مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         السرعة المفرطة لسيارات الأجرة كادت تتسبب في مصرع 17 تلميذاً ضواحي سطات(صور)             الهند تصدر مليوني جرعة من لقاح كورونا إلى المغرب اليوم : الجمعة ..             منبر الشيطان بقلم : ذ.عادل رضا             بين (لا) و (نعم ) بدائل مختلفة ، فقاربوا ويسروا ولاتعسروا بقلم : ذ. مصطفى المتوكل الساحلي             مدير الأكاديمية يُشرف على تسليم المهام وتنصيب فؤاد باديس مديرا إقليميا بأزيلال             أزيــلال / أفورار : تعزية ومواساة في وفاة والدة الأخ :" صالح أمروس" موظف ببلدية أزيلال ..             تنصيب مصطفى مومن مديرا إقليميا بمديرية خنيفرة             قريبا تعيين وولاة وعمال جدد والحسم في القوانين الإنتخابية في مجلس وزاري             أزيــلآل : سقوط من مرتفع ينهي حياة راعي غنم قرب جماعة أفورار             التحقيق مع ضابط أمن ممتاز متهم باختلاس أموال عمومية             أزيــلال / رشيد الحسيني (ربي جود غيفي)فيديو كليب|أيت اعتاب:             زيارة المدينة الخلابة ، مدينة الثلوج : أزيلال            حكم ترتدي ثوب الشعر واخرى ترتدي ثوب النثر بقلم الشاعر حسين حسن التلسيني .            جولة تحت الثلج و الطبيعة بمدينة أزيلال            الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

أزيــلال / رشيد الحسيني (ربي جود غيفي)فيديو كليب|أيت اعتاب:


زيارة المدينة الخلابة ، مدينة الثلوج : أزيلال


حكم ترتدي ثوب الشعر واخرى ترتدي ثوب النثر بقلم الشاعر حسين حسن التلسيني .


جولة تحت الثلج و الطبيعة بمدينة أزيلال


أمزوج القديم على واد زيز .. المعلمة التاريخية التي رُحلت ساكنتها لتشييد سد الحسن الداخل


تصريحات مؤثرة لعبداللطيف وهبي وشهادات في حق صديقه المرح-وم الوفا رحمك الله


أزيــلال هكذا تعامل الأمن بالمدينة ليلة رأس السنة2021


الأمير النائم" يحرك يده بعد 15 سنة من الغيبوبة

 
كاريكاتير و صورة

الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

مؤسسة محمد السادس تدعم ستة نوادي للقرب لفائدة أسرة التعليم منها أزيــلال

 
الجريــمة والعقاب

عاجل ..محكمة الإستئناف بطنجة تنطق حكم الإعدام في حق قاتل الطفل عدنان...التفاصيل


ضابط شرطة ينهي حياة مجرم خطير عرض المواطنين والشرطة للخطر

 
الحوادث

السرعة المفرطة لسيارات الأجرة كادت تتسبب في مصرع 17 تلميذاً ضواحي سطات(صور)


أزيــلال : مصرع شخص وإصابة 03 آخرين في حادثة سير بجماعة ايت امديس

 
الأخبار المحلية

مدير الأكاديمية يُشرف على تسليم المهام وتنصيب فؤاد باديس مديرا إقليميا بأزيلال


أزيــلآل : سقوط من مرتفع ينهي حياة راعي غنم قرب جماعة أفورار


أزيــلال : تسجيل هزة أرضية بقوة 3.4 درجات بجماعة زاوية أحنصال

 
الجهوية

تنصيب مصطفى مومن مديرا إقليميا بمديرية خنيفرة


التحقيق مع ضابط أمن ممتاز متهم باختلاس أموال عمومية


لما يتحول سكان القرى بالمغرب العميق إلى رهائن خلال موسم التساقطات المطرية والثلجية

 
الوطنية

الهند تصدر مليوني جرعة من لقاح كورونا إلى المغرب اليوم : الجمعة ..


قريبا تعيين وولاة وعمال جدد والحسم في القوانين الإنتخابية في مجلس وزاري


أمن خريبكة يسقط شخص متورط في قضية تتعلق بتزوير وثائق إدارية مهمة وحجز معدات معلوماتية وأختام ....


المغرب يمنع دخول الطائرات والمسافرين القادمين من أستراليا وإيرلندا ونيوزيلندا والبرازيل بعد تسجيل أول حالة للسلالة الجديدة


وزير الداخلية يُوصي رؤساء الجماعات الترابية بنهج سياسة “التقشف “

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


تصريح بخصوص ما تعرفه حاليا بعض المؤسسات الحكومية من نزاعات وتصفية حسابات سياسية..عبد اللإله الخادري
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 أكتوبر 2014 الساعة 49 : 22


تصريح بخصوص ما تعرفه حاليا بعض المؤسسات الحكومية من نزاعات وتصفية حسابات سياسية، وتغليب الولاءات السياسية في الاختيار لمناصب المسؤولية


ذ.عبد الإله الخضري

u

 توصل المركز المغربي لحقوق الإنسان بجملة من التظلمات، تهم تضييقات وإقصاء وتصفية حسابات يتعرض لها بعض أطر مؤسسات عمومية، علاوة على ما يتم نشره بين الفينة والأخرى، عبر وسائل الإعلام من عزل وإقصاء، خاصة في مسألة تقديم الترشيحات للتعيين في المناصب السامية.

وبعد تقييم أولي لما يجري في بعض المؤسسات الحكومية خاصة الوزارية منها، يجدر بنا، من منطلق المسؤولية، وتفعيلا لدورنا في المساهمة في تشخيص الوضع، من خلال مبدأ الديمقراطية التشاركية، إبداء رأينا في جملة من الممارسات، قد تزيد من حدة الأزمة التي تعرفها مؤسسات الدولة، تجعلها بعيدة كل البعد عن منطق الإصلاح ومحاربة الفساد.

من خلال ما تعرفه القطاعات الحكومية، مع تباين شديد حسب شخصية من يتولى الحقيبة الوزارية، يبدو أنه، ومنذ عقود خلت، خاصة خلال العقد السابق، أن مناصب المسؤولية تمنح باعتماد معايير ليست بالضرورة مهنية، بل يطغى عليها شرط الولاءات، وأهمها الولاء الحزبي، ثم الولاء المصالحي، الذي قد يستتبعه فيما بعد ولاء القرابة أو الحزب أو هما معا.

وكما نعلم جميعا، إلى أية درجة يرهن القطاع أو المؤسسة أو أية وحدة مؤسساتية مهما صغرت أو كبرت، إلى الشخص الذي يوضع على رأسها، سواء في أدائها ومهامها، وفي تطورها، نظرا للدور الثانوي الذي لا زالت تلعبه ضوابط الاشتغال وآلية تدبير الاختصاصات، التي تكون غائبة، أو تظل حبرا على ورق لدى غالبية المؤسسات.

ففي معرض نقاشاتي خلال اللقاءات الشخصية مع المتظلمين، من أجل استجلاء حقيقة ما يجري في عملية الترشيحات لمناصب المسؤولية، بحثا عن العامل المشترك بينهم، يبدو أن ما يشتكون منه، بصرف النظر عن مدى مصداقية تظلمهم من عدمه، تدفعنا إلى الاعتراف، بما لا يدع مجالا للشك، بأن عامل الولاء الحزبي والمصالحي وارد بقوة في عملية الانتقاء، بل قد يتبوأ المرتبة الأولى، إضافة إلى شرط آخر، لا يقل خطورة في وأد مبدأ الاستحقاق الديمقراطي، والمتعلق برضا الأجهزة على الأسماء المقترحة، حيث لا تخلو المسألة من اختلالات وحيف في مجمل الأحوال.

لقد تطبعت كثير من المؤسسات العمومية على هذا المنوال، حيث باتت الولاءات الحزبية أولوية قصوى، حيث تشعبت أغصان وجذور بارونات المواقع، وأضحت الكفاءة والإبداع والإلمام في نظرهم عدو وجب التحوط منه.

فكثيرة هي مظاهر الفساد، التي تسببت فيها هذه المقاربة التسييسية لمناصب المسؤولية، ويمكن أن نكتفي بأهمها على الشكل التالي :

بعدما يحقق السياسيون مسعاهم في بسط نفوذهم في القطاع الذي يتولونه، من خلال الدفع بمواليهم نحو تبوأ المسؤولية والمناصب السامية، تتركز أهداف من ظفروا بها إلى تأمين مصالحهم ومصالح أولياء نعمتهم، وتصبح هذه الهواجس عنوان سلوكهم بشكل تلقائي، ومن هنا، يصبح سعيهم الحثيث نحو إقصاء مناوئيهم، والزج بهم في ثلاجات التجميد، وربما تتخذ أشكال الانتقام ما هو أسوأ، كتنقيلهم بطريقة تعسفية نحو نقط متضادة جغرافيا، أو إجبارهم على القيام بمهام خارج نطاق تخصصهم، أو تلفيقهم تهما واهية لإضعاف معنوياتهم ووضع يافطة ''منبوذ'' على جباههم، فتصبح الكفاءة المهنية آخر هم يسترعي اهتمام هؤلاء، بل الأسوأ أن كثيرا من المؤسسات الحكومية باتت غير قادرة على تقييم الكفاءات، بسبب غياب أم الكفاءات، بل أضحت الكفاءة لدى الكثير منهم بضاعة يمكن استئجارها من خلال صفقات مربحة في كل الاتجاهات، فتنفق ملايير الدراهم على دراسات واستشارات، غالبا ما تجد بالكاد مكانها بين رفوف المكاتب أو في الأرشيف، دون أن تجد مكانتها على أرض الواقع، علما أن أنجع وسيلة في مجال التنظيم وتدبير المهام وتطوير الأداء، واستشراف الخطط الاستراتيجية الناجعة، هو الاعتماد على كفاءات الداخل وإدماج أكثرها إبداعا في مهمة التفكير والتصور، وهم الذين يستوعبون لغة المؤسسة، ويقدرون حجم التحديات، ويدركون المسالك الكفيلة بالإصلاح، بعد توفير فرص الاطلاع على النماذج النظرية في البناء المؤسساتي السليم.

وبصرف النظر عن موضوع مكاتب الاستشارات، الذي يلزم مقالا خاصا به، لإماطة اللثام عن وجه من أوجه الفساد، فإن العديد من أصحاب مناصب المسؤولية، يكونون بأنفسهم ضحية معادلة المصالح والمنافع بشكل اضطراري، حين يجبرون أو يدفعون بحوافز جذابة، على توقيع صفقات أو إتاوات أو منح أو مزادات، يأكلون منها نصيبا من فتات، فيما يرجع الجزء الأكبر من الغنيمة لأطراف أخرى، لا تخرج بطبيعة الحال عن نطاق الحساب الحزبي والسياسي، والخاسر الأكبر هو المال العام، والخاسر الأكبر هي ميزانية الدولة، والخاسر الأكبر هي خدمة المرفق العام، الموجهة إلى المواطن المغلوب على أمره، الذي ليس له منفذ سوى الاحتجاج، لينتظر لعبة تأديبه عن همجية صراخه، والطرق عديدة بعدد الطرق المؤدية إلى روما.

تتراكم الأفعال والممارسات، لأن عامل الزمن محدد دراماتيكي في معادلة الفساد، بل موجه لها بامتياز، فنجد أنفسنا أمام جيش أخطبوطي من بارونات المصالح في مؤسسات الدولة، ليتطور إلى ورم سرطاني متحكم في المرافق وفي دوائر صنع القرار، والطامة، حين تسعى إلى استئصاله، بنهج ذات المقاربة، أي بإقصاء المناوئ سياسيا، ويوضع مكانه واحدا من الموالين، وإن لم يكن موجودا، تضطر إلى جلبه من مواقع خارج المؤسسة، ولا ضير في ذلك، ما دام وضع مواصفات يستجيب لها العرض المستهدف كفيل بتحقيق ذلك.

من جهة أخرى، باتت تعيش العديد من المؤسسات العمومية على إيقاع المشاحنات والاحتقان، الآخذان في التزايد، وأدى ذلك إلى مزيد من التقويض في النفوس، وإشاعة حالة من تبادل أوصاف الاحتقار وتمييع التواصل المهني، فضلا عن عزوف العديد من الكفاءات، وهروب الكثير من المتورطين في صفقات مشبوهة، وإذا كنا نشكو من قبل مظاهر نهب المال العام، فإننا اليوم، بدل التصدي له وتجفيف منابعه، بطرق قانونية وديمقراطية، أصبحنا نسمع عن صنف جديد من معاناة الأطر وكفاءات الوظيفة العمومية، وهو ما نطلق عليه بالعامية "التمكريه"، فلا نحن استطعنا محاربة الفساد، وإحالة ناهبي المال العام على القضاء ليقول كلمته فيهم، ولا نحن وفرنا بموضوعية ومسؤولية وحسن نية، للكفاءات والمهارات حق إبراز قدراتها وخدمة وطنها.

لقد أضحت أفاعيل السياسيين في مؤسسات الدولة، التي تقوم بدور من أدوار المرفق العام في خدمة المواطن، سببا مباشرا في الفساد المستشري، فلا معنى لشعار محاربة الفساد والاستبداد، إذا ما كنا سنقوم بنفس العملية، أي وضع الموالين بدل المناوئين. والأدهى أن هؤلاء السياسيين، يفقدون البوصلة السليمة في تقييم الكفاءات بشكل صحيح، لأن فاقد الشيئ لا يعطيه.

كما أن مواطن مغرب اليوم، لم يعد يقبل بسياسة عفى الله عما سلف، لأن حجم النهب يتجاوز الخيال، وضمان منابع الإثراء، عبر تسليم المناصب بمعيار الولاءات السياسية، باتت عنوان العشر سنوات الماضية بامتياز، وحين كان المثل الفرنسي يقول "toutes choses égales par ailleurs" فإن سواعد كفاءات وهمم باتت في مقابل هذا الوضع على ضفاف الحرمان والأفول، المفضيين إلى البؤس والجحيم.

إننا ننبه سياسيينا بأن مؤسسات الأمة، التي تعتمد على الكفاءات المهنية خط أحمر، كما يتوجب على من يتبوؤون مناصب المسؤولية أن يكون ولاءهم لخدمة الوطن والمواطنين، وأن يضعوا قناعاتهم السياسية جانبا، وليتهم يبتعدون عنها ابتعادا، لأن خدمة المصالح المتبادلة من مواقع المسؤولية جريمة في حق الديمقراطية ووأد لمبدأ تكافؤ الفرص، وعلى السياسيين أن يدركوا بأن ربط المسؤولية بالمحاسبة تعني اعتماد عنصر الشفافية، والكفاءة والاستحقاق وتوفير أجواء العمل المعطاء والمبدع، فلا خير في بلد يطفئ في نفوس رجاله ونسائه شعلة الانتاج والعمل المثمر، فقد أصبح الجميع يدرك جحيم الفساد الذي بات ينخر بلادنا بسبب تفشي ظاهرة "السمسرة والتشلهيب والتبانديت" في حراكنا السياسي، وبتنا نرى أشخاصا لا يفقهون في معنى السلطة التشريعية يمتهنون منذ عشرات السنين مهنة "برلماني"، فماذا ننتظر من هؤلاء، سوى تبخيس روح المسؤولية واحتقار الهمم، والبيع والشراء في الذمم.

 

 

 

 



2055

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

اوزود :المتطفلون على القطاع السياحي أمام غياب شرطة سياحية

بنى ملال : القضاء يبرئ المصطفى أبو الخير، الصحفي بجريدة المساء ، من جنحة القذف

البوليساريو تكذب الامين العام للامم المتحدة، ولكن...؟ بقلم: مصطفى سيدي مولود

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

سكان دوار تزوكنيت ،أيت وانركي بجماعة بين الويدان،يعانون من مشكل استلام العدادات الكهربائية

مهرجان سوق السبت أولاد النمة في دورته الثانية تحت شعار التنوع الثقافي في خدمة الجهوية المتقدمة من 5

بني ملال فم أودي : خروقات وفضائح خطيرة بجماعة فم أودي ، والرئيس يتستر عليها

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

دفاعا عن حق القضاة في "تأسيس الجمعيات" كتنها " ذ.عبد الرزاق الجباري

تصريح بخصوص ما تعرفه حاليا بعض المؤسسات الحكومية من نزاعات وتصفية حسابات سياسية..عبد اللإله الخادري

التعاضد أو شي عاض فشي بقلم ذ. رشـيد نـني

مصطفى خزار قاتل اليساري المغربي بن جلون: الاغتيال كان مناسبة للتخلص من قيادة التيار الإسلامي

حكاية الزوجة التي بكت على وفاة زوجها الذي قتلته، قبل أن تفضحها الكلاب المدربة

عضو المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان ورئيس فرعه بزيدوح يتحدث عن اخر مستجدات قضية السب والق

أخطر وأغرب جريمة قتل بين يدي الملك محمد السادس (فيديو)

البئرالجديد: صراع خفي بين رئيس المجلس البلدي المنتخب مولود السقوقع والباشا نورالدين الشحافي

عاجل وغريب ..!! بنكيران قال لأتباعه: "لا تخرجوا للإحتجاج على وفاة محسن فكري"!!





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

منبر الشيطان بقلم : ذ.عادل رضا


بين (لا) و (نعم ) بدائل مختلفة ، فقاربوا ويسروا ولاتعسروا بقلم : ذ. مصطفى المتوكل الساحلي


"بودنيب و جريمة قتل حمار و طفل" بقلم : ذ. عبد المجيد العرسيوي


هِجرَةُ اللُّغة.. في قاطِرَاتِ التّوعيّة! بقلم : ذ. أحمد إفزارن


ثمن المغالطة بقلم سعيد المودني


الإبداع في جلد الذات لدى العرب الكاتب : عبد اللطيف برادة


عدم إقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ،هدر لحق من حقوق الإنسان الأمازيغي المغربي . بقلم: ذ.نصر الله البوعيشي


ماذا يمكن أن تكون الفلسفة في عيدها العالمي؟ // د زهير الخويلدي


التعريف بماهية عِلم نفس النُّموّ لدى الانسان . // عبدالاله عنيبة الحمر


الحركة الأمازيغية إلى أين؟ // محمد المحراوي


مملكة الشموع ........ بقلم :سعيد لعريفي


الكركرات منطقة منزوعة السلاح و الفنان منزوع الهوية و الكرامة إنها المسرحوفوبيا: منصف الإدريسي الخمليشي


أضواء سايكولوجيّة على قصيدة (متاهات الغموض ) للشاعرة الرائعة المكينة القديرة أ.مالكــة حبر شيـد // أحمد القيسي مملكة النرويج

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

الناشط الشبابي رضوان جخا رئيس مجلس شباب ورزازات يناشد الحكومة جعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها

 
التعازي والوفيات

أزيــلال / أفورار : تعزية ومواساة في وفاة والدة الأخ :" صالح أمروس" موظف ببلدية أزيلال ..


الى دار البقاء: الموت يخطف دركي شاب و صدمة بين زملائه و أقاربه بمدينة القصيبة


أزيلال / دمنات : العثور على أستاذة جثة هامدة والحزن يُخيم على أسرة التعليم بالإقليم


أزيــلال : تعزية في وفاة لمشمولين برحمة الله،" مصطفى البقالي "، موظف سابق بمحطة الأرصاد الجوية " و " عبد القادر الكسال " بحمام خالد

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الاتحاد الاشتراكي بازيلال يطالب بإحداث وكالة لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب وتطبيق البروتكول العلاجي وضمان تتبع و مواكبة مرضى و التعليم ..

 
أنشـطـة نقابية

تكتل العاملين بمديرية الإنتاج بالأولى في مكتب نقابي مديرية الإنتاج بالقناة الأولى على صفيح ساخن

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

الإعلان الأمريكي بخصوص مغربية الصحراء يوزع على الدول ال193 الأعضاء بالأمم المتحدة


ترامب يمنح الملك محمد السادس وسام الإستحقاق الأمريكي أرفع أوسمة الشخصيات الأجنبية

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة