مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         الفقيه بنصالح : بالفيديو..مهاجر مغربي يؤدي غرامة ثقلية بسبب قيادة سيارته من طرف صديقه             بني ملال /زاوية الشيخ. :القبض على أفراد عصابة تتاجر في الذهب المزور             الجراد يفتك بمحاصيل أزيلال             الحرّيّة .. بقلم : إبراهيم أمين مؤمن             جبهة القوى الديمقراطية تعتبر تفاقم الأوضاع الاجتماعية للمغاربة، لا يحتمل مزايدات سياسية.             فيديو //الرئيس الفرنسي ماكرون يطرد أحد حراسه بعد ضربه لمتظاهرين             خطير.. طبيب بالمستشفى متهم بسرقة أعضاء بشرية وقتل المرضى، وضحايا يطالبون بالتحقيق             دروس مونديال روسيا             بالفيديو والصور..إعادة تمثيل جريمة قتل مواطن من اشتوكة لطليقته وسحل جثتها باكادير             بعد غضب الملك.. الحكومة تعتزم إضافة 4 آلاف قسم             شاهد امريكيتان تبدعان فى اغنية امازيغية             أسرار مثيرة عن الكاتب محمد شكري سليل "بني شيكر" تروى على لسان خادمته             الدمناتى محسن بودرين فى اغنية : عليت عينيا             هكذا اقتحمت عصابة مسلحة محلا لبيع المجوهرات بشاطئ برشلونة            فرنسا بطلة كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها // الاهداف            المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية             مغاربة ينتقدون قانون الراجلين            بدون تعليق            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

شاهد امريكيتان تبدعان فى اغنية امازيغية


أسرار مثيرة عن الكاتب محمد شكري سليل "بني شيكر" تروى على لسان خادمته


الدمناتى محسن بودرين فى اغنية : عليت عينيا


هكذا اقتحمت عصابة مسلحة محلا لبيع المجوهرات بشاطئ برشلونة


فرنسا بطلة كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها // الاهداف


مراسم تسليم دولة قطر استضافة مونديال 2022


لقطة جميلة لأمير دولة قطر ترك مكانه لزوجة الرئيس الفرنسي ماكرون لمشاهدة النهائي


أزيــلال : الوقفة الإحتجاجية أمام المستشفى الإقليمي للتنديد بتردي الوضع الصحي

 
كاريكاتير و صورة

المســتشفى الإقليمــي بازيــلال
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ماهو التعرق؟ أسبابه وكيفية العلاج؟

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

دروس مونديال روسيا

 
إعلان
 
البحث عن متغيب

البحث عن الإستاذ عبد المجيد جلال


البحث عن متغيب من أزيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة

روسيا 2018.. 9 أرقام تاريخية من مونديال لن ينسى

 
الجريــمة والعقاب

بالفيديو والصور..إعادة تمثيل جريمة قتل مواطن من اشتوكة لطليقته وسحل جثتها باكادير

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

الجراد يفتك بمحاصيل أزيلال


الشرطة القضائية بازيلال تحجز عن 30 لتر من “الماحيا” في مصنع سري بجماعة أكودي نلخير


انقطاعات متتالية للكهرباء بدون سابق إنذار وساكنة واويزغت تحتج بقوة

 
الوطنية

خطير.. طبيب بالمستشفى متهم بسرقة أعضاء بشرية وقتل المرضى، وضحايا يطالبون بالتحقيق


بعد غضب الملك.. الحكومة تعتزم إضافة 4 آلاف قسم


جزائريون ومغاربة يدعون لوقفة احتجاجية متزامنة في “زوج بغال”


دعم الزوجات المعوزات يصدر بالجريدة الرسمية وهذا مبلغ الإعانة الشهرية!


حضو ريُسكوم... مديرية الضرائب تحجز على سيارات مغاربة لم يؤدوا ضرائب النظافة !

 
الجهوية

الفقيه بنصالح : بالفيديو..مهاجر مغربي يؤدي غرامة ثقلية بسبب قيادة سيارته من طرف صديقه


بني ملال /زاوية الشيخ. :القبض على أفراد عصابة تتاجر في الذهب المزور


بني ملال : توقيف موظف داخل إدارة بني ملال لتصحيح عقود بيع الأراضي

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مطلوب جنرال لإصلاح الوظيفة العمومية بقلم : ذ.مولاي التهامي بهطاط
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 يونيو 2014 الساعة 23 : 13


مطلوب جنرال لإصلاح الوظيفة العمومية


ذ.مولاي التهامي بهطاط

 

عكس ما يروج له البعض من أن الوزير الحركي مبديع لا يستحق أصلا منصبه الحكومي فأحرى أن ينتظر منه تحديث الإدارة العمومية وإصلاحها، بدعوى أنه غير حاصل حتى على شهادة الباكلوريا، وأنه مجرد تقني جماعي بسيط، -عكس هذا- أنا متأكد من الإدارة المغربية لا يمكن أن يتم إصلاحها إلا على يد شخص مماثل، يعرف الواقع الفعلي على الأرض، عكس أصحاب الشهادات الذين قد يتوفرون على نظريات، أو وصفات جاهزة يحاولون تنزيلها دون مراعاة ظروف الزمان والمكان.

لقد روى لي أحد المسؤولين المحليين السابقين بإقليم تازة، أنه خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضي، فوجئ ذات مساء بشاب أنيق وسيم يدخل عليه مكتبه، ويقدم نفسه على أنه مفتش من الإدارة المركزية، جاء لـ"التفتيش"..وفي سياق الكلام، أعلن الشاب القادم من الرباط، أنه عاد للتو من أمريكا بعد أن حصل على شهادة ثقيلة، وفرت له منصبا ساميا في الإدارة المركزية، وأنه رجل ميدان وليس رجل مكاتب وملفات وأوراق وتقارير، قبل أن يختم مرافعته بأنه "سيفتش" عبر التجوال على الوحدات المنتشرة على امتداد تراب الإقليم.

وانصياعا لهذا القرار، حدد المسؤول الساعة الخامسة صباحا من اليوم الموالي لبدء الجولة التفتيشية، وفي الوقت الذي كان فيه "المفتش" يكتشف المدينة من شرفته بالفندق الوحيد المصنف الذي تتوفر عليها، كان صديقنا المسؤول يجري اتصالات بموظفيه في الجماعات القروية المختلفة، بل وبممثلي السلطة المحلية أيضا، ليس لإخبارهم بالاستعداد للتفتيش، بل لمطالبتهم بالتحلي بأقصى درجات البخل، وبعدم تقديم حتى شربة ماء له ولضيفه..

وبالفعل، فعند الساعة المحددة كان المسؤول المحلي والمفتش القادم من الرباط على متن سيارة لاندروفر، التي هي عبارة عن براكة قصديرية تسير على عجلات.. ولا يمكن أن يعرف معنى هذا إلا من أتيح لهم استعمال طرق إقليم تازة في ذلك الزمان..

ما علينا انطلقت الزيارة التفتيشية من الجماعة القروية الواقعة في محيط "مثلث الموت"، وفي كل مرة كان المفتش يجد نفسه أمام أسوإ البنيات والتجهيزات والخدمات..واستمرت الجولة إلى المساء، وحين هم بالنزول عند مدخل الفندق، ذكره مضيفه بأن الانطلاقة نحو الجماعات القروية الأطلسية ستكون في الساعة الخامسة صباحا..لكن المفتش فاجأه بالقول، بأن ينتظر منه مكالمة في اليوم الموالي..لكن المكالمة المنتظرة لم تأت سوى في نهاية الصباح، وكان مضمونها مختصرا :"لقد اكتفيت بما رأيت..وسأغادر الآن في اتجاه العاصمة"..

هذه الواقعة يمكن أن تفسر لم أنا "متفائل" بنجاح الوزير مبديع في ما فشل فيه سابقوه، وهذه ليست نظرية شخصية، بل لقد سمعت مؤخرا إحدى المحللات السياسيات الفرنسيات البارزات، وهي تطالب بإسناد وزارة التعمير إلى عمدة إحدى المدن الكبرى وليس إلى مهندس، لأن العمدة يملك خبرة ميدانية اكتسبها من الاحتكاك اليومي مع مشاكل التعمير.

وفي كل الأحوال، فإن أدواء إدارتنا معروفة ولا تحتاج إلى تشخيص بقدر ما تحتاج إلى قبضة حديدية، وإلى صرامة تعيد "المرفق العام" لمكانه الطبيعي...ولنتساءل مثلا وبداية : هل هناك إدارة في المغرب تحترم وقت الدوام الرسمي؟

من المؤكد أن الجواب هو بالنفي قطعا، فلا توجد إدارة على امتداد التراب الوطني تفتح أبوابها قبل الساعة التاسعة صباحا، أما وقت المغادرة فهو مفتوح، ولكنه في كل الأحوال لا يمكن أن يتجاوز الساعة الرابعة، أي أننا مبدئيا أمام سرقة ساعة يوميا بشكل لا يثير أي شعور بالتقصير.. وعلى من يشكك في هذا الكلام، أن يخبرنا متى تصل حافلات نقل الموظفين إلى محطاتها النهائية حتى بالإدارات المركزية بالعاصمة، علما أن نفس الحافلات تكون مكتظة عن آخرها في انتظار الانطلاق في رحلة العودة ابتداء من الساعة الثالثة والنصف وربما قبل ذلك، وهل هناك من يفسر كيف أن المسؤولين عن هذه الإدارات وهم أحيانا برتبة وزير أو كاتب عام أو مدير عام، لا يصدرون تعليمات للسائقين بضرورة الوصول صباحا قبل الثامنة والنصف، وعدم المغادرة مساء قبل الرابعة والنصف؟

وفي نفس السياق دائما، كم تستغرق استراحة الغذاء، وهل هي فعلا نصف ساعة؟

إن الواقع يؤكد أن هذه الاستراحة مفتوحة، بل مع التوقيت الصيفي قد تمتد إلى نهاية الدوام، خاصة يوم الجمعة الذي يفترض أن يستأنف الموظفون أعمالهم فيه بعد أداء الصلاة، ولا حاجة للتساؤل عن عدد الذين يطلون على مكاتبهم بعد الثانية والنصف، بما أن استراحة الساعة ونصف الخاصة بهذا اليوم الفضيل، تتضاعف دون تسجيل أي رد فعل، إلى درجة أن يوم الجمعة أصبح فعلا عطلة بحكم الواقع..وإذا كانت "الدولة" عاجزة عن فرض الانضباط حتى على مستوى الدخول والخروج، فهل نتوقع منها الانكباب ما هو أعقد وأخطر؟

لقد سمعت ذات مرة موظفة تتحسر على تركيب كاميرا لحراسة جهاز "البوانتاج" الذي يفترض أن يسجل ساعات الدخول والمغادرة، وهي خطوة أقدمت عليها الإدارة بعدما تكررت أعمال التخريب التي تعرض لها الجهاز من طرف السادة الموظفين.. علما أنه لا توجد قوة على وجه الأرض يمكن أن تجبر موظفا على الجلوس في مكتبه لأداء عمله، بما أن كثيرين يطلون على مكاتبهم إما لإشعال أجهزة الحاسوب أو لتعليق "الفيستة" كدليل على الحضور، ثم بعد ذلك ينتشرون في "الأرض" للتعليق على مباريات البطولة الإسبانية..أو للتجوال..فالمهم هو عدم أداء الواجب..

هذا من حيث الشكل، أما من حيث المضمون فإن الهم أكبر والغم أعم..

لقد كنت شاهدا ذات مرة على الطريقة الهمجية التي تعاملت بها إحدى الموظفات الجماعيات مع مواطنة عجوز جاءت طلبا لشهادة "عدم الزواج"، حيث ألقت في وجهها بالوثائق التي قدمتها لها، بدعوى أنه ينقصها شيء لم تفصح عنه أصلا..

السيدة العجوز خرجت إلى باب الملحقة الإدارية، واتصلت بأحد أبنائها الذي حل بعين المكان بعد دقائق، ودخل بحثا عن الموظفة المعنية لكنها كانت قد غادرت، فسلم نفس الوثائق التي رفضتها إلى موظف في شباك آخر، فحصل على الشهادة المطلوبة في أقل من خمس دقائق دون أن ينبس ببنت شفة..

هذه الواقعة تختصر كل شيء... وحبذا لو أن المختصين في القانون الإداري، أفادونا بنوعية "الإجراء القانوني" الممكن أتباعه في الحالات المماثلة : هل تنبغي الاستعانة بعون قضائي لتحرير محضر معاينة، ثم رفع دعوى لـ"الطعن في قرار موظفة"، قد تكون مجرد عون تتقاضى أجرها من الإنعاش الوطني من أجل أعمال النظافة، لكن شاءت إرادة "المتحكمين" إلا أن تمنحها صفة "موظفة"؟

وأرجو ألا يتحدث أحد عنها عن اللجوء إلى "الرئيس" أو "المدير"، فأحد أكبر أعطاب الإدارة المغربية هو غياب الهرمية واختفاء السلطة الرئاسية والتراتبية الإدارية..

ولهذا الوضع أسباب ومسببات، من بينها أن التعيين في مناصب المسؤولية لا يخضع لمبدإ "الرجل المناسب في المكان المناسب" وإنما لمعايير أخرى، تجعل "المدير" أضعف دائرة في الحلقة، إلى درجة أنه لا يستطيع زجر أية مخالفة، بل لا يستطيع محاسبة أبسط "شاوش" على أي تقصير.. فحتى بعد دخول مرسوم التعيينات في المناصب السامية حيز التنفيذ، هل اختير أحد المعينين بناء على برنامج مضبوط التزم بتطبيقه في مدة زمنية محددة، ولا أقصد هناك برنامجا إصلاحيا ثوريا، بل فقط التزاما بفرض احترام ساعات الدوام الرسمي وإجبار الموظفين على التواجد في مكاتبهم...

قد يظن البعض أن هذا أمر سهل وفي المتناول، لكن من يتعاملون مع الإدارة المغربية بمختلف فروعها، حتى في العاصمة الرباط المفروض أنها تحت سمع وبصر وفي متناول الأجهزة الرقابية والمفتشيات العامة..يدركون مدى استحالة الأمر..

لا حاجة لذكر أسماء وعناوين، فأية إدارة تتعامل مع مواطنين أو مقاولين، إلا وتحفل بنفس الظواهر.. قد تجد باحة واسعة بها العديد من الشبابيك لكن يستحيل أن تجد أكثر من موظفين أو ثلاثة على أكثر تقدير، وكلما جلس موظف رابع إلا وقام أحد زملائه الجالسين وكأن هناك تيارا كهربائيا يحكم المسألة..

وهذه ليست حالة إدارية فقط، بل لا تسلم منها حتى بعض المؤسسات العمومية الصناعية أو التجارية التي عوض أن تدار بمنطق المقاولة، تسير كأية إدارة في جماعة قروية ..

أضف إلى ذلك أن كل الكلام الذي يقال عن تقريب الإدارة من المواطنين هو من باب كلام الليل، فعلى سبيل المثال أين وجه "التقريب" في ترحيل مركز الاستقبال التابع للصندوق المغربي للتقاعد من شارع فرنسا إلى حي الرياض؟

فالمقر القديم كان قريبا من محطة القطار ومن المحطة الطرقية كما أن مرور التراموي بمحاذاته من شأنه توفير الكثير من المشاق على المتقاعدين..بدل مطالبتهم بالتنقل إلى أطراف حي الرياض، إلى درجة أن من يقصد المركز للاحتجاج على اقتطاع مائة درهم قد يصرف أضعافها على "سير واجي" في رحلات مكوكية عبر سيارات الأجرة الزرقاء..

بنفس المؤسسة قد يستغرب المرء لمطالبة مواطنة عجوز ترملت قبل أربعين سنة بوثيقة عدم الزواج، أو بشهادة الحياة.. والحال أن قليلا من التنسيق "الإلكتروني" مع وزارتي الداخلية والعدل يمكن أن يساهم في اقتصاد كثير من الجهد والوقت..

وحالة الصندوق المغربي للتقاعد ليست استثناء، بل إنه مشهد يتكرر في كل إدارة عمومية..

فالمقاول أو المواطن ملزم دائما بالإثبات عبر الإدلاء بأطنان من الأوراق والبيانات رغم أن المغرب‮ ‬يعتبر من الدول الرائدة عربيا وإفريقيا في‮ ‬مجال المعلوميات،‮ ‬التي‮ ‬تساهم على الأقل في‮ ‬توحيد المساطر،‮ ‬لأنه في‮ ‬الوضع الحالي‮ ‬قد تختلف الإجراءات حتى من موظف إلى آخر بينهما أقل من متر واحد،‮ ‬ولذلك تجد أنه في‮ ‬كل إدارة هناك موظفون‮ ‬يكثر عليهم الإقبال لأنهم‮ "‬يبسطون المساطر‮" ‬بينما هناك نفور من آخرين متخصصين في‮ ‬التعقيد‮..‬وهذا ما‮ ‬يفتح بطبيعة الحال الباب أمام السماسرة والمفسدين‮.. ‬والراشين والمرتشين‮..‬ أضف إلى ذلك أن من التناقضات المغربية مطالبة البعض بضرورة إقرار‮ "‬حق الوصول إلى المعلومة‮"‬،‮ ‬في‮ ‬وقت لا‮ ‬يستطيع فيه المواطن الحصول حتى على معلومات ترتبط بملف بسيط يخصه شخصيا وليس من أسرار الدولة،‮ ‬إما لأن المسؤول في‮ "‬اجتماع‮" ‬لا‮ ‬ينتهي،‮ ‬وإما لأن هواتف الإدارة لا تجيب وإما‮..‬وإما‮..‬ ومن هذه التناقضات أيضا،‮ ‬التراجع عن قرار سابق كان‮ ‬يسمح بأداء بعض الجبايات والضرائب في‮ ‬أية قباضة من قباضات الرباط،‮ ‬حيث أصبح مثلا واجبا على سكان ومقاولي‮ ‬حي‮ ‬أكدال بالعاصمة التنقل إلى حي‮ ‬الرياض،‮ ‬وأحيانا لأداء مبالغ‮ ‬بسيطة،‮ ‬في‮ ‬قباضة ضيقة،‮ ‬بدل قباضة أكدال الواسعة،‮ ‬والخاوية على عروشها طيلة أيام الشهر‮..‬أي‮ ‬أننا أمام استنساخ لتجربة الملحقات الإدارية التي‮ ‬أصبحت تقدم خدماتها للساكنين بجوارها فقط،‮ ‬رغم أن المصادقة على الوثائق وتصحيح الإمضاءات لا تتطلب جهدا خارقا ولا تجنيد موارد بشرية إضافية،‮ ‬بل تمثل مصدر دخل للمقاطعة والبلدية‮..‬وتدخل في‮ ‬صميم تقريب الإدارة من المواطن‮..‬

إذن المشكلة ليست في‮ ‬القوانين أو في‮ ‬التجهيزات أو في‮ ‬عدد الموظفين،‮ ‬بل في‮ ‬غياب القدرة على‮ ‬الضبط‮..‬ولهذا إذا لم‮ ‬ينجح الوزير /التقني مبديع في‮ ‬إصلاح الإدارة وتحديثها،‮ ‬لن‮ ‬يبقى هناك سوى طريق واحد جذري‮.. ‬يتمثل في‮ ‬تكليف جنرال بهذا الملف‮..‬

الاقتراح‮ ببساطة ليس نكتة، بل ‬يتجلى في‮ ‬إخضاع الإدارة لإشراف عسكري‮ ‬لفترة انتقالية محددة تقفل فيها الأبواب والنوافذ وتطفأ الأضواء وترخى الستائر،‮ ‬وتمنح النقابات فترة نقاهة،‮ ‬وتأخذ فيها الجمعيات الحقوقية عطلة طويلة الأمد‮..

وأظن أن ستة أشهر من الانضباط العسكري‮ ‬الصارم‮ ‬يمكن أن تحقق الإصلاح الذي‮ ‬طال انتظاره،‮ ‬بدء بتقديس مواقيت العمل،‮ ‬ومرورا بترسيخ السلطة الرئاسية والتراتبية الإدارية، وانتهاء بأداء المهمة على الوجه المطلوب‮..‬ وعلينا ألا ننسى أن المسيرة الخضراء أشرف على تنظيمها ثلاثة ضباط فقط (عبد العزيز بناني، محمد الزَيَّاتي، ومحمد أَشَهْبار)..

وأظن أننا عاجلا آو آجلا،‮ ‬سندرك أن إصلاح الإدارة‮ ‬يحتاج إلى قبضة حديدية وليس إلى مجرد لوك الكلام عن‮ "‬الحكامة الجيدة‮"..‬

وبما أن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها،‮ ‬فلم لا نبحث عنها ولو كانت في‮ ‬كوريا الشمالية‮..



1442

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

صناعة الأبطال الرياضيين بقلم الناوي عبد العزيز

فى غرفة المداولة بقام :ذ. أيمن الصياد

مساجد وأئمة أمازيغ! بقلم :حسن بويخف

أيت أعتاب : تخريب و هجوم على المؤسسات التعليمية.

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما حقيقة الأرقام وما الأثر على الواقع؟؟؟؟

المديرية العامة للأمن الوطني: مباريات لتوظيف 2016 حارس أمن و 248 مفتش شرطة و 62 ضابط شرطة و 50 ضابط

العنصرية قد تأتيكم بنكهة ليبرالية .....عبدالقادر الهلالي‎

أنا لست أسرع من الاسد؟ بقلم :ذ.عبدالقادر الهلالي

مطلوب جنرال لإصلاح الوظيفة العمومية بقلم : ذ.مولاي التهامي بهطاط





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الحرّيّة .. بقلم : إبراهيم أمين مؤمن


الفلسفة كحل لأزمة التعليم بقلم : ذ. عبد الفتاح الحفوف


“الخطابي بطل والشعب المغربي حي وتاريخي” // ذ. محمد الحجام


لماذا الحسين ياعرب وياشيعة العرب !؟؟ بقلم - مولاي عبدالله أيت المكي السباعي


أوفقير ومأساة الأميرة المنسية // عبد الغاني بوز


حكومة المجلدات الفارغة ! بقلم : اسماعيل الحلوتي


من الألعاب الأمازيغية القديمة( تاقورا )أو الهوكي الأمازيغي القديم//الحسن أعبا


مـــغربي أنــــا بقلم : مالكة حبرشيد


المزوغة والعروبة والأعاجم المستعربون والمستمزغون // مبارك بلقاسم


دمنات : أهم انتظارات الساكنة من رجال السلطة الجدد // نصر الله البوعيشي

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : دركي يفارق الحياة بالمستشفى الإقليمي بعد مطالبته قياس ضغط الدم ..


ازيلال : التنديد بتردي الوضع الصحي في وقفة احتجاجية للهيئة المغربية لحقوق الانسان


أزيــلال :يهم وزير الصحة.. وقفة احتجاجية أمام المستشفى الإقليمي للتنديد بتردي الوضع الصحي

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أخبار دوليــة

فيديو //الرئيس الفرنسي ماكرون يطرد أحد حراسه بعد ضربه لمتظاهرين


السعودية تعدم 7 أشخاص في يوم واحد


قطار بإيطاليا يحول مهاجرين مغربيين ، أحدهم من ينحدر من بنى ملال والآخر من البيضاء ، إلى أشلاء

 
انشطة الجمعيات

دار المنتخب بجهة بني ملال خنيفرة تنظم دورة تكوينية في موضوع المنازعات الإدارية بالجماعات الترابية


مكتب تنمية التعاون بجهة بني ملال خنيفرة يخلد اليوم العالمي للتعاونيات 2018

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والدة عقاوي سليمان مدير ديوان عامل اقليم ازيلال


أزيــلال / واويزغت : والد الاستاذ :"الشبراوي جواد " نائب وكيل الملك بأزيلال في ذمة الله

 
موقع صديق
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تعتبر تفاقم الأوضاع الاجتماعية للمغاربة، لا يحتمل مزايدات سياسية.

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة