مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         الملك يستقبل الأعضاء العشرة المنتخبين بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية(لائحة)             “المناعة الجماعية” تعيد المحامين إلى المحاكم في بني ملال             أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته :" والد اخينا وصديقنا عبد الله الكتاوي " ...             استنفار أمني بالناظور بسبب يخت شيخ إماراتي             فيديو //الجزائر تتجرع مرارة الهزيمة أمام غينيا الاستوائية ويلزمها الإنتصار يوم الخميس !             حرب السيارات الفاخرة تندلع بين الوزيرين وهبي ولقجع             مندوبية الصحة والحماية الإجتماعية بأزيلال تنظم مجموعة من الوحدات الطبية والفرق المتنقلة في إطار عملية رعاية: 2956 من المستفيدين من مختلف التدخلات الصحية             قادة "البوليساريو" يحرضون على القتل وتنفيذ العمليات الإرهابية الكاتب :د. عبد القادر كترة             ولي العهد مولاي الحسن يثبت أنه متعدد اللغات (Polyglotte)             دمنات : تعزية ومواساة في وفاة للا مليكة والدة اخينا وصديقنا حسني بوستة             عائلة ميكري تستنجد بجلالة الملك بعد صدور قرار افراغ منزلهم بالوداية بالرباط            إندلاع الثورة الصفراء بالقوة الضاربة..طوابير في الجزائر لإقتناء لتر من الزيت            شاهد... طائرات هيليكوبتر فرنسية تهرّب الحشيش من المغرب إلى اسبانيا            .أسطورة آكلات رمضان مسخهن الله            وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

عائلة ميكري تستنجد بجلالة الملك بعد صدور قرار افراغ منزلهم بالوداية بالرباط


إندلاع الثورة الصفراء بالقوة الضاربة..طوابير في الجزائر لإقتناء لتر من الزيت


شاهد... طائرات هيليكوبتر فرنسية تهرّب الحشيش من المغرب إلى اسبانيا


.أسطورة آكلات رمضان مسخهن الله


أول دراج من الجنوب الشرقي في رالي داكار


Abir El Abed ft. Abdous - L3atar | عبير العابد & عبدوس - العطار)


بالدارجة المغربية.. الأمير مولاي إسماعيل يعلم ابنته طريقة الأكل


عشيق المطلقة بأسني بالحوز يحكي تفاصيل بتر اذنه من طرف عشيقته( بالأمازيغية ) ...

 
كاريكاتير و صورة

وعد الدولة لغير الملقحين
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

فيديو //الجزائر تتجرع مرارة الهزيمة أمام غينيا الاستوائية ويلزمها الإنتصار يوم الخميس !


ما هي القصة الكاملة لإنهاء مباراة تونس ومالي قبل انتهاء الوقت الأصلي؟ ( قيديو )

 
الجريــمة والعقاب

الدرك يوقف شخصا قتل شابا ورمى بجثته في بئر ضواحي قصبة تادلة


عذبت وقتلت ثم ألقي بها في البئر.. تشييع جنازة مهاجرة مغربية بعد مرور سنتين على الجريمة

 
الحوادث

أزيــلال :حادثة سير بين سيارة خفيفة و دراجة نارية تؤدي إلى و فاة شاب ..


مفجع.. وفاة ثلاثة محامين وسائقهم في حادثة سير مؤلمة في الرباط (صورة)

 
الأخبار المحلية

مندوبية الصحة والحماية الإجتماعية بأزيلال تنظم مجموعة من الوحدات الطبية والفرق المتنقلة في إطار عملية رعاية: 2956 من المستفيدين من مختلف التدخلات الصحية


موجة البرد بإقليم أزيلال .... 1115 مستفيدة ومستفيد من الوحدات الطبية والفرق المتنقلة بكل من تاݣلفت واولى.


الطريق مقطوعة من 17 إلى 22 يناير الجاري على المحور الرابط بين بين الويدان وأفورار بسبب الأشغال

 
الجهوية

“المناعة الجماعية” تعيد المحامين إلى المحاكم في بني ملال


احتجاجات المحامون ضد جواز التلقيح تعود لمحاكم بني ملال


بني ملال: انجاز وحدتين صناعيتين سيمكن من إحداث أزيد من 234 منصب شغل قار

 
الوطنية

الملك يستقبل الأعضاء العشرة المنتخبين بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية(لائحة)


استنفار أمني بالناظور بسبب يخت شيخ إماراتي


حرب السيارات الفاخرة تندلع بين الوزيرين وهبي ولقجع


ولي العهد مولاي الحسن يثبت أنه متعدد اللغات (Polyglotte)


اعتقال “أجودان” في الدرك وإيداعه السجن المحلي والسبب الإهانة …

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الرسول (ص) وكيف حارب السائد من العنف ضد النساء 2/1 و 2/2 بقلم ذ : الحبيب عكي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 نونبر 2021 الساعة 04 : 23


الرسول (ص) وكيف حارب السائد من العنف ضد النساء 2/1

 

 

 

 

بقلم ذ : الحبيب عكي

 

 

 

كلما حلت بنا محطة اليوم العالمي لمحاربة العنف ضد المرأة، والذي يصادف 25 نونبر من كل سنة، هذه المحطة التي تحتفي بها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة منذ 1981، رثاء وتضامنا مع الأخوات الثلاثة النشيطات السياسيات الدومنيكيات: Patricia وMaria وAntonia ، اللواتي طالهن بطش الاغتيال بأمر من حالكم الدولة يوم 25 نونبر 1960. وكلما حلت بالعالم هذه المحطة إلا وتجده على أقصى درجات التأهب يدق ناقوس الخطر باستمرار انتشار هذه المعضلة السيئة الذكر و تجده يضغط على كل الزنانيد لمحاربتها. لكن، على ما يبدو دون جدوى، بل إن بشاعتها تزداد استفحالا في الاتجاه المعاكس كما تؤكد ذلك الإحصائيات في معظم البلدان، مما يطرح السؤال تلو السؤال: هل استنفذت الأيام العالمية دورها؟، هل أخطأت الطريق مقارباتها؟، هل السياسات العامة ما عادت تكترث بها؟، هل لا زال هناك أمل في محاربة هذه الظاهرة الكونية البشعة والتخفيف من حدتها وامتدادها، وبأية مقاربات ممكنة وفعالة؟.

 

 

إذا صح ضجيج الأرقام، فإنه يشير إلى أن حجم العنف بمختلف أشكاله، لازال مستعرا في جميع الدول ويطال جميع الفئات و خاصة الأقليات والفئات الهشة منها، وبأرقام خطيرة غير مقبولة ولو بحالات معدودة ومحدودة، فأكثر من 95% من العنف في فرنسا طال النساء، و700 ألف أمريكية تغتصب كل سنة و 1411 اغتصاب يومي في جنوب أفريقيا، و 85 % من الكرواتيين مارسوا ضرب النساء، و3/1 من نساء العالم يتعرضن للعنف منها 10/8 من الهنديات و47% من الأردنيات، و 25 % من السيرينكيات خادمات بيوت دون أجرة، 120 مليون ختان فتيات و 60 مليون وليدة موؤودة تحرم من الحياة، و50% مقتولات أزواجهن في البنجلاديش...؟، وعندنا على سبيل المثال ظواهر عنف صارخة ولو بدون أرقام: 100 ألف حالة طلاق سنة أولى زواج، وحرمان السلاليات وغيرهن من الإرث، وبعض القرويات من الدراسة الابتدائية وربما الجامعية، والكثيرن يسطون على راتب المرأة الشهري بداعي من الدواعي..؟. هذا رغم كل ضجيج خطط التحسيس.. ملتقيات التداول.. حركات نسائية.. بحوث ميدانية.. تقارير موازية.. برامج أممية.. مساعدات إنسانية.. مستجدات دولية.. قوانين زجرية.. وغير ذلك كثير مما هو معروف ومعمول به في ساحة النضال الوطني والأممي ضد تعنيف وعنف النساء؟.

 

والواقع أن هناك العديد من البياضات والانحرافات في التعاطي مع محاربة ظاهرة العنف ضد النساء وخطورتها على ذواتهن وأسرهن وبني جلدتهن ومجتمعهن، ومن ذلك:

1/عدم اعتبار العنف ظاهرة اجتماعية مجتمعية متعددة الأشكال والمظاهر والأسباب، والممارسين والممارس عليهم..، ومن الخطأ اختزالها في عنف الرجل على المرأة، الذي يصبح مجرد عنف الزوج على زوجته على خطورة ذلك.

 

2/الاستخفاف بكون العنف سمة الحياة المعاصرة، السياسية والاقتصادية، القانونية والتربوية والثقافية..، ومن القصور الفادح محاولة علاجه في مجرد العلاقة بين الرجل والمرأة أو الحياة الأسرية وحدها، وكل شيء يؤثر عليها؟.

 

3/ألا يطرح السؤال على الحركات النسائية أو النسوانية خاصة وخراجها النضالي لا يلبث يشيع الظاهرة ويستفحلها بقصد أو من غيره بما عادته وتعاديه من معتقدات الأمة ودينها، بل وتعتقده سبب كل مظاهر العنف السائد؟.

 

القوانين التنظيمية والزجرية كالمدونة والقانون الجنائي مثلا، هل تواكب الظاهرة ومستجداتها وأشكالها..، هل تفهمها على حقيقتها؟، هل تطبق على أرض الواقع بطريقة صحيحة، هل لها وسائل ذلك؟ هل تجتهد للمستجدات، وما يتفجر فيها من معضلات؟، إلى أي حد يناسب ذلك الواقع الوطني (مراكز الاستماع ومراكز الحماية ودور الرعاية نموذجا)، ونفس الشيء يمكن أن يقال بالنسبة للمعتقدات الدينية والعادات الوطنية خاصة مسألة الحرية والمساواة والقوامة..؟.

 

اعتبار النقط السابقة وبالشكل المشار إليه، أساسي ولاشك في حسن تدبير معالجة ظاهرة العنف وخطورتها على الفرد والمجتمع، باعتبار العنف سلوكا عدوانيا يصدر من الفرد أو الجماعة أو الدولة المتنفذة، بذخيرة البذاءة والقسوة والشدة والغلظة والفظاظة والتسلط..، وبغرض الإيقاع بالضحية لفظيا أو جسديا أو نفسيا أو كلاهما، وبما يحدث فيه ندوبا نفسية لا تندمل أو عاهات عضوية متفاوتة الخطورة إلى مستديمة باهضة التكاليف (94 مليار دولار في أمريكا)؟، ومن أجل الحد والتخفيف من كل هذا، لابد من بعض المداخل الأخرى ومنها:

 

استحضار العواقب الوخيمة لممارسة العنف: وشيوع مظاهره المدمرة للنفوس والمهشمة للأجساد الغضة الطرية والخلق الرباني الذي خلقه الله في أحسن صورة ما شاء ركبه، استحضار هذه العواقب المشينة في إطار كل ما نرفعه من شعارات الحق في الأمن والتنمية والمساواة والعدالة والانصاف، الذي سنظل نبتعد عنها بقدر ما تسود عواقب هذا العنف والعنف المضاد في المجتمع، من فقدان الذات المعنفة الثقة في نفسها/ الإحساس بمرارة الظلم والمهانة/ الاضطراب النفسي والتشوه الجسدي/ التفكك الأسري/ الخوف على الذات من الاعتداء/ وعلى الممتلكات من النهب والسلب/ حرمان الأطفال من التمدرس خوفا والطالبات من الكليات توجسا/ ...وليس عبثا قال الله تعالى:" فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" قريش/ 3-4، وقال رسول الله (ص): "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.. والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه" متفق عليه. ولاشك أن للعلماء وجمعيات المجتمع المدني والإعلام دور رائد في هذا الصدد لابد أن يقوموا به بكل تحرر وتجرد ومهنية وتكامل وعلمية.


قلنا، لمحاربة ظاهرة العنف على النساء والتخفيف من تنامي شيوعها وحدتها، لابد من ضرورة استحضار مخاطرها على المرأة والأسرة والمجتمع ككل، بالإضافة إلى بعض المداخل الأساسية الأخرى ومن ذلك:

2-   ضرورة تقوية الوازع الديني: باعتباره عنصرا إيجابيا ومساهما حقيقيا و بقوة في الحد من التحقير والاهانة والعنف المتبادل بشكل عام وضد المرأة بشكل خاص، فالعقيدة والشريعة والسيرة النبوية الشريفة.. كلها تفيد وتؤكد أن الإسلام دين المودة والمحبة والأمن والأمان والسلم والسلام، دين الرأفة والرحمة ومكارم الأخلاق، دين المساواة والعدالة الاجتماعية والإنصاف، دين الصفح والعفو والتسامح وادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم.. فمن غيره – إذا لم نشوهه كالدواعش – يضمن لنا ولغيرنا الأمان. قال رسول الله (ص):” ليس منا من لم يحترم صغيرنا و يوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا قدرا” رواه أبو داوود والترمذي.

3-  ضرورة الاقتداء برسول الله (ص): وهو الذي جسد القيم الإسلامية خير تجسيد فحارب العنف في كل مظاهره وأشكاله كما تبين ذلك سيرته العطرة:

أ‌- فقد حارب العنف تأسيسا:  حيث أرست شريعته قواعد الحكم والعدل والقضاء في المجتمع، وجعلت المودة والرحمة من أسس الزواج لقوله تعالى: ” وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ ” الروم/ 21. وقال (ص): وفي الحديث الصحيح: “استوصوا بالنساء خيرا”. وفي حديث آخر: “إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم” رواه أبو داوود. وقال (ص): “خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي”، وفي الحديث القدسي: “إن الله حرم الظلم على نفسه وجعله بينكم محرما فلا تظالموا”. هكذا حرم.. وحرم.. حتى حرم ترويع البهيمة عن صغارها والطير عن فراخه. وحرم الانتشاء بنفسية العدوان والتعذيب حتى أن امرأة دخلت النار في هرة، حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض، بل حرم تدمير البيئة وحرق الأرض حتى خلال الحرب، فما بالك اليوم بمن يساهم في تلوث البيئة وعنف الحياة وجعل حياة الناس جحيما لا يطاق.

ب- وحارب العنف ممارسة: فقال (ص): ” تزوجوا الودود الولود فإني مباه بكم الأمم” حديث صحيح. وشرف زوجته أم المؤمنين عائشة ليأخذ الناس عنها دينهم “خذوا دينكم عن هذه الحميراء”. وأمر بالتلاين والتوافق بين الأزواج فقال:” لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها اخر” رواه مسلم، وكان (ص) يكون في خدمة أهله بكل تواضع، ويتعاون معهم في هموم البيت وعبادات مشتركة كالصلاة والصيام..، ويتشاور مع بعض زوجاته حتى في أمور الدولة بل وينزل على رأيهن ويصبح ناجحا كمشورة أم سلمة في الحلق. إلى أن جعل آخر الدواء الكي فقال تعالى: “الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ” البقرة/229. تسريح بإحسان وليس بعنف ولا غمط حقوق ولا استقواء جمعيات ومحاكم ومستشفيات.

ج‌- وحارب العنف وقـــاية: فقال لمن جاءه يخبره عن الزواج: “هل لا نظرت إليها فإن في أعين الأنصار شيئا”، وقال: “هل لا تزوجتها بكرا تلاعبها وتلاعبك”؟، وأعطى حق القبول أو الرفض لكلا الزوجين قبل الارتباط وهو أحرى أن يؤدم بينهما. كما أرسى مجموعة من أداب المعاشرة الزوجية والمعاملة الأخوية والرعاية الأسرية كحقوق و واجبات تدفىء الأسر وتجعلها مستقرة بقدر ما تلتزم بها.

ه- وحارب العنف معالجة: قال تعالى: ” وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ ” النساء/ 35. وأفاد بأن الصلح خير، وأدخل فيه أطرافا من أقارب الزوجين بدل أغراب المحاكم، ورتب على جلسات الصلح والتكفل التزامات تعيد للعشرة الزوجية ما قد تكون فقدته من السكينة والمودة، وإن لم يكن فقدر من الاحترام والتقدير واستحضار مراقبة الله في التعامل.

و‌- وحارب العنف إقرارا ورفضا من عقائد الآخرين وعاداتهم: فحرم ما كان سائدا من عادة وأد البنات: “وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت” التكوير 8-9. وجعل حسن تربية البنات مما يدخل صاحبه الجنة. بل جعل الجنة تحت أقدام الأمهات، ورضا الله تعالى من رضاهن، فبرزت في عهده صحابيات، وتألقت بهديه عالمات واقتدت بتضحياته مجاهدات، وهو القائل (ص): “ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه” رواه مسلم. وشهدت له أمنا عائشة رضي الله عنها بكل ذلك فقالت: “ما ضرب رسول الله شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما” رواه مسلم.

4- ضرورة تنمية جودة العلاقة بين الرجل والمرأة: والآباء والأبناء والأساتذة والتلاميذ والعمال وأصحاب المعامل والحكام والمحكومين..، وينبغي أن يتيقن الجميع أن لا حد للعنف بيننا ما لم يشتغل كل منا على ذاته بمجهودات تنموية فردية ذاتية أو تربوية مؤسساتية، مهما كانت معتقداته وانتماؤه أو مركزه وسلطته، وكما يقول الاستشاريون الأسريون والتربويون التواصليون.. ومن خلال علومهم وتجاربهم، لا يمكن العيش في سلام أو حتى الحلم بذلك مع:

  1. إنسان: غير مسالم ولا مؤمن مع نفسه، فبالأحرى مع ربه ومع غيره بل وحتى مع بيئته وكونه..
  2. رجل : عصبي/كذاب/متسلط/ جاف عاطفيا/ بخيل / استغلالي/ لا يقدر/ لا يبالي/ أناني/ لا مسؤول..
  3. امرأة : كسولة/ مدللة/ جافة عاطفيا/ غيورة زيادة/ عنيدة/ مستفزة/ مهملة/ عصبية/ ثرثارة/ لا مسؤولة..

وكذلك يمكن قول العديد من نفس الأشياء على الأبناء والأسرة والمدرسة وجمعيات المجتمع المدني وكل فضاء يمكن أن يكون مصدرا ومرتعا للعنف والعنف المتبادل، وصدق من قائل: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” الرعد/11.

5- ويبقى أن عنف الانحراف الثقافي والفساد السياسي أقوى: وهو المؤسس لغيره من أشكال العنف، وضاغط بشكل مباشر او غير مباشر على العديد ممن يمارسونه قوة وبلطجة أو مجرد دفاع عن النفس و ردة فعل، ولنأخذ على سبيل المثال: ” تعنيف الوقفات الاحتجاجية لأطباء وطبيبات الغد ورجال ونساء التعليم غير ما مرة.. الحراكات الشعبية السلمية في الشمال والجنوب.. النساء ضحايا عنف كيس الدقيق في الصويرة.. حمالات معابر المهانة في سبتة ومليلية.. ضحايا الهجرة السرية في تطوان والأعالي.. الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد أو الذين اضطروا للتقاعد.. تسقيف سن المباريات في 30 سنة وما يعرفه اليوم من ردود أفعال وغليان.. التهاب الأسعار وضعف القدرة الشرائية للأمهات.. أزمة التشغيل وصعوبة السكن ورداءة الخدمات في العديد من المصالح..، ما أصبح مشاعا من المحاكمات السياسوية وتوقيف بعض أئمة المساجد وتمريغ جرأة بعض الصحافين والصحافيات، ما أصبح يمنع من الوقفات التضامنية مع فلسطين ومناهضة التطبيع، وما أصبح منسيا من قضايا الأمة والقضايا الكونية العادلة..، أين كل هذا من شعارات الحقوق والحكامة والأمن والأمان..؟.

مواطن في كذا ظروف ومواقف لا يمكن أن يكون إلا عنيفا ولو على نفسه وشريكه ولربما على وطنه وأمته، إلا أن يتداركه وعيه وسعيه في محاربة الظاهرة والتخفيف من ضغوطاتها من أبوابها التربوية والقيمية والاجتماعية المتاحة، وهي في الحقيقة أكثر مردودية ونجاعة، إلا أن يتداركه الله بقدر منه ولطف وحبه لرسول الله والاقتداء به، فقد كان الكثيرون ينطقون بكلام الشرك وكان بلال بن رباح رضي الله عنه يعذب لرفضه ذلك ويأبى إلا الصبر والتجلد والاحتساب، وتركها خالدة أمام كل الصامدين الملتزمين أحد.. أحد، لعلهم يحسنون إيمانا إذا أساء الناس.. لعلهم يسالمون مبدئيا ويرحمون إذا تسلط وعنف الناس، فيا أيها المحاربون للعنف في أنفسهم وأسرهم وأمتهم، لابد من شيء من القناعة والمبدئية والمبادرة الجماعية المنظمة والمتكاملة وهي الكفيلة بتغيير الواقع مهما قيل أنه لا يرتفع، فلا بد يوما بعزمنا وتضافر جهودنا وحسن توكلنا سيرتفع.. وسيرتفع، فمزيدا من الوعي الثقافي والوازع الديني والالتزام السياسي.

 

 

 

 

 



1547

0






 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أزيلال : المجلس العلمي : ينظم ندوة تحت عنوان "مكانة المرأة في الاسلام "

فندق قصر الضيافة جوهرة سياحية بمدينة سوق السبت أولاد النمة

تخوض تنسيقية الاساتذة المجازين المقصيين من الترقية اضرابا وطنيا ايام 2.3.4 أبريل مع تسجيل وقفة احتجا

سوق السبت : أعتصام سكان دوار عبد العزيز الصفيحي

يوم مشهود من تاريخ دمنات.بقلم: أبو كوثر المغاربي

إضافة ساعة ابتداء من 28 أبريل 2013 الى التوقيت الرسمي للمملكة

تاكلفت : بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح للساكنة

بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح لساكنة تاكلفت

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

الحلقة الأولى : الفتنة أشد من القتل بقلم: ذ.مولاي محمد أمنون بن مولاي

الرسول (ص) وكيف حارب السائد من العنف ضد النساء 2/1 و 2/2 بقلم ذ : الحبيب عكي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

قادة "البوليساريو" يحرضون على القتل وتنفيذ العمليات الإرهابية الكاتب :د. عبد القادر كترة


لقد اتفق العرب بأن يتفقوا .. بقلم د : عبد الرحيم هريوى


عبد الله إبراهيم، هل لازال ينتظرنا منذ 11 يناير44؟؟ بقلم د :الحبيب عكي


الشاون النوارة ... بينالنِّعَم والنِّقَم بقلم : عبد الاله شفيشو


الصراع بين التنمية و البيئة في بلاد المغرب بقلم د. محمد بونوار*


ميسي خدع العالم! بقلم د : خلدون الشيخ


حوار مع الشاعر الأديب زياد السعودي // فاطمة الزهراء العلوي


مفهوم التراث بقلم : د زهير الخويلدي


لا لتسييس قضية الإنسان بقلم د : منصف الادريسي الخمليشي

 
انشطة الجمعيات

التمييز العنصري ضد الصحافة الأمازيغية

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته :" والد اخينا وصديقنا عبد الله الكتاوي " ...


دمنات : تعزية ومواساة في وفاة للا مليكة والدة اخينا وصديقنا حسني بوستة


تعزية ومواساة... الموت يخطف منا الأخ والصديق :" عبد الكبير بوتكيوط " في غفلة من أصدقائه وأحبائه...رحمه الله


الأستاذ الفاضل الكبير ، استاذ الأجيال ، " احمد التوامي "، يغادرنا الى دار البقاء

 
إعلان
 
أنشـطـة نقابية

المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة ينظم وقفة احتجاجية اليوم الإثنين بالنسبة للعاملين بمدينة بني ملال و فروعه :خنيفرة وأزيلال والفقيه بنصالح..

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

وزير إسرائيلي يحذّر من انهيار اتفاق السلام الموقع بين بلاده والمغرب ويكشف سبب توقعاته


نجاح عملية زرع قلب خنزير في جسم إنسان.

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة