مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         إلغاء صلاة التراويح يغضب المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي ..ومنع التنقل بين المدن والتجمعات والمناسبات والحفلات والجنائز.             شاهدوا.. مظاهرة حاشدة بعد العثور على رسالة خطية لبائع متجول مات منتحرا             السعودية تعدم 3 عسكريين أدينوا بالـ"خيانة العظمى"             محطات ضخ الزمن “قصة خيال” بقلم يوسف بولجراف             أزيــلال : حادثة سير خطيرة تخلف وفاة شخص وامرأة وعشرات الجرحى ...             عن "البوليس السياسي" الذي "يفترس" الدولة! بقلم ذ. : طالع السعود الأطلسي             ازيـلال : استعدادات لتوفير أقصى درجات الأمن والسلامة خلال شهر رمضان             إقليم خنيفرة : مريرت مدينة مهمشة تعيش النسيان وتزرح تحت نيران رموز الفساد             أزيلال.. طفل مريض بالسرطان يطلب مساعدة المحسنين لإجراء عملية مستعجلة             أزيلال: مجلس مجموعة الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط لأزيلال يعقد دورة استثنائية             نجيب الزروالي.. فاطمة بنت الخطاب تتحدى عمر بن الخطاب            لص مغربي في اسبانيا ينفذ عمليات سرقة بطريقة مثيرة            شاهد عملية تسليم أول منزل من طرف جمعية أنا و اليتيم لعائلة متكونة من 8 أفراد بفرخانة - إياسينا            الشيخ القزابري: شفت واحد كيلعب الكراطي مع الجن... هاد الشي راه فضيحة!!            الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

نجيب الزروالي.. فاطمة بنت الخطاب تتحدى عمر بن الخطاب


لص مغربي في اسبانيا ينفذ عمليات سرقة بطريقة مثيرة


شاهد عملية تسليم أول منزل من طرف جمعية أنا و اليتيم لعائلة متكونة من 8 أفراد بفرخانة - إياسينا


الشيخ القزابري: شفت واحد كيلعب الكراطي مع الجن... هاد الشي راه فضيحة!!


لحسن أنير - أناروز


أراد أن يستعرض مهاراته .. اندلاع النار في وجه شاب أمام الملأ


Fatima Tabaamrant : Allo Agadir


عاجل 🔥حقيقة علاقة متسولة مولات الكاطكاط اكادير على لسان يوسف الزروالي

 
كاريكاتير و صورة

الودااااع
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال : جمعية أشبال تامدة لألعاب القوى ": تألق مستمر و نتائج متميزة... كؤوس وأرقام

 
الجريــمة والعقاب

اعتقال شخص اختطف سيدة لتصفية الحسابات مع ابنها


فاجعة بالناظور.. القبض على وحش اغتصب والدته

 
الحوادث

أزيــلال : حادثة سير خطيرة تخلف وفاة شخص وامرأة وعشرات الجرحى ...


أزيــلال : إصابة صاحب دراجة هوائية بجروح خطيرة بعدما صدمته سيارة خفيفة

 
الأخبار المحلية

ازيـلال : استعدادات لتوفير أقصى درجات الأمن والسلامة خلال شهر رمضان


أزيلال: مجلس مجموعة الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط لأزيلال يعقد دورة استثنائية


أزيلال / تاكلفت : ساكنة "أسكار" تخرج في مسيرة إحتجاجية ..وإعتصام أمام مقر القيادة والجماعة ، رفضا للتهميش والاقصاء

 
الجهوية

إقليم خنيفرة : مريرت مدينة مهمشة تعيش النسيان وتزرح تحت نيران رموز الفساد


بني ملال : صاحب دراجة هوائية يعتدي على شرطي المرور في مشهد مروع .. وتم توقيق المعتدي من طرف المواطنين


وقفة احتجاجية ضد رئيس ودادية الأخوين ببني ملال

 
الوطنية

إلغاء صلاة التراويح يغضب المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي ..ومنع التنقل بين المدن والتجمعات والمناسبات والحفلات والجنائز.


شاهدوا.. مظاهرة حاشدة بعد العثور على رسالة خطية لبائع متجول مات منتحرا


المحكمة الدستورية تصدم حزب العدالة والتنمية وترفض طعنه في القاسم الانتخابي


شرطي كون عصابة و شرعوا في تفتيش رواد المقاهي و التحقيق يفجر جرائم و مفاجآت من العيار الثقيل


السراح المؤقت للأساتذة “المتعاقدين” وهذه لائحة التهم الموجهة إليهم

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الوطنية الجزائرية بين "عقدة البطل" و"عقيدة العداء للمغرب" عبد الله بوصوف
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 أبريل 2021 الساعة 26 : 01


الوطنية الجزائرية بين "عقدة البطل" و"عقيدة العداء للمغرب"
عبد الله بوصوف

 
جاء في الأثر " التمس لأخيك سبعين عذرا"، ونحن سنلتمس للشعب الجزائري مليون عذرا لتبرير كل هذا السلوك العدواني وكل هذا العداء المجاني للمغرب من طرف عسكر الجزائر.

لا يمكن إنكار التاريخ المشترك بين الشعبين المغربي والجزائري، ولا يمكن إنكار القواسم المشتركة كالعادات والأنساب والمصاهرات بين العائلات؛ كما لا يُمكن إنكار النضال المشترك من أجل تحرير الشقيقة الجزائر منذ معركة ايسلي سنة 1840؛ ولا يمكم أيضا انكار دور المغرب في حماية المقاومة الجزائرية، مثلما لا يمكن إنكار إيصال السلاح المغربي إلى يد المقاومة الجزائرية، ولا انضمام رجال المقاومة المغربية لمساندة إخوانهم في الجزائر...

بالمقابل نتذكر نحن في المغرب، وبكل مرارة أسباب نزول حرب الرمال في الستينيات من القرن الماضي، ومحاولات زعزعة استقرار المغرب وشراء الذمم داخل المنظمة الإفريقية وطرد 350 ألف مغربي من الجزائر (فيما سمي بالمسيرة الكحلة) ليلة عيد الأضحى سنة 1975 ردا على مشاركة 350 ألف مغربي ومغربية في المسيرة الخضراء لتحرير الصحراء المغربية من المستعمر الإسباني.

ونتذكر نحن في المغرب كيف احتضنت الجزائر شرذمة البوليساريو كوليد غير شرعي وأرضعته غاز وبترول الشعب الجزائري، كما نتذكر كيف صرف عسكر الجزائر مليارات الدولارات من أجل تجييش الرأي العام داخل المنظمات والمؤسسات الدولية ضد الوحدة الترابية والوطنية المغربية، ومثلها لشراء الأسلحة لمرتزقة من افريقيا من أجل تجييشهم لخوض حرب استنزاف بالوكالة ضد المغرب.

ورغم كل هذا، فقد مد جلالة الملك في خطاب العرش لسنة 2019 يده لحكام الجزائر من أجل كتابة صفحة جديدة عنوانها التنمية والتطور المجتمعي للشعبين الشقيقين وإحياء المغرب العربي. إلا أن نظام قصر المرادية مستمر في إبداء العداء والجفاء والضغينة لجاره الغربي. فهل سنستمر نحن في البحث والتماس الأعذار بعد كل هذا؟
إن المتصفح والمقارن لتاريخ البلدين سيقف مذهولا عند تفاصيل تجعل الفرق يتسع لما بين السماء والأرض وسيخلص إلى أن عسكر الجزائر يعاني من "عقدة البطل". فالحدود الشرقية المغربية شكلت عبر التاريخ آخر نقطة لكل الغزاة ولم تستطع تجاوزها أعتى الإمبراطوريات، مثل الإمبراطورية العثمانية وقبلها الدولة الفاطمية ثم بعدهما الجيوش الفرنسية منذ 1830، تاريخ احتلال فرنسا لجزء من الدولة العثمانية سيسمى فيما بعد بالجزائر وذلك سنة 1962.

بمعنى أن الجارة الشقيقة تعاقب عليها الاستعمار وبدلت محتل بمحتل أخر في حين كان المغرب دولة قائمة منذ قرون تداول على حكمها ملوك وسلاطين مغاربة من الصحراء وأمازيغ وعرب، وصلوا بحدود إمبراطوراتهم الى بلاد تومبوكتو والسودان الغربية جنوبا والأندلس شمالا.



" عقدة البطل" التاريخية هاته تعني أيضا أنه عندما يتم الحديث عن العلم و منارات المعرفة عبر التاريخ في الوطن العربي و الإسلامي، فان اللائحة تقتصر على مدارس البصرة والكوفة ودمشق وجامعات الأزهر الشريف والزيتونة والقرويين، فيما لا وجود لأي إشارة علمية أو مرجعية تعود إلى الجارة الشقيقة غير كونها كانت على امتداد التاريخ محطة استراحة الجيوش والقراصنة وغيرهم مما يزيد في حقد عسكرها ويعمق من عقدة البطل لديهم.

ومن أجل الالتفاف على هذه العقدة التاريخية وجد عسكر الجزائر ضالته في "الأمير عبد القادر" وجعل من شخصيته "البطل التاريخي"، ولكن بإخفاء بعض الحقائق في مسار هذ البطل الجزائري الذي اتخذ من المغرب ملجأ له وطالبا للحماية بعد كل هزيمة عسكرية. ومن بين الحقائق التي مسحها كاتب التاريخ العسكري في الجزائر أن حماية الأمير عبد القادر والوقوف إلى جانبه كلفت المغرب غاليا ودفع فيها المغاربة دماءهم في "معركة إسلي" سنة 1840، في توقيت لم يكن المغرب مستعدا لها بالقدر الكافي، مما ادخل المغرب في دوامة القروض وغرامات الحروب، بينما سيختار " البطل الجزائري " العيش في منفاه " الفاخر" مع رفقائه ومقربين منه في قصور فرنسا أولا ثم في قصور الشرق تاركا الشعب الجزائري يواجه مصيره وحيدا أمام المستعمر الفرنسي.

فعطش عسكر الجيران "للبطل الرمزي" جعلهم يُبالغون في نسج البطولات الأسطورية والألقاب حول "الأمير عبد القادر" في حين أن العديد من الدراسات التاريخية أثبتت غير ذلك، إذ لم يعش قيود المنفى، فقد شارك ملوك فرنسا ومسؤوليها افراحهم وكان ضيفا كبيرا في قصورهم؛ فكيف يمكن وصف هذا الوضع " بالمنفى" وهو الذي كان يجول بكل حرية بين اسطنبول وباريس ولندن وإيطاليا ودمشق ومصر؟ حتى إنه استحق وساما من القصر الفرنسي بعد عملية وساطة حاسمة لصراع دامي بين طائفتي " الدروز" و "المَوَارِنَة" قام بها سنة 1860 بإيواء المسيحيين بقصره في دمشق.

ومن بين الحقائق التاريخية المغيبة من طرف كاتب التاريخ العسكري في الجزائر تلك المتعلقة بنفوذ «الأمير عبد القادر"، الذي لم يكن يشمل كل الجزائر كما هي معروفة اليوم، بل فقط مناطق معينة في الشمال الغربي. كما أن "عقدة البطل" هي التي دفعت عسكر الجزائر الى استقدام رُفَاته من مدفنه بدمشق والاحتفال معه بذكرى الاستقلال.

وقد نفهم العديد من المعادلات إذا استحضرنا تاريخ رجوع رفات بطل الجزائر الذي تزامن مع سطوع نجم العهد الناصري وانتشار أفكار القومية العربية في الستينيات من القرن الماضي، بحيث كان من الضروري لعسكر الجزائر صناعة بطل يفوق "الناصر" وأضافوا له مرتبة "أمير"، وهي نفس العقلية التي انتجت فيما بعد أسطورة المليون شهيد، التي سنعود إليها مستقبلا. إلا أن القدر يحمل دائما لمخرجي مسرحيات "التفوق الإقليمي" مفاجآت غير سارة، فحتى هذا البطل الأسطوري "الأمير عبد القادر" اتضح بأن أصله مغربي ويحمل جينات أسرة فاسية عريقة.

فاذا كان المغرب يُحارب كل يوم الفقر والبطالة والجهل ويُصحح مسارات برامج التنمية الاجتماعية والإقلاع الاقتصادي، ويدافع كل يوم عن ثوابته الوطنية والترابية من جهة ، ويرسخ من جهة أخرى مفاهيم الديمقراطية والحكامة الجيدة ويعمل من أجل حماية حدوده السيادية الترابية والجوية والبحرية، فإن عقيدة جنيرالات قصر المرادية اقتصرت من أجل اكتساب شرعية الوجود على "كولسة" محاولات عزل المغرب عن محيطه الإقليمي واستنزاف مدخراته وإقحامه في صراعات مجانية، وتمويل تشويش الإعلامي على منجزاته، وأيضا محاولة اختراق حدوده الجنوبية من أجل منفذ على الأطلسي ظل عصيا حتى على أقوى الإمبراطوريات، وهي العقيدة نفسها التي يتربع فيها اسم "المغرب" كنقطة وحيدة وفريدة في كل برامج جنرالات قصر المرادية.

ولأننا لا نحبذ قطع الأرحام ونصر على صلة الرحم مع أشقائنا في الجزائر، فإننا سنظل نلتمس مليون عذر للشعب الجزائري الشقيق.


195

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

سؤال الى السيد مندوب التعاون الوطني حول حافلة الخيرية الإسلامية .؟؟

بلاغ صحفي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة

سوق السبت : حمادي عبوز وهبه صاحب الجلالة ماذونية سيارة اجرة بالرباط وضاعت منه ببني ملال

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

مشرع بلقصيري : القصة المتداولة التى دفعت الشرطى بأن يقتل ثلاثة من زملائه

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

دار ولد زيدوح : معاناة ساكنة من غلاء فاتورة الماء الكهرباء

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

عذاب آخر بعد الإفراج من الأسر بقلم محمد سيموري: عضو المكتب الوطني

كيف عاش معتوب لونيس؟؟ قراءة في كتاب المتمرد بقلم : ذ.أحمد أيت أقديم

انتهاكات جبهة البوليساريو و راعيتها الجزائر للقانون الدولي الإنساني. بقلم محمد سيموري (واويزغت) ابن

آسفي في أسبوع ذ.الكبير الداديسي

نساء عشقن الملك الحسن الثاني .بقلم ذ.إدريس ولد القابلة

الصحراء ...بين حلم الوحدة وهاجس الانفصال . بقلم: ذ.مولاي نصر الله البوعيشي

وجدان مدرس مابين درس بقلم:ذ عبد العزيز رتاب

ذكرى 38 للمسيرة الخضراء تأكيد إلتحام ملك وشعب كتبها: محمد علي أنور الرﮔــيبي

جمعية المدافعين عن الحكم الذاتي والوحدة الوطنية والتنمية الجهوية لجهة تادلة - أزيلال

خلال انعقاد المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بأزيلال





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

محطات ضخ الزمن “قصة خيال” بقلم يوسف بولجراف


عن "البوليس السياسي" الذي "يفترس" الدولة! بقلم ذ. : طالع السعود الأطلسي


سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع // د زهير الخويلدي


"لحسن بلقاس" كما عرفته. بقلم : عبد العزيز غياتي


القصيبة.. ألم يحن بعد وقت التغيير؟‎ بقلم : عبد القادر كلول


الوطنية الجزائرية بين "عقدة البطل" و"عقيدة العداء للمغرب" عبد الله بوصوف


متى تتخلص انتخاباتنا من الصورية والتحكمية؟! ذ.عبد اللطيف مجدوب


طقوس شعبانة بقلم : ذ.أحمد لعيوني


"أبطال من ورق" بقلم : عبد المجيد العرسيوي


القاسم الانتخابي: ورطة السلطة وورطة "الإخوان" // أحمد عصيد

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

الجديدة : المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان يطالب بإنصاف ضحايا مافيا .‎

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة شقيق اخينا كمال تمنايت ، رحمه الله


أزيــلال : تعزية وموساة في وفاة والد أخينا " عزيز أكنناي " موظف بقسم الميزانية والصفقات بعمالة.


أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " أحمد بن بوراس " والد إخواننا حميد وعبد الله ...

 
طلب المساعدة من اهل الخير

أزيلال.. طفل مريض بالسرطان يطلب مساعدة المحسنين لإجراء عملية مستعجلة


أزيلال / أطفال صغار في صدمة بعد وفاة والدتهم والأب يعاني قساوة الفقر والحاجة.

 
إعلان
 
أنشـطـة نقابية

دعوة الجامعة الحرة للتعليم (إ ع ش م) والنقابة الوطنية للتعليم (فدش) والجامعة الوطنية للتعليم (إ م ش)، بإضراب عام بقطاع التعليم اليوم الإثنين


أزيــلال : عمال الحراسة والنظافة بالتعليم ينظمون وقفة إنذاريه أمام مقر المراقبة المالية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ببني ملال يوم الثلاثاء

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

السعودية تعدم 3 عسكريين أدينوا بالـ"خيانة العظمى"


المغرب يعلن تقديم معلومات استخباراتية لفرنسا "مكنتها من تحييد مخاطر مشروع إرهابي"

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  طلب المساعدة من اهل الخير

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة