مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         الذكرى 22 لوفاة الحسن الثاني … محطة بارزة لاستحضار المسار المتفرد لموحد البلاد             تفاصيل سقوط منقبة تمارس الابتزاز الجنسي على التجار الكبار بالدار البيضاء             المؤبد لشرطي قتل شاب وفتاة بالشارع العام مستعملا سلاحه الوظيفي بالدار البيضاء...التفاصيل             الجيش الجزائري يوقع صفقة "ضخمة" لشراء سرب من مقاتلات "سوخوي 57" روسية الصنع             مريرت والتنمية المستدامة : ميزانيات ضخمة , حفر , وردم , ومستنقعات....             "جذور القرابة" بين الأمازيغية والعربية // ذ.بنسالم حميش             المجلس الإقليمي يصادق بالإجماع على مشروع الميزانية وعدد من مشاريع اتفاقيات الشراكة منها: فتح و إنجاز الطرق و تأهيل مدينة دمنات .. ومشاريع مهمة أخرى ..             المديرية العامة للأمن الوطني تضع رهن إشارة مصالحها المركزية واللاممركزة 660 مركبة جديدة، بمواصفات تقنية متطورة / صور             يوعابد : "أمطار قوية متوقعة ابتداء من يوم الأربعاء وثلوج بعدة مناطق جبلية ".             العصيان ورشق القوات العمومية يقود عددا من الشبان ضمنهم قاصرين نحو الاعتقال.             رسالة من استاذ إلى القائد الجهوي للدرك الملكي بخصوص تجاوزات درك بني عياط            شاب يدفع امرأة في نيويورك تحت عجلة القطار            قصة مؤثرة.. بسبب قطة مابقيتش كانمشي            أستاذ جزائري حر يفضح جنيرلات الجزائر وعصابة البوليساريو            كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

رسالة من استاذ إلى القائد الجهوي للدرك الملكي بخصوص تجاوزات درك بني عياط


شاب يدفع امرأة في نيويورك تحت عجلة القطار


قصة مؤثرة.. بسبب قطة مابقيتش كانمشي


أستاذ جزائري حر يفضح جنيرلات الجزائر وعصابة البوليساريو


أهداف مباراة أفريقيا الوسطى 0-2 المغرب ( تصفيات أمم أفريقيا 2021 )


فيديو.. عسكريو البوليساريو بتندوف يقومون بالتجييش للدخول في مواجهة مع المغرب


روبورتاج .. عودة الهدوء إلى معبر الكركرات غداة العملية التي نفذتها القوات المسلحة الملكية


متطوع: هذه ردة فعل الملك عندما طلبت منه الوقوف ليعبر الراجلون

 
كاريكاتير و صورة

كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

البطل العالمي أحمد البداي يوزع بدل موحدة على أبطال رائد الكرازة.

 
الجريــمة والعقاب

المؤبد لشرطي قتل شاب وفتاة بالشارع العام مستعملا سلاحه الوظيفي بالدار البيضاء...التفاصيل


محكمة الجديدة تقول كلمتها في حق “مسخوط الولدين” قتل أمه بسبب 150 درهم

 
الحوادث

وفاة عميد شرطة ـ في ظروف غامضة ـ في حادث مروع بعد سقوط سيارته في ميناء طنجة


أزيـلال/ افورار : حادث سير ثانية في ظرف يومين... وفاة شاب وخسائر فى المركبات

 
الأخبار المحلية

المجلس الإقليمي يصادق بالإجماع على مشروع الميزانية وعدد من مشاريع اتفاقيات الشراكة منها: فتح و إنجاز الطرق و تأهيل مدينة دمنات .. ومشاريع مهمة أخرى ..


أزيــلال : عامل الإقليم ، بعد شفائه ، يستأنف عمله بإستقبال تنسيقية المجازين ...


المجلس الإقليمي بازيلال يساهم في مشروع الزعفران أو " الدهب الاحمر " لتحسين الدخل وخلق فرص الشغل لدى الساكنة المحلية .

 
الجهوية

مريرت والتنمية المستدامة : ميزانيات ضخمة , حفر , وردم , ومستنقعات....


انفجار في مُوزع للأوكسجين بالمستشفى الجهوي يستنفر مصالح الصحة والأمن ونجاة أحد العاملين بأعجوبة


بائع جائل يهدّد بالانتحار رفقة طفله من فوق سويقة نموذجية

 
الوطنية

الذكرى 22 لوفاة الحسن الثاني … محطة بارزة لاستحضار المسار المتفرد لموحد البلاد


تفاصيل سقوط منقبة تمارس الابتزاز الجنسي على التجار الكبار بالدار البيضاء


المديرية العامة للأمن الوطني تضع رهن إشارة مصالحها المركزية واللاممركزة 660 مركبة جديدة، بمواصفات تقنية متطورة / صور


يوعابد : "أمطار قوية متوقعة ابتداء من يوم الأربعاء وثلوج بعدة مناطق جبلية ".


العصيان ورشق القوات العمومية يقود عددا من الشبان ضمنهم قاصرين نحو الاعتقال.

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


لماذا ترسيم العربية والأمازيغية في الدستور؟ بقلم :ذ.الصافي مومن علي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 نونبر 2020 الساعة 56 : 19


لماذا ترسيم العربية والأمازيغية في الدستور؟

 

 

بقلم :ذ.الصافي مومن علي

 

 

إن الهدف من طرح هذا السؤال هو محاولة تركيز جوابه على أساس صلب وعميق، بدل أي جواب آخر مؤسس على رؤية سطحية وهشة.

 

لذلك أعتقد أن الوصول إلى هذا الهدف، رهين بإدراك مفهوم لغة الأرض.

 

فما هي إذن لغة الأرض؟

 

إذا كان مدلول هذه اللغة بالنسبة لعلم الطوبونيميا يقوم على دراسة أسماء الأماكن والمواقع لمعرفة مصدرها اللغوي، أو علاقتها بعقيدة دينية أو مرحلة تاريخية معينة، فإنه بحسب علم القانون والسياسة، يعني بالضبط اللغة الوطنية، أي اللغة المرتبطة بالوطن.

 

واللغة الوطنية بهذا المعنى تنقسم إلى قسمين هما:

 

- اللغة الوطنية الطبيعية.

 

- واللغة الوطنية المكتسبة.

 

فاللغة الأولى أي الطبيعية هي ما يمكن أن يطلق عليها فعلا لغة الأرض الحقيقية، على اعتبار أنها هي التي أنجبها شعبها في الأرض التي اتخذها وطنا له، ومن ثمة فهي بالنظر لارتباطها العضوي بالأرض التي ولدت فيها، تقوم بنفس دور الملامح في تحديد هوية الإنسان، أي تعتبر هي السمة الجوهرية المحددة لهوية الشعب والوطن، وكذا الخصوصية الأساسية لتمييز هذه الهوية عن هوية بقية الشعوب والأوطان، بدليل أن أرض الجزيرة العربية في الشرق الأوسط على سبيل المثال، استقت هويتها العربية المميزة من اللغة العربية التي ولدتها هذه الأرض، فكانت تعرف بأرض العرب والعربية، أي: L’ARABIE، كما تصفها بذلك خرائط الأطلس الجغرافي واللسني المعتمدة دوليا، ونفس هذه الخرائط تطلق أيضا كانت قبل تغييرها تطلق على أرض شمال إفريقيا الواقعة غرب مصـــر، بلاد البربر والبربرية، أي: LA BERBERIE، لارتباط هذه الأرض بالأمازيغية وبالأمازيغ، كما أن نفس تلك الخرائط تطلق على أرض إيران، بلاد الفرس والفارسية، أي: LA PERSE، ثم على أوطان المعمور الأخرى اسم اللغة الطبيعية التي انبثقت منها.

 

أما اللغة الوطنية المكتسبة فهي التي تنتمي إلى وطن آخر، غير أنه لأسباب دينية أو اقتصادية أو ثقافية أو غير ذلك، يقوم شعب معين بتبنيها وبإضفاء صفة اللغة الوطنية عليها.

 

وهكذا فلو قمنا بتطبيق هذا المفهوم السياسي والحقوقي وكذا الجغرافي على اللغتين الوطنيتين الأمازيغية والعربية المنصوص عليهما في الفصل الخامس من الدستور، منتهجين في هذا التطبيق المنهاج الموضوعي العلمي المستند على حقائق العلم الثابتة ، فيمكن القول إن الدستور نص على ترسيم اللغة الأمازيغية باعتبارها اللغة التي خلقها المغاربة في أرضهم، بعدما اتخذوها موطنا دائما لهم، فأصبحت بذلك مرتبطة بهم ارتباطا عضويا، كارتباط الروح بالجسد، وقد عبر عن ذلك جلالة الملك محمد السادس في خطاب أجدير، في القولة السامية المحكمة والحكيمة التالية: "الأمازيغية ملك لجميع المغاربة دون استثناء".

 

أما اللغة العربية فقد أنجبتها كما هو معلوم أرض الجزيرة العربية، غير أن المغاربة قاموا بتبنيها وبإضفاء صبغة اللغة الوطنية عليها، بعد اعتناقهم للدين الإسلامي، وبعد استقلالهم عن الخلافة العربية في المشرق، وتأسيسهم لدولهم وإمبراطورياتهم الخاصة، التي يحكمون بها أنفسهم بأنفسهم، انطلاقا من دولة أوربة التي يطلق عليها إيديولوجيا (الدولة الإدريسية)، ودولة بني مدرار، وبورغواطة، مرورا بالدولة المرابطية والموحدية وغيرهما في الماضي، إلى الدولة العلوية في العصر الحديث.

 

ومما تجدر الإشارة اليه في هذا الصدد، أن كتب التاريخ تشهد كلها على حقيقة حاسمة هي: أن ملوكنا جميعا، بدءا في الماضي بإسحاق بن محمد بن عبد الحميد الأوروبي، ملك دولة أوربة السالفة الذكر، واستمرارا بيوسف بن تاشفين، وعبد المومن الموحدي، وأبو عنان المريني، وأحمد المنصور الذهبي، ومولاي إسماعيل العلوي وغيرهم، إلى الملك محمد السادس في العصر الحاضر، كانوا جميعا أحرارا مستقلين في اختيار اللغة العربية عن طواعية وطيب خاطر، مما يجعل هده اللغة تتسم حقا بالصفة الوطنية، لتمتع المغاربة في اختيارهم لها بسيادتهم وبحريتهم الكاملة، غير المشوبة بأي إكراه عسكري، أو أية قوة مادية أخرى كيفما كانت.

 

وإنه من هنا نستنتج أن دستورنا الحالي صادف الصواب فعلا بترسيمه الأمازيغية والعربية، مدركين من جهة أن قيامه بترسيم للغة الأمازيغية فرضته ضرورة حيوية، تتمثل في المحافظة على روح الشعب المغربي، وعلى شخصيته الطبيعية المنسجمة مع إرادة الله في خلقه للشعوب والألسن، لحكمة لا يعرفها إلا هو عز وجل.

 

ومن جهة أخرى مدركين كذلك أن ترسيمه للغة العربية فرضته ضرورة سياسية ودينية، تتجلى في امتلاك المغاربة للإرادة الحرة في اتخاذ القرار السياسي المنسجم مع تحقيق مصالحهم العليا.

 

وبعد، فإن كانت هذه المقدمة قد عرفتنا على الفرق الموجود بين اللغة الوطنية الطبيعية، وبين اللغة الوطنية المكتسبة، فإنها تقودنا كذلك إلى معرفة حقيقة هامة ذات صلة بالبعد الحقوقي والسياسي للغة الوطنية الذي نتدارسه، وهي أن لغة الأرض الطبيعية بالخصوص تتميز عن نظيرتها المكتسبة، بخاصية فريدة هي ارتباطها الوثيق بالحقوق الطبيعية للشعوب.

 

ذلك أن حق الحياة مثلا، الذي يعتبر الحق الطبيعي الأول لجميع الكائنات الحية، إن كان بالنسبة للإنسان العادي يكمن في روحه، فإنه بالنسبة للشعوب يكمن في لغاتها الطبيعية الخاصة، استنادا إلى قاعدة عامة من قواعد القانون الطبيعي تقضي بأن الشعوب تحيا بلغاتها الأصلية، وأنها تموت حتما إذا ما قررت العيش بلغة أخرى، هذه القاعدة التي أكدت التجربة صحتها، من خلال الشعوب السومرية والبابلية والفينيقية وغيرها، التي دخلت في عداد الأمم المنقرضة بسبب استبدالها لغاتها الطبيعية بلغات أخرى.

 

وما من شك أن وعي شعبنا أخيرا بالأحكام الآمرة لهذا القانون الطبيعي، هو ما جعله ينص في الدستور على ترسيم الأمازيغية باعتبارها لغته الطبيعية التي تكمن فيها روحه وحياته.

 

وكما يرتبط حق حياة الشعوب بلغاتها الأصلية حسبما تبين، يرتبط بها أيضا حقها الطبيعي في النماء وفي التطور، من منطلق أن الشعب الذي لا يبني حضارته بلغته الطبيعية يظل على الدوام موصوفا بالبدائية وبالبداوة، وذلك على الرغم من إنتاجه في حياته أرقى الحضارات بلغات أخرى، بدليل أن الشعب المغربي رغم مساهمته الفعلية الكبرى في بناء كل الثقافات والحضارات التي عرفتها منطقة البحر الأبيض المتوسط قديما، فإنه ينعت دائما بالشعب البدوي الذي لم يخلف في حياته أية حضارة أو ثقافة راقية، هذا النعت الذي صاغته بعض الكتابات التاريخية في العبارة الساخرة التالية: (شعبنا لم يرث عن أجداده سوى حلق الرؤوس، وأكل الكسكس، ولبس البرنوس).

 

ولا غرو أيضا أن وعي شعبنا بارتباط حقه الطبيعي في التطور والتقدم بلغته الأصلية، أي الأمازيغية هو ما أدى به إلى التنصيص في الدستور على تنميتها، وعلى إدماجها في جميع مجالات الحياة العامة.

 

أما حق الملكية الذي يعتبر هو أيضا من الحقوق الطبيعية الثابتة، فإن كان يتجلى لدى الأفراد في ملكية العقارات والمنقولات، فإنه بالنسبة للشعوب يتجلى في ملكيتها لأرض وطنها، هذا التجلي الذي يتمظهر في تسميتها لكل شبر من وطنها، بأسماء لغتها الطبيعية، تعبيرا منها على حيازتها الفعلية والقانونية لملكية أرضها.

 

ومن هنا يبدو أن احتفاظ جل مساحة وطننا بالأسماء الأمازيغية، يعتبر دليلا قاطعا على قيام الشعب المغربي بمزج لغته الطبيعية بتراب وطنه، وذلك قبل أن يمزجها بدمه دفاعا عنها في مختلف مراحله التاريخية.

 

بيد أنه بعدما تعرض المغاربة لتخدير الفكر الأيديولوجي العصبي الأموي في الماضي، ثم للبعثي في العصر الحاضر، فقد قاموا -مع الأسف- بتعريب الكثير من مواقع وطنهم خدمة لهذا الفكر التوسعي، الذي كان يهدف إلى تغيير ملامح وطننا الطبيعية للقضاء على هويته المتميزة، غير أن ما يثبت صحوة شعبنا من هذا التخدير، هو قيام عاهلنا بالعودة إلى إطلاق الأسماء الأمازيغية على بعض المدن والمشاريع العمرانية الجديدة، مثل مدينة تامســنا في الربــاط، ومدينة تامنصورت في مراكـــــش، ولعل ما يثبت انتشار هذه اليقظة هو قيام بعض التجار بإضفاء الهوية الأمازيغية على مؤسساتهم التجارية، وكذا رجوع العديد من المواطنين إلى تسجيل مواليدهم في دفاتر الحالة المدنية بأسماء أمازيغية.

 

وهكذا ونظرا لثبوت ارتباط اللغة الطبيعية الأصلية بذات الشعوب وبحقوقها الطبيعية الأزلية، فذاك ما يجعل الشعوب الواعية بذاتها، تعتبرها من مقومات كيانها، وبالتالي من مرتكزات سيادتها الوطنية القائمة على الاركان الاساسية التالية:

 

- سيادة الوطن.

- سيادة الكيان.

- سيادة اللسان.


والحق أن ملوكنا السابقين إذا كانوا واعين تمام الوعي بسيادة وطنهم، وسيادة كيانهم، فإنهم مع الأسف، لم يكونوا مدركين لسيادة لسانهم الطبيعي، الأمر الذي جعل سيادتنا الوطنية -لفترة تاريخية طويلة- ينقصها أحد أركانها الهامة، أي سيادة اللسان.

 

ومن هنا فمن الأكيد أن قيام دولتنا في عهد الملك محمد السادس بترسيم الأمازيغية في الدستور، يدخل دون شك، في إطار استدراك ذلك النقص المزمن، تصحيحا للتاريخ من جهة، واستكمالا لسيادتنا الوطنية، القائمة على كل أركانها الثلاثة، من جهة أخرى.

 



214

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

كأن شيئاً لم يكن! بقلم تركي بني خالد

ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

أيت امحمد :الطريق الرابطة بين ايت امحمد وازيلال صالحة للحرث

تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

جزيرتي الحلوة.بقلم :خالد العجمي(المملكة العربية السعودية)

البوليساريو تكذب الامين العام للامم المتحدة، ولكن...؟ بقلم: مصطفى سيدي مولود

قراءة في عملية التوظيف بموجب العقد المنظمة من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين بقل

بودهان وعصيد يعترفان بإفلاس ترسيم اللغة الأمازيغية // مبارك بلقاسم

لماذا ترسيم العربية والأمازيغية في الدستور؟ بقلم :ذ.الصافي مومن علي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

"جذور القرابة" بين الأمازيغية والعربية // ذ.بنسالم حميش


جمهورية القبائل بقلم :ذ. عبد الرحمان شحشي*


أحرضـان … “أمغـار” العنيـد إعداد الكاتب والصحفي : برحو بوزياني


أوريد وظل «الأخ الأكبر» في كلماته // سعيدة الكامل


قبعة رامبو، جلباب دا احماد! // جمال بدومة


صحراؤنا الحبيبة وكيف نواجه احتمال تجدد الجرح؟؟


كلمة في تأبين المرحوم الدكتور عبد المالك ويعزان.‎ // عبد الحكيم ا.


اللقـاح المنظر .. هل يهزم "الإمبراطورة كورونا"؟ - بقلم : عزيز لعويسي


المدرسة العمومية بين المدير المتسلط والمدير بقلم : ذ.مولاي نصر الله البوعيشي


لامجال للتغطية على فشل مدبري الشأن الصحي وكلنا مسؤولون عن تفشي كورونا ولا مكان للمخالفين بيننا بقلم محمد الورياشي


النظرية الترامبيدينية وأوجه الاختلاف عند بايدن: // منصف الإدريسي الخمليشي


المغرب ثِمار ديبلوماسية متعددة... رؤية تحليلية لقرار مجلس الأمن رقم 2548. // رضوان جخا


هل صفيت قضية فلسطين بموت عرفات؟ د زهير الخويلدي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

بيان العصبة الامازيغية لحقوق الانسان‎

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : الموت يخطف منا المشمول برحمته ، ذ : "عبد العزيز انكريوي " استاذ بثانوية ايت امحمد الإعدادية


الموت يخطف " شفيق راشد " النائب الأول لرئيس جهة بني ملال خنيفرة


أزيــلال : تعزية و موساة في وفاة زوجة الأخ والزميل :" سي أحمد المحمدي " استاذ بمدرسة وادي الذهب


أزيــلال :أصدق العزاء والمواساة لأخ الأستاذ:" حسن خنافور " والأخت "رقية خنافور" مستشارة بمجلس جهة بني ملال خنيفرة ، في وفاة والدهما.

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

حزب الطليعة يستنكر تفشي البطالة وارتفاع الأسعار ويطالب بفتح تحقيق واسترجاع الأموال التي سلبت من المواطنين بالتحايل

 
أنشـطـة نقابية

المكتب النقابي الجهوي تستنكر ما تعرض له " رضوان ضناية ، مستخدم بوكالة الخدمات ، الوالدية ، قطاع الكهرباء ..

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

الجيش الجزائري يوقع صفقة "ضخمة" لشراء سرب من مقاتلات "سوخوي 57" روسية الصنع


وفاة الرئيس الموريتاني الأسبق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة