مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         عبد المجيد الغوات رئيس بلدية ،دمنات يدخل غمار انتخاب اعضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات             الجزائر ترد على دعوة المغرب لإعادة فتح الحدود بين البلدين ..وبرلماني جزائري يجتر ذات الشروط "الخرافية" بتقديم إعتذار !!!             بني ملال : مديرية “الحموشي” ترقي رسميا السيد :"الطيب واعلي "إلى رتبة والي أمن             ابتداءً من الغد .. الحكومة تتخذ إجراءات جديدة للحد من انتشار "كورونا"..حظر التنقل الليلي من الساعة 9 ليلا إلى الساعة 5 صباحا،إغلاق المطاعم والمقاهي...             الجيش الملكي في نهائي كأس العرش بعد الفوز على رجاء بني ملال..فيديو             أول مقابلة مع سيف الإسلام القذافي... أصابع مقطوعة ولحية غزاها الشيب وملامح تغيرت             هذه اخر مستجدات ترشيح بنكيران لانتخابات 2021             جريدة "إلموندو" الإسبانية: الملك تجاهل إسبانيا خلال خطاب العرش             نقل "الحاج يونس" على وجه السرعة إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بفيروس "كورونا"             خطاب اليد الممدودة ! بقلم : اسماعيل الحلوتي             المغربي سفيان البقالي يتوج بذهبية سباق 3000 متر موانع ضمن أولمبياد طوكيو 2020            تشييع جثمان عمدة مراكش السابق عمر الجزولي إلى مثواه الأخير في مراكش            خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش المجيد 31/07/2021            طبيب مستشفى بدمنات مافيه مايخدم والمرضى تيسخفو تحت الشمس            الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

المغربي سفيان البقالي يتوج بذهبية سباق 3000 متر موانع ضمن أولمبياد طوكيو 2020


تشييع جثمان عمدة مراكش السابق عمر الجزولي إلى مثواه الأخير في مراكش


خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش المجيد 31/07/2021


طبيب مستشفى بدمنات مافيه مايخدم والمرضى تيسخفو تحت الشمس


الملاكم المغربي يعض منافسه النيوزيلندي على طريقة تايسون


وهبي واللقاء المشترك بين قيادتي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة


قصيدة شعرية أمازيغية أطلسية كلها معاني و فوائد على الطريق الرابطة بين أنركي و تيلوكيت.


الإخوة أبو زعيتر يدخلون الفرحة على عائلات معوزة أياما قبل عيد الأضحى بأقليم ازيلال وأقاليم أخرى

 
كاريكاتير و صورة

الباقي بعد الانتخابات ...
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

الجيش الملكي في نهائي كأس العرش بعد الفوز على رجاء بني ملال..فيديو


نجم الفرنسي المسلم "أنيلكا" يمضي عيد الأضحى بأحياء تطوان الشعبية

 
الجريــمة والعقاب

فاجعة.. شخص عمره 54 سنة يقتل زوجته وابنته الشابة وينتحر ببندقية صيد في سلا


خنيفرة : جريمتان مروعتان في يوم العيد تستنفر المصالح الأمنية

 
الحوادث

وفاة شاب عشريني في حادث اصطدام دراجتين ناريتين بحي تفروين بازيلال


بنى ملال : هكذا لقيت أم مصرعها في حادثة بعدما ضحت بنفسها لإنقاد طفلتيها

 
الأخبار المحلية

عامل إقليم أزيــلال يترأس حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش المجيد


مراد دودوش رئيس دائرة أزيلال ، يترأس حفل الإنصات للخطاب الملكي بمناسبة الاحتفال بالذكرى 22 بجماعة تامدة نومرصيد


ازيلال ... عامل الإقليم يفتتح مراكز صحية للتلقيح " بدون موعد "و إقبال فئة الشباب يسرّع وتيرة الحملة ضد فيروس "كورونا

 
الجهوية

بني ملال : مديرية “الحموشي” ترقي رسميا السيد :"الطيب واعلي "إلى رتبة والي أمن


إسدال الستار على قضية اتهام رئيس وأمين مال ودادية سكنية المتهمين باختلاس ما يناهر المليار .


تفاصيل إعتقال مسير المقهى ونادلة واثنين من الزبائن في جريمة قتل بسوق السبت

 
الوطنية

ابتداءً من الغد .. الحكومة تتخذ إجراءات جديدة للحد من انتشار "كورونا"..حظر التنقل الليلي من الساعة 9 ليلا إلى الساعة 5 صباحا،إغلاق المطاعم والمقاهي...


نقل "الحاج يونس" على وجه السرعة إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بفيروس "كورونا"


‘حموشي’ يصدر مذكرة بخصوص إعفاء راكبي السيارات الخاصة من أداء مخالفات عدم ارتداء الكمامة وتعليمات بخصوص ركاب الطاكسي


أهم ما جاء في خطاب صاحب الجلالة ...الملك يمد اليد للجزائريين : " الشر لن يأتيكم أبداً من المغرب ويدعو "تبون "لإعلاء مصلحة الشعبين وفتح الحدود .. و يحسم في نقاش تأجيل الانتخابات


السجن والغرامة لرافضي التلقيح بالمغرب! .. مسؤول قضائي يوضح

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


حمَّام على غيرِ المعتاد.. // امال الحرفي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 أكتوبر 2020 الساعة 26 : 00


حمَّام على غيرِ المعتاد..

 

 

امال الحرفي

 

 

صداع فظيع يعتصر رأسي منذ الصباح، وجهي شاحب وكأنني نهضت لثوي من فراش مرض. جربت تناول حبوب فوارة، واحتسيت براد شاي بأكمله دون أن أتخلص من انزعاجي. فكرت في أخذ حمَّام فجمعت أغراضي على عجل، وتوجهت صوب حمَّام الحي. قررتُ ونفذتُ بسرعة على عكس أمي التي كانت تخصص يوما كاملا للحمَّام. كانت حريصةً على تطبيق كل الطقوس والعادات. طقوس شكلت فيها الحناء حجر الزاوية، إذ كانت تغرق شعري بزيت الزيتون، ثم تخضِّبه بالحناء الممزوجة بالقرنفل والخُزامى والرَّيحان والورد وأعشاب أخرى لا أعرفها. كنت أتحمَّل ذلك طيلة الفترة الصباحية ليوم الحمَّام. أما إذا كان الوقت صيفا، فيُمكنُها أن تُرغمني على طلاء الحِّناء منذ اللَّيلة التي تسبق الحمَّام. آه كم كان انزعاجي كبيرا من أمي وحنائها، غير أن شعري حينها كان في أحسن حالاته.

 

رافقتني ذكريات الطفولة طيلة طريقي، إلى أن توقَّفتُ أمام شبَّاك التذاكر، حيث استقبلني القيِّم عليه بلكنته الأمازيغية، فسألني أي الحمَّامين أنوي ارتياده؟ العادي أم التركي؟ سؤال توقفتُ عندهُ ملياً، وتمخض عنه سؤال آخر بداخلي:

 

- آ وِيلي.. واشْ تركيا ولاَّت مْشاركة معانا حتى في الحمَّام؟

 

لَمْ أدر وقتها لِمَ تذكَّرْتُ "سي احمد" أستاذ التاريخ، الذي طالما تباهى بأننا الوحيدون الذين قاوموا مد الفتوحات العثمانية. أكان "سي احمد " كاذبا إذ لقنَّنا معلومات خاطئة؟ سقطتُ مجددا في فخِّ ذكرياتي، ووحده صوت محصِّل التذاكر من انتشلني منها:

 

- آ لالة فين باغْية دُخلي؟ واش الحمَّام التُركي ولاَّ العادي؟

 

أجبته بعد طول صمت، أن وجهتي ستكون الحمَّام المغربي وليس العادي. سلَّمني تذكرتي، وهو يغمغم بمفردات أمازيغية لم أفهمها. وبالداخل، سلَّمت التذكرة لخديجة "الطيابة"، التي أبقت يدها ممدودة لتَتَسلَّم "فْلوس الرَّزْمة". المثير للاستغراب هي تلك اللوحة -المعلقة بمحاذاة خديجة- التي تعلن أن أصحاب الحمَّام غير مسؤولين عن ضياع أغراضنا. شيطاني الحذق ألح على معرفة ما جدوى وجود خديجة بالحمَّام؟

 

- الله ينْعلَك يا الشيطان.. خلِّينا نْدخلُو لهاذ الحمَّام خلاص..

 

ما إن بدأتُ خلع ملابسي، حتى جاءتني خالتي حفيظة "الكسَّالة"، مبتسمةً على عكس مُحصِّل التذاكر. هي امرأة طيِّبة، مربوعة القد، وقوية البنية. رحبت بي، ثم استغربت مجيئي للحمَّام بمثل هذا التوقيت. أخبرتها بانزعاجي الذي لا أعرف له سببا وبرغبتي في أخذ حمَّام سريع.

 

- نْتي ديما زربانة.. بقاي آ بنتي تعطي لراسك شوية د الوقت..

 

أبدت ملاحظتها ثم أخذت سطلي لتحجز لي مكانا بالداخل. أما عتابُها، فقد جعلني أقر أنَّني لا أحترم طقوس النساء بالحمَّام. ربما المرة الوحيدة التي أخذت فيها وقتي للاستمتاع به، كانت اليوم الذي سبق موعد زفافي. يومها، رافقتني كل نساء العائلة، اللواتي حرِصْن على إشعال الشموع وتعطير الحمَّام بالبخور وصدحت حناجرهن بالغناء والزغاريد والصلاة على الحبيب المصطفى. كان طلاء الصَّابون "البلدي" والحِّناء و"العْكر الفاسي" و"الغاسول" من نصيب كل النساء، ونِلتُ أنا بالطبع شرف البدء في ذلك. ولعَّل ما بقي عالقاً في ذهني، هي فرحة جدَّتي بي حين خروجي من الحمَّام:

 

- تبارك الله على بنْتي، لالَّة زِينَة وزادْها نور الحمَّام..

 

شاكستها إحدى الحاضرات معنا، ضاحكة:

 

- شكَّار راسو عاد دازْ مَنْ حْدَاك نْتِي وبنْتَك..

 

أجابتها جدَّتي بكل ثقةٍ وهي تُلوح في وجهِها بأصابع يدِها الخمسة:

 

- خمْسة وخْميسْ عليها، بَنْتي زينة بْلا حمَّام.. والزِّين في بناتي سْلالة من العمَّة للخالة..

 

سهم قاتل وجهته جدتي لتلك السيدة، درءا لشرِّ كل عينٍ حسودٍ يمكن أن ترمقني ساعتَها، ليشق الضحك بعدها طريقه لأفواه النساء. لا أدري ما بالُ ذاكرتي اليوم، تجعلني أتجوَّل بين صِباي وصُفوف الدراسة ويوم زِفافي دون سببٍ يذكر. أسرعتُ بالالتحاق بخالتي حفيظة التي حجزت لي مكانا بالقرب من صنبور الماء بالغرفة الأولى من الحمَّام. طلبت مني أن أدهن جسدي بـ "الصابون البلدي" ثم أجلس لبعض الوقت بالغرفة القصوى. نفُّذتُ تعليماتها دون أدنى اعتراض، مخافة أن أدخل في سجالٍ جديد مع شيطاني. ارتفعت درجة الحرارة بالداخل وتكاثف البخار، لدرجة لم أستطع معها تحديد تقاسيم وجوه من معي أو تفاصيل أجسادهّن. شيطاني اللئيم، لم يفته الوقوف عند خلطة الروائح التي فاحت من شعر بعض المستحِمَّات. كدت أختنق من رائحة الثوم والبصل والقطران، ولم أمكث بتلك الغرفة إلا بضع لحظات.

 

- بازْ ليهم آ خويا.. هاذو واشْ جايَّات يْعوموا ولاَّ ينْتاحروا..

 

ذاك ما همست به لشيطاني بعد أن نهرتُه منذ لحظات. وفي انتظار قدوم "الكسالة"، بدأت أستكشف المكان. فوجدتُني أمام غزو آخر لفضاء الحمَّام. إذ جلست كل النساء على أفرشة بلاستيكية مختلفة الأحجام والزخرفة، ومتناسقة اللون مع كل من "السْطْل" و"الكرْسي" و"الشبْكة" و"الطاسة" و"الصْندالة". مهم جدا تناسق الألوان ذاك، فقد صار يعكس مدى أناقة كل امرأة بالحمَّام.

 

- مْشيتي يا الوقت وجيتي، حتى وَلِّيتو يا العْيالات تاتبانو على بَعضِيَّاتكم بالميكة في الحمَّام..

 

جملة سامة رمى بها شيطاني بأذني، إلا أنني تجاهلته واستكملت رحلة استكشافي للمكان. بالقرب مني جلست سيدة بمِثل عمري، حرصت على ارتداء كل مصاغها الذهبي. كانت برفقتها ثلاث بناتٍ، أصغرهن تجلس وسط سطل كبير وتستمتع بدلق الماء في كل الاتجاهات، ووُسطاهن تلعب بأغراض أمها، أما الكبرى فتعيش بعالم آخر غير عالم الحمَّام. تذكرت حينها أنني بدأت أتعلم أولى أدبيات النظافة في مثل سنها، حيث كنت مطالبة أن أكون حذقة وحلوة اللسان مع كل نساء العائلة وجارات وصديقات أمي اللواتي قد نلتقيهن بالحمَّام. إذ كانت تحثني دائما بأن أتصرف مثل بنات "لالَّة الباتول". ها هو ذا شيطاني يرمي الملح على جرح قديم، رغم معرفته أن تلك المقارنة تثير غضبي. فبحسب تقدير أمي، كانت بنات "لالة الباتول" أفضل مني بالحمَّام، رغم تفوقي الدائم عليهن بصفوف الدراسة. فما إن كنت أضع الكتاب من يدي اليمنى وأحمل السطل بيدي اليسرى حتى تتفوق علي بنات لالَّة "الباتول"..

 

- نْهاك الله يا الشيطان، واشْ حتى بنات "لالَّة الباتول" تفكرتيهم اليوم؟

 

جاءتني "الكسالة"، بعد أن ضقت ذرعا من شيطاني. ما إن جلَستْ بجانبي، حتى مدَّت يدَها لـ"الكيس"، ثم طلبت مني أن أتمدد أرضا، وبدأتْ تفرك أطرافي، بطريقة سلسة لم تجعلني أحس بخشونة ملمسه. بين الفينة والأخرى ترش "الكيس" بالماء ثم تعيد دهن جسدي بـ "الصابون البلدي". مع توالي حركات يدها، بدأ إحساس بالانتعاش يتسلَّل لجسدي المتعب. استغربت صمت خالتي حفيظة واكتفائها باستراق النظر إلى جارتنا وبناتها اللواتي يتناوبن على ارتكاب الحماقات، دون أي ردة فعل من أمِّهن. تنهدت المسكينة وعضت على شفتها. حاولتُ امتصاص غضبها بالسؤال عن أحوالها، فبدأت بالحديث عن متطلبات الزبونات التي لا تنتهي وعن مشاكلها مع "الكسَّالات" وصاحب الحمَّام. تظاهرتُ بالاستماع لثرثرتها، واكتفيت بإيماءات برأسي، مما أعطى الفرصة لشيطاني لتجديد الهجوم علي:

 

- ياكْ تانكوليك ما باقيشْ ضَسْري عْلِيك عِباد الله، ها نتي حْصَلتي معاها!

 

- الله ينعلك يا الشيطان، ها العار إلى ما تعطيني بالتيقار؟

 

كانت تلك خاتمة حواري مع شيطاني، الذي اضطر لإعادة سيف لسانه إلى غمده. توارى من أمامي، بمجرد أن خلعت خالتي حفيظة "الكيس" من يدها، ثم قامت لسقي الماء اللازم لاستكمال حمَّامي. صببتُ الماء بغزارة على جسدي لكي أتخلص من أوساخي ومن خبث شيطاني الذي لم يهدأ له بال منذ أن نويت المجيء للحمَّام.

 

وبينما أنا أغسل شعري، تعالت فجأة أصوات النساء حتى فاقت صوت الضجيج الذي رافقني طيلة فترة استحمامي. توقعت أن يكون السبب عراكا اعتياديا بين المستحمَّات، إلا أن الكل كان يوَلوِل ويطالب الأخريات بالهروب والاختباء. توقفت خالتي حفيظة عن صب الماء على شعري وانضمت بصوتها لموجة الصراخ الجماعي ولم أعد أحس بتواجدها إلى جانبي. رفعت رأسي ومسحت فقاعات الصابون من على عيني لأجدني قبالة طيف رجل، يسدل لحيته وشعره ويرتدي أسمالا بالية. للحظة ظننت أن شيطاني قرر المثول أمامي، بعد أن استنفذ كل طاقته لاستفزازي دون أن ينال غايته مني. مرَّرت أصابعي على عيني من جديد لأتأكد مما أرى، ففهمت أنه شاب معتوه دخل الحمَّام لسبب أجهله.

 

وجدت نفسي وحيدة بأولى غرف الحمَّام مع هذا الغريب، بعد أن احتمى الجميع بالغرفة القصوى. توقف وقتها عقلي عن التفكير، فوجدتُني أتفاعل مع ما يجري بمنطق النعامة. تكومت على نفسي، خبأت وجهي بين ركبتي، وأحكمت القبض على رأسي بذراعي، علَّني أخفي البعض من جسدي. جعل مني هذا المعتوه نعامةً بعد أن كنت أظنني قادرة على مواجهة أعتى الرجال.

 

من شدة ارتعابي، دعوت بما تبقى لي من قوة أن يجعل الله لي مخرجا من هذه الورطة. تمنيت لو أظهر لي شيطاني رجولته، وأن يُثني هذا المخلوق عن التفكير في الاقتراب مني. لكنه كان أجبن من ذلك. خذلني وتركني أواجه مصيري لوحدي، وكانت النساء المحتميات بداخل الحمّام أكثر مروءة منه.

 

ازدادت حدة أصوات الصراخ الجماعي، وصرت أحسها تقترب مني. اختلطت بأصوات قرع لمستلزمات الاستحمام على الأرض، ورشق بالماء، وانزلاق البعض على الأرض. حمي وطيس المعركة لتخفت كل الأصوات فجأةً، وخفتت معها إضاءة الحمَّام، ولم أعد أحس ببرودة قطرات الماء التي تتساقط من السقف. لم أستعد وعيي إلا وأنا مستلقية على أريكة خديجة، وهي ترغمني على شم قطعة بصل وعطر كريه الرائحة. حاولتُ إبعادها عني، هي ووسائل إغاثتها، لكنني أحسست يدي مشلولتين. لم أدر ما حصل بالداخل ولا كيف وصلت لمكان خديجة؟ لكنني كنت متأكدة من أن لا حمَّامي اكتمل ولا انزعاجي قلَّ.

 



918

0






 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أسطورة الجيش الذي لايقهر !!! بـقلم يـوسـف يـعـكـوبــي

هل القنصلية العامة للمغرب في كندا مُقَصِّرَة، أم يد الدولة لها قصيرة ؟؟؟.بقلم : مصطفى منيغ

القضية الأمازيغية بعد الحراك المغاربى بقلم: مصطفى لوزي

هي فوضى !!!! بقلم : صلاح بوسريف

مثول الصحفيين الفرنسيين المتهمين بـابتزاز محمد السادس أمام القاضي

تساقط الشعر اسبابه وعلاجه:

هل صحيح أن المسلمين أجبروا يهودهم على العيش في أحياء خاصة؟ بقلم : فوزي سعدي الله

لكي يصبح الهلال بدرا… بقلم : عبد الحق الريكي

هل يَكفي قَطْع العاهل الأردني إجازته الصيفيّة ومُطالبته نتنياهو بمُحاكمة “الدبلوماسي” القاتل في امتص

إيمِيتْكْ بين البُستان والإزعاج . بقلم : الطيب آيت أباه من طَاطَا

حمَّام على غيرِ المعتاد.. // امال الحرفي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

خطاب اليد الممدودة ! بقلم : اسماعيل الحلوتي


قيود في نطاق محدود ! و قطوف من حدائق الحياة بقلم/ يوسف بولجراف


عينان ....... بقلم : د. سعيد لعريفي


كورونا :هل سيصبح "الجواز الصحي" إجباريا لممارسة مختلف الأنشطة اليومية ؟ بقلم : الأسـتـاذ مـروان اغـربـاوي ـ مــحــام.


فقدان التنوع البيولوجي بجبال الأطلس الكبير الأوسط لأزيلال يهدد الأنظمة الإيكولوجية د. عبد الرزاق العلامي


تحديات القوة الاستخباراتية للمملكة المغربية // ذ/ الحسين بكار السباعي


المغرب أقوى من زوابعكم الوهمية! // اسماعيل الحلوتي


الفرنسيّون :نعم للجوسسة علينا الا المغرب فهو بمثابة عار // يوسف غريب


في ذكراها المئوية.. معركة "أنوال" عندما مرّغ الريفيون أنف إسبانيا في الطين بقلم ذ. : حسن أوريد


الطفلة والعجوز بقلم : د.عبد الصمد الشنتوف

 
انشطة الجمعيات

حقوق أطﻔﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ، المملكة المغربية نموذجا*


أزيد من 12 فنان تشكيلي يتوحدون في الملتقى الثالث للفنون التشكيلية بمركز شلالات اوزود

 
تهنئة بالنجاح في الدراسة

أطيب التبريكات و أحر التهاني للدكتورة ماجدة بطة

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

عبد المجيد الغوات رئيس بلدية ،دمنات يدخل غمار انتخاب اعضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات


هذه اخر مستجدات ترشيح بنكيران لانتخابات 2021


حزب الاستقلال بتيلوكيت يدعم مرشح الغرفة الفلاحية و تجاوب كبير للفلاحين و الكسابة

 
أنشـطـة نقابية

دمنات : هيئات حقوقية ونقابية وسياسية تدعو للاحتجاج أمام مستشفى القرب يوم الثلاثاء13 يوليوز المقبل

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

الجزائر ترد على دعوة المغرب لإعادة فتح الحدود بين البلدين ..وبرلماني جزائري يجتر ذات الشروط "الخرافية" بتقديم إعتذار !!!


أول مقابلة مع سيف الإسلام القذافي... أصابع مقطوعة ولحية غزاها الشيب وملامح تغيرت

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنئة بالنجاح في الدراسة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة