مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. /         دركي يطلق الرصاص على كلب لإنقاذ قاصر مختطفة             اعتقال شخصين بقصبة تادلة بتهمة بيع قطع حلي مزيفة ( اللويــز) وهواتف نقالة             مراسيم توقيع عقود نجاعة الأداء بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة والمديريات الإقليمية للفترة 2026-2024.             أزيلال : إعلان عن ضياع وثائق رسمية ” الدفتر العسكري و بطاقة محارب “ للسيد : علي ايت ابراهيم             المهندسون المعماريون يعقدون مجلسهم الوطني لمناقشة تحديات المهنة             هل أصبحت مهنة المحاماة صناعة؟ قلم : نبيل محمد بوحميدي             هل تُصلَح المدونة إذا الملح فسد؟‎ قلم : عبد العزيز غياتي             تعديل المدونة أم تعديل الدين؟! بقلم : صالح أيت خزانة             توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالتغرير واستدراج أطفال قاصرين بغرض تعريضهم لاعتداءات جنسية.             الأحزاب السياسية بين رموز الأمس وأثر التراجع الفكري والتنظيمي بقلم: جميلة حلبي             انتشال جـ ثة شاب غــ ريق بشلالات أوزود وتصريحات مؤثرة لوالد المتوفي وأصدقائه ومعارفه             عرس امازيغي بترسال ..فرجة ممتعة مع احواش            20سنة من التفعيل القضائي لمدونة الأسرة ودواعي التعديل/ ندوة لفرع فيدرالية اليسار الديمقراطي بأزيلال             "فاجـ.عة أزيلال".. ذ. اعودا حسن ،يكشف مستجدات الملف ويؤكد عدم وجود تنازلات لعائلات الضـ.حايا             شرط النجاح في المبارة             حكمة موجهة للإنتهازيين             ازيلال / المشردون بدون رحمة            كفاكم نهيقا ايها الحمير             الضغوط على حماس             الزلزال : البحث عن وزير             الزيادة قى كل شىء ...            الصداقة فريضة             اسعار المواد الغدائية بتلفزتنا الوطنية             الحديقة العمومية وجب الاحتفاظ عليها           
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

فوج شويا على راسك ...

 
صوت وصورة

انتشال جـ ثة شاب غــ ريق بشلالات أوزود وتصريحات مؤثرة لوالد المتوفي وأصدقائه ومعارفه


عرس امازيغي بترسال ..فرجة ممتعة مع احواش

 
كاريكاتير و صورة

شرط النجاح في المبارة
 
الحوادث

أزيلال : حادثة سير مميتة بين سيارة أجرة ودراجة نارية بجماعة " ايت وعرضى "


حادثة سير تسفر عن مصرع 3 أشخاص من أسرة واحدة بالناظور

 
الوطنية

دركي يطلق الرصاص على كلب لإنقاذ قاصر مختطفة


المهندسون المعماريون يعقدون مجلسهم الوطني لمناقشة تحديات المهنة


الاعتداء على رجال أمن بنقطة مراقبة مرورية من طرف " بزناس " باغته بضربة بالسلاح الأبيض ..


وفاة فتاة في ظروف غامضة كانت صحبة 8 سياح خليجيين ..والجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدخل على الخط


الحكم بالإعدام لولد الفشوش “قاتل بدر” وتعويض مادي للعائلة

 
الأخبار المحلية

أزيلال : انطلاق اشغال توسيع شارع الحسن الثاني وتزيته بأعمدة الإنارة الذكية ...


النهوض بالقطاع الصحي في صلب أولويات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم أزيلال


ازيلال : عطلة نهاية الأسبوع تنهي بغرق شابين بشلالات أوزود


أزيلال : كابوس " حراس السيارات " بمنتجع شلالات أوزود ،يستخلصون بالقوة واجبات ركن السيارات ..ابتزاز و تهديد .

 
الجهوية

اعتقال شخصين بقصبة تادلة بتهمة بيع قطع حلي مزيفة ( اللويــز) وهواتف نقالة


مراسيم توقيع عقود نجاعة الأداء بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة والمديريات الإقليمية للفترة 2026-2024.


توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالتغرير واستدراج أطفال قاصرين بغرض تعريضهم لاعتداءات جنسية.

 
الرياضــــــــــــــــــــة

بعد صراع طويل مع المرض.. اللاعب الدولي السابق منصف الحداوي ، ابن ازيلال ، في ذمة الله


بالفيديو..لبؤات الأطلس يحققن فوزا قاتلا بزامبيا ويقتربن من الأولمبياد


الجماهير المغربية ترشّح 3 أسماء لخلافة الركراكي بالمنتخب المغربي!

 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

التفاصيل الكاملة لحظة بلحظة لتمثيل جريمة "أركانة"
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 فبراير 2016 الساعة 39 : 01


التفاصيل الكاملة لحظة بلحظة لتمثيل جريمة "أركانة"

اليوم : الاحـد 02 ذو الحجـة 1432 هـ 30 اكتوبر 2011

الحسين إدريسي

 




كان عادل يضع شعراً مستعاراً أسود اللون مسدولاً حتى الكتفين (بيريك) وفوقه قبعة واقية من الشمس.. وعلى عينيه وضع نظارات سوداء،ويحمل حقيبة ظهرية، وفي يده قيتارة داخل غشائها.

كل من شاهد عادل بهذا الشكل، لا يمكن إلا أن يخاله سائحاً أجنبيا، من الجماعات المعروفة سنوات الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي بـ "الهيبي".
ل
ا يبدو عليه ارتباك، ولم تكن تقاسيم وجهه توحي بانزعاج أو خوف، فقط نوع من الاصفرار علا محياه، يوحي بالعياء أو الارهاق.. وربما يفضح دواخله المسكونة بالخوف، والتي يقاومها أمام مئات المواطنين الذين جاؤوا لمعاينة إعادة تمثيل الجريمة.

استقل عادل سيارة أجرة صغيرة من أمام محطة القطار، واتجه صوب ساحة مسجد الكتبة، حيث توقف لحظة، جلس إلى حافة صهريج نافورة صغيرة قرب مسجد الكتبية.. فتح الحقيبة واطمأن على "متفجراته" التي أعدها سلفا بعناية، ثم أعاد إقفالها بواسطة الخيط المربوط بها.

حمل على ظهره الحقيبة، وأخذ قيتارته واتجه صوب مقهى أركانة، حيث سلك الممر الذي يفصل فندق "البحر الأبيض المتوسط" وحديقة عرصة البيك.

دخل مقهى أركانة، وصعد إلى الطابق العلوي الذي يشرف على أهم أجزاء الساحة، فبدى عندما اقتعد احدى الطاولات مثله مثل السياح الذين اعتادوا تناول وجبة الغذاء.. طلب مشروبا واحتساه، ثم انسحب تاركاً حقيبته وقيتارته في المكان.

عندما غادر عادل مقهى أركانة، سلك الممر المؤدي إلى شارع مولاي اسماعيل، مابين عرصة البيلك والوكالات البنكية.. وعندما تجاوز الحاجز الأمني الذي يمنع دخول السيارات إلى الساحة.. وبالضبط قرب محطة الوقود، ضغط عادل على زر هاتفه المحمول، وعينه على سطح المقهى.. حيث سمع ذوي الانفجار وشاهد تطاير البشر والأشلاء.. وعندما "اطمأن" إلى نجاح مهمته، استقل سيارة أجرة، واتجه مباشرة إلى المحطة الطرقية بباب دكالة.

دخل عادل إلى الحديقة المقابلة للمحطة الطرقية، واقتعد أحد الكراسي الحديدية، فتخلص من الشعر المستعار، ثم توجه إلى الجهة الخلفية للمحطة، حيث استقل سيارة أجرة كبيرة، وغادر مراكش في اتجاه مدينة آسفي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعلى مستوى بعض مضامين محاضر الشرطة القضائية التي قالت إن المتهم عادل العثماني كان ينوي الانتقال من سوريا إلى جورجيا، قال المحامي حسن محب إن جورجيا ليست دولة جارة لسوريا وبالتالي لا يمكن الحديث عن حدود جغرافية بينهما. يشار إلى أن القاضي رفض إعطاء الكلمة لممثل النيابة العامة للتعقيب على ملاحظات دفاع المتهمين، وبذلك اختتمت جلسة الخميس الماضي في وقت متأخر بعد نحو 5 ساعات من الجدال القانوني.

وخلال حديثهم قبل النطق بالأحكام أجمع المتهمون على إنكار ونفي أي علاقة لهم بما جرى. سواء بالضلوع المباشر في التفجير أو بالمشاركة فيه أو من خلال عدم التبليغ عن الجريمة. وقال المتهم الرئيسي عادل العثماني إنه يعول على المحكمة أن تنصفه وتبرهن أن المغرب دخل فعلا في مرحلة ديمقراطية جديدة لا يأتمر فيها القضاء بالتعليمات. ولا يتم الزج بالأبرياء في السجون فيه لأغراض سياسية، على حد قوله.

من جهته، قال حكيم بلمداح، المتهم الرئيسي الثاني، إنه لم يسبق له أن وقف أمام أي محكمة، نافيا أي صلة له بما جرى في مقهى «أركانة» في 28 أبريل الماضي. بينما تساءل الشاب عبد الصمد بطار متحدثا عن نفسه: هل الشخص الإرهابي يعرف معنى الحياة ويتزوج ويقيم حفلا مميزا بقاعة للأفراح ويهوى السفر وركوب الدراجات؟! وهذا ما يعرفه عنه أقاربه وجميع معارفه في مدينة أسفي (جنوب الدار البيضاء)، ونفى مشاركته في نقاشات حول الفكر السلفي الجهادي، وأضاف أنه لم يسبق له أن ناقش أمور الصلاة مع إخوانه لأن منهم من لا يصلي، حسب قوله. وطلب بطار من المحكمة تبرئته مما نسب إليه ومما أقحم فيه، مشيرا إلى المعاناة التي تعرض لها خلال أطوار التحقيق وفي السجن، التي جعلت وزنه ينقص بنحو 20 كيلوغراما، وهو الذي كان يزن 85 كيلوغراما قبل حادث تفجير «أركانة». المتهم الرابع وديع سقيريبة أدان الإرهاب، ونفى علمه بهذه الجريمة الإرهابية، ولم يخف في حديثه أمام القاضي حبه لزوجته التي تزوجها حديثا قبل اعتقاله على خلفية تفجير مقهى «أركانة». إلى ذلك، قال سقيريبة إن أمه أحسنت تربيته بعد وفاة والده، وحرصت على تعليمه القرآن الكريم والفقه حتى صار إمام مسجد. وأضاف جازما: «لا يمكن أن يكون هذا المتهم ابنك يا أمي».

ومن جانبه، قال عز الدين الشدادي، إن كل ما كان يعرفه هو الرياضة وكرة القدم بشكل خاص وليس الإرهاب، نافيا أي علاقة له بما جرى. بينما أفاد إبراهيم الشركاوي أمام القاضي أنه وجد نفسه مقحما في هذه القضية وفي السجن، ولم يسبق له أن كان مواظبا على الصلاة حتى أُدخل إلى السجن.

ولم يتمالك محمد رضا نفسه، وأجهش بالبكاء في القاعة، وقال إنه مظلوم، وسرد تفاصيل إلقاء القبض عليه ليلا. ووصف ذلك بالاختطاف والغدر. أما محمد نجيمي، وهو المعتقل الوحيد الذي كان يمثل في حالة سراح مؤقت، وهو مهاجر بإحدى الدول الأوروبية، قال إن له ثقة كاملة في القضاء المغربي لينصفه. وبكى هو الآخر أمام القاضي، وقال إن أوضاعه النفسية والاجتماعية تضررت بسبب هذه القضية. حيث لم يعد يقوى على النوم إلا عن طريق المهدئات.

وكان آخر المتحدين، المتهم التاسع عبد الفتاح دهاج الذي قدم التعازي لأهل الضحايا، والتمس من القاضي تبرئته، موضحا للمحكمة أنه لو كانت له يد في هذه الجريمة أو علاقة بالفاعل المفترض، لكان هو من سيتولى صنع المتفجرات أو سيقوم بالتفجير مباشرة وليس أي أحد غيره، وذلك بحكم تكوينه وتخصصه في الهندسة الكيميائية. وانقطع كلامه للحظات بسبب الدموع، حيث بكى بسبب ما تعرض له من سوء المعاملة، ولمح إلى ذلك بقوله: «إن أعز ما يملك الإنسان الشريف هو شرفه». واختتم كلامه طالبا تبرئته ليغادر السجن، حيث تنتظره زوجته التي لا تجد من ينفق عليها.

وبعد انتهاء جميع المتهمين من الحديث، رفع القاضي الجلسة، من أجل المداولة في القضية ولم يتم استئنافها إلا بعد الساعة الخامسة مساء، حيث دامت المداولات 5 ساعات. وبعد عودة الهيئة القضائية إلى قاعة المحكمة، ساد صمت رهيب لحظة ما قبل قراءة الأحكام. وأعقبتها حالة من الاحتجاج، إذ قررت عائلات المدانين عدم الخروج من القاعة التي احتضنت جلسات هذه المحاكمة واستغرقت نحو 5 أشهر. بيد أن رجال الأمن تعاملوا بمهنية مع الأحوال النفسية لعائلات المتهمين، التي بدت مصدومة من الأحكام الصادرة في حق أبنائها. وحصلت حالة إغماء لأم زوجة الشاب عبد الصمد بطار الذي حكم عليه بـ4 سنوات سجنا نافذا، لكن سيارة الإسعاف أسرعت في نقلها إلى أحد مستشفيات المدينة، وأصيبت كذلك شقيقة المحكوم عليه بالإعدام، عادل العثماني، بحالة هستيرية عند باب قاعة المحكمة.

ومن جهة أخرى، عبر عدد من أهل الضحايا ارتياحهم للأحكام الصادرة، وإن كان من بينهم من رفض حكم الإعدام والبعض الآخر وجد في الحكم بسنتين سجنا في حق من لم يبلغوا بالجريمة حكما مخففا. يذكر أن أفراد هذه الخلية، البالغ عددهم 9 تمت متابعتهم من أجل تهم «تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية والاعتداء عمدا على حياة الأشخاص وعلى سلامتهم، وصنع ونقل واستعمال المتفجرات خلافا لأحكام القانون في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب وعقد اجتماعات عمومية من دون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها»، كل حسب المنسوب إليه. مقهى «أركانة» في ساحة جامع الفنا بمراكش كانت قد تعرضت لاعتداء إرهابي خلف 17 قتيلا مغربيا وأجنبيا وإصابة 21 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة.



4433

0






 

 المرجو الإتصال بالموقع على البريد الإليكتروني التالي

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

و أخيرا جمعية الأعالي للصحافة بأزيلال وجها لوجه مع وكالة إيفي الإسبانية في ملف مخيم اكديم إزيك

جماعة من الشبان تقتلون شابا لأنه تحرش بفتاة من دوارهم

دراسة ميدانية حول تشغيل الأطفال بآسفي

أزيلال : شرطة أزيلال توقف ثلاثة نشالين

جزيرتي الحلوة.بقلم :خالد العجمي(المملكة العربية السعودية)

ملاحظات أولية حول مذكرة الحركة الانتقالية الحلقة 1: تدبير الفائض والخصاص بقلم: ذ. الكبير الداديسي

دمنات: البناء العشوائي...واقع الحال والقوانين

واويزغت : إيقاف عصابة من سارقي المواشي ببين الويدان من طرف السكان

أولاد تايمة : التفاصيل الكاملة لجريمة اضرام النار في مدرسة الحريشة

التفاصيل الكاملة وراء سقوط شبكة تزوير الاوراق الرمادية والصفائح المعدنية للسيارات الفارهة على لسان

خارج الحدود: جريمة هزت الأردن … قتل ابنته بطريقة بشعة جدا بعدما حملت منه

التفاصيل الكاملة لاعتقال وكيل الملك المزور بالمحكمة الابتدائية بقصبة تادلة"

قصبة تادلة:" التفاصيل الكاملة لمحاكمة البيطري الابن والبيطري الأب في ملف "باشا مدينة القصيبة"

التفاصيل الكاملة لحظة بلحظة لتمثيل جريمة "أركانة"

(+صور)التفاصيل الكاملة لفاجعة تارودانت: قتلى و دواوير معزولة وقرى منكوبة

التفاصيل الكاملة : هذا ما قضت به المحكمة بخصوص الدركيين المتهمين في ملف مقتل “مول الحرشة” بمقر سرية

التفاصيل الكاملة :شيخ الزاوية يتلدد بجسم طفلة دات 9 سنوات ومحاولا انزال سروالها

بالصور:هذا ما وقع في الجريمة التي هزت الحي الحسني بسبب “تشواط الريوس” وأداة الجريمة كانت سكين ذبح ال





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

هل أصبحت مهنة المحاماة صناعة؟ قلم : نبيل محمد بوحميدي


هل تُصلَح المدونة إذا الملح فسد؟‎ قلم : عبد العزيز غياتي


تعديل المدونة أم تعديل الدين؟! بقلم : صالح أيت خزانة


الأحزاب السياسية بين رموز الأمس وأثر التراجع الفكري والتنظيمي بقلم: جميلة حلبي


يا إخوتي جاء المطر قلم : حسن البصري


باحتراقي أنتشي‎ قلم : مالكة حبرشيد


موحماد “المسؤول/ الموظف” وعقدة الدونية بقلم : الطيب أمكرود


صلاة المحارب وسط المعركة قلم : عبد اللطيف برادة


وهم التقارب الديني والمذهبي قلم :أحمد الصراف


سوسيولوجي يحذر من إذكاء خطاب "العروبي والشلح" لثقافة الكراهية قلم : سعيد بنيس

 
بلاغ ضياع أوراق شخصية

أزيلال : إعلان عن ضياع وثائق رسمية ” الدفتر العسكري و بطاقة محارب “ للسيد : علي ايت ابراهيم

 
دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخر .. ‎ بقلم ذ :عصام صولجاني

دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخرة الجزء 2 الحلقة الرابعة (07)

 
ضاع الامل وبقيت الذكريات . ، ( الجزء الثاني  ). قلم : محمد همـــشة

ضاع الأمل وبقيت الذكريات .(الجزء الثاني ) الحلقة 05 كتب : ذ : محمد همــشة

 
طب و صحـة

ازيلال : والي جهة بني ملال وعامل الإقليم .. إعطاء الإنطلاقة الرسمية لأشغال بناء المستشفى الإقليمي


أزيــلال : ازيد من 14082 من المستفيدين من خدمات صحية بـ 17 جماعة بإقليم أزيلال خلال شهر فبراير 2024.

 
التعازي والوفيات

أزيلال / افورار : تعزية ومواساة في وفاة والد صديقنا و زميلنا الصحفي " محمد أوحيمي "


أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " سيمحمد كرني ": تقني في تصاميم البناء ...


أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة ،المشمول برحمته :" حسن أحنـصال " موظف سابق بالمندوبية الإقليمية للشبيبة والرياضة ...

 
أنشطة حــزبية

صفقات الدراسات تجر "الاستقلال" إلى المحكمة وتشعل حرباً قضائية بين الإستقلاليين... والراشدي: "أجندة مفضوحة"

 
انشطة الجمعيات

أزيـلال ...جمعية "ألاوراش" تنظم عملية إفطار جماعي لفائدة نازلات و نزلاء مركز " الأمل " لحماية الأشخاص بدون مأوى ...


جمعية "غيث للتنمية الصحية والاجتماعية " تسعد ساكنة إقليم أزيلال.

 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : إضراب جديد يشل الجماعات التراتبية لمدة ثلاثة ايام

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

استخدمت الحيلة.. سيدة تحاول أخذ قرض من البنك بجثة عمها


العالم على موعد مع كسوف كلي للشمس والملايين ينتظرون الظاهرة اليوم الإثنين

 
حوارات

من تأليف مجموعة من الأساتذة : أحمد العيوني والمصطفى اجماهري .. صدور كتاب جديد يحمل عنوان :

 
موقع صديق
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخر .. ‎ بقلم ذ :عصام صولجاني

 
 

»  حوارات

 
 

»  طب و صحـة

 
 

»  ضاع الامل وبقيت الذكريات . ، ( الجزء الثاني  ). قلم : محمد همـــشة

 
 

»   بلاغ ضياع أوراق شخصية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 المرجو الإتصال بالموقع على البريد الإليكتروني التالي :

azilal24info@gmail.com

 

 

 شركة وصلة