مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال : حملة شرسة على أصحاب الدراجات النارية             عاجل..حالة استنفار قصوى في “ابن احمد”..إخراج امرأة دفنت قبل 9أيام من قبرها بعد أنباء عن سماع أنينها-فيديو             “تصريحات مستفزة” تدخل ملف المتعاقدين إلى النفق المظلم من جديد.             أزيلال /دمنات : رسميا "نور الدين السبع" يعلن ترشحه للاستحقاق الجزئي الخاص بمجلس المستشارين             بنى ملال : استقالة المدير الجهوي السيد :" احمد الدهو " من منصبه لهذا السبب ...             وفاة الفنان المحجوب الراجي             برلمانيون يستفيدون من دورات التكوين المستمر بجهة بني ملال خنيفرة             مندوبية وزارة الصحة بازيلال تنخرط في الأسبوع الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية 2019             رسميا: النقابات تقبل العرض الحكومي بخصوص الزيادة في الأجور             أخ الدليمي: مدنيون وعسكريون من داخل النظام اغتالوا الجنرال             سهرة بايت بوكماز دوار تبانت اقليم ازيلال             الأساتذة المتعاقدون بمديرية أزيلال يقطعون عهدا بالإلتزام بقرارات التنسيقية الوطنية            خيمة القذافي الشهيرة للبيع على الفيسبوك            أزيــلال : عبد الكريم بنعتيق يفتتح الجامعة الربيعية لمغاربة العالم بفم الجمعة             شاب يحاول الإنتحار من فوق منزل أسرته بتزنيت بعد قرار السلطات إفراغه            عويطة يهاجم الصحافة: غادي نتابعكم هددتوني إما نعطيكم الفلوس أو تنشرو الفيديو             تساقطات ثلجية مهمة يعرفها الحزام الجبلي باقليم بني ملال            ازيلال/ مياه الامطار تغرق حي الفرح            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

سهرة بايت بوكماز دوار تبانت اقليم ازيلال


الأساتذة المتعاقدون بمديرية أزيلال يقطعون عهدا بالإلتزام بقرارات التنسيقية الوطنية


خيمة القذافي الشهيرة للبيع على الفيسبوك


أزيــلال : عبد الكريم بنعتيق يفتتح الجامعة الربيعية لمغاربة العالم بفم الجمعة


شاب يحاول الإنتحار من فوق منزل أسرته بتزنيت بعد قرار السلطات إفراغه


عويطة يهاجم الصحافة: غادي نتابعكم هددتوني إما نعطيكم الفلوس أو تنشرو الفيديو


تساقطات ثلجية مهمة يعرفها الحزام الجبلي باقليم بني ملال


ازيلال/ مياه الامطار تغرق حي الفرح


والد يعيد عويطة يقرر الصلح مع البطل العالمي بعد الاتهامات المتبادلة


عائلة بنواحي أزيلال فقد جميع أفرادها البصر تناشد المحسنين للمساعدة

 
كاريكاتير و صورة

الوزير يشرح
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أعراض أمراض الكلي، وظائفها وطرق العلاج

 
تهنئــة : زواج مبروك للعروسين

تهنئة : زواج مبروك للأخ : فيصل علام والمصونة حسناء أتبوط

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

دمنات / نجاح باهر للدوري الوطني 12 للكرة الحديدية بحضور عامل الاقليم

 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل العثور على قيادية بـ’البيجيدي’ ميتة بصعقة كهربائية كانت برفقة عشيقها


“مسخوط الوالدين”بالدار البيضاء يقتل والده و يصيب أمه و شقيقاته بـ”الكوكوت”

 
الحوادث

ازيلال/ حادثة سير مميتة بين صاحب دراجة نارية وسيارة أجرة كبيرة قرب المركب التجاري

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : حملة شرسة على أصحاب الدراجات النارية


أزيلال /دمنات : رسميا "نور الدين السبع" يعلن ترشحه للاستحقاق الجزئي الخاص بمجلس المستشارين


مندوبية وزارة الصحة بازيلال تنخرط في الأسبوع الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية 2019

 
الجهوية

بنى ملال : استقالة المدير الجهوي السيد :" احمد الدهو " من منصبه لهذا السبب ...


برلمانيون يستفيدون من دورات التكوين المستمر بجهة بني ملال خنيفرة


Le Comité régional de prévention routière a tenu une réunion

 
الوطنية

عاجل..حالة استنفار قصوى في “ابن احمد”..إخراج امرأة دفنت قبل 9أيام من قبرها بعد أنباء عن سماع أنينها-فيديو


“تصريحات مستفزة” تدخل ملف المتعاقدين إلى النفق المظلم من جديد.


وفاة الفنان المحجوب الراجي


رسميا: النقابات تقبل العرض الحكومي بخصوص الزيادة في الأجور


أخ الدليمي: مدنيون وعسكريون من داخل النظام اغتالوا الجنرال

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
ثقافة عامة
 
 

حسناء أبو زيد في عرض حول الوضعية السياسية الراهنة الحكومة أضعف من الدستور وحين تكون الحكومات أضعف م
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 فبراير 2015 الساعة 44 : 23


 

حسناء أبو زيد

في عرض حول الوضعية السياسية الراهنة الحكومة أضعف من الدستور وحين تكون الحكومات أضعف من الدستور لا أتصور أنها يمكن أن تكون بحجم الاصلاح

في اطار الأنشطة الحزبية الاشعاعية التي سطرها فرع الاتحاد الاشتراكي ببني ملال نظم الفرع لقاءا تواصليا أطرته الأخت حسناء أبو زيد عضو المكتب السياسي وعضو الفريق النيابي الاشتراكي بالبرلمان وذلك بدار شباب المغربي العربي ببني ملال انطلاقا من الساعة الرابعة بعد الزوال يوم الجمعة 30/01/2015 .

وشكل العرض السياسي التوجيهي للأخت حسناء أبو زيد محطة سياسية ومعرفية وفكرية ناجحة بكل المقاييس اذ خلف عرضها وقراءتها للوضع السياسي الراهن استحسانا ايجابيا غير مسبوق، وظلت مداخلتها بمثابة ندوة مفتوحة للنقاش والتداول في قضايا الحزبية والوطنية والدولية.

وهذا قد افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها الأخ عبد العاطي أيت الطالب أحاط من خلالها الحضور بالوضع المحلي المتردي للمدينة والتي تعرف أعطابا تنموية لا تنتهي، وخاص بالدكر الاختلالات والتجاوزات التي يعرفها مجال التعمير وهي مشاكل هيكلية أدت إلى تشويه المجال البيئي والمحيط الطبيعي للمدينة ناهيك عن بطء أشغال مشروع التأهيل الحضري وعشوائية الانجاز... كما أشار الأخ عبد العاطي أيت الطالب إلى ما تعرض له الحزب من تسويف تطماطل فيما يتعلق بتوفير قاعة عمومية لهذا العرض وذكر في هذا الشأن برفض غرفة التجارة والصناعة الخدمات طلب الفرع المحلي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تنظيم العرض بالغرفة بدعوى مصادقة المكتب المسير على قانون منع الأحزاب من استغلال مقر الغرفة، كأن أعضاؤها أتوا من كوكب المريخ وليس أعضاء ينتمون لأحزاب وفيما يلي أهم ما جاء في كلمة الأخت حسناء أبو زيد ،

في عرض حول سؤال الوضعية السياسية الراهنة مداخل مؤطرة ومحطات سياسية لابد من استحضارها 1(الدولة 2) (الحكومة 3) الفاعل السياسي

-20 فبراير كلحظة شعبية خرجت من خلالها كل مطالب الاتحاد الاشتراكي، وخاصة الخيار الديمقراطي، كخيار لا رجعة فيه

خطاب جلالة الملك 09 مارس جسد مساهمة فاعلة والاستجابة لمطالب الشارع بعد ذلك سيأتي التصويت على الدستور وتتجمع مجموعة من المتناقضات لتشكل جميعا ائتلافا شكل اتفاق المغاربة والصف الحزبي في تبني الوثيقة الدستورية بعيدا عان سيسيولوجية العمل السياسي بعدما لجأ ما أفرزته انتخابات 25 فبراير وما تلاها من تموقع داخل الأغلبية والمعارضة خريطة جديدة أخرى ستنسخ ما قيل عنه آنداك شعبيا حول الدستور المغربي لتمر إلى المرحلة الفاصلة في تفعيل أو استقراء الوضع وبالتالي محاولة تفعيله بشكل طبيعي يأخذ الوثيقة ادستورية من مكانتها في السمو إلى مراكز التطبيق والتفعيل والتنزيل مع التحفظ على ما يمكن أن يستقرأ من خلال كلمة '' تنزيل'' وهنا ستتكون الأغلبية بفعل اداري إرادوي بمفاهمة داخل أغلب الأحزاب والتاي اختارت أن تساهم في الأغلبية وتصورت أنها يمكن أن تجد من داخل الاعتمال الجماعي على الاختلافات الايديولوجية والتاريخية والنضالية يمكن أن تجد مشروعها داخل الأغلبية كما سيختار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وكما بينه من خلال بيان المجلس الوطني  4 دجنبر 2011 أسباب وحيثتيات اختياره لقرار المعارضة.

ستنفتح جميعا على هذا التمرين وصعوبة تمرين ما بعد انتخابات  25 نونبر أنه يحتمل كل السياقات والكثير من السيناريوهات والقراءات رأت الحكومة أن من لا ينخرط داخل الأغلبية فهو ضد الاصلاح، لأنها اعتبرت نفسها حكومة اصلاح.

وقال جزء مهم من الحزب الذي يقود الأغلبية أن المعارضة ضد الاصلاح ما دمت لم تشارك في حكومة الاصلاح، هذه قراءة تبسيطية إلا أنها تحترم اطار ما دأبنا عليه في أذبياتنا الحزبية على احترام رأي الآخرين نحن في الاتحاد الاشتراكي ومند اللحظة الأولى قلنا أن الحكومة أضعف من الدستور، وحينما تكون الحكومات أضعف من الدستور لا أتصور أنها يمكن أن بحجم الاصلاح المنتظر، ولماذا؟ لكي تتأكدوا أن حزب التحاد الاشتراكي لم يكن متحاملا ولنستحضر 05 نقط التي عبر عنها لا نقول برر بها اختياره للمعارضة ولكن بنا خيار المعارضة، من خلال نتائج الانتخابات وخاصة وأن حزبنا دائما دافع عن احترام المنهجية الديمقراطية كان طبيعيا أن نرى أن موضعنا في الصف الخامس لا يجعلنا حسب ما تستقريه دائما الممارسة الديمقراطية لسنا الاختيار الذي عبر عنه شعب كمدبرين لمرحلة ما قبل 25 نونبر كما أننا رأينا أنه بعد 13 سنة من التدبير الحكومي يجب على حزل كحزبنا أن نزيد من تعميق قراءته للتدبير للشأن العام وللتجربة كما صادقنا داخل المجلس الوطني آنداك وارتقت الرؤى على أنه وأمام وثيقة بهذا الحجم وتحدي خصوصا في مناحيها التي كانت فضفاضة والتي يتخاذ بها إلى حد اليوم ما يطلق عليه بالتأويل الديمقراطي ونحت نطلق عليه ما بين التأويل البرلماني والتأويل الرئاسي للوثيقة البرلمانية رأينا في حزب الاتحادي الاشتراكي للقوات الشعبية أن اذا كان من يستطيع من لحظة تفعيل الدستور لحظة نقاش  حقيقي ولحظة نضالية فهو حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات شعبية داخل أو من موقعه في المعارضة عسى يحميه توازن لعادة ما يعرف أن الاجهزة التنفيذية وعلى مر التجارب تكون لها إكراهات أخرى تجعل الدستور أو الاصلاحات الدستورية عادة لا أقول أخر اهتماماتها ولكن ليس اهتمامها الأول رأينا أيضا منذ اللحظة الأولى، ولن نكون متحاملين في حكمنا على الحكومة أو تصور أخر- هو شخصيا- أقرب من الأغلبية : أي عدد التلاوين الحزبية والأغلبية لا تعني بالضرورة مقاعد الانتخابية أو برلمانية  ولكن تعني أساسا هيئات سياسية امتدادها مناضليها وكل هذا أفرز في لحظة انتخاب رئيس النواب نداك عن فضيحة دستورية بكافة المعايير حينما اجتمع مكونات الأغلبية آنذاك كي ينصبوا وزير في الحكومة رئيسا للمؤسسة التشريعية، تصوروا أن أول تفعيل للدستور بعد دستور أقر بفصل السلط وسبب الجهاز التشريعي إلى مؤسسة نجد أن أغلبية بكل ما تتوفر عليه من أهمية وسلطة سياسية مرتبطة بنتائج الانتخابات وما أسموه آنداك شعبيا يمكن أن ترتكب زلة بهذه الصعوبة من اليوم اكتشف حزب الاتحاد الاشتراكي المهمة صعبة للغاية فإدا كان من مؤسسات وأبجديات الأولى للدساتير وعلم السياسة وفصل السلط في اطار التجربة للمغرب الذي راكم فيها 50 سنة للممارسة البرلمانية بإيجابياتها وسلبياتها لم نتصور أنه يمكن أن تقع الأغلبية في هذا الخطأ ومن هنا كان من الواجب أن نطرح السؤال ماذا نعارض ؟ هل نعارض اليوم معارضة كالتي تعيشها ديمقراطية متكاملة لا أقول منشأة لأننا رأينا منشأة استطاعت أن تعطي دروسا للديمقراطيات العالقة في الممارسة البرلمانية وديمقراطية حقيقية يطرح سؤال ماذا نعارض اليوم هو بالمناسبة سؤال تحكمه اللحظة يحكمه السياق تحكمه التحولات السياسية التي يعرفها المغرب كان من الواجب أن نسأل ماذا نعارض؟ هل نعارض حكومة الأستاذ عبد الإله بن كيران يبدوا السؤال أو الجواب عادي يمكن أن يكون له طابع انعكاسي نعم عندما تكون الأغلبية تسير عندما يختار المعارضة طبيعي أنه سوف يمارس فعلا معارضة سياسيا وصفناه قرار المجلس الوطني 4 دجنبر من واجبنا أن يكون الاتحاد الاشتراكي في موقع المعارضة كان طبيعي أنها معارضة تقوم بدور نصح البدائل تحرير المساعدة للحكومة والأغلبية، ولكن بعد الخطأ الأول الذي رأيناه ومن تجربتنا في تدبير الحكومي ومن معارضتنا خريطة التدبير الحكومي في اطار التجربة التناوب الفقي اكتشفنا أنه  عندنا مهمة أكبر بكثير، ومن قراءتي الشخصية التي نتقاطع فيها مجموعة من الناس يتقاطعون فيها رأينا أنه في كل لحظة نكتشف واجهة لهذه المعارضة ودورا جديدا للمعارضة، يجب أن نعارض كل من يعارض او يقاوم تأويلا وديمقراطيا، إلا أنه مليا للوثيقة الدستورية وكل من يعارض تأويل أو تفعيل الوثيقة الدستورية مدة جبهة ، أحيانا تكون الحكومة داخلها أحيانا تكون مقاومة أخرى غير معروفة أحيانا تكون الجزء التحكمي داخل الدولة منخرط في هده المقاومة أحيانا نكتشف انه هناك تحالف غير واضح ما بين مجموعة من القوى التي لا  تأوي للمسار الديمقراطي أن يتوج بمكتسبات الدستور الجديد ، تصوروا أننا في لحظة ما نجد أنفسنا في حالة دفاع عن حكومة لا تدافع عن نفسها وتذكرون  في مجموعة من المحطات ان المعارضة الإنتقادية كانت تجر نواقص خطر تحس أحيانا ضدها و يذكر التاريخ  وسيذكر  أن الفريق الإشتركي لمجلس النواب قاد معارك من أجل صلاحية كاملة للجهاز التنفيذي في هذا المحظى كانت معارضتنا مكفلة  لأنها لا زالت أولا تعارض من عارضوها في تجربتنا خلال التناوب الأفقي وكانت في نفس الحين تدافع عن حكومة أضعف من ان تدافع عن الدستور مما عقد أداء هده المعارضة ولكم مثلا أن تذكروا قليلا لو توجه الجميع الحكومة و من ليس في الحكومة من أجل ان يصف المعارضة بالضعف الأطياف التي  في المعارضة مما إحرامنا لها لا يسوء لها مواصفتها بالضعف ولكن  المقصود بالضعف هي معارضتكم لأنكم  في البيان لمجس الوطني 4 دجنبر كلنا ستعود إلى المعارضة  بمعنى أنهم يريدون أن يصنعوا لنا  مرجعيتنا في في المعارضة هي معارضتنا ما قبل التناوب  التناوب التوافقي ولكن  ولمن الواقع المعارضة لتي نقوم بها اليوم أصعب و أعتقد على الأقل في الواجهة الشعبية في معارضتنا لذلك . نحن طبعنا من  خلال التناوب التوافقي من أجل أن نمد أيدينا في الشروط وضمانات دستورية بضمانات أخلاقية وهذا اهم لأنكم حزب أخلاق أولا ما كنا ننتظر ضمانات لا قانونية ولا دستورية من أجل أن نساهم في أنقاء بلد قيل لنا وحن نعرف أنه يمر بأزمات  صعبة و صعبة جدا ألصعب حتى من مفهوم السكتة القلبية خاصة اقتصادية واجتماعية ولكن الأصعب فيها ضعف الدولة أنداك كنا في هذه اللحظة ولا زلنا فيها  يراد أن يقال عنا معارضة  ضعيفة لأننا في لحظة معي دافعنا عن الحكومة وعن الأستاذ عبد الإله بن كيران دافعنا  عن قراءتنا لصلاحية الحكومة لأننا من خلالها نؤسس للتصور للنظام السياسي الديمقراطي الذي توافقنا وتوافقت آراءنا لم يكون خارج ملكية برلمانية والتاني جاءتنا  

مجموعة من القوانين التنظيمية التي لا تدافع عن الحكومة لأنها تعتبرها قربانها مع دوائر تحكم قربانها من أجل أن تأخذ عملة الثقة وهدا أسس جزء مهم مما يعيشه الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومما يعيشه أحلام مناضليه قنا في قانون التعليمات في المناصب اعتمادا على أصحاب من الأعمال التمهيدية للجنة التي أشرفت على تحضير الوثيقة الأولى لدستور قلنا انه لا يمكن أن نتحدث عن مؤسسة تنفيذية تبقى إصلاح الدولة الذي هو الخيط النابض لمقتضيات الدولة الدستورية لا يمكن أن يبقى هدا الجهاز التنفيذي ورئيس الحكومة ما نراه داخل الوثيقة الدستورية كما لم يكتب لنا أن نراه في الحقيقة قلنا انه لا يمكن رئيس الحكومة أن تبقى  أن تربطه المؤسسات العمومية المهمة و المقاولات التي تحتوي على اكتر من% 80 من الجهد الإستتماري والاقتصادي وثروات الشعب لا يمكن أن يسيره عبر حضور شكلي  في المجالس الإدارية للمؤسسات العمومية ن رؤساء الحكومات والوزارات إلى أخرى من قصة طويلة وقلنا انه اعتمادا على ما ورد في بعض الأعمال التمهيدية والذي  عبر عنه مجموعة من الذين ساعدوا هذه اللجنة أن هذه المؤسسات إستراتيجية كما حدها العمل التمهيدي ،الحكومة تخلت 30مؤسسة عمومية لصالح التدبير القديم وحينما دافعنا عن أكتر من 7 أو 9 الاجتماعات حيت يتحدث فريقكم بقوة كان يدافع على أن مفهوم الإستراتجية لا يعني البت أن تؤخذ كل مؤسسات في تعيينها الرئاسي من رئيس الحكومة ولا أخفيكم إن هده المعركة مكلفة ولا زال على ما يبدوا إنها سارية المفعول، نفس الشيء ولكن من واجهة أخرى رأينا انه بفضل قانون الضانات المقدمة للعسكريين في المادة أخطر من أن تتركها حكومة تمر في إطار مشروع القانون نحن نعرف ما يخوله لنا القانون بما يتعلق بالمؤسسة العسكرية والأمن ولكن الضمانات بمعنى   انهم مشرع الدستور ي والشعب المغربي اجمعوا على ان يكون جزء من اختصاصاتنا في القانون أتت مادة تعفي جنائيا كل عسكري أرتكب أي شيء في عملياته داخلية ، تصوروا لها قضية الصحراء وعندها شقيقة جزائرية وعندها إشكالات  عربية يمكن إلا تنتبه إلى مادة هده الخطورة وحينما طالب فريق الإتحاد الاشتراكي لمجلس النواب أن تحال هده المادة أو أن نطلب استشهاد المجلس الوطني لحقوق الإنسان هاجمتنا الأغلبية واعتبرت إننا نمس بصلاحيتها واعتبرت إننا نحشر قضايا إستراتيجية تنطوي في حسابات . بعد ذلك سيأتي رأي بشق الأنفس للمجلس الوطني لحقوق الإنسان و ستتحول هذه المادة كي لا تنصف ضدنا أو لا في قناعاتنا و ثانيا مع شركائنا الخارجيين والداخلين وتحولت كي لا تحمل أي مؤسسة أين كانت فوق الدستور وفق القانون لحقوق الإنسان سيأتي بعد ذلك مجموعة من القوانين خصوصا التنظيمية منها والتي تعتبر السفلى لدستور أو الامتداد الواقعي للوثيقة الدستورية و سنجد أنفسنا ندافع عن حق الحكومة التي لا تدافع عن حقها لذلك أقول دائما أن فعل الإتحاد  الاشتراكي للمعارضة هو فعل معقد جدا لأنه أحيانا نجد أنفسنا ندافع عن  من لا يدافع عن نفسه وعن مرجعيتنا بالأساس هو انه من أسباب معارضتنا أن نكون القوة التي تحمي وتدافع عن حق المغاربة في تفعيل سليم للوثيقة الدستورية التي توافق لجميع لأن تفتح باب الحل إنها ليست بحاجة للانتظارات ولكنها لكي ندافع عن كل واحد عن حقه حتى ولو كنا في المعارضة نعارض من جهة أخرى السياسات الحكومية التي لا يمكن أن تبررها عقل يؤمن عن إشكالية المغرب .

نجد مثلا الحكومة اليوم تقول على أنها تريد القيام بالتوازنات الاقتصادية عجز الميزانية الزيادة في النمو ...إلخ ن كل هذه التوقعات التي نعبر عنها في التوقعات المالية ،هذا شرعي ولا زال في إطار يبلغه القانون داخل القانون في تنظيم المالية ولكن حينما نجد كل هذا يصوغ بأنه إصلاح أولا هي تضع احد الديماغوجية معينة حول نظام المقاصة الذي ليس له علاقة لا بالفقراء ولا بالأغنياء ، نظام المقاصة  جاء من أجل تثبيت الأسعار وفي تطوره وفي الإصلاحات التي جاءت عليه من أجل المساهمة في دعم الاقتصاد  الوطني بمعنى إن القدرة الشرائية للمواطنين ولكي يكون الاستقرار في الأسعار ومن جهة أخرى لجأت  في السبعينيات مثلا أنا  تدعم قطاعات معينة  بشكل غير مباشر  الحكومة جاءت وتلاقت مع 56 مليار درهم وهو ما يعادل ربع مدا خيل الضريبة وقالت إن ضروري نزل هذه  قبلها في الحكومة التناوب مادا فعلوا إدا إخواننا ليس خوفا  كما قات الحكومة ولا قلة الشجاعة كما تقول الحكومة الحالية قاموا بما  يمكن أن يطلق عليه بالإصلاح بالاستهداف مثلا الشركات للسكر التي هي مصنعة وغنية  الخ . تستفيد من دعمات من السكر كما نستفيد منه جميعا بمعنى إننا كنا نقوم خفض نفقات ما تقوم به الحكومة الحالية هو خفض نفقات وأستسمح من دوي الاحتياجات الخاصة  هو أعمى بما مثل الضريبة  على النظافة بمعنى كل شيء تصوروا إن الحكومة لا تعرف ما هي مكونات أن الطبقة المتوسطة  ما هو مستوى الهشاشة عندها ؟ ما هو مستوى الفقر ؟ كيف يمكن أن تخضع الأسعار لزلزال في كل حين أن يكون من الأجدى أن تذهب لجيوب الريع عند المستوردين الكبار الذين يربحون ب 40 و 70 سنتيم في اللتر ويمكن في إجراء سليم على بنية الأسعار أن نستخرج اكتر من 20 مليار درهم دون أن تأخذ إجراءات عامة الجميع ونحن  نقصد الجميع  ونجد أن الحكومة تقول إنني زدت 5 ريال دون أن تكون   لديها ما يضمن صفة الدولة الديمقراطية  التي بالأساس حماية المستهلك الأخير كي يمسكوا إجراء تخفيض النفقات على حساب المواطنين بطريقة مباشرة هذا ما يخلق لدينا إشكال وفي العملية العسكرية واليوم  انعقدت ان ينخفض سعر البترول تحت تتبعنا مثلا الأردن  وعندي أمثلة متباعدة  الأردن حينما انخفض سعر البترول انعكس بعد أيام على سعر النقل في المملكة وانخفض سعر النقل، فرنسا حينما انخفض عندها الفاتورة الطاقية اعتبارا لانخفاضات البترول أعطت الرقم الحقيقي الذي تريده للاستفادة منه وإضافته في خانة التصنيع .  

 

 

 



1726

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



سؤال الى السيد مندوب التعاون الوطني حول حافلة الخيرية الإسلامية .؟؟

الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

فنون أحواش بين الجمالية والارتباط بقضايا الوطن بقلم :الحسن ساعو

دار ولد زيدوح : معاناة ساكنة من غلاء فاتورة الماء الكهرباء

الفقيه بن صالح: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة مشاركات ومشاركون يتعلمون كيفية التناظر من خلال موضوع"

حسناء أبو زيد في عرض حول الوضعية السياسية الراهنة الحكومة أضعف من الدستور وحين تكون الحكومات أضعف م





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

على نصل انتظار ذ.مالكة حبرشيد


مهام الفلسفة الطبية // د زهير الخويلدي


كل التضامن مع السكة التي فرض عليها"الرومبوان"؟؟ بقلم : لحبيب عكي


هل كنّا كفرة قبل أن يأتو ؟ // محمد بوتخريط


الأمازيغ والإسلام // *ياسين تملالي


استغلال الأطفال…الوجه الآخر لعين أسردون خالد مكيلبة


عذرا سيدي الفساد بقلم: أمين جوطي


السيل وعدم فعالية الحكومة؛ العيد المميت للحكومة الدينية على الشعب الإيراني // هدى مرشدي*


هذا هو أمير المومنين.. // كـــمال قــروع


مُناضل رَقمي!!‎ الطّيّب آيت أباه (مول الحانوت)


ما الذي أفقد النقابات قوتها ومصداقيتها أمام المغاربة؟ بقلم : اسماعيل الحلوتي


رسالة مفتوحة إلى كل من يخاصم صناديق الاقتراع: بقلم : إنفي محمد

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال ببني ملال تعزي في وفاة والد الأستاذ مجدي عبد العزيز


أزيــلال : تعزية ومواساة وفي وفاة المشول برحمته ، الصديق : " احماد ايت طالب " موظف سابق بمديرية المياه والغابات

 
البحث عن متغيب

البحث عن متغيب/ أزيــلال ــ تكلا : اختفاء السيد :" محمد طولي " في ظروف غامضة‎

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تدعو إلى الرجوع لنمط الاقتراع الفردي

 
أنشـطـة نقابية

المنظمة المغربية تقدم مذكرة مطلبية إلى الحكومة المغربية


النقابات التعليمية تطالب الحكومة بإرجاع أجور المضربين وتدعو لإضراب وطني

 
انشطة الجمعيات

دمنات / الكاتب العام للعمالة يحضر فعاليات الدورة الاولى لمهرجان دمنات للمسرح


" تثمين المنتوج المحلي والتراث قاطرة للتنمية بحي اكنان" شعار المهرجان الربيعي في نسخته الثانية بدمنات

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

بالفيديو: أستاذ جامعي يجبر طالبين على خلع سرواليهما


ترامب : اشترينا سيناء من السيسي لترحيل الفلسطينيين وهذه تفاصيل الصفقة


استاذ من قصبة تادلة يقتل ابنتيه وينتحر وسط ذهول من عاينوا المشهد المرعب

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  تهنئــة : زواج مبروك للعروسين

 
 

»  ثقافة عامة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس

 

 

 

 

 

 شركة وصلة