مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         احتمال إلغاء "الساعة الجديدة" وارد جدا وتقرير هام سيحسم الأمر قريبا             شاب عشريني يحبك قصة خيالية سرق منها 134 مليون سنتيم والأمن يطيح به             أزيــلال: تشييع جثامين " السعدية " و " جنينها" الذين توفيا بالمستشفى الإقليمي ، ضحايا الإهمال الطبي             أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يسخر آليات لإعادة فتح الشعاب بدواوئر المتضررة بايت بوكماز             هجرة سرية.. إدانة جنديين من القوات المسلحة بـ 20 سنة نافذة             هذه قصة الصباغ الذي يوثق مشاهد جنسية له مع زوجته وخليلته ويبيعها لمواقع إباحية             فاظمة (الامازيغية ): د. محمد همشـــة             " تدريج" المدرسة العمومية من أجل فهم أدق و أعمق بقلم : محمد أقــديــم             فضاء الفتح يدعو إلى حماية الأمن اللغوي للنشء             مستقبل العالم في ضوء المتغيرات كتب : د زهير الخويلدي             رضوان من بني ملال نعست مع مرتي بعد الطلاق و حاملة مني            الأمطار والسيول تجرف المحاصيل الزراعية وتغمر المنازل ومدرسة ابتدائية بأيت بوكماز بإقليم أزيلال            تصادم بين دراجة نارية و تريبورتور و طاكسي             إطلاق النار على حامل للسلاح رفض الرضوخ للأمن بمدينة بن سليمان             " الشفرة " فلم :تمثيل و إخراج شباب بنى ملال            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

رضوان من بني ملال نعست مع مرتي بعد الطلاق و حاملة مني


الأمطار والسيول تجرف المحاصيل الزراعية وتغمر المنازل ومدرسة ابتدائية بأيت بوكماز بإقليم أزيلال


تصادم بين دراجة نارية و تريبورتور و طاكسي


إطلاق النار على حامل للسلاح رفض الرضوخ للأمن بمدينة بن سليمان


" الشفرة " فلم :تمثيل و إخراج شباب بنى ملال


سمير الليل نورة من أزيلال حصلت راجلي كيخوني قدام عينيا

 
كاريكاتير و صورة

الدخول المدرسى
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التعب أسبابه وكيفية العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

الدخول المدرسي بطعم الشهيوات ونسائم التجنيد

 
إعلان
 
رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

نداء إنساني لانقاد حياة الطفل عبد المالك حجاج من مرض سرطان الدم بازيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة

الجامعة المغربية للاستغوار تنظم الملتقى الوطني السابع بإقليم أزيلال

 
الجريــمة والعقاب

هذه قصة الصباغ الذي يوثق مشاهد جنسية له مع زوجته وخليلته ويبيعها لمواقع إباحية

 
الحوادث

ازيلال/ ايت عباس : مصرع شخصين في حادثة سير مأساوية على طريق سكاط

 
الأخبار المحلية

أزيــلال: تشييع جثامين " السعدية " و " جنينها" الذين توفيا بالمستشفى الإقليمي ، ضحايا الإهمال الطبي


أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يسخر آليات لإعادة فتح الشعاب بدواوئر المتضررة بايت بوكماز


ازيلال / الكاتب العام للعمالة يتفقد خسائر فيضانات دواوير تبانت ويشكل لجنة لإحصاء المتضررين ..

 
الجهوية

بنى ملال : طالب ينتحر بطريقة مأساوية ـ الحالة 6 في اقل من5 ايام !!


بني ملال / فم أودي : وزير سنطرال لحسن الداودي يقوم بزيارات للمؤسسات التعليمية بمنطقته


Beni Mellal Une entrée universitaire remarquable à la Faculté Polydisciplinaire

 
الوطنية

احتمال إلغاء "الساعة الجديدة" وارد جدا وتقرير هام سيحسم الأمر قريبا


شاب عشريني يحبك قصة خيالية سرق منها 134 مليون سنتيم والأمن يطيح به


هجرة سرية.. إدانة جنديين من القوات المسلحة بـ 20 سنة نافذة


معطيات حصرية فيما يخص مقتل الشاب وليد، في ليلة عاشوراء، بدرب غلف


مثير بوجدة.. زوج يخرج جثمان زوجته من القبر تلبيةً لرؤيا في المنام

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

قديسون و....صالحون لهدا الزمان كتبها: عبدالقادر الهلالي‎
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 فبراير 2015 الساعة 04 : 02


   -  ماذا تقول أيها  الغريب في زماننا، عن أخلاق زمان انتهيت أنت بالنسبة له؟

  - أقول أن التربية على الأخلاق ليست عملا دعويا بالكلام المؤثر، ولكنها أن تفعل الخير.

  -  أقول لكم أن الأخلاق، لا تكتسب بتغريب الآخرين وأخلاقهم، فالأخلاق  هي الأخلاق الصالحة...صالحة لكل زمان ومكان...كل ما يصلح نقول انه خير، الخير لا زمان له، ثم...الآخرون لا تلتفت إليهم، لأنهم يتبعونك، أنت تربي الناس بتقديم النماذج الصالحة التي يقتدي بها الخلق، وأنت تكون النموذج الصالح.

 - أنا أعلمكم التربية بالنموذج الصالح، اختاروها من أي زمان، أختارها أنا الذي من زمان آخر بالنسبة لي... أختارها من زمانكم

- أحدثكم عن قديسين و...صالحين...فترة صلاحيتهم تمتد لهذا الزمان .

- صالحة من هذا الزمان...أسمعها لا تقول شيئا أو تقول: (لا شيء) قبل أن تفقدونها (تفقدوني).  

 

 

  1.  ذلك المخلوق الذي جاءكم من زمان آخر، هو الذي خرج ذات ليلة من كهف مظلم، قال(قلت) سأستثمر في حكايات قديمة: ألف ليلة وليلة، قصة أهل الكهف وقصص أخرى، قصص من التراث السائب (أليس المتاع السائب متاع  للسارقين؟ [[1]])

يكتشف ذلك المخلوق الذي تعود على الضوء الخافت داخل كهفه، أن رصيده الوحيد الذي خرج به من ذلك الكهف يساوي لا شيء. القيمة التي خرج بها لا تتعدى خِلْقَةً قشيبة نسميها "قشابة " [[2]]" أو نسميها الأخلاق. المواضيع التي خُيِّلَ له أنها يمكن تعطيه قيمة، أبعدت عنه كثرة من الناس، بل حتى المواضيع الجديدة التي راهن عليها[[3]]،كيف له ان يسوقها. التسويق صنعة مستحدثة لا عهد له بها وتطلب حنكة وخبرة لم يكتسبها من ثقافته التي لا تتجاوز الأخلاق. إذا  يفتح الله عليه بابا جديدا من الكتابة: التربية على الأخلاق الصالحة:

أقول لكم أن الأخلاق لا تكتسب بنقد أخلاق الناس فقط، التربية على الأخلاق الصالحة تكون بتقديم النماذج الصالحة التي يقتدي بها الخلق، أعلمكم التربية بالنموذج الصالح، الفكرة المحورية هنا  هي فلسفة الخير، أتوقف عن الكلام لأنني الآن سأقدم لكم نموذجا حيا، لا اطلب منكم أن تحفظوا كلماتي عن الأخلاق الصالحة، أو أن ترددوا نصائحي الحكيمة، فالأخلاق قبل أن تكون حكمة نحفظ قواعدها بندا بندا هي سلوك ناجح يقدم أفعالا وليس أقوالا ووعظا. التمرين التطبيقي هو اختيار هدا النموذج وهذا ما نفعله الآن: نحدد الاسم. نقدم لكم إذن السيدة عائشة الشنا.

 

عائشة الشنا  من أوجه العمل الاجتماعي بالمغرب

 

الاسم الذي نختاره لكم، من أبرز أوجه العمل الاجتماعي بالمغرب[[4]]، يصلح لاستيعاب الدرس التربوي الجديد. الدرس الحالي ليس إرشادا لفعل الخير، إنه فعل من أفعال الخير بله. عندما نطلب من فاعل الخير أن يقدم نموذجا يحتذى، كأننا نقول: يرفع الخير برافعتين.تكون هده الصورة تشبه الصورة الطائرة المعروفة، بوضعية مقلوبة، عندما نقولها هكذا: كمن يسقط عصفورين بحجر واحد.

  1. إذا أقنعتنا الليبرالية بأن الخير العام هو عمل طبيعي يساهم فيه كل شخص بدون إرادته،

 لأنه يكفي أن نراقب النتائج التي تنجم عن المجهود الذي يقوم به أي فرد، حتى لا تتحول  المنفعة الفردية إلى إضرار بالجماعة، وكأننا نقول إن القاعدة العادية: المنفعة العامة هي تراكم المنفعة الخاصة التي يسعى إليها كل فرد موظِّفاً كفاءته ومجهوده في مشروع خاص، ليتحول مجموع المشاريع الفردية إلى مشروع اجتماعي كبير يعمَّم فضلُه على المجموع . هناك مشاريع فردية أنانية يسعى المستثمر فيها إلى الربح الخاص دون مراعاة، حتى لا نقول المصلحة العامة، نقول أن هناك حدا فاصلا بين المشروع الايجابي و بين المشروع السلبي، هذا الحد الفاصل هو الضرر العام، يصبح المستثمر عنصرا سلبيا في المجتمع ونحاصره بالقانون على جهتين: قانون الزجر والعقوبات يسنده قانون وقائي واحتراسي يضع عقبات في طريق المشاريع التي لا نطمئن  أنها ستتحول إلى مشاريع  تهدد بإلحاق الضرر بالمجتمع. ينطبق هذا أساسا على مشاريع تنموية: اقتصادية، سياسية...نعتمد هنا على تحليل يسمى: دراسة الجدوى.

  1.  عندما نتحدث عن مشاريع تقدم خدمات لا تدر ربحا بالمفهوم المالي والتجاري، هذه

 المشاريع التي لا تدر ربحا تطال مجالات ليست من صميم التدبير الاقتصادي، ولذلك نلتف على التعبيرات الاقتصادية الصرفة بتعبيرات ملتوية، مثل التنمية البشرية وما يحاكيها، لأنها تخص تدبير وتنظيم خدمات تهتم بالإنسان أو بتهييء  الإنسان نفسه، ليكون مؤهلا للأدوار المطلوبة منه في برنامج محدد، ينتظم فيه الأفراد، كل بقدر كفاءته ومقدرته. يبقى العمل الاجتماعي هو المحك الحقيقي الذي نختبر فيه نزعة الخير التي تنبع من فكرة الخير العام أي الانخراط في أي عمل تستفيد منه الجماعة، ويكون خيره مؤكدا، حين نتأكد من النية الخيرة لمن يقومون به. نستطيع أن نسطر خطا فاصلا بين هذا القطاع والقطاعات الأخرى، هذا مجال فيه تكليف، رسالة يجب أن تصل، في مجال يختلف المشروع إلى دراسة الجدوى.

4. التربية بالنموذج الصالح، هذا منهج لا ندعي أننا اخترعتاه من فراغ، كل الفلسفات الأخلاقية والدينية اعتمدت على منهج يشبه ما ندعو إليه ، وكلها        تعتبر أن الآلة (الأخلاقية والدينية) تشتغل قرونا وقرونا، حتى يصيبها ما يصيب كل آلة لها عمر محدد، وهو أن أدائها ينقص رويدا رويدا، قبل أن تتوقف نهائيا عن العمل، وقصارى ما يمكن أن نعمله لرفع مردودية هذه الآلة، هو تشحيمها، وكأننا نرجع لهذه الآلة المتقادمة شبابها و سلاستها البدائية ولو بصفة مؤقتة. قد لا يروق هذا التعبير لمن لا يتفقون أن التربية تعتمد على القدوة الحسنة، اعتبرت دائما أن السلفية تأخذ بهذا المنهج التربوي، فهي قبل كل شيء مدرسة أخلاقية:التربية بالنموذج، النموذج هو السلف الصالح [[5]] عند السلفيين ومن يقتدون بهم.

 5. الخَلَفِ الصالح يكون هو النموذج:

نحن  ندعو إذن إلى تربية أخلاقية مقابلة، مدرسة جديدة على نفس النهج: النموذج هو الخلف الأصلح. نسميها إذن الخَلَفِيَّة (نسبة إلى الخلف الصالح)

الشنا نقدمها  هي النموذج، بمعنى مثال يُحتدى به، صاحبة رسالة ، نقارنها  بالأنبياء والصالحين، رسالتها ليست رسالة تدل على الخير وتدعو له، حتى تكون رسالة دعوية(من أجل الخير)، رسالة هذه المرأة هي أن تفعل الخير بنفسها، ذلك هو العمل الصالح، الدي لا يتكلم ليشهر نفسه. العمل الصالح يقوم بنفسه كعمل يصلح، وكعمل يقتدى (قدوة صالحة)بالنسبة لمن يراقبون عملها(لا احد يطلب منهم ذلك)، أتحدث عن نفسي أولا، لا أكتب تحت الطلب، لأن الآمر بالصرف هو أخلاقي، فأنا مأجور لهذا الأمر وأجري هو أن أسعد بأن أكون من العباد الصالحين وأتباعهم. عندما سمعت عن عمل هده المرأة الصالح، قلت هذه أخلاق لا يعرفها الناس في العالم الجديد، حيث كل شيء ينطلق من مصلحة ...مصلحة: هده كلمة غريبة في لغة الصالحين، ولو سميناها مصلحة عامة، ولو سميناها الصالح العام، لأن الصلاح هو الصلاح لا يحتاج إلى صفة العمومية التي يفهمها السياسيون وحدهم ولا يفهمها الصالحون.

6- الخير يوجد قبل الأشياء لأنه منبع الوجود في الأشياء. منبع الوجود الحقيقي المثالي بالمعنى الفلسفي وبالمعنى الأخلاقي ايضا. هل نحتاج إلى التمييز بين الفعل الفلسفي (تَأَمَّلَ) بما يوحي به من عمق وبين الفعل الأخلاقي (تَجرَّدَ) بما يوحي به من معاني مجردة من كل ما هو منفعة ملموسة لأننا نلتمس منفعة تلمسها حواس تخبرنا بواقع يوجد داخل أنفسنا، بينما الحواس التي نعرفها (لا يمكن أن ندرك غيرها) تخبرنا عن ما يقع في العالم. العالم هو ما يوجد داخل حدود الإحساس فهو بالضرورة حقيقة تتجاوز من يحس، ولكنها لا تنطبق على من يحس، لأنه هو دائما حالة تحكم على ما يصلها من حقائق، ولا نصدقها عندما تتحدث عن نفسها. الكلام عن الذات هو قطعا كلام كاذب، عندما نقول انه كلام كاذب، ليس  بمعنى أنه يخبرنا عن حقائق غير موجودة، ولكن بمعنى قريب من كلام جودل عندما يقول لا يمكن إثباتها بالمنطق العادي الحسي، إذن يمكن أن ننكرها (لا أقول نكذبها) من غير أن يتهمنا احد بالوقوع  في الخطأ، وعندما لا ننكرها، لا نتهم من يخالفوننا بأنهم أخطئوا، لأننا نتحدث عن معرفة استثنائية غير عادية، وما يخرق العادي يسمى خارقا ويسمى ايضا معجزة.

7- المعجزات ليست حجة للإيمان لان المعجزة لا تتكرر ولا يمكن أن نستحضرها كل مرة

 لنحتج بها ضد من لا يؤمنون مثلنا، لكن الإيمان نفسه معجزة بهذا المعنى:  الإيمان ليس طريقة يمكن تعميمها على الناس جميعا، الإيمان حالة منبعها هو الإعجاز، الخير يجب أن نتلمسه بهذا الحدس الذي يخالف الحس العادي كونه يحدث مرة واحدة (لا يتكرر) ويحدث مرة واحدة بمعنى لا يتجزأ أو بمعنى آخر: ندركه أو لا ندركه، ليس بينهما حالة متوسطة يمكن أن نسميها إدراكا جزئيا. الإيمان لا ندركه عن طريق المعجزات بل المعجزات ندركها عن طريق الإيمان بل الإيمان نفسه معجزة بمعنى حالة ليس فقط لا تتكرر ولكنها تقع باختيار ذكي، هذا الذكاء الذي لا يمكن أن نؤثر فيه وهو وحده يؤثر في وجودنا نسميه الخير ونتلمس له وجودا لا يمكن أن نصل إليه بحواسنا العادية، وعندما يقول أحدنا أنه توصل إليه بمعجزة نصدقه لأننا لا يمكن أن نكذبه لأننا لا نطلب منه أن يكون صادقا معنا، نطلب منه أن يكون صادقا مع نفسه.

8- هذه امرأة من الخلف الصالح، أشتهيها لكم.

9- تدعو القلوب بما تشتهي و يجيب الله بما هو خير... لها (فيها).

9- أنا أتبع عائشة. Je suis Aicha Ech-chenna

هامش تربوي خالص:



[1]  يقول مثل شعبي مغربي: المال السايب يعلم السرقة

[2]  "القشابة" باللهجة الشعبية عند أهل المغرين تعني اللباس البسيط الذي يلبسه الدراويش، حتى أصبح مدعاة للسخرية والاستهزاء من العامة، ومنها اشتقوا كلمة "التقشاب" بنفس المعنى (السخرية) 

[3]    انتقل به الحديث عن السبات الثقافي  إلى  استنهاض الثقافة النسوية واخترع أبوابا مبتكرة في الكتابة: الخيال الديني، التناص مع الموروث المقدس، الخيال الديني، الزمن الجنسي...الخ

[4]    عائشة الشنا: نشيطة جمعوية مغربية مشهورة بالمغرب. انخرطت عائشة في مجال العمل التطوعي حيث التحقت بجمعية حماية الطفولة والعصبة المغربية لمحاربة داء السل. بعد حصولها على دبلوم الدولة في التمريض من مدرسة ممرضات الدولة التحقت بالعمل كمنشطة صحية واجتماعية بالمصلحة الإقليمية الصحية بالدار البيضاء. كما عملت لفائدة برنامج التخطيط العائلي٬ وانخرطت في الاتحاد الوطني لنساء المغرب بالدار البيضاء.

في عام 1985م قامت عائشة بتأسيس "جمعية التضامن النسوي" لإنقاذ  «الأمهات العازبات»، وهو مصطلح يقصد به النساء اللواتي أنجبن أطفالا خارج مؤسسة الزواج الشرعي بمحض إرادتهم أو اللواتي تعرضن للاغتصاب ( «النساء المتخلى عنهن» أو «النساء في وضعية صعبة» كما تسميهم السيدة عائشة) تقدم الجمعية المساعدة القانونية والاقتصادية والنفسية للنساء، خصوصا تسهيل المساطر القانونية والإدارية فيما يتعلق بتسجيل الأولاد في الحالة المدنية ، باعتبار أن " الأمهات العازبات"  هن  فئة اجتماعية هشة  لا تتمتع بأي حق من الحقوق، واهتمت الجمعية  بموازاة ذلك  بتحسيس النساء بخطورة العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، وتدعيم التماسك الأسري. من  يمكن  يتهم هده المرأة الصالحة  أنها  تشجع الحرية الجنسية، بل تعتبر الشنا أنه لا يمكن التطبيع مع النموذج الأخلاقي الغربي في مجتمعات لها ثقافة مختلفة، وتقول أن حرصها على هذا التماسك هو الذي جعلها تبذل جهدا كبيرا في سبيل أن يتعرف الابن على «أبيه البيولوجي» وحتى لا تختلط الأنساب،  فيتم السقوط في زنا المحارم. وتحظى هذه الجمعية بإعجاب المناضلات والفاعلين الجمعويين عبر العالم. اشتهرت بالخصوص بأخلاقها حيث  تميزت بالإيثار والروح الغيرية المثالية حيث أنها لم تتصرف في الأموال الكثيرة التي أغدقها كثير من المحسنين في الحساب الخاص لهذه السيدة ولكنها كانت لا تتأخر في تحويلها إلى العمل الاحساني فقط. 

 

[5]  السلف مصطلح مثير للجدل بين الفرق الإسلامية، فعلى الرغم من اتفاق أغلب الفرق الإسلامية على المدلول العام للمصطلح، إلا أنه يثير الخلافات عند تفصيل معناه وأهميته. السلف لغةً بفتح السين واللام: الآباء أو الأجداد. أما مصطلح السلف الصالح فهو تعبير يُراد به المسلمون الأوائل من الصحابة والتابعين وتابعيهم على اعتبار أنهم القدوة الصالحة. وقد نشأت مدارس إسلامية تدعو إلى إتباع نهج (السلف الصالح) في كل شؤون الحياة الدينية من مأكل وملبس ومعاملة وطريقة حياة : الإسلام الأول هو الإسلام الصحيح، وكلما ابتعدنا عن هذا المنبع النقي، تلوث الدين الصحيح  بالشوائب (البدع والضلالات)،  البدعة هو كل  أمر مستحدث في أمور الدين .



1335

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فى غرفة المداولة بقام :ذ. أيمن الصياد

مكناس : اعتقال خالة العاهل المغربي وأحد ابنائها

الطفل العربي ومتطلبات تطوير التعليم بقلم : سارة السهيل كاتبة عراقية

أنف «بينوكيو»الطويل. بقلم ذ. محمد حدوي

صرخة امرأة مغربية في وجه زمزمي. بقلم : ربيعة غازي

أزيلال : المندوب الجهوي للصحة والمندوب الإقليمى فى جلسة حوار مع ممثلى السكان تحت اشراف السيد العامل

في الحضرة الديمقراطية- بقلم : عبدالقادر الهلالي

السيد :" مسكي باسو " مدير بمدينة العيون ، يظهر حيا يرزق بعد " غرقه " و" اختطافه " ...؟؟

أزيلال : رأينا فى النافورة المحادية للمسجد !

الأساطير المؤسسة والثماثيل المكسورة بقلم : عبدالقادر الهلالي‎

قديسون و....صالحون لهدا الزمان كتبها: عبدالقادر الهلالي‎





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

فاظمة (الامازيغية ): د. محمد همشـــة


" تدريج" المدرسة العمومية من أجل فهم أدق و أعمق بقلم : محمد أقــديــم


مستقبل العالم في ضوء المتغيرات كتب : د زهير الخويلدي


عودة الشيخ ابن كيران إلى الهذيان ! بقلم : اسماعيل الحلوتي


التجنيد الإجباري،دعم أم إضعاف للمجتمع المدني؟؟ بقلم : الحبيب عكي


لماذا يحارب المثقفون المغاربة اللغة الدارجة بكل هذه الشراسة؟ // مبارك بلقاس


المغربيات … // يطو لمغاري


حِـينَ انْـتَحَـر الجـحْـش.. // نورالدين برحيلة


عرش الصبر....تاج الصمت مالكة حبرشيد


دَعُوا شرطتَنا تطهّر البلاد من الحثالة والقتلة والأوغاد؟ فارس محمد

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

الإهمال يودي بوفاة سيدة حامل أمام باب المستشفى الإقليمي بازيلال وسط استنكار المواطنين


أزيــلال : استمرار الإحتجاج ضد الوضع الصحي المنهار بالمستشفى الإقليمي

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أنشطة حــزبية

الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية في اجتماع لها الثلاثاء 18 شتنبر2018


دمنات تحتضن لقاء تكويني لأكاديمية التكوين للمرأة الاستقلالية


ازيلال/ تكلفت : على هامش تجديد مكتب لفرع حزب الاستقلال

 
انشطة الجمعيات

فضاء الفتح يدعو إلى حماية الأمن اللغوي للنشء

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

طاقم جريدة ازيلال 24 يعزي في وفاة أخ إبراهيم المنصوري عضو المجلس الجماعي بازيلال

 
أخبار دوليــة

بوتفليقة ينهي مهام الجنرال رميل لتورطه في تسهيل سفر اللواء باي إلى فرنسا


مدارس تعود إلى أسلوب “الضرب” كويسلة لتأديب الطلاب


قاصران مغربيان يختبئان في محرك حافلة متجهة إلى إسبانيا لمدة يومين

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة