مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         ازيــلال : لأول مرة سيتم نقل كلب مصاب بكسور ومعالجته بإحدى العيادات البيطرية بالبيضاء ...بدل إعدامه !!             دمنات : الاطقم العاملة بمستشفى القرب بدمنات تستعد لإعلان إنتصارها على فيروس كورونا باقليم أزيلال.             نشرة خاصة…طقس حار ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة إلى غاية الخميس             توقيف رجل سلطة عن العمل للاشتباه في تحويله مساعدات غذائية للاستهلاك الشخصي             صادم بتارودانت: شاب يحاول اغتصاب والدته بطريقة شادة و يبرر فعلته مشاهدة "الأشرطة الإباحية”             26 مدينة مغربية تهزم فيروس كورونا المستجد وتسجل 0 حالة تعرفوا عليها             قريبا سيختفى فيروس " كورونا " من جهة بني ملال خنيفر وتعود الى " صفر " حالة ...             مقابلة مع هانز جورج جادامير. الحوار الهرمينوطيقي بين الأزمة البيشخصية والكتابة ترجمة د زهير الخويلدي             الأمن الصحي ورهان الدولة على الشعوب (هل تراهن النخبة على شعوب مريضة؟) الكاتب :سعيد لعريفي             أعوامنا الخمسة // د. وليد العرفي             دعاء آخر ليلة من رمضان 2020 بصوت محمد الشناوي            طريقة صلاة العيد في البيت اتناء الحجر صحي للوقاية من وباء كرونا 2020            عملية سطو على منزل البشير مصطفى السيد المستشار بما يسمى رئاسة البوليساريو            أمن بني ملال يراقب أهم محاور المدينة ضمانا لتطبيق الحجر الصحي            حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب             ارضاء الذواق            الحكومة المغربية            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

صور الشهر : اضحك معنـــا

 
صوت وصورة

دعاء آخر ليلة من رمضان 2020 بصوت محمد الشناوي


طريقة صلاة العيد في البيت اتناء الحجر صحي للوقاية من وباء كرونا 2020


عملية سطو على منزل البشير مصطفى السيد المستشار بما يسمى رئاسة البوليساريو


أمن بني ملال يراقب أهم محاور المدينة ضمانا لتطبيق الحجر الصحي


طقس حار بعدة مناطق بالمملكة ابتداء من بعد غد السبت إلى الثلاثاء المقبل


بعد تعرضها للإجهاض مرتين.. سيدة بالبيضاء ترزق بـ4 توائم دفعة واحدة والأب يناشد المغاربة للمساعدة


A la rencontre de l’éminent scientifique Moncef Slaoui


المطرب :" محمد رتاب " يؤدي اغنية " يا طالعين الجبال " على آلة العود

 
كاريكاتير و صورة

حرية التعبير تقود الى السجن
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

مباراة ليفربول وأتلتيكو أدت الى 41 وفاة بفيروس كورونا

 
الجريــمة والعقاب

اعتقال فتاة رمت مولودها بحاوية القمامة بخريبكة صباح عيد الفطر


شخص يقتل أربعينيا و يفصل رأسه عن جسده بـ “منجل”

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

ازيــلال : لأول مرة سيتم نقل كلب مصاب بكسور ومعالجته بإحدى العيادات البيطرية بالبيضاء ...بدل إعدامه !!


دمنات : الاطقم العاملة بمستشفى القرب بدمنات تستعد لإعلان إنتصارها على فيروس كورونا باقليم أزيلال.


عامل الاقليم يصلح ذات البين بين رئيس الجماعة والموظف الجماعي وينهي الإعتصام ..

 
الجهوية

قريبا سيختفى فيروس " كورونا " من جهة بني ملال خنيفر وتعود الى " صفر " حالة ...


بني ملال .. وفاة شخص كان رهن الحراسة النظرية على خلفية قضية تتعلق بالسرقة الموصوفة


العثور على جثة مسير محل للترجمة بالفقيه بن صالح

 
الوطنية

نشرة خاصة…طقس حار ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة إلى غاية الخميس


توقيف رجل سلطة عن العمل للاشتباه في تحويله مساعدات غذائية للاستهلاك الشخصي


صادم بتارودانت: شاب يحاول اغتصاب والدته بطريقة شادة و يبرر فعلته مشاهدة "الأشرطة الإباحية”


26 مدينة مغربية تهزم فيروس كورونا المستجد وتسجل 0 حالة تعرفوا عليها


وزير الصحة ينهي مهام 29 مسؤولا...

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


أسطورة الجيش الذي لايقهر !!! بـقلم يـوسـف يـعـكـوبــي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 غشت 2014 الساعة 32 : 01


 

أسطورة الجيش الذي لايقهر   !!!

 


  بـقلم  يـوسـف يـعـكـوبــي

([email protected])

 

لَطالـما تم اعتبار لِواء "غولاني" من أعتى الألـوية في الجيش الإسرائيلي وأكثرها مناعة على وجه الإطلاق، لكن الجميع كان شاهِداً على الانهيار التام لهذا اللواء أمام قوة ودقة ضربات المقاومة الفلسطينية في غزة التي لا تملك رُبُع ما يمتلكه الجيش الإسرائيلي الذي أشاع عن نفسه بأنه "الجيش الذي لا يُقهـر".

نعم، إنها المُعجزة التي صنعتها غزة؛ قطعة أرضية صغيرةُ المساحة وعدد السكان، مُحاصَرةٌ من جميع الاتجاهات وعلى جميع الأصعدة بَرّاً وبحراً وجواً، محاصَرة من القريب قبل البعيد، استطاعت الصمود والثبات لمدة تزيد عن العشرين يوماً بمَشاقها الرمضانية وإكراهاتها الصيفية في وجه أسوأ تصعيد صهيوني منذ عدوان 2012 .

وللمتأمل أن يُقارن بين حَـربَيْن في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، فالتاريخ ما زال يُسجل وبخجلٍ كبير هزيمة واندحارَ أربعة جيوش عربية جَرَّارة في مواجهة "إسرائيل"؛ ذلك أن كُتب التاريخ المدرسية في العالَم العربي ما زالت تُلقنُها للأجيال الناشئة تحت اسم حرب يونيو 1967 أو ما عُرف بحرب الستة أيام أو في ما يُصطلح عليه بـ « نكسة العرب » .

اليوم، وفي يوليوز 2014 يُسجل التاريخ أروع مَلاحِم البطولة والصمود التي سطَّرتها أيادي أبطال المقاومة ومن ورائها الالتفاف الشعبي الفلسطيني حولها في مواجهة أقوى قوة في الشرق الأوسط إن لم نَقُل في العالَم أجمع؛ فـغزة المُنهَكة مِن جَرَّاء عُدوانَيْن إسرائيليَيْن سابقيْن والتي راهنت معظم دول العالَم على انكسارها وضعفها خلال أكثر من سبع سنوات طِوالٍ شِدادٍ من الحصار الإسرائيلي الغاشم، ذاقت فيها غزة أرقى أصناف العذاب ومُختلف أنواع العقاب، قامتِ اليوم من أعماق الركام لترفع عالياً راية الإسلام، فكان لِزاماً أن تصنع غزةُ المعجزة؛ فمِن وسط الحصار وُلد الصمود والانتصار، ومن أنين الجِراح حازت غزة كل أوسمة العزة والنجاح، ومن دوامة الآلام كان تحقيق ما وُصف إلى وقت قريب بأنه أضغاثُ أحـلام.

ومُوازاةً مع حجم هذا الصمود والصبر والتضحية والثبات الشعبي الذي كشفت عنه الجبهة الداخلية الفلسطينية، تمكنت المقاومة في غزة - بكل أطيافها وتوجهاتها- من حصد العديد من الانتصارات سواءٌ على المستوى الميداني العسكري أو السياسي الدبلوماسي أو حتى الأخلاقي الإنساني؛ فعلى أرض المعركة استطاعت المقاومة إلحاقَ عدة خسائر بشرية ومادية بالعدو الصهيوني من خلال القصف الصاروخي المنتظِم لمُستوطنات الاحتلال والاشتباكات المسلحة المباشرة مع جنوده على تخوم قطاع غزة، ناهيك عن فرضها لمُعادلات جديدة على "إسرائيل" من خلال مُفاجآت نوعية أذهلت الأصدقاء قبل الأعداء، ولعل أبرز مفاجأة فَجَّرَتْها المقاومة الفلسطينية من العيار الثقيل هي فرضُها لحصار جوي على سماء الأراضي الإسرائيلية مما أصاب حركة الطيران بالشلل التام في أكبر مطار إسرائيلي (مطار بن غوريون تل أبيب)، هذا دون نسيان أسر الجندي الصهيوني "شاؤول آرون" من طرف «كتائب القسام»..  إنها إنجازات عسكرية ومُكتسبات ميدانية ليست بالهَـيِّـنَة تُحسبُ للمقاومة الباسلة في غزة والتي استطاعت إحداث نوع من توازن الرعب والقوة مع "إسرائيل"، كما نجحت في إرباك الحسابات الإسرائيلية وخَلط الأوراق الصهيونية ومن ورائها إسقاط كل الرهانات العربية الرامية إلى إفشال خيار المقاومة ونشر ثقافة اليأس والعجز والـوَهْـن في صفوف الأمة الإسلامية..

أما على الصعيد السياسي الدبلوماسي؛ فقد صمدت مقاومة غزة في وجه كل المؤامرات التي قُــدمت لها في شكل مبادرات للتهدئة والتي لا تستجيب لأدنى شروط الشعب الفلسطيني الصامد وفي مقدمتها رفع الحصار ووقف العدوان.. إذن، نحن أمام صمود جديد لكن هذه المرة في ميدان السياسة والمشاورات بعد أن أبْـلَتِ المقاومة البَلاء الحَسَن في ميدان القتال وساحة المعركة، فتم رفض "المبادرة الصهيومصرية" لوقف إطلاق النار، الأمر الذي يجعل مِن كل تهدئة قادمة مع الكيان الصهيوني لا تحترم شروط المقاومة الستة مرفوضة مُسبقاً وغير قابلة للنقاش، وهذا يُعتبر مَكسَباً عظيماً وانتصاراً استراتيجياً لم تَهْتَدِ المقاومة الفلسطينية إلى تحقيقه إلا بعد أشواط طويلة قطعتها في ظل قبول الأمر الواقع في مختلف جَوَلات الصراع السابقة مع "إسرائيل" سواءٌ في عدوان 2008 أو عدوان 2012 ..

أما فيما يتعلق بالمستوى الأخلاقي الإنساني، فالمُتتبع لعدوان 2014 يَنتبه وبكل موضوعية وإنصاف إلى نوعية القتلى والمصابين في صفوف طرفيْ الصراع؛ ذلك أن غالبية الشهداء في الجانب الفلسطيني تُعد من المدنيين والأبرياء من أطفال وشيوخ ونساء.. في حين أن جميع القتلى في الجانب الإسرائيلي هُم من الجنود وأفراد الجيش.. وشَتَّان بين قتلى الفريقَـيْن ! هذا السُّمُوُّ الأخلاقي يُمثل نصراً إنسانياً غير مسبوق للمقاومة الفلسطينية قــلَّ نظيـرُه في حروب العالَـم المعاصر ..

لكن اللافت للنظر والمُحزن في نفس الوقت؛ هو استمرار الصمت الرسمي العربي أو لِنَقُـل أن بعض الأنظمة العربية مُتواطئة مع بني صهيون في سفك دماء أهل غزة؛ صمتٌ وخذلان رسمي عربي يجدُ أبرز تجلياته في استمرار إغلاق معبر رفح من طرف الانقلابيين في مصر الذي هو بمثابة النافذة البرية الوحيدة لقطاع غزة على العالَم الخارجي، الأمر الذي يزيد يومًا بعد يوم من فضح مُمارسات كل الخَوَنة العرب الذين سَبَقَ لهم وفي مناسبات عديدة أن صادقوا على شهادة وفاة قضية المسلمين الأولى... !

أخيراً وليس آخِـراً، لا يَسعُنا إلا الإقرارُ بخطورة وأهمية اللحظة التاريخية التي تمُرُّ منها قضية المسلمين الأولى؛ قضية فلسطين عامة والمسجد الأقصى خاصة، مما يستدعي من النخبة المُثقفة والعلماء والدعاة الشرفاء تعميقَ الوعي بالقضية والتعريفَ بها على جميع الأصعدة والمستويات وفضح كل المحاولات الرامية إلى القضاء على البعد الإسلامي للقضية واختزالِها في صورة شأن فلسطيني داخلي لا يعني شعوب المسلمين في شيء، فضلا عن مخططات التهويد المُتكررة التي تستهدف معالِم القدس الشريف، والاعتقالات التعسفية والتعامل غير الإنساني مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إلى غير ذلك من الاعتداءات على حقوق الشعب الفلسطيني من تجويع وتهجير وتشريد...

وإذ نُنَبِّه على خطورة كل هذه الممارسات وغيرها، لا يجب أن ننسى أننا نعيشُ في زمنٍ أصبح البعض فيه - من أبناء أمتنا - يسعى إلى التوقيع على شهادة وفاة قضية فلسطين، ويبيعُ وطنَه ونفسَه وشعبَه بأبخس الأثمان، ويَعتبرُ الاستسلامَ سلاماً والجلادَ ضحية والمقاومة إرهاباً والحصارَ أوهاماً والتطبيعَ مَطلبًا والدِّينَ عَدُوّاً والانبطاحَ انفتاحاً ... !!!    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

والواقعُ أن ثالثَ عدوان صهيوني على غزة (يوليوز 2014) قد أسقط الكثير من الأقنعة وكَشَفَ زَيْفَ الباقي منها، ولعل أضخم تلك الأقنعة الزائفة وأبرزَها على الإطلاق كان - في نظري- انهيارَ أسطورةٍ كثيراً ما رُوِّجَ لها في أوساط المسلمين وغيرهم من شعوب العالَم؛ أسطورةٌ كان مَفادُها أن " إسرائيل دولـة لا تُـقهـر" .

﴿ والله غالـبٌ علـى أمره ولـكـن أكـثر الناس لا يعلمون ﴾ .



2477

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تهديدات التيار السلفي بالمغرب للمفكر العلماني أحمد عصيد . بقلم: الحسن زهور

بحثا عن ميثاق انساني للصحة بقلم: ذ. زهير ماعزي

فيزياء المستحيل . بقلم :عبد القادر الهلالي

الملك الأمازيغي يوبا الثاني: أول عالم ومؤلف في تاريخ المغرب بقلم : د. حسين مجدوبي

نساء عشقن الملك الحسن الثاني .بقلم ذ.إدريس ولد القابلة

الأساطير المؤسسة والثماثيل المكسورة بقلم : عبدالقادر الهلالي‎

هذا رجل تذوق العبودية فتألم بالحرية كتبها: عبدالقادر الهلالي

الدولة المغربية متهمة بقتل اللغة و الفكر الإنساني بقلم : ذ. الكبير الداديسي

حقيقة السنة الأمازيغية وأكذوبة 12 قرنا من تأسيس الدولة بالمغرب بقلم: وكيم الزياني

الأمازيغ والأكراد.. قصة حضارتين ذ.أحمد زاهد

محمد مرسي الذي هو في القفص كتب: عبدالقادلر الهلالي‎

المنتخب رئيس فريق الرجاء البيضاوي الذي حاول اغتيال الملك

الزيارة التضامنية مع الأستاذ " انس سعدون " نائب وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بأزيلال

انتحارات جماعيــة م عبد العالي بادو

حتى لا ننسى الصحفي العراقي "محمد سعيد الصحاف .." بقلم : أحمد ونناش

أسطورة الجيش الذي لايقهر !!! بـقلم يـوسـف يـعـكـوبــي

" نافذةٌ على وجع عراقي" كتبها ذ. سالم الدليمي .

إلا الملك محمد السادس: ياقناة النهار الجزائرية بقلم : ذ.محمد الفنيش

ملعب الفتح بالرباط يشهد أحداث شغب خطيرة + فيديو

حزب بنكيران يقصف الجيش المصري.. والسيسي "لا تردوا"





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

مقابلة مع هانز جورج جادامير. الحوار الهرمينوطيقي بين الأزمة البيشخصية والكتابة ترجمة د زهير الخويلدي


الأمن الصحي ورهان الدولة على الشعوب (هل تراهن النخبة على شعوب مريضة؟) الكاتب :سعيد لعريفي


أعوامنا الخمسة // د. وليد العرفي


المسرح جنحة و الحضارة في فسحة: بقلم: منصف الإدريسي الخمليشي


الفنان التشكيلي لحسن باعليوي ....الصراخ الصامت // ذ. مولاي نصر الله البوعيشي


صورة تألق المغاربة بين المواطن والمسؤول // محمد العوني


أطفالنا ورمضان..عادات وتمثلات..فرص وتحديات؟ بقلم:الحبيب عكي


أيها المتشائل.. // عبد اللطيف الصافي


المستبد العادل بين الفقهاء والفلاسفة // د.عصمت نصار


إدارةُ الرَّعَاع ll د. سامي عبد العال

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

دمنات/12 حالة شفاء من فيروس كورونا تغادر مستشفى القرب بدمنات في أجواء متميزة.

 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" سمحمد أمزوار " أستاذ سابق بمدرسة إزلافن بأزيلال


تعزية ومواساة في وفاة والدة اخواننا وأخواتنا " ال المهرانى " رحمة الله عليها

 
طلب المساعدة من اهل الخير

طلب مساعدة : اللى كيعرف هذ السيد : " بورابعي الحسين "، اخبر السلطات المحلية أو أفراد عائلته ، بهذا الخبر

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

عادل بركات أمينــا جهويــا لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة بني ملال خنيفرة ..

 
أنشـطـة نقابية

بلاغ فرع الرباط حول الاعتداء على مراسل جريدة " العمق المغربي " الإلكترونية...وتطالب فتح تحقيق ومتابعة المعتدين .

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

خبر سار ....لقاح روسي ضد فيروس كورونا ينجح في إختبارات سريرية على البشر


رجل يستمع لحكم إعدامه شنقا عبر “زووم”

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  طلب المساعدة من اهل الخير

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة