مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيـلال : خرق الإتفاق الثلاثي ، يوقف فوز ممثل الأصالة والمعاصرة المنتظر لرئاسة المجلس الإقليمي .. وأنظار الفوز تتجه الى ممثل حزب الحمامة !!!             بعد هزيمته في الانتخابات..”البيجيدي” يواجه قضية تسريح مستخدميه             طعون انتخابية تسقط رئيس جماعة و نوابه من المكتب المسير للجماعة أياما فقط بعد انتخابهم.             صادم.. شاب مغربي “مسخوط” يقتل والدته في إيطاليا ويلوذ بالفرار             مجلس جهة بني ملال-خنيفرة: تسليم السلط بين ابراهيم مجاهد و عادل بركات...والجرار يقود دائما الرئاسة ..             قتل مصرفي من طرف حراس امن ودفن جثته في حديقة فيلا و الأبحاث تقود الى اعتقال الجناة...             حصري ...اعتقال شقيق الضابطة الهاربة وهيبة خرشيش في ملف شبكة إجرامية ببني ملال             الجزائر تقرر إغلاق مجالها الجوي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المغربية             أمن البيضاء يوقف ممرضتين بتهمة إعطاء "تلقيح وهمي" مضاد لكورونا بمقابل مادي             تقرير صغير حول برنامج التبادل الثقافي الذي نظمته جمعية أكماض و 1001 سياكلز البلجيكية             لشكر : “عبد الوهاب بلفقيه قال لي أنه انضم إلى البام مقابل سحب ملفه القضائي”            أخنوش : الأحزاب الثلاثة ستقترح أسماء تتمتع بالكفاءة لرفعها إلى الملك وإعلان التشكيلة الحكومية            سحر واحة الورود!!            الأشخاص غير الملقحين ضد كورونا أكثر عرضة للوفاة بـ 11 مرة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

لشكر : “عبد الوهاب بلفقيه قال لي أنه انضم إلى البام مقابل سحب ملفه القضائي”


أخنوش : الأحزاب الثلاثة ستقترح أسماء تتمتع بالكفاءة لرفعها إلى الملك وإعلان التشكيلة الحكومية


سحر واحة الورود!!


الأشخاص غير الملقحين ضد كورونا أكثر عرضة للوفاة بـ 11 مرة


"تيفراتين ن برطقيز" هل وصل البرتغال إلى الجنوب الشرقي؟


مواطن جزائري يحتج على شركة الخطوط الجوية الجزائرية ويشتم حكام بلاده


المغرب : المبيت فى الفنادق بأثمنة رمزية ؟؟؟؟ شهج وقارن ...


الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ68 لثورة الملك والشعب

 
كاريكاتير و صورة

الباقي بعد الانتخابات ...
 
البحث عن متغيب

نداء: عائلة :" أيت موحى ألعيد "تبحث عن المتغيب "أيت موحى ألعيد علي" ...

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

بالضربة القاضية.. بدر هاري يتلقى هزيمة جديدة أمام “جوسيك” -فيديو

 
الجريــمة والعقاب

قتل مصرفي من طرف حراس امن ودفن جثته في حديقة فيلا و الأبحاث تقود الى اعتقال الجناة...


غرفة الجنايات توزع 30 سنة سجنا نافذة على سائق "تريبورتور" ومرافقه قاما بسحل شرطي (فيديو)

 
الحوادث

أزيــلال : وفاة سائق آلة للحفر تحت الأنقاض اثناء عملية الحفر ببني عياط


حادثة سير خطيرة تُودي بحياة مُرشح للانتخابات في مشهد صادم

 
الأخبار المحلية

أزيـلال : خرق الإتفاق الثلاثي ، يوقف فوز ممثل الأصالة والمعاصرة المنتظر لرئاسة المجلس الإقليمي .. وأنظار الفوز تتجه الى ممثل حزب الحمامة !!!


أزيـلال :التجمع الوطني للأحرار يتصدر انتخابات المجلس الإقليمي


حشومة !!! ...سخط عارم وسط الساكنة بسبب تخلف مجموعة من الاعضاء للمرة الثانية وتاجيل انتخاب الرئيس للاثنين القادم...


أزيـلال : 5 مرشحين يتنافسون على كرسي المجلس الإقليمي... واحتدام المنافسة بين صالح ديان " الجرار" وبدر التوامي " الحمامة "وجهان متوازيان ..!


أزيــلال : خالد تكوكين، رئيسا للمجلس الجماعي لتبانت / ايت بوكماز لولاية ثانية


أزيــلال : بني عياط / هل يحسم انتخاب الرئيس الثلاثاء في ظل استمرار اختفاء مثير للجدل لعدد من المنتخبين


مندوبية الصحة بأزيلال وجمعية Rotaract Club تنظمان وحة طبية متعددة التخصصات بمدرسة ايت حلوان جماعة بين الويدان ..

 
الجهوية

مجلس جهة بني ملال-خنيفرة: تسليم السلط بين ابراهيم مجاهد و عادل بركات...والجرار يقود دائما الرئاسة ..


حصري ...اعتقال شقيق الضابطة الهاربة وهيبة خرشيش في ملف شبكة إجرامية ببني ملال


بني ملال : القضاء يوزع 226 سنة سجنا نافذا في حق 14 متهما في قضية خديجة " مولات الوشم"

 
الوطنية

بعد هزيمته في الانتخابات..”البيجيدي” يواجه قضية تسريح مستخدميه


طعون انتخابية تسقط رئيس جماعة و نوابه من المكتب المسير للجماعة أياما فقط بعد انتخابهم.


أمن البيضاء يوقف ممرضتين بتهمة إعطاء "تلقيح وهمي" مضاد لكورونا بمقابل مادي


الوكيل العام للملك يصدر بلاغا في قضية بلفقيه ويرجح فرضية الانتحار


جديد ..النيابة العامة تأمر بتحقيق معمق في مصرع عبد الوهاب بلفقيه إثر تعرضه لإطلاق نار

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


في ذكراها المئوية.. معركة "أنوال" عندما مرّغ الريفيون أنف إسبانيا في الطين بقلم ذ. : حسن أوريد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 يوليوز 2021 الساعة 03 : 01


في ذكراها المئوية.. معركة "أنوال"  عندما مرّغ الريفيون أنف إسبانيا في الطين


 

بقلم ذ. : حسن أوريد

 

 

 

تُعتبر معركة أنوال التي انتصر فيها المقاومون من منطقة الريف بالمغرب ضد إسبانيا، التي تحلّ ذكراها المئوية 21 يوليو/تموز 1921، منعطفاً تاريخياً.

إذ كانت أول انتصار للشعوب المستعمَرة، وهزّت مِن ثَمَّ أركان الإمبراطوريات الاستعمارية، وأعطت الزخم للأحزاب الشيوعية في أوروبا.

 

وكان من تداعيات حرب الريف أن سقطت المَلكية في إسبانيا سنة 1926، ودخلت إسبانيا عقبها حرباً أهلية طاحنة، حسمتها الكتائب اليمينية بقيادة ضابط حارب في الريف هو فرانكو، بفضل قوات غير نظامية مغربية، حتى إن الإسبان قالوا إن القرن العشرين الإسباني قرن مغربي، أو إن المغرب أثر في مجرى تاريخ إسبانيا الحديث بسقوط الملكية جراء تداعيات هزيمتها في معركة أنوال، وفي استحكام الفاشية التي فرضها فرانكو الذي قضى على الجمهوريين بفضل القوات المغربية التي كانت تحارب في صفوفه.

 

وعلى مستوى آخر ألهب مثال القائد محمد بن عبد الكريم الخطابي حماس شعوب مستضعَفة، ورأوا في حروب العصابات التي انتهجها أسلوباً في المقاومة، واستحضر قائد الحزب الشيوعي الصيني ماو سابقة عبد الكريم الخطابي، واستوحى القائد الفيتنامي هو شي منه أسلوبه، كما استوحى الثوار سابقته في أدغال أمريكا اللاتينية.

 

وبعد هزيمة الجيوش العربية في 1948 في فلسطين، زار ثوار عرب محمد بن عبد الكريم في منفاه بالقاهرة، وكان هو مَن نظّر لحرب العصابات أو ما كان يُعرف بـ"العمليات الفدائية". معركة أنوال هي الرحم التي خرج منها القائد الفذ محمد بن عبد الكريم الخطابي، المعروف اختصاراً بـ"عبد الكريم الخطابي".

 

في 21 يوليو/تموز من سنة 1921، انتصرت فئة قليلة من قبائل الريف على قوة عسكرية أوروبية مدجَّجة بالسلاح والعتاد والعدد.

 

 

كان أولَ انتصار للمستضعَفين بعد أن أطبقت القوى الاستعمارية قبضتها على العالم. استطاعت فئة من المجاهدين ببنادق قديمة أن تنتصر على قوة استعمارية بجيش نظامي، مع لفيف من المرتزقة.

 

في أعقاب الحرب العالمية الأولى قرّرَت إسبانيا أن تبسط يدها على منطقة الريف التي آلت إليها بمقتضى اتفاق سري بينها وبين فرنسا. وبعثت إسبانيا واحداً من أكبر قوادها ومَن تَمرَّس بالحروب في كوبا والفلبين الجنرال سلفستر، كي يُطبِق اليد نهائياً على الريف، وكان هذا الجنرال من معارف الملك الإسباني، وله نفوذ في البلاط، وتَوعَّد بعد إذ رست البوارج الحربية في مرفأ الحسيمة أن يجعل من الريف لقمة سائغة، ومن الأهالي عِبرة.

 

كان خطابه ينضح بالاحتقار للأهالي وعقيدتهم ونظام عيشهم. وتوغل القائد العسكري بجيوش جرارة، ولقي مقاومة مستميتة انهزمت بها قواته في معركة ظهر أوبران، ولكن ذلك لم يَثنِه، فتوغل جهة الجنوب، في سلسلة من المرتفعات الوعرة تُعرَف بـ"أنوال"، وأنوال بالأمازيغية هو الأخدود الذي تشتد فيها الحرارة صيفاً، وهو ما يقابل بالعربية كلمة "الحَرَّة".

 

كانت أعداد الجيش الإسباني التي حلت بأنوال تربو على العشرين ألفاً مدججة بالسلاح من النظاميين ومن بعض الأهالي الذين وظفتهم إسبانيا. كانت وعورة المرتفعات هي السلاح الذي استعمله المجاهدون، بالإضافة إلى عنصر المفاجأة، وقطع خط الإمدادات. انقضّوا عليهم وهم في الوهاد، انقضاض النسر على الطريدة. ولم يسَعِ الإسبانَ حينها إلا أن يفرّوا بجلودهم من استطاع إلى ذلك سبيلاً. ولم ينسلخ النهار حتى أضحت تلال أنوال مضرجة بدماء الإسبان وجثثت قتلاهم، وكان ممن لقي حفته الجنرال سلفستر، الذي قال إنه سيجعل من الريف لقمة سائغة وأهاليه عِبرة.

 

كان وقع الهزيمة قوياً على إسبانيا، وعمَّها الحزن، وتوشحت بالسواد، ونكّست الأعلام، ولم تجد تعبيراً للتدليل على تلك الهزيمة سوى الكارثة. وكان من تداعياتها أن أقال قائد عسكري بريمو دي ريفرا، رئيس الحكومة في ما يشبه انقلاباً عسكرياً. كان بعض من السياسيين الإسبان، وحتى القائد العسكري بريمو دي ريفرا، يفكرون قبل معركة أنوال في الانسحاب من منطقة الريف، لكن الهزيمة أو الكارثة، غيرت حسابات الطبقة السياسية والعسكرية الإسبانية، وأضحى الرهان غسل العار. ولذلك جيشت إسبانيا جنودها للقضاء على الثوار من الريف، ولم تستنكف من استعمال الطائرات التي تنفث الغازات السامة على الأهالي.

 

بزغ نجم القائد عبد الكريم الخطابي، وأصبح زعيم الريف بلا منازع، ولُقب بالأمير، والأمير أصلاً هو القائد العسكري، والتفّ حوله المجاهدون، ونظّم شؤون الريف في ما عُرف في التاريخ بـ"جمهورية الريف"، ووضع لها علماً يزينه الهلال مع نجم، بلون أحمر، وأقبل إليه في المكان الذي احتضن نواة "الجمهورية" بأجدير (وهي الحصن بالأمازيغية) الغربيون كما "الجراد" حسب تعبيره، منهم من تستحثّهم المغامرة للانغمار في معركته، ومنهم من يدفعه الطمع، ومنهم وسطاء كانوا يريدون أن يجنوا كسباً مادياً أو دوراً سياسياً في عملية تبادل الأسرى.

 

بيد أن صيت عبد الكريم ذاع خارج ربوع المغرب، وأخذ يتردّد على الألسن في بقاع العالم الإسلامي بما فيها الهند، وأُسبِغَ عليه لقب "غَازٍ" بعد مصطفى كمال الذي دحر القوات البريطانية وعملاءها من اليونانيين في الأناضول.

 

لم تكن فرنسا لتنظر إلى مجرى الأمور في الريف بمنظر اللا مبالاة. كانت تخشى خطر العدوى، أولاً في ما يُعرف بـ"المغرب الفرنسي"، مما كان في دائرة "حمايتها"، ثم في الجزائر. استشعرت الخطر، وعبّر المقيم العامّ الفرنسي في الرباط المارشال ليوطي عن دعمه لإسبانيا، واستعداده لوضع حدّ للتمرد، وطلب الإمدادات العسكرية بما فيها الغازات. ولم يعد الخطر شأن القيادة الفرنسية في الرباط، بل انتقل إلى باريس، وكانت حرب الريف أحد المحاور التي فاتح رئيس المجلس (رئيس الحكومة) بانلوفي البرلمانيين بسببها لوضع حد للتمرد في الريف، وانتقد الشيوعيين الفرنسيين الذين كانوا يناصرون المقاومين المغاربة في جبال الريف، واعتبر كل من يناصر معارك الريف زمرة من المجرمين.

 

كان الحزب الشيوعي الفرنسي أشد المناصرين للثوار المغاربة من الريف، واعتبر انتصارهم انتصاراً للطبقات العاملة، ولذلك استشعرت فرنسا الخطر من حرب الريف، ورأت فيها خطراً مزدوجاً، أحمر (الشيوعية) وأخضر (الإسلام). واعتبر بعض الصحف المؤثرة في باريس أن المعركة التي تدور في الريف، هي معركة "بلاط الشهداء" ثانية، المعروفة في الأدبيات الغربية بمعركة بواتيه Poitiers، والتي انهزم فيها المسلمون جنوب فرنسا، ووضعت من منظور غربي، حدّاً للتوغل الإسلامي في أوروبا.

 

ولذلك عبأت فرنسا قواتها وأسندت العملية إلى واحد من ضباطها المبرزين الذي انتصر في معارك فردان في أثناء الحرب العالمية الأولى، المارشال بيتان، مُسنَداً بقوات عسكرية جرارة، واستسلم القائد عبد الكريم الخطابي سنة 1926، للقوات الفرنسية أمام اختلال موازين القوى وحقناً للدماء. وكم من قواد ولو تولوا بالهزيمة يجللون صدر التاريخ باستماتتهم وصمودهم ومثالهم. وهل برئت فرنسا من ملازمة معركة بلاط الشهداء؟

 



421

0






 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



في ذكرى 23 مارس. بقلم : وديع السرغيني

صناعة الأبطال الرياضيين بقلم الناوي عبد العزيز

زاوية سيدي علي بن براهيم هي الأحق بتنظيم

الزاوية البصيرية ببني عياط اقليم ازيلال تحيي ذكرى انتفاضة سيدي محمد بصير التاريخية بالعيون

مقـام و ذكرى وحـدت بقلم : محمد علي أنور الرﮔـيبي

نساء عشقن الملك الحسن الثاني .بقلم ذ.إدريس ولد القابلة

الأمازيغية بين السجن المعنوي و محنة الاعتقال السياسي بقلم : ذ. حميد أعطوش

نيني لم يخرج من السجن بقلم جواد غسال

البقاء للأجنس لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما ب...قيمهم (عبد القادر الهلالي)‎

معاناتي في البحت عن زوجتي (10) بقلم : لحسن كوجلي

في ذكراها المئوية.. معركة "أنوال" عندما مرّغ الريفيون أنف إسبانيا في الطين بقلم ذ. : حسن أوريد





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

دمنات : حكاية الرأس المقطوع // ذ.عصام صولجاني


مواقع التواصل الاجتماعي وغياب الفاعل التربوي الحبيب عكي


إلى السيد أبو يعرب المرزوقي: من حقنا أن نختار “أخف الضررين” // ذ.أحمد عصيد


عقاب سياسي أم مزاج سوسيولوجي؟ // ذ.خاليد صالح


" دار الأرقم بن الأرقم" و التأسيس الأول للمختبر الروحي في الأمة بواسطة محمد بنيعيش


الروح الديمقراطية للشعبوية ترجمة د زهير الخويلدي


منتصب الهامة ، مرفوع القامة يمشي ...! كتب يوسف بولجراف


مصباح وحمام وكلام -بقلم:عزيز لعويسـي


الشعب المغربي يطفئ مصباح البيجيدي! // اسماعيل الحلوتي


سردية موسي * السرمدية / منير أويو عازفا ناي الروح . // حمود ولد سليمان

 
أنشطة حــزبية

جلسة انتخاب رئيس جهة بني ملال تكرس استمرار حزب الاصالة والمعاصرة في قيادة الجهة في شحص عادل بركات


أزيــلال : السيد محمد شوقي رئيسا لجماعة فم الجمعة بالإجماع عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية


أزيــلال : انتخاب السيد الحسين الناجي عن حزب التجمع الوطني للأحرار ،رئيسا لجماعة أيت واعرضى للولاية الثالثة


أزيــلآل : أغلبية ساحقة تتوج " البامي " محمد العلاوي رئيسا لجماعة أيت امحمد للمرة الرابعة على التوالي


أزيــلال : إعادة إنتخاب السيد " محمد أرجدال " عن الحركة الشعبية ، رئيسا لجماعة " أنركـي" ...


أزيــلال : انتخاب ايت اصحا لحسن رئيسا للمرة الثانية لجماعة تامدة نومرصيد و الأمين العام عبد اللطيف وهبي يهنئه


أزيــلال :انتخاب السيد " خالد الجليدي " عن الأصالة والمعاصرة ،رئيسا لمجلس جماعة : "تكلا أوزود "..


أزيــلال : "حماد ايت مولاي" رئيسا على جماعة أكودي نلخير

 
انشطة الجمعيات

تقرير صغير حول برنامج التبادل الثقافي الذي نظمته جمعية أكماض و 1001 سياكلز البلجيكية

 
التعازي والوفيات

تعزية في وفاة والدة الإعلامي :سعيد صديق بأولاد امبارك


أزيــلال :" لحسن الذهبي " ـــ مساعد صيدلي ـــ يعمل بصيدلية الفتح بأزيلال، يفارقنا الى دار البقاء


ازيــلال : تغازينا ومواساتنا .... الموت يخطف منا ، صديقنا : "سعيد شرار " رحمة الله عليه

 
تهنئة بالنجاح في الدراسة

أطيب التبريكات و أحر التهاني للدكتورة ماجدة بطة

 
إعلان
 
أنشـطـة نقابية

دمنات : هيئات حقوقية ونقابية وسياسية تدعو للاحتجاج أمام مستشفى القرب يوم الثلاثاء13 يوليوز المقبل

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

صادم.. شاب مغربي “مسخوط” يقتل والدته في إيطاليا ويلوذ بالفرار


الجزائر تقرر إغلاق مجالها الجوي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المغربية

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنئة بالنجاح في الدراسة

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة