مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال : تعزية في وفاة " نجاة أحميدوش " موظفة بباشوية أزيلال ، زوج الأخ " سيمحمد أولباز "..وفريق " ابناء أزيلال للإتصال" يقدمون التعازي ...             أزيــلال : إصابات بفيروس " كورونا " و وفيات كل يوم ، لم يتم الإعلان عنها             الكشف عن وصية “مارادونا” ولن تصدقوا.. هذه ثروة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني؟             بني ملال : شاب عشريني يضرم النار في جسده داخل مقر الجماعة ...والسبب ؟             “أمن الناظور” يوقع بالشخص الذي عرض في مقطع فيديو سيدة للسرقة تحت التهديد السلاح             أزيــلال : تعزية في وفاة المشمول برحمته ، والد أخينا وزميلنا الصحفي :" لحسن كوجلي " ...             لفتيت يدعو المغاربة للتسجيل في اللوائح الانتخابية استعداداً لاستحقاقات 2021             الشعر الأمازيغي بالأطلس الكبير الشرقي             الاتحاد الاشتراكي بازيلال يطالب بإحداث وكالة لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب وتطبيق البروتكول العلاجي وضمان تتبع و مواكبة مرضى و التعليم ..             الخيام يشغل منصب جديد بديوان الحموشي قبل أيام قليلة من تقاعده             سمير الليل قصة نور من أزيلال زوجوني صحة على 15 سنة وانا ما عارفا والو             أم لـ3 أطفال تتعرض لاعتداء خطير أفقدها بصرها بالبيضاء: خرج ليا واحد تكرفص علي وضربني فالعينين            أزيــلال : ابن ايت اعتاب منقذ الحسن الثاني من "انقلاب الرباط" الموؤود عام 1972            قصيدة يا ابــــــــــن آدم الشاعر العراقي حســـين حســـن التلســـيني            كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

سمير الليل قصة نور من أزيلال زوجوني صحة على 15 سنة وانا ما عارفا والو


أم لـ3 أطفال تتعرض لاعتداء خطير أفقدها بصرها بالبيضاء: خرج ليا واحد تكرفص علي وضربني فالعينين


أزيــلال : ابن ايت اعتاب منقذ الحسن الثاني من "انقلاب الرباط" الموؤود عام 1972


قصيدة يا ابــــــــــن آدم الشاعر العراقي حســـين حســـن التلســـيني


شاب يدفع امرأة في نيويورك تحت عجلة القطار


قصة مؤثرة.. بسبب قطة مابقيتش كانمشي


أستاذ جزائري حر يفضح جنيرلات الجزائر وعصابة البوليساريو


أهداف مباراة أفريقيا الوسطى 0-2 المغرب ( تصفيات أمم أفريقيا 2021 )

 
كاريكاتير و صورة

كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

الكشف عن وصية “مارادونا” ولن تصدقوا.. هذه ثروة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني؟

 
الجريــمة والعقاب

الحاجب : جريمة قتل تاجر.. توقيف 5 أشخاص من بينهم الزوجة الثانية للضحية وشقيقيها


المؤبد لشرطي قتل شاب وفتاة بالشارع العام مستعملا سلاحه الوظيفي بالدار البيضاء...التفاصيل

 
الحوادث

وفاة عميد شرطة ـ في ظروف غامضة ـ في حادث مروع بعد سقوط سيارته في ميناء طنجة


أزيـلال/ افورار : حادث سير ثانية في ظرف يومين... وفاة شاب وخسائر فى المركبات

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : إصابات بفيروس " كورونا " و وفيات كل يوم ، لم يتم الإعلان عنها


نتائج الانتقاء الأولي ولوائح المقبولين لاجتياز مباراة التعليم بالتعاقد 2021/2020 لجميع الجهات (متجدد)


أزيــلال : وفاة شرطي بفيروس كورونا ... وعدم نشر عدد الإصابات والوفيات بالإقليم ...؟؟ الحقيقة ؟

 
الجهوية

بني ملال : شاب عشريني يضرم النار في جسده داخل مقر الجماعة ...والسبب ؟


بني ملال / تاكزيرت : صديق تنهي حياة صديقه بضربة “شاقور”


أزيلال : سيارة مسروقة لاختطاف رضيعة من بيت والديها

 
الوطنية

“أمن الناظور” يوقع بالشخص الذي عرض في مقطع فيديو سيدة للسرقة تحت التهديد السلاح


لفتيت يدعو المغاربة للتسجيل في اللوائح الانتخابية استعداداً لاستحقاقات 2021


الخيام يشغل منصب جديد بديوان الحموشي قبل أيام قليلة من تقاعده


مؤتمر منتدى الحداثة والديمقراطية


وصول أول شحنة من لقاح "كورونا" الصيني إلى المغرب

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


وثائـق المناضل "عبدالرحمان اليوسفي" في حضن "أرشيف المغرب" - بقلم : عزيز لعويسي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 أكتوبر 2020 الساعة 49 : 05


وثائـق المناضل "عبدالرحمان  اليوسفي" في حضن "أرشيف المغرب"

 

 

- بقلم : عزيز لعويسي

 

 

 

قبل أسابيــع، شاء القدر أن تنطفئ شمعـة الراحل الأستاذ "عبدالرحمان اليوسفي" رحمه الله، وأن تتوقف عجلة حياته إلى الأبــد، مخلفة وراءها مسارا مشرقا لرجل دولة بارز، انتـــزع الإجماع في زمن التفرقة واللغط والجدل والخــلاف، وســرق الإعجاب والمحبـة، في مشهـد سياسي بات بــدون هويــة، وكان لابد لنا - وقتها- أن نحرك ناعورة القلم لنرصـع قلادة مقاليـن اثنين، حاولنا من خلال الأول (وداعا صاحب أحاديث في ما جرى .. وداعا سي عبدالرحمان اليوسفي) التعبيـر عما راودنا من مشاعر الحسرة والحزن والمواساة، في وفــاة قامة من قامات الذاكرة النضاليـة الوطنيـة، وهامة من هامات رجالات الدولة البارزين الذين أشرقـوا وتميـزوا في زمن البــؤس السياسي، ونالوا عن جدارة واستحقاق وشـاح التقديــر في جسد حزبي اخترقته فيروسات المصلحة العمياء والأنانية المفرطة وعــدوى التهافت، بحثا عما باتت تجــود به الممارسة السياسية من ريــع متعدد الزوايا.

 

كما حاولنا من خلال الثاني (أرشيف اليوسفي وأرشيف المغرب)أن نكون سباقين لتوجيــه البوصلة نحو ما يكون قد تركه الرجل، من أرشيفات خاصة على جانب كبير من الغنى والثــراء، اعتبارا ليس فقط، لتاريخه النضالي ومساره السياسي والحقوقي، بل و لبصمته في الذاكرة النضالية الوطنية، ولما تميز به من قيم وشيم وأخلاقيات وطنية وسياسية، باتت اليوم "عملة نادرة" في زمن الانحطاط السياسي، وقد وجهنا الدعوة عبر ذات المقال، إلى المؤسسة الحاضنة للأرشيــف العمومي"أرشيف المغرب" من أجل التفكير في السبل الممكنة والإمكانيات المتاحة التي من شأنها وضــع اليد على التراث الوثائقي للراحل، مستندين في ذلك إلى ثلاثــة اعتبارات جوهريــة :

 

- أولها : ما أناطه بها القانون رقم 69.99 المتعلق بالأرشيف، من مهام واختصاصات متعددة المستويات، تتقاطع في "صيانة تراث الأرشيف الوطني والقيام بتكوين أرشيف عامة وحفظها وتنظيمها وتيسير الاطلاع عليها لأغراض إداريــة أو علمية أو اجتماعية أو ثقافيــة".

 

- ثانيها : ما أتاحه لها المشرع الأرشيفي من صلاحيات قانونية، تتيح لها وضع اليد على الأرشيف الخاصة ذات النفع العام، وهو ما عبرت عنه المادة 24 التي نصت على ما يلي : "تؤهل "أرشيف المغرب" لأجل صيانة تراث الأرشيف الوطني، أن تتملك عن طريق الشراء وأن تتلقى على سبيل الهبة أو الوصية أو الوديعة القابلة للاسترجاع، أرشيفا خاصة تتولى حفظها ومعالجتها والتمكين من الاطلاع عليها".

 

- ثالثها: تمثل في قيمة ما يمكن أن يكون قد تركه الراحل، من تراث أرشيفي سواء بمقر سكنه الشخصي أو على مستوى مقر "حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، اعتبارا لمسيرته النضالية والحزبية والسياسية والحقوقية، التي تشكل مرآة عاكسة للتاريخ النضالي والسياسي الوطني المعاصر، وكلها اعتبارات وغيرها، ارتأينا - حينها - بعد أيام قليلـة من وفـاة الراحل، الاستنـاد إليها، للمطالبــة في وقت مبكـر، بأهميــة الالتفـات إلى ما يكون قد تركه الرجل من تراث أرشيفي تاريخي وسياسي، وبأحقيــة هذا التراث في الرعاية والحفظ والائتمان لقيمة صاحبــه كرجل دولة بارز بكل المقاييــس، قلما تجــود السياسة بمثلـه.

 

ونحن نفتح بجرأة "أرشيف اليوسفي" أياما قليلة بعد رحيلــه، كان سقف أحلامنا أن تتحرك "أرشيف المغرب" و ذوي الحقوق (أرملة الراحل أطال الله في عمرها) و"الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، في اتجاه ائتمان المؤسسة الحاضنة للأرشيف العمومي، على التراث الوثائقي للراحل والذي يمكن استثماره كمادة للاشتغال العلمي من قبل الباحثين والمؤرخيـن، ولم نكن نتصور قطعا، أن الراحل رحمه الله، قد ترك - حسب ما أوردته جريدة "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" (عدد 12.673 ليوم الخميس 22 أكتوبر2020)- وصيــة، تضم شقين، أولهما متعلق بالجانب المالي والموروث العيني المتعلق بشقته وما تتضمنه من مكتبة وأثاث وصور وأوسمة وكتب وتفاصيل أخرى، ستوجه نحو مؤسسة "متاحف المغرب" المؤهلة لحفظ التراث اللامادي للمغاربة والمغرب، بما يضمن حسن التعامل مع هذا المــوروث وجعله تحت تصرف عموم الجمهور، وشـق ثان، يتعلق بمنـح وثائقه ذات الحمولة التاريخيــة إلى مؤسسة "أرشيف المغرب" المؤهلة للتدبير الأمثل لهذه الوثائــق، وجعلها رهن إشارة الباحثيــن والمؤرخين، فضلا عن تحويل شقته إلى "متحف مفتــوح" كما ورد في ذات الجريـدة.

 

قراءتنا لهذا الخبر، قوت في عوالمنا ما نكنه للرجل كغيرنا من المغاربة، من ثقة ومحبة وإعجاب وتقدير، وهي أحاسيس صادقة لا يتحكم فيها أي انتماء حزبي من شأنه أن يتحكم في القلم ويكبــح جماح مداده، ليس أمامنا من خيار ســوى الجنوح إليها والاعتزاز بها، في زمن سياسي مشهده لم يعد يسـر الناظرين، وفي ظل واقع حزبي لم يعد يفرخ ســوى البؤس والعبث والأنانية المفرطة واللغط والقلاقل والنعرات والخيبات والزلات، فما تركه الراحل من وصية "مواطنة"، قد يبدو للبعض ممارسة مألوفة واعتياديـة، وقد يبدو للبعض الآخر حدثا عابرا لا يؤخر ولا يقدم بعد رحيل الرجل، لكن نرى أن الوصية لايمكن تجاوزها أو تجاهلها أو نكرانها أو التقليل من شأنها، لأنها "رسالة مفتوحة في المواطنة الحقة" و"درس آخر من دروس الوطنية التي ما فتئ الراحل يلقنها للمغاربة" كما علق الأستاذ "جامع بيضا" مدير "أرشيف المغرب" وهو يعلن خبر ائتمان المؤسسة على وثائق الراحل "اليوسفي"، وشهادة ثقة واعتراف بالمؤسسات الوطنية (متاحف المغرب - أرشيف المغرب)، ونكران للذات، واستحضار تام للمصلحة العامة، بوضــع بعض موروثه العيني والوثائقي رهـن إشارة المؤرخين والباحثين وعموم الجمهور، إيمانا منه أن ما خلفه هو جزء لا يتجزأ من الذاكرة النضالية والسياسية الوطنية، ومكانه الطبيعي هو المؤسسات الوطنية ذات الاختصـــاص، ليكون في متناول جميــع المغاربة على قدم وســاق، ورؤيـة متبصرة، حاملة لقناعة راسخــة في أن حماية "التراث الوطني" بكل مستوياته، هي مسؤولية فردية وجماعية، لابد أن ينخرط فيها الجميع بوعي وإدراك، صيانة لتاريخنا الوطني وحماية لذاكرتنا الجماعية وصونا لهويتنا المشتــركة.

 

وصية الراحل "اليوسفي" رحمه الله، قد تكون خير تتويج لقصة حياة على مستوى كبير من الثراء والإشراق، وقد تكون امتدادا لسيرة الرجل التي نالت التقدير وسرقت الإجماع في زمن الاختــلاف، لكنها وبدون شك، شكلت "مسك ختام" لمسار طويل من النضال، صنع لنا رجلا من رجالات الدولة البــارزين، بقدر ما تميز بقــوة وقيمة رصيده السياسي والحقوقي، بقـدر ما انفـرد بأخلاقيات السياسة وما يرتبط بها من التــزاموعفـة ونكران للذات واستحضار للصالح العام، وبقيم المواطنة الحقــة وما يدور في فلكها من مسؤولية وتضحية ونزاهة واستقامة وثبـات على المواقف وارتباط بقضايا الوطن وتمسك بثوابت الأمة، وحتى وهو يعيــش آخر أيامه، لم تغب عنه "شمـس المواطنة"، وأصر وهو يعيش آخر أنفاس مساره المشرق في زمن الجائحة، إلا أن يختزل كل أحاديثه (أحاديث في ما جرى) في "وصيـة"، لايمكن فهم مضامينها ورسائلها، إلا داخل بلاط "المواطنة" ورحاب "حب الوطن"، فكما تنازل الرجل عن الريع وما يجري في فلكه وهو على قيد الحياة، أصر بعد الممات، أن يتنازل عن موروثه من أجل الوطن، في مبادرة "مواطنة" عاكسة للالتزام في أبهى صــوره، ومختزلة لنكران الذات في أرقى معانيه ودلالاتـه.

 

ونختم بتجديد الرحمات على فقيد الوطن "الأستاذ عبدالرحمان اليوسفي" رحمة الله عليه، سائلين الله عز وجل أن يشمله بواسعه رحمته ومغفرته، عسى أن تكون "وصيته" درسا للمفكرين والمثقفين والمبدعين المغاربـة، الذين لابد أن يلتفتوا إلى المؤسسات الوطنية المعنية بحفظ التراث بكل مستوياته، بائتمانها على ما يتحوزون به من ممتلكات عينية وأرصدة أرشيفية ذات نفع عام، من باب الإسهام في حفظ وصيانة التراث الأرشيـفي الوطني، وعبـرة لكل السياسيين الذين لايجدون حرجا في الركض في مضمار "العبث" و"الريع" بعيدا عن سكة الوطن ... فطوبى لمن رحل وقد أحسن للوطن، وبئــس لمن لازال مصرا على العبث بجسد الوطن بدون خجل أو حيــاء ... وهنيئا لمؤسستي "متاحف المغرب" و"أرشيف المغرب" باحتضان جزء من حياة رجل، يعد "فلتة" من فلتات السياسة في زمن الركود والتراجع والانحطاط .



319

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مهم : حصيلة ثلاث سنوات من العمل الحكومي دعم المواطن وتعزيز التماسك الاجتماعي

وثائـق المناضل "عبدالرحمان اليوسفي" في حضن "أرشيف المغرب" - بقلم : عزيز لعويسي

الـPPS ليلة مؤتمره التاسع .. مسألة التحالفات وانتخاب الأمين العام بقلم : ذ.خالد الناصري*

بيان الجامعة الوطنية للتعليم أزيلال‎:لاقرار التعسفي الصادر في حق السيد محجوب بوسيف

بيان حول محالة استهداف الأخ حسن اليوسفي، عضو المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان ورئيس مكتبه

وثائـق المناضل "عبدالرحمان اليوسفي" في حضن "أرشيف المغرب" - بقلم : عزيز لعويسي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الشعر الأمازيغي بالأطلس الكبير الشرقي


تحزيب الأمازيغية.. فشل مسار ذ.فؤاد بوعلي


قراءة في مقالات وأعمال المرحوم علي أبا حيدة // الحبيب عكي


الاستهتار بالأمازيغية // ذ.ميمون أمسبريذ


الصحراء وشرعية النزاع عليها بين كونها “مغربية” و”غربية” ذ.محمد بنطاهر


قصة أحمد والعفريت.. رسالة إلى مسؤولي هذا العصر قلم رشيد صبار


أي لقاح لفيروس التشكيك! بقلم :ذ. اسماعيل الحلوتي


والتر بنيامين أو نقد ايديولوجيا التواصل بقلم : د زهير الخويلدي


"جذور القرابة" بين الأمازيغية والعربية // ذ.بنسالم حميش


جمهورية القبائل بقلم :ذ. عبد الرحمان شحشي*


أحرضـان … “أمغـار” العنيـد إعداد الكاتب والصحفي : برحو بوزياني


أوريد وظل «الأخ الأكبر» في كلماته // سعيدة الكامل


قبعة رامبو، جلباب دا احماد! // جمال بدومة

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

بيان العصبة الامازيغية لحقوق الانسان‎

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية في وفاة " نجاة أحميدوش " موظفة بباشوية أزيلال ، زوج الأخ " سيمحمد أولباز "..وفريق " ابناء أزيلال للإتصال" يقدمون التعازي ...


أزيــلال : تعزية في وفاة المشمول برحمته ، والد أخينا وزميلنا الصحفي :" لحسن كوجلي " ...


أزيــلال : تعزية وموساة في وفاة والدة أخينا " "هشام الكوبي "ممرض بالمستشفى الإقليمي بازيلال..


أزيــلال : الموت يخطف منا المشمول برحمته ، ذ : "عبد العزيز انكريوي " استاذ بثانوية ايت امحمد الإعدادية

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الاتحاد الاشتراكي بازيلال يطالب بإحداث وكالة لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب وتطبيق البروتكول العلاجي وضمان تتبع و مواكبة مرضى و التعليم ..

 
أنشـطـة نقابية

المكتب النقابي الجهوي تستنكر ما تعرض له " رضوان ضناية ، مستخدم بوكالة الخدمات ، الوالدية ، قطاع الكهرباء ..

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

وفاة أب حزنًا على إصابة نجله بكورونا.. والابن يلحق به بعد 4 أيام


وسط دهشة من الجميع .. ميت يعود إلى الحياة بعد البدء في تشريح جثمانه

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة