مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         عـــاجل /أزيــلال : المديرية الإقليمية تفتح أبواب الداخليات للمتبارين والمتباريات الوافدين خارج ا             محورية القدس في القضية الفلسطينية/ د زهير الخويلدي             ما لا تعرفونه عن أشهر ثلاثة مجرمين في تاريخ المغرب             فريق كرة القدم بتارودانت يفوز ب" بقرة " ...             عامل ازيلال يتدخل لفك اعتصام سكان قبيلة كنطولة بورزازات حول مشكل المراعي             خطير.. حجز 20 ملياراً بمنزل البرلماني الاستقلالي المعتقل بتهمة الفساد وابتزاز منعشين عقاريين             شهداء الصهد: غرق شاب في عقده الثاني ونقل جثته للتشريح             أغذية لتقوية الذاكرة ، أغذية لتقوية الدم ومصادر الحديد             فيديو /تفاصيل جديدة في قضية مقتل طالب مغربي يدرس الطب بأوكرانيا بطعنة في جهازه التناسلي             احتجاجات الريف بين المطالب والقانون بقلم: د. حسن عبيابة             بشرى الضو تحرج عثمان مولين (مول البندير) علي المباشر " نتا شاد جنسي " شاهد كيف أجاب            يوم قال حواص صاحب 17 المليار لمواطنة مغربية ''والله حتا نطحنك ''            مدننا التاريخ والعمارة مدينة "دمنات" رد الإعتبار للموروث الثقافي            Documentaire le Maroc vu du ciel France 2 HD (Complet)            بعد نهاية جنازة والد مرتضى شعارات ترفع الان.            الزيادات المرتقبة            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

صــور الشهر

 
صوت وصورة

بشرى الضو تحرج عثمان مولين (مول البندير) علي المباشر " نتا شاد جنسي " شاهد كيف أجاب


يوم قال حواص صاحب 17 المليار لمواطنة مغربية ''والله حتا نطحنك ''


مدننا التاريخ والعمارة مدينة "دمنات" رد الإعتبار للموروث الثقافي


Documentaire le Maroc vu du ciel France 2 HD (Complet)


بعد نهاية جنازة والد مرتضى شعارات ترفع الان.


مخطط إرهابي استهدف الحرم في ليلة ختم القرآن


القبض على جوج شفارا ديال مراكش بفضل نشر صورهما في مواقع التواصل الإجتماعي


أزيلال / أيت بولي : قسم واحد يتابع فيه 250 تلميذا دراستهم


هل يمكن أن تتوفر أزيلال على مثل هذه النافورة ؟


أكادير..لص يحتمي بالأسلاك الكهربائية هربا من المواطنين

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أغذية لتقوية الذاكرة ، أغذية لتقوية الدم ومصادر الحديد

 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال : جمعية المحامين تنظم دوري رمضان بشراكة مع ودادية العدل و تكرم الاستاد تزي

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

ما لا تعرفونه عن أشهر ثلاثة مجرمين في تاريخ المغرب


مراكش : التحرش يدفع فتاة إلى قتل فرنسي و قطع جثته إلى أشلاء

 
كاريكاتير و صورة

الزيادات المرتقبة
 
الأخبار المحلية

عـــاجل /أزيــلال : المديرية الإقليمية تفتح أبواب الداخليات للمتبارين والمتباريات الوافدين خارج ا


عامل ازيلال يتدخل لفك اعتصام سكان قبيلة كنطولة بورزازات حول مشكل المراعي


عامل إقليم ازيلال يؤدي صلاة عيد الفطر بمصلى المدينة وحفلة استقبال بالعمالة


ازيلال : زوجة الأب تحتجز فتاة لمدة 12 سنة داخل منزل


رئيس المجلس الاقليمي يرد بقوة على تدوينة النائب البرلماني محمد تيكوتين

 
الوطنية

فريق كرة القدم بتارودانت يفوز ب" بقرة " ...


خطير.. حجز 20 ملياراً بمنزل البرلماني الاستقلالي المعتقل بتهمة الفساد وابتزاز منعشين عقاريين


بالفيديو: الأميرة للا خديجة تعزف على الغيتار أمام جلالة الملك


لائحة السفراء الجدد الذي عينهم الملك محمد السادس بالمجلس الوزاري

 
الجهوية

شهداء الصهد: غرق شاب في عقده الثاني ونقل جثته للتشريح


عاجل :تطورات خطيرة بملف ضحية مصحة خاصة ببني ملال


بني ملال : خطير وفي رمضان…عصابة من 5 أفراد تختطف فتاة قاصر كانت متوجة للمسجد وتغتصبها تحت التهديد با

 
أدسنس
 
الحوادث

أزيــلال : حادثة سير مميتة بعد صلاة عيد الفطر أودت بحياة شاب ...


دراجة نارية c90 تصطدم بعمود كهربائي واحتراق صاحبها ونقله في حالة حرجة للمستعحلات

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 مارس 2013 الساعة 36 : 19


ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟

بقلم :ذ. محمد حدوي

  

تعددت نظرة العلماء واختلفت حول اسباب وعوامل انحراف الاحداث.وظاهرة انحراف الاحداث يمكن تعريفها بداية ،في معناها العام ،بالخروج عن قواعد السلوك والمعايير والقيم الاجتماعية السائدة في المجتمع  .أما كلمة"الحدث" فتطلق من الناحية الزمنية خاصة في مجال القضاء على صغير السن غير البالغ و خاصة الذين يوجدون بين سن ست سنوات وعشرين سنة في الحد الاقصى.  وظاهرة انحراف الاحداث يعرفها كل المجتمعات البشرية ولو بدرجات متفاوتة، وتختلف عوامل انحرافهم حسب طبيعة كل مجتمع.وهذا ماجعل العلماء يختلفون في الاتجاهات والاراء حول هذه الظاهرة الشائكة .وهناك من يرجع عوامل واسباب هذه الظاهرة الى عوامل وراثية مثل المدرسة الايطالية في شخص نظريات عالم الاجرام الايطالي الطبيب سيزاري لومبروزو  الذي يرد عوامل الاجرام والانحراف لدى الاحداث الى اسباب بيولوجية وراثية محدد كامنة في صبغيات  الحدث، تجعله يصبح مجرما بالفطرة والعادة.وهناك من يرجع اسباب الانحراف الى عوامل إجتماعية وعوامل اسرية ، ومنها المعاملة الوالدية واساليب التربية والتنشئة الاجتماعية التي عرفها الحدث في بيئته العائلية الاولى التي يتشرب فيها بقواعد السلوك وانماط القيم السائدة داخل العائلة باعتبارها المدرسة الاولى التي ينشأ فيها الحدث قبل الدخول الى المدرسة والانفتاح على الشارع والمجتمع الكبير..المهم، ان هناك مداخل نظريةمختلفة لدراسة هذه الظاهرة، ويصعب علينا نحن في إطار هذه المقالة البسيطة بسطها بالكامل .هذه المقالة التي منحنا فيها من وجهة نظرنا المتواضعة  اهمية كبرى لدور الاسرة، لأنها هي الخلية الاولى التي ينشأ فيها الانسان.وحتى بعض العوامل الاسرية التي سنعرضها في هذا الصدد لن نفي حقها بالتفصيل،لأن الموضوع يحتاج الى أكثر من مقالة كهاته،بل يحتاج الى اجراء بحوث متخصصة وعقد ندوات تربوية وعلمية في هذا المجال ...

          إذا كانت العائلة ركيزة المجتمع الأساسية، فإن وحدة العائلة، المتجلية في الانسجام والتضامن بين أفرادها، هي من اهم القيم الانسانية الاجتماعية التي تساعد الابناء على الحصول على تنشئة اجتماعية سليمة في مناخ يعمل  على اشباع حاجات الطفل النفسية والمعرفية والسلوكية والاخلاقية السائدة في بيئته الاجتماعية، مما يؤهله مستقبلا ويساعده على ان يكون شخصا سويا ومواطنا صالحا لنفسه ولمجتمعه..هذا فيما يخص العائلة المتماسكة التي لديها رؤية واضحة وموحدة حول تربية الطفل في جو عائلي متماسك،اما إذا كانت العائلة من النوع التي تعاني من التفكك ومختلف المشكلات، فكيف سيتشبع الطفل بالقيم الاخلاقية الاسرية والمجتمعية السوية ؟..

     إن بعض الاسر اليوم بسبب التغيرات التي يشهدها العالم المعاصر، وبسبب الخلل التي تشهدها منظومة قيم المحتمع و الاسرة، صارت تصدر ازمتها الى المجتمع والمدرسة .وكلما ارتفعت وثيرة التفكك الاسري والاجتماعي كما تعلمون، الا وارتفعت درجة الانحراف وتعاطي الاحداث للمخدرات ومصاحبة رفقاء السوء الذين صارت لهم صولة وجولة في الشوارع والاندية الرياضية والمدارس...وليس غريبا عنا ان نرى كل يوم في شوارع مدننا أحداثا وهم قد تورطوا في مختلف انواع الجرائم والانحرافات، من نشل، وبيع واستعمال المخدرات،والتعرض للمارة ،والاغتصابات.. ولاتخلو حتى الملاعب الرياضية من هذه الظواهر السلبية الخبيثة.. وحين تسأل عن الأحوال العائلية للأحداث التي يقومون بها ،تجد أغلبهم يعانون من مشاكل التفكك الاسري من طلاق، أو سوء تفاهم الوالدين ،أوهجرة أوموت أحد الاباء أو تعاطيهم للمخدرات، وغيرها من المشاكل التي باتت تغزو مجتمع  اليوم ..اما المدارس بدورها، فقد صارت تعرف مثل هذه الانواع من الانحراف السلوكي لبعض المتعلمين  الذين تحولوا بسبب عدم مسايرتهم واندماجهم في المنظومة التربوية الى انواع جدد من  الكسالى المشاكسين ومهرجين فكاهيين لاهم شغل ولاهم لهم سوىازعاج المربي والتلاميذ النجباء ،هؤلاءالكسالى المشاكسون يريدون الربح والنتائج الجيدة بدون بدل ادنى جهد..وحين تسألهم لفهم اسباب ودوافع  سلوكهم هذا، تجدهم يشتكون من شتى أنواع ضغط الهموم والمشاكل الاسرية،  لتجد انهم أيضا يمثلون ضحايا لعملية التغير الاجتماعي والاسري  والثقافي. و"ضحايا اليوم هم مجرمو الغد" كما يقول أحد المختصين في ميدان علم الاجرام، ومن سينقذ اليوم هؤلاء الضحايا قبل ان يصبحوا مجرمي الغد؟..فبعض الاسر بسبب التفكك الاجتماعي او انشغال الاباء لضمان لقمة العيش اليومية صار الابناء بمثابة ايتام، لكنهم  ايتام من نوع آخر، إنهم أيتام جدد بآباء يغيبون طوال الوقت ويفقدون التواصل معهم وتضعف او تغيب لديهم سلطة الضبط الاجتماعي على الأبناء الذين يوفر لهم الشارع  ووسائل الاعلام الجديد  بما في ذلك شبكات التواصل الاجتماعي من فيسبوك ويوتوب وغيرها..بوفر لهم كافة مغريات الانحراف والانحدار الى دنيا الشروالرذيلة والسلبية إن لم يجدوا في طريقهم من يوجههم التوجيه الصحيح. والمدرسة بوحدها لم تعد تكفي اليوم في ظل هذه المتغيرات الجديدة  لإكساب الناشئة تربية كاملة وسليمة. فلابد من التعاون بين البيت والمدرسة والمجتمع المدني  بكل أطيافه من أجل تربية الناشئة تربية سوية وسليمة .وفي غياب العائلة الى جانب المدرسة لأسباب ترجع الى التفكك والانحلال كما اسلفنا، على الدولة والمجتمع المدني إيجاد بدائل حقيقية وواقعية  لتربية الاحداث الذين هم في وضعية صعبة، وما أكثر التجارب التي يمكن الاستئناس والاسترشاد بها في هذا المجال،  تجارب كثيرة اعطت ثمارها في الدول المتقدمة التي قطعت اشواطا طويلة في كافة ميادين الحياة..والله المستعان.

 



1950

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

تحقيق: ظاهرة الإجهاض بالجهة تحت مجهر أزيلال 24

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

سوق السبت :الطبيب المتورط في عمليات الإجهاض السرية طبيب عسكري سابق

أزيلال: يوم تواصلي حول داء السل بدار الثقافة السبت المقبل

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

ازيلال/تنانت: قتيل وخمسة جرحي وخسائر مادية كبيرة في حادثة سير مفجعة ؟

بيان للرأي العام ** بشأن المواقف الخجولة للسلطات في مواجهة الأخطار المحدقة بالمواطن

عندما يخرج المارد من القمقم! كتب : عبدالقادر الهلالي

إمـــــــــداحـــــــن: آباء وأمهات وأوليات تلاميذ ثانوية إمداحن الإعدادية يستنكرون‎

صور و فيديو /اعتقال ناشطتين من “فيمن” بعد تعريهما تضامنا مع مثلي بني ملال

دمنات \ رسالة مفتوحة الى السيد العامل / سكان حي إحناون يطالبون برفع الضرر

وفاة أربعة من رجال الأمن في حادث سير بضواحي الخميسات

التدين فردي في الأصل بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري

مخارج التجارب التعاونية من الأزمة الإقتصادية بقلم: د زهير الخويلدي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

محورية القدس في القضية الفلسطينية/ د زهير الخويلدي


احتجاجات الريف بين المطالب والقانون بقلم: د. حسن عبيابة


طرائفٌ تجاريّة لِلْعِبرَة مِن عَصرِ مَا قبلَ الدّرهَمِ الأَزْبَط ! بقلم : الطيب آيت أباه


متغيرات في مشهد الحراك بقلم: عبدالحق الريكي


ونام عصام وقت الرحيل؟؟ بقلم: الحبيب عكي


"تيوورا ن يكنا" أو عندما ينتظر سكان الجنوب الشرقي انفتاح أبواب السماء في ليلة القدر ! / مصطفى ملو


حراك "أرّيف" ودروس الدولة للمغاربة بقلم لحسن أمقران


للذكرى !!!! 20 يونيو 1981 .. حكاية إضراب عام سالت فيه دماء مغربية غزيرة / إسماعيل عزام


المقاطعـــة بقلم : محمد همشـــة


لن أحمل البندقية ياأبي بقلم : عبد الكريم ساورة

 
إعلان
 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

فرنســا : المطالبة بترحيل الإمام الذي زرع الفتنة و التفرقة بين المغاربة، يبتز و يتاجر و يتغيب، لا حس

 
أخبار دوليــة

فيديو /تفاصيل جديدة في قضية مقتل طالب مغربي يدرس الطب بأوكرانيا بطعنة في جهازه التناسلي


هكذا رد القطريون على مطالب السعودية والإمارات لرفع الحصار

 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة لعائلة " مهتدي " في وفاة المشمول بعفو الله الشاب خالد مهتدي ...


الكاتب العام لعمالة ازيلال يعزي في وفاة والد راضيس بأفورار


أزيلال: تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " سيدي أحمد حضار " ...

 
انشطة الجمعيات

ابن بطوطة : المسافر الذي لا يتعب


إمداحن : جمعية واورينت للتنمية والتعاون تنظم " قفة رمضان " لفائدة المحتاجين بالمنطقة


قضية اعدام حصان رميا بالرصاص الحي بالطريق العام بالجماعة الترابية بدار ولدزيدوح تصل الى مكتب السيد ا

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة