مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيـلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمولة برحمته ،والدة الأستاذ :" سيمحمد سيجاسي " المدير السابق لإعدادية " تيشبيت "             النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بخنيفرة تأمر بإحضار رئيسة الترابية للحمام بالقوة             أزيــلال : اسدال الستار على فعاليات الدورة 9 من مهرجان             أزيــلال / أفورار : حادث مروع ... سائق سيارة يصطدم ب 3 دراجات نارية ويتسبب في وفاة شاب ...             الملك يستقبل العثماني بالقصر الملكي بالرباط..وهذه تفاصيل اللقاء             زيلال : اصدق التعازي والموساة الى الأخ :" محمد واوجا : في فقدان والدته ، رحمها الله             الاعتداء على ثلاثة أمنيين والمفاجأة عن هوية المعتدين ؟؟؟             ترشيد القهر...تدوير البشرية للشاعرة ذ . مالكة حبرشيد             التعديل الحكومي الجديد.. باي باي الحقاوي ويتيم والخلفي !             مريرت و النواحي : دخول مدرسي محفوف بالمشاكل             ضابط مصري يمنع جنوده من الاعتداء على المتظاهرين             السيسي "ذو الأوتاد" مرتعشاً في رده على الفنان والمقاول #محمد_علي و #معتز_مطر: سلط الله عليه نفسه            مدير الشرطة القضائية يستنكر ترويج صور وفيديوهات على مواقع التواصل            برق يضرب ويطيح بلاعبي كرة قدم خلال التدريبات            الشاهد على اغتيال أيت الجيد يكشف أسماء المشاركين في الجريمة            المظاهر خداعة -فيديو يستحق المشاهدة             أزيــلال : مراسم تشييع جثمان المرحوم " احماد ايت علي "            عامل اقليم أزيلال وتعامله مع الساكنة ... شاهد             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

ضابط مصري يمنع جنوده من الاعتداء على المتظاهرين


السيسي "ذو الأوتاد" مرتعشاً في رده على الفنان والمقاول #محمد_علي و #معتز_مطر: سلط الله عليه نفسه


مدير الشرطة القضائية يستنكر ترويج صور وفيديوهات على مواقع التواصل


برق يضرب ويطيح بلاعبي كرة قدم خلال التدريبات


الشاهد على اغتيال أيت الجيد يكشف أسماء المشاركين في الجريمة


المظاهر خداعة -فيديو يستحق المشاهدة


أزيــلال : مراسم تشييع جثمان المرحوم " احماد ايت علي "


عامل اقليم أزيلال وتعامله مع الساكنة ... شاهد


التفاصيل الكاملة لفاجعة الرشيدية على لسان مساعد سائق الحافلة وأحد الناجين


صدمة في إيران بعد زواج طفلة (9 سنوات) من رجل ثلاثيني

 
كاريكاتير و صورة

لا صورانص والتعليم الخصوصي
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

دعاء لأختنا الغاليه "شافية كمال " بالشفاء العاجل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال / واولى : عامل الإقليم يتشرف حضور نهائية الدوري الممتاز وبتقنية ال VAR


فضيحة// فيديو ...خميس الزمامرة يُلحقُ هزيمة مذلة بالرجاء البيضاوي ويحاولون الاعتداء على الحواصلي حارس الزمامرة

 
الجريــمة والعقاب

جريمة بشعة… زوجة شابة تنهي حياة زوجها البالغ 62 سنة من عمره وتدفنه في “مطمورة”


الأمن يكشف مفاجآت جديدة في جريمة قتل شابة بحي الفرح

 
الحوادث

أزيــلال / أفورار : حادث مروع ... سائق سيارة يصطدم ب 3 دراجات نارية ويتسبب في وفاة شاب ...


أزيــلال / تنانت : حادثة إصطدام صاحب دراجة نارية وسائق سيارة بأحد المواطنين ولاذوا بالفرار ..والدرك يلقي القبض عليهم

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : اسدال الستار على فعاليات الدورة 9 من مهرجان


تنظيم الدورة الثانية للمعرض الإقليمي للكتاب بأزيلال من 26 شتنبر إلى 05 أكتوبر 2019


دمنات / حجز وإتلاف مواد غذائية موجهة للاستهلاك.

 
الجهوية

النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بخنيفرة تأمر بإحضار رئيسة الترابية للحمام بالقوة


مريرت و النواحي : دخول مدرسي محفوف بالمشاكل


Entretien avec le Responsable de L’ENCG de Beni Mellal Mohamed Sabri

 
الوطنية

الملك يستقبل العثماني بالقصر الملكي بالرباط..وهذه تفاصيل اللقاء


الاعتداء على ثلاثة أمنيين والمفاجأة عن هوية المعتدين ؟؟؟


التعديل الحكومي الجديد.. باي باي الحقاوي ويتيم والخلفي !


سلا.. فيديو //توقيف أربعة مشتبه فيهم بعد ظهورهم في مقطع يوثق حيازتهم لأسلحة بيضاء


تلاعبات في الملايير تعصف بمسؤولين بارزين، والقضاء يحكم بسجنهم مع إعادة الأموال المنهوبة.

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

حكومة عدي وسلك - بقلم رشيد نيني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 غشت 2015 الساعة 30 : 03


حكومة عدي وسلك -

 

بقلم رشيد نيني

 

 



 

لو أننا جلبنا جداتنا من البيت ومنحناهن حقائب وزارية لاستطعن تسيير الشأن العام أحسن من وزراء هذه الحكومة، فكل ما يجيدونه هو الحلول السهلة التي لا تكلف دقيقة واحدة من التفكير.

فوزير «البيصارة» والتجهيز سبق له أن نصح المواطنين، الذين يجدون سعر المازوط مرتفعا، بأن يضربوها «كعطة» وأن يستعملوا أرجلهم في المشي، وكأن المواطنين بحاجة لمن يذكرهم بأن لهم أرجلا يستطيعون أن يستعملوها لكي يتنقلوا لقضاء أغراضهم.

أما رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران فقد سبق له أن نصح كل من وجد سعر الحليب و«دانون» مرتفعا، بأن يصنع «الرايب» في بيته، وكأن «الرايب» يصنع بالماء وليس بالحليب.

أما محمد الوفا، وزير الشؤون العامة والحكامة، فقد نصح كل من يجد سعر الدقيق مرتفعا بأن يعود إلى صنع «الملاوي»، وكأن «الملاوي» تصنع بالتراب وليس بالدقيق.

أما وزير «الشفنج» والوظيفة العمومية، محمد مبديع، فقد وجد حلا سحريا لأداء المعاشات عندما قال إنهم في الحكومة إذا عجزوا عن أدائها، فإنهم سيرفعون الضرائب وسيخفضون الأجور.

وهكذا عوض العثور على حلول منطقية ومعقولة للمشاكل التي يواجهها المواطنون، فإن السادة الوزراء يقترحون عليهم «الترقاع» وأن «يعديو باش ما عطا الله».

وما قاله مؤخرا وزير الشؤون العامة والحكامة، من كون الحكومة تعتبر دعم البوطا والدقيق منكرا يجب القضاء عليه، يدخل في هذا الباب، فعوض القضاء على استفادة كبار الأثرياء من الدعم المقدم على البوطا والدقيق ستلجأ الحكومة إلى حرمان الجميع فقراء وأغنياء.

والواقع أن رئيس الحكومة اكتشف حلا سحريا لجميع مشاكل المغاربة وأيضا لكل الصناديق المنهوبة من طرف لصوص المال العام، إذ عوض أن يحاكم هؤلاء اللصوص ويجبرهم على رد ما سرقوه، عفا عنهم وتوجه مباشرة إلى جيوب المواطنين.

فلإنقاذ صندوق التقاعد من الإفلاس سيجبر رئيس الحكومة الموظفين العموميين على العمل خمس سنوات إضافية بعد وصولهم سن التقاعد القانوني.

ولكي ينقذ صندوق المكتب الوطني للماء والكهرباء من الإفلاس، فرض رئيس الحكومة زيادات في فواتير استهلاك الماء والكهرباء على المواطنين، للمساهمة من جيوبهم في تعويض الأموال المنهوبة من ميزانية المكتب. وفي الأخير يتباهى وزير الشؤون العامة بأن بنكيران أنقذنا من قطع الكهرباء خمس ساعات يوميا.

ولكي ينقذ شركة الطرق السيارة من الإفلاس، زاد في تسعيرة المرور، لكي نكتشف في الأخير أن احتراق شاحنة واحدة في مدخل الطريق السيار ببرشيد أحرق المحطة بكاملها، والسبب عدم توفر المحطات على وسائل الإطفاء.

وهكذا فكل الكوارث التي تسبب فيها لصوص المال العام، الذين أصدر عنهم بنكيران عفوه العام، يتحمل مسؤوليتها المواطنون وحدهم. وحتى حوادث السير ينفي بوليف مسؤولية الوزارة وطرقها فيها ويحملها كاملة لمستعملي الطريق.

هكذا لم يحرق رئيس الحكومة أعصابه ولم يجهد تفكيره في البحث عن حلول عبقرية لإنقاذ صناديق الدولة من الإفلاس، بل لجأ إلى الحل السهل الذي من الممكن أن يلجأ إليه أي مبتدئ لو أنه كان رئيس حكومة مكانه.
ولعل مأساة بنكيران هي أنه يعتقد أنه بلجوئه إلى الحلول السهلة، أي جيوب المواطنين، فإنه سيعالج جميع مشاكل الموازنة العامة. ومن فرط غباوة مقاربته التدبيرية، أصبح رئيس الحكومة يعتقد أنه بالكسكس و«البصطيلة» والشواء وحدها، يستطيع المغرب أن يجلب السياح وينشط السياحة، متناسيا أن هذه الأطباق أصبحت عالمية وبمستطاع السياح أن يأكلوها في كل عواصم العالم، وقد فات رئيس الحكومة أن يعلم أن الكسكس مثلا أصبح هو الطبق الرسمي بفرنسا.

وهكذا فليس لدى هذه الحكومة من مخطط آخر لإنقاذ صناديقها من الإفلاس سوى وضع يدها في جيوب المواطنين، أو الاقتراض من الخارج، وهي حلول ليست فقط سهلة وإنما بليدة على المدى القريب وخطيرة على المدى البعيد.

والمثير للسخرية هو أن رئيس الحكومة يريد أن يقنع الرأي العام بأنه يقوم بإصلاح صندوق المقاصة، أي إلغاء الدعم العمومي عن المواد الأساسية، وصندوق التقاعد من أجل سواد عيون المغاربة، والحال أنه يفعل ذلك مجبرا ومكرها ومسدس مدام كريستين لاغارد، مديرة صندوق النقد الدولي، موضوع فوق صدغه.

لقد استجاب رئيس الحكومة لتعليمات موظفي صندوق النقد الدولي المرابطين في الرباط، عندما طلبوا منه توقيع مرسوم يقضي بتخفيض ميزانية الاستثمار بخمسة عشر مليار درهم، بحيث وفرت الحكومة 8،1 مليار دولار من المصاريف التي اقتطعتها أساسا من ميزانيات الصحة والتعليم والتجهيز والسياحة.

واستجاب إلى كل الأوامر التي كانت تصدر إليه من هؤلاء الموظفين، الذين أرسلتهم مدام كريستين لاغارد إلى الرباط لكي يراقبوا طرق صرف الميزانية العامة مقابل السماح للحكومة بالاستدانة من هذا البنك ومن بنوك أخرى.

وطبعا فموظفو مدام كريستين لاغارد لا يراقبون الموازنة العامة وطرق تدبيرها حبا في الشعب المغربي وحرصا على مصالحه، بل يفعلون ذلك لأنهم يريدون ضمان عدم إفلاس الحكومة المغربية مما سيحرم البنك الدولي والبنوك الأخرى من أقساطها الشهرية عن فوائد القروض التي منحتها لنا.

ومن أجل ضمان حصولهم على فوائد قروضهم، فإنهم مستعدون لكي يضغطوا على بنكيران من أجل أن يضيق الخناق على الشعب وأن يدفعه إلى إلغاء ميزانيات الاستثمار في القطاعات الحيوية التي تهم الصحة والتعليم، وإلغاء الدعم العمومي عن المواد الأساسية.

وفي الأخير، يأتي بنكيران ويقدم هذا الضغط الذي يخضع له على شكل عمل بطولي وشجاعة لا مثيل لها وجرأة سياسية نادرة لم يستطع الذين سبقوه التحلي بها.

والواقع أن بنكيران لا يفعل غير رهن مستقبل المغاربة بسبب الإفراط في الاستدانة، أما الطبقة المتوسطة في المغرب، فمن فرط الديون أصبحت العائلات تستدين من أجل دفع أقساط الديون، وأصبحت هناك بنوك تقترح على المواطنين الغارقين في الديون شراء ديونهم منهم بقروض تترتب عنها فوائد كبيرة. وهكذا عوض أن يظل المواطن مدينا لعدة جهات فإنه يصبح مدينا لجهة واحدة تمتص دمه إلى نهاية حياته.

ومأساة هذا المواطن الغارق في ديونه هي أنه يعيش العجز في أسوأ تجلياته، فهو بسبب الديون التي تقيده عاجز عن الاحتجاج للمطالبة بتحسين وضعيته المادية خوفا من الطرد من العمل وانتهائه في السجن، بسبب ديون البنك المتراكمة، وعاجز عن اتخاذ أي قرار يهم حياته العائلية بسبب خوفه من الطرد من البيت الذي يدفع أقساطه للبنك، وعوض أن يطور حاسة القناعة فإنه يطور حاسة الطمع والجشع لكي يستطيع تأمين مصاريف وصوله إلى نهاية الشهر.

وكذلك الشأن بالنسبة إلى الدولة التي ترهن حاضرها ومستقبلها في يد البنوك الأجنبية. فبسبب المديونية الخارجية، تصبح الدولة لقمة سائغة في يد الدائنين ويصبح طموحها الاقتصادي خاضعا للشروط والإملاءات الأجنبية. وهذا، للأسف الشديد، هو الاتجاه الذي أخذتنا إليه الحكومات السابقة وغالت فيه الحكومة الحالية بعيون مغمضة.

طيلة العشر سنوات الأخيرة، نجح المغرب في تقليص نسبة المديونية إلى الحد الذي أصبحت معه مديونية المغرب لا تشكل سوى 47 في المائة من الناتج الداخلي الخام، بعدما كانت الديون الخارجية تلتهم 90 في المائة من هذا الناتج. ويبدو أن السياسة الاقتصادية الحالية التي تتجه نحوها الحكومة هي العودة بالمغرب إلى السنوات السوداء للمديونية، عبر تضخيم ديونه الخارجية من جديد، وفتح شرايين الناتج الداخلي الخام على مصراعيها لتنزف المالية العامة.

إن أول قرار كان يجب أن يتخذه رئيس الحكومة هو تخفيض كلفة الإنفاق العمومي، أي أن يعطي المثال ويبدأ بنفسه أولا. عليه أن يخفض راتبه ورواتب وزرائه وينقص من حجم «أسطول» سيارات الخدمة وميزانيات الأسفار والتعويضات والامتيازات.

عندما سيقوم بذلك فإنه سيشجع دافعي الضرائب على تقبل قراراته مهما كانت مؤلمة، لأنه ضرب «الشوكة» لنفسه أولا وأعطى المثل بنفسه ووزرائه وموظفيه الكبار.

أما أن يستمر رئيس الحكومة في تسليط قراراته المؤلمة على صغار الموظفين والبسطاء، فعليه أن يفهم أن «مصاطة» الشعب لن تصبر طويلا لضربات الشوكة التي يبدو أنه استحلاها. فعندما تصل «الشوكة» إلى العظم لا أحد يمكنه أن يتصور ردة الفعل الناجمة عن الألم.

إلا إذا كان هذا بالضبط ما يطمح إليه رئيس الحكومة، وتلك قصة أخرى.

 



2480

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

اسفي: الغش والتبزنيس في بيوت الله

بني ملال :استدعاء جديد للجنرال عرشان و لرئيس هيئة الأطباء و عضو لجنة فنية كشهود.

ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

أقوى لحظات اليوم الدراسي للفريق النيابي الاستقلالي بدمنات

دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

الملف الحقوقي و الاجتماعي لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء II. بقلم محمد سيموري. عضو المكتب الوطني

الملف الحقوقي و الاجتماعي لأسر شهداء و مفقودي وأسرى الصحراء

حكومة عدي وسلك - بقلم رشيد نيني





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

ترشيد القهر...تدوير البشرية للشاعرة ذ . مالكة حبرشيد


على نهد جهنم // محمد عبد الكريم يوسف


الحراك الجزائري خطوة اولى نحو تحرر الشعب الجزائري // انغير بوبكر


الـمـــرأة الصـالحـــــة شعــر : حســين حســن التلســـيني


حكاية من الواقع // عبد الصمد لفضالي


عهد حقوق الطفل في الإسلام، ماذا نعرف عنه حتى نقبله أو نرفضه؟؟ // الحبيب عكي


الاسم الأمازيغي للمغرب Murakuc وتطبيقاته // ذ, مبارك بلقاسم


الطلبة والسعاية والصدقة // ع.الرحيم هريوى


التعريب في التعليم والفشل الذريع الكاتب: لحسن أمقران


نظرات في شعر الأمازيغ.. أبيات من آيات // محمد أعماري

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيـلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمولة برحمته ،والدة الأستاذ :" سيمحمد سيجاسي " المدير السابق لإعدادية " تيشبيت "


زيلال : اصدق التعازي والموساة الى الأخ :" محمد واوجا : في فقدان والدته ، رحمها الله


الإعلام بجهة بني ملال خنيفرة حزين بوفاة أحد اقلامها، الصحفي المقتدر :"عبد السلام بورقية " ...


رحم الله الشرطي الخلوق " احماد ايت علي " ، الرجل الطيب ذو الابتسامة التي لا تنسى

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة
 
البحث عن متغيب
 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الدار البيضاء-سطات.. "الشباب رافعة أساسية لمواصلة المسار" شعار اللقاء الجهوي الثاني لشبيبة “الأحرار”

 
أنشـطـة نقابية

بيان : النقابة المغربية للصحافة والإعلام تشجب إعتداء أعضاء من ” البيجيدي ” على صحفيين بمدينة فاس

 
انشطة الجمعيات

النسيج الجمعوي التنموي بإقليم أزيلال ينظم لقاء حول موضوع” الحق في التنمية “

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

عاجل : “قول ما تخافشي، الخاين لازم يمشي” ...مصر تشتعل بمظاهرات ضد السيسي و الجيش..فيديو

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة