مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         محكمة هولندية تحكم بعدم تسليم سعيد شعو للمغرب لهذه الأسباب             القصة الكاملة لاختطاف طفل من أمام مدرسته والمطالبة بفدية 30 مليون وهذا بلاغ مديرية الامن             ازيلال : ساكنة ايت عبدي تزور عامل الإقليم وتتقدم له بالشكر والتقدير             شعار "إسقاط المخزن" يتسيّد ذكرى شرارة 20 فبراير في خريبكة             أغبالة / تزي نسلي : انتحار امرأة شنقا...ليرتفع عدد الضحايا هذه السنة الى 10 حالات !             ما هو الفرق بين خرافة بابا نويل و خرافات السلف الصالح كما يسمى ؟ // المهدي مالك             أوروبا تتجه نحو التخلي عن اعتماد ” التوقيت الصيفي”، والمغرب يسير إلى نهج نفس القرار             خريبكة : التحقيق مع شبكة النصب بالتسويق الهرمي تكشف تورط رجال أعمال وشخصيات نافذة و موظفين بغسيل الأ             هام للمغاربة .. هذه لائحة العطل الرسمية بالمغرب سنة 2018             لغة الأم هي أم اللغات بقلم : قيس مرزوق الورياشي             “مسلم” يطلق كليباً لأغنية ينتقد فيها المجتمع والمسؤولين            ‫جرائم القذافي فلم وثائقي            جنود يعودون الى الوطن - اتحداك تشوف المقطع بدون ماتبكي!!!            أقوى 10 عمليات إنقاذ على الإطلاق            اشهر 10 تصفيات فاشلة لزعماء العالم | خمسة منهم من الرؤساء العرب            الإعانات الى ساكنة الجبال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

“مسلم” يطلق كليباً لأغنية ينتقد فيها المجتمع والمسؤولين


‫جرائم القذافي فلم وثائقي


جنود يعودون الى الوطن - اتحداك تشوف المقطع بدون ماتبكي!!!


أقوى 10 عمليات إنقاذ على الإطلاق


اشهر 10 تصفيات فاشلة لزعماء العالم | خمسة منهم من الرؤساء العرب

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

فوائد الأعشاب الطبية الصحية والجمالية

 
الرياضــــــــــــــــــــة

إتحاد أزيلال يتألق من جديد في بطولة الهواة لكرة القدم


مبروووك !...اتحاد ازيلال يهزم العيون خارج ميدانه ويقترب من الصدارة وفرحة عارمة في صفوف مشجعي الفريق

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

كارثة.. زوجة تخون شقيقتها مع زوجها وتصرخ أمام القاضي سنعود لبعضنا بعد السجن

 
كاريكاتير و صورة

الإعانات الى ساكنة الجبال
 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

ازيلال : ساكنة ايت عبدي تزور عامل الإقليم وتتقدم له بالشكر والتقدير


أزيلال : وضعية كارثية للطريق التي أخرجت ساكنة ايت عباس في مسيرة الى مقر العمالة


رئيس جماعة أربعاء اقبلي يدعو الصحافة للتحري و يكشف حقيقة معارضي التنمية ببلدته

 
الوطنية

القصة الكاملة لاختطاف طفل من أمام مدرسته والمطالبة بفدية 30 مليون وهذا بلاغ مديرية الامن


أوروبا تتجه نحو التخلي عن اعتماد ” التوقيت الصيفي”، والمغرب يسير إلى نهج نفس القرار


هام للمغاربة .. هذه لائحة العطل الرسمية بالمغرب سنة 2018

 
الجهوية

شعار "إسقاط المخزن" يتسيّد ذكرى شرارة 20 فبراير في خريبكة


أغبالة / تزي نسلي : انتحار امرأة شنقا...ليرتفع عدد الضحايا هذه السنة الى 10 حالات !


خريبكة : التحقيق مع شبكة النصب بالتسويق الهرمي تكشف تورط رجال أعمال وشخصيات نافذة و موظفين بغسيل الأ

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

لو كانت الكلمة مسدساً بقلم : حسن م. يوسف
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 يوليوز 2013 الساعة 08 : 19


لو كانت الكلمة مسدساً

حسن م. يوسف

«قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق». في هذا المثَل لا يضع أجدادنا الرزق كمعادل للحياة وحسب، بل يرون أن قتل المرء أهون من قطع رزقه. والحق أن المواطن السوري العادي، الذي لم يقامر في السياسة ولم يتاجر بموقفه ولم يهاجر، تعرض خلال المأزق الوطني الذي يمر به وطننا لمحنة مركبة طالت حياته ورزقه في آن معاً.

 
لست أريد أن أقف هنا عند من يسرقون حياة السوريين بقوة السلاح، فأنتم تعرفونهم خيراً مني، ولا فائدة ترجى من الحديث معهم أو عنهم، فهم يرتدون دروعاً مضادة للكلمات، إلا أنني أود أن أتحدث عن أغنياء الحرب الذين استغلوا الفرصة التي أتاحتها لهم الأزمة فاحتكروا الأغذية والملابس والأدوية، ثم رفعوا أسعارها وراحوا يكوون الناس بنارها، فتضاعف رأسمالهم من خلال إضعافهم لوطنهم ولمواطنيهم! والمؤسف أن ظاهرة أغنياء الحرب هذه، ترافقت مع ظاهرة الأبطال الزائفين الذين يسرقون الضوء من الأبطال الحقيقيين، وبين هؤلاء بعض المحللين الذين لا يحرّمون شيئاً ولا يلتزمون قيماً. وأسوأ هؤلاء هم الدخلاء على الثقافة والسياسة من تجار الكلام الذين يستغلون ظروف أوطانهم المأساوية للرقص على أوتار الحزازات بين القوى الإقليمية والعالمية لزيادة مرابحهم المالية!
في روايتها «أنا أحيا» تقول ليلى بعلبكي: «... واشتعلت الأرض بنيران الحرب العالمية الثانية، فإذا الحياة تتبدل وتنطلق بسرعة جنونية، وإذا نحن أثرياء: نحن أغنياء حرب. هل هو الحظ، أو الصداقة، أو تدبير من الله. أو... أو... يقظة والداي، هي التي رفعتنا إلى مرتبة وجهاء المدينة؟ إنهم يطلقون على أسرتنا تعبير «من كرام وجوه البلد». بضعة أكياس خيش من القمح كان يطرحها والدي في الزاوية قبل الحرب، منحتنا أسهماً عديدة في أكثر الشركات، وأبدلت البيت القديم بشارع تربض على جانبيه بنايات فخمة، وهي ملك لنا.
كان كيلو الطحين بقروش قليلة، قبل الحرب. وإذا كيلو الطحين الصافي بأكثر من ليرة بعد الحرب، فإذا نحن بومضة عين، كما يحدث في الأساطير، أثرياء.
بكل وقاحة يتباهى والدي بجهاده في جمع الثروة، وبصداقته للفرنسيين في عهد الانتداب، كأن هذه النعمة التي يضيع فيها، ليست من حرمان ألوف الأسر التي أطعمها الفرنسيون طحين الترمس والشعير والذرة البيضاء على شكل إعاشات».
بهذه الأسطر المعبرة توضح لنا ليلى البعلبكي كيف ينبت أغنياء الحروب في المجتمعات كالفطر عقب ليلة عاصفة. يقول المثل إن «الثروة تأتي كالسلحفاة وتذهب كالغزال». لكن هذا المثل ينطبق على الثروة الطبيعة، أما ثروة أغنياء الحروب السرطانية فهي تأتي كالغزال، والله وحده يعلم كيف تذهب وإلى أين!
لقد قام تجارنا الأشاوس خلال الأشهر الماضية بالاستثمار في الأزمة بكل شطارة وضراوة فصح فيهم قول أبو الطيب المتنبي:
«بِذا قَضَتِ الأيام ما بَينَ أَهلِها مَصائِبُ قَومٍ عِندَ قَومٍ فَوائِدُ»
نعم، لقد قام تجار سورية بقلب الدنيا فوق رؤوس من لم يهاجروا ولم يتاجروا من إخوتهم المواطنين، خاصة المساكين من العمال المياومين، وأصحاب الحرف والصناعات الصغيرة التي توقفت، وذوي الدخل المحدود الذين نزلت قوة رواتبهم الشرائية إلى أقل من الربع علماً أنها لم تكن تكفيهم حتى قبل أن يمسخها التضخم!
أجدادنا كانوا يقولون: «لا تجارة كالعمل الصالح» وقد شط تجارنا كثيراً وبالغوا في شططهم واستغلالهم حتى لأكاد أقول: « لا عمل صالح في التجارة»!
أنا شخصياً لست من أنصار العنف، بكل أنواعه، فعندما ذبحت ديكاً ذات يوم في صدر شبابي راعني ملمس الدم على يدي لدرجة أنني لم أكرر التجربة أبداً. صحيح أن كتاباتي، المقروءة منها والمرئية، قد تنطوي على شيء من العنف، لكنني في المآل الأخير أهدف من خلال ذلك لإبلاغ القارئ أو المشاهد رسالة مضادة للعنف.
تعلمون أنني عشت حياتي خادماً للكلمة، لذا يطربني أي قول أو فعل يبرز أهمية (سيدتي) لكنني، رغم ذلك، لم أرتح يوماً لقول الفيلسوف والأديب الفرنسي جان بول سارتر: «الكلمات مسدسات محشوة». فأنا أؤمن أن الواجب الأسمى للكلمة هو أن تنير الحياة وأن تدافع عنها،
لكن يبدو أن الظروف غيرتني إذ بت أتمنى لو كانت الكلمات مسدسات محشوة كي أطلقها على من يسرقون اللقمة من أفواه الجياع!



1338

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إدانة مصور البورنوغرافية بسنة حبسا نافذا بالفقه بن صالح

إعـــتذار

سوق السبت : حمادي عبوز وهبه صاحب الجلالة ماذونية سيارة اجرة بالرباط وضاعت منه ببني ملال

أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

فنون أحواش بين الجمالية والارتباط بقضايا الوطن بقلم :الحسن ساعو

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

بنى ملال : القضاء يبرئ المصطفى أبو الخير، الصحفي بجريدة المساء ، من جنحة القذف

لو كانت الكلمة مسدساً بقلم : حسن م. يوسف

واومنة: تقرير ندوة وطنية حول “الأمازيغية والرهانات السياسية بالمغرب”

جمعية أسيد للتنمية والثقافة والتواصل تحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة 2967

أيها الصحافيون اتحدوا لأن قانونكم بات في حكم المنسوخ / محمد الهيني





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

ما هو الفرق بين خرافة بابا نويل و خرافات السلف الصالح كما يسمى ؟ // المهدي مالك


لغة الأم هي أم اللغات بقلم : قيس مرزوق الورياشي


الصحافة المغربية بين الأجهزة والبام والبيجيدي محمد المساوي


غضافرة الزمن المغدور ..بواسطة : ذ.مالكة حبرشيد


بين الهلوسة والخرف بقلم: لحسن أمقران


الفلسفة السياسية على نحو مختلف ..كتب : د زهير الخويلدي


رسالة من المنفى..قصة قصيرة . بواسطة : ابراهيم امين مؤمن


لا فرق بين التعليم المغربي و تربية البهائم بقلم : جواد مبروكي


دافعوا عن الأمازيغية .. لكن احترموا لغتنا العربية // عبد العزيز المحمدي


ما لا تعرفونه عن السلطان المولى إسماعيل بن الشريف // حاتم قسيمي

 
تهنـــئة
 
إعلان
 
أخبار دوليــة

محكمة هولندية تحكم بعدم تسليم سعيد شعو للمغرب لهذه الأسباب


صادم ..صور..انتحار شقيقات بسبب لعبة الحوت الأزرق


صادم.. مسلسل سامحيني ينشر الغباء ولا يعرفه سوى المغاربة وتركيا لا تعترف به

 
نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية
 
التعازي والوفيات
 
انشطة الجمعيات

جمعية "صوت المرأة الأمازيغية" تكشف عن أرقام مقلقة تهم ظاهرة تزويج الطفلات القاصرات بإقليم أزيلال


مجموعة مدارس إمداحن في موعد مع حدثين بارزين

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

جمعية اولاد الجابري للتنمية تراسل عامل اقليم الفقيه بن صالح حول مال طلب فتح تحقيق بخصوص عدم تجاوب رئ

 
أنشـطـة نقابية

الجامعة الحرة للتعليم بإقليم أزيلال تستكمل هياكلها بتأسيس مكتب هيأة الإدارة التربوية

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
أنشطة حــزبية

حزب جبهة القوى الديمقراطية يسجل قلقه حيال تنامي مظاهر الأزمة بالبلاد.


بني ملال : السيد أخنوش من بني ملال يعلن عن أهمية النقاش حول أولويات وهوية الحزب في أفق صياغة عرض نها

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 

»  نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة