مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         لحــن شرود /ذ. مالكة حبرشيد             عــام الفانطـــوم بقلم : توفيق بوعيشي             سقوط العقل المدبر لجريمة مقهى "لاكريم" التي يملكها ملياردير من الدريوش             جنايات الرباط تحكم بـ10 سنوات سجناً نافذاً على صاحب ‘تريبورطور’ خرق الموكب الملكي وهو ‘سكران’ !             والي مراكش المعزول البجيوي يمثل أمام محكمة النقض للتحقيق معه في تفويت هكتارات أراضي             أزيلال/ شاحنة تدهس طفلا وترده قثيلا في حادثة مفجع أمام أنظار والدته             ايت بوكماز / استئناف الدراسة بفرعية أرباط بعد توقف مؤقت بسبب السيول التي خلفتها الأمطار الطوفانية             أزيــلال : المستشفى الإقليمي يرفض استقبال سيدة بعد وضع حملها ميتا ..والهيئات والفعليات تتحرك/ الصور             أزيــلال : العَرِِْبونْ بانْ !!... اتحاد ازيلال ينهزم ب3 هداف ل "0" اما اولمبيك مراكش !!!             احتمال إلغاء "الساعة الجديدة" وارد جدا وتقرير هام سيحسم الأمر قريبا             ذ. محمد ايت المقدم :كل ما يجب أن تعرفه عن مرض البروستات.. الأسباب والأعراض والعلاج            رضوان من بني ملال نعست مع مرتي بعد الطلاق و حاملة مني            الأمطار والسيول تجرف المحاصيل الزراعية وتغمر المنازل ومدرسة ابتدائية بأيت بوكماز بإقليم أزيلال            تصادم بين دراجة نارية و تريبورتور و طاكسي             إطلاق النار على حامل للسلاح رفض الرضوخ للأمن بمدينة بن سليمان             أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

ذ. محمد ايت المقدم :كل ما يجب أن تعرفه عن مرض البروستات.. الأسباب والأعراض والعلاج


رضوان من بني ملال نعست مع مرتي بعد الطلاق و حاملة مني


الأمطار والسيول تجرف المحاصيل الزراعية وتغمر المنازل ومدرسة ابتدائية بأيت بوكماز بإقليم أزيلال


تصادم بين دراجة نارية و تريبورتور و طاكسي


إطلاق النار على حامل للسلاح رفض الرضوخ للأمن بمدينة بن سليمان


" الشفرة " فلم :تمثيل و إخراج شباب بنى ملال

 
كاريكاتير و صورة

أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التعب أسبابه وكيفية العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

الدخول المدرسي بطعم الشهيوات ونسائم التجنيد

 
إعلان
 
رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

نداء إنساني لانقاد حياة الطفل عبد المالك حجاج من مرض سرطان الدم بازيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال : العَرِِْبونْ بانْ !!... اتحاد ازيلال ينهزم ب3 هداف ل "0" اما اولمبيك مراكش !!!

 
الجريــمة والعقاب

هذه قصة الصباغ الذي يوثق مشاهد جنسية له مع زوجته وخليلته ويبيعها لمواقع إباحية

 
الحوادث

أزيلال/ شاحنة تدهس طفلا وترده قثيلا في حادثة مفجع أمام أنظار والدته


ازيلال/ ايت عباس : مصرع شخصين في حادثة سير مأساوية على طريق سكاط

 
الأخبار المحلية

ايت بوكماز / استئناف الدراسة بفرعية أرباط بعد توقف مؤقت بسبب السيول التي خلفتها الأمطار الطوفانية


أزيــلال: تشييع جثامين " السعدية " و " جنينها" الذين توفيا بالمستشفى الإقليمي ، ضحايا الإهمال الطبي


أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يسخر آليات لإعادة فتح الشعاب بدواوئر المتضررة بايت بوكماز

 
الجهوية

بنى ملال : طالب ينتحر بطريقة مأساوية ـ الحالة 6 في اقل من5 ايام !!


بني ملال / فم أودي : وزير سنطرال لحسن الداودي يقوم بزيارات للمؤسسات التعليمية بمنطقته


Beni Mellal Une entrée universitaire remarquable à la Faculté Polydisciplinaire

 
الوطنية

سقوط العقل المدبر لجريمة مقهى "لاكريم" التي يملكها ملياردير من الدريوش


جنايات الرباط تحكم بـ10 سنوات سجناً نافذاً على صاحب ‘تريبورطور’ خرق الموكب الملكي وهو ‘سكران’ !


والي مراكش المعزول البجيوي يمثل أمام محكمة النقض للتحقيق معه في تفويت هكتارات أراضي


احتمال إلغاء "الساعة الجديدة" وارد جدا وتقرير هام سيحسم الأمر قريبا


شاب عشريني يحبك قصة خيالية سرق منها 134 مليون سنتيم والأمن يطيح به

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

"تارير او عائشة قنديشة " بقلم ذ. محمد همشــة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 أكتوبر 2014 الساعة 02 : 04


"تارير او عائشة قنديشة "

بقلم ذ. محمد همشــة


ان المصطلح الامازيغي "تارير" عند القبائل الامازيغية , وخاصة لدى اتحادية ايت سخمان , يعني المرأة الخارقة للعادة , والتي تعني في سهول تادلة والنواحي بعائشة قنديشة" ؟ ولماذا هذا الموضوع بالذات في هذا التحول الكبير للحريات وخاصة حرية المرأة .؟ اولا لا اريد بتاتا ان اطعن في ما يصبو اليه الفكر الجمعوي النسوي الحالي ؟ بقدر ما اردت بالأساس , ابراز مرحلة مهمة من تاريخ المرأة المغربية اثناء سنوات الرصاص والقمع الاستعماري , وقد تكون هذه المحاولة المتواضعة توضيحا او بيانا , ولو تاريخيا , تصور المجتمع المغربي لبعض النساء المناضلات , واللائي لم ينصفن رغم ما انجزنه من تضحيات وجهاد لا يستهان به . غير ان المفهوم الخرافي الذي يصنف المرأة كشبح مهول لا يصدر منه إلا الشر والمصائب , كان ولا يزال منتشرا في الطبقات الفقيرة ذات الاعتقاد الاسطوري القديم الناتج عن الفكر الرجعي المحافظ القمعي , والغربي المتسلط على شمال افريقيا عامة والمغرب خاصة . فما معنى كلمة " تارير "؟ في الفكر الامازيغي الاصيل : اذا جزءنا المصطلح , فهو مكون من كلمتين هما : تار : وتعني باللغة العربية : اللا : اي المحذوف مثل ما نقول اللاإرادي , اللا انساني ... وباللغة الفرنسية  ( anti ) : اي ضد الشيء . اما الكلمة الملتصقة بها فهي : إرير: وتعني بالامازيغية : الغناء والطرب , وعندما نقوم بالإدغام نحصل على كلمة: تــــــارير : وهي المرأة التي لا تحسن الغناء والضرب على الدف  ( تالونت ) , ومن هنا نفهم ان الرجل الامازيغي قديما , حين يريد الزواج , فانه يبحث عن المرأة التي تتقن فن الغناء والطرب وقول شعر قبيلته الامازيغية , اما التي لا تتقن ذلك , فانها تسمى بتارير ...
وهكذا نجد ان القدماء كانوا يطربون لأصوات النساء وحناجرهم اثناء الحروب والغزوات بين القبائل والاستعمار ... وخاصة ما يسمى ب  (تموايت ) وهو شئ لا نجده في الشعر الجاهلي العربي القديم , غير ان المرأة العربية قبل الاسلام , لا يمكنها ان تتزوج بالرجل الذي يقول فيها شعرا غزليا , بينما لازالت المرأة الامازيغية تشارك الرجل جنبا الى جنب في احيدوس واحواش والحياة اليومية ...
ان قصة "عائشة بحيرد " التي خرجت لمحاربة الاستعمار الفرنسي الذي غزا قبيلتها وقتل خطيبها وأبيها وكثيرا من افراد قبيلتها , هذا الاعتداء الهمجي الشنيع , هو الذي حدا بها الى الانتقام بقتل مجموعة لا يستهان بها من المستعمرين لقبيلتها , ولكي تأخذ البندقية وتمتطي الجواد وتلجأ الى الغابة , ان عائشة هذه المناضلة , هي التي حاول الاستعمار طمس شجاعتها وكفاحها بنشر افكار مخيفة وتصور خاطئ في اوساط السكان الاصليين , واعتبارها ليست بشرا كباقي البشر , بل هي مكونة من جسم امرأة , اطرافها السفلية تشبه ارجل الجمل , ولها انياب حادة مخيفة , وشعر اشعث ... وظلت هذه الفكرة طاغية ابان المقاومة المسلحة للمستعمر الفرنسي لشمال افريقيا , ولازلنا الى اليوم , نسمع مصطلح " عيشة قنديشة" وكلمة قنديشة ماخوذة من " مقندش بالعامية المغربية تعني "غاضب وثائر " , ونما هذا الفكر الرجعي في اسرنا حتى اصبح من الصعب على ابنائنا اجتياز مكان مظلم خوفا من الالتقاء بتارير او عيشة قنديشة . واعتبر الجنس اللطيف عالما غريبا يصعب فهمه , او التعامل معه بلطف وحنان , وخاصة في ليلة الزفاف وطيلة الحياة الزوجية , ومن مثل هذا التصور والتماثل غير الصحيحين , برزت في شبانا وكهولنا , وحتى كثيرا من شيوخنا , عقد نفسية , لو علم بها بعض المحللين النفسانيين , امثال سيكمون فرويد , وبياجي , والعلامة النفزاوي .... لتراجعوا عن ما قدموه من دراسات عميقة في ميادين الجنس والعلاقات الانسانية بين الرجل والمرأة .

اكادير في : 30/09/2014.

 

 



2919

12






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- وضع النقط

ذ. محمد ايت إسيمور

السلام عليكم
اخى الكاتب ، ان كل ما ورد فى مادتك خطأ وهو بالنسبة لي انك اجتهدت وحاولت ان تفك رموز بعض الكلمات ، وفقا لطاقتك الأدبية بدون مرجعية ولا اساس لها من صحة
سأحاول ان اصحح لك بعض الهفوات التى كتبته للقراء وانت لا تعلم ولم تبحث عن مصدرها ..
وكلمة "تارير" منقسمة الى قسمن فعلا ، والعارف باصول اللغة الأمازيغية يعلم ان " التاء " تلعب دورا مهما فى علم الكلام وسامنح لكم امثلة :
جزيرة " تنريفي " Tènerife " كان وما زال يسكنها الأمازيغ الى يمنا هذا وهي منشقة من كلمتين ، التاء " وتعنى هنا : "صاحب " او" ملك " ... والكلمة اللصيقة تعنى : أوريفى " بمعنى : من سكان الريف : اي ان الكلمة كلها تعنى ملك الريفى "
هنا التاء " لعبت دور : صاحب
وهذا ما يهمنا فى حرف التاء فى هذا المقال  !
ونعود لشرح كلمة "تارير"
التاء يا صاحبى تعنى ما سلف ان شرحته : ملك ، صاحب ...
إريـــر : هو الغناء
والكل يعنى ببساطة منتهية : " صاحبة الغناء " فقط وليس ماطرته مطلقا .

وسأحاول ان اغوص فى مقالتك اليوم أخي الكريم ، وانت تتكلم عن عيشة قنديشة ، ولم تعلم كذلك ما تعنها الكلمة وشرحتها شرا مستبعدا ..
يا اخى ، ان كلمة عيشة قنديشة ، هي امرأة كانت تعيش فى الشمال وكانت ضد الإستعمار والكلمة مجرأ الي قسمين
عيشة : اي عائشة
قنديشة : اس القديـــــسة
بمعنى عائشة القديسة اكتفى بهذا القدر من الشرح لأن مقالتك تحتاج الى اعادة تركيبتها لما عرفته من هفوات وعدم التنسيق
ولكن مجهوداتك جبارة
تابع
والنقد البناء فى مصلحتك

في 02 أكتوبر 2014 الساعة 30 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- احتكار المعرفة

ملاحظ

ما هكدا يكزن النقد يا استادمحمد ايت اسيمور.الحكاية اصلا والله اعلمهي خرافة مثل خرافة *بوعو*و*ماما غولا*الخ..نعم للنقد لكن دون تجريح والظن بامتلاك الحقيقة.وساسرد لكم حكاية اخرى ولكن هده المرة عن**ماما غولا**. هده الكلمة كان اجدادنا وجداتنا وحتى امهاتنا يخفون بها الاظفال الصغار.**سير تنغس راه ماما غولا جاية**.فيدهب الاطفال للنوم بدون عشاء الدي لم يكن موجودا اصلا بسبب المجاعة التي عرفها المغرب.اصل هده الحكاية من قصبة تادلا.كانت هناك حامية عسكرية من الفرنسيين.وفي المساء لما يتناول العسكر عشاءهم الدي هو نوع من الحريرةspoupe*.وكل ما زاد عنهم يخرجونه الى احياء قصبة تادلة ويوزعونه على سكان بعض ارحياء.فيضعونه في *marmite*كبيرة.وبما ان زقاق المدينة كان مكسوا بحجر فقد كان *المرميطة*تثير ضجيجا ييسمعه السكان ويخرجون لاخد نصيبهم من الحريرة. وقبل دلك يامرون ابناءهم بالنوم حتى لا يزاحموهم في اكل الحريرة.ماما غولا تعنيmarmite rourante.

في 02 أكتوبر 2014 الساعة 51 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الرد على ذ. محمد ايت اسمور .

محمد همشة .

ان ما جاء في ردك لايهدف تماما الى الموضوعية النقدية بقدر ما هو انتقاد شخصي لا يصدر من اي مرجعية علمية ادبية , والنقد البناء والسليم هو الذي اتمنى ان تقدمه انت يا استاذ بعيدا عن التباهي والعجرفة الفكرية الذاتية بكونك تعرف ما لا يعرفه الاخرون كان اولى لك ان تبين المصدر المرجعي للثفاقة الامازيغية , وخاصة المصطلح "تارير" فtenerife لاتقول تار والتي تعني anti و باللغة العربية اللا مثلا : شيء ارادي ضده شيء لاارادي وبالامازيغية : اسم وضده تار اسم وهو الاصبع الصغير في اليد .ونقول تار الهم وتارتاوري لنصل الى تار ارير = تارير : اي المراة التي لاتغني

في 02 أكتوبر 2014 الساعة 55 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الرد على الاخت امنة المنصوري

محمد همشة

اولا اختي حاولي ان لاتتاثري بالاخرين , حاولي ان تكون لك شخصية مستقلة حتى لا تصبحي واحدا من خرفان panurge التي اتبعت الخروف الكبير و الذي سقط في البحر ليغرقوا جميعا .اقرئي جيدا النص لانك لم تستوعبيه جيدا . ولم يختلط قط في ذهني الوابل بالحابل كما تتحدثين .واذا اردت المصدر الحقيقي , فان اتحادية قبائل ايت سخمان وكثير من القبائل الاخرى تقول تارير , وليس بعائشة القديسة كما يحلو للبعض الذين ينعتون الامازيغ بان اصلهم الديني المسيحية كما صدر من الاستاذ محمد ايت اسمور وهذه النقطة فيها خلاف كبير وذلك انطلاقا من المرجعية الدينية التي يحلل بها موضوع القديسة والكاهنة وبعض المهرجانات اليهودية...

في 02 أكتوبر 2014 الساعة 13 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- ما زلت متشبتا بكلامى

محمد ايت إسيمور

ارى ان صاحب لمادة لم يتمالك نفسه ، وبدل ان يكون لطيفا مع قرائه ، ويرحب بالنقد ، هاجمهم ، وهذا لا يدل على متابعة النقاش
واطلب من كل كاتب ان يكون فى مستوى النقاش بدل ان يهاجم قلمه من يقرؤن اليه .
وخلاصة القول انى قرأت المقال وتبين لى ان الأمر لا يحتاج الى هذه الزوبهة ، وكل يقول ان عيشة قنديشة او لالا عيشة اوعيشة السودانية هي من نسج الخيال وكثرت الحكايات حولها ومنهم من اعترضت طريقة وقال انها فتاة جد جميلة وارجلها حيوانية ومنهم من صادفها قربه وهي تخرج ليلا
واختلطلت الروايات برواية بغلة القبورة وبنفس القصص
والحقيقة "ان عيشة قنديشة هي امرأة مجاهدة عاشت في القرن 15 و أسماها البرتغاليون بعايشة كونديشة  (كونتسة: تعني الأميرة )أي الأميرة عايشة.
و قد تعاونت مع الجيش المغربي آنداك لمحاربة البرتغاليين الذين قتلوا أهلها لما أظهرته من مهارة و شجاعة في القتال حتى ظن البعض و على رأسهم الرتغاليون
أنها ليست بشرا و انما جنية وقد استمر هدا الإعتفاد سائداً في المغرب الى يومنا هذا."
اما عنوان المقالة ارى ان فيها لبس بمعنى "تارير او عائشة قنديشة " بمعنى ان الأسمين ينطبقا على نفس المرأة .
وهذا مستبعد .
وختاما اطلب من السيد همشة محمد التريض وتقبل النقد
انا دمى بارد ..

في 02 أكتوبر 2014 الساعة 52 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- للإستفادة

أ. المنصوري

نسيت ان اقول لك ، ان جل ما ورد فى مقالتك خاطىء ويحتاج الى مرجعية ، وان قاعدة المقالة خرجت عنها تماما وصرت كالحاكى ..
معذرة
والسلام

في 03 أكتوبر 2014 الساعة 51 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- الردعلى التعليق.

مواطن عادل.

اظن ان الاستاذ قام بمجهود جبار ليعرفنا على ثراتناالامازيغي العظيم وقد اصاب اكثر مما اخفق ك . عكس ما يدعي الاستاذ العظيم العلامة الناقد الكبــــــــــير . لقد قلت في الاول tenerifeثم انتقلت الى الكنيسة المسيحية واخيرا جئت بالبرتغال بعد قليل ستاتي بالبزنطيين والوندال والالمان وهنا اذكرك بقولة سقراط حين قال لاحد الشبان الطائشين "اعرف نفسك بنفسك"يااستاذ انقد ولاتنتقد ولا تدعي العلم والمعرفة والنقد المطلق.

في 03 أكتوبر 2014 الساعة 16 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- رأي ..

غ . نو الدين / خنيفرة الحبيبة

الأستاذ أخفق كثير مما اصاب ، بل العكس ، ولم يحترم القراء، قام بانزال ، ولم يحترم شعور الآخرين ، ولي اليقين انه انسان منرفز ، لا يقبل النقد .
وقرأت الموضوع من اوله الى آخره وكذلك الردود ، فيما يخص المادة ، فعلا ان هناك اخفاق وعدم تحليل المعطيات ، وعندنا فى الأطلس  ( أرار  ) هو الغناء كمثل منطقتكم ، و ( التاء  ) كما قال الأستاذ ، تدل فى الأمازيغية على الملكية ، اي  (صاحب  ) وليست تعنى ضد ..
وعيشة قنديشة انسانة خيالية ومنهم من قال مقاتلة ، وبحث كوكل ، واتفقوا على انها كانت مقاتلة ولم تكن مغنية كما جاء فى العنوان ّ !
على كل لا اريد ان اخل والنقب فى الموضوع ..
عيد مبارك سعيد

في 04 أكتوبر 2014 الساعة 24 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- الدغمائية الحقة.

اسموراخر.

يا ايها الناقد العظيم . الكاتب ينطلق من مرجعيات واقعية يقول لك ان كلمة تارير عند ايت سخمان انطلاقا من حدود واويزغت الى اغبالة اي جميع قبائل اتحادية ايت سخمان يقولون الى الوقت الحاضر تارير لعيشة قنديشة وانت تقول عيشة قنديسة ربما انت مسيحي متشبت بالقديس والدير والكنيسة , واظن ان هذا هو الخلاف بينكما . وصحيح ان تارير قديما تدل على المراة التي لا تجديد ولا تحسن "إرير" وهو الغناء والضرب على الدف اي تالونت عند الامازيغ .ولكن تفكيرك لن يتراجع ولو"تارةمعزة"كما يقال.انت دوغمائي لانك لم تبحث جيدا في ميثودولوجية القبائل الامازيغية وخاصة في عادات وتقاليد اتحادية ايت سخمان .انت تدعي المعرفة التامة وباقي الناس لايفقهون ولايعرفون اي شيء.لاتتلاعب بالمصطلحات :تارة تقول عائشة كونديسة , واخرى قديسة ...انت تنتقد بتستعلاء وبعيدا كل البعد عن الموضوعية النقدية .واسمح لي اذا تدخلت بينكما .قاريء بسيط.

في 04 أكتوبر 2014 الساعة 46 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- البادي اظلم

غ . نو الدين

....................................
.................................
ــــــــ
تحية اعلامية وبعد

أخونا الفاضل غ. نور الدين
لا يمكن لنا نشر ردك ، وشروط النشر اعلاه يجب احترامها ، فأنت لم تقم بالرد بل انك قمت بنوع من السب بطريقة ملتوية وظاهرة
نعتذر
ونقول للأخ الكريم محمد همشة ، اننا نحترم كل الأراء ونحترم الكتاب لأنهم فى نظرنا يسهرون الليالي من أجل اخراج محصول ورأي الى القراء
ونقول للجميع الرأي والرأي الآخر يحترم وبدون تجريح ...
ومهما اختلفت الآراء..
وعيدكم مبارك
سكرتير التحرير : هشـــام أحرار

في 04 أكتوبر 2014 الساعة 21 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- الحكمة

ملاحظ مرة اخرى

كنت ادرس بالثانوي سنوات 1963الى 1968 وكان اغلب اساتدتنا اجانبهندي واحد وفرنسيين وحتى يهودmme cohen وcarporzen.اما استاد الفرنسية فهو mr maffre.هدا الاستاد لم يكن يقول لتلميد ابدا *انت اخطات او هدا خطا*.كان كلما اخطا تلميد يقول له*oui.mais qui dit mieux.اوencore mieux.هدا يعني شيئين.ان الاستاد لا يريد ان يفشل تلامدته وان يشجعهم على المزيد من العطاء.oui.mais encore mieux.وكلامي موجه للاخوين همشة و محمد ايت سيمور.كلاكما لا يملك كل الحقيقة.المعرفة متفرقة فينا جميعا.والجامع المانع الوحيد هو القران*الدي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفة*..كلنا متعلمون.الفرق هو بين النقد والانتقاد.النقد يجلب الحوار والفائدة والاتنقاد تخلب التنافر والاستعلاء.فلنختر ايهما نريد.

في 06 أكتوبر 2014 الساعة 38 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- الحكمة

ملاحظ مرة اخرى

كنت ادرس بالثانوي سنوات 1963الى 1968 وكان اغلب اساتدتنا اجانب هندي واحد وفرنسيين وحتى يهودmme cohen وcarporzen.اما استاد الفرنسية فهو mr maffre.هدا الاستاد لم يكن يقول لتلميد ابدا *انت اخطات او هدا خطا*.كان كلما اخطا تلميد يقول له*oui.mais qui dit mieux.اوencore mieux.هدا يعني شيئين.ان الاستاد لا يريد ان يفشل تلامدته وان يشجعهم على المزيد من العطاء.oui.mais encore mieux.وكلامي موجه للاخوين همشة و محمد ايت سيمور.كلاكما لا يملك كل الحقيقة.المعرفة متفرقة فينا جميعا.والجامع المانع الوحيد هو القران*الدي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفة*..كلنا متعلمون.الفرق هو بين النقد والانتقاد.النقد يجلب الحوار والفائدة والاتنقاد تجلب التنافر والاستعلاء.فلنختر ايهما نريد.

في 06 أكتوبر 2014 الساعة 47 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمازيغ من خلال أحاديث الرسول الموضوعة بقلم: شكيب الخياري

"تارير او عائشة قنديشة " بقلم ذ. محمد همشــة

الهيئة المغربية لحقوق الإنسان تحتفل بالذكرى 66 لليوم العالمي لحقوق الإنسان وتوقيع كتاب

صَومَنا .. بينَ المفهوم الوثَني والمفهوم الإسلامي - القسم الثاني بقلم : ذ. سالم الدليمي

عَتَبي عليكَ صديقيَ المُلحِد ج 5 - الخمر وصلاة العُراة وإهانة النبي . كتب : ذ.سالم الدليمي

الصلاة من يوم الجمعة ليست صلاة يوم الجمعة ( دراسة نقدية ) بقلم الاستاذ :نزار الفجاري

الأعلام الجغرافية بالمغرب: ألأمازيغية نموذجا بقلم: محمد آيت بود

لحظات التأثر الكبرى في حياة محمد السادس !!

سر معنى "الخبز" في لغة إنسان إيغود // د. عبد الله الحلوي

الذاكرة ما زالت على قيد الحياة... بقلم : عبدالحق الريكي

"تارير او عائشة قنديشة " بقلم ذ. محمد همشــة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

لحــن شرود /ذ. مالكة حبرشيد


عــام الفانطـــوم بقلم : توفيق بوعيشي


فاظمة (الامازيغية ): د. محمد همشـــة


" تدريج" المدرسة العمومية من أجل فهم أدق و أعمق بقلم : محمد أقــديــم


مستقبل العالم في ضوء المتغيرات كتب : د زهير الخويلدي


عودة الشيخ ابن كيران إلى الهذيان ! بقلم : اسماعيل الحلوتي


التجنيد الإجباري،دعم أم إضعاف للمجتمع المدني؟؟ بقلم : الحبيب عكي


لماذا يحارب المثقفون المغاربة اللغة الدارجة بكل هذه الشراسة؟ // مبارك بلقاس


المغربيات … // يطو لمغاري


حِـينَ انْـتَحَـر الجـحْـش.. // نورالدين برحيلة

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : المستشفى الإقليمي يرفض استقبال سيدة بعد وضع حملها ميتا ..والهيئات والفعليات تتحرك/ الصور


الإهمال يودي بوفاة سيدة حامل أمام باب المستشفى الإقليمي بازيلال وسط استنكار المواطنين

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أنشطة حــزبية

الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية في اجتماع لها الثلاثاء 18 شتنبر2018


دمنات تحتضن لقاء تكويني لأكاديمية التكوين للمرأة الاستقلالية


ازيلال/ تكلفت : على هامش تجديد مكتب لفرع حزب الاستقلال

 
انشطة الجمعيات

فضاء الفتح يدعو إلى حماية الأمن اللغوي للنشء

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

طاقم جريدة ازيلال 24 يعزي في وفاة أخ إبراهيم المنصوري عضو المجلس الجماعي بازيلال

 
أخبار دوليــة

بوتفليقة ينهي مهام الجنرال رميل لتورطه في تسهيل سفر اللواء باي إلى فرنسا


مدارس تعود إلى أسلوب “الضرب” كويسلة لتأديب الطلاب


قاصران مغربيان يختبئان في محرك حافلة متجهة إلى إسبانيا لمدة يومين

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة