مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         الشيخ والصبية بقلم: يطو لمغاري             بنيتي تسألني !!! بقلم - محمد رماش             90 سنة سجنا لـمهاجرين أفارقة قتلوا حارس ليلي             قانون غريب : هام لجميع المغاربة ، وزارة التجهيز تمنع واقي الصدمات في السيارات (وثيقة)             الأمازيغ، القدس وفلسطين بقلم : عادل أداسكو             الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمدينة بني ملال في منصب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء.             جماعة ايت اوقبلي تتعزز بحافلة للنقل المدرسي وسيارة إسعاف في إطار برنامج تقليص من الفوارق الاجتماعية             تطورات مثيرة في قضية عزل وتوقيف 6 أعوان سلطة بسوق السبت والجمعية المغربية لحقوق الإنسان :” قرار تع             العثماني يتعرض للإهانة والطرد بسبب مطالبته البت في ملف يعود إلى 1983             نشرة خاصة : أمطار قوية في الشمال وطقس بارد ببني ملال و أزيلال ...             فيديو صادم..مغني كباريهات يعتدي على مالكة ملهى ليلي بمراكش            لمغاربة وتطبيق غرامة ممرات الراجلين            الشابة اللي مارسات الجنس مع قاصرين مقابل 10 دراهم تكشف تفاصيل مثيرة وبوجه مكشوف            تزوجت عاهرة و سترتها فكافئتني بالخيانة و ممارسة الجنس مع حبيبها - عز الدين من تازة            10 أسرار ربما لا تعرفها في أشياء تراها يوميًا            بدون تعليق            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

فيديو صادم..مغني كباريهات يعتدي على مالكة ملهى ليلي بمراكش


لمغاربة وتطبيق غرامة ممرات الراجلين


الشابة اللي مارسات الجنس مع قاصرين مقابل 10 دراهم تكشف تفاصيل مثيرة وبوجه مكشوف


تزوجت عاهرة و سترتها فكافئتني بالخيانة و ممارسة الجنس مع حبيبها - عز الدين من تازة


10 أسرار ربما لا تعرفها في أشياء تراها يوميًا


ورتاحتي - أغنية حطمت ملايين الرجال جد حزينة


لحظة سقوط المغربي جمال بن الصديق بالضربة القاضية على يد الوحش الهولندي ريكو فيرهوفن


عامل جنس مصاب بالسيدا : "كانمارس مع الرجال بلا عازل طبي باش مايهربوش عليا لكليان "


أمريكيان يتزوجان على الطريقة المغربية في مراكش ! شوف العمارية Americans in marrakech


شوفو واحد المتصل سعودي يقول : لن ننصر المسجد الأقصى. والمذيع يرد: الأقصى لا يحتاج الى أمثالكم

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

فطريات المهبل أسبابها وعلاجها بالاعشاب

 
الرياضــــــــــــــــــــة

مولودية العيون يعمق جراح مضيفه اتحاد ازيلال ويذيقه هزيمة قاسية بميدانه


أمل تيزنيت ينتزع ثلاث نقاط ثمينة من قلب أزيلال

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

10 سنوات سجنا لمتهم اقتحم منازل ليلا لاغتصاب النساء


أم عازبـة تقتـل رضيعهـا خنقـا

 
كاريكاتير و صورة

بدون تعليق
 
الحوادث

حافلة فريق الرشاد البرنوصي تقتل شاباً في طريق عودتها للدار البيضاء


بني ملال / أغبالة : اصطدام عنيف بين شاحنتين وهذه هي الحصيلة

 
الأخبار المحلية

جماعة ايت اوقبلي تتعزز بحافلة للنقل المدرسي وسيارة إسعاف في إطار برنامج تقليص من الفوارق الاجتماعية


الحاجب الملكي يسلم هبات ملكية للشرفاء الزاوية الناصرية والبصرية بحضور عامل اقليم ازيلال


أزيــلال : عدم احترام ممر الراجلين..لا تساهل مع المخالفين ابتداء من اليوم

 
الوطنية

90 سنة سجنا لـمهاجرين أفارقة قتلوا حارس ليلي


قانون غريب : هام لجميع المغاربة ، وزارة التجهيز تمنع واقي الصدمات في السيارات (وثيقة)


حلاق ونجار متورطين في قضية اغتصاب فتاة ورميها بالشارع العام


هل يعلم وزير الداخلية بخليفة القائد الذي تحول الى ملياردير

 
الجهوية

الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمدينة بني ملال في منصب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء.


تطورات مثيرة في قضية عزل وتوقيف 6 أعوان سلطة بسوق السبت والجمعية المغربية لحقوق الإنسان :” قرار تع


نشرة خاصة : أمطار قوية في الشمال وطقس بارد ببني ملال و أزيلال ...

 
أدسنس
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

اين وكيف صنعت داعش ؟ انغير بوبكر
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 شتنبر 2014 الساعة 08 : 02


 

اين وكيف صنعت داعش ؟  


 انغير بوبكر

سيطرت جرائم داعش على مجريات الاحداث والاخبار في العالم  وتسابقت دول العالم لتشكيل تحالفات دولية للقضاء على هدا التنظيم الارهابي الخطير فاقترح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مؤتمرا دوليا ضد داعش  نصرة للعراق ومسيحييه ويزيديه وبتروله ايضا وانقلب عليه الامريكان ودعوا الناتو الى حلف اطلسي جديد ضد داعش العراق ومهادنة لداعش سوريا خوفا من استغلال نظام الاسد لاي فتور في القوى المقاتلة للاسد حتى ولو كانت خطرا استراتيجيا، والحال ان داعش ونظام الاسد صنعا في مختبر واحد بل الاصح ان بشار الاسد والمالكي في العراق هما من اشرفا على صناعة داعش من اجل نشر الفوضى العارمة التي ستجعل العالم يستعين بخدماتهم الاجرامية مرغما ردا على الفوضى الخلاقة التي تبنتها واشنطن من اجل نشر الديموقراطية والفكر التعددي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا في اطار مشروع الشرق الاوسط الكبير . لكن السؤال المطروح هل يستطيع العالم الحر ان يستأصل تنظيم داعش بالطرق العسكرية فقط ؟ ام ان الداعشية ثقافة وتنظيم في ان واحد ؟

ان المتتبع للمشهد الثقافي والفكري للبلدان التي تسمى بلدانا عربية والتي يدين معظم افرادها بالاسلام يلاحظ تأصل الفكر الاقصائي الترهيبي والدي يمكن تسميته بالفكر الداعشي نسبة الى ممارسات داعش الاجرامية فمثلا عند وقوع الهجمات الارهابية التي استهدفت الولايات المتحدة الامريكية في عقر دارها في شتنبر2001وادت الى وقوع الالاف الضحايا من الامريكيين فرح العديد من العرب والمسلمين في قرارة انفسهم بهذه الهجمات بل ازداد تسمية اسامة وايمن للمواليد الجدد في كل اصقاع العالم الاسلامي بل اعتبر البعض ما نزل بالامريكيين مستحقا نظرا لما ارتكبوه  من جرائم وانتهاكات في مناطق اخرى في العالم مثال اخر هو نظرة البلدان العربية والاسلامية لليهود والمعاداة الصريحة والضمنية احيانا  لهم فدرجة معاداة اليهود في ثقافتنا  فضيعة جدا الى حدود ان في مساجدنا اليوم من يدعو في خطب الجمعة الى تشتيت شمل اليهود والنصارى  وهناك من يدعو في مساجدنا وتجمعاتنا كذلك الى الجهاد ضدهم واعتبار اليهود مرادفين للنجاسة والخداع وغيرها من الاوصاف والاقداح التي تعتبر التربة الخصبة للداعشية ومن سيأتي بعدها ، كما ان انتشار معاداة الشيعة في بلداننا الى حد تكفيرهم عملة رائجة في ثقافتنا الاسلامية كما ان غلاة الشيعة كذلك ينظرون بعين الريبة والشك لاهل السنة في تضاد وتناحر ابدي متوارث عن فترات حالكة من التاريخ الاسلامي  باختصار شديد الفكر الداعشي ليسا غريبا عن ثقافتنا وموروثنا الحضاري والثقافي ولابد من تنقية هذا الثراث وتجديده من اجل مواجهة الاساس السوسيومعرفي للداعشية.

الداعشية ليست تنظيما مسلحا يستطيع العالم القضاء عليه بالصواريخ والدبابات وبالجيوش الجرارة    بل هو فكر وممارسة نابعة من فشل الحداثة السياسية في بلداننا وفشل صناع القرار في العالم في خلق مجتمع دولي عادل ومتضامن، الداعشية نتاج مباشر للاستبداد والظلم وتفشي الفوارق الاجتماعية بين الاغنياء والفقراء في العالم وداخل كل دولة دولة ، الداعشية تمظهر من نمظهرات اختلال القيم وانعدام التضامن الانساني بين الدول واتساع دائرة الفقراء والمهمشين والعاطلين والمضطهدين في الارض بلغة فرانز فانون يعني مزيد من استقطاب الحركات الارهابية للشباب العاطل الدي يفجر طاقاته ومكبوتاته في العنف والقتل والجريمة ويسهل استقطابه من قبل الحركات الارهابية في العالم ، ان التعامل مع الارهاب بمستوى دون المستويات الاخرى تعامل لا ينتظر منه نتائج واقعية وحاسمة ، التعامل مع الارهاب والتطرف والداعشية كتمظهر من تمظهراته يكون بالعمل على اعادة النظر في العلاقات الدولية وضرورة اقرار نظام دولي عادل يفرض الديموقراطية بجميع مستوياتها على انظمة المجتمع الدولي ، فمادام النظام العربي الحالي المستبد والناهب لثروات الشعوب  قائما فالارهاب سيكون وسيتقوى  ومادام العالم يسمح لانظمة مستبدة قاتلة لشعوبها في الاستمرار في الحكم فاعلم ان داعشيات اخرى ستولد وستأتي على الاخضر واليابس ، لذلك ارى بان محاربة داعش لابد ان يكون فكريا وثقافيا بنشر العلم ومنتجاته بكل حرية وبنشر الديموقراطية وحقوق الانسان  واستئصال الانظمة التوليتارية التي تستغل الدين من اجل التستر على نهب ثروات شعوبها. فلنعطي المثال السوري ،الغرب سكت على جرائم نظام الاسد مند مجرزرة حماة سنة 1982 التي قام بها حافظ الاسد ودمر مدينة باكملها ولانه أي حافظ الاسد حليف للغرب ومنفذ لاجندته فقد غمضوا اعينهم عن هده الجرائم  وصمت العالم الحر عن فضاعات سجن تدمروسجون اخرى وتواطئ العالم في سنة 1999 عن خرق دستور سوريا وتوريث بشار الاسد الحكم في ضرب سافر لكل القيم الديموقراطية  الى ان فجع العالم اليوم بجرائم وفضاعات بشار الاسد ومازال الغرب متواطئا ومباركا من تحت الطاولة لبشار الاسد رغم كل المؤتمرات الدولية التي تعقد هنا وهناك بدعوى مناصرة المعارضة السورية.  امام هدا الوضع وضع الشعب السوري بين كماشة نظام اسدي ظالم ومجرم وحركات متطرفة فاقدة للحس الانساني وبقي العالم والامم المتحدة منظمة دولية مسؤولة عن الامن والسلام في العالم عاجزة عن انقاد الشعب السوري ،فكانت داعش الوليدة الشرعية لهده الحالة السورية المتردية  فسعى الغرب اليوم الى القضاء على داعش متجاهلا مسبباتها واسباب نزولها, اما الحالة العراقية فهي شبيهة للحالة السورية ،المجتمع الدولي وقواه الكبرى نصبت نوري المالكي ديكتاتورا على العراق وسفك من دماء العراقيين ما لايعد ولايحصى وشرد شيعة العراق وسنته وكرده واستباح المحرمات،  ولكن لانه حارس امين لمصالح الغرب في العراق وخاصة المصالح البترولية فالغرب سكت عن جرائمه الى  ان ولدت داعش العراق من رحم المعاناة والاقصاء والقتل المدهبي  وبدات في الانتقام من الامريكيين فثارت ثائرة اوباما وكيري  في تمييز واضح بين القتلى العراقيين والقتلى الامريكان فتبين اخيرا للامريكان بشاعة جرائم نوري المالكي فضغطوا لتصفيته سياسيا واستبداله بالعبادي ، الدول الديموقراطية الغربية تتحمل مسؤولية كاملة في وصول التطرف والارهاب الى هده المستويات الدموية في العالم كما سكتوا وتواطؤا مع صدام حسين وحافظ الاسد وغيرهم فقتلوا من شعوبهم العدد الكثير وبالاسلحة الكيماوية  النتيجة هي ولادة تنظيم القاعدة  الذي اتى على الاخضر واليابس نفس الشئ يتكرر ،التواطئ مع بشار الاسد ونوري المالكي والتلكؤ في مواجهة الاستبداد يعطينا اليوم تنظيم داعش واذا استمر المجتمع الدولي في تغاضيه ومساندته للاستبداد والديكتاتورية فلينتظر العالم تنظيمات ارهابية اخرى اشد فظاعة من داعش والقاعدة  .

 الداعشية كما يقول الاستاذ حسام شاكر في مقال له نشر بجريدة المساء المغربية ليوم الجمعة 5شتنبر 2014 :-لم تخرج داعش من كهوف الماضي ، وان بدت  اشبه بمسلسل تاريخي متقن نسبيا ، فالظاهرة صعدت من صميم المجتمعات العربية المتعثرة  ومن مناهج التعليم التي قدست القائد الاوحد واسلاك التجزئة وغيبت الوعي  وخدرت الشعوب . هي جاءت من تعطيل السياسة ، وخنق المجتمع ، وسحق الكرامة ، وتجهيل الاجيال ، وسرقة خبزها.-

 



1088

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إليك أختي .... بقلم : سكينة بن يزيد

ردا على صاحب عمود شوف تشوف بقلم: عبدالكريم التيال

الثورة العراقية- بين داعش والمنطقة الخضراء بقلم :المفكر العربي د.موسى الحسيني)

اين وكيف صنعت داعش ؟ انغير بوبكر

قوافل ومساعدات إنسانية تصل إلى القرى المعزولة بالمناطق الجبلية بازيلال وسط الثلوج من طرف مؤسسة محمد

وردة...استأصل الغدر اشواكها... بقلم: نورالدين ايت مري

ابراهيم مجاهد من الأصالة والمعاصرة " يجاهد "لرئاسة جهة بني ملال حنيفرة والمهدي عثمون في المحك

هل عاقبت ساكنة بني ملال "البيجيدي" بسبب سوابق محمد يتيم الانتخابية !!

الشاب الذي فصل رأس أمه عن جسدها يوضح سبب إقدامه على فعلته الشنعاء

دمنات :عن تمجيد البشاعة والإبتذال بواسطة رشيد الدمناتي

اين وكيف صنعت داعش ؟ انغير بوبكر





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الشيخ والصبية بقلم: يطو لمغاري


بنيتي تسألني !!! بقلم - محمد رماش


الأمازيغ، القدس وفلسطين بقلم : عادل أداسكو


اكتبوا... هو أقرب للجدوى بواسطة : سعدية مفرح


وزير ومحافظ ومهندس وحماران بقلم : خطيب بدلة


شكرا سيدي الرئيس بقلم : واسيني الأعرج


حبيبتي :وطن بقلم : سعيد لعريفي


"ترامبولا"يستبيح أعلام بلاده وسيادتها عبر العالم؟؟ بقلم : الحبيب عكي


بالجنوب الشرقي ...سيعود موحا أرحال لتهشيم النباتات الشوكية لماشيته // زايد جرو


فلسطين أولى بالقدس عاصمة لها بقلم : د زهير الخويلدي


اطلقوا سراح الحب مالكة حبرشيد

 
تهنـــئة
 
إعلان
 
أخبار دوليــة

الوليد بن طلال رفض التنازل عن أمواله وطالب بمحاكمة دولية


ريكو يستفز بدر هاري بتصريح جديد


جيش كامل لاعتقال طفل فلسطيني تترجم مأساة شعب مقهور

 
نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية
 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والدة أخينا الأستاذ " بالقاسم المرابط "

 
انشطة الجمعيات

ونداء/ رسالة مفتوحة من المغاربة المسيحيين بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان 10 دجنبر 2017.


الفرع الإقليمي للمؤسسة المغربية لحقوق الانسان بالرحامنة يجدد انتخاب مكتبه


أزيلال : التربية ما قبل المدرسية موضوع دورة تكوينية لفائدة مربيات مراكز التعاون الوطني

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

العثماني يتعرض للإهانة والطرد بسبب مطالبته البت في ملف يعود إلى 1983

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
أنشطة حــزبية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 

»  نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة