مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال : الغياب يؤجل دورة مجلس الجماعي الى أجل مسمى ..             إحالة ثلاثة أشخاص على النيابة العامة لتورطهم في محاولة للسرقة باستعمال العنف             الحكومة تقرر تمديد حالة "الطوارىء الصحية" إلى 10 يونيو المقبل             بني ملال: فريق طبي ينجح في تركيب مثانة اصطناعية لستيني             الصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة حلق فوق مصر وسورية والأردن             بالفيديو: "ندى حسي" تواجه السجن بتهمة "استحمار المغاربة"             قتل سائق حافلة للنقل بالسيوف دقائق قبل آذان المغرب و إصابة ابنه بجروح خطيرة             مصرع طبيب معروف في حادتث انقلاب سيارته ناحية خريبكة             هام للمغاربة.. وزارة الداخلية توضح بخصوص تصحيح الإمضاء ومطابقة النسخ لأصولها             أساتذة المراكز الجهوية للتربية والتكوين يعلنون خوض إضراب وطني ليومين             .. الجيش الجزائري يطلق النار على جماعة من ساكنة المخيمات شرق الرابوني ويقتل اثنين منهم            طائرة القدافي : القصر الطائر             روج إعلامي لأبناء المتهم بقتل 6أفراد من عائلة واحدة بحي رحمة بسلا وتصريحات مثيرة            اول أغنية سيتكوم رمضانية تغنى بالأمازيغية تكريما للفنان المغربي الأمازيغي‎            الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

.. الجيش الجزائري يطلق النار على جماعة من ساكنة المخيمات شرق الرابوني ويقتل اثنين منهم


طائرة القدافي : القصر الطائر


روج إعلامي لأبناء المتهم بقتل 6أفراد من عائلة واحدة بحي رحمة بسلا وتصريحات مثيرة


اول أغنية سيتكوم رمضانية تغنى بالأمازيغية تكريما للفنان المغربي الأمازيغي‎


قصيدة لا ترحلي : للشاعر العراقي حسين حسن التلسيني


افتتاح نفق مسجد الحسن الثاني


ازيـلال : درس حول كيفية اغتنام شهرالصيام و رخص الإفطار المعاصرة / ذ أحمد السوسي عضو المجلس العلمي


بث مباشر يحقق حلم بائع "كاو كاو" يوما قبل رمضان

 
كاريكاتير و صورة

الودااااع
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

صحيفة: رونالدو يشعر بالوحدة والإحباط في يوفنتوس


ثالث ملاكم "يَفِرُّ" من مقر إقامة المنتخب الوطني ببولندا ويتوجه صوب ألمانيا

 
الجريــمة والعقاب

المغرب : توقيف عضو شبكة إجرامية كانت تنشط في الجزائر في ارتكاب جرائم الاختطاف والقتل العمد


توقيف شخصين ظهرا في مقطع فيديو يرتكبان عمليات سرقة وخطف

 
الحوادث

مصرع طبيب معروف في حادتث انقلاب سيارته ناحية خريبكة


أزيلآل : انقلاب سيارة من نوع " بيكوب " تسفر عن اصابة 14شخصا منطقة أيت عبدي بجماعة زاوية أحنصال

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : الغياب يؤجل دورة مجلس الجماعي الى أجل مسمى ..


هام لسائقي المركبات ...انقطاع مؤقت لحركة السير بالمقطع الرابط بين الويدان وأفورار بأزيلال من 03 الى 07 ماي


أزيــلال : قصة جريمة.. اغتصاب وحمل والضحية قاصر “مشردة” والحكم على الجاني بسنة حبسا .

 
الجهوية

بني ملال: فريق طبي ينجح في تركيب مثانة اصطناعية لستيني


تعنيف وكي بالسجائر..قصة اعتداء شنيع لأم وعشيقها على طفلة بمريرت


زخات رعدية محليا قوية يومي الجمعة والسبت بكل من أزيلال وبنى ملال والفقيه بنصالح ...

 
الوطنية

إحالة ثلاثة أشخاص على النيابة العامة لتورطهم في محاولة للسرقة باستعمال العنف


الحكومة تقرر تمديد حالة "الطوارىء الصحية" إلى 10 يونيو المقبل


بالفيديو: "ندى حسي" تواجه السجن بتهمة "استحمار المغاربة"


قتل سائق حافلة للنقل بالسيوف دقائق قبل آذان المغرب و إصابة ابنه بجروح خطيرة


هام للمغاربة.. وزارة الداخلية توضح بخصوص تصحيح الإمضاء ومطابقة النسخ لأصولها

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


أوريد وظل «الأخ الأكبر» في كلماته // سعيدة الكامل
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 نونبر 2020 الساعة 59 : 18


أوريد وظل «الأخ الأكبر» في كلماته

 

 

سعيدة الكامل

 

 

كان مثيرا أن يحمل فصل من كتاب جديد للمثقف والناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي، حسن أوريد، توجسا من الثورة الرقمية، في «عالم بلا معالم».. عالم في مرحلة انتقالية، أحيانا يحمل الخطاب الشعبوي اليميني إرهاصات تحوله نحو الفاشية، وأحيانا يخفت الضوء ولا يبدو من الأفق غير دخان الحاضر المأزوم. كان مثيرا أن يظهر المثقف الخوف من الجانب السلبي الذي قد يجعل الإنسان عاريا، و«الإنسان العاري» عنوان كتاب نشر سنة 2016 لكاتبين حول ما فعلته التكنولوجيا الحديثة بالمجتمعات والأفراد.

 

«عالم بلا معالم» هو الكتاب الجديد الذي خصص فيه أوريد فصلا لتعرية الوجه القبيح للتكنولوجيا الرقمية أكثر من الحديث عن محاسنها، وإن لم يغفل ذلك، والحديث عن قبضتها على الحرية أكثر مما هي نافذة لها، وإن كان لا يغلق تلك النافذة، لكن الحديث تكرس في غالبيته على انتهاك الحرية الفردية والخصوصية من لدن هذا العالم الجديد؛ العالم الافتراضي، الذي في نظره يجعل «الشبح حقيقة» و«الحقيقة افتراضية أو شبحية». يصعب التسليم بهذا المنظور الفلسفي للعالم الافتراضي بأنه يخلق حقيقة شبحية، فتوسع مجاله ووظائفه قد يرى فيه البعض عالما موازيا، يسير على الأرض بمخلفات وأثر واقعي، وسلطات حقيقية، ولو كانت حقيقته شبحية ما كان للتوجس أن يكون حقيقة، وهو حقيقة لها ما يبررها واقعيا، والقصص كثيرة، ويعلم أوريد بعضها، فقد تغير الزمن الذي كان يسير فيه المعارض أو الصحافي المزعج أو المثقف عموما وهو يلتفت توجسا من أن يكون خلف خطوه خطو آخر يتعقبه، الآن يحاولون إخفاء خطواتهم عبر مراوغة الهاتف، والهاتف حقيقة تمسكها اليد.. الهاتف في الجيب، وهذا «الشبح» هو الذي يدفع واقعيا البعض إلى الصمت اتقاء لشر ما.

 

عموما، يتماشى متن الفصل مع روح الكتاب، فكما طغت فكرة تقييد الحرية في تحليل الكاتب داء التكنولوجيا الرقمية، طغى الحديث عن كساد الديمقراطية وأزمتها ومكامن العطب فيها وفي العالم الذي ولدت في مهده، وهو الغرب، فأزمة الديمقراطية لا توجد إلا في البلدان الديمقراطية وليس في البلدان المعافاة من أعراضها أصلا، لأن داء السلطوية بها يمنحها مناعة ضد الرشح الديمقراطي. لكن حين الحديث عن وسائل التواصل الاجتماعي والعالم الرقمي، فقد قدمها الكاتب بصفتها داء شاملا. هكذا تصير نافذة الحرية هذه في نظر أوريد خطرا على الحرية نفسها. النافذة، التي جعلت من مستعمل الهاتف الذكي مواطنا بالسمات الافتراضية المفترضة في المواطنة، تدفع الشاب المغربي إلى مقارنة مستوى عيشه بما يعيشه قرينه في العمر في بلدان أوروبية أو أخرى من التي يرى فيها حلما لم تره عينه في واقعه. هذه التكنولوجيا التي تجعل من إعادة النظر في ثنائية المركز والمحيط ضرورة فكرية آنية، فالشباب الذي قد تدفعه العطالة أو تدهور الخدمات العمومية إلى الاحتجاج في أي ركن من هذه البلاد، يصير صوته مركزيا الآن بفضل هذه الوسائل، والنماذج كثيرة عن بلدات ومناطق تحتسب تقليديا في المحيط صارت مركزية بسبب دور وسائل التواصل الاجتماعي في إيصال صوتها، لعل أبرزها في المغرب مدينة الحسيمة التي انطلق منها حراك الريف وبعض البلدات المحسوبة على الريف.

 

لم يغفل أوريد إسهام وسائل التواصل الاجتماعي في ما سمي بالربيع العربي، وتحدث عن دورها في مصر قبل الانقلاب العسكري، لكنه سرعان ما يستدرك ويتساءل:

 

«لكن، هل حقا تسهم الثورة الرقمية في توسيع دائرة الحرية، ومن ثمة في دك صروح الديكتاتورية؟ التكنولوجيا ليست محايدة، ولا يمكن التكهن بمضاعفاتها، ولم تجر عبر التاريخ وفق ما أراده لها من وضعوها. أليس هناك وجه آخر للأنترنت، وهو أن السلطات الأمنية يمكنها أن توظف التكنولوجيا الرقمية للتحكم في حرية الأفكار وضبط المجتمع؟ ألن تكون الثورة الرقمية أداة أكثر فعالية في يد الأنظمة البوليسية؟ ألم تنتهِ إلى فقدان أوهام أصحاب رؤى الطوباوية السيبرنطيقية؟ فخصوم الديمقراطية من مرجعيات راديكالية، كما تنظيم القاعدة، أو أنظمة بوليسية كما في العالم العربي، أو استبدادية كما إيران، أو سلطوية كما روسيا، أو شمولية كما الصين، يستعملون الثورة الرقمية للتضييق على مجال الحرية. تستعمل الثورة السيبرنطيقية للتحكم والتتبع والضبط، من خلال أدوات الرصد والأخبار الزائفة وأدوات التضخيم».

 

الأسئلة عن كيف يمكن أن تتحول التكنولوجيا الرقمية إلى أداة تسلط وقهر، طرحها كذلك Yuval Noah Harari في كتابهsiècle 21 leçons pour le XXI، في فصل يتحدث فيه عن «الديكتاتوريات الرقمية»، وكيف أنه بين يدي حكومات «خيرة» يمكن أن تكون لوغاريتمات المراقبة القوية أفضل شيء لم يره العالم قبلا، وكيف يمكن لوغاريتمات «البيغ داتا» نفسها أن تطلق العنان لمستقبل يسكن الأخ الأكبر كل تفاصليه، وأن ما يمكن أن تحدثه هذه الرقميات أمر قد يذهب إلى أبعد من خيال جورج أورويل في روايته «1984»، حين يجد الأفراد أنفسهم أمام نظام أورويلي حيث كل الأفراد يخضعون للمراقبة، وإذا كان ما يخيف الأنظمة السلطوية هو ألا يظل الأفراد دائما مطيعين، فكتاب «21 درسا للقرن 21» يقول إن المشكل الحقيقي مع الربوهات هو العكس تماما، وإذا كان من خوف فعلى الأرجح يجب أن يكون منها لأنها دائما في طاعة أسيادها ولا تتمرد أبدا، ويذهب الخيال إلى ما يمكن أن يحدث من فظاعات ليس بسبب الذكاء الاصطناعي للربوهات، وإنما بسبب الأغلاط والشر الطبيعي لأسيادهم من البشر.

 

«وظفت الأنظمة الاستبدادية الثورة السيبرنطيقية لصالحها. يمكنها التتبع ومعرفة التموقع والتنصت بشكل غير مسبوق. يمكن السلطات الأمنية أن تتتبع حركة أي شخص وأي جماعة، من خلال وسائل الأثر التي تحدثها التكنولوجيا. تفعل ذلك من بعيد، دون حضور أو فجاجة»، يقول أوريد، في «عالم بلا معالم»، وهو يؤكد ما يمكن أن تحدثه هذه الثورة الرقمية من أضرار في التربية وفي الأخلاق وفي الأسر، ويشبه الحاجة إلى الحرية الفردية، التي صارت تتعرض للغزو، كالحاجة البيولوجية إلى النوم. هذه الحريات وحماية الخصوصية هي الدافع الذي جعل أصواتا في بلدان أوروبية تدق ناقوس الخطر، وأيضا منظمات دولية كـ«منظمة العفو الدولية» و«مراسلون بلا حدود» ترافع من أجل حماية الخصوصية ضد الحكومات التي لجأت إلى برامج تقنية وتطبيقات في هواتف المواطنين من أجل مواجهة وباء كورونا والحد من العدوى.

 

«عمليات التتبع واقتفاء الأثر، مع وسائل الاتصال الحديثة، شاملة.. وسهلة. من خلال الهاتف الذكي، الكمبيوتر وبطاقات الائتمان والأسفار، وحجوزات الفنادق، وكاميرات المراقبة، والحساب البنكي، والمعاملات المالية… يمكن أن تتحول وسائل التواصل بسهولة إلى وسائل للتنصت، وضبط مكان التموقع. الهاتف الذكي ليس بالضرورة أداة لخدمة الشخص، بل كذلك في خدمة الأجهزة الأمنية»، يقول أوريد وهو يستشهد بدول ديمقراطية عريقة، وكيف فتحت لها محاربة الإرهاب باب التوغل في حريات الناس الشخصية، بل الأكثر من ذلك كيف أن الأخبار الزائفة، التي تعد منصات التواصل الاجتماعي مجالا خصبا لها، يمكن أن «تستعمل للتسييج الإعلامي والتضييق السياسي»، وكيف يمكن أن تسهم في تفكك مجتمعات وانهيار دول، وليس بعيدا نموذج العراق الذي جرى غزوه عبر استعمال الولايات المتحدة الأمريكية سلاح الأخبار الزائفة، وفق أوريد، الأمر الذي كشفت حقيقته أوضاع البلد في ما بعد الحرب، حيث دُمِّر العراق ولم تدمَّر أسلحة الدمار الشامل، ومازالت الأخبار الزائفة سلاحا للتدمير في يد الأقوى.



609

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

سؤال الى السيد مندوب التعاون الوطني حول حافلة الخيرية الإسلامية .؟؟

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

أزيلال : المكتب الوطنى للكهرباء ينتقم من الزبناء..و يتعاطف معه المختصون فى الماء الصالح ؟؟؟ للشرب .

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

عملية نشل الحقائب اليدوية والهواتف النقالة تطفو على الواجهة من جديدة بأزيلال

دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

الطفل العربي ومتطلبات تطوير التعليم بقلم : سارة السهيل كاتبة عراقية

كيف عاش معتوب لونيس؟؟ قراءة في كتاب المتمرد بقلم : ذ.أحمد أيت أقديم

أوريد وظل «الأخ الأكبر» في كلماته // سعيدة الكامل





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

"السياسة... بين حب الوطن و خيانة الأمانة" // د. عبد المجيد العرسيوي


تاريخ العقل: الميلاد، التغيرات، التداعيات // د زهير الخويلدي


المغرب ، كابوس يجثم على صدر حكام الجزائر بقلم د.: مولاي نصر الله البوعيشي


في بلاد الغَرب ! ! !. بقلم : ذ . محمد همــشة


مغامرات لورين و شريف /المحطات : من ١٠ إلى ١٥ يوسف بولجراف


صراع انتخابي بخطاب ديماغوجي بقلم خالد أفررائير


حين يعاقبك القصيد عن طيشك ! ! ! ! د. : مـلكة حبرشيد


ظاهرة تقديس الاولياء …. وطقوس التدين الشعبي ذ. بادرة محمد


عندما يسافر الرجال. د.محسن الأكرمين.


راية المغرب أطهر منكم ومن خياناتكم أيها العابثون د.يونس التايب

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

أساتذة المراكز الجهوية للتربية والتكوين يعلنون خوض إضراب وطني ليومين

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعازينا ومواساتنا ...الموت يخطف طفلة الأخ " محمد شادي " موظف بالمجلس الإقليمي ، بشكل مفاجىء..

 
طلب المساعدة من اهل الخير

أزيلال.. طفل مريض بالسرطان يطلب مساعدة المحسنين لإجراء عملية مستعجلة


أزيلال / أطفال صغار في صدمة بعد وفاة والدتهم والأب يعاني قساوة الفقر والحاجة.

 
إعلان
 
أنشـطـة نقابية

إضراب بمراكز التربية والتكوين ليومين احتجاجا على تسويف ومماطلة الوزارة


بني ملال : النقابة الوطنية للتعليم العالي تستنكر وترفض تصريحات الوزارة تجاه المراكز الجهوية للتكوين..

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

الصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة حلق فوق مصر وسورية والأردن


إعتقال مغربي بعد إخفائه لمخدر الكوكايين داخل مكنسة وساعات حائطية بمنزله

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  طلب المساعدة من اهل الخير

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة