مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         آخر ميكيس ثيودوراكيس في العالم بواسطة : عبد الله المتقي             الخوف من طرح الأسئلة المحرمة ! // نوال السعداوي             انتباه لكل المغاربة : نداء الإدارة العامة للأمن الوطني بالمغرب للجميع ردو بالكم من هذا الفيديو بالو             خيانة زوجية تطيح بشبكة لتصوير أفلام “بورنو” بمراكش             ازيلال : إجراء عملية جراحية لمرض العيون بالمركز ألاستشفائي تعيد الأمل في البصر             القبض على أفراد عصابة اختطفوا امرأة متزوجة وتناوبوا على اغتصابها بسيارة مسروقة             أزيلال : 1780 أسرة تستفيد من مساعدات غذائية لمؤسسة محمد الخامس للتضامن في محطتها الثانية لفك العزلة             سقوط مدير شركة للتسويق الشبكي متهم باختلاس مبالغ طائلة من ضحاياه بأكادير و مدن أخرى             الرفع من تعويضات الشواهد والدبلومات المحصل عليها من قبل أفراد القوات المسلحة الملكية             جلالة الملك يعين ثلاثة وزراء وكاتبا للدولة ووزير منتدبا/ نبدة عن حياتهم             مغربي مغبون خلف جبال أزيلال : تقطعات علينا الطريق و بقاو فيا الدراري            مشاهد نادرة..الجيش المغربي يأسر جنودا جزائريين ويحصل على غنائم مهمة            رحلة السوق في أخطر مسلك جبلي بالمغرب            أنا أخون زوجي يهذه الطريقة او “هاشنو كيعجبني ندير”            دار الطالبة تُنقذ الفتيات من مشقة التنقل اليومي لمنازلهم في ظل تساقط الثلوج            الخيانة الزوجية            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

مغربي مغبون خلف جبال أزيلال : تقطعات علينا الطريق و بقاو فيا الدراري


مشاهد نادرة..الجيش المغربي يأسر جنودا جزائريين ويحصل على غنائم مهمة


رحلة السوق في أخطر مسلك جبلي بالمغرب


أنا أخون زوجي يهذه الطريقة او “هاشنو كيعجبني ندير”


دار الطالبة تُنقذ الفتيات من مشقة التنقل اليومي لمنازلهم في ظل تساقط الثلوج


أضواء على الأمازيغية / المنتخبون والقضية الأمازيغية مع الأستاذ الحسين أزكاغ


الثلج الأول بمدينة أزيلال السنة الماضية 2017


تفاصيل صادمة عن واقعة تصوير نساء عاريات بمراكش


ابعد 25 ضربة حرة مجنونة في تاريخ كرة القدم ◄ صواريخ لا تصد قتلت حراس المرمي


التبوريشة .. الشرطي نورد الدين يتراجع عن الانتحار بعد إرتماء والدته عليه ومشاهدة دموعها

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

فوائد الأعشاب الطبية الصحية والجمالية

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل صادمة عن واقعة خنق زوج لزوجته حتى الموت بأيت ملول بسبب الشك، والنوم بجوارها كأن شئيا لم يقع.

 
كاريكاتير و صورة

الخيانة الزوجية
 
الحوادث

أزيــلال : صور !! انقلاب حافلة أزيلال / فاس على مشارف جماعة أفورار.. الحصيلة ...


قصبة تادلة : مؤلم.. نهاية مروعة لحياة رياضي مغربي تعرض لحادثة سير خطيرة

 
الأخبار المحلية

ازيلال : إجراء عملية جراحية لمرض العيون بالمركز ألاستشفائي تعيد الأمل في البصر


أزيلال : 1780 أسرة تستفيد من مساعدات غذائية لمؤسسة محمد الخامس للتضامن في محطتها الثانية لفك العزلة


سقوط مدير شركة للتسويق الشبكي متهم باختلاس مبالغ طائلة من ضحاياه بأكادير و مدن أخرى

 
الوطنية

انتباه لكل المغاربة : نداء الإدارة العامة للأمن الوطني بالمغرب للجميع ردو بالكم من هذا الفيديو بالو


خيانة زوجية تطيح بشبكة لتصوير أفلام “بورنو” بمراكش


القبض على أفراد عصابة اختطفوا امرأة متزوجة وتناوبوا على اغتصابها بسيارة مسروقة


الرفع من تعويضات الشواهد والدبلومات المحصل عليها من قبل أفراد القوات المسلحة الملكية

 
الجهوية

القصة الكاملة " ليموزيـن" التي استنفـرت درك خريبكـة ...


Prise de mesures proactives pour protéger les SDF contre la vague de froid qui sévit à Beni Mellal


مفتشو الداخلية يفتحصون بلدية الفقيه بنصالح التي يرأسها ‘مبديع’ بعد تسجيل خروقات مالية وتعثر مشاريع م

 
أدسنس
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 مارس 2013 الساعة 36 : 19


ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟

بقلم :ذ. محمد حدوي

  

تعددت نظرة العلماء واختلفت حول اسباب وعوامل انحراف الاحداث.وظاهرة انحراف الاحداث يمكن تعريفها بداية ،في معناها العام ،بالخروج عن قواعد السلوك والمعايير والقيم الاجتماعية السائدة في المجتمع  .أما كلمة"الحدث" فتطلق من الناحية الزمنية خاصة في مجال القضاء على صغير السن غير البالغ و خاصة الذين يوجدون بين سن ست سنوات وعشرين سنة في الحد الاقصى.  وظاهرة انحراف الاحداث يعرفها كل المجتمعات البشرية ولو بدرجات متفاوتة، وتختلف عوامل انحرافهم حسب طبيعة كل مجتمع.وهذا ماجعل العلماء يختلفون في الاتجاهات والاراء حول هذه الظاهرة الشائكة .وهناك من يرجع عوامل واسباب هذه الظاهرة الى عوامل وراثية مثل المدرسة الايطالية في شخص نظريات عالم الاجرام الايطالي الطبيب سيزاري لومبروزو  الذي يرد عوامل الاجرام والانحراف لدى الاحداث الى اسباب بيولوجية وراثية محدد كامنة في صبغيات  الحدث، تجعله يصبح مجرما بالفطرة والعادة.وهناك من يرجع اسباب الانحراف الى عوامل إجتماعية وعوامل اسرية ، ومنها المعاملة الوالدية واساليب التربية والتنشئة الاجتماعية التي عرفها الحدث في بيئته العائلية الاولى التي يتشرب فيها بقواعد السلوك وانماط القيم السائدة داخل العائلة باعتبارها المدرسة الاولى التي ينشأ فيها الحدث قبل الدخول الى المدرسة والانفتاح على الشارع والمجتمع الكبير..المهم، ان هناك مداخل نظريةمختلفة لدراسة هذه الظاهرة، ويصعب علينا نحن في إطار هذه المقالة البسيطة بسطها بالكامل .هذه المقالة التي منحنا فيها من وجهة نظرنا المتواضعة  اهمية كبرى لدور الاسرة، لأنها هي الخلية الاولى التي ينشأ فيها الانسان.وحتى بعض العوامل الاسرية التي سنعرضها في هذا الصدد لن نفي حقها بالتفصيل،لأن الموضوع يحتاج الى أكثر من مقالة كهاته،بل يحتاج الى اجراء بحوث متخصصة وعقد ندوات تربوية وعلمية في هذا المجال ...

          إذا كانت العائلة ركيزة المجتمع الأساسية، فإن وحدة العائلة، المتجلية في الانسجام والتضامن بين أفرادها، هي من اهم القيم الانسانية الاجتماعية التي تساعد الابناء على الحصول على تنشئة اجتماعية سليمة في مناخ يعمل  على اشباع حاجات الطفل النفسية والمعرفية والسلوكية والاخلاقية السائدة في بيئته الاجتماعية، مما يؤهله مستقبلا ويساعده على ان يكون شخصا سويا ومواطنا صالحا لنفسه ولمجتمعه..هذا فيما يخص العائلة المتماسكة التي لديها رؤية واضحة وموحدة حول تربية الطفل في جو عائلي متماسك،اما إذا كانت العائلة من النوع التي تعاني من التفكك ومختلف المشكلات، فكيف سيتشبع الطفل بالقيم الاخلاقية الاسرية والمجتمعية السوية ؟..

     إن بعض الاسر اليوم بسبب التغيرات التي يشهدها العالم المعاصر، وبسبب الخلل التي تشهدها منظومة قيم المحتمع و الاسرة، صارت تصدر ازمتها الى المجتمع والمدرسة .وكلما ارتفعت وثيرة التفكك الاسري والاجتماعي كما تعلمون، الا وارتفعت درجة الانحراف وتعاطي الاحداث للمخدرات ومصاحبة رفقاء السوء الذين صارت لهم صولة وجولة في الشوارع والاندية الرياضية والمدارس...وليس غريبا عنا ان نرى كل يوم في شوارع مدننا أحداثا وهم قد تورطوا في مختلف انواع الجرائم والانحرافات، من نشل، وبيع واستعمال المخدرات،والتعرض للمارة ،والاغتصابات.. ولاتخلو حتى الملاعب الرياضية من هذه الظواهر السلبية الخبيثة.. وحين تسأل عن الأحوال العائلية للأحداث التي يقومون بها ،تجد أغلبهم يعانون من مشاكل التفكك الاسري من طلاق، أو سوء تفاهم الوالدين ،أوهجرة أوموت أحد الاباء أو تعاطيهم للمخدرات، وغيرها من المشاكل التي باتت تغزو مجتمع  اليوم ..اما المدارس بدورها، فقد صارت تعرف مثل هذه الانواع من الانحراف السلوكي لبعض المتعلمين  الذين تحولوا بسبب عدم مسايرتهم واندماجهم في المنظومة التربوية الى انواع جدد من  الكسالى المشاكسين ومهرجين فكاهيين لاهم شغل ولاهم لهم سوىازعاج المربي والتلاميذ النجباء ،هؤلاءالكسالى المشاكسون يريدون الربح والنتائج الجيدة بدون بدل ادنى جهد..وحين تسألهم لفهم اسباب ودوافع  سلوكهم هذا، تجدهم يشتكون من شتى أنواع ضغط الهموم والمشاكل الاسرية،  لتجد انهم أيضا يمثلون ضحايا لعملية التغير الاجتماعي والاسري  والثقافي. و"ضحايا اليوم هم مجرمو الغد" كما يقول أحد المختصين في ميدان علم الاجرام، ومن سينقذ اليوم هؤلاء الضحايا قبل ان يصبحوا مجرمي الغد؟..فبعض الاسر بسبب التفكك الاجتماعي او انشغال الاباء لضمان لقمة العيش اليومية صار الابناء بمثابة ايتام، لكنهم  ايتام من نوع آخر، إنهم أيتام جدد بآباء يغيبون طوال الوقت ويفقدون التواصل معهم وتضعف او تغيب لديهم سلطة الضبط الاجتماعي على الأبناء الذين يوفر لهم الشارع  ووسائل الاعلام الجديد  بما في ذلك شبكات التواصل الاجتماعي من فيسبوك ويوتوب وغيرها..بوفر لهم كافة مغريات الانحراف والانحدار الى دنيا الشروالرذيلة والسلبية إن لم يجدوا في طريقهم من يوجههم التوجيه الصحيح. والمدرسة بوحدها لم تعد تكفي اليوم في ظل هذه المتغيرات الجديدة  لإكساب الناشئة تربية كاملة وسليمة. فلابد من التعاون بين البيت والمدرسة والمجتمع المدني  بكل أطيافه من أجل تربية الناشئة تربية سوية وسليمة .وفي غياب العائلة الى جانب المدرسة لأسباب ترجع الى التفكك والانحلال كما اسلفنا، على الدولة والمجتمع المدني إيجاد بدائل حقيقية وواقعية  لتربية الاحداث الذين هم في وضعية صعبة، وما أكثر التجارب التي يمكن الاستئناس والاسترشاد بها في هذا المجال،  تجارب كثيرة اعطت ثمارها في الدول المتقدمة التي قطعت اشواطا طويلة في كافة ميادين الحياة..والله المستعان.

 



2314

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

تحقيق: ظاهرة الإجهاض بالجهة تحت مجهر أزيلال 24

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

سوق السبت :الطبيب المتورط في عمليات الإجهاض السرية طبيب عسكري سابق

أزيلال: يوم تواصلي حول داء السل بدار الثقافة السبت المقبل

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

ازيلال/تنانت: قتيل وخمسة جرحي وخسائر مادية كبيرة في حادثة سير مفجعة ؟

بيان للرأي العام ** بشأن المواقف الخجولة للسلطات في مواجهة الأخطار المحدقة بالمواطن

عندما يخرج المارد من القمقم! كتب : عبدالقادر الهلالي

إمـــــــــداحـــــــن: آباء وأمهات وأوليات تلاميذ ثانوية إمداحن الإعدادية يستنكرون‎

صور و فيديو /اعتقال ناشطتين من “فيمن” بعد تعريهما تضامنا مع مثلي بني ملال

دمنات \ رسالة مفتوحة الى السيد العامل / سكان حي إحناون يطالبون برفع الضرر

وفاة أربعة من رجال الأمن في حادث سير بضواحي الخميسات

التدين فردي في الأصل بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري

مخارج التجارب التعاونية من الأزمة الإقتصادية بقلم: د زهير الخويلدي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

آخر ميكيس ثيودوراكيس في العالم بواسطة : عبد الله المتقي


الخوف من طرح الأسئلة المحرمة ! // نوال السعداوي


"إعترافات يسرى "العاهرة // يسرى التائبة


"فطنة ديك في غابة الثعالب" // جلال الحمدوني


مرحبا إيناس عبدالدايم.. ولكن // أحمد إبراهيم الشريف


ما بال النعرة القبلية تشتد عندنا عاما بعد عام ؟ / محمد شركي


تاكللا ن-إيناير (عصيدة يناير) بقلم : عز الدين بونيت


صناعة الأرقام والتلاعب بالإحصائيات! / محمد ازرور


على صدر صخرة .... ينام الحلم ! قلم : ذ.مــالكة حبرشيد


الحرب مع البوليساريو يجب أن تبتدئ من أساسها //عادل قرموطي


أموال الحقاوي التي تداوي بقلم : بديعة الراضي

 
تهنـــئة
 
إعلان
 
أخبار دوليــة

لغز مقتل المهاجر المغربي احمد فضيل حرقا وتدخل الأستاذة كوثر بدران.


4 طلقات من سلاح أوتوماتيكي تنهي حياة شاب مغربي من طرف “مافيا المخدرات” بهولندا.


“ضرب وعلق من رجليه”.. كواليس ما جرى مع الوليد بن طلال بسجن الحائر

 
نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية
 
التعازي والوفيات

تعازئنا الحارة في وفاة شقيق صديقنا : عبد القادر الغناوي

 
انشطة الجمعيات

أزيلال : تنظيم يوم طبي لإجراء فحوصات طبية والأدوية لفائدة الأشخاص بدون مأوى

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

في انتظار الزلزال الديني إمام مسجد أبو بكر الصديق يغادر مقر عمله من جديد

 
أنشـطـة نقابية

ازيلال : انتخاب رزوقي كاتبا إقليميا للجامعة الحرة للتعليم

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
أنشطة حــزبية


 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 

»  نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة