مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         المجلس الوطني للصحافة والإعلام الجهوي // -ذ محمد الحجام-             سرقة 900 مليون من ميزانية تنقلات الملك محمد السادس تجر عسكريين الى السجن             دمنات /عامل الإقليم يترأس حفل توزيع الجوائز لدوري رمضان بملاعب القرب             أزيلال / جماعة ايت عباس :إعطاء انطلاقة انجاز مشروع الطريق الرابطة بين مركز سكاط وانبدزكين             أزيــلال / تباروشت :من جديد.. ترفض تسجيل رضيعة باسم “سيليا” الأمازيغي ـ الصورة ـ             وفاة شخصين بسبب غياب الأمصال المضادة لسموم العقارب والأفاعي             أزيلال... الناصيري يصف اتهامات الرئيس السابق لجماعة أيت أومديس بالواهية ويعد بمقاضاته             تملالت : أسدل الستار عن النسخة الرابعة من الدوري الرمضاني لكرة القدم المصغرة بحي الشاوي             أزيــلال : جماعة " تامدة نمرصيد" تتحول الى قبلة للقمار وبيع المخدرات ...             بالفيديو/ عراف المونديال القط «أخيل» يكشف عن توقعه لمباراة الأسود والبرتغال             إنجلترا تفوز على تونس في الدقائق الأخيرة (فيديو)            فيما يلي ملخص المباراة الجنونية و الممتعة التي انهزم من خلالها حامل لقب كأس العالم أمام المكسيك:            العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج            كأس العالم روسيا FIFA 2018: ملخص مباراة المغرب وايران            Kaltouma Tamazight : ATSBERT - كلثومة تمازيغت جديد 2018 : أتصبرت            المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية             مغاربة ينتقدون قانون الراجلين            بدون تعليق             اعلان لجميع الأساتذة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

إنجلترا تفوز على تونس في الدقائق الأخيرة (فيديو)


فيما يلي ملخص المباراة الجنونية و الممتعة التي انهزم من خلالها حامل لقب كأس العالم أمام المكسيك:


العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج


كأس العالم روسيا FIFA 2018: ملخص مباراة المغرب وايران


Kaltouma Tamazight : ATSBERT - كلثومة تمازيغت جديد 2018 : أتصبرت


لحظة تتويج ملف التلاتي بكأس العالم 2026 -خسارة المغرب


أشهر حلقة سمير الليل.. قصة استغلال محامية معروفة جنسيا بالناظور لحمّال من بني ملال


Abdessamad Naciri - Dwa Lham (Official Lyrics) | 2018 | عبد الصمد ناصيري - دوا الهم

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ماهو التعرق؟ أسبابه وكيفية العلاج؟

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

المنتخب المغربي أمام مهمة مستحيلة بعد إهدار الفرص أمام نظيره الإيراني


“بي إن سبورتس” تُعلن البرنامج الكامل للمباريات المفتوحة ــ بالمجان ــ في المونديال

 
الجريــمة والعقاب

سرقة 900 مليون من ميزانية تنقلات الملك محمد السادس تجر عسكريين الى السجن

 
كاريكاتير و صورة

المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب
 
الحوادث

أزيــلال / أفورار: حادثة سير مميتة بين حافلة النقل ودراجة نارية ....التفاصيل

 
الأخبار المحلية

دمنات /عامل الإقليم يترأس حفل توزيع الجوائز لدوري رمضان بملاعب القرب


أزيلال / جماعة ايت عباس :إعطاء انطلاقة انجاز مشروع الطريق الرابطة بين مركز سكاط وانبدزكين


أزيــلال / تباروشت :من جديد.. ترفض تسجيل رضيعة باسم “سيليا” الأمازيغي ـ الصورة ـ

 
الوطنية

بالفيديو/ عراف المونديال القط «أخيل» يكشف عن توقعه لمباراة الأسود والبرتغال


برلمانيو البيجيدي يحجون لروسيا من المال العام ويتركون المدن تغرق في الأزبال والفوضى


شرطي يطلق النار لتوقيف شخص عرض حياة عناصر الشرطة لتهديد جدي


السلطات الاسبانية ترفض منح التأشيرات للجنة التحقيق في الاستغلال الجنسي للعاملات المغربيات


بالصور.. الناظوري بوهدوز يعتذر للمغاربة عن إفساد فرحتهم ونشطاء يعلقون: رفقا بإبن الشعب

 
الجهوية

مهندس دولة معطل يلقي بنفسه من الطابق الأول لمنزل أسرته بهذه المدينة والسبب مؤلم!


Le Conseil provincial a tenu sa session ordinaire du mois de Juin


سيارة مجنونة تدهش شرطي من فرقة الدراجين وترسله إلى المستعجلات في حالة حرجة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

فى غرفة المداولة بقام :ذ. أيمن الصياد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 ماي 2013 الساعة 39 : 21


فى غرفة المداولة

أما وقد تراجع من تراجع، أو هكذا بدا على الأقل للذين يحسنون الظن فلا يرغبون فى تصديق القائلين بسيناريو المناورة أو المراوغة، فقد عادت «القضية» للقضاء، وأُعلن عن مؤتمر ثالث للعدالة. يحال فيه إلى «المداولة» ملف القضية القديمة؛ تاريخا وأفكارا ومشروعات قوانين.. وعليه، فقد كان حريا بنا، معشر أصحاب الرأى، أن نواصل اهتمامنا بالموضوع، رغم أنه كان قد تراجع على مؤشر مانشتات الصحف ولو إلى حين بعد أن فقد قدرا كبيرا من سخونة يبدو أنها كانت مفتعلة، وبعد أن بدا أن زعيق هتافات جمعة «تطهير القضاء» قد تبدد فى الهواء.

 والحال هكذا، وامتثالا لحقيقة أن لا ديمقراطية حقيقية، دون إعلام حر وقضاء «مستقل»، فقد كنت قد اخترت أن أمضى الأسبوع كله عاكف على دراسة ملف القضية المزدحم بالأوراق «والتاريخ» وتقليب صفحاته ووثائقه.

 وكنت قد أشرت الأحد الماضى فى هذا المكان إلى بعض أوراق «فى ملف القضية»، حسبت أن ما كان لها أن تغيب عن «إنصاف» أولئك الذين ربما فاتهم أن أى تعميم هو بالضرورة ظالم ومخالف للمنطق. وأن الحذر إن غاب عن مشرط الطبيب، لربما أودى بحياة المريض. وأن الرغبة فى الإصلاح، مهما كانت نبيلة، تفقد معناها ومغزاها ونتيجتها، إن غفلت أن المعنى «الوحيد» لإصلاح القضاء إنما يتمثل فى تشريعات «متكاملة، غير مجتزئة» تكفل له استقلالا حقيقيا عن سلطة تنفيذية تملك بحكم واقع الحال وطبيعة الأمور «سيف المعز وذهبه».

 •••

 لأفهم تاريخ «القضية»؛ سياسة ونصوصا تشريعية، كان من أهم ما رجعت اليه، وآمل أن يكون بين أوراق الذاهبين إلى مؤتمر العدالة مقالين لشيخنا الجليل طارق البشرى، كنا قد نشرناهما فى «وجهات نظر»: مارس ٢٠٠٣ ويونيو ٢٠٠٥ (كانا أساسا لكتاب صدر لاحقا). المقالان يناقشان تفصيلا كيف يشغل موضوع الإصلاح القضائى مكان القلب فى أى إصلاح سياسى يرتجى. وكيف يلتف المشرع حول نصوص دستورية تقطع باستقلال القضاء، فيصدر من «التشريعات» ما يشوب هذا الاستقلال بكثير من الشبهات، فاتحا الباب «ولو مواربا» بما يسمح بأن تكون أصابع السلطة التنفيذية «موجودة» بشكل أو بآخر. يتصل بهذا مبادئ أربعة كانت من بين ما خرجت به وهو كثير من مقالتى البشرى:

 ١ـ لا استقلال لقاض ولا حياد له إلا «بروح استغناء».

 ٢ـ «القاضى الطبيعى» هو القاضى الذى لا تختاره بذاته سلطة بذاتها لنظر قضية بذاتها.

 ٣ـ ينتج عن ذلك أن من يتمكن من اختيار من يعين لنظر دعوى بعينها، يكون كما لو كان «بالتحكم عن بعد» قرر مصير الدعوى، بغير تدخل مباشر وبغير انتهاك لأى من مبادئ التقاضى المعترف بها قانونا وواقعا.

 ٤ـ القانون كما نعرف يضع تحديداته فى صيغ عامة ومجردة وأساليب موضوعية تصدق على الحالات الملموسة بالأوصاف الموضوعية التى تتوافر، وليس بذوات الحالات ولا ذوات أشخاصها.

  عمليا، لن تسمح المساحة هنا بعرض ما فى هذين المقالين / الدراستين من تفاصيل ونصوص وخبرات وتجارب، إلا أنه، وبغض النظر عن الحيثيات، فقد كان مما كتبه البشرى قبل كل هذه السنوات، ما وجدته حاضرا فى ظلال مشهد بدا حولنا ملتبسا رغم كل ما هو مفترض من بدهيات.

 قال البشرى: عندما تجلس على منصة قضاء، ويقف أمامك الخصوم بمنازعاتهم يتجادلون ويتخاصمون، وكل يرد على الآخر حجته، تعرف أنهم لم يتفقوا على شيء قط إلا أنهم يطمئنون إليك، وأنهم يثقون فى أنك بالاقتناع وحده، ستحكم لأحدهما بما يدعيه على الآخر. وإذا أمكن لك أن تستطرد فى التأمل، فستعرف أنهم لولا ثقتهم فى حيدتك واستقامتك، ولولا ثقتهم فى قدرتك على أن تحكم بما تقتنع بأنه الحق والصواب، لما أتوا إليك.

 والسؤال الآن هو: ما الذى يحدث إذا لم يأتوا إليك، والحال أن لكل منهم حقا يدعيه لنفسه أو أنه يشكو من ظلم يطلب رفعه عنه، وهو فى حال ضرورة أو احتياج لاقتضاء حق يدعيه أو لرفع ظلم يعانى منه، وأنه يتكبد فى سعيه إليك جهدا ومالا وقلقا وانتظارا. الذى سيحدث هو أنه سيسعى لاقتضاء حقه بيديه، أى أنه سيلجأ للعنف إن عاجلا أو آجلا.

 من هنا يظهر أن القضاء المستقيم والمقتدر هو أساس لا يمكن الاستغناء عنه ولا بديل عنه، لكى تحل الخصومات داخل الجماعة الحضارية بالوسائل السلمية المشروعة، لأنه به وحده تتحولا لخصومات من وسائل استخدام العنف لحماية الحقوق أو لاقتضائها إلى وسائل استخدام الحجج والأسانيد الحقوقية التى تعتمد على أحكام وقواعد معروفة سلفا. وإذا انحسرت هاتان الصفتان عن القضاء وعم العلم بانحسارهما، فليس معنى ذلك أن ظلما سيشيع ولا أن حقا سيهضم، وإنما معناه أن أساسا من أسس تحضر الجماعة قد انهار.

 إن الأمن الاجتماعى يحتاج إلى نظام قضائى مستقيم ومقتدر، وهذا النظام ليس مطلوبا فقط لكفالة الحقوق ورد المظالم، إنما هو مطلوب للأخطر وهو كفالة انتظام الجماعة فى شئونها وحفظ القدر الكافى لتماسكها واطراد سيرها، والأمر هنا أمر سمعة واطمئنان وثقة، بالمعانى الجماعية لهذه الكلمات، ويبقى لدى أفراد الجماعة الاستعداد للتحاكم ما بقيت هذا المعانى مستقرة حسب الغالب من الحالات.

 وإن تنظيما مؤسسيا أو مسلكا سياسيا يعمل على أن يفرغ العمل القضائى من المحتوى الخاص بهذه المعانى مستغلا أشكالها وهياكلها الخارجية ومستصحبا صواب ما اتصف به فى الماضى، إن تنظيما ومسلكا يعمل على ذلك، قد ينتفع فى المدى القصير بهذا الصنيع، ولكنه يكون قد هد من أسس البنية التحتية للجماعة الحضارية، ويكون قد هدم من أسس نظام الحكمذاته، إنه يكون مثل التاجر الذى أساء استغلال الاسم التجارى بوضعه علي «بضاعة» فاسدة. ولا شك أن من يبيع أثاث بيته، سيعيش شهورا فى رغد، ولكنه لن يجد بعد ذلك حصيرا يجلس عليه، إلا أن يكون رسم نفسه أنه لن يعيش فى بيته إلا شهورا، ثم من بعده يكون الطوفان. وهنا يتعين على الجماعة أن تنهض لتدافع عن مقوماتها.

 

انتهى الاقتباس.

 

•••



1705

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

فنون أحواش بين الجمالية والارتباط بقضايا الوطن بقلم :الحسن ساعو

و أخيرا جمعية الأعالي للصحافة بأزيلال وجها لوجه مع وكالة إيفي الإسبانية في ملف مخيم اكديم إزيك

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

سوق السبت /اقليم الفقيه بن صالح : سقوط طبيب الاجهاض بيد االفرقة الامنية فى حالة تلبس بسوق السبت

تعازينا للسيد زرعة عبد العزيز العميد الإقليمي للأمن بازيلال في وفاة والدته

الرباط: روح شكري بلعيد حاضرة في الذكرى العشرين لاغتيال ايت الجيد بنعيسى

سوق السبت : جريمة قتل بدوار ارواجح

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

عملية نشل الحقائب اليدوية والهواتف النقالة تطفو على الواجهة من جديدة بأزيلال

فى غرفة المداولة بقام :ذ. أيمن الصياد

الحركـة الثقافـية الأمازيغية

مثير: الإفراط في الخمر ينتهي بالموت

التحقيق مع مسؤولين أمنيين كبار بعد اعتراض الموكب الملكي، وإصابة عنصر من فرقة الدراجين في الحادث





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

المجلس الوطني للصحافة والإعلام الجهوي // -ذ محمد الحجام-


دمنات : " نهار عيدكم نهار عطشكم ايها الدمناتيون.." // ذ.مولاي نصر الله البوعيشي


كيف تسقط الكرة أقنعة قريش؟ بقلم - عادل أداسكو


العالم بين الأزلية والإحداث عند كانط د زهير الخويلدي


رسالة من المنفى فلسطين تتحدث // إبراهيم أمين مؤمن


- طرائف مُول الحانوت: رِجالٌ مِن زَمن بُوكماخ. // الطيب آيت أباه


كرمو "مول الكنز" لقد عرى سوأتنا بقلم: رمسيس بولعيون


درب سدرة المنتهى كما لاح للفرنسي “رينيه غينو” بقلم: عز الدين عناية*


قصبة “عدي وبيهي”.. معلمة الريش التاريخية عدي الراضي.


هلْ أنتَ عقاب الله لي،،،؟ *ناديا يقين

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

وفاة شخصين بسبب غياب الأمصال المضادة لسموم العقارب والأفاعي


أزيــلال : صااادم ....الهيئة المغربية لحقوق الإنسان تخضع المستشفى الإقليمي لفحص تشخيصي شامل

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

طلب يد العون و المساعدة من المحسنين و ذوي القلوب الرحيمة

 
أخبار دوليــة

“نعم للحقيقة .. لا لدولة القبيلة ” شعار واجهته ميليشات البوليساريو بالرصاص الحي


الشرطة الهولندية تعثر على مليار ونصف وأسلحة نارية بحوزة مهرب مخدرات مغربي


الشرطة تعتقل والدي فتاة بعد أزيد من 31 سنة من العثور على ابنتهما “مقتولة”. وهكذا افتضح أمرهما

 
انشطة الجمعيات

مجلس جهوي يدعم جمعيتين ب650 مليون سنتيم وتبادل اتهامات خطيرة بين أعضائه


افاق ادماج الرائدات المتخرجات في سوق الشغل موضوع لقاء تواصلي بمركز التربية والتكوين افورار

 
موقع صديق
 
أنشطة حــزبية
 
التعازي والوفيات

جمعية الأعالي للصحافة بازيلال وجريدة ازيلال24 تعزي في وفاة والد زميلنا عبد العزيز أبو عيسى

 
أنشـطـة نقابية

بني ملال / قاسمي محمد في اعتصام مفتوح أمام المديرية الجهوية للتجهيز ضد تسلط المدير الجهوي

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة