مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         ردا على الذين يواصلون تضليل الرأي متهمين الوزير بن اعتيق بخدمة مناضلي حزبه // حيمري البشير             3 قتلى وجرحى ضمنهم أطفال في حادث سير خطير تسبب فيه “كارو” بإقليم بني ملال             من يكون ‘بنشعبون’ خبير المال والأعمال ورجل ثقة القصر وزير المالية الجديد؟             تعيين "عبد السلام بكرات " واليا على جهة بني ملال خنيفرة             رئيس اتحاد ازيلال لكرة القدم يقدم استقالته والجمع العام العادي للنادي ينتخب حرث لحسن خلفا له             أزيلال : أزمة سيولية بعد توقيف جميع ( 9 ) الموزعات أللآلية للنقود بكل البنوك             أزيــلال : توشيح صدور عدد من الموظفين المتقاعدين بأوسمة ملكية على هامش الإنصات للخطاب الملكي             الجيش أفضل مدرسة لـ"تقويم" الشباب والحد من الإجرام والفوضى والتطرف الديني             جلالة الملك يرسم معالم استراتيجية فعالة لمحاربة البطالة وانخراط الشباب في الأوراش التنموية             والي جهة بني ملال خنيفرة يشرف على توزيع سيارات للاسعاف ودراجات نارية لولاية الأمن             تصريح ممزوج بالدموع لخديجة ضحية قضية شرف الفقيه بن صالح..خطفوني ووشمو ليا            فضيحة من العيار الثقيل... شفار عين أسردون بني ملال الذي سرق معزة للمرأة جبلية فقيرة.            التسجيل الكامل للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 65 لثورة الملك و الشعب            فتاة من ازيلال ،عضتها لفعى ومالقاتش الدواء فالسبطار كانو غايقطعو ليها يديها            شاهد اهداف مباراة برشلونة إشبيلية             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية             مغاربة ينتقدون قانون الراجلين           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

تصريح ممزوج بالدموع لخديجة ضحية قضية شرف الفقيه بن صالح..خطفوني ووشمو ليا


فضيحة من العيار الثقيل... شفار عين أسردون بني ملال الذي سرق معزة للمرأة جبلية فقيرة.


التسجيل الكامل للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 65 لثورة الملك و الشعب


فتاة من ازيلال ،عضتها لفعى ومالقاتش الدواء فالسبطار كانو غايقطعو ليها يديها


شاهد اهداف مباراة برشلونة إشبيلية


40 ثانية مذهلة لزلزال إندونيسيا.. فرار جماعي حاسم من مسجد

 
كاريكاتير و صورة

أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ماهو التعرق؟ أسبابه وكيفية العلاج؟

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

الأضاحي في زمن الثورة الرقمية بقلم ذ المصطفى شرو

 
إعلان
 
رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

نداء إنساني لانقاد حياة الطفل عبد المالك حجاج من مرض سرطان الدم بازيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

فضيحة ..حادثة سير تقود إلى كشف زوجة "رباطية" تخون زوجها بحضور طفلتهما ..

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

أزيلال : أزمة سيولية بعد توقيف جميع ( 9 ) الموزعات أللآلية للنقود بكل البنوك


أزيــلال : توشيح صدور عدد من الموظفين المتقاعدين بأوسمة ملكية على هامش الإنصات للخطاب الملكي


رائحة كريهة وراء العثور على جثة متقاعد يستنفر الساكنة والسلطات بازيلال

 
الجهوية

تعيين "عبد السلام بكرات " واليا على جهة بني ملال خنيفرة


والي جهة بني ملال خنيفرة يشرف على توزيع سيارات للاسعاف ودراجات نارية لولاية الأمن


الفقيه بنصالح : جديـــد: نشر قصة احتجاز واغتصاب 14وحشا بشريا لقاصر باولاد عياد

 
الوطنية

من يكون ‘بنشعبون’ خبير المال والأعمال ورجل ثقة القصر وزير المالية الجديد؟


جلالة الملك يرسم معالم استراتيجية فعالة لمحاربة البطالة وانخراط الشباب في الأوراش التنموية


هام جدا للمسافرين في عيد الأضحى عبر الطريق السيار


بسبب خروف العيد ، ماسح للأحدية ينحر زوجته و« شرملة » ابنيه الطفلين وشقيقه وزوجة شقيقه


لهذا طلب التوزاني من الشهيد المانوزي عدم السفر إلى تونس

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

معتقل الرعب في تازمامارت :حينما قادت مراحيض تازمامارت إلى الجنون والـموت / محمد الرايس
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 ماي 2015 الساعة 59 : 05


معتقل الرعب في تازمامارت :حينما قادت مراحيض تازمامارت إلى الجنون والـموت


محمد الرايس يتحدث عن الـمأساة


تزمامارت الجرح الغائر في الزمن المغربي... الجرج الذي تراكمت فيه كل تجليات القسوة والألم والموت الفظيع.. إنه الجحيم.. الموت المؤلم.. الحقيقة الأبشع من أي وصف أو تسمية. تزمامارت المأساة الجارحة التي عاش أطراف حقيقتها رجال فقدت ملامح رجولتهم ... أضاعوا كل مايمت لهم بصلة البشر... تزمامارت الإسم المشؤوم والشبح الذي أرعَب السادة وضم في عمقه أسرار انقلابات كان فيها المهاجمون ضحايا مؤامرة دنيئة.. هذا المسمى تزمامارت الذي أسقط مملكة الكلام وأجمع سيرتها في صور.. عبرات المعذبين فيه أبيضت في المدى ولونت بتعب القهر.. تزمامرت.. الصرخة الجائعة التي طاردت ذاكرة مغاربة القرن العشرين.. كانت قلوبهم في يديه ولا طريق تحملهم إليه.. يرعبهم ويفجر رؤوس القابعين في زنازن الشؤم والخوف. كانت الأحداث التي طبعت أجندة الصراع على السلطة بالمغرب من بين ما تسبب في جعل النظام المغربي يعيش حالة من التوتر. وهو كذلك ما دفع مجموعة من حاملي السلاح إلى الطمع في اعتلاء كرسي السلطة ليحاولوا من خلال عملياتهم الإنقلابية زعزعة النظام العام المغربي .ففي فترة وجيزة لم تتجاوز السنتين قام العسكر المغربي بعمليتين انقلابيتين أرادوا من خلالها أن يدخلوا المغرب ضمن قائمة الدول التي أحكمت قبضة الجيش عنقها وتحكم في مصيرها .وقد كانت العملية الأولى يوم 10 يوليوز1971 التي حاول القيام بها كل من الجنرال المدبوح والكولونيل اعبابو عن طريق الإستعانة بطلبة المدرسة العسكرية هرمومو والمدرسين الضباط وضباط الصف بعدما أقنعهم الكولونيل اعبابو أن العملية العسكرية التي سيقومون بها هي من أجل إنقاذ الملك، وقد فشلت العملية وتم إعدام قوادها والحكم على المشاركين فيها بسنوات معدودة من السجن لتليها بعد ذلك العملية الإنقلابية التي نفذها الجنرال أوفقير الساعد الأيمن للملك حينها في 16 غشت1972 ، بمعية الجنرال أمقران واتمويرة الذين قادوا هجوما على الطائرة التي كانت تقل الراحل الحسن الثاني، قصد الإطاحة به، وفشلت المحاولة الانقلابية الثانية وقتل أوفقير في ظروف ملتبسة وأعدم باقي الجنرالات الذين قادوا هذه العملية، وفي مقدمتهم أوفقير وأمقران، وحوكم باقي الضباط وضباط الصف والجنود العاديين الذين شاركوا فيها وألحقوا بمعتقلي انقلاب الصخيرات بالسجن المركزي بالقنيطرة .عندما وقعت المحاولة الانقلابية الثانية التي استهدفت الطائرة الملكية 1972 راجت أخبار بسجن القنيطرة أن معتقلي انقلاب الصخيرات سينقلون إلى فيلا صغيرة تسمي تازمامارت، ولم يكن أحدا منهم يتخيل أن يكون هذا المكان المشؤوم بدرجة القسوة التي تنتظرهم ­ نسي المعتقلون هذه الشائعة وعاشوا حياتهم العادية في السجن المركزي طيلة سنة1972 ، ونصف1973 ، في تلك الأثناء وقعت أحداث أخرى في المغرب في جنوبه وشماله من حالات التمرد والثورات . مما جعل أجهزة القمع في المغرب تبادر إلى اختطاف كل المعتقلين والهروب بهم نحو جحيم تازمامارت . فقد تم اقتيادهم ليلا نحو القاعدة الجوية العسكرية بالقنيطرة والتحليق بهم إلى مطار مدينة الراشيدية شرق المغرب. واقتيد المختطفون 58شخصا عبر الشاحنات إلى معتقل تزمامارت القريب من الحدود المغربية الجزائرية . كان الاستقبال الأول قاسيا , حيث خضع كل المعتقلين لتفتيش دقيق وجردوا من أبسط الأشياء التي كانت بحوزتهم كالنظارات والسبحة والقرآن , ثم وزعوا على إقاماتهم الجديدة التي كانت زنازن جد ضيقة لا يتجاوز طولها مترين وعرضها متر ونصف المتر بلا نوافذ ولا ضوء ولا هواء نقي , كانت شديدة الظلمة إلى الحد الذي لزمهم فيه وقت طويل لتلمس زواياها التي ظلت شيئا مجهولا بالنسبة لهم لمدة طويلة . كانت الشمس شيئا يسمع عنه ولا يرى , والضوء ذكرى زمن جميل ولى، لم يكن أمامهم سوى الاستسلام لعتمة أبدية مات فيها الكثيرون وجن الآخرون واهترأت عظام الباقي , لحسن حظهم أن أصواتهم لم تجف فكانت وسيلتهم الوحيدة في التواصل بينهم . لم تكن الظلمة الدائمة هي المؤشر الوحيد على فظاعة هذا المعتقل السري، فالزنازن كانت إضافة إلى كونها أقرب إلى قبور مظلمة لدفن هؤلاء الأحياء، أشبه بحظائر الحيوانات، روائح نتنة تفوح منها امتزجت بروائح المراحيض التي لا تنظف بسبب قلة المياه وروائح أجساد حرمت لسنوات طويلة 18سنة، من النظافة والاغتسال والعلاج , فتقرحت جراحها وتقيحت وتعفنت أطرافها، وأصبحت عبارة عن مركب من العاهات والأمراض التي لم تكن تجد أبسط دواء لعلاجها . كما سدت ميازيب المراحيض بسبب ندرة المياه , فنجم عن ذلك فيضان المياه القذرة، وغرقت فيه الزنازن، وفاحت الرائحة النتنة في أنحاء السجن كله , وانتشر الذباب والناموس والحشرات من كل لون , وأصيب العديد من المعتقلين بالسجن بالسل . محنة المراحيض كان لها طعم مأساوي قاد إلى جنون بعض السجناء وأودى بحياة البعض الآخر . لقد كان الموت حقيقة جارية محتومة لكل النزلاء في تزمامارت ،حيث أقبرت فيه أرواح مجموعة من الشبان لمدة تزيد على 18 سنة كانت كلها عذابات مؤرقة . وتمثل حالة لاجودان العيدي الذي وافته المنية في عشرين فبراير 1978، والتي ذكرها الكاتب المغربي عبد الصمد الكباص ضمن مقال له نشر بإحدى الصحف العربية بعنوان سنوات العــذاب في جحيم تزمامارت، واحدة من هذه المآسي فقد حكم عليه بثلاث سنوات سجنا في قضية الطائرة الملكية , وكان من المفروض أن يغادر السجن بعد إنهائه العقوبة سنة 1975، ولكن أبقي عليه محتجزا بتزمامارت و بدأت مأساته حسب ما يحكيه رفاقه الناجون من هذا الجحيم , عندما سدت مواسير المرحاض، و حدّث العيدي حارس السجن , ففزعه هذا الأخير قبل أن يمنحه إبريق ماء إضافي لكن ذلك لم ينفع في شيء . وطلب منهم سلكا حديديا لانتشال ما علق بالمواسير وظل يحاول أزيد من أسبوع بدون نتيجة , كانت الروائح الكريهة تملأ الزنزانة وتثير غثيان الحراس ­ يضيف عبد الصمد الكباص ­ كلما فتحوا بابها , وفاض الماء الوسخ وعام في أرضية الزنزانة التي تحولت إلى حوض ماء يسبح فيه الغائط , وامتد إلى الممر .. وكلما كان يقضي حاجته كان مستوى الماء والبراز يزداد ، إلى أن تعذر عليه العيش في الزنزانة التي التصق الغائط بجنباتها . وضع العيدي ثوبا على أنفه حتى لا تزكمه الروائح القاتلة , لكن العفن مس كل شيء , يديه وأدواته والبلاط .. توسل للحراس باستبدال زنزانته .. لكنهم رفضوا في لا مبالاة , فحرم نفسه من الأكل حتى لا يرتاد المرحاض , ولم يكف عن الاحتجاج إلى أن بدأ يسعل وأصابه المرض . لم يسعفه أحد كما جرت العادة الرهيبة بتزمامارت . بقي يسعل ويبصق الدم دون اكتراث الحراس , وتيقن العيدي بإصابته بداء السل فتسلل إليه الجنون شيئا فشيئا وأخذ يصيح ويصرخ ويبكي إلى أن انهار نهائيا ودمره المرض وتلاشى ومات . ويؤكد الكباص أن وفاة العيادي لم تكن الحالة الوحيدة التي عرفها معتقل تزمامارت. فقد هلك فيه وفي ظل نفس الشروط ثلاثون من العسكريين ، منهم من قضى بسبب الجنون أو الهزال والأمراض المختلفة التي كانت تصيبهم، إضافة إلى حالات أخرى في صفوف مختطفين آخرين كالجنود الأفارقة الذين رحلوا إليه سنة 1978،وحالة الرجل الذي كان يشتغل ككهربائي بالقصر فاختطف وأودع بتزمامارت بدون محاكمة ولأسباب غير معروفة وبقي فيه إلى أن هلك متعفنا في أمراضه , وكان كل من يموت يدفن في ساحة المعتقل ملفوفا في غطائه القذر . مع مرور السنين أصبح قلة من نزلاء تزمامارت هم الذين يستطيعون المشي على أقدامهم , أما أغلبهم فقد صاروا يزحفون على بطونهم بعد ما شلت أطرافهم أو يسيرون كحيوانات على أربعة قوائم بسبب سوء أحوالهم .. وكثير من المعتقلين بلغ بهم الضعف إلى الحد الذي لم يعودوا قادرين على الوقوف لقضاء حاجتهم فأصبحوا يتبولون ويتغوطون في أماكنهم . جحيم تزمامارت حول نزلائه إلى هياكل عظمية بأعين غائرة وشعر كثيف كإنسان الكهف . إذ ليس لهم الحق في الاغتسال . وجوههم أصبحت بلا ملامح وحواسهم أتعبها انتظار الموت الذي يأتي ببطء بعدما يفسح المجال لسنوات من العذاب والمرارة والألم

عن هذا الوضع المحرج اللإنساني لهؤلاء المعتقلين يحكي محمد الرايس في مذكراته التي كتبها ولقيت اقبالا مشهودا واعتمدت كوثيقة شخصت بتفصيل خلفيات العتقال بتازمامارت وما تلاه من معاناة العذاب الأليم من خلال كتابه من الصخيرات إلى تزمامارت تذكرة ذهاب وإياب إلى الجحيم . تفاصيل تلك الليالي الرهيبة يحكيها محمد الرايس قائلا عن ليلة اختطافه من السجن المركزي بالقنيطرة أيقظني أحد الحراس وأمرني بجفاء أن أستعد لرحلتي الطارئة نحو وجهة مجهولة . اعتقدت بأنه مجرد كابوس , فوقفت فاغرا فمي لا أعي كلماته ومداها زادت حيرتي لما كرر أوامره نفسها على مسامع المعتقلين الآخرين . ..كنا في عز الصيف والحرارة خانقة , رغم طراوة الليل التي تخفف الأجواء وتسهل علينا التنفس , فجأة فتح الباب ودخل كبير الحراس الذي أمرنا بلهجة صارمة بمغادرة الزنزانة والسير خلفه , ذهلت عندما رأيت هذا الإنسان الكئيب الذي لا يفتر ثغرة عن ابتسامة , نفذت بدون نقاش , لأنني كنت أعرف أنني لن أتلقى جوابا من هذا الشخص المحنط والمنفر . سرت على خطواته بشكل أكبر مثلما هو حال المعتقلين الآخرين , سرنا ونحن صامتون بمحاذاة الجدار المتسخ للبهو الكبير المعتم والكئيب إلى أن وصلنا المكتب وجدنا به الكومندان لـ بمعية دركيين بملامح متجهمة مسلحين بالرشاشات والمسدسات وبأيديهم أيضا الأصفاد والعصابات الحمراء . عصبوا عيوننا ثم وضعوا الأصفاد في أيدينا , ثم أركبونا شاحنات عسكرية غطيت بعناية , لم يكن الطريق طويلا , لأننا وصلنا بعد ربع ساعة إلى القاعدة الجوية الثالثة , لم تكن تبعد كثيرا عن السجن المركزي بالقنيطرة , أركبونا طائرتين عسكريتين 130 و 119, أمر الكومندان التلسماني الطيار وقائد المهمة بأن توثق أيادينا خلفنا وليس أمامنا , مزيدا من الحراسة والأمن . كان النهار قد طلع ولم أكن أحس بدورة الزمن لأنني كنت طوال الرحلة مشغولا بهذا الترحيل الطارئ الذي أيقنت أنه يهيئ لي مفاجآت غير سارة , فلم يخامرني شك في أن القادم من الأحداث سيتخذ مجرى آخر... . وعن وصلات التعذيب يحكي الرايس واصفا بمرارة همجية الجلاد الذي جعلني تحت رحمة سوطه إذ لم يخل التحقيق من وجبات التعذيب التي وصف إحداها الأشبرال الرايس في مذكراته قائلا بدأ بتقييد معصمي بواسطة حزام جلدي ثم ربط رجلي بحزام ثان , ثم ضغط على ظهري إلى أن أجبرني على الانحناء إلى أن مس رأسي قدمي ودخل صدري بين فخذي , ثم أدخل قضيبا حديديا تحت ركبتي اليمنى ثم مرره تحت ذراعي وصدري وكنت أشبه بخروف مهيأ للشواء . رفعني دركيان لأجد نفسي معلقا في الهواء، صدري إلى الأسفل، ورأسي إلى الخلف، جاء سجان بدلو مليء بالماء، وبال فيه،وقبل أن يضع إسفنجة متسخة على منخاري وفمي،قال لي سأشربك بولي وهو لذيذ، لأنني شربت الجعة كثيرا، ثم ملأ القرافة بالماء المخلوط بالبول، وصب الحمولة في منخاري، أحسست باختناق في صدري،وصعب تنفسي،وكلما زاد من الخليط، زادت آلامي، ظننت أن رئتي ستنفجر . ما كان بإمكاني أن أصرخ أو أتحدث، كان السجان يدرك اللحظة التي يجب أن يتوقف فيها، ولسوء حظي كان هذا الأسلوب أول القطر فقط .... ­ ويضيف الرايس في الصفحة 110 من كتابه ­ ... ما استنتجته من الأحداث التي تقع لنا بتزمامارت هو الإرادة الثابتة في دفننا بدون وجه حق وإعطائنا القليل من الطعام حتى نموت موتا بطيئا ويطول عذابنا النفسي والجسدي... تازمامارت إنه الموت المحقق لكل الذين أركنوا في زوايا العتمة التي أنستهم انتماءهم إلى الأرض والوطن



1853

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أمن ازيلال يعتقل " قوادتين " ومجموعة من العاهرات ...

سوق السبت : من تداعيات اعتقال طبيب الاجهاض

سوق السبت :الطبيب المتورط في عمليات الإجهاض السرية طبيب عسكري سابق

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

يوم مشهود من تاريخ دمنات.بقلم: أبو كوثر المغاربي

مدينة دمنات تستقبل ابنائها :

أزيلال :عناصر الدرك الملكي ب " تنانت " تلقى القبض على عصابة متخصصة

تطورات خطيرة في قضية التلاعب في نتيجة مباراة النادي القنيطري ورجاء بني ملال

الشرطة القضائية لتارودانت تعتقل شقيق “أستاذ تارودانت”

الدرك الملكي بواويزغت يعتقل المناضل محمد السيموري

“التشرميل” أزمة تربية أم أزمة أمن؟ بقلم الأستاذ : ذ.عبد العزيز بوسهماين

" بوجلود ": عندما تحاكي الفرجة الموروث الثقافي.بقلم : ذ.زيــنة ايت يسيــن

أولاد سعيد الواد : تعرض محل لبيع العقاقير وصيدلية لعملية السرقة ليلا

بني مــلال : تجار وجزارو الغديرة الحمراء يطالبون السلطات برفع الضرر

مظاهر العنف و"التشرميل" لا تزال تطال التجار والجزارين بسوق الغديرة الحمراء ببني ملال+ فيديو

خطير..مقتل 3 أشخاص بالرصاص ب" تيزي نسلي " وسكان المنطقة يُطالبون بتسخير مروحيات لمطاردة القتلة

معتقل الرعب في تازمامارت :حينما قادت مراحيض تازمامارت إلى الجنون والـموت / محمد الرايس

رشاش حربي وقنابل دخانية وسيوف ضمن محجوزات عصابة طنجة المسلحة.(+فيديو):

أفرادها يهاجمون السائقين بالحجارة لإجبارهم على التوقف لسرقتهم والتحريات حددت هوياتهم

+ فيديو حصري ـــ” FBI” يلاحق إرهابيين بالهيليكوبتر بكل من قصبة تادلة والقصيبة وإغرم لعلام وايت اسحا





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

ردا على الذين يواصلون تضليل الرأي متهمين الوزير بن اعتيق بخدمة مناضلي حزبه // حيمري البشير


الجيش أفضل مدرسة لـ"تقويم" الشباب والحد من الإجرام والفوضى والتطرف الديني


المعلم الذي في خاطري‎ بقلم: نادية أغنغون


الداودي مجنون الحكومة.. أو الوزير اللي مقطع وراقيه بقلم: رمسيس بولعيون


حكومة المجلدات الفارغة ! اسماعيل الحلوتي


مَنْ يُدَحْرِجُ ..عَـنْ قَلْبِي.. الضَّجَرَ بقلم :ابراهيم امين مؤمن


مغالطات في مقدمة كتاب "عروبة البربر" ذ ,عبد الله نعتي


منتخب المغرب أمازيغي ومنتخب السعودية ممثل العرب // مبارك بلقاسم


حنضلة...أضناه الانتظار بقلم:ذ. مالكة حبرشيد


آخر كلمات إسحاق بابل : دعوني اكمل عملي ! // جودت هوشيار

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

الإهمال الطبي يهدد ببتر يد " نجمة " فتاة بإقليم أزيلال-فيديو-


أزيــلال / واولى :فين وزير الصحة ؟؟/ دواوير تخرج في مسيرة على الأقدام من أجل مستوصف القرب / فيديو

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أخبار دوليــة

تشييع جنازة محمد الصالح يحياوي أحد شخصيات ثورة التحرير في الجزائر


الأمن يسقط عصابة خطيرة جنت 30 مليون من الهواتف المسروقة


عندما يتحدث الدجالون .. رجل دين يقول ترقبوا قيام الساعة يوم 28 يوليوز الجاري (فيديو)

 
انشطة الجمعيات

دمنات / حملة تحسيسية ناجحة حول داء السكري بجماعة سيدي بولخلف .


دمنات / جمعية مرضى داء السكري بدمنات تشرع في حملات تحسيسية بالداء الفتاك‎

 
التعازي والوفيات

أزيلآل : تعزية و مواساة في وفاة المشمول برحمته : " عبد الله التوامي " ...

 
موقع صديق
 
أنشطة حــزبية

المصطفى بنعلي في المجلس الوطني لجبهة القوى الديمقراطية: *الوضع العام نتاج سياسة حكومية

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة