مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال : حملة شرسة على أصحاب الدراجات النارية             عاجل..حالة استنفار قصوى في “ابن احمد”..إخراج امرأة دفنت قبل 9أيام من قبرها بعد أنباء عن سماع أنينها-فيديو             “تصريحات مستفزة” تدخل ملف المتعاقدين إلى النفق المظلم من جديد.             أزيلال /دمنات : رسميا "نور الدين السبع" يعلن ترشحه للاستحقاق الجزئي الخاص بمجلس المستشارين             بنى ملال : استقالة المدير الجهوي السيد :" احمد الدهو " من منصبه لهذا السبب ...             وفاة الفنان المحجوب الراجي             برلمانيون يستفيدون من دورات التكوين المستمر بجهة بني ملال خنيفرة             مندوبية وزارة الصحة بازيلال تنخرط في الأسبوع الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية 2019             رسميا: النقابات تقبل العرض الحكومي بخصوص الزيادة في الأجور             أخ الدليمي: مدنيون وعسكريون من داخل النظام اغتالوا الجنرال             سهرة بايت بوكماز دوار تبانت اقليم ازيلال             الأساتذة المتعاقدون بمديرية أزيلال يقطعون عهدا بالإلتزام بقرارات التنسيقية الوطنية            خيمة القذافي الشهيرة للبيع على الفيسبوك            أزيــلال : عبد الكريم بنعتيق يفتتح الجامعة الربيعية لمغاربة العالم بفم الجمعة             شاب يحاول الإنتحار من فوق منزل أسرته بتزنيت بعد قرار السلطات إفراغه            عويطة يهاجم الصحافة: غادي نتابعكم هددتوني إما نعطيكم الفلوس أو تنشرو الفيديو             تساقطات ثلجية مهمة يعرفها الحزام الجبلي باقليم بني ملال            ازيلال/ مياه الامطار تغرق حي الفرح            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

سهرة بايت بوكماز دوار تبانت اقليم ازيلال


الأساتذة المتعاقدون بمديرية أزيلال يقطعون عهدا بالإلتزام بقرارات التنسيقية الوطنية


خيمة القذافي الشهيرة للبيع على الفيسبوك


أزيــلال : عبد الكريم بنعتيق يفتتح الجامعة الربيعية لمغاربة العالم بفم الجمعة


شاب يحاول الإنتحار من فوق منزل أسرته بتزنيت بعد قرار السلطات إفراغه


عويطة يهاجم الصحافة: غادي نتابعكم هددتوني إما نعطيكم الفلوس أو تنشرو الفيديو


تساقطات ثلجية مهمة يعرفها الحزام الجبلي باقليم بني ملال


ازيلال/ مياه الامطار تغرق حي الفرح


والد يعيد عويطة يقرر الصلح مع البطل العالمي بعد الاتهامات المتبادلة


عائلة بنواحي أزيلال فقد جميع أفرادها البصر تناشد المحسنين للمساعدة

 
كاريكاتير و صورة

الوزير يشرح
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أعراض أمراض الكلي، وظائفها وطرق العلاج

 
تهنئــة : زواج مبروك للعروسين

تهنئة : زواج مبروك للأخ : فيصل علام والمصونة حسناء أتبوط

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

دمنات / نجاح باهر للدوري الوطني 12 للكرة الحديدية بحضور عامل الاقليم

 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل العثور على قيادية بـ’البيجيدي’ ميتة بصعقة كهربائية كانت برفقة عشيقها


“مسخوط الوالدين”بالدار البيضاء يقتل والده و يصيب أمه و شقيقاته بـ”الكوكوت”

 
الحوادث

ازيلال/ حادثة سير مميتة بين صاحب دراجة نارية وسيارة أجرة كبيرة قرب المركب التجاري

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : حملة شرسة على أصحاب الدراجات النارية


أزيلال /دمنات : رسميا "نور الدين السبع" يعلن ترشحه للاستحقاق الجزئي الخاص بمجلس المستشارين


مندوبية وزارة الصحة بازيلال تنخرط في الأسبوع الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية 2019

 
الجهوية

بنى ملال : استقالة المدير الجهوي السيد :" احمد الدهو " من منصبه لهذا السبب ...


برلمانيون يستفيدون من دورات التكوين المستمر بجهة بني ملال خنيفرة


Le Comité régional de prévention routière a tenu une réunion

 
الوطنية

عاجل..حالة استنفار قصوى في “ابن احمد”..إخراج امرأة دفنت قبل 9أيام من قبرها بعد أنباء عن سماع أنينها-فيديو


“تصريحات مستفزة” تدخل ملف المتعاقدين إلى النفق المظلم من جديد.


وفاة الفنان المحجوب الراجي


رسميا: النقابات تقبل العرض الحكومي بخصوص الزيادة في الأجور


أخ الدليمي: مدنيون وعسكريون من داخل النظام اغتالوا الجنرال

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
ثقافة عامة
 
 

التفاصيل الكاملة لحظة بلحظة لتمثيل جريمة "أركانة"
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 فبراير 2016 الساعة 39 : 01


التفاصيل الكاملة لحظة بلحظة لتمثيل جريمة "أركانة"

اليوم : الاحـد 02 ذو الحجـة 1432 هـ 30 اكتوبر 2011

الحسين إدريسي

 




كان عادل يضع شعراً مستعاراً أسود اللون مسدولاً حتى الكتفين (بيريك) وفوقه قبعة واقية من الشمس.. وعلى عينيه وضع نظارات سوداء،ويحمل حقيبة ظهرية، وفي يده قيتارة داخل غشائها.

كل من شاهد عادل بهذا الشكل، لا يمكن إلا أن يخاله سائحاً أجنبيا، من الجماعات المعروفة سنوات الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي بـ "الهيبي".
ل
ا يبدو عليه ارتباك، ولم تكن تقاسيم وجهه توحي بانزعاج أو خوف، فقط نوع من الاصفرار علا محياه، يوحي بالعياء أو الارهاق.. وربما يفضح دواخله المسكونة بالخوف، والتي يقاومها أمام مئات المواطنين الذين جاؤوا لمعاينة إعادة تمثيل الجريمة.

استقل عادل سيارة أجرة صغيرة من أمام محطة القطار، واتجه صوب ساحة مسجد الكتبة، حيث توقف لحظة، جلس إلى حافة صهريج نافورة صغيرة قرب مسجد الكتبية.. فتح الحقيبة واطمأن على "متفجراته" التي أعدها سلفا بعناية، ثم أعاد إقفالها بواسطة الخيط المربوط بها.

حمل على ظهره الحقيبة، وأخذ قيتارته واتجه صوب مقهى أركانة، حيث سلك الممر الذي يفصل فندق "البحر الأبيض المتوسط" وحديقة عرصة البيك.

دخل مقهى أركانة، وصعد إلى الطابق العلوي الذي يشرف على أهم أجزاء الساحة، فبدى عندما اقتعد احدى الطاولات مثله مثل السياح الذين اعتادوا تناول وجبة الغذاء.. طلب مشروبا واحتساه، ثم انسحب تاركاً حقيبته وقيتارته في المكان.

عندما غادر عادل مقهى أركانة، سلك الممر المؤدي إلى شارع مولاي اسماعيل، مابين عرصة البيلك والوكالات البنكية.. وعندما تجاوز الحاجز الأمني الذي يمنع دخول السيارات إلى الساحة.. وبالضبط قرب محطة الوقود، ضغط عادل على زر هاتفه المحمول، وعينه على سطح المقهى.. حيث سمع ذوي الانفجار وشاهد تطاير البشر والأشلاء.. وعندما "اطمأن" إلى نجاح مهمته، استقل سيارة أجرة، واتجه مباشرة إلى المحطة الطرقية بباب دكالة.

دخل عادل إلى الحديقة المقابلة للمحطة الطرقية، واقتعد أحد الكراسي الحديدية، فتخلص من الشعر المستعار، ثم توجه إلى الجهة الخلفية للمحطة، حيث استقل سيارة أجرة كبيرة، وغادر مراكش في اتجاه مدينة آسفي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعلى مستوى بعض مضامين محاضر الشرطة القضائية التي قالت إن المتهم عادل العثماني كان ينوي الانتقال من سوريا إلى جورجيا، قال المحامي حسن محب إن جورجيا ليست دولة جارة لسوريا وبالتالي لا يمكن الحديث عن حدود جغرافية بينهما. يشار إلى أن القاضي رفض إعطاء الكلمة لممثل النيابة العامة للتعقيب على ملاحظات دفاع المتهمين، وبذلك اختتمت جلسة الخميس الماضي في وقت متأخر بعد نحو 5 ساعات من الجدال القانوني.

وخلال حديثهم قبل النطق بالأحكام أجمع المتهمون على إنكار ونفي أي علاقة لهم بما جرى. سواء بالضلوع المباشر في التفجير أو بالمشاركة فيه أو من خلال عدم التبليغ عن الجريمة. وقال المتهم الرئيسي عادل العثماني إنه يعول على المحكمة أن تنصفه وتبرهن أن المغرب دخل فعلا في مرحلة ديمقراطية جديدة لا يأتمر فيها القضاء بالتعليمات. ولا يتم الزج بالأبرياء في السجون فيه لأغراض سياسية، على حد قوله.

من جهته، قال حكيم بلمداح، المتهم الرئيسي الثاني، إنه لم يسبق له أن وقف أمام أي محكمة، نافيا أي صلة له بما جرى في مقهى «أركانة» في 28 أبريل الماضي. بينما تساءل الشاب عبد الصمد بطار متحدثا عن نفسه: هل الشخص الإرهابي يعرف معنى الحياة ويتزوج ويقيم حفلا مميزا بقاعة للأفراح ويهوى السفر وركوب الدراجات؟! وهذا ما يعرفه عنه أقاربه وجميع معارفه في مدينة أسفي (جنوب الدار البيضاء)، ونفى مشاركته في نقاشات حول الفكر السلفي الجهادي، وأضاف أنه لم يسبق له أن ناقش أمور الصلاة مع إخوانه لأن منهم من لا يصلي، حسب قوله. وطلب بطار من المحكمة تبرئته مما نسب إليه ومما أقحم فيه، مشيرا إلى المعاناة التي تعرض لها خلال أطوار التحقيق وفي السجن، التي جعلت وزنه ينقص بنحو 20 كيلوغراما، وهو الذي كان يزن 85 كيلوغراما قبل حادث تفجير «أركانة». المتهم الرابع وديع سقيريبة أدان الإرهاب، ونفى علمه بهذه الجريمة الإرهابية، ولم يخف في حديثه أمام القاضي حبه لزوجته التي تزوجها حديثا قبل اعتقاله على خلفية تفجير مقهى «أركانة». إلى ذلك، قال سقيريبة إن أمه أحسنت تربيته بعد وفاة والده، وحرصت على تعليمه القرآن الكريم والفقه حتى صار إمام مسجد. وأضاف جازما: «لا يمكن أن يكون هذا المتهم ابنك يا أمي».

ومن جانبه، قال عز الدين الشدادي، إن كل ما كان يعرفه هو الرياضة وكرة القدم بشكل خاص وليس الإرهاب، نافيا أي علاقة له بما جرى. بينما أفاد إبراهيم الشركاوي أمام القاضي أنه وجد نفسه مقحما في هذه القضية وفي السجن، ولم يسبق له أن كان مواظبا على الصلاة حتى أُدخل إلى السجن.

ولم يتمالك محمد رضا نفسه، وأجهش بالبكاء في القاعة، وقال إنه مظلوم، وسرد تفاصيل إلقاء القبض عليه ليلا. ووصف ذلك بالاختطاف والغدر. أما محمد نجيمي، وهو المعتقل الوحيد الذي كان يمثل في حالة سراح مؤقت، وهو مهاجر بإحدى الدول الأوروبية، قال إن له ثقة كاملة في القضاء المغربي لينصفه. وبكى هو الآخر أمام القاضي، وقال إن أوضاعه النفسية والاجتماعية تضررت بسبب هذه القضية. حيث لم يعد يقوى على النوم إلا عن طريق المهدئات.

وكان آخر المتحدين، المتهم التاسع عبد الفتاح دهاج الذي قدم التعازي لأهل الضحايا، والتمس من القاضي تبرئته، موضحا للمحكمة أنه لو كانت له يد في هذه الجريمة أو علاقة بالفاعل المفترض، لكان هو من سيتولى صنع المتفجرات أو سيقوم بالتفجير مباشرة وليس أي أحد غيره، وذلك بحكم تكوينه وتخصصه في الهندسة الكيميائية. وانقطع كلامه للحظات بسبب الدموع، حيث بكى بسبب ما تعرض له من سوء المعاملة، ولمح إلى ذلك بقوله: «إن أعز ما يملك الإنسان الشريف هو شرفه». واختتم كلامه طالبا تبرئته ليغادر السجن، حيث تنتظره زوجته التي لا تجد من ينفق عليها.

وبعد انتهاء جميع المتهمين من الحديث، رفع القاضي الجلسة، من أجل المداولة في القضية ولم يتم استئنافها إلا بعد الساعة الخامسة مساء، حيث دامت المداولات 5 ساعات. وبعد عودة الهيئة القضائية إلى قاعة المحكمة، ساد صمت رهيب لحظة ما قبل قراءة الأحكام. وأعقبتها حالة من الاحتجاج، إذ قررت عائلات المدانين عدم الخروج من القاعة التي احتضنت جلسات هذه المحاكمة واستغرقت نحو 5 أشهر. بيد أن رجال الأمن تعاملوا بمهنية مع الأحوال النفسية لعائلات المتهمين، التي بدت مصدومة من الأحكام الصادرة في حق أبنائها. وحصلت حالة إغماء لأم زوجة الشاب عبد الصمد بطار الذي حكم عليه بـ4 سنوات سجنا نافذا، لكن سيارة الإسعاف أسرعت في نقلها إلى أحد مستشفيات المدينة، وأصيبت كذلك شقيقة المحكوم عليه بالإعدام، عادل العثماني، بحالة هستيرية عند باب قاعة المحكمة.

ومن جهة أخرى، عبر عدد من أهل الضحايا ارتياحهم للأحكام الصادرة، وإن كان من بينهم من رفض حكم الإعدام والبعض الآخر وجد في الحكم بسنتين سجنا في حق من لم يبلغوا بالجريمة حكما مخففا. يذكر أن أفراد هذه الخلية، البالغ عددهم 9 تمت متابعتهم من أجل تهم «تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية والاعتداء عمدا على حياة الأشخاص وعلى سلامتهم، وصنع ونقل واستعمال المتفجرات خلافا لأحكام القانون في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب وعقد اجتماعات عمومية من دون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها»، كل حسب المنسوب إليه. مقهى «أركانة» في ساحة جامع الفنا بمراكش كانت قد تعرضت لاعتداء إرهابي خلف 17 قتيلا مغربيا وأجنبيا وإصابة 21 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة.



2168

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

و أخيرا جمعية الأعالي للصحافة بأزيلال وجها لوجه مع وكالة إيفي الإسبانية في ملف مخيم اكديم إزيك

جماعة من الشبان تقتلون شابا لأنه تحرش بفتاة من دوارهم

دراسة ميدانية حول تشغيل الأطفال بآسفي

أزيلال : شرطة أزيلال توقف ثلاثة نشالين

جزيرتي الحلوة.بقلم :خالد العجمي(المملكة العربية السعودية)

ملاحظات أولية حول مذكرة الحركة الانتقالية الحلقة 1: تدبير الفائض والخصاص بقلم: ذ. الكبير الداديسي

دمنات: البناء العشوائي...واقع الحال والقوانين

واويزغت : إيقاف عصابة من سارقي المواشي ببين الويدان من طرف السكان

أولاد تايمة : التفاصيل الكاملة لجريمة اضرام النار في مدرسة الحريشة

التفاصيل الكاملة وراء سقوط شبكة تزوير الاوراق الرمادية والصفائح المعدنية للسيارات الفارهة على لسان

خارج الحدود: جريمة هزت الأردن … قتل ابنته بطريقة بشعة جدا بعدما حملت منه

التفاصيل الكاملة لاعتقال وكيل الملك المزور بالمحكمة الابتدائية بقصبة تادلة"

قصبة تادلة:" التفاصيل الكاملة لمحاكمة البيطري الابن والبيطري الأب في ملف "باشا مدينة القصيبة"

التفاصيل الكاملة لحظة بلحظة لتمثيل جريمة "أركانة"

(+صور)التفاصيل الكاملة لفاجعة تارودانت: قتلى و دواوير معزولة وقرى منكوبة

التفاصيل الكاملة : هذا ما قضت به المحكمة بخصوص الدركيين المتهمين في ملف مقتل “مول الحرشة” بمقر سرية

التفاصيل الكاملة :شيخ الزاوية يتلدد بجسم طفلة دات 9 سنوات ومحاولا انزال سروالها

بالصور:هذا ما وقع في الجريمة التي هزت الحي الحسني بسبب “تشواط الريوس” وأداة الجريمة كانت سكين ذبح ال





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

على نصل انتظار ذ.مالكة حبرشيد


مهام الفلسفة الطبية // د زهير الخويلدي


كل التضامن مع السكة التي فرض عليها"الرومبوان"؟؟ بقلم : لحبيب عكي


هل كنّا كفرة قبل أن يأتو ؟ // محمد بوتخريط


الأمازيغ والإسلام // *ياسين تملالي


استغلال الأطفال…الوجه الآخر لعين أسردون خالد مكيلبة


عذرا سيدي الفساد بقلم: أمين جوطي


السيل وعدم فعالية الحكومة؛ العيد المميت للحكومة الدينية على الشعب الإيراني // هدى مرشدي*


هذا هو أمير المومنين.. // كـــمال قــروع


مُناضل رَقمي!!‎ الطّيّب آيت أباه (مول الحانوت)


ما الذي أفقد النقابات قوتها ومصداقيتها أمام المغاربة؟ بقلم : اسماعيل الحلوتي


رسالة مفتوحة إلى كل من يخاصم صناديق الاقتراع: بقلم : إنفي محمد

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال ببني ملال تعزي في وفاة والد الأستاذ مجدي عبد العزيز


أزيــلال : تعزية ومواساة وفي وفاة المشول برحمته ، الصديق : " احماد ايت طالب " موظف سابق بمديرية المياه والغابات

 
البحث عن متغيب

البحث عن متغيب/ أزيــلال ــ تكلا : اختفاء السيد :" محمد طولي " في ظروف غامضة‎

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تدعو إلى الرجوع لنمط الاقتراع الفردي

 
أنشـطـة نقابية

المنظمة المغربية تقدم مذكرة مطلبية إلى الحكومة المغربية


النقابات التعليمية تطالب الحكومة بإرجاع أجور المضربين وتدعو لإضراب وطني

 
انشطة الجمعيات

دمنات / الكاتب العام للعمالة يحضر فعاليات الدورة الاولى لمهرجان دمنات للمسرح


" تثمين المنتوج المحلي والتراث قاطرة للتنمية بحي اكنان" شعار المهرجان الربيعي في نسخته الثانية بدمنات

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

بالفيديو: أستاذ جامعي يجبر طالبين على خلع سرواليهما


ترامب : اشترينا سيناء من السيسي لترحيل الفلسطينيين وهذه تفاصيل الصفقة


استاذ من قصبة تادلة يقتل ابنتيه وينتحر وسط ذهول من عاينوا المشهد المرعب

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  تهنئــة : زواج مبروك للعروسين

 
 

»  ثقافة عامة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس

 

 

 

 

 

 شركة وصلة