مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         أزيلال : فريق اتحاد أزيــلال تحت المجهر !.. السبب الحقيقى لإنهزامه !!             الموت يخطف الشيخ الركيبي والد المراكشي زعيم البوليساريو             هلا استقامت حكومتنا ووزيرة مائنا والمطالبون بتوفير الماء فيرسل الغفار جل جلاله السماء عليهم مدرارا و             من سيرة ولد الجبال:شبح وقطاع طرق ،في مواجهة الفقيه الجبلي // رمضان مصباح الادريسي             الحقيقة الضائعة في تصريحات وزير جزائري معتوه افتقد قواعد الدبلوماسية ….             اعتقال شاب اختطف قاصر وافتض بكارتها             بنى ملال : عبد المومن طالب مدير أكاديمية الدار البيضاء سطات يحضى بتكريم الأبطال للمرة الثانية             أزيــلال/ بني عياط : القناة المائية تلفظ جثة إمرأة ...             المحكمة تبرأ معتقل حراك دمنات             نساء قانتات ونساء فاسقات وأخريات ناجحات وبطلات بقلم : فارس محمد             واويزغت : فتاة شابة تعيش التشرد وتبكي بحرارة:''عفاكم عتقوني وْلاَ ديوني الحبس            تنغير : شاهد لحظة انفجار قنينات الغاز و اشتعال النيران بالشاحنة المحملة بالقنينات            مصر لم تدخل الإسلام في عهد عمرو بن العاص            "نجوى"،للشاعر الكبير صلاح الوديع،ألحان الأستاذ عبد السلام غيور،أداء إيمان بوطور(بدون موسيقى)            أروع ما قالته برلمانية اقليم ازيلال التي وصلت البرلمان في طاكسي: أنا بنت الجبل ونجي على رجليا            يا ربي السلامة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

واويزغت : فتاة شابة تعيش التشرد وتبكي بحرارة:''عفاكم عتقوني وْلاَ ديوني الحبس


تنغير : شاهد لحظة انفجار قنينات الغاز و اشتعال النيران بالشاحنة المحملة بالقنينات


مصر لم تدخل الإسلام في عهد عمرو بن العاص


"نجوى"،للشاعر الكبير صلاح الوديع،ألحان الأستاذ عبد السلام غيور،أداء إيمان بوطور(بدون موسيقى)


أروع ما قالته برلمانية اقليم ازيلال التي وصلت البرلمان في طاكسي: أنا بنت الجبل ونجي على رجليا


الخطاب الكامل للملك محمد السادس بمناسبة إفتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي


رجلان يهاجمان مقاتل محترف فيMMA فيتلقيان علقة ساخنة


سيول جارفة في قرية أرفلان تتسبب في وفاة شخصين كانا يبحثان عن الماء الصالح للشرب


شاب كتخونو مرتو: ولدت معاها ثلاثة وكاتخوني مع مجموعة ديال الرجال ودارو فيا ..


أهداف المنتخب الوطني المغربي 3-1 كوريا الجنوبية | مباراة دولية ودية 2017 | beiNsports

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مواضيع متنوعة عن الأمراض التي تتعلق بالعظام كيفية العلاج والتداوي بالاعشاب

 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيلال : فريق اتحاد أزيــلال تحت المجهر !.. السبب الحقيقى لإنهزامه !!

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

توقيف قاصر متهم بالقتل


بئس المصير .. وفاة مغتصب طفلة بمكناس بعد تذويب البلاستيك على عضوه التناسلي

 
كاريكاتير و صورة

يا ربي السلامة
 
الأخبار المحلية

أزيــلال/ بني عياط : القناة المائية تلفظ جثة إمرأة ...


المحكمة تبرأ معتقل حراك دمنات


أزيلال : عامل الإقليم يقوم بزيارة ميدانية للتتبع سير الدخول المدرسي بالمؤسسات التعليمية بزاوية احنصا


أزيلال : أزيد من 45 مليون درهم لتزويد الماء الصالح للشرب لمجموع من الجماعات القروية


تهنئة : عملية جراحية ناجحة...للاخ " ابراهيم المنصوري " ...

 
الوطنية

الموت يخطف الشيخ الركيبي والد المراكشي زعيم البوليساريو


الحقيقة الضائعة في تصريحات وزير جزائري معتوه افتقد قواعد الدبلوماسية ….


اعتقال شاب اختطف قاصر وافتض بكارتها


عبد الكريم بنعتيق ( ابن أزيلال ) ينجح في إزاحة ‘البوليساريو’ عن رئاسة لجنة الهجرة واللجوء بالاتحاد ا

 
الجهوية

بنى ملال : عبد المومن طالب مدير أكاديمية الدار البيضاء سطات يحضى بتكريم الأبطال للمرة الثانية


تفكيك خلية تابعة لـ"داعش" .. تفاصيل اعتقال شخصين بزاوية الشيخ ببني ملال


BENI MELLAL// M Abdelmoumen Talib à l’honneur

 
الشفاء العاجل

مركــــز بني عياط : المناضل حسن شهبون يصاب بوعكة صحية

 
أدسنس
 
الحوادث

حادثة سير تودي بحياة دركي ينحدر من بني ملال وهذه قصته المؤلمة


أزيلال : اصطدام قوي بين سيارة" بيكوب "ودراجة نارية (تريبرتور) ترسل شابا الى العناية المركزة .. التفا

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

هل ينجح الانقلابيون في جَرّ مصر إلى حرب أهلية؟ بقلم : ذ . فؤاد الفاتحي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 يوليوز 2013 الساعة 30 : 04


هل ينجح الانقلابيون في جَرّ مصر إلى حرب أهلية؟

ذ.فؤاد الفاتحي 
 
 

بعد الانقلاب الذي قام به الجيش المصري تحت غطاء "شعبي"، وبمشاركة قوى وأحزاب علمانية ويسارية وليبرالية ومؤسسة الأزهر والكنيسة القبطية، انتقل الانقلابيون إلى تصعيد الموقف باعتقال تعسفي للقيادات الإسلامية وإغلاق القنوات الفضائية التابعة لها، في سعي حثيث إلى إجهاض كل محاولة شعبية لإفشال الانقلاب العسكري.

هذا الانقلاب الذي حاولت القوى المعادية للديمقراطية إلباسه ثوب الثورة، وشاهدنا عبر وسائل الإعلام المصرية هؤلاء الذين صدّعوا رؤوسنا وأصموا آذاننا بالدفاع عن قيم الحرية والعدالة والكرامة والديمقراطية وحقوق الإنسان، يدافعون عن الانقلاب بكل وقاحة ويرقصون فرحا بإسقاط شرعية الرئيس المنتخب، فرأينا إعلاميي وفناني الانقلاب يعلنون نشوتهم بالنصر المبين، ويشرعنون الاعتقالات التعسفية التي طالت قيادات إخوانية وإغلاق قنوات مؤيدة لهم، ولم نعد نسمع الموّال الذي كان يرددونه طوال فترة حكم الرئيس المعزول الدكتور مرسي، الذي كانوا يصفونه كذبا بالديكتاتور لأنه فقط انتقد تجاوزات الإعلام المغرض والقضاء الفاسد في حقه، والذين كانا يقفان ضد كل قرارات يصدرها، والمفارقة هي أن أحد قادة "جبهة الخراب" صرح مؤخرا لإحدى القنوات أن الرئيس مرسي لم يكن يوما ديكتاتورا، ولم يكن يواجه خصومه بالعنف، ولم يغلق قناة واحدة رغم الشتائم والهجوم الذي كان يتعرض له من قبل إعلاميين وسياسيين وفنانين مأجورين.

كنا قد حذرنا في مقال سابق من سيناريو التدخل العسكري لإسقاط الشرعية عن الرئيس مرسي، لأنه سيدخل البلاد في حمام من الدم والفوضى لا تنتهي، لأن أنصار ومؤيدي الشرعية الدستورية لن يقبلوا بالانقلاب على إرادة الناخبين وإجهاض التجربة الديمقراطية الوليدة، وهذا ما تحقق للأسف.

لكن ما حصل كان فوق جميع التوقعات، انقلاب عسكري بغطاء سياسي، وشن حملة اعتقالات تعسفية غير مسبوقة ضد قيادات إخوانية، وإغلاق قنوات فضائية إسلامية، كل هذه الإجراءات القمعية تعيد مصر إلى نقطة الصفر، وكأن البلاد لم تشهد ثورة 25 يناير الذي أطاحت برأس الاستبداد وبقيت أطرافه في الجيش والداخلية والإعلام والإدارة والأحزاب تعمل ضد الرئيس المنتخب ديمقراطيا.

ماذا كان ينتظر الانقلابيون بعد كل هذا العنف والعدوان والإرهاب الذي مورس على الإخوان وحلفائهم في التيار الإسلامي قبل وبعد 30 يونيو(إحراق وتخريب مقرات الإخوان) ؟ أليس العنف يولد العنف؟ وكما يقال: من يزرع الريح يحصد العاصفة.

كانت مصر تعيش حالة من الاحتقان السياسي الشديد، فجاء الانقلاب ليفجر الوضع، حيث دفع حشود غفيرة من فئات الشعب المؤيدة للشرعية الدستورية إلى الخروج للميادين تعبيرا عن إدانتهم ورفضهم لمصادرة إرادة الشعب الذي صوت لصالح الرئيس مرسي.

كان الانقلابيون يتصورون أنهم بعد إسقاط مرسي قد انتصروا وتحقق لهم التمكين، وسيستتب لهم الأمر، فإذا بهم يفاجؤون بأعداد هائلة من المتظاهرين تخرج واعتصامات مفتوحة في عدد من مدن مصر، خاصة في الجمعة المليونية الأولى التي حققت أكبر احتشاد ميداني، وهو الأمر لم يرق الانقلابيين فحاولوا وقف تدفق المتظاهرين على الميادين وإرهابهم، فاستخدم الرصاص الحي في مواجهتهم وسقط في تلك الجمعة أكثر من 30 متظاهرا.

وفي تطور مفاجئ، وقبل بزوغ فجر يوم الإثنين 8 يوليو، تمت مهاجمة المعتصمين أمام مقر الحرس الجمهوري، أثناء تأديتهم لصلاة الفجر بالرصاص الحي والخرطوش والقنابل المسيلة للدموع، فسقط أزيد من 50 شهيدا بينهم 8 نساء و4 أطفال إضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين، حسب تقديرات أولية من مصادر طبية، وقد أفاد بعض ضحايا الحادث الإرهابي، بأن الجيش والشرطة هاجمت بشكل همجي المعتصمين دون سابق إنذار أثناء أدائهم الصلاة، والهدف كان واضحا وهو إرهاب الناس من أجل فك الاعتصام والقبول بالواقع .

هذا الحادث المأساوي أثار حالة من الغضب والاستنكار والإدانة من داخل المجتمع المصري وخارجه، وستكون له تداعيات خطيرة على الوضع السياسي والأمني، وقد أوقع الانقلابيين في حالة من التخبط والحرج لم يستطيعوا إيجاد تخريجة له، ولحفظ ماء وجوههم الكالحة، طالبوا بفتح تحقيق قضائي لمعرفة ملابساته، والكل يعلم أن نتائج التحقيق ستكون في صالح الجناة وليس الضحايا، لأن الأمن والقضاء في خدمة الجيش ونظامه، وبالتأكيد فإن الحادث سيكون له ما بعده، حيث بدأ بعض القوى والفعاليات السياسية تنفض من حولهم، بعدما أدركوا أبعاد المؤامرة على التجربة الديمقراطية التي قادها الإسلاميون.

لكن المفارقة العجيبة هي أن الانقلابيين السياسيين خرجوا بعد جريمتهم للحديث عن المصالحة الوطنية وعدم إقصاء أي طرف سياسي، وفي نفس الوقت يقدمون الغطاء السياسي والإعلامي للاعتقالات التعسفية وإغلاق القنوات الإسلامية، فأي أخلاق تحكم هؤلاء الدجالون؟

الانقلابيون سواء في الجيش أو الأمن أو الإعلام أو السياسة، هم شركاء في جريمة واحدة وهي إدخال مصر في دوامة من العنف والفوضى لا تنتهي، هم لم يقرؤوا التاريخ ولم يأخذوا العبرة من الدرس الجزائري، ولا تهمهم مصلحة الشعب والوطن.
دائما ما كان يتهم الإسلاميون من خصومهم العلمانيين بأنهم أعداء الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، وثبت للعالم بأسره من خلال تجربة الإخوان في مصر، بأن من يسمون أنفسهم زورا وبهتانا بالديمقراطيين، هو الأعداء الحقيقيون للديمقراطية، فالحالة المصرية أبانت عن نزعتهم الانقلابية التي تدل على النفاق السياسي، وبأنهم لا يمتلكون حد أدنى من الأخلاق، فبالنسبة لهم كل الطرق مشروعة (الشارع، الانقلاب..) إذا كانت ستوصلهم إلى الحكم، ولو كانت ستؤدي إلى الخراب.

إذا كان الإخوان المسلمون في مصر، قد فشلوا في تفويت الفرصة على الانقلابيين عليهم، لكنهم نجحوا في فضح المؤامرة الانقلابية أمام الشعب المصري، والتي تواطأت على تنفيذها عدة أطراف عسكرية وأمينة وسياسية وإعلامية وثقافية، وأسقطوا الأقنعة عن النخبة المتآمرة، التي أعماها حقدها الإيديولوجي، عن تقديم المصلحة العليا للوطن، وها هي اليوم تضع يدها في يد "الفلول" مستخدمة الجيش والأمن والقضاء للانتقام من الإسلاميين، والزج بهم في حرب أهلية.



1144

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

حادثة سير مميتة ببني ملال ...وما زالت شاحنات الأزبال تحصد الأرواح

ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا بقلم ذ.محمد الحجام

الملك قادم ...الملك غير قادم

دمنات:النقل السري يؤرق مهنيي قطاع النقل

جماعة لكرازة : منصب شيخ الجديد قرار عاملي وليس بيد شيوخ القيادة

مريرت : يوم من اجل ساكنة الأراضي السلالية- الجموع- لقبائل ايت اسكوكو .

واويزغت : مافيا المخدرات تكبل ايادى وأرجل رئيس عصابة مضادة وتقتله ...

طبـيب ببني ملال يتـهم زمـيله بالـتـزويــر

الوسائط للتنمية المستدامة أزيلال : تكوين منشطين فى مجالي " المقاربة الحقوقية " و "مقاربة النوع الاجت

هل ينجح الانقلابيون في جَرّ مصر إلى حرب أهلية؟ بقلم : ذ . فؤاد الفاتحي

صفية الجزائري: الحسن الثاني سلم عمر الخطابي مسدسا وقال له: «أفرغه في رأسك»

عزل مئات القضاة و حملة تطهير واسعة بالجيش التركي بعد فشل الانقلاب

لماذا يجب أن ندين الانقلاب ؟ بقلم د/ محمد بنلحسن (*)





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

هلا استقامت حكومتنا ووزيرة مائنا والمطالبون بتوفير الماء فيرسل الغفار جل جلاله السماء عليهم مدرارا و


من سيرة ولد الجبال:شبح وقطاع طرق ،في مواجهة الفقيه الجبلي // رمضان مصباح الادريسي


نساء قانتات ونساء فاسقات وأخريات ناجحات وبطلات بقلم : فارس محمد


محاكمة الفلسفة بقلم : محمد أكديد


حظر كتب أئمة داعش خطوة ليست كافية للقضاء على الإرهاب نهائياً بقلم :حسن حمزة العبيدي


تتمة قصة زواج فاظمة الفاشل.2 بواسطة : ذ. محمد همـــشة


في الربع المكتظ من الهزيمة بواسطة : مالكة حبرشيد


سفر الكلمات بقلم سميرة البتلوني


مغاربة والحب ولعنة سيزيف بقلم : هشام حمدي


الوصايا السبع للمحكمة الدستورية حول النظام الداخلي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية بواسطة : هشام الع


Respect aux gens qui veillent sur nous Par :: Moumni

 
تهنـــئة

تهنئة بمناسبة ازديان فراش الأخ " سمير البقالي " بمولود جديد


فراش الصديق " مولاي هشام البومسهولي يزدان بمولود جديد

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

الدرك الفرنسي يوقف تاجري مخدرات مغربيين حولا أكثر من 400 مليار نحو المغرب


الشرطة الهولندية تحبط محاولة تهريب زعيم "مافيا" مغربي يقبع بسجن "رورموند" بواسطة مروحية

 
انشطة الجمعيات

قريبا افتتاح مركز متخصص في كمال الأجسام و التنشيط البدني والإيروبيك بمدينة ازيلال


تاكلفت : حفل توزيع ملابس جديدة لفائدة تلميذات داخلية الإناث لثانوية

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

استفسار في شان عدم دعوة جمعية الأطلس للكتاب والثقافة والتنمية بازيلال


أزيــلال / دمنات : مصطفى فطاح عضو هيئة طاقم ازيلال24 يتعرض لتهديد بالقتل من طرف ذو سوابق عدلية بدمنا

 
أنشـطـة نقابية

الجامعة الحرة للتعليم ببني ملال تهنا رجال و نساء التعليم ضحايا تصريف الفائض

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

أزيلال : رشيد خلاف " متشرد " بسبب الإهمال ، حالة إنسانية تتطلب التدخل العاجل


حالة إنسانية صعبة من أنوال تُناشد القلوب الرحيمة

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 

»  الشفاء العاجل

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة