مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         الرباط : ( صور وفيديوهات ) رحال الأمن " يعاقبون " اساتذتهم !!!             خطير: حارس ملهى ليلي يفتح بطن مخزني بسكين ويرسله للمستعجلات بسبب خلاف تافه             بالفيديو: لحظة تفجير "الإرهابي" نفسه في القاهرة             ازيلال : زيارة عاملية لملحقة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين             باشوية ازيلال تحتضن لقاء تواصلي للمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019/2023)             دمنات/ لقاءات تحسيسية وعروض توعوية بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية.             مدرسة تنانت تنظم مجموعة من أنشطة متنوعة بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية             أكاديمية بني ملال خنيفرة تصدر بلاغا توضيحيا حول ملحق العقد الخاص بأطر الأكاديمية ـ هيئة التدريس             مديرية الحموشي تعمم إكسسوارات و معاطف و سترات جديدة على الشرطة (صور)             الأسباب الخمسة وراء انتقال عبد السلام بكرات للعيون             شاهد ...تساقط الثلوج على مدينة أزيلال            لحظة انهيار عمارة بمدينة الفقيه بن صالح            ملكة اسبانيا تضع الحجاب اثناء زيارتها للضريح الشريف بالرباط            ازيلال/ واويزغت .. تقديم 48 ألف خدمة طبية وإجراء 460 عملية جراحية بالمستشفى العسكري الميداني الطبي            لشكر : بنكيران استفاد من راتبي رئيس الحكومة و البرلمان رغم أن صندوق المعاشات كان على حافة الإفلاس !            بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

شاهد ...تساقط الثلوج على مدينة أزيلال


لحظة انهيار عمارة بمدينة الفقيه بن صالح


ملكة اسبانيا تضع الحجاب اثناء زيارتها للضريح الشريف بالرباط


ازيلال/ واويزغت .. تقديم 48 ألف خدمة طبية وإجراء 460 عملية جراحية بالمستشفى العسكري الميداني الطبي


لشكر : بنكيران استفاد من راتبي رئيس الحكومة و البرلمان رغم أن صندوق المعاشات كان على حافة الإفلاس !


بني ملال : شرطي وحارس امن خاص يكسران انف واسنان شاب

 
كاريكاتير و صورة

بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

قربالة نايضة في ازيلال عقب نهاية مباراة اتحاد ازيلال ووداد قلعة السراغنة وتشابك بالايدي بين اعضاء الناديين .

 
الجريــمة والعقاب

خطير: حارس ملهى ليلي يفتح بطن مخزني بسكين ويرسله للمستعجلات بسبب خلاف تافه


دمنات/ الدرك الملكي يعتقل قاتل عجوز في ظرف قياسي ( صور ) وهذا ما وقع !

 
الحوادث

أزيــلال : انقلاب سيارة تابعة لوزارة التجهيز " بتكلفت " ! (صورة)


أزيلال : حادث سير مفجع على مشارف قنطرة سد بين الويدان !. صور

 
الأخبار المحلية

ازيلال : زيارة عاملية لملحقة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين


باشوية ازيلال تحتضن لقاء تواصلي للمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019/2023)


دمنات/ لقاءات تحسيسية وعروض توعوية بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية.

 
الجهوية

أكاديمية بني ملال خنيفرة تصدر بلاغا توضيحيا حول ملحق العقد الخاص بأطر الأكاديمية ـ هيئة التدريس


الأسباب الخمسة وراء انتقال عبد السلام بكرات للعيون


ردو بالكم... شباب مغاربة يتعرضون للاحتجاز والتعذيب من طرف عصابات التهجير والدرك الملكي يعتقل الرأس المدبر وهذه تفاصيل حصرية وصادمة

 
الوطنية

الرباط : ( صور وفيديوهات ) رحال الأمن " يعاقبون " اساتذتهم !!!


مديرية الحموشي تعمم إكسسوارات و معاطف و سترات جديدة على الشرطة (صور)


نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة بني ملال خنيفرة، متهم بالخيانة الزوجية، بناء على شكاية تقدمت بها زوجته


السجن ثمان سنوات لجندي متقاعد هتك عرض قاصر ذات 9 سنوات !


من يكون الوالي بِكرات الذي حظي بثقة المٓلك وعينه والياً على عاصمة الصحراء

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

لغتنا الأمازيغية: الأم التي تهددها بناتها بواسطة : لحسن أمقران
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 ماي 2015 الساعة 47 : 05


لغتنا الأمازيغية: الأم التي تهددها بناتها

بواسطة : لحسن أمقران

 

في خطوة قد تزيد من تأزيم أوضاع اللغة الأمازيغية وتجهز على ما تبقى منها، وتنذر بتوسيع الهوة بين الفاعلين الأمازيغ، تعالت أصوات في الآونة الأخيرة داعية إلى تبني المتغيرة “الريفية” (variante rifaine) في الشمال المغربي ورفض ما أسمته هذه الأصوات “إعداما” للخصوصية الريفية باسم اللغة المعيارية، وهو موقف يستدعي منا باعتبارنا فاعلين إعادة طرحه بالقدر الممكن من الموضوعية التي تجعل كل الأطياف الأمازيغية تدرك معركتها الحقيقية والتحديات التي تنتظر هذا الاختيار أو ذاك، وتتجاوز الصراعات والخصومات الداخلية.
قبل الانتقال إلى الموضوع، نرى من المهمّ التذكير أننا لا ننتمي جغرافيا لا إلى الشمال (مصدر هذه الأصوات) ولا إلى الجنوب (منفّذ الإعدام المفترض)، فصوتنا من الجنوب الشرقي الذي لا يمكن أن ينفي أحد جهوده من أجل “وحدة” الأمازيغ، ولا يعقل أن يفهم من مقالنا كوننا ننساق وراء هذا التوجّه الشعوبي أو نناصر ذاك الطرح الشعبوي، بل نحاول -قدر الامكان – الانتصار لقضيتنا بشكل شمولي يغلّب مصلحة الأمازيغية بوصفها نسقا بنيويا متشعبا، ويتجاوز التجاذبات والسجالات التي نجدها في الأخير طبيعية وصحية ولا تمسّ عمق القضية ما دامت تترفّع عن الإساءات اللفظية والتخوينات الجاهزة.
لا بد من التنبيه أن التفجير من الداخل هو الذي من شأنه القضاء على طموح الأمازيغ في إنصاف الأمازيغية وإحقاق حقوقهم، فمهما كان خبث التحاملات وشراسة التربصات وعنف الهجمات التي تأتي من الخارج، ستظل الأمازيغية تلك الصخرة التي تنتحر أمام صلابتها أمواج أعدائها المعلومين والمندسّين، إلا أن الثقوب التي قد تصيبها من الداخل تنذر بإنهاء مناعة هذه القضية بالوجه الذي سيسهّل مأمورية تلك الكائنات الطفيلية والانتهازية التي تتحين فرصة الانقضاض عليها.
منذ إنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، تردّد احتكار “صوت الجنوب” للمؤسسة، وهو نتيجة طبيعية – وبكل تجرّد – للمجهودات التي بذلها أبناء الجنوب قبل غيرهم، رغم ضرورة الإشارة إلى الارهاصات الأولية للوعي الأمازيغي والتي دشنها خريجو ثانوية طارق (lycée Tariq) بآزرو ويتقدّمهم الأستاذ محمد شفيق، والسبق الذي حققوه (أبناء الجنوب) في مجالات البحوث العلمية والإبداعات الأدبية والفنية- خاصة المسرحية والسينمائية – والتراكم الكتابي منذ قرون عدة، والعمل الجمعوي ذي النكهة الأمازيغية، وكذا “تمسّكهم” أكثر من غيرهم بخصوصيتهم الأمازيغية – لسانيا على الأقل – في المدن كما في القرى، وهو وضع لا يمكن أن ينكره إلا جاحد يغالط نفسه.
وإذا كان أبناء الجنوب رائدين في العمل الأمازيغي لفترة ما قبل المعهد، فإن ذلك لا يعني بتاتا حقّهم – وإن كان من المجازفة التسليم المطلق – في الاستسلام لحمية الانتماء اللغوي الضيق، والانتصار لخصوصيتنا الجنوبية على حساب متغيراتنا وخصوصياتنا الأخرى، صحيح أن اللغة الأمازيغية المعيارية تغلّب المتغير “السوسي” وهو واقع لا يمكن نفيه، إلا أنه وبالمقابل له ما يفسّره بالنظر إلى كون المتغيّرات الأخرى تأثرت أكثر بألسنة وافدة بشكل تمّت معه معجمة (lexicalisation) عدد كبير من المفردات الدخيلة، والتي تحتفظ جهات أخرى بمرادفاتها الأمازيغية والتي يجب تبنّيها في إطار الإيمان بالعمق المشترك ووحدة اللغة، علاوة على أسباب أخرى، ذاتية وأكثرها موضوعية.
لقد كان على المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أن يضع نصب أعينه مسألة “السلم الاجتماعي” (paix sociale) في مشروع التهيئة اللغوية (Aménagement linguistique) للأمازيغية وينفتح بشكل أكبر على المتغيرات الأمازيغية جميعها وإعمال مبدأ تكافؤ الفرص، ويغنينا عن الخوض في الموضوع بهذه النكهة التظلّمية، ومن باب الإنصاف، وجب التنبيه إلى متغيّرتين أخريين هما متغيرة “الجنوب الشرقي” التي تتميّز عن المتغيرة “الفازازية”، ثم متغيرة “فكيك” التي تتميز عن المتغيرة “الريفية”. إن المسألة يجب أن تناقش على مستوى أعلى يترك القرار فيه للغويين المتخصصين ممن يغلّب الدراسات اللسانية وفقه اللغات على أن ندعه لعامة المواطنين ممن يستسلمون لتضخم “الأنا اللغوية” (mégalomanie linguistique) في هذا الجانب أو ذاك.
إن مؤسسة المعهد الملكي ليست من ستفرض هذا المتغير أو ذاك بهذا الشكل القسري، وما تطبعه هذه المؤسسة وتنشره يجب أن نفتخر به ونتدارسه لكونه يعكس تجليات اللغة الأمازيغية في هذه الجهة أو تلك ويجعلنا نكتشفه، وهنا يتعين علينا الانتصار للتعدد والتنوع الذي لا يمكن أن إلا أن يفرض نفسه بالنظر الى شساعة الأرض التي تتكلّم الأمازيغية، وذلك عبر تكثيف التأليف والبحث وبكل المتغيرات، على أن يعمل كل منّا على تنقيح المتغيرة الذي يشتغل عليه بشكل يجعله ينعش المتغير ولا يجد حرجا من الانفتاح والاقتراض من المتغيرات الأخرى.
إن المقاربة التوافقية وسياسة التمثيلية التي لجأت إليها الجهات المعنية في تعاطيها مع مأسسة الأمازيغية سيف ذو حدين، فهي وإن كانت ظاهريا شكلا من أشكال الديمقراطية التمثيلية وهي أرقى الديمقراطيات، فإنها تنطوي على توظيف وصولي (Arriviste) لهذه المسألة جعل سياسة “شد الحبل” نهجا غير معلن داخل ردّهات هذه المؤسسات، وهو ما يفوّت على الأمازيغية فرص إقلاع حقيقي. ومن الطبيعي أن نجد من يتمسّك بنظام “الكوطا” بشكل انتهازي غير مؤسس لكونه يخدم مصلحته الشخصية ويضمن له المناصب ضدا على مصلحة الأمازيغية، لذلك لا ينفكّ يجيّش لذلك أفواج المتعاطفين من العامة.
إننا بهذا الشكل نخدم الأجندة التي طالما ناضلنا ضدها، أجندة التلهيج (Dialectisation) التي اجتهد مهندسوها في بناء الحواجز النفسية قبل المادية بين الأمازيغ لإيهامهم باختلاف وتباعد “لهجاتهم” وذلك لتنفيرهم لسانيا من بعضهم البعض قصد تسهيل “تذويبهم” في منظومة لغوية أخرى. يجب أن يدرك الجميع أن هذه المرحلة من عمر الأمازيغية مفصلية، ويتعين علينا أن نوحد الجهود للتأسيس للغة مكتوبة تجمع كل الأمازيغ مهما تباعدوا واختلفت متغيراتهم القـُطرية والجهوية والمحلية، فالعاقل لا يجادل في كون اللغة المعيارية تحديا حقيقيا أمام عزيمة الأمازيغ، وينبغي التعامل معها بذكاء أكبر، نحن نسعى إلى لغة توحّد الأجيال القادمة في الشق المكتوب، ويبقى حفظ الخصوصية في الشق الشفوي حقا مكفولا.
ختاما، يجب على الأمازيغ – وبدون استثناء – أن يدركوا أن إحقاق حقوقهم رهين بحجم تضحياتهم، وقوة تضحياتهم رهينة بوحدة صفّهم، وبالتالي يجدر بالجميع أن يقدّر المسؤولية التاريخية والأخلاقية التي يتحملها حيال القضية الأمازيغية، ويعمل على تقريب الرؤى وتوحيد الصفوف، والإقلاع الفوري عن الخطاب الشعبوي، وتبنّي سياسة نقدية بناّءة وجادّة تفرض أفكارها بقوة الحجة وليس حجة القوة، وعلى من “يحتكر” – إن وجد – أن يدرك جيدا أن مصلحة الأمازيغية – قبل الأسس الديمقراطية – تقتضي إعمال العدالة بين المتغيرات بشكل علمي، وهجر كل ما من شأنه خلق التشنج والإحساس بالتعسف داخل الصف الأمازيغي، فإذا كان الظلم إحساسا مريرا، فظلم ذوي القربى أشدّ مضاضة.



1434

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

دمنات قنابل موقوتة تتحرك بكل حرية بالشارع

لباس جيسي دجي وورطة العدالة والتنمية (+ فيديو ـ شاهد ...) بقلم ذ. الكبير الداديسي

البحث عن زوجتي (1) بقلم : ذ.لحسن كوجلي

لو كانت الكلمة مسدساً بقلم : حسن م. يوسف

نادي قضاة المغرب ينتفض في مواجهة شطط الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بخريبكة

نادي قضاة المغرب ينتفض في مواجهة شطط الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بخريبكة

نساء عشقن الملك الحسن الثاني .بقلم ذ.إدريس ولد القابلة

التنظيم الدولي للإخوان والتلاعب بمشاعر المغاربة بقلم : حكيمة الوردي

فنون أحواش بين الجمالية والارتباط بقضايا الوطن بقلم :الحسن ساعو

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

ميراللفت: جمعية تايفوت للثقافة و التنمية تافسوت نيمازيغن

المحتجون بتگلفت ، يفكون اعتصامهم بعد لقائهم بالسيد عامل الإقليم

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

ميلاد الأمية الأمازيغية بقلم : ذ. رمضان مصباح الإدريسي

لوعة الغياب: إحياء لذاكرة بوجمعة هباز بقلم : مبارك أباعزي

الحلقة الأولى : الفتنة أشد من القتل بقلم: ذ.مولاي محمد أمنون بن مولاي

سعيد موسكير- أحوزار- والداودية بمهرجان أفورار ...والمجموعات المحلية تطالب بإشراكها





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

سكيزوفرينيا الحب و الوطن // منصف الإدريسي الخمليشي


اوجاع الظهيرة بقلم الشاعرة : مالكة حبرشيد


تجارب التنوير ومخاطر اللاّتسامح بواسطة : د زهير الخويلدي


لا أعتقد أن بوتفليقة يعلم بترشحه لولاية خامسة // بن فليس« القدس العربي»


مواجهة ٨ فبراير في باريس هدى مرشدي*


المؤشر يشير من بشار إلى البشير 5من5 أسوان : مصطفى منيغ


فضاء أينشتاين أمام قصرى بقلم ..ابراهيم امين مؤمن


الموت... بقلم: يطو لمغاري


رد على ما ورد في الفصل التمهيدي من كتاب حول عروبة (البربر) لكاتبه سعيد الدارودي. ذ. عبد الله نعتي


عودة المستحيل. ذ. محمــد همشــة


أمازيغي وأفتخر بحصارها محمد مغوتي


المخزن في الزجل الشعبي // محمد حماس

 
البحث عن متغيب

اختفاء الشاب " حمزة التوفيق " في ظروف غامضة بأزيــلال و الأسرة توجه نداء بالدموع من قلب منزله

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

البيان الختامي الصادر عن ندوة القطاع النسائي لجبهة القوى الديمقراطية في موضوع:


الأخ صالح حيون المفتش الاقليمي يتراس اجتماع تجديد مكتب فرع حزب الاستقلال بجماعة ايت ماجظن


رسالة الى الرفيق حامة اهلاميم الناطق الرمسي باتسم الجبهة الشعبية؛ تونس.

 
أنشـطـة نقابية

خوض إضراب عام وطني يوم الأربعاء 20 فبراير 2019‎


المنظمة الديمقراطية لعمال وعاملات الإنعاش الوطني تبشر عمال الانعاش الوطني بتأسيس المكتب المحلي للمنظمة

 
انشطة الجمعيات

الجمعية الاسلامية نوباريس بكتالونيا تكرم فاعلة جمعوية اسبانية اعترافا لها بمجهوداتها و جمعية الاعالي للصحافة ترسل لها هدية


جمعية الجيل الذهبي لكرة القدم تخرج اللاعب السابق حرشي و المسير جاكي من فراش المرض

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات
 
أخبار دوليــة

بالفيديو: لحظة تفجير "الإرهابي" نفسه في القاهرة


استجواب مطعم باع 32 كيلوغراما من اللحم لقتلة خاشقجي!


هدية لا تقدر بثمن من مُسن تركي لزوجته في عيد الحب

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة