مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         مراكش.. “ليلة حمراء” تقود فرنسية وعشيقها إلى الاعتقال             160 عارضا وعارضة بالمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأزيلال             أسبوعية ''جون أفريك'' : لهذه الأسباب لن يعفو الملك عن معتقلي أحداث الريف في خطاب العرش             رسميا.. مباراة كأس السوبر الإسباني بين برشلونة و إشبيلية في طنجة و التذاكر تصل لـ1000 درهم !             السجن والغرامة في حق 3 أطباء بسبب خطأ طبي أدى لمصرع حامل أثناء الوضع بالجديدة             أزيــلال : درك واد العبيد "امداحن" | ما مدى مصداقية مراقبة السرعة ...؟؟؟             لماذا لا تتم مساءلة البرلماني مضيان من طرف قيادة الاستقلال؟؟             بعد الكشف عن مثليته.. الوزير الفرنسي من أصول مغربية يعلن ارتباطه بصديقه             ذكرى معركة أنوال .. مكاسب وتداعيات التجربة الريفية // الطيب بوتبقالت*             مغربية تنتقم من عشيقة زوجها بوضع "الهريسة" في عضوها التناسلي!             تدريب عسكري بالذخيرة الحية للعاهل الأردني عبد الله الثاني ونجله حسين            من قلب ضريح ''بويا عمر'': أجواء وطقوس استحضار الجن بالحناء            شاهد امريكيتان تبدعان فى اغنية امازيغية             أسرار مثيرة عن الكاتب محمد شكري سليل "بني شيكر" تروى على لسان خادمته             الدمناتى محسن بودرين فى اغنية : عليت عينيا             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية             مغاربة ينتقدون قانون الراجلين            بدون تعليق            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

تدريب عسكري بالذخيرة الحية للعاهل الأردني عبد الله الثاني ونجله حسين


من قلب ضريح ''بويا عمر'': أجواء وطقوس استحضار الجن بالحناء


شاهد امريكيتان تبدعان فى اغنية امازيغية


أسرار مثيرة عن الكاتب محمد شكري سليل "بني شيكر" تروى على لسان خادمته


الدمناتى محسن بودرين فى اغنية : عليت عينيا


هكذا اقتحمت عصابة مسلحة محلا لبيع المجوهرات بشاطئ برشلونة

 
كاريكاتير و صورة

المســتشفى الإقليمــي بازيــلال
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ماهو التعرق؟ أسبابه وكيفية العلاج؟

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

دروس مونديال روسيا

 
إعلان
 
رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

نداء انساني لدوي القلوب الرحيمة من اجل المساعدة

 
البحث عن متغيب

البحث عن الإستاذ عبد المجيد جلال


البحث عن متغيب من أزيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة

رسميا.. مباراة كأس السوبر الإسباني بين برشلونة و إشبيلية في طنجة و التذاكر تصل لـ1000 درهم !

 
الجريــمة والعقاب

السجن والغرامة في حق 3 أطباء بسبب خطأ طبي أدى لمصرع حامل أثناء الوضع بالجديدة

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

160 عارضا وعارضة بالمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأزيلال


أزيــلال : درك واد العبيد "امداحن" | ما مدى مصداقية مراقبة السرعة ...؟؟؟


الجراد يفتك بمحاصيل أزيلال

 
الوطنية

مراكش.. “ليلة حمراء” تقود فرنسية وعشيقها إلى الاعتقال


أسبوعية ''جون أفريك'' : لهذه الأسباب لن يعفو الملك عن معتقلي أحداث الريف في خطاب العرش


3000 أرملة من أسرة الأمن الوطني ستستفيد من منحة مالية


نتائج الحركة الانتقالية الخاصة بهيئة التفتيش لسنة 2018


800 ناجح في مباراة ولوج خطة العدالة 2018 أزيد من 37,3 في المئة منهم نساء

 
الجهوية

الفقيه بنصالح : بالفيديو..مهاجر مغربي يؤدي غرامة ثقلية بسبب قيادة سيارته من طرف صديقه


بني ملال /زاوية الشيخ. :القبض على أفراد عصابة تتاجر في الذهب المزور


بني ملال : توقيف موظف داخل إدارة بني ملال لتصحيح عقود بيع الأراضي

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة = الحق في الحياة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 أكتوبر 2015 الساعة 11 : 14


الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة = الحق في الحياة

 

علي لطفي


الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة تعتبر مشروع قانون الخدمة الوطنية الصحية غير دستوري وحل ترقيعي ظرفي لحق المواطن في العلاج والرعاية الصحية الكاملة.

على الحكومة  القيام  بسحب المشروع والالغاء الفوري للقانون الخدمة الصحية الاجبارية بحكم انه غير دستوري ولا يعالج اشكالية الموارد البشرية بالقطاع الصحي العمومي  ولا يحقق أهداف العملية الصحية للفئات المهمشة في المجتمع .

لم تتوقف  وزارة الصحة عن تفريخهالمشاريع  قوانين تتناقض كلية واهداف ومتطلبات اصلاح المنظومة الصحية بالمغرب ،وجعلها في خدمة المواطنين .فكلما اقدمت عليه الى يومنا من اجراءات ،لم يخرج عن سياسة الترقيع واخفاء التشوهات والعلاج بالمسكنات ، التي  سرعان ما ينتهي مفعولها  في مدة وجيزة وتعود الأمور إلى سابق عهدها ، دون التمكن من القضاء النهائي على امراض النظام الصحي الوطني، وما راكمه هذا الأخير  من اختلالات ونقائص وفساد ونزيف على مختلف المستويات . فبدل  أن تحدد الوزارة  اولويات وفق الحاجيات المعبر عنها من طرف السكان وبناء على المؤشرات  والمعطيات الوبائية والديمغرافية والاجتماعية . اختارت سياسة تلميع الصورة عبر القرارات والإجراءات الظرفية وسياسة الارتجال والعشوائية  والترقيع في معالجة الاشكالات الصحية المطروحة .بحيث غابا ما لاحظنا أن قراراتها تتخذ جوابا  وردا على ما تنشره الصحافة من فضائحدون دراسة أو تشخيص موضوعي لأزمة النظام الصحي الوطني، وما يتطلبه من اصلاحيات بنوية وهيكلية .فعطلت  بذلكمشروع "الميثاق الوطني للصحة" المنتظر منه أن يكون بمثابة  البوصلة  لتوجيه السياسة الصحية العمومية الوطنية ببلادنا.ولإخراجها من تحت مظلةتوجهات البنك الدولي المدمرة للخدمات الصحيةوابعادها عن الاختيارات الفردية والمزاجية لكل وزير جديد.فالحكومة ووزارة الصحة لم ينفذا التزامهما السياسي امام المواطنين  والمهنيين في مناظرة مراكش يوليوز 2014 ببلورة وانجاز مشروع  الميثاق الوطني للصحة  بمشاركة كل الفاعلين والمهتمين بالشأن الصحي .

ان مختلف  الاستراتيجيات المعلنة والاجراءات والتدابير التي قامت بها وزارة الصحة منذ سنة 2012  الى يومنا وما صاحبها من  تهليل اعلامي غير مسبوق، لم تكن  في واقع الأمر الا  بمثابة "جعجعة بدون طحين"ولم  تتجاوز تلك العمليات الترقيعية لتشوهات كبرى لنظام صحي عليل ،يعاني من رواسب مزمنة .حيث لازال التعاطي مع اشكالياته تتسم بالقصور والضعف والارتجال.وما الفضائح المتناسلة  التي يعرفها النظام الصحي الوطني من فساد مستشري جسمه  في مستشفياته ومؤسساته الصحية  الوقائية ،وعجزه الكامل عن تقديم الرعاية الصحية الأولية والخدمات الطبية والتمريضية المطلوبة ، سواء في البوادي او المدن  لساكنتها . والتي اضحت مثار انتقادات واحتجاجات عارمة  للموطنين ، اخرها فضيحة وفاة  8 أطفالالمواليد الجدد  بمستشفى عمومي بشمال المملكة ، في اقل من 3 ايام. بسبب النقص الحاد في التجهيزات والأدوية وخاصة الموارد البشرية المتمثلة في الممرضين والممرضات والقابلات ..

فبعد الفضيحة السياسية والاجتماعية  المتمثلة في فشل نظام المساعدة الطبية لدوي الدخل المحدود - الراميد - وما نتج عن ذلك من حرمان لملايين المواطنين الفقراء  ودوي الدخل المحدود من حق الولوج المجاني والكامل للعلاج والدواء ، بسبب عملية التهريب  التي عرفها مشروع تمويل هذا النظام وتحويل الغلاف المالي المخصص له سنويا  الى  مشاريع اخرىو لتغطية العجز في الميزانية .وبعد التهليل لقانون الاستثمار في المجال الصحي  الذي فتح الأبواب على مصرعيها لغير الأطباء ، وما قيل عنه من روايات  حول تدفق استثمارات كبيرة على بلادنا ،من طرف مستثمرين وطنيين واجانب افراد مؤسسات خاصة لولوج علم الصحة وتغطية العجز والخصاص وتطوير مجال  المنافسة والجودة  فان واقع الأمور تقول بغير ذلك .

فها هي ذي اليوم وزارة الصحة تسعى الى فرض قانون جديد يحمل  رقم 28.15  المتعلق بالخدمة الوطنية الصحية،يقضي بالزام كافة الأطباء العامين والأطباء المتخصصين والممرضين والتقنيين الصحيين خريجي كليات الطب والمعاهد العليا للمهن التمريض والتقنيات الصحية على اداء الخدمة الوطنية لمدة سنتين في العالم القروي والمناطق النائية رغم ان ما يقع بالمدن الكبرى من ماسي انسانية تتعلق بغياب الرعاية الصحية ومن وفيات نتيجة غياب الموارد البشرية والأدوية والتجهيزات الطبية يعفينا من طرح علامة استفاهم عن الهدف الحقيقي من هذا المشروع واسباب النزول لمشروع قانوني يخالف المقتضيات الدستورية .

فمشروع القانون رقم 28.15  بمثابة الخدمة الصحية الوطنية يتنافى والمقتضيات الدستورية باعتباره يخرج عن مبدأ المساواة بحكم ان المشروع يستثني الأطباء والممرضين خريجي مؤسسات التعليم العالي الخاص ومؤسسات التعليم العالي التابعة للهيئات التي لا تسعى الى الربح كمؤسسة الشيخ زايد والشيخ خليفة ...وكذا الأطباء العسكريين والمتخصصين العسكريين في الطب والممرضين العسكريين (المادة 20 ). وبالتالي فمشروع القانون السلف الذكر يستثني  من اجبارية قضاء خدمة مدنية صحية لصالح الدولة  في البوادي والمناطق النائية لمدة سنتين خريجي كليات الطب ومعاهد تكوين الممرضات والممرضين بالقطاع الخاص والقطاع العسكري دون تعليل قانوني وموضوعي

وفي حالة الاعلان عن مباريات للتوظيف يصبح للأطباء والممرضين خريجي مؤسسات القطاع الخاص حق الترشح للمناصب المالية المحدثة  لولوج الوظيفة العمومية على قدم المساواة ولا تسمح  بالأولوية في التوظيف لمن قضى قضاء فترة الخدمة المدنية  بحيث ان المادة  17 التي تنص صراحة على أن العقد المشار اليه في المادة 3 لا يمكن باي حال من الأحوال، حق الترسيم بالإدارة ..كما أن المادة 18 تمنع منعا كليا مزاولة أي مهنة من المهن المشار اليها في المادة الأولى من المشروع أي الطب والتمريض سواء بالقطاع العام او الخاص الا بعد الادلاء بشهادة قضاء الخدمة الوطنية الصحية تسلمها الادارة،وهو ما يتنافى والقانون المنظم لمزاولة مهنة الطب وقانون الهيئة الوطنية للأطباء والطبيبات وتجاوزا لصلاحيات وزارة الصحة في الترخيص او منع  حامل لشهادة  الدكتورة في الطب والصيدلة وجراحي الأسنان والاجازة في مهنة التمريض والقبالة في المزاولة بالقطاع الخاص بالنظر الى دور الأمانة العامة للحكومة

   ومن خلال هذا التمييز يتضح أن المشروع يرمي الى تشجيع القطاع الخاص  على حساب القطاع العام  من خلال اعفائهم من الخدمة  الصحية الاجبارية وبالتالي تشجيع الولوج الى كليات الطب ومعاهد التمريض  بالقطاع الخاص الغير الملزمينبأداء الخدمة المدنية الصحية.

    ومن جانب اخر يمنع مشروع القانون  السالف الذكر على الأطباء والممرضين اصحاب الخدمة الوطنية الصحية من الاشتغال في القطاع الخاص أثناء فترة الخدمة الاجبارية ، في حين يسمح  للأساتذة الأطباء المتواجدون في المركز الكبرى ويشتغلون  في ظروف افضل من العمل  بالقطاعين  معا .

وعلى مستوى ظروف العمل  في ان 99 في المائة من المراكز والمستوصفات الصحية بالعالم القروي والمناطق النائية والمدن المهمشة  متقادمة غير صالحة للعمل  وبعضها مهدد بالسقوط ولا تتوفر على تجهيزات وادوية ولا منازل صالحة لإيواء الطبيبات  الأطباء والطبيبات الممرضات والممرضين .خلافا لما تم الترويج له من طرف وزارة الصحة فان أغلب المؤسسات الاستشفائية والمراكز الصحية لم تصلها أدوية سنتي 2014 و2015

 وبالتلى فمغالطة الراي العام ان الوزارة تشتري اطنان من الأدوية يتم اتلافها بسبب غياب الأطباء غير مقنعة  فالفساد المستشري في القطاع  الصحي من خلال صفقات الأدوية  مع الشركات هي السبب الرئيسي في اتلاف اطنان من الأدوية منتهية الصلاحية قبل وصولها الى المستشفيات والمراكز الصحية  وتكلف خزينة  الدولة ملايين الدراهم سنويا دون أن يستفذ منها المرضى .

فان مشروع القانون المتعلق بالخدمة الوطنية مخالف للدستور واخلال بمبدأ المساواة  ويعتبر هدماً لدولة  الحق والقانون وتمييزاً بين المواطنين وإنتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان ومخالفا لكل التشريعات التي ترمي الى ترسيخ أسس الدولة الديمقراطية التي تصون وتحترم كرامة  وحريتهم واختياراتهم وحقوق كل مواطنيها دون تمييز .فجميع  المواطنين لدى القانون سواء وهم متساوون في الحقوق والواجبات لا تمييز بينهم بسبب العنصر أو الأصل أو المولد أو اللغة أو الدين أو الجنس أو المركز الاقتصادي أو الوضع الاجتماعي أو الرأي السياسيو لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات.

 فتوفير الأمن الصحي والعدالة الصحية وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين في ولوج العلاج والدواء من مسؤوليات الدولة والمجتمع وهو مبدأ دستوري يقر وينص  بتكفل  الدولة تضامن المجتمع في تحمل الأعباء الناجمة عن الكوارث والمحن العامة وتعمل الدولة على دعم حقوق المرأة والطفل ودوي الاحتياجات الخاصة والفقراء والمعوزين والمهمشين  وتسن التشريعات الخاصة بحماية  الأمومة والأسرة وحماية أفرادها وخاصة في المجال الصحي . وبالتالي فمن واجب الحكومة  ان تتخذ  الخطوات اللازمة لضمان ولوج العلاج  لكافة المواطنين  دون استثناء او تمييز والاستفادة الكاملة من الرعاية الصحية بتوفير الموارد البشرية الكافية وذات الكفاءة العالية والأدوية والمستلزمات الطبية ، سواء في  المدن والبوادي دون استثناء  وفي اطار سياسة صحية واضحة المعالم واستراتيجية واهداف وتمويل كافي  وموارد بشرية قارة ،عوض اللجوء الى  سياسة الترقيع والظرفية نزولا عند رغبة واملاءات البنك الدولي الدي يوصي بتقليص مناصب الشغل بالوظيفة العمومية وبتدمير الخدمة العمومية الصحية وخوصصتها.

     فالإرادة السياسية الحقيقية في رعاية صحة المواطنين والاهتمام بأوضاع الفقراء ودوي الدخل المحدود ،وتخفيض نسبة وفيات الأمهات والأطفال دون سن الخامسة ، والقضاء على الأمراض المعدية والفتاكة ، كما التزمت بداك الدولة المغربية امام المنتظم الدولي في اطار تحقيق اهداف الألفية للتنمية سنة 2015  ، تقتضي أولا: تفعيل توصيات مناظرة مراكش وخاصة اخراج ميثاق وطني للصحة ملزم في  مبادئه توجهاته الكبرى لكل الحكومات ويرتكز على مسؤولية الدولة في ضمان  عدالة صحية  وحق المواطن في الصحة و ولوج العلاج والتشخيص والدواء وخدمات صحية ذات جودة عالية و دون تمييز.

ثانيا:  خلق 4000 منصب شغل  سنوي لقطاع الصحة العمومية  لتغطية العجز والخصاص المزمن وتعويض المحالين على التقاعد، وتوزيعها على المديريات الجهوية الصحية حسب الحاجيات .واعادة بناء المراكز الصحية الآيلة للسقوط والمهددة لصحة العاملين ،وفق خريطة صحية جهوية  جديدة وبدعم كامل من الجهات ولحاجيات ومتطلبات المواطنين بها.

ثالتا : اعمال" نظام التناوب للعمل بالمناطق النائية والمدن المهمشة " التابعة للجهات على جميع الموظفين الجدد من أطباء طب عام واختصاصيين  وممرضين  وقابلات لمدة سنتين كاملتين  ينتقلون بعد قضاء هذه المدة الالزامية الى المدن التابعة للجهة التي تم التوظيف بها.ويستفيد فيها الأطباء والممرضون بتعويض شهري عن العمل بالعالم القروي والتعويض عن السكن .

رابعا : توفير وسائل النقل اليومي  لفرق الأطباء والطبيبات والممرضين والممرضات والقابلات للانتقال من مراكز ايوائهم بالمدينة الى المراكز الصحية الطبية ودور الولادة بالمناطق النائية والبوادي،  يعملون وفق برنامج سنوي  واهداف ودفتر للتحملات في تنفيذ للبرامج الوقائية والعلاجات الأولية ،يتم تقييمه في نهاية السنة الأولى والثانية من العمل وتحت اشراف المديرية الجهوية .وتعيين الأطباء  والممرضين المتخصصين في المستشفيات التي تتوفر على مصالح لتخصصاتهم تفاديا لهدر الطاقات الطبية والتمريضية  في مشارع موظفين أشباح.

خامسا: التقليص من مدة الدراسة في الطب العام الى 5 سنوات  بدل  7 مثل العديد من الدول الأوربية وكندا والولايات المتحدة الأمريكية  وتحويل السنة الأخيرة  من الدراسة الى تداريب اجبارية بالمناطق النائية  والمدن المهمشة  ولدى دوي الاحتياجات الخاصة في الصحة  القرب والمجال والصحة الاجتماعية .

       وبناء على كل هذه المعطيات على الحكومة  القيام  بسحب المشروع والالغاء الفوري للقانون الخدمة الصحية الاجبارية بحكم انه غير دستوري ولا يعالج اشكالية الموارد البشرية بالقطاع الصحي العمومي  ولا يحقق أهداف العملية الصحية للفئات المهمشة في المجتمع .


رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة= الحق في الحياة  

 

 



1252

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



واويزغت : مافيا المخدرات تكبل ايادى وأرجل رئيس عصابة مضادة وتقتله ...

دمنات: البناء العشوائي...واقع الحال والقوانين

أنركي: شاب يلقى حذفه بعد سقوطه في خزان مائي

تقرير الملتقى الوطني للنهوض بثقافة حقوق الإنسان تحت شعار: النهوض بثقافة حقوق الإنسان مسؤوليتنا جميعا

شركات الاتصالات بين خطاب الوطنية...و الربحية بقلم : ذ.مبارك راشعيب – أستاذ و باحث اجتماعي

بحثا عن ميثاق انساني للصحة بقلم: ذ. زهير ماعزي

ازيلال : انعقاد الجمع العام للنسيج الجمعوي التنموي

الدكان المغربي... صندوق العجب بقلم الأستاذ مبارك راشعيب

ستينية ابن عرفة بقلم ذ.كنزة الغالي

المؤامرة حتى في الكرة بقلم ذ. :سعيد المودني

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية بارفالة اقليم ازي

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

اوزود :المتطفلون على القطاع السياحي أمام غياب شرطة سياحية

الفقيه بن صالح: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة مشاركات ومشاركون يتعلمون كيفية التناظر من خلال موضوع"

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

جمعية الأعالي للصحافة بأزيلال وجها لوجه مع وكالة إيفي الاسبانية حول أحداث مخيم اكديم إزيك

ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا بقلم ذ.محمد الحجام

دار ولد زيدوح :فرع المركز المغربي لحقوق الانسان يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية لحدبوموسى





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

ذكرى معركة أنوال .. مكاسب وتداعيات التجربة الريفية // الطيب بوتبقالت*


الحرّيّة .. بقلم : إبراهيم أمين مؤمن


الفلسفة كحل لأزمة التعليم بقلم : ذ. عبد الفتاح الحفوف


“الخطابي بطل والشعب المغربي حي وتاريخي” // ذ. محمد الحجام


لماذا الحسين ياعرب وياشيعة العرب !؟؟ بقلم - مولاي عبدالله أيت المكي السباعي


أوفقير ومأساة الأميرة المنسية // عبد الغاني بوز


حكومة المجلدات الفارغة ! بقلم : اسماعيل الحلوتي


من الألعاب الأمازيغية القديمة( تاقورا )أو الهوكي الأمازيغي القديم//الحسن أعبا


مـــغربي أنــــا بقلم : مالكة حبرشيد


المزوغة والعروبة والأعاجم المستعربون والمستمزغون // مبارك بلقاسم

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : دركي يفارق الحياة بالمستشفى الإقليمي بعد مطالبته قياس ضغط الدم ..


ازيلال : التنديد بتردي الوضع الصحي في وقفة احتجاجية للهيئة المغربية لحقوق الانسان


أزيــلال :يهم وزير الصحة.. وقفة احتجاجية أمام المستشفى الإقليمي للتنديد بتردي الوضع الصحي

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أخبار دوليــة

بعد الكشف عن مثليته.. الوزير الفرنسي من أصول مغربية يعلن ارتباطه بصديقه


مغربية تنتقم من عشيقة زوجها بوضع "الهريسة" في عضوها التناسلي!


فيديو //الرئيس الفرنسي ماكرون يطرد أحد حراسه بعد ضربه لمتظاهرين

 
انشطة الجمعيات

إعلان العيون، إدماج اجتماعي، تربوي وثقافي للمهاجرين واللاجئين بالمغرب


دار المنتخب بجهة بني ملال خنيفرة تنظم دورة تكوينية في موضوع المنازعات الإدارية بالجماعات الترابية

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والدة عقاوي سليمان مدير ديوان عامل اقليم ازيلال


أزيــلال / واويزغت : والد الاستاذ :"الشبراوي جواد " نائب وكيل الملك بأزيلال في ذمة الله

 
موقع صديق
 
أنشطة حــزبية

لماذا لا تتم مساءلة البرلماني مضيان من طرف قيادة الاستقلال؟؟

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة