بعض الأمازيغ!!


صديــق بامــتـيــاز // ذ.نجاة المريني


عقوبة الإعدام بقلم : محمد أوزين


لاتــــــرحلــي شعــر : حســـين حســـن التلســـيني

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برجمته والد الأخت " حفيظة رجيج "، عضوة بالمجلس الجماعي بأزيلال


تعزية خاصة من الملك محمد السادس لأفراد أسرة المرحوم الأستاذ أحمد الدغرني، و يصف الأخير بالمناضل الحقوقي المشهود له بالكفاءة المهنية.

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

أزيــلال : الإشتراكي للقوات الشعبية ـ فرع أفورار، يتدارس عدة قضايا محلية .. تحت شعار " لا للتضييق والتضليل ، التدبير الجماعي شأن الجميع

 
أنشـطـة نقابية

المكتب المحلي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب بدمنات يكشف سبب اصابات وانشار وباء


موظفو الجماعات والعمال يدخلون في إضراب الخميس المقبل وهذه مطالبهم

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

الأمير السعودي "النائم" يحرك يده بعد 15 عاما من الغيبوبة ... الفيديو


فرنسا : فضيـــحة ...تسليم مسجد أبو بكر الصديق بمدينة أونجي مجانا لوزارة الأوقاف المغربية التي تزعم دفع ما قيمته 4.5 مليار!! ، تسببت في تفرقة غير مسبوقة في صفوف المسلمين

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة