مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         تسريب لائحة غير رسمية لأنباء عن تعيينات جديدة بالحكومة المغربية             المغرب يحصل مجانا على طائرتين عسكريتين قيمتهما 60 مليارا             منهج الانتخابات الأمريكية والكارطيل الحزبي بالمغرب // مبارك بلقاسم             بركات يترأس لقاء تواصليا للأمانة الإقليمية لحزب البام ببني ملال             مجلس جهة بني ملال خنيفرة يلتزم بتوفير 150 طبيبا وممرضا رفقة شركائه لتعزيز القطاع الصحي بالجهة             حديقتي.. الذئب والغراب بقلم : حسين فاعور الساعدي             قبرُ أبي د. وليد العرفي             قرار عودة الحجر الصحي الشامل للمغرب يلوح في الأفق وهذه مؤشراته.. التفاصيل             هذه خطة العثماني لربح 900 مليار من جيوب الموظفين وبيع مؤسسات الدولة             أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته الأخ :" عبد العزيز حباد" ، موظف بجماعة تامدة نمرصيد             شاهد بالڨيديو كيف نفّذ الإرهابي “الهيش” جريمته في حق حارس سجن تيفلت            مـ صيبة هادي.. حارسة دسيارات كي اغتا.صـ.ـبوها وكايتكرفصوا عليها والاخيرة تخرج عن صمتها وتكشف المستور            أوكرانيا.. فتاة بدون ملابس داخلية تحتج أمام رئيس البلاد            مغاربة و 10 سنوات من حكم البيجدي : ما شفنا والو غير هوما لي تحسنات الوضعية ديالهم            كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

شاهد بالڨيديو كيف نفّذ الإرهابي “الهيش” جريمته في حق حارس سجن تيفلت


مـ صيبة هادي.. حارسة دسيارات كي اغتا.صـ.ـبوها وكايتكرفصوا عليها والاخيرة تخرج عن صمتها وتكشف المستور


أوكرانيا.. فتاة بدون ملابس داخلية تحتج أمام رئيس البلاد


مغاربة و 10 سنوات من حكم البيجدي : ما شفنا والو غير هوما لي تحسنات الوضعية ديالهم


قصص إنسانية: الشريط الوثائقي "الحصلة" عن الحي المحمدي بين االأمس واليوم


أول خروج إعلامي لأسرة "الشاب" لي لقاوه مقتول ومليوح ضواحي أزيلال:مشى مع نسيبو يجيب مراتو وصفاوها ليه


هدف اشرف بن شرقي ضد الرجاء البيضاوي كامل


Mohamed EL HOURCH ---de la région d’AZILAL --- explique les problèmes dont souffre la mosquée d'Angers --- France --- , causés par l'IMAM

 
كاريكاتير و صورة

كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

المنتخب المغربي يفوز على السينغال بثلاثية .‎

 
الجريــمة والعقاب

الوكيل العام للملك يكشف تفاصيل جريمة مقتل موظف بالسجن على يد زعيم خلية إرهابية ومندوبية السجون تنعي شهيد الواجب


توقيف ثلاث أشقاء بتهمة محاولة هتك العرض باستعمال العنف المقرون بالضرب والجرح

 
الحوادث

أزيـلال : قتيلان وجرحى في حادثة سير بجماعة

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : لائحة المقبولين للاستفادة من منح التعليم العالي برسم السنة الجامعية 2020-2021 وعمالة أزيــلال ستستقبل الطعون من الطلبة الغير الممنوحين داخل اجل لا يتعدى 10 ايام


أزيــلال : عامل الإقليم السيد محمد العطفاوي يتعافى من فيروس


وزارة الداخلية تسحبت بساط الدعم المالي للجمعيات من مجالس الجماعات الترابية …ورئيسة المجلس الترابي بأزيلال تطبق القانون

 
الجهوية

مجلس جهة بني ملال خنيفرة يلتزم بتوفير 150 طبيبا وممرضا رفقة شركائه لتعزيز القطاع الصحي بالجهة


مريرت : عنوان لتاريخ يختزل التهميش و الهشاشة


ما زال الموقف مقلقا بجهة بنى ملال خنيفرة ... عدد الإصابات مستقر ة !!: 150حالة .. وبني ملال في المقدمة؟؟

 
الوطنية

تسريب لائحة غير رسمية لأنباء عن تعيينات جديدة بالحكومة المغربية


المغرب يحصل مجانا على طائرتين عسكريتين قيمتهما 60 مليارا


قرار عودة الحجر الصحي الشامل للمغرب يلوح في الأفق وهذه مؤشراته.. التفاصيل


هذه خطة العثماني لربح 900 مليار من جيوب الموظفين وبيع مؤسسات الدولة


تفكيك عصابة إجرامية خطيرة مكونة من فقهاء يتزعمها فقيه سوسي

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


قراءة رواية الطاعون في زمن كرونا // عبد اللطيف برادة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 شتنبر 2020 الساعة 14 : 01


قراءة رواية الطاعون في زمن كرونا

 

 

عبد اللطيف برادة 

 

 

 

هناك طبعا كثير ممن اضطلعوا على مضمون رواية الطاعون مع الفارق ان معظمهم فعلوا دلك عن طريق سمع او مشاهدة ما يذاع  عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل  فقط من دون ان يكلفوا أنفسهم عناء قراءة  النص الاصلي  قراءة متأنية ليقفوا على حقيقته لكن مع انتشار وباء كرونا  اصبح من الضروري حتى بالنسبة لمن سبق له ان قرأ الرواية اعادة قراءتها من جديد  مع التمحيص في ظروف كتابة النص والجوانب التاريخية التي احاطت بالرواية كما  هو الامر بالنسبة الحقائق الاخرى التي تتعلق بالمدينة والبلد الذي دارت فيه الاحداث

 فأحداث القصة تدور في بداية ألأربعينات وتنقل صورًا فظيعة ومشاهد مؤلمه لمدينة خاليه أنهكها ألطاعون تلك المدينة التي غطى الوباء المنتشر فيها على جمالها الآسر والذي تشهد عليه قلعة «سانتا كروز» الشهيرة حيث جثث الضحايا بدت مترامية هنا وهناك ... والمدينة الجميلة هي مدينة وهران، عروس الشرق الجزائري التي احتضنت فصول وأحداث الرواية الأشهر للأديب الفرنسي المولود بمنطقة الدرعان في الشرق الجزائري ألبير كامو
رواية الطاعون (La peste) صدرت الرواية في يونيو (حزيران) 1947. حاز عنها على جائزة نوبل في الأدب وتروي قصة عاملين في المجال الطبي يتآزرون في عملهم زمن الطاعون بمدينة وهران الجزائرية. تطرح الرواية أسئلة حول ماهية القدر والوضعية الإنسانية. تغطي شخصيات القصة طبقات اجتماعية مختلفة من الطبيب إلى المجرم المطلوب لدى ألعدالة ويصف الكاتب بأدق التفاصيل وقع الوباء على الطبقة الشعبية. فكانت أول نجاح كبير للكاتب من حيث ألمبيعات حيث حققت ملايين المبيعات على مستوى العالم
ألبير كامو فيلسوف وجودي وكاتب مسرحي وروائي فرنسي. ولد البير كامو في قرية الدرعان التي تعرف أيضًا ببلدة مندوفي بمقاطعة قسنطينة بالجرائر نشأ في بيئة شديدة الفقر من أب فرنسيي قُتل بعد مولده بعام واحد في إحدى معارك الحرب العالمية الأولي ومن أم إسبانية مصابة بالصمم. تمكن ألبير من إنهاء دراسته ألثانوية ثم تعلم بجامعة الجزائر من خلال المنح الدراسية وذلك لتفوقه ونبوغه حتى تخرج من قسم الفلسفة بكلية الآداب. انضم للمقاومة الفرنسية أثناء الاحتلال ألألماني وأصدر مع رفاقه في خلية الكفاح نشرة باسم الخلية أي الكفاح. ما لبثت بعد تحرير باريس أن تحولت إلى صحيفة «الكفاح» اليومية التي تتحدث باسم المقاومة الشعبية، واشترك في تحريرها جان بول سارتر. في عام 1935 انضم إلى الحزب الشيوعي ألفرنسي ثم تركه. ورغم أنه كان روائيا وكاتبا مسرحيا في المقام الأول، إلا أنه كان فيلسوفا. وكانت مسرحياته ورواياته عرضا أمينا لفلسفته في الوجود والحب والموت والثورة والمقاومة والحرية، وكانت فلسفته تعايش عصرها، وأهلته لجائزة نوبل فكان ثاني أصغر من نالها من الأدباء
ورغم أن عمر الرواية يدخل الـ73 عامًا، إلا أنها حققت هدا العام أعلى المبيعات في عدة دول، والسبب تفشي وباء كورونا، حيث ذكرت تقارير إعلامية إيطالية أن الرواية تحقق مبيعات خيالية بسبب دخول الناس في الحجر الصحي، ومحاولة منهم لاستحضار مشاهد من الوباء وتداعياته، مع ربطها بواقعهم الذي فرضه عليهم كورونا، الرواية لم تحقق انتشارًا في إيطاليا فحسب، فالكثير من وسائل الإعلام اليابانية ذكرت أن الرواية حققت مبيعات تتجاوز المليون منذ بداية الوباء في التفشي
ومع الانتشار السريع لوباء كورونا، في العالم كله، أصبح لدى الناس، الشغوفين بالقراءة، خاصة، فضول، لقراءة ألأعمال ألأدبية ألعربية والعالمية التي تناولت ثيمة الأوبئة. القائمة طويلة بالأعمال التي تناولت ألموضوع فإلى جانب رواية الطاعون نذكر روايات مثل «العمى»، لخوسيه ساراماغو، و«الحب في زمن الكوليرا»، لغابرييل غارسيا ماركيز الحائز على جائزة نوبل، ورواية «إيبولا 76» للرّوائي السوداني أمير تاج السر
حيث يجد القارئ في قراءة مثل هده الاعمال متنفسا يستطيع من خلاله التخفيف على الضغط النفسي والخوف اللدان احدته فيروس كروونا لدى الناس سواء كانوا من المصابين او غير دلك أن «الرواية تمثل الفضاء الأوسع لتشكيل المُتخيّل حول الأوبئة، اد يتمكن الكاتب أن يثبت هذه المقدرة الفنية بإعادة تشكيل الحدث من خلال زوايا المغامرة وتثوير منطق الغموض فيه كما يظهر  مثلا من خلال عنوان «حب في زمن الكوليرا» لغابرييل غارسيا ماركيز، حيث تتفجّر جمالية الحب في بؤرة خطر الفناء الّذي تُسببه الكوليرا، فتنبثق إرادة الحياة الغالبة التي تتخلل موضوع الحب  
أما رواية دين كونتز عيون الظلام، فقد أشارت فيما يُشبه النبوءة إلى زمن مُحدّد (2020) ومكانٍ مُعيّن (يوهان)، وهما زمكان ظهور الكورونا، والرواية كُتبت عام1981»
وبالعودة إلى رواية «الطاعون» التي تتناول انتشار الوباء في مدينة وهران الجزائرية عام 1940. وتدور أحداثها في الأحياء الأوروبية منها، فإن مدينة وهران تعدُ من أشهر المدن الجزائرية وأجملها، لكن كامو لم يشأ إلا أن يصفها بالقبيحة وهي تقع غرب العاصمة بنحو 432 كلم، وتنطق  ساكنتها باللهجة المحلية وهران وتلقب بــالباهية. وهي مدينة مطلة على الخليج في غرب البحر الأبيض المتوسط، حيث ظلت المدينة منذ عقود كثيرة ولا تزال مركزا اقتصاديا وميناءً بحريًا هامًا. شدّت المدينة منذ القدم اهتمام الحضارات المختلفة وإطماعها فتقلب حكمها بين سلالات حاكمة محلية من عرب وأتراك عثمانيين وبين محتلين إسبان وفرنسيين وضع كل منهم بصمته لتزيين المدينة بفسيفساءها التراثي والثقافي
حيث ان الثقافة الوهرانية صنعت للمدينة سمعة إقليمية وعربية وحتى عالمية. فاشتهرت المنطقة بشعراء ما يسمى الملحون الذي شكل المعين الذي غرفت منه الأغنية الوهرانية عبر شيوخ الوهراني وأغنية الراي لاحقا لتصل به لآذان العالم عبر شباب المدينة. كان للمسرح أيضا نصيب تشهد عليه مسرحيات عبد القادر علولة وغيره. هذا التنوع جعل من المدينة مكان جذب للسياح فلا تزار الجزائر دون زيارة وهران
ورغم أن الطاعون مسّ في بداية الأربعينات المدينة بشكل عام تلك الأحياء التي يسكنها والأوروبيون وتلك التي يقطنها الجزائريون إلا أن أحداث الرواية تدور حصرًا في الأحياء ذات الأكثرية الأوروبية والتي كانت فخمة مقارنة بالجزائري ورغم ذلك أخذ النقاد على مبالغة كامو وصف وهران الجميلة بـقبح مبالغ فيه، ويرى بعض النقاد أن الطفولة التعيسة التي عاشها كامو خلال نشأته بمدينة الذرعان تعدُ ربما سببا في ذلك التحامل غير المبرر، رغم هدوء منظرها، لكنها قبيحة برأي كامو لأنها من دون حمام ولا أشجار ولا حدائق ولا سماء ولا هواء او ربيع، هي الخالية من الخضرة والروح! وبهذا الصدد يبدو أن الأسلوب الذي يرسمه لنا كامو عن مدينة وهران أسلوب سلبي وكأنه رصد للموت. ورغم أن الكثير من أعمال كامو تدور أحداثها في الجزائر إلا أن تجاهله للشعب الجزائري كان واضحًا في أعماله، مع استثناء «الغريب» والتي تضمنت شخصيتين جزائريتين هما: بلطجي مع شقيقته المومس
فمن بداية الرواية إلى نهايتها «لم يصادف الطبيب ريو عربيا - جزائريا - ولا يسأل إن كان هذا الجنس موجودا. ولا ظهر عربي واحد مصاب بوباء الطاعون، وعلى طول الرواية، يجلو عمل تقني ممنهج ومفكر فيه قبليا لا يتيح أبداً أن تظهر في مدينة وهران صورة أخرى لغير الأقدام السوداء. فأنك بسحبك اسم وهران من النص، تصير وهران كأي مدينة فرنسية في الميتروبول.
وبعيدًا عن ألبير كامو، تشير مصادر تاريخية إلى أن الكثير من الأوبئة فتكت بالجزائريين على مدار فترة الاحتلال الفرنسي للبلاد الذي دام قرنا وثلاثين عامًا، أشهرها كانت الكوليرا والطاعون والجدري، بسبب توفّر أرضية الفقر وسوء التغذية وانعدام النظافة، حيث ذكر كتاب «مذكرات حول الطاعون في الجزائر»، أن هذا الوباء «خلّف قرابة 20 ألف ضحية بين 1552 و1822 بالجزائر، إذ كان يتكرر كل 10 إلى 15 سنة.
وحسب كتاب «تاريخ الأوبئة في شمال أفريقيا» لجون لويس جونفياف، فإن عدوى الكوليرا نقلها مسافرون جاءوا من إسبانيا على متن باخرة، فعمّ الوباء مدينة وهران، وفتك بروح 1475 شخصًا، وكان انعدام النظافة وسوء التغذية مناخًا سمح للكوليرا بالانتشار
وفي سنة 1835 ضرب الوباء الجزائر ألعاصمة بعدما نقله مسافرون جاءوا من مرسيليا أما في قسنطينة فكانت الأرقام كبيرة جدًا، بعد أن بلغ عدد الضحايا 14 ألف وفاة. وقد عادت الكوليرا لتضرب الجزائر مجدّدًا خلال الحقبة الممتدة من 1920 إلى 1950. وحسب المصدر نفسه، فإن الجزائر كانت عبر تاريخها عرضة لمثل هذه الأوبئة والأمراض، فقد شهدت الجدري والطاعون الذي كان الجزائريون يلقبّون به أي مرض فتّاك

 


390

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- سرقة أدبية

ذ .حسن الكوجي

المقالة يا اخى ترجع الى صديقى ياسين بودهان والتى تحمل عنوان "
«كورونا» تبعث أدب الأوبئة من جديد" وقد قمت بتنزسلاها حرفيا مع تغير العنوان ؟؟ ما هذا ؟
اطلب من ادارة منبر ازيلال 24 حذف المقال فورا قبل ان يلاحظه المعني بالأمر
وشكرا

في 28 شتنبر 2020 الساعة 14 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- سرقة

د. محمد رمضان

نعم يا احى ، بعد أن قرأت المقال ، وقرأت الرد ، لجأت الى google . بعد أن نقلت بعض الجمل ، فمنحني النص الكامل للكاتب الكبير ياسين بودهان  ! ! تبين لي سرقة النص بأكملة بنقطه وفواصبه.. راه عيب هدشى ؟ نرجو حدفه وعدم مشر للكاتب قطعا

في 06 أكتوبر 2020 الساعة 25 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إدانة مصور البورنوغرافية بسنة حبسا نافذا بالفقه بن صالح

أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية بارفالة اقليم ازي

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

دعوة إلى فك الاحتجاز عن النسوة بمخيمات تندوف

ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا بقلم ذ.محمد الحجام

دار ولد زيدوح :فرع المركز المغربي لحقوق الانسان يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية لحدبوموسى

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

صَومَنا .. بينَ المفهوم الوثَني والمفهوم الإسلامي - القسم الثاني بقلم : ذ. سالم الدليمي

تازمامارت..كانوا ثلاثة وعشرين سجيناً وخرجوا أربعة بعد 18 عاماً .

بوطازوت ورطت عائلة خولة بالصلح والمحامون يؤكدون أن تنازل بوطازوت يدين خولة أكثر مما يبرئه

أزيــلآل : أختطاف طفل زهرى من أجل استخراج كنز ...

المقاومة الثقافية بين إحياء حق العودة والمطالبة بالمساواة بقلم : د زهير الخويلدي

قراءة رواية الطاعون في زمن كرونا // عبد اللطيف برادة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

منهج الانتخابات الأمريكية والكارطيل الحزبي بالمغرب // مبارك بلقاسم


حديقتي.. الذئب والغراب بقلم : حسين فاعور الساعدي


قبرُ أبي د. وليد العرفي


جبل رات ،إمَاوْنْنِكْنْوَانْ(1) بقلم : ذ.مولاي نصر الله البوعيشي


أنا … يا أنا….. شعر مالكه حبرشيد


وثائـق المناضل "عبدالرحمان اليوسفي" في حضن "أرشيف المغرب" - بقلم : عزيز لعويسي


اسم الآلة يصاب بالعطب // عبد الحكيم برنوص


اسألوا كورونا: منصف الإدريسي الخمليشي


خواطر من وحي رواية "عشاق الصحراء" // الحبيب عكي


في الفرق بين الإرادة الشعبية والنزعة الشعوبية // د زهير الخويلدي


وذكّر عسى أن تنفع الذكرى .. بقلم : أحمد عصيد


التكريم الإلهي للإنسان.. من الخَلْق إلى الإسلام بقلم ذ. حسن فاضلي أبو الفضل


اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم : الكاتب و الباحث الامازيغي : انغير بوبكر

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

بني ملال خنيفرة.. تنصيب الأعضاء الجدد للجنة الجهوية لحقوق الإنسان ويضم عضوين من إقليم أزيلال

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته الأخ :" عبد العزيز حباد" ، موظف بجماعة تامدة نمرصيد


جريدة " أزيـلال 24 " تعزي الزميل الصحفي " حميد رزقي " في وفاة شقيقه رحمه الله ..


أزيــلال / افورار : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته والد الأخ " الحسين أعموم " ــ موظف ببلدية أزيلال ــ.

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

بركات يترأس لقاء تواصليا للأمانة الإقليمية لحزب البام ببني ملال

 
أنشـطـة نقابية

رفاق مخارق يرفضون أن تتحمل الطبقة العاملة فاتورة جائحة كورونا بالضريبة التضامنية


الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان حاصلة على الصفة الاستشارية لدى الامم المتحدة ECOSOC

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

معلومات عن منفّذ هجوم نيس “إبراهيم العيساوي” و هكذا وصل إلى فرنسا ؟


بلدية "أنجي " الفرنسية ترفض انتقال ملكية مسجد لوزارة الأوقاف الإسلامية المغرببية ...

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة