مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         بني ملال / افورار :ستئنافية بني ملال تدين أبًا كان يغتصب ابنته بالقوة             أزيـلال / وازيزغت : السجن لمخمورين أحدثوا الفوضى وأهانوا رجال الدرك             هكذا قتلت الزوجة وابنتها القاضي للاستيلاء على 600 مليون!             أزيــلال / واويزغت : وفاة دركي من تاشوريت ، داخل حمام ... التفاصيل             دمنات : فحوصات طبية للنساء الحوامل بجماعة تفني في إطار برنامج رعاية             مجلس جهة بني ملال خنيفرة يرصد 4.3 مليار سنتيم لدعم 518 جمعية (مشروع )             يهم رجال الدرك الملكي ..الجنرال حرمو يباشر تغييرات واسعة في رؤساء سريات الدرك !             جمعو راسكوم .. وزارة الداخلية تمنع نقل دورات المجالس بتقنية “اللايف”             يهود دمنات.. ذاكرة تأبى النسيان // عمر الدادسي             أمل...يشبه عشتار // ذ,مالكـة حبرشيد             اغنية رائعة للفنان عمر اوصالح عن مدينة أزيلال والنواحي             طفل مغربي أبهر العالم بإنجليزيته وتفوقه في البرمجيات            طريقة غريبة في اصطياد الفئران            ازيلال: لقاء الرئيس مع الساكنة            نهاية لقصة مليكة من بني ملال مع الزوج الماكر قصة جد مؤترة            المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

اغنية رائعة للفنان عمر اوصالح عن مدينة أزيلال والنواحي


طفل مغربي أبهر العالم بإنجليزيته وتفوقه في البرمجيات


طريقة غريبة في اصطياد الفئران


ازيلال: لقاء الرئيس مع الساكنة


نهاية لقصة مليكة من بني ملال مع الزوج الماكر قصة جد مؤترة


أزيلال : مواطن من سكان منطقة اساورين كرول نواحي دمنات يتكلم الفرنسية أحسن من بعض الوزراء

 
كاريكاتير و صورة

المجرد والإغتصاب
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل اعتقال سعودي بتهمة الاغتصاب وهتك عرض قاصر بتطوان

 
الحوادث

شيفور خلا شاحنة للرمال امام منزل وطلع واحد راجل بغا يحولها وضرب شاب عشريني مع الحيط وتوفى على الفور

 
الأخبار المحلية

أزيـلال / وازيزغت : السجن لمخمورين أحدثوا الفوضى وأهانوا رجال الدرك


أزيــلال / واويزغت : وفاة دركي من تاشوريت ، داخل حمام ... التفاصيل


دمنات : فحوصات طبية للنساء الحوامل بجماعة تفني في إطار برنامج رعاية

 
الجهوية

بني ملال / افورار :ستئنافية بني ملال تدين أبًا كان يغتصب ابنته بالقوة


مجلس جهة بني ملال خنيفرة يرصد 4.3 مليار سنتيم لدعم 518 جمعية (مشروع )


أخ يقتل شقيقه ببندقية إثر خلافات عائلية في خنيفرة

 
الوطنية

يهم رجال الدرك الملكي ..الجنرال حرمو يباشر تغييرات واسعة في رؤساء سريات الدرك !


جمعو راسكوم .. وزارة الداخلية تمنع نقل دورات المجالس بتقنية “اللايف”


قائد "عين عائشة "يقضي أول ليلة بسجن بوركايز


قلعة السراغنة / تملالت : مركز النساء في وضعية صعبة يحتضن الحملة الوطنية 16 لوقف العنف ضد النساء..


فيديو راقي بركان raqi berkane video وكان يبيع الأشرطة الجنسية لمواقع اباحية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..‎ كتبها: الطيب آيت أباه من تمارة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 أبريل 2015 الساعة 39 : 00


حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..

 

الطيب آيت أباه من تمارة

 

لأنها كذلك الإشاعة دائما ما تنتشر كالنار في الهشيم ، سواء أُريدَ بها باطل أو لتحقيق مصلحة ، فقد إعتمدها الدّهاة من أدنى مستوياتها حين حدّدوا للحمار علما يُنال بالتكرار ، ومن تمّة نبتَتْ بين ظهرانينا طفيليات سرحت بها الأوهام في براري التضخم ، حتى فتحت من الأجنحة ما لا يسعه عقل سليم ، وحلقت في جوف الجماجم غربانا ، لا يظهر من آثارها إلا أصوات الشؤم القبيحة . لمثل هؤلاء أقول وأعاود القول أن مول الحانوت قد تخطّى عتبة الوصاية بشهادة ما نلمسه من حراك ، وإن كان بنسب متناثرة هنا وهناك ، لا أَكَلُّ ولن أمل من المناداة بإستجماعها ، لأننا مُتّحدّين لا محالة نبلغ بهذا الكائن التجاري منازل تُلائم كل التطلعات ، على خلاف المتاجرة بهمومه عرضا وطولا ، لا غرض ولا طائل من ورائها عدا التمركز في مقدمات ، تؤخر أكثر مما ترتقي بالمصلحة العامة .

الطبيعي أن مياها كثيرة تسير تحت الجسور إلى أن غمر الطين بلُزوجته أَسْطُح المآوي ، فتشنَّجت في جداويل عدّة سيول حيوية ، ماتت بتجميدها قلوب تتلهف المحبة ، قَدَرُها أن تُسعف التقدير إنعاشا للروابط ، يجري في عروقها تقدير مُعقّم . إنّ في أحشاء الوجود لمُذغة إذا صلُحت أسدلت العافية على الكون ستائرَها ، ولم تحجب البغضاء دفء الرحمة ، ولا كان بين الرحمن ومَن في الأرض حاجز ، ولطالما حدثتني أعماق نفسي أن أشارككم واقعة عايشتُها ، وما إستفقت لحد الساعة من آثار دوختها ، لعلنا نكتسب بعدها أّذبا نفيسا ، ذي عيار ربما تمّ وإنقرض ، قد توازي في المخيّل الشعبي دجاجة المُتصدِّق ، تُطْلِقُ سراحها على أنّكَ مُلاقيها من بعد حين ، وقد نابها من السّمنة قسط ، يتباين وزنه أجرا بقَدْر سلامة النية .

وتتلخص وقائع هاته النادرة الفريدة من نوعها في ما يشبه نصب كمين للإيقاع بزبون في حالة تلبُّس ، حين كان الوالد رحمة الله عليه يصطحبني إلى متجره بغية الإستعانة بمؤهلاتي الحسابية في مراجعة كراريس الفواتير ، وكلما عثرت على خلل ضمنها كان يكافئني بْـللّي جابْ الله . حينها كنت ألاحظ من زائرنا الدائم التواجد كل صباح وقت الفطور حركات مريبة يقوم بها كلما همّ بالمغادرة ، فلم يكن يبارح مكانه دون أن يمدّ بيَديْه من خلال جَيْبَيْ جلبابه إلى بطن كيس السكر الذي يقعد فوقه ، ثم ينتصب ليخرج ولكأنه يضم إلى سُرّته شيئا ما .

كانت أيام العطل الدراسية التي أزاوج فيها بين مهمتَي محاسب وحْـنْـشَة كفيلة بأن أتحقق من أن الرجل كان يسحب من الكيس كل صباح قالب ديال السكر ، ما جعلني أنتشي في غمرة الشباب بمثل هكذا إنجاز ذي قيمة مضافة ، هرعت به إلى الوالد طمعا في ترقية أظفر من وراءها بشرف ثانوي ، إلا أن الصدمة كانت قوية . فقد باغثني الوالد بردٍّ لم يَرِدْ في حسبان ، أي نعم فقد كان أبي على إطلاع مسبق بكل ما يجري ويدور في مجال نفوذه ، سيما وأن الرجل وعلى مدى سنوات طويلة كزبون وفيّ ، لم يسبق له أن إقتنى منا ضمن تموينه الشهري مادة السكر . لأقف مذهولا أمام تحليل والدي وهو يستبشر خيرا بأفضال ما وصفه على إعتبار أنه كمشروع إنشاء منصة راجمة صواريخ ، المراد منها التّصدي عقائديا لكل سوء من شأنه أن يتهدد سلامة الأسرة والتجارة ، وقد كان من شروط الوالد لإستمرار رعايةٍ من هذا القبيل ، أنْ أخدَ عليّ وعدا بالتكثم عن هذا الخير الوفير ، حتى يُفرق الموت بين طرفي المعاهدة ، مؤكدا بتشدد ودون رجعة مسامحته الآنية والبَعْدية للرجل ، أكان ذلك في الدنيا أم في الآخرة ، ما طَغَت حلاوةُ السكر على مرارة عيش المتعففين .

أسوة بأمثال الوالد من حكماء التجار كان لابدّ لي من مشاركتكم هاته العبرة ، حتى نحْتديَ بخُلقهم ، لأنني وقفت على آثارها بعد عقود من الأمد ، عندما عاينت بأم مقلتاي بشائرها ، عبارة عن دعاء لوالدي بأوسع الرحمات على أبواب الحرم النبوي الشريف ، إذ بي أصادف على مرمى الجباه من منبر الرسول (ص) نسل الرجل ، فكان من كرم الله عليّ أن تذوقت بطيبة نصيبا من طعم السكر ، إذ ذاك لم أقوى على ثني العَبرات وبنات المرحوم يشنفن مسامعي بمكارم أخلاق الوالد .

على عكس ما تربّينا عليه يجيء اليوم من يسرق حقوقنا وإجتهادنا على أننا تعودنا على غض الطرف ، مع أنّ الإيثار فضيلة يشقّ على مَنْ إمتلأ إناءً بالأنانية أن يستوعب إنسياب مغازيها ، وعندما نتمكن من الأدوات سنقارع الحجة بالأخرى ، لإنّ نبهاءً يعتقدون أن مول الحانوت عندما يَترفّعُ عن المتاجرة بحقوق الناس ، إنما هو في مصاف البلداء ، وهم بذلك يستحقون منا الشفقة ، لا لشيء أكثر من أننا نشأنا في بيئة ، من مقاييسها أنّ أمّنا عائشة كانت تضع الطِّيبَ على قطع النقود قبل التّصدّقِ بها ...

 



1317

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..‎ كتبها: الطيب آيت أباه من تمارة

حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..بقلم : الطيب آيت أباه تمارة

حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..‎ كتبها: الطيب آيت أباه من تمارة

حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..بقلم : الطيب آيت أباه تمارة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

يهود دمنات.. ذاكرة تأبى النسيان // عمر الدادسي


أمل...يشبه عشتار // ذ,مالكـة حبرشيد


الوجود الحضاري الغربي بصدد التفكك // د زهير الخويلدي


تنسيقيّة البَقَّالَا المَغاربة // الطّيّب آيت أباه من تمارة


لماذا الفقراء يعبدون الله اضطرارا والأغنياء اختيارا؟ // حمزة الغانمي


عن رواية "كن خائنا تكن أجمل"! // عبد الرحيم الزعبي


أخطاء وإيديولوجيا التاريخ العربي-الإسلامي // سعيد جعفر


من الحكرة إلى المظلومية // سعيد بنيس


الظهير البربري أكبر أكذوبة سيساسية في تاريخ المغرب المعاصر


وجه نحو الوطن وظهر للعدو // هدى مرشدي*


النموذج التنموي و سؤال تأهيل الإنسان // الحبيب عكي


زوليخة، القلب مخطوطة شمسية…// عبد الحميد جماهري

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

*جبهة القوى الديمقراطية تدعو الحكومة إلى تدبير جاد لملف الأراضي الجموع.

 
أنشـطـة نقابية
 
انشطة الجمعيات

الرحامنة :بتوزيع أجهزة وأدوات مدرسية على أطفال التعليم الأولي بدوار الكراهي

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

تعزية في وفاة والد صديقنا وأخينا الأستاذ:" نور الدين حرث " رحمة الله عليه


تعزية وموساة في وفاة والد اخينا الاستاذ :" سعيد اكتاوي " محامي بهيئة المحكمة الإبتدائية بأزيلال


تعزية ومواساة في وفاة "فاطمة مكامي" والدة زميلتنا " شافية كمال " ...

 
أخبار دوليــة

هكذا قتلت الزوجة وابنتها القاضي للاستيلاء على 600 مليون!


أمّن على حياة زوجته بـ3 ملايين دولار ثم قتلها بعد أشهر


شريف شيكات.. مطلق النار في ستراسبورغ جزائري الأصل

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة