مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         الرباط : ندوة دولية حول المساواة بين الجنسين، ولرئيسة بلدية أزيلال ، رأي ..!             أزيــلال / شلالات اوزود : بمناسبة اليوم العالمي للجبل "جمعية جيوبارك مكون "تنظم حملة تحسيسية للمحافظة على البئية             حليمة العسالي ل" محمد مبديع ":“بركة عليك دبا خص التغيير لي بغاه سيدنا وانت كنت وزير ودبا رئيس فريق وبرلماني ورئيس جماعة وأمين جهوي .”             عاجل: تأجيل جلسة محاكمة ”مول الكاسكيطة” المتابع بـ 50 شكاية             + وثيقة: الحموشي يفرض نقطة 11 فالباك و 12 في الإجازة لاجتياز مباريات الشرطة..وهذه هي الشروط             صالح ابن طريف ودولة برغواطة.. هكذا ادعى أنه المهدي المنتظر في بلاد الأمازيغ بقلم : عثمان سحبان             رحلة ...في روح شاعر // الأستاذة : مالكة حبرشيد             أزيلال : كاميرا مراقبة توثّق سرقة " السوق النموذجي " من طرف لص غبي             خاص بالمتقاعدين.. تعديل جديد يهم معاشات التقاعد في مشروع مالية 2020             لا أحب فصل الخريف…. تحليل أدبي لحالة نفسية // محسن محمد محمود             شاهد.. رصاصة شرطي تسيطر على تمرد "مشرمل" خطير بتاوريرت هاجم الأمن            قصيدة جادك الغيث للسان الدين الخطيب. غناء الفنانة الملتزمة ايمان بوطور            محاولة اختطاف فاشلة لفتاتين بالمحمدية والأمن يعتقل الفاعلين            11 قتيلا و39 جريحا في حادث انقلاب حافلة ضواحي تازة            شاهد الأب الذي قتل إبنه وقطعة يتحدث بدم بارد عن إختفاء إبنه قبل إنكشاف أمره            العثور على سحر يحتوي على طلاسم وصورة الضحية وملابسها في مقبرة مهجورة ببنسليمان            العرض السياسي الذي نظمه المكتب الاقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال. نبيلة منيب            الدكتور بنحمزة رئيس المجلس العلمي لوجدة يوصّف اللغة الأمازيغية بلغة الشيخات...            ارضاء الذواق            الحكومة المغربية             احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

شاهد.. رصاصة شرطي تسيطر على تمرد "مشرمل" خطير بتاوريرت هاجم الأمن


قصيدة جادك الغيث للسان الدين الخطيب. غناء الفنانة الملتزمة ايمان بوطور


محاولة اختطاف فاشلة لفتاتين بالمحمدية والأمن يعتقل الفاعلين


11 قتيلا و39 جريحا في حادث انقلاب حافلة ضواحي تازة


شاهد الأب الذي قتل إبنه وقطعة يتحدث بدم بارد عن إختفاء إبنه قبل إنكشاف أمره


العثور على سحر يحتوي على طلاسم وصورة الضحية وملابسها في مقبرة مهجورة ببنسليمان


العرض السياسي الذي نظمه المكتب الاقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال. نبيلة منيب


الدكتور بنحمزة رئيس المجلس العلمي لوجدة يوصّف اللغة الأمازيغية بلغة الشيخات...


لحظة تسليم الهبة الملكية لزاوية الشيخ سيدي إبراهيم البصير بإقليم أزيلال


لزعر يعود من جديد عطا العصير الشيخ الفيزازي

 
كاريكاتير و صورة

ارضاء الذواق
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

دعاء لأختنا الغاليه "شافية كمال " بالشفاء العاجل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال : عامل إقليم يعطي انطلاقة العدو الريفي في نسخته55

 
الجريــمة والعقاب

استئنافية طنجة تحكم بالإعدام على مواطن مصري وشريكه المغربي


تفاصيل جريمة العرائش المرعبة: أب يقتل طفله و يمزقه أشلاءا و يلقي به في حاوية أزبال وبمساعدة زوجته الشابة// صور و فيديو

 
الحوادث

مقتل 10 أشخاص وإصابة العشرات في انقلاب حافلة بين واد أمليل وتازة

 
الأخبار المحلية

أزيــلال / شلالات اوزود : بمناسبة اليوم العالمي للجبل "جمعية جيوبارك مكون "تنظم حملة تحسيسية للمحافظة على البئية


أزيلال : كاميرا مراقبة توثّق سرقة " السوق النموذجي " من طرف لص غبي


أزيــلال : مديرية التعليم تفعل مسطرة طرد الاساتذة حاملي الشواهد

 
الجهوية

حليمة العسالي ل" محمد مبديع ":“بركة عليك دبا خص التغيير لي بغاه سيدنا وانت كنت وزير ودبا رئيس فريق وبرلماني ورئيس جماعة وأمين جهوي .”


الفقيه بنصالح / اولاد امبارك : العثور على جثة رجل “محروقة” بإحدى الضيعات الفلاحية


مريرت و غياب البنيات التحتية

 
الوطنية

الرباط : ندوة دولية حول المساواة بين الجنسين، ولرئيسة بلدية أزيلال ، رأي ..!


عاجل: تأجيل جلسة محاكمة ”مول الكاسكيطة” المتابع بـ 50 شكاية


+ وثيقة: الحموشي يفرض نقطة 11 فالباك و 12 في الإجازة لاجتياز مباريات الشرطة..وهذه هي الشروط


خاص بالمتقاعدين.. تعديل جديد يهم معاشات التقاعد في مشروع مالية 2020


اغتصاب معتقل بـ”كراطة”… الوكيل العام يأمر بالاستماع إلى 7 موظفين والضحية يكشف عن معطيات صادمة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مساجد وأئمة أمازيغ! بقلم :حسن بويخف
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 ماي 2013 الساعة 43 : 15


مساجد وأئمة أمازيغ!

حسن بويخف

نشرت إحدى الجرائد الوطنية خبرا مثيرا، و لو صح لكان بالفعل، كما جاء فيه، "سابقة في تاريخ المساجد التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية". وتزعم مصادر الخبر أن 137 مسجدا رفعوا العلم الأمازيغي أغلبها في الأطلس، وأن "حركة الأئمة الأمازيغ" قد تشكلت وتضم 254 إماما. بالطبع الخبر لا يعني أن المناطق الناطقة بالأمازيغية بها مساجد وأئمة، بل يتحدث عن انحياز إيديولوجي وسياسي للمساجد والأئمة بلون اثني مع ما أسمته مصادر الخبر العجيب، المنسوب إلى الحركة الأمازيغية، "من أجل الدفاع عن إسلام مغربي أمازيغي متفتح متنور ولائكي". لكن الأخطر في الخبر بعد هذا الإعلان، أن "حركة الأئمة الأمازيغ" تلك هي "امتداد لنفس الحركة التي تعمل في الجزائر وتونس وليبيا والأزواد"، حسب ناشط أمازيغي ورئيس مركز دراسات الذي أكد للجريدة أن "الحركة الأمازيغية المغربية وصلت مند نحو سنتين إلى قناعة مفادها ضرورة العمل داخل المساجد".

بالطبع هذا الخبر كذبته "الرابطة الوطنية لأسرة المساجد في المغرب"، و هي التنظيم الوحيد المعروف في وسط الأئمة والذي عرف بنضالاته التي بلغت حد تنظيم احتجاجات أمام البرلمان، والتي تضم المئات من الأئمة من كل مناطق المغرب. الرابطة نفت أن يكون هناك انخراط للمساجد أو الأئمة في نشاط ذي طبيعة إثنية أمازيغية. كما أن الخبر لم تؤكده أية جهة محايدة، ولا أثار رد فعل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ولا وزارة الداخلية. ويذكرنا هذا الخبر بكذبة "لوحة الشمس" الأثرية بالأطلس و التي زعمت مصادر من الحركة الأمازيغية أنها تعرضت لعمل تخريبي من طرف أصوليين، و أثار ضجة إعلامية وسياسية كبيرة، قبل أن يفاجأ الجميع أن الخبر مجرد إشاعة للفت الانتباه من جهة ما وللتأسيس لاصطفافات جديدة يتقابل فيها الإسلاميون و نشطاء الحركة الأمازيغية. وقد جاءت وقائع أخرى كثيرة تسير في نفس هذا الاتجاه.

و قصة المساجد والأئمة لا تخرج عن هذه الصناعة، فهل هو تهديد بتوظيف المساجد في الصراع الأيديولوجي؟

قد يعتلي شخص سطح مسجد أو مسجدين ويعلق علما أمازيغيا فوقه، وهذا السلوك لا يعبر عن توجه وسط المساجد وأئمتها، بل هو انتهاك صارخ لمؤسسة يشهد التاريخ المغربي أنها لا ترفع عليها حتى الأعلام الوطنية ! والعلم الوحيد الذي يرفع فوق المساجد، وخاصة في المناطق الأمازيغية، هو العلم الأبيض الذي يعلم الناس بدخول وقت صلاة الظهر، أو بيوم الجمعة والعيدين. وفي بعض تلك المناطق، وعلاقة برفع ذلك العلم الأبيض، يطلق على أذان الظهر "العْلاَمْ". وبقي المسجد، على مستوى رمزيته على الأقل، محافظا على حياد خاص يوفر أهم شروط تحقيق الأمن الروحي للمغاربة فيه. واستمرت المساجد المغربية لقرون مفتوحة أمام كل المغاربة دون إقصاء. فأن تعلن مساجد انتماء سياسيا أو اثنيا هو بالفعل سابقة خطيرة، وحماقة غير مسبوقة تقتضي فتح تحقيق قضائي و متابعة المتورطين في ذلك أمام العدالة. فماذا يعني أن يرتفع العلم الأمازيغي أو غيره من الأعلام ذات الحمولة السياسية أو الأيديولوجية، ولما لا الرياضية، فوق مسجد؟ إنه لا يعني سوى اللعب بأكثر القضايا حساسية في الوطن، ولا يعني سوى أننا أمام سلوك مغامر لا يمكن أن يندرج في أية خانة تصوغه، فهو ليس نضالا، ولا حرية تعبير، ولا أي شيء مقبول أو يمكن تبريره. فالمسجد ليس للإمام ليفعل به وفيه ما يشاء بل هو للجماعة من حيث التدبير وهو لله من حيث الرسالة والوظيفة، كما يعلم كل مغربي.

أما أن يؤسس الأئمة جمعية لهم بأي لون سياسي أو ثقافي يختارونه فهو يدخل ضمن الحريات الأساسية، ورغم ذلك، ومع أن القصة من أصلها مفبركة، فإضفاء الطابع السياسي أو الإثني على جمعية للأئمة غير مقبول من حيث دلالاته الدينية والمجتمعية. فالإمام مثل القاضي، لا يمكن أن يؤسس منظمة تنحاز سياسيا للتيارات المتصارعة في المجتمع، لأن عمل القاضي والإمام بكل بساطة يجب أن يترفع عن الانخراط في الصراعات السياسية والأيديولوجية، وإلا فقد المجتمع أمنه الروحي وأمنه في العدل.

تفاصيل الخبر المزعوم تحمل إشارات الفبركة ومؤشرات العبثية السياسية. فأن يعلن مسؤول مؤسسة بحثية أن "الحركة الأمازيغية المغربية وصلت مند نحو سنتين إلى قناعة مفادها ضرورة العمل داخل المساجد"، يدق بالفعل ناقوس الخطر، ذلك أن المساجد، في المجتمع المتعدد، لا يمكن أن تكون مسرحا للصراعات الأيديولوجية والسياسية، ولم يسبق أن انخرطت في ذلك. والأخطر أن يزعم الخبر أن ما أسماه "حركة الأئمة الأمازيغ" هي "امتداد لنفس الحركة التي تعمل في الجزائر وتونس وليبيا والأزواد"، وهذه تخريجة خطيرة بدرجة حرارة سياسية مدمرة. إذ لا يتعلق الأمر فقط بالحفاظ على استقلالية المساجد عن التيارات السياسية والإيديولوجية المغربية، بل يزعم الخبر أن المساجد التي رفعت العلم الأمازيغي تابعة لحركة دولية تنشط في مناطق صراع لها دلالات سياسية خاصة.

إنه لا يمكن بحال أن يتحول خطأ إمام معزول هنا أو هناك ضد ناشط أمازيغي إلى ذريعة تصوغ انتهاك حرمة المساجد، باقتحامها فعليا أو بتوظيفها إعلاميا وسياسيا في مزاعم صراعية. بل المطلوب إعمال القانون في كل النوازل التي تتعلق بحقوق الإنسان واحترام القانون.

وخلاصة القول أن الصراع الإيديولوجي والسياسي يجب أن يحترم قواعد اللعبة التي توافق عليها المجتمع مند قرون، وضمن هذه القواعد أن المساجد لله. وهي مبدأ أصيل في الدين، وحيوي في المجتمع لحماية أمنه وتماسكه واستقراره. والذي نخشاه حقيقة أن يتحول بعض اليائسين في إيجاد أرضيات جديدة للنضال بعد المكاسب الدستورية في ملف الأمازيغية، إلى مغامرين يخبطون خبط عشواء.



2440

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بني عياط / سوق أسبوعي جديد قريبا بتراب الجماعة

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

جماعة من الشبان تقتلون شابا لأنه تحرش بفتاة من دوارهم

وفاة والد الأستاذ حاميد عبد السلام مدرسة اولاد عطو الكرازة نيابة الفقيه بن صالح

اسفي: الغش والتبزنيس في بيوت الله

أزيلال : المكتب الوطنى للكهرباء ينتقم من الزبناء..و يتعاطف معه المختصون فى الماء الصالح ؟؟؟ للشرب .

أقوى لحظات اليوم الدراسي للفريق النيابي الاستقلالي بدمنات

ملاحظات أولية حول مذكرة الحركة الانتقالية الحلقة 1: تدبير الفائض والخصاص بقلم: ذ. الكبير الداديسي

المجازين وحاملي الشواهد المقصيين إلى السيد رئيس الحكومة المغربية

المغرب يعلن انتصاره الدبلوماسي في القضية الوطنية بقلم: ذ. الكبير الداديسي

مساجد وأئمة أمازيغ! بقلم :حسن بويخف





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

صالح ابن طريف ودولة برغواطة.. هكذا ادعى أنه المهدي المنتظر في بلاد الأمازيغ بقلم : عثمان سحبان


رحلة ...في روح شاعر // الأستاذة : مالكة حبرشيد


لا أحب فصل الخريف…. تحليل أدبي لحالة نفسية // محسن محمد محمود


على هامش سحل رجل سلطة بإقليم أزيلال بواسطة سيارة خفيفة


حكــم تـرتــــدي ثـــــوب الشعـــــر وأخـــرى ثــــــوب النـثـــــر(1) بقلم : حســين حســن التلســـيني


مقابلة مع بول ريكور عن جدوى الفلسفة اليوم، ترجمة د زهير الخويلد


سؤال الثقافة المغربية بين الخصائص والتحديات بواسطة : الحبيب عكي


ضريبة الكوارث ! /// اسماعيل الحلوتي


نیران غضب الشعب الإیراني تلتهم بنوك ورموز النظام // نظام مير محمدي


تعليم اللغة الأمازيغية بالدارجة بالمغربية // مبارك بلقاسم

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

دمنات : جمعية التضامن ترسم البسمة على شفاه الاشخاص في وضعية إعاقة


ميزانية الأمازيغية” تجمع “التجمع العالمي الأمازيغي” بـ”البام” و "الأحرار" داخل مجلس المستشارين

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة والد اخينا وصديقنا " هشام احرار "

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

أعضاء الشبيبة الاستقلالية يرفعون دعوى قضائية ضد الطرمونية ولمباركي والمكاوي إلى القضاء بسبب خروقات قانونية

 
أنشـطـة نقابية

المنظمة الديمقراطية للشغل تعتبر المادة 9 مخالفة للدستور ولفصل السلطات وفيها انتهاك لحقوق المواطنين

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

بالفيديو: فتاة مغربية تعربد بتركيا وتهاجم المارة بقنينة خمر وتفاجئ المحققين بهذه المعطيات

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة