مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         لماذا تجاهل العرب أمجاد الأمازيغ؟ بقلم : وهيبة بوحلايس             غريب ...الداخلية توقف قائدة وجدة المثيرة للجدل !             لا يصدق…شخص يضبط زوجته تمارس الجنس مع شقيقها واعترافاتها أمام المحققين تصدم الجميع             انتقادات واسعة للحكومة بسبب إجبار المغاربة العالقين بالخارج على دفع مبالغ             وزارة الداخلية : سنة 2021 ستكون سنة الاستحقاقات الانتخابية بامتياز... بعض المسؤولين ومنتخبين يتحسسون رؤوسهم خشية فقدان كراسيهم             بلاغ وزراي يكشف حيثيات عيد الأضحى والاستعدادات تنطلق رسميا للاحتفال به             أزيــلال / بين الويدان : سقوط مثير لسيارة مواطن في البحيرة ...             أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة والدة " ابراهيم مجاهد " رئيس جهة بنى ملال خنيفرة             زيارة رسمية مرتقبة للرئيس الجزائري للمملكة في هذا اليوم             اعتقال المحامي السعيدي على خلفية تسجيل صوتي “يسبُّ” فيه قائد بأبي الجعد والداخلية تنتصب طرفا في الملف             قرار للبرلمان الأوروبي يندد بتحويل المساعدات الإنسانية من قبل الجزائر و"البوليساريو"            اقليم أزيلال : مناظر خلابة من بين الويدان ...            يا ربي السلامة .. استاذ جميل صفاها لراسو بطريقة غير متوقعة ... 4 حالة في 4 ايام .. ما رايكم ??            التلخيص الشامل لمؤلف ظاهرة الشعر الحديث للمجاطي لتلاميذ السنة2 باك(الجزء1).            الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب             ارضاء الذواق           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

قرار للبرلمان الأوروبي يندد بتحويل المساعدات الإنسانية من قبل الجزائر و"البوليساريو"


اقليم أزيلال : مناظر خلابة من بين الويدان ...


يا ربي السلامة .. استاذ جميل صفاها لراسو بطريقة غير متوقعة ... 4 حالة في 4 ايام .. ما رايكم ??


التلخيص الشامل لمؤلف ظاهرة الشعر الحديث للمجاطي لتلاميذ السنة2 باك(الجزء1).


إنقاذ طفل علق رأسه بين قضبان بوابة معدنية


حالة طبية نادرة لطفلة تبكي دما تحير العلماء


أستاذ جامعي يصحح أخطاء الحكومة ويحـرجها باقتراحات وحلول فعالة لإنــقاذ الاقتصاد المغربي


المتهم بالاعتداء على طفلة أزيلال: أمها اللي ضربتها باش طيح علينا الباطل

 
كاريكاتير و صورة

الباسل
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

كوفيد 19.. يخطف أسطورة كرة القدم العراقية

 
الجريــمة والعقاب

لا يصدق…شخص يضبط زوجته تمارس الجنس مع شقيقها واعترافاتها أمام المحققين تصدم الجميع


إعادة تمثيل جريمة قتل الشابة “سحر” بعد تكبيلها ورميها في الواد الحار

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

أزيــلال / بين الويدان : سقوط مثير لسيارة مواطن في البحيرة ...


أزيــلال : اعتقال شخص بتهمة اغتصاب ابنة أخته نتج عنه حمل بأفورار ... التفاصيل


إقليم أزيلال يعود الى صفر حالة مرضية بعد شفاء الحالة الوحيدة المسجلة بأفورار..وشفاء حالتين من بؤرة الرفيسة

 
الجهوية

اعتقال المحامي السعيدي على خلفية تسجيل صوتي “يسبُّ” فيه قائد بأبي الجعد والداخلية تنتصب طرفا في الملف


مستشفى جامعي وكلية للطب وفك العزلة عن ساكنة القرى حصيلة دورة مجلس جهة بني ملال خنيفرة


جهة بني ملال خنيفرة تُسجل 7 إصابات جديدة بكورونا إحداها قادمة من مصر

 
الوطنية

غريب ...الداخلية توقف قائدة وجدة المثيرة للجدل !


انتقادات واسعة للحكومة بسبب إجبار المغاربة العالقين بالخارج على دفع مبالغ


وزارة الداخلية : سنة 2021 ستكون سنة الاستحقاقات الانتخابية بامتياز... بعض المسؤولين ومنتخبين يتحسسون رؤوسهم خشية فقدان كراسيهم


بلاغ وزراي يكشف حيثيات عيد الأضحى والاستعدادات تنطلق رسميا للاحتفال به


زيارة رسمية مرتقبة للرئيس الجزائري للمملكة في هذا اليوم

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..‎ كتبها: الطيب آيت أباه من تمارة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 أبريل 2015 الساعة 39 : 00


حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..

 

الطيب آيت أباه من تمارة

 

لأنها كذلك الإشاعة دائما ما تنتشر كالنار في الهشيم ، سواء أُريدَ بها باطل أو لتحقيق مصلحة ، فقد إعتمدها الدّهاة من أدنى مستوياتها حين حدّدوا للحمار علما يُنال بالتكرار ، ومن تمّة نبتَتْ بين ظهرانينا طفيليات سرحت بها الأوهام في براري التضخم ، حتى فتحت من الأجنحة ما لا يسعه عقل سليم ، وحلقت في جوف الجماجم غربانا ، لا يظهر من آثارها إلا أصوات الشؤم القبيحة . لمثل هؤلاء أقول وأعاود القول أن مول الحانوت قد تخطّى عتبة الوصاية بشهادة ما نلمسه من حراك ، وإن كان بنسب متناثرة هنا وهناك ، لا أَكَلُّ ولن أمل من المناداة بإستجماعها ، لأننا مُتّحدّين لا محالة نبلغ بهذا الكائن التجاري منازل تُلائم كل التطلعات ، على خلاف المتاجرة بهمومه عرضا وطولا ، لا غرض ولا طائل من ورائها عدا التمركز في مقدمات ، تؤخر أكثر مما ترتقي بالمصلحة العامة .

الطبيعي أن مياها كثيرة تسير تحت الجسور إلى أن غمر الطين بلُزوجته أَسْطُح المآوي ، فتشنَّجت في جداويل عدّة سيول حيوية ، ماتت بتجميدها قلوب تتلهف المحبة ، قَدَرُها أن تُسعف التقدير إنعاشا للروابط ، يجري في عروقها تقدير مُعقّم . إنّ في أحشاء الوجود لمُذغة إذا صلُحت أسدلت العافية على الكون ستائرَها ، ولم تحجب البغضاء دفء الرحمة ، ولا كان بين الرحمن ومَن في الأرض حاجز ، ولطالما حدثتني أعماق نفسي أن أشارككم واقعة عايشتُها ، وما إستفقت لحد الساعة من آثار دوختها ، لعلنا نكتسب بعدها أّذبا نفيسا ، ذي عيار ربما تمّ وإنقرض ، قد توازي في المخيّل الشعبي دجاجة المُتصدِّق ، تُطْلِقُ سراحها على أنّكَ مُلاقيها من بعد حين ، وقد نابها من السّمنة قسط ، يتباين وزنه أجرا بقَدْر سلامة النية .

وتتلخص وقائع هاته النادرة الفريدة من نوعها في ما يشبه نصب كمين للإيقاع بزبون في حالة تلبُّس ، حين كان الوالد رحمة الله عليه يصطحبني إلى متجره بغية الإستعانة بمؤهلاتي الحسابية في مراجعة كراريس الفواتير ، وكلما عثرت على خلل ضمنها كان يكافئني بْـللّي جابْ الله . حينها كنت ألاحظ من زائرنا الدائم التواجد كل صباح وقت الفطور حركات مريبة يقوم بها كلما همّ بالمغادرة ، فلم يكن يبارح مكانه دون أن يمدّ بيَديْه من خلال جَيْبَيْ جلبابه إلى بطن كيس السكر الذي يقعد فوقه ، ثم ينتصب ليخرج ولكأنه يضم إلى سُرّته شيئا ما .

كانت أيام العطل الدراسية التي أزاوج فيها بين مهمتَي محاسب وحْـنْـشَة كفيلة بأن أتحقق من أن الرجل كان يسحب من الكيس كل صباح قالب ديال السكر ، ما جعلني أنتشي في غمرة الشباب بمثل هكذا إنجاز ذي قيمة مضافة ، هرعت به إلى الوالد طمعا في ترقية أظفر من وراءها بشرف ثانوي ، إلا أن الصدمة كانت قوية . فقد باغثني الوالد بردٍّ لم يَرِدْ في حسبان ، أي نعم فقد كان أبي على إطلاع مسبق بكل ما يجري ويدور في مجال نفوذه ، سيما وأن الرجل وعلى مدى سنوات طويلة كزبون وفيّ ، لم يسبق له أن إقتنى منا ضمن تموينه الشهري مادة السكر . لأقف مذهولا أمام تحليل والدي وهو يستبشر خيرا بأفضال ما وصفه على إعتبار أنه كمشروع إنشاء منصة راجمة صواريخ ، المراد منها التّصدي عقائديا لكل سوء من شأنه أن يتهدد سلامة الأسرة والتجارة ، وقد كان من شروط الوالد لإستمرار رعايةٍ من هذا القبيل ، أنْ أخدَ عليّ وعدا بالتكثم عن هذا الخير الوفير ، حتى يُفرق الموت بين طرفي المعاهدة ، مؤكدا بتشدد ودون رجعة مسامحته الآنية والبَعْدية للرجل ، أكان ذلك في الدنيا أم في الآخرة ، ما طَغَت حلاوةُ السكر على مرارة عيش المتعففين .

أسوة بأمثال الوالد من حكماء التجار كان لابدّ لي من مشاركتكم هاته العبرة ، حتى نحْتديَ بخُلقهم ، لأنني وقفت على آثارها بعد عقود من الأمد ، عندما عاينت بأم مقلتاي بشائرها ، عبارة عن دعاء لوالدي بأوسع الرحمات على أبواب الحرم النبوي الشريف ، إذ بي أصادف على مرمى الجباه من منبر الرسول (ص) نسل الرجل ، فكان من كرم الله عليّ أن تذوقت بطيبة نصيبا من طعم السكر ، إذ ذاك لم أقوى على ثني العَبرات وبنات المرحوم يشنفن مسامعي بمكارم أخلاق الوالد .

على عكس ما تربّينا عليه يجيء اليوم من يسرق حقوقنا وإجتهادنا على أننا تعودنا على غض الطرف ، مع أنّ الإيثار فضيلة يشقّ على مَنْ إمتلأ إناءً بالأنانية أن يستوعب إنسياب مغازيها ، وعندما نتمكن من الأدوات سنقارع الحجة بالأخرى ، لإنّ نبهاءً يعتقدون أن مول الحانوت عندما يَترفّعُ عن المتاجرة بحقوق الناس ، إنما هو في مصاف البلداء ، وهم بذلك يستحقون منا الشفقة ، لا لشيء أكثر من أننا نشأنا في بيئة ، من مقاييسها أنّ أمّنا عائشة كانت تضع الطِّيبَ على قطع النقود قبل التّصدّقِ بها ...

 



2052

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..‎ كتبها: الطيب آيت أباه من تمارة

حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..بقلم : الطيب آيت أباه تمارة

حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..‎ كتبها: الطيب آيت أباه من تمارة

حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..بقلم : الطيب آيت أباه تمارة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

لماذا تجاهل العرب أمجاد الأمازيغ؟ بقلم : وهيبة بوحلايس


عتاب الريح بقلم : مالكة حبرشـيد




المجتمع والدولة في نظرية العقد الاجتماعي // د زهير الخويلدي


القلم شعر : ياسمين العرفي


رد على الدكتور الحلوي حول الأمازيغية والحرف اللاتيني // مبارك بلقاسم


سقوط الأقنعة في زمن كورونا ! // اسماعيل الحلوتي


جائحة كورونا ...مدخل للاصلاح . بقلم : ذ.مولاي نصر الله البوعيشي


إلى أحزابِ الانتخابات.. نهايةُ اللّعبة! أحمد إفزارن


اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ أصْدَافٌ يلْفظهَا البَحْرُ // بليغ حمدي إسماعيل

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

رسالة مفتوحة إلى يونس مجاهد رئيس المجلس الوطني للصحافة

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة والدة " ابراهيم مجاهد " رئيس جهة بنى ملال خنيفرة


تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته صديقنا " مصطفى لعريف " ..شقيق الإخوة : عبد الله و عزيز لعريف

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

وهبي في ” زيارة سرية” لبني ملال لتذويب الخلاف بين مكونات البام والاستعداد للانتخابات القادمة

 
أنشـطـة نقابية

حركة الممرضين وتقنيي الصحة تعلن عن برنامجها النضالي وتهدد بالتصعيد

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

فضيحة .. فيديو يكشف موظفين لحفظ السلام في إسرائيل يمارسون الجنس في سيارة للأمم المتحدة بالشارع العام


مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون بشأن إصلاح الشرطة رغم معارضة الجمهوريين

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة