مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         فم الجمعة /استفادة 600 شخص من الحملة التحسيسية الرابعة حول داء السكري.             الحكم الصادر في حق قاتل شرطي ليلة البوناني             رسميا...الرفع من التعويضات العائلية بـ 100 درهم عن كل طفل بالنسبة للقطاعين العام والخاص             عاجل..تفاصيل الزيادة في الأجور والرفع من الحد الأدنى للأجر في القطاع الخاص             المغرب يقتني جهاز ''هالسيون'' لتشخيص حجم الاورام بدقة في ثواني علاج السرطان بتقنية عالية و سمية أقل من باقي العلاجات             سخرية فايسبوكية على دعوة النقابات لوقفة احتجاجية بالتزامن مع صلاة الجمعة             حصيلة أولية.. 13 مصابا في صفوف “الأساتذة المتعاقدين” من بينهم منسق وطني وصفت حالته بـ”الخطيرة”             مرة أخرى !....حادثة سير جديدة بين سيارة خفيفة ودراجة نارية ... التفاصيل             فتح باب الترشيح لمناصب المسؤولية بالمجلس الإقليمي (إقليم أزيلال)             أزيــلال : اختفاء دواء يحمل اسم" كلوريذار" بالمركز الصحي بتنانت             السلطات المحلية تقتحم معهد المهدي منيار وتغلقه للمرة الثانية ! و هو يبكي            مغاربة ومهزلة السياسيين            عملية اختطاف خلال مباراة كرة القدم            إحياء ليلة النصف من شعبان بالزاوية الكركرية            "من تندوف إلى العيون .. طريق الكرامة" وثائقي حصري لميدي 1 تيفي            الفقر ومرض السرطان.. والدة الشاب الذي حاول سرقة بنك بطنجة: "والده يحتاج لدواء بـ 3 المليون سنتيم"            سهرة بايت بوكماز دوار تبانت اقليم ازيلال             الأساتذة المتعاقدون بمديرية أزيلال يقطعون عهدا بالإلتزام بقرارات التنسيقية الوطنية            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

السلطات المحلية تقتحم معهد المهدي منيار وتغلقه للمرة الثانية ! و هو يبكي


مغاربة ومهزلة السياسيين


عملية اختطاف خلال مباراة كرة القدم


إحياء ليلة النصف من شعبان بالزاوية الكركرية


"من تندوف إلى العيون .. طريق الكرامة" وثائقي حصري لميدي 1 تيفي


الفقر ومرض السرطان.. والدة الشاب الذي حاول سرقة بنك بطنجة: "والده يحتاج لدواء بـ 3 المليون سنتيم"


سهرة بايت بوكماز دوار تبانت اقليم ازيلال


الأساتذة المتعاقدون بمديرية أزيلال يقطعون عهدا بالإلتزام بقرارات التنسيقية الوطنية


خيمة القذافي الشهيرة للبيع على الفيسبوك


أزيــلال : عبد الكريم بنعتيق يفتتح الجامعة الربيعية لمغاربة العالم بفم الجمعة

 
كاريكاتير و صورة

الوزير يشرح
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أعراض أمراض الكلي، وظائفها وطرق العلاج

 
تهنئــة : زواج مبروك للعروسين

تهنئة : زواج مبروك للأخ : فيصل علام والمصونة حسناء أتبوط

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

قلعة السراغنة تحتفل بصعود فريقها الوداد

 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل مثيرة عن الشاب الذي حاول السطو على وكالة بنكية بطنجة (فيديو)


تفاصيل العثور على قيادية بـ’البيجيدي’ ميتة بصعقة كهربائية كانت برفقة عشيقها

 
الحوادث

مرة أخرى !....حادثة سير جديدة بين سيارة خفيفة ودراجة نارية ... التفاصيل

 
الأخبار المحلية

فتح باب الترشيح لمناصب المسؤولية بالمجلس الإقليمي (إقليم أزيلال)


أزيــلال : اختفاء دواء يحمل اسم" كلوريذار" بالمركز الصحي بتنانت


مديرية أزيلال توجه استفسار لأستاذ مرسم رفض تسلم حصص أستاذ متعاقد (وثيقة )

 
الجهوية

" نبيل حضار "و"صباح الياقوت "يمثلان بني ملال والفقيه بن صالح والجهة في مسابقة وطنية لطلبة كليات الحقوق ويفوزان بالجائزة الأولى عن أحسن دفاع


بني ملال : وزارة أنس الدكالي تعفي مدير المستسفى بشكل رسمي ...


ERASMUS plus : un programme européen de mobilité prometteur

 
الوطنية

الحكم الصادر في حق قاتل شرطي ليلة البوناني


رسميا...الرفع من التعويضات العائلية بـ 100 درهم عن كل طفل بالنسبة للقطاعين العام والخاص


عاجل..تفاصيل الزيادة في الأجور والرفع من الحد الأدنى للأجر في القطاع الخاص


المغرب يقتني جهاز ''هالسيون'' لتشخيص حجم الاورام بدقة في ثواني علاج السرطان بتقنية عالية و سمية أقل من باقي العلاجات


سخرية فايسبوكية على دعوة النقابات لوقفة احتجاجية بالتزامن مع صلاة الجمعة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
ثقافة عامة
 
 

فَراشَةٌ من بابِل. بقلم :عبد القادر الهلالي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 شتنبر 2014 الساعة 36 : 02


 

 

 

 

 

نبذة عن  حياة الكاتب:

نبذة عن حياة "أعمال الرجل" قبل حياة "رجل  الأعمال(نتحدث عن الأعمال الرمزية طبعا)، تكون أبلغ إذا كتبها الكاتب صفحات من العطاء والإبداع وليس سطورا أشبه بنسخة من كناش الحالة المدنية...البداية خلال الثمانينات، بدأ حياته الصحفية عندما كان يدرس بكلية الطب بالرباط، ثم اختفى وكأن الأرض ابتلعته ...ثم هاهو يخرج من تحت الأرض، وكأن شيئا لم يكن. الإسبات الثقافي نأخذها من حكاية أهل الكهف المقدسة.

 

 

حسب سفر التكوين،  شرع نسل نوح ، بعد نهاية الطوفان، في بناء برج بابل في سهل شنعار بغية أن يجمعهم مكان واحد من الأرض فلا يتبددون على وجه البسيطة الواسعة. وكان في قصدهم جعل العالم كله مملكة واحدة عاصمتها هذا المكان الذي اختاروه في أرض شنعار وسمي بابل. وليقيموا لأنفسهم اسماً ومجداً دلالة على كبريائهم و تشامخ نفوسهم[1] (تكوين 11: 4)

1- عندما تحدثنا عن القيامة الصغرى(موت الإنسان)  وفسرناها بأنها نهاية العالم، على مستوى فردي، عندما ينتظر الإنسان موته، ما الفرق عنده أن تكون هذه النهاية لا تهم الآخرين. النهاية هي النهاية بالآخرين أو بدون الآخرين.

الإحساس بالنهاية هو في النهاية بداية لشيء آخر. ما تسميه الدودة نهاية العالم يسميه غيرها فراشة (الحكيم

لاوتسي)

2- كل الطرق تؤدي إلى بابل(لنسمي الأشياء بأسمائها)، نمر من نفس الطريق التي سلكها أصحاب الرقيم ، استوحينا من حكاية أهل الكهف المقدسة سيرة ذاتية[2]، نشبهها بأسطورة تؤسس لمشروع نهاية محترمة (الاحترام والتقديس، الوحي والاستلهام، مكة وبابل...المتلازمات ليست عطفا على مستوى الدلالات (الكلمات) ولكن واو العطف هي علامة تنبيه تشير إلى إضافة معنى.

3- أنا الآن في نهاية المشور المهني (كهف نفسي أو سجن يستريح فيه الإنسان الذي لم يؤهل مهنيا) وأتطلع طبعا  إلى أفق، أجد فيه  لنفسي وقتا حرا، غير محدود، أستهلكه في خلق ارتباطات مع ناس (أحسبهم مثلي) تحرروا من الارتباطات المهنية، يربطون علاقات مع الناس. الحرية التي نملكها لا قيمة لها إلا مع الآخرين، الحرية توجد في صلب العلاقات الإنسانية. افهم هكذا أن إنسانا لا يستحق الحرية، نسجنه، يعني ماذا؟ السجن هو عزل من استعملوا حريتهم يشكل سيء، يعني أساؤوا لنفسهم قبل أن يسيئوا للآخرين . السجين هو إنسان معزول عن المجتمع، نشبه السجن بمحمية حيوانات مهددة بالانقراض، حيوانات غلبتها الطبيعة، نخلق لها فضاء اصطناعيا، يعطيها فرصة أن تعيش أطول. نحميها كعينات من نوع حكمت عليه الطبيعة بالموت. أما الطبيعة فهي لا تهتم بالفرد، لأنها من طبيعة اجتماعية (الأصح أن نقول أن الاجتماع هو طبيعة الأشياء. الاجتماع الحيواني وحدته هي الجنس. جنس الإنسان مثل الأجناس الأخرى، هناك تواصل بيولوجي، الارتقاء البيولوجي رفع قيمة التواصل. التواصل باللغة والتواصل بالثقافة.

لو خرج واحد من هذه الحيوانات المحمية خارج أسوار محميته، سيكون حيوانا اصطناعيا (غير طبيعي). كذلك الإنسان الفردي لا يختلف عن حالة اصطناعية، يعيش داخل المحميات، في الطبيعة ينفضح أمره بسرعة. الكائن الطبيعي (الاصطناعي) يعيش من حريته، الكائن الاصطناعي (من فقد حريته) يعيش (يموت) في السجن فقط.  

4-  نتصور الوجود في صورة ذرة كيميائية. إذا اختزلنا الوجود الإنساني طوبوغرافيا إلى دائرة:  ذات الكائن نمثلها ب “مركز الدائرة “.  إذا تجاوزنا” محيط الدائرة “، خرجنا من منطقة الذات إلى ما تتفاعل معه هذه الذات. تبذل الذات مقاومة ضد القوة الداخلية التي  تجذبها إلى منطقة الجاذبية النووية (نسبة إلى النواة).

باستحضار النواة، نستحضر أيضا الصورة المستوحاة من فيزياء الذرة: الفضاء الذري يتكون من دقائق: الإلكترونات، تتحرك الالكترونات في مدار محسوب حول نواة الذرة أو بتعبير آخر: مدار متميز(مفضل على غيره). التفضيل هنا نحسبه بحساب الاحتمالات التي ترسم لنا مدارا “مريحا” يكون فيه الإلكترون في وضعية لا تتطلب منه أن يبذل جهدا زائدا/طاقة   للبقاء في هذه الوضعية.

الكائن الفريد جدا: العنصر المتفرد، من الإلكترون إلى الكائنات المعقدة: تماوج من الوحدات الكونية التي تتماها مع بعضها لتشكل الطيف  الكونيunivers spectral  أو لوحة العالم، وعندما نصل إلى الطيف الإنساني  نستعمل كلمات متطرفة في الإشارة إلى هذه المعاني بما يناسب فرادة الإنسان ككائن  طريف له القدرة أن يميز بين الذات والعالم الخارجي/الآخر، و الجهد الذي يبذله الكائن الواعي بذاته للابتعاد عن هذه الذات هو الإرادة كذلك الإنسان يتحرك في مدار مرسوم يجعله قريبا من ذاته وهو لا يبتعد عن هذه الوضعية المريحة إلا بتنبيه من  خارج الذات وببذل مجهود إضافي.

عندما ينتفي المؤثر الخارجي الذي يدفع الإلكترون بعيدا عن مركز النواة، تكون الحركة الطبيعية والتلقائية هي العودة إلى المدار الطبيعي وفي عودته يتخلص العنصر المتفرد (الإلكترون) من كمية الطاقة التي اختزنها أثناء الابتعاد… على شكل إشعاع متميز… بدقة عجيبة لا تخطئ وكأننا نقرأ هنا البصمات التي تجعلنا نتعرف على  المصدر الذي يصدر عنه الإشعاع : الكائن.

ما يقابل هذا المنبع المحافظ في ثقافة الإنسان هو ثقافة الابتكار، الثقافة المحافظة تخلق الشبع ، عندما لا يحس الكائن بالحاجة، لا يعبر عن نفسه، يختبأ وراء الجماعة التي تحس له (هل تتصورون معي كائنا جماعيا يحس)، نقول إذن أن الجماعة هي إحساس وهمي illusion يجعلنا نبتعد عن الإحساس الطبيعي، هذا الإحساس لا يمكن أن يكون إلا إحساسا فرديا ومتميزا عن كل ما يوجد خارج المدار الكوني المصغر : الكائن.

 الابتكار هو أن نضع الحاجة في سكة ذكية (من صفات الذكاء المرونة التي تتلاءم مع ما يتغير باستمرار)، الذكاء يبدأ بالترتيب، اللغة الترتيبية تحيلنا إلى نظام، ترتيب، تصنيف  ordre ,rang, classement، تجرنا إلى مجال  ثابت: الحكمة (من صفات الحكمة الرزانة والثبات)

الحاسوب يمثل الذكاء الآلي، يسمى أيضا نظام ordinateur ماذا ينقصه ليكون ذكاء يشهه ذكاء الإنسان، ينقصه أنه لا يحس، إذن هذا الذكاء قد يجد حلولا للحالات  التي ننقلها له عن طريق المعلومات فقط، عندما يحس الحاسوب بهذه الحالات، يحس بذاته، يبتكر ويبدع (إجراء يخترق القدرات الطبيعية لان الابتكار يخرج من أفق حل  المشكلات إلى أفق التحدي. الروبوت الذي يتحدى هو إنسان حقيقي.

الأعداد الترتيبية (déterminant ordinal) هي التي تسند النظام، النظام سيكون هو مرجع للأحكام والإجراءات العملية التي ننطلق من تلك الأحكام عن طريق المقارنة : هذا نظام أفضل أو أسوء، أو الاختيار(ترشيد القرارات هو أن أختار دائما ما هو أفضل)

أما لغة الأعداد، نحتاج إلى  الأعداد الأصلية من طبيعة ذكية  (déterminant cardinal) فهي لغة حساب (حل معادلات علائقية).

5- الخلق الذي هو طفرة، كما المادة الحيّة تكرّر نفسها: التوالد الطبيعي، النمطيّة هي أصل أن الأشياء تتكرر وان كل ما يولد هو تطبيق لبرنامج جاهز من قبل. الطفرة  mutation هي تغير استثنائي لا يتعارض مع التوالد الطبيعي، يجيزه قانون الحياة والوراثة البيولوجية génétique، أما إذا اعتبرنا أن الطفرات هي أصل الخلق، فالتوالد هو حالة انتظار طبيعيّة ومؤقتة من أجل فسح المجال للطفرة التي ستأتي.

6- - - القضية الأخيرة التي  لا تفسد للود قضية بيننا (مع البير كامو و طائفة الوجوديين)

 الحرية هي فرصة أن أكون أحسن.البير كامو . ما يسميه غيره فوضى خلاقة،  يسميه كامو عبث. الحرية هي التي بيننا. أحسن تكون أحسن مع الآخرين. مع كامو أحسن تصبح فعلا وجوديا بامتياز. العبثية لا تفسد للود قضية (بين الوجوديين والإحسانيين )العبث (من اللعب) هي الإحسان عينه، اللعب (عندما يكون اللاعبون يلعبون فقط(من غير هدف)، اللعب هو الذي يلعب (الصدفة)، عندما تتنازل الصدفة عن صفة الفرادة (ما هو حدث عابر) لتصبح حدثا مستمرا. قانون العدد الكبير loi du

 grand nombre  لا يهم إذا كان الاستمرار بأمر، نسميه قانونا إذا كان أمرا من الداخل، ونسميه خضوعا إذا كان الآمر يتحكم فينا من خارج ذواتنا، لا نفكر في الخضوع إذا لم نفكر في المقاومة، أما الخضوع من غير مقاومة فهو خضوع نظري فقط: المقاومة صفر. ما يقابل هذا المعنى السلبي هو التحدي. من هنا يقطر الإنسان. فَراشَةٌ من بابِل.      

هوامش أحسن من النص    



[1]  ولعدم توفر الحجر استعملوا اللبن أي صبُّوا الطين في قوالب وأحرقوا القوالب حتى لا تتأثر بالماء. واستعملوا الحمر بدل الطين والحمر هو المزيج اللزج الذي كان يكثر في بعض هذه البقاع بسبب وجود البترول. والحمر هو القار أو المادة الإسفلتية وعندما تيبس تثبت القوالب.

إلا أن الله لم يكن في قصده تجمّع الناس بعد الطوفان بل انتشارهم لتعمير الأرض. ثم لم يكن من صالح الناس أن يلجئوا إلى طرقهم وكبريائهم في تحدّي الرب. فبلبل الله ألسنتهم، فكفوا عن العمل وتفرقوا فعمّروا الأرض وصارت الأرض وصارت البقعة اسمها بابل من الفعل “بلبل” العربي، والعبري القريب منه “بلل” وبسبب هذا التشتت والطقس والتربة واختلاف طرق المعيشة نشأت أجناس الناس وتكونت لغاتهم المختلفة

[2]   بلغت "سن اليأس". أقول ساعتها: ابدأ من هذه اللحظة (لاشيء). ما مر من العمر أتركه ورائي، أرجوكم لا تحسبوه من عمري.



1748

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الدخول المدرسي وسؤال الإصلاح الموعود! بقلم: محمد أولـوة

فَراشَةٌ من بابِل. بقلم :عبد القادر الهلالي

فَراشَةٌ من بابِل. بقلم :عبد القادر الهلالي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

قراءة في صحة خطبة طارق بن زياد من عدمها // عبد اللطيف مجدوب


كيخوت..... بقلم : ذ مالــكـة حبرشيد


لماذا لا تحرك شعوب منطقة الخليج ساكنا أمغلوبة على أمرها أم راضية عن أنظمتها ؟ // محمد شركي


حراك الجزائر.. هل يُسَارِعُ بن صالح بإقالة أحمد قايد صالح؟ // زهير داودي*


تساءلت لمَ العزلة افضل ؟. بقلم :عبدالرزاق


من الاشعار الامازيغية المنقرضة : قصيدة..تامگرا..الحصاد.. // الباحث والشاعر الحسن اعبا


صورة واحدة وألف ألم! بقلم :هدى مرشدي


سكيزوفرينيا الإرهاب و الوطن ــ منصف الإدريسي الخمليشي


رد على بنسالم حميش حول الهوية والظهير وحرف الأمازيغية // مبارك بلقاسم


لماذا الهجوم على الأمازيغ؟ بقلم: فريد العتيقي


حراك الجزائر بعد تعيين الرئيس بن صالح ذ/ أحمد الدغرني


بين السلطة وإكراهاتها والحرية وانزلاقاتها // محمد ميركو

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

المدير الإقليمي للتعليم بأزيلال يعزي في وفاة والد مصطفى لمدون مدير ثانوية وادي العبيد التأهيلية في وفاة والده


ازيلال: وفاة الشاب الذي تعرض لحادثة سير مروعة متأثرا بجروحه

 
البحث عن متغيب

البحث عن متغيب/ أزيــلال ــ تكلا : اختفاء السيد :" محمد طولي " في ظروف غامضة‎

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

قصبة تادلة : قصبة تادلة : لقاء جماهيري ناجح بكل المقاييس ترأسه عبد الأحد الفاسي الفهري ومؤشر دال علىصحوة حزب التقدم والإشتراكية

 
أنشـطـة نقابية

المنظمة المغربية تقدم مذكرة مطلبية إلى الحكومة المغربية


النقابات التعليمية تطالب الحكومة بإرجاع أجور المضربين وتدعو لإضراب وطني

 
انشطة الجمعيات

فم الجمعة /استفادة 600 شخص من الحملة التحسيسية الرابعة حول داء السكري.


النسخة الثالثة من اليوم التكويني للمسرح المدرسي بسوق السبت

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

وزيرة إسرائيلية: إن الجزائريين والمغاربة والتونسيين حمقى ويستحقون الموت


بالفيديو: أستاذ جامعي يجبر طالبين على خلع سرواليهما


ترامب : اشترينا سيناء من السيسي لترحيل الفلسطينيين وهذه تفاصيل الصفقة

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  تهنئــة : زواج مبروك للعروسين

 
 

»  ثقافة عامة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس

 

 

 

 

 

 شركة وصلة