مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         لحــن شرود /ذ. مالكة حبرشيد             عــام الفانطـــوم بقلم : توفيق بوعيشي             سقوط العقل المدبر لجريمة مقهى "لاكريم" التي يملكها ملياردير من الدريوش             جنايات الرباط تحكم بـ10 سنوات سجناً نافذاً على صاحب ‘تريبورطور’ خرق الموكب الملكي وهو ‘سكران’ !             والي مراكش المعزول البجيوي يمثل أمام محكمة النقض للتحقيق معه في تفويت هكتارات أراضي             أزيلال/ شاحنة تدهس طفلا وترده قثيلا في حادثة مفجع أمام أنظار والدته             ايت بوكماز / استئناف الدراسة بفرعية أرباط بعد توقف مؤقت بسبب السيول التي خلفتها الأمطار الطوفانية             أزيــلال : المستشفى الإقليمي يرفض استقبال سيدة بعد وضع حملها ميتا ..والهيئات والفعليات تتحرك/ الصور             أزيــلال : العَرِِْبونْ بانْ !!... اتحاد ازيلال ينهزم ب3 هداف ل "0" اما اولمبيك مراكش !!!             احتمال إلغاء "الساعة الجديدة" وارد جدا وتقرير هام سيحسم الأمر قريبا             رضوان من بني ملال نعست مع مرتي بعد الطلاق و حاملة مني            الأمطار والسيول تجرف المحاصيل الزراعية وتغمر المنازل ومدرسة ابتدائية بأيت بوكماز بإقليم أزيلال            تصادم بين دراجة نارية و تريبورتور و طاكسي             إطلاق النار على حامل للسلاح رفض الرضوخ للأمن بمدينة بن سليمان             " الشفرة " فلم :تمثيل و إخراج شباب بنى ملال            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

رضوان من بني ملال نعست مع مرتي بعد الطلاق و حاملة مني


الأمطار والسيول تجرف المحاصيل الزراعية وتغمر المنازل ومدرسة ابتدائية بأيت بوكماز بإقليم أزيلال


تصادم بين دراجة نارية و تريبورتور و طاكسي


إطلاق النار على حامل للسلاح رفض الرضوخ للأمن بمدينة بن سليمان


" الشفرة " فلم :تمثيل و إخراج شباب بنى ملال


سمير الليل نورة من أزيلال حصلت راجلي كيخوني قدام عينيا

 
كاريكاتير و صورة

الدخول المدرسى
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التعب أسبابه وكيفية العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

الدخول المدرسي بطعم الشهيوات ونسائم التجنيد

 
إعلان
 
رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

نداء إنساني لانقاد حياة الطفل عبد المالك حجاج من مرض سرطان الدم بازيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال : العَرِِْبونْ بانْ !!... اتحاد ازيلال ينهزم ب3 هداف ل "0" اما اولمبيك مراكش !!!

 
الجريــمة والعقاب

هذه قصة الصباغ الذي يوثق مشاهد جنسية له مع زوجته وخليلته ويبيعها لمواقع إباحية

 
الحوادث

أزيلال/ شاحنة تدهس طفلا وترده قثيلا في حادثة مفجع أمام أنظار والدته


ازيلال/ ايت عباس : مصرع شخصين في حادثة سير مأساوية على طريق سكاط

 
الأخبار المحلية

ايت بوكماز / استئناف الدراسة بفرعية أرباط بعد توقف مؤقت بسبب السيول التي خلفتها الأمطار الطوفانية


أزيــلال: تشييع جثامين " السعدية " و " جنينها" الذين توفيا بالمستشفى الإقليمي ، ضحايا الإهمال الطبي


أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يسخر آليات لإعادة فتح الشعاب بدواوئر المتضررة بايت بوكماز

 
الجهوية

بنى ملال : طالب ينتحر بطريقة مأساوية ـ الحالة 6 في اقل من5 ايام !!


بني ملال / فم أودي : وزير سنطرال لحسن الداودي يقوم بزيارات للمؤسسات التعليمية بمنطقته


Beni Mellal Une entrée universitaire remarquable à la Faculté Polydisciplinaire

 
الوطنية

سقوط العقل المدبر لجريمة مقهى "لاكريم" التي يملكها ملياردير من الدريوش


جنايات الرباط تحكم بـ10 سنوات سجناً نافذاً على صاحب ‘تريبورطور’ خرق الموكب الملكي وهو ‘سكران’ !


والي مراكش المعزول البجيوي يمثل أمام محكمة النقض للتحقيق معه في تفويت هكتارات أراضي


احتمال إلغاء "الساعة الجديدة" وارد جدا وتقرير هام سيحسم الأمر قريبا


شاب عشريني يحبك قصة خيالية سرق منها 134 مليون سنتيم والأمن يطيح به

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مَـن قَتَل إبليس ! بقلم : ذ. سالم الدليمي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 غشت 2014 الساعة 19 : 23


مَـن قَتَل إبليس !

ذ. سالم الدليمي


كبشر نحنُ عرضه للأخطاء بل و حتى تكرارها ، و كلنا كرر أخطاءه مراراً و لو أمكن تطبيق القول " العاقل مَن إتَّعَض بخطأ غيره " لرأينا حياتنا مليئه بالنجاحات و لتغيّر وجه الحياة على الأرض للأفضل .
و لو اقتصرت ممارساتنا و حياتنا على الأخطاء فقط لكانت أهوَن ، لكننا نسمع دوماً بجحود للأصدقاء و لذوي القربى و نسمع تعدّي و جرائم كثيره لا أظنها ستنتهي يوماً ..
ومن الطبيعة البشريه وما جُبِلَ عليه الأنسان من سلوك انه يُحاول إيجاد المبررات لأخطائه ومن حسن حظّنا أن شمّاعة الشيطان جاهزه و حاضره كحضور إسرائيل و الغرب في تعليق فشلنا و تأخرنا على نظرية المؤامره التي ننسبها لهم 
كلما إرتكبنا إثماً أو جرماً رمينا المسؤوليه على الشيطان فهو {الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ } 
لقد كتب التنويريون الكثير في هذا المجال مُحاولين افهامنا ان الأخطاء و الجرائم سببها نحن فقط  علينا الرقي بأفكارنا و افعالنا لنكون في مستوى إنساني افضل ، ومن جملة الأعلام الذين كتبوا في ذلك الدكتور صادق جلال العظم و الكاتب المصري توفيق الحكيم في قصته  (الشــــهيد) و التي استشهد بها صادق العظم في كتابة  (نقد الفكر الديني) والموجود على  حسابي بالرابط التالي في ص 129 إلى 132  


إبليس هنا بطل المأساة وكلّنا نعرف أن بطل المأساة تتوفر به ما لا يتوفر بغيره من قابلية التحمل .. وهو إذ يأخذ دور البطوله إعلاءاً لمجد الله وحُباً بهِ .. فهل سنغيّر بعض آراءنا بهِ وبما يحيطه من صور !! ؟؟ كيف نراه ؟؟هل هو حقيقه أم وهم ؟ وهل يستحقّ مِـنّـا كل هذا الكره واللوم ؟؟ أتركُكُم مع قصّة الشهيد برؤيا الدكتور صادق جلال العظم .
قرر أبليس ذات يوم ان يتوب الى ربه وأن يرجع عن إثمهِ ليكرّس نفسهُ لعمل الخير والسير على الطريق المستقيم ، فذهبَ الى شيخ الأزهر ليتوب على يديه ويدخل بإرشادهِ في الدين الحنيف .. فدار الحوار التالي بين ابليس وشيخ الأزهر :- ايمان الشيطان ؟! عمل طيّب ولكن ..
- ماذا ؟ أليسَ من حق الناس أن يدخلوا في دين الله أفواجاً ؟
أليس من آيات الله في كتابهِ الكريم :- (( فسبّح بحمد ربّكَ وأستغفرهُ إنّهُ كانَ توّابا )) ؟ ها انا ذا أُسبّح بحمدهِ وأستغفرهُ ، وأريدُ أن أدخل في دينهِ خالِصاً مُخلِصاً ، وان أُسلِم ويُـحـسـن إسلامي وأكون نِعْمَ القدوة للمهتدين !
وتأمّل شيخ الأزهر العواقِب ، لو أَسلَمَ الشيطان ،فيكيفَ يُتلى القرآن ؟ هل يمضي الناس في قولهم :- (( أعوذُ باللهِ من الشيطان الرجيم ؟!)) لَوْ تقرر الغاء ذلك لأستتبعَ الأمر إلغاء أكثر آيات القرآن ... فأن لعن الشيطان والتحذير من عمله ورجسِهِ و وَسْوَسَـتهِ لَمِمّا يشغل من كتاب الله قدراً عظيماً ... كيفَ يستطيع شيخ الأزهر أن يقبل إسلام الشيطان دون أن يَمُس بذلك كيان الأسلام كلّه ؟ !
رفعَ شيخ الأزهر رأسه ونظر الى إبليس قائلاً :- إنّكَ جأتني في أمرٍ لا قِبَل لي بهِ .. هذا شيء فوق سلطتي ، وأعلى من قدرتي ، ليس في يدي ما تطلب .. ولستُ الجهه التي تتجه اليها في هذا الشأن ..
_ إلى مَـن أتّجه إذاً ؟ ألستُم رؤساء الدين ؟ كيف أصِل الى الله إذاً ؟ ... أليسَ يفعَل ذلك كلّ مِـن أراد الدنو مِـن الله !!!؟؟؟.
أطرقَ شيخ الأزهر لحظةً ... وهرَشَ لحيتهِ ثُمّ قال :-
_ نـيّه طيـبه ولا ريب ! .. لكن .. على الرغم من ذلك أُصارحكَ إنّ أختصاصي هو إعلاء كلمة الأسلام ، والمحافظه على مجد الأزهر، وأنهُ ليس من إختصاصي أن أضع يدي في يدك )).
أي أدرك شيخ الأزهر ضرورة وجود أبليس لأعلاء شأن الدين والمحافظه على مؤسساته . ولو إختفى الشيطان لزال سبب وجودهُ وذهبَ مُبرر إستمرارهِ وكما يقول الحكيم نفسه في ذات القصّه :- (( كيف يُمحى إبليس من الوجود دون أن تُمحى كل تلك الصور وألأساطير والمعاني والمغازي التي تعمر قلوب المؤمنين وتُفجّر خيالهم ؟... ما معنى ( يوم الحساب ) إذا مُحيَ الشر من الأرض ؟ وهل يُحاسَب أتباع الشيطان الذين تبعوه قبلَ إيمانهِ أم تُمحى سيئاتهِم ما دامت توبة إبليس قد قُبِلَتْ ...؟ ) .
وبعد أن يأسَ إبليس من شيخ الأزهر صعد الى السماء مباشرةً وتكلّم مع جبريل طالباً منهُ أن يتوسّطَ لهُ عند ربّهِ لينال المغفره وتُقبَل توبته فدار الحوار التالي بينه وبين جبريل :- 
- نعم ولكن زوالك من الأرض يُزيل الأركان ويُزلزِل الجدران ، ويُضَيّع الملامح ويخلط القَسَمات ، ويمحو الألوان . ويهدم السِمات . فلا معنى للفضيله بغير وجود الرذيله .. ولا للحق بغير الباطل .. ولا للطيّب بغير الخبيث ... ولا للأبيض بغير الأسود ... ولا للنور بغير الظُلام ... بل ولا للخير بغير الشر ... بل إن الناس لا يرون نور الله إلاّ من خلال ظلامَكْ .. وجودكَ ضروري للأرض ما بَقِيَتْ الأرضُ مهبطاً لتلكَ الصفاة العليا التي أسبغها الله على بني الأنسان !
_ وجودي ضروري لوجود الخير ذاته ؟! نفسي المُعتِمه يجب أن تظل هكذا لتعكس نور الله !!!؟ . سأرضى بنصيبي الممقوت من أجل صفاء الله ... ولكن ... هل تظل النقمه لاحِقه بي واللعنه لاصقه بأسمي على الرغم مما يسكن قلبي مِـن حُـسْنِ النيّةِ ونبيل الطويّه ...؟
_ نعم يجب أن تظل ملعوناً الى آخر الزمان .. إذا زالت اللعنه عنك زال كلّ شيء ...
_ عفوُكَ يا ربي ! لماذا أحمَّلُ هذا الوقر العنيف ، لماذا كُتِبَ عليَّ هذا القدر المخيف ؟ لماذا لا تجعل منّي الآن ملاكاً بسيطاً من ملائكتُكَ ، يُباح لهُ حُبُّكَ وحُبُّ نورَك ، و يُثاب على هذا الحب بالعطفِ منكَ والحمدُ من الناس ؟ ها أنا ذا أُحبّكَ حبّاً لا مثيل لهُ ولا شبيه ... حُبّاً يستوجب منّي هذهِ التضحيه التي لم تدركها الملائكه ولم يعرفها البشر ... حبّاً يقتضي الرضا بأرتداء ثوب العصيان لكَ ، والظهور في لبوس المتمرّد عليك .. حبّاً يستلزم منّي إحتمال لعنتك عليَّ ولعنة الناس .. حُبّا لا تسمح لي حتّى بشرف إدعائه ، ولا بفرح الأنتساب اليه .. حُبّاً إذا كتمه النُسّاك مَـلأَ صدورهم نوراً ... وأنا اكتمهُ ، لكن نورهُ يأبى من صدري إقتراباً ....
 بكى إبليس .... وتركَ السماء مُـذعِناً ... وهبطَ الأرض مُـسـتسـلِماً ... ولكن زفره مكتومه إنطلقت من صدرهِ وهو يخترق الفضاء .... وردَّدت صداها النجوم والأجرام ، في عين الوقت كأنها إجتمعت كلّها لتلفظ تلكَ الصرخه الداميه .. إنـّي شَــهـيـــــــد ! ..... إنـّي شَــهـيـــــــد ))..

كان توفيق الحكيم هنا يوحي لنا بين السطور الى مراجعة أساطيرنا الدينيه برؤية علميه عصريه .




2678

4






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شدني الموضوع

خوله المنيزل

استاذي العزيز ,بالعاميه اقول لك  ( عجقتني ) الموضوع منطقي جدا ,وللحظه جعلني احزن على ابليس وافكر لو كان ابليس ينوي التوبه !

عموما استاذي العنوان والموضوع رائعين جدا

بانتظار تفسيراتك الجديده

في 25 أكتوبر 2014 الساعة 32 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- لا مكان لإبليس بيننا

سوزان سامي جميلكندا

أعتقد بأن إبليس رفع الراية البيضاء أمام ما يُرتكب من البشر وصار يخجل من أفعال هم. شكراً لرؤيتك المفعمة بالمنطق استاذ سالم.

في 01 نونبر 2014 الساعة 25 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- ربما هذه وظيفة الشيطان

زينب

علمنا قليل و ادمغتنا محدودة و اعتقد ان في وسعنا طرح الاسئلة فقط بدون اجابات فالاجوبة كنقطة في بحر التساؤلات لكن نعم يجب ان نوسع مداركنا انت تسال من قتل الشيطان و انا اسأل لم لا يمكنني الطيران ؟ و لم لست جمادا او نباتا او ملكا او اي شيء ... و ساضل اسال لعقود ولا احد يجيب و لكن ماذا لو كان لكل شيء قدر او وظيفة او طبيعة فهذه فطرة الشيطان زرع في نفسه العناد و الشر كما زرع في الملائكة الطاعة هذه هي الحال ... قد تكون الحكمة اعمق من ان نفهمها ... لكن لدي قناعة واحدة هي اننا من المستحيل ان نعرف بماذا يفكر الله و كيف يدير الكون و ما هي المعايير و المقاييس فالعجائب لا تكف عن الظهور

في 01 أكتوبر 2016 الساعة 05 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- بريك

زعيم

مقال مضحك يثبت ردائة في الفهم وخبث في التأويل ..جميع الحقائق يمكن تأويلها وهناك تأويل بمعنى صرف الفهم ليتوافق مع حقيقة الخبر وهناك تأويل باطل بمعنى الزيف والمغالطة والزيغ.
ابليس عصى الخالق وتكبر و انكر احقيقة صاحب الملك بان يتصرف في ملكه ويامر بمايشاء ، ونودي للحساب واصدر عليه الحكم وحق عليه العذاب،وانتهى.
نحن حسابنا يوم القيامة عندما تنتهي التجربة ولا توبة بعد انتهاء التجربة ولا اعتبارية للندم بعدها.
ابليس انتهت تجربته ومثل للحساب وامهل بطلب منه الى يوم يبعثون .فامهاله تأجيل لموعد العذاب وليس استمرار في التجربة والابتلاء.
ومن يقول اليس لابليس توبة كمن قال اليس للبشر توبة بعد يوم الحساب.

في 12 يناير 2017 الساعة 53 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مَـن قَتَل إبليس ! بقلم : ذ. سالم الدليمي

الجيش الجزائري ينفذ أكبر مناورة بحرية.. هل هي رسالة إلى المغرب؟

مَـن قَتَل إبليس ! بقلم : ذ. سالم الدليمي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

لحــن شرود /ذ. مالكة حبرشيد


عــام الفانطـــوم بقلم : توفيق بوعيشي


فاظمة (الامازيغية ): د. محمد همشـــة


" تدريج" المدرسة العمومية من أجل فهم أدق و أعمق بقلم : محمد أقــديــم


مستقبل العالم في ضوء المتغيرات كتب : د زهير الخويلدي


عودة الشيخ ابن كيران إلى الهذيان ! بقلم : اسماعيل الحلوتي


التجنيد الإجباري،دعم أم إضعاف للمجتمع المدني؟؟ بقلم : الحبيب عكي


لماذا يحارب المثقفون المغاربة اللغة الدارجة بكل هذه الشراسة؟ // مبارك بلقاس


المغربيات … // يطو لمغاري


حِـينَ انْـتَحَـر الجـحْـش.. // نورالدين برحيلة

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : المستشفى الإقليمي يرفض استقبال سيدة بعد وضع حملها ميتا ..والهيئات والفعليات تتحرك/ الصور


الإهمال يودي بوفاة سيدة حامل أمام باب المستشفى الإقليمي بازيلال وسط استنكار المواطنين

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أنشطة حــزبية

الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية في اجتماع لها الثلاثاء 18 شتنبر2018


دمنات تحتضن لقاء تكويني لأكاديمية التكوين للمرأة الاستقلالية


ازيلال/ تكلفت : على هامش تجديد مكتب لفرع حزب الاستقلال

 
انشطة الجمعيات

فضاء الفتح يدعو إلى حماية الأمن اللغوي للنشء

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

طاقم جريدة ازيلال 24 يعزي في وفاة أخ إبراهيم المنصوري عضو المجلس الجماعي بازيلال

 
أخبار دوليــة

بوتفليقة ينهي مهام الجنرال رميل لتورطه في تسهيل سفر اللواء باي إلى فرنسا


مدارس تعود إلى أسلوب “الضرب” كويسلة لتأديب الطلاب


قاصران مغربيان يختبئان في محرك حافلة متجهة إلى إسبانيا لمدة يومين

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة