مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         سياسة المعرفة مابعد الحديثة بين الاشتراكية والهمجية جان فرنسوا ليوتار بين كاستورياديس وكلود ليفور             أزيــلال / ايت بوكماز : تعزية وموساة فى وفاة المشمول برحمته الأستاذ " سعيد اوزين "...             بالفيديو..سيدة تُنجب 6 أطفال توائم بمراكش             الصحفي محمد التميمي المعروف بتغطياته المشهورة لحرب الخليج، ينتقل إلى الرفيق الأعلى.             شاب ينتحر بطريقة مآساوية بعد زواجه في مدينة بني ملال             أزيــلال : دوار توررين بجماعة بني حسان واستمرار المعاناة             أزيــلال / فم الجمعة : تم العثور على " البيكوب " بالفقيه بنصالح ...             صادم: سيدة تذبح زوجها المعدد الزوجات من الوريد إلى الوريد، وتسلم نفسها للشرطة             المجلس الإقليمي لازيلال يعقد دورته الاستثنائية و يصادق بالإجماع على مجموعة من النقاط المهمة             الملك غير راض عن أداء معظم رؤساء الجهات لقيادة النموذج التنموي الجديد!             الحقوق الثقافية في الصحراء، الواقع والمآل            اهداف مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ 2-1 كاملة - جنون الشوالي【شاشة كاملة 】نصف نهائي ابطال اوروبا            خطير بالفيديو.... أستاذة تبادلت الضرب مع تلميذ وسط القسم بثانوية العرفان بتارودانت            محامية ضحايا بوعشرين تفجر قنبلة            توقيف عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الأطفال بتدارت أنزا- أكادير            العرب وامريكا            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

الحقوق الثقافية في الصحراء، الواقع والمآل


اهداف مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ 2-1 كاملة - جنون الشوالي【شاشة كاملة 】نصف نهائي ابطال اوروبا


خطير بالفيديو.... أستاذة تبادلت الضرب مع تلميذ وسط القسم بثانوية العرفان بتارودانت


محامية ضحايا بوعشرين تفجر قنبلة


توقيف عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الأطفال بتدارت أنزا- أكادير

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

كوكتيل الوصفات للشعر باستعمال الحناء

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

شلالات اوزود تحتضن السباق الثاني الرياضة في خدمة التنمية المحلية


اتحاد ازيلال يمطر شباك مولودية طرفاية بسباعية ويرتقي الى الصف الثامن

 
الجريــمة والعقاب

الشرطة توقف شابا هدد بنشر صور جنسية لفتيات على الانترنت

 
كاريكاتير و صورة

العرب وامريكا
 
الحوادث

دمنات : حادثة سير بمنعرجات تفني تسفر عن مصرع سيدة وإصابة 11 شخص بجروح خطيرة

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : دوار توررين بجماعة بني حسان واستمرار المعاناة


المجلس الإقليمي لازيلال يعقد دورته الاستثنائية و يصادق بالإجماع على مجموعة من النقاط المهمة


غابات و جبال افورار إقليم ازيلال تتحول إلى مطرح للازبال وتلويث للبيئة

 
الوطنية

بالفيديو..سيدة تُنجب 6 أطفال توائم بمراكش


الصحفي محمد التميمي المعروف بتغطياته المشهورة لحرب الخليج، ينتقل إلى الرفيق الأعلى.


صادم: سيدة تذبح زوجها المعدد الزوجات من الوريد إلى الوريد، وتسلم نفسها للشرطة

 
الجهوية

شاب ينتحر بطريقة مآساوية بعد زواجه في مدينة بني ملال


أزيــلال / فم الجمعة : تم العثور على " البيكوب " بالفقيه بنصالح ...


بني ملال / دار ولدزيدوح : الدرك الملكي يطيح بأشهر مروج للمخدرات

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

تهديدات التيار السلفي بالمغرب للمفكر العلماني أحمد عصيد . بقلم: الحسن زهور
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 أبريل 2013 الساعة 14 : 01


 تهديدات التيار السلفي بالمغرب للمفكر العلماني أحمد عصيد . 

الحسن زهور

لحملة الارهابية التي يتعرض لها حاليا المفكر و المناضل الامازيغي السيد احمد عصيد من طرف القوى المحافظة و المتشددة ببلدنا المغربي لا تخرج عن السياق الارهابي الذي دخلت فيه القوى المتطرفة في شمال افريقيا لفرض نموذجها المجتمعي الانغلاقي . فمع الانفتاح على الديموقراطية التي شهدته المنطقة حاول هؤلاء استغلال الوضع السياسي لفرض هيمنتهم على أجهزة الدولة و اقصاء القوى الثورية التي قامت بالثورة كما في مصر و تونس ، و السعي بكل الوسائل بما فيها الارهابية لإسكات معارضيها
وتهديدهم بالتصفية الجسدية كما يقع الان في ليبيا حين هدد السلفيون فيها المناضل الامازيغي الليبي السيد فتحي نخليفة بالتصفية الجسدية، أما في تونس فقد انتقل اسلاميوها المتطرفون ( السلفيون) الى الفعل الاجرامي باغتيال المعارض السياسي شكري بلعيد .
و في المغرب يتعرض حاليا المفكر و المناضل الامازيغي أحمد عصيد لحملة عنيفة و منظمة ذات شعب متعددة و متنوعة منها ما ترافق مع صدور فتوى المجلس العلمي الاعلى الذي أجاز فيها قتل المرتد عن الاسلام، و منها ما هو صادر من رموز التشدد الديني في المغرب ممثلا في رموز السلفية المتشددة. شعب متعددة و متحالفة من أجل اسكات هذا الصوت الديموقراطي في وقت تراجعت فيه شخصيات فكرية يسارية و ديموقراطية عن النضال الفكري أمام مواجهة القوى التي تروم الاجهاز على المكتسبات الفكرية المتنورة التي حققها المغرب، أما خوفا أو مهادنة لتمر العاصفة مدمرة ما تم تحقيقه لعدة عقود.
بدأت هذه الحملة التي تريد اسكات هذا المفكر المتنور قبل اقرار الدستور الجديد و استعرت الحملة بعد التصويت عليه سنة 2011 في محاولة من بعض القوى المحافظة في السلطة و بعض القوى المحافظة اسلامية كانت أو غبر اسلامية لجم طموح القوى و الفعاليات الديموقراطية الرامية الى نقل المجتمع المغربي نحو الديموقراطية الحقة و تثبيت دولة المواطنة و حقوق الانسان، و يتمثل هذا التقارب إن لم نقل التحالف بين هذه القوى المحافظة المتعددة الأشكال و المشارب في التأييد الحار و المبالغ فيه من طرف رموز القوى السلفية للفتوى التي أصدرها المجلس العلمي الاعلى بالمغرب مؤخرا يجيز فيه قتل المرتد.
هذه الحملة العنيفة إن لم نقل الارهابية التي تروم اسكات الصوت الديموقراطي و الفكر التنويري ببلدنا ممثلا في المناضل احمد عصيد هي رد فعل لا أخلاقي على المواقف الشجاعة التي أعلنها سواء ما تعلق منها بتحطيم الاساطير السياسية التي حاولت "الحركة الوطنية" سابقا مدعومة من المخزن التقليدي الاعتماد عليها كأسس لتثبيت الدولة المغربية المعاصرة بعد الاستقلال، كأسطورة بداية التأريخ للكيان السياسي المغربي بإمارة الادارسة مشطبة بذلك آلاف السنوات من تاريخ الامازيغ، و كأن المغرب كان أرضا خلاء، و أسطورة العروبة و الاسلام التي سعى فيها حملتها من تلك القوى منذ الاستقلال الى اليوم تشطيب جل القوانين و الاعراف الامازيغية المبينة على نوع من التميز يقترب من العلمانية بخصوصيتها المغربية والتي كان يحتكم اليها الشعب المغربي لتنظيم حياته الاجتماعية و السياسية و الثقافية، إضافة الى مواقف أخرى فكرية و حقوقية، الشيء الذي دفع بالقوى المحافظة المخزنية منها و الاسلامية المتشددة الى شن حملة عنيفة و غير أخلاقية وصلت عند بعض رموز السلفية المتشددة الى تكفير المناضل أحمد عصيد.
في هذا المسار الذي اتخذته و سلكته القوى المحافظة في هجومها على الفكر المتنور بالبلد، لا يمكن أن نفهم موقف الجانب الشبه الرسمي المحافظ الذي كان وراء الفتوى التي أصدرها المجلس العلمي الأعلى، و التي جاءت جوابا على سؤال تقدمت به وزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية لهذا المجلس ، والفتوى تفتي بجواز قتل أي مغربي مسلم مرتد. حسب ما ورد في الصفحة 285 من كتاب "فتاوى الهيئة العلمية المكلفة بالإفتاء 2004 - 2012"،
والتي أثارت ردود فعل المجتمع المدني ممثلا بجمعياته المدنية و الحقوقية، و الفتوى بذلك تحريض على القتل وسيف مسلط على رقبة كل مخالف لأفكار هذه القوى المحافظة. ضبابية فهم هذا الموقف الذي أصدرته مؤسسة دينية شبه رسمية يثير الكثير من التساؤلات من قبيل : هل المجلس لم يطلع على الدستور الجديد بعد، و لم يستوعب التحولات الديموقراطية و الحراك الاجتماعي و السياسي الذي انخرط فيه البلد؟ لماذا يراع المصالح العليا للبلد ( التي يعتمد عليها المذهب المالكي كمذهب رسمي للبلد) في وقت يتعرض فيه المغرب لحملة أمريكية الداعية الى اسناد مراقبة حقوق الانسان لقوات المورنسو في الصحراء المغربية؟ أم أن أمر الفتوى لا يعدو تهديدا و ابراز أنياب المجلس العلمي في وجه الفاعلين الديموقراطيين؟
فإذا كانت القوى المخزنية المحافظة قد أطلقت سهمها على شكل فتوى عامة قالت عنها بأنها رأي فقهي، فإن السلفية الاسلامية المتشددة ممثلة في رموزها المعروفة ب " شيوخ السلفية " ( مع أن مفهوم الشيخ في الثقافة المغربية عكس مفهومه في الشرق الاوسط ، يدل بمفهومه السياسي على أمغار أي شيخ القبيلة أو بمفهومه الديني على الولي الصالح الميت) إضافة الى حزب " النهضة والفضيلة " ذي التوجه الديني دخل بدوره على الخط ، فقد تجاوزالطرفان ( أي الحزب و رموز السلفية) حدود اللياقة ليكشفا الوجه المتشدد لكليهما و المعادي لحرية الفكر :
بالنسبة لحزب " النهضة و الفضيلة " ذي التوجه الديني الذي غير جلده مؤخرا من الاعتدال الذي يروج له أصحابه نحو التقرب الى الفكر السياسي السلفي محاولة منه لكسب هذا التيار و استقطاب عناصره لادخالهم ضمن اللعبة السياسة، و هي تكرار لتجربة حزب "الحركة الشعبية الدستورية الديموقراطية " بزعامة الراحل عبد الكريم الخطيب الذي استطاع ادخال جزء من الاسلاميين الى هذا الحزب الذين حولوا اسم الحزب فيما بعد الى حزب " العدالة و التنمية " الاسلامي الحاكم اليوم. نفس المسار هو ما يحاول حزب " النهضة و الفضيلة" سلوكه لاستيعاب أنصار التيار السلفي بالمغرب، و لا يمكن أن نفهم البيان الذي أصدره هذا الحزب ذو الخلفية الدينية ضد المناضل احمد عصيد، والذي استنجد فيه الحزب بالمؤسسة الرسمية للتدخل و " التصدي بيد من حديد لهذه المحاولات اليائسة، باعتبارها تصرفات تشكل خطرا على واقع البلاد ومستقبلها"، و المحاولات التي يقصدها الحزب المذكور هو ما قام به المناضل عصيد من تحطيم أسطورة بداية الكيان السياسي المغربي بإمارة الادارسة، و دعوته للقطيعة مع عهد استغلال النسب الشريف لنيل الحظوة و الامتيازات الاجتماعية و الاقتصادية، و اعتبارالمواطنة هي الاساس و ليس النسب. .
بالنسبة لرموز السلفية في المغرب الوجه الاخر لهذه الحملة الرهيبة على الاستاذ عصيد كان الموقف متجانسا مع فكرهم المتشدد، ذلك الفكر الذي يكفر و يطلق الاحكام التي لا تراعي الاخلاق و أدب الحوار و الاختلاف ، و هو نفس الفكر الذي أزهق آلاف و آلاف الارواح من المسلمين في شتى البقاع الاسلامية و دمر المآثر التاريخية الاسلامية في مالي و غيرها من البلدان الاسلامية التي زحف اليها هؤلاء. ففي جريدة الصباح المغربية عدد 4052 ليوم الخميس 25 ابريل 2013 أطلق السيد الكتاني أحد رموز السلفية المغربية على المناضل السيد عصيد نعوتا أقل ما يقال عنها بأنها منافية للدين و للقيم الاخلاقية المغربية التي تومن بالتعدد و الاختلاف، فحسب الجريدة فقد: " كفر الشيخ حسن الكتاني احمد عصيد رئيس المرصد الامازيغي لحقوق الانسان و الحريات، إذ وصفه ب : " عدو الله" و المجرم، لآنه حسب قوله تجاوز كل الحدود ". دعوة صريحة الى حل الاختلافات الفكرية بالقتل و اراقة الدماء ، و هي نفس الدعوة التي أطلقها سابقا فقيه آخر من فقهاء التطرف في مدينة وجدة المغربية ضد الصحفي " مختار لغزيوي" من جريدة "الأحداث المغربية" و التي جرت الفقيه الى المحاكم. زعيم آخر من رموز السلفية بالبلد والذي حاول تسويق نفسه كسلفي معتدل خرج من عباءة الاعتدال ليكشف عن عباءته الاصلية ( و قد تبرأ منه أبوه سابقا لأن الأب الاكثر تشددا من ابنه لم يطق أفكار ابنه المعتدلة في نظره) و ليطلب من السلطات الرسمية محاكمة المناضل عصيد ، ففي جريدة "المساء" المغربية عدد 2048 ليوم الخميس 25 ابريل 2013 ورد ما يلي:
" دعا محمد الفزازي أبرز الوجوه السلفية بالمغرب الى محاكمة السيد عصيد و دعا الى تحريك المتابعة القضائية ضد عصيد بتهمة زعزعة عقيد مسلم في محاضرة ألقاها عشية أول أمس بكلية الاداب و العلوم الانسانية في جامعة ابن طفيل في القنيطيرة"، و المضحك و المبكي في نفس الوقت أن يحاضر أمثال هؤلاء في كليات الاداب و العلوم الانسانية التي من المفترض فيها أن تكون للأدب و العلوم الانسانية و ليس للترويج للفكر الديني المتشدد.
رسالة التيار المحافظ و المتشدد في البلد تستوجب رد نضالي و فكري من القوى الديموقراطية و من هيئات المجتمع المدني ( و هو ما نلاحظه من خلال بينات الاستنكار للجمعيات الثقافية و الحقوقية و المدنية)، لأن السكوت عن هذه التهديدات و التلكأ عن التصدي لها سيشجع القوى المتشددة على نقل تهديداتها الى باقي فعاليات و مكونات المجتمع المدني مثلها مثل بقعة زيت ملوثة، كما يقول المثل الامازيغي: " ئنا ووشن: تاوالا كا تگا لوقت".


ملحوظة:
الرجاء تغييرمصطلح " المغرب العربي" كمصطلح سياسي اقصائي لمكون أساسي من سكان شمال افريقيا الامازيغ بمصطلح ديموقراطي متداول حاليا في المنطقة و هو " المغرب الكبير".

 

 



3030

3






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- كتابات متجاوزة

الامازيغي

وهل تتقدم الامة عندما يتم تغييرمصطلح " المغرب العربي.مثل هده المقالات والافكار هي التي تعمل على تعميق التخلف.عصيد طالب خبز ولا يملك مقومات المفكر المتنور بل يعيش في ظلام دامس.افكارك وافكاره بال عليها الدهر وتغوط

في 30 أبريل 2013 الساعة 26 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- بضاعتك متهالكة

امازيغي حر

تعليق محدوف .مخالف لقواعد النشر

في 30 أبريل 2013 الساعة 38 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- السيد الفاضل الحسن زهور

سالم الدليمي

على الرغم من عراقيتي إلّا اني شديد الحرص على وحدة المملكة المغربية شعباً و أرضاً ، كنتُ أُمني نفسي بزيارتها يوما لألتقي بأصدقاء و أحبّه أعرفهم معرفة عميقة رغم بعد المسافات ، و أكثر ما أتمناه أن يعي الشعب المغربي حقيقة ما سُميَ بالربيع العربي ليتجنبوا الخوض فيه ، فأغلب دول العالم المتقدم نظامها مَلَكي دستوري ،
أستاذي الكريم الحسن ، قد ترى كلماتي بعيدةً عن موضوعك،ولكي أُعرِّج عليهأقول نريد للشعب المغربي جوهر الوحدة الوطنيه و لن تهم التسميات أبداً ، فليكن إسم المغرب كما قلت أو قال الأستاذ عصيد " المغرب الكبير" إذا كان هذا لا يُغيّر في اللُحمة العربية الأمازيغية ، ولا ارى في الأعتراض مبرراً مُهمّاً طالما ستبقى القوميتين تحت لواء واحد يبنون و يذودون عن حمى المغرب .
و أود القول هنا أن تلبية مطالب مشروعة وبسيطة لشريحة أو قومية معينة سيزيد مكونات الشعب تماسكاً ووحدةً فشعور الإقصاء  (حتى لو لم يكن حقيقياً ) سيولد مشاكل لا تُحمَد عُقباها و لن يرجع الزمن بنا لنعيد ترتيبها بشكل سليم ..

في 09 يوليوز 2014 الساعة 24 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إدانة مصور البورنوغرافية بسنة حبسا نافذا بالفقه بن صالح

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

جماعة من الشبان تقتلون شابا لأنه تحرش بفتاة من دوارهم

بنى ملال : القضاء يبرئ المصطفى أبو الخير، الصحفي بجريدة المساء ، من جنحة القذف

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم الأستاذ انغير بوبكر

هل تخلت واشنطن عن تدعيم مقترح الحكم الذاتي باتجاه الاستفتاء ؟. بقلم :سعيد الوجاني

دمنات قنابل موقوتة تتحرك بكل حرية بالشارع

ملاحظات أولية حول مذكرة الحركة الانتقالية الحلقة 1: تدبير الفائض والخصاص بقلم: ذ. الكبير الداديسي

المجازين وحاملي الشواهد المقصيين إلى السيد رئيس الحكومة المغربية

المغرب يعلن انتصاره الدبلوماسي في القضية الوطنية بقلم: ذ. الكبير الداديسي

تهديدات التيار السلفي بالمغرب للمفكر العلماني أحمد عصيد . بقلم: الحسن زهور

تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته ، "والد "صديقنا سيمحمد ايت اصحا ، مؤدن بالمسجد الأعظم

قضية البهائيين بين المغرب واليمن بقلم : محمد منصوري





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

سياسة المعرفة مابعد الحديثة بين الاشتراكية والهمجية جان فرنسوا ليوتار بين كاستورياديس وكلود ليفور


الامازيغية لغة الدولة… أيضا بقلم - عبد الله بوشطارت


مايه...مكسورة بقلم : مالكة حبرشيد


العقل زمن الأمويين بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري الحسن


إبليس فى محراب العبودية بقلم : :إبراهيم أمين مؤمن


أربَعِينِيَّةُ مول الحانوت!! بقلم / الطيب آيت أباه


مشروع السجن الوطني للصحافة بقلم - الأستاذ والصحفي بوشعيب حمراوي


سيد الخمار : قصة الغراب مع طه حسين


افتحي ساقيك أيّتها العاهرة الصغيرة ليولد الوطن العظيم .. بقلم : ماري القصيفي


أيها الناشط الأمازيغي، كم مقالا كتبت باللغة الأمازيغية؟ // مبارك بلقاسم

 
إعلان
 
طلب مساعدة والله لايضيع اجر المحسنين

نداء للمحسنين و ذوي القلوب الرحيمة من أجل مساعدة مريض

 
أخبار دوليــة

صراع روسي أمريكي يؤجل التصويت على قرار حول الصحراء المغربية


وفاة هنري ميشيل مدرب منتخب المغرب السابق


اعترافات «أحمد» قاتل «ميادة»: «حاولت أغتصبها 45 دقيقة.. وعندي كبت جنسي»

 
انشطة الجمعيات

تملالت : إحداث تعاونية الطلوح للمرأة في مجال الصناعة التقليدية بجماعة الطلوح إقليم الرحامنة


دمنات / قافلة طبية ناجحة لجمعية مرضى داء السكري بدمنات + صور .

 
أنشطة حــزبية

ازيلال/ جماعة تيفرت نايت حمزة : الأخ صالح حيون المفتش الإقليمي يشرف على تجديد مكتب فرع حزب الاستقلال

 
التعازي والوفيات

أزيــلال / ايت بوكماز : تعزية وموساة فى وفاة المشمول برحمته الأستاذ " سعيد اوزين "...


أزيــلال : نبأ وفاة المغفور له السيد " حسن غزال" رحمة الله عليه..


أزيلآل : تعزية ومواساة في وفاة والدة أخينا :" علي بامو " رحمها الله

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  طلب مساعدة والله لايضيع اجر المحسنين

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة