مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         غضافرة الزمن المغدور ..بواسطة : ذ.مالكة حبرشيد             صـــادم.. حصل مرتو مع راجل مُـــو فوسط دارو فكـــازا وهاشنو وقع ليه             بين الهلوسة والخرف بقلم: لحسن أمقران             الفلسفة السياسية على نحو مختلف ..كتب : د زهير الخويلدي             رسالة من المنفى..قصة قصيرة . بواسطة : ابراهيم امين مؤمن             لا فرق بين التعليم المغربي و تربية البهائم بقلم : جواد مبروكي             صادم.. عسكري ذبح زوجته بعدما حصلها دايرة الماكياج ومقادة راسها             حزب جبهة القوى الديمقراطية يسجل قلقه حيال تنامي مظاهر الأزمة بالبلاد.             أزيلال : عامل الإقليم يقضي ليلة مع ساكنة ايت عبدي ويوزع مساعدات غذائية والكاتب العام يستقبل ممثلي اي             دمنات مفوضية الأمن تحتفي باليوم الوطني للسلامة الطرقية             بنشرقي يستعرض مهاراته بالملاعب السعودية ويسجل هدفا خرافيا             نقابية بالكدش: أساتذة متعاقدين خدمو 5 أشهر و مخلصوهمش .. شكون أصلا كايجي للتعاقد واش أولادهم ؟؟            تفاصيل حجز رجال الحموشي لنصف طن من الكوكايين بميناء البيضاء            ملخص مباراة ديربي الوداد والرجاء 1-2 | 🔥🔥 جواد بادة            أزيلال : كاسحات الثلوج تجتاح شوارع المدينة .            الإعانات الى ساكنة الجبال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

بنشرقي يستعرض مهاراته بالملاعب السعودية ويسجل هدفا خرافيا


نقابية بالكدش: أساتذة متعاقدين خدمو 5 أشهر و مخلصوهمش .. شكون أصلا كايجي للتعاقد واش أولادهم ؟؟


تفاصيل حجز رجال الحموشي لنصف طن من الكوكايين بميناء البيضاء


ملخص مباراة ديربي الوداد والرجاء 1-2 | 🔥🔥 جواد بادة


أزيلال : كاسحات الثلوج تجتاح شوارع المدينة .

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

فوائد الأعشاب الطبية الصحية والجمالية

 
الرياضــــــــــــــــــــة

مبروووك !...اتحاد ازيلال يهزم العيون خارج ميدانه ويقترب من الصدارة وفرحة عارمة في صفوف مشجعي الفريق

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

الحكم بـ 10 سنوات سجنا نافذا على الطبيب وباقي المتهمين 6 و 5 سنوات على اثر سرقة رضيع بمراكش

 
كاريكاتير و صورة

الإعانات الى ساكنة الجبال
 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

أزيلال : عامل الإقليم يقضي ليلة مع ساكنة ايت عبدي ويوزع مساعدات غذائية والكاتب العام يستقبل ممثلي اي


دمنات مفوضية الأمن تحتفي باليوم الوطني للسلامة الطرقية


ازيلال : عامل الإقليم يزور ورشات وأنشطة القطاعات المتدخلة في اليوم الوطني للسلامة الطرقية بدار الشبا

 
الوطنية

صـــادم.. حصل مرتو مع راجل مُـــو فوسط دارو فكـــازا وهاشنو وقع ليه


صادم.. عسكري ذبح زوجته بعدما حصلها دايرة الماكياج ومقادة راسها


الحكم بالسجن المؤبد على دركي قتل موظفة جماعية بمكناس

 
الجهوية

خريبكة : اعتقال ضابط تورط في الارتشاء وتزوير شهادات سكن


الفقيه بنصالح : ضبط زوجة سوري وعشيقها يمارسان الجنس.... تفاصيل مثيرة


خريبكة :خلاف بالمحطة الطرقية يكشف شبكة تتاجر في الرضع

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الأساطير المؤسسة والثماثيل المكسورة بقلم : عبدالقادر الهلالي‎
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 شتنبر 2013 الساعة 45 : 15


 

 

 

 

عبدالقادر الهلالي

 

 

كتب رشيد نيني مؤخرا مقالة تحت عنوان: الاساطير المؤسسة لاسطورة الحزب الحاكم.ملكيون أكثر من الملك.

عندما نجد نيني صاحب مول الكامون أقل بكثير من نيني الذي نعرفه!

 

 

الاساطير المؤسسة ...

قذفها روجي جارودي[1]، تلقفها بودهان[2]، يردها مصباح الادريسي[3]، الهلالي[4] (كاتب هذا النص الحالي) يحتفظ  بها،  يستغل الفرصة اللاعب رشيد نيني يلهفها منه ويتقدم ، يتقدم  ويقدف يدون اتجاه، ، في اتجاه الحزب الحاكم[5]. شرود واضح وضوح  "الاخبار" في واضحة" المساء". الرئيس المؤسس (للجريدتين اللتان تحملان هذا الاسم)

اذا كانت المظلومية تعتمد على واقعة تاريخية نرجع الى التاريخ وإذا كانت المظلومية هي فقط من اجل تبرير ايديولوجية معينة، نختلق أحداثا لا أساس لها ، مثل اسطورة خيالية. هناك اساطير رائعة تعتبر من روائع الادب الانساني، لها قيمة ادبية وهناك اساطير لا قيمة لها ولا هم يحزنون،  قيمتها فقط أنها تؤسس. لابأس أن نؤسس على أساطير وقد لا نُقَيِّمُ هذه الاساطير حسب قيمتها الابداعية والأدبية لأننا نؤسس فوقها،  التأسيس فوق أسطورة، لأي شيء، لا ينقص شيئا من قيمة التأسيس.

 التأسيس هو البناء-صفر، ما ينسجم مع مفهوم: القيمة الأصلية[6]، البناء التأسيسي هو أن نبني فوق الصفر، أن نبني فوق أسطورة هو أيضا بناء تأسيسي. العقل يفضل أكثر التأسيس المملوء (الذي يملأ أسطوريا) على التأسيس  على فراغ (الصفر هو الفراغ )، العقل الذي يخاف من الفراغ يختبأ من خوف وراء الأساطير.

أسطورة رومولوس مثلا، ،الأسطورة التي تؤسس لتاريخ روما لا تتعارض مع تاريخ هذه المدينة العريقة، لأن الأسطورة تتحدث عن روما قبل أن يكون لهذه المدينة تاريخ، هذه هي الأسطورة المؤسسة، تتحدث عن تاريخ لا يوجد، اذن هي لا تكذب على التاريخ على الأقل.

أما الأسطورة المؤسسة للسياسة الاسرائيلية ، فهي على العكس من ذلك تماما، لا نعيب على الصهيونية أن الفكرة التأسيسية  لإسرائيل بنيت على أسطورة، ولكنها أسطورة تسببت في تقتيل شعب آمن وترحيله من أرضه يسميها البعض أسطورة تأسيس "لمظلومية الشعب الفلسطيني". خدعة الأساطير.

أما أسطورة رشيد نيني فليس فيها عيب على الاطلاق لأنها خارج أي سياق ولا علاقة لها بالاسطرة وكما قلنا فإنها قذفة بدون تحديد ووضع صاحب "الأخبار" في هذه اللقطة وضعية شرود نتأكد منها من خلال عبارات أخرى لها نفس المنحى. (ما معنى ان نحشر شخصية لا علاقة لها بالموضوع ان كان هناك موضوع أصلا (المعروفة كذا بمول الكامون)

هكذا تحدث الحكيم "رشيد نيني"

أما صفة الحكيم فهي صفة اكتسبها رشيد نيني بعد الحديث الذي يأخذنا الآن. نحن الآن في الأيام التي كان رشيد نيني في قمة انتشاره الصحفي(قيمة مطلوبة في السوق الاعلامي)، الانتشار مثل حركة المرور يعرف اوقات صعود وأوقات نزول تسمى اوقات الذروة وقد اقترنت هذه الفترة التي سبقت الربيع العربي، بالحاجة إلى لسان صارم، القيمة الحلال هي الصرامة قبل الحكمة، وحتى  نبقى اوفياء للقيمة (الحلال) ، القيمة هي موضوع قابل للقياس، اللسان مثلا من القدرات التي يمكن قياسها بالطول والعرض،  رشيد (تبارك الله عليه) كان يستطيع أن يُقْنِعَ في المهمة التي (تأبطها شرا) ، لسان طويل جدا وجارح جدا (العرض حين يقترب من الصفر يجعل ضربة اللسان تُؤْذِي أكثر).

هسبريس وأخبار المخزن

أتذكر بالمناسبة أن الحكيم رشيد نيني عبر ذات يوم عن عواطف ليست جيدة تجاه هذه ال"هسبريس" التي الهمته فكرة عنوان مقالته، ربما أعجبه العنوان فقط ونسي مضمونه وربما أن نيني ليس له وقت لقراءة المقال بكامله فتوقف عند العنوان في القراءة كما توقف عنده في الكتابة. يأكل غلتهم ويسب ملتهم: أحد الذين نالهم لسان "صاحب المساء" في ذلك الوقت، هو منبر اعلامي كان  يشق  طريقه بقوة في مسار الانتشار الاعلامي، سوف ينبهنا نيني بالمناسبة أن هسبريس (الحديث يخصها لو كنتم لا تعلمون) انتشرت ب"خبار المخزن" بل ان نيني جعلنا نعمم أخبار المخزن على كل الأخبار(استثنى نفسه طبعا !) الأخبار والاستخبار خطان متقاطعان[7] يلتقيان بإذن اصحاب الوقت، وإذا لم يلتقيا فلا حول (ولا قوة إلا بالمخزن)، حَوْقَلْتَهَا يا عزيزي رشيدا وَحَوْقَلْنَا بكتابات نيني حتى وصلت الحوقلة الى الحلقوم أي نهاية الكلام. المخزن قد يقطع أحيانا بلسان "الحكيم" وإذا قطع المنشار يد صاحبه فلا بد أن يدفع الثمن، لا يقل ذلك سنتين دفع نيني قيمتها  من حريته الشخصية. استراحة المقاتل. نيني قد لايفهم كثيرا في الثقافة الاسطورية، هل استوعبنا بالمقابل بعضا من نظرية نيني المخزنية:  النهاية التي وصل اليها قطار المساء مسألة تقاطعات لا غير في الأجهزة التي لا تسمح ان يقع أمر ما بدون "خبار المخزن". 

 "اللي ما تايتباع ما يتشرا حرام"، البيع والشراء حلال لأنه تبادل المنافع والقيم بين الناس وأساس التبادل هو الاتفاق على سلم القيم. التحليل (من الحلال) اذن يتبع القياس، الحلال والحرام لهما مقياس لا يخطئ:

  - المخزن هو أول من يَعْلَمُ.

  - وكالة الاخبار الحقيقية هي "المصادر المطلعة جدا"

 وصلت  الرسالة، انتهى دور ساعي البريد إذن.

التماثيل المكسورة

دبج رجاء النقاش تحت هذا العنوان مقالة ينتقد فيها قئة من الناس عندهم عقدة مع النجاح، أولئك الذين لا تفوتهم فرصة إلا ويوجهون سهامهم "للاعداء" الذين لا تربطهم بهم صلة ولا يعرفون عنهم شيئا، اللهم ما وصلهم من أخبار عن النجاح الذي حصل عليه هؤلاء، وانك تجد أغلب هؤلاء من الفاشلين في حياتهم وهذا يكفي في نظرهم لأن يعلنوها حربا من جهة واحدة ضد من صادفوا في حياتهم نجاحا لم يصادفوه هم، أعطي للأخ رشيد هذا المقال لأرد به على نفسي فقد أكون واحدا من الذين تحدث عنهم النقاش وقد يكون نيني من أولئك الذين نحقد عليهم فقط لأنهم نجحوا فيما لم ننجح فيه. نيني واحد من التماثيل التي نكسرها لأننا لا نحتمل الجمال الذي يفوق حده أو النجاح الذي يفوق حدنا.

أما عندما يكون الذي يكسر التماثيل الرائعة هو النحات الذي نقشها بنفسه (كما تحكي الاسطورة المشهورة)، نقلبها اذن الى رشيد نيني، النحاث قد نسميه مؤسسا والتمثال قد يكون مؤسسة ناجحة (نسميها المساء مثلا ، عندما يتكلم (ولم يقل شيئا) رشيد نيني عن الاساطير المؤسسة، ربما أعجبه فقط المقطع الثاني من هذا العنوان: "المؤسسة" لأن الأخ رشيد عنده هواية فريدة: التأسيس، أما الاساطير، "جابتها الهضرة والسلام، اللسان كما يقولون بلا عظم،

الشخص الذي يفتح باب القفص الذهبي، ويطلق سراح العصفور الذي داخله ثم يتبعه برصاصة غادرة  ليقتل العصفور الذي كان منتشيا بالحرية وهو لَمّاَ تنفس هواءها النقي، الإنسان الذي يصنع التماثيل الرائعة، ثم في لحظة يحطمها بضربة واحدة ، لا يمكن أن يكون إنسانا له شخصية سوية، نماذج إذا صادفتك في طريقك، لا تنتظر منها خيرا، هو الذي صنع أمجاد "الصباح" و"المساء" و"الأخبار" ولا يجد مضاضة أن يعذب مخلوقاته الرائعة.

من يحطم التماثيل؟  الفاشلون و الناجحون أيضا. رشيد نيني واحد من هؤلاء

اشرح وناقش

بعد ان يتحدث الحكماء يطرح المعلم السؤال التقليدي أعلاه. تمرين صعب اذا لم يفهم التلميذ ما في كلام نيني من حكمة.

خاتمة ولا علاقة

سبريس هي الصباح، هي المساء، هي كل التماثيل التي حطمها النحات الذي استوت على يديه،  معركة المسئولين الجدد ب(SAPRESS) هي أن يحافظوا على الصورة الجميلة لهده المؤسسة التي نجحت في خلق صورة مثالية للنجاح image de marque . نخاف أن هذه الصورة المُلَمَّعَةَ التي هي رقم وازن في حساب سبريس  تضيع من موازنة المؤسسة (bilan de l’entreprise).

 

 


  الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية.[1]

[2]  الأساطير المؤسسة للعروبة العرقية بالمغرب.هسبريس .09-03-2013 

 الاساطير المؤسسة للمظلومية الأمازيغية. هسبريس-18-03-2013[3]

 نشرت بوابة خريبكة عدة مقالات: المظلومية التي تظلم أكثر.13-06-2013    من اساطير الاولين بتاريخ 13-08-. 2013[4]

[5]  الأساطير المؤسسة للحزب الحاكم. ملكيون اكثر من الملك .نشرتها جريدة الأخبار (رشيد نيني) بتاريخ 04-09-2013

[6]   القيمة الاساسية نشبهها بالدمية الروسية

[7]   الخطان المتوازيان لا يلتقيان إلا بإذن الله وإذا التقيا فلا حول ولا قوة إلا بالله



1565

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



توثيق الزواج و التسجيل بالحالة المدنية بواويزغت يوم 8 مارس المقبل

تقرير حول اعتداء على مواطن من قبل عصابة إجرامية

تاكلفت : بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح للساكنة

بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح لساكنة تاكلفت

هل سيستغني المخزن عن التراكتور ويعتمد السلفية بنزينا جديدا بعد استنفاد وقود المصباح ؟ بقلم : ذ.مح

لو كانت الكلمة مسدساً بقلم : حسن م. يوسف

الأمازيغية وسلاح الانطلاقة الخاطئة بقلم: لحسن أمقران

الملك الأمازيغي يوبا الثاني: أول عالم ومؤلف في تاريخ المغرب بقلم : د. حسين مجدوبي

افورار : مواطن يشكو من بطاقة الرميد‎

ايت امحمد: السطو على مقبرة دوار تاكست

الأساطير المؤسسة والثماثيل المكسورة بقلم : عبدالقادر الهلالي‎

التاريخ الأسود للأمويين الدمويين بالأندلس: من الغزو الأمازيغي الى الارهاب العربي بقلم: القجيري محمد

الامازيغ المغاربة: الى اين ؟ انغير بوبكر





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

غضافرة الزمن المغدور ..بواسطة : ذ.مالكة حبرشيد


بين الهلوسة والخرف بقلم: لحسن أمقران


الفلسفة السياسية على نحو مختلف ..كتب : د زهير الخويلدي


رسالة من المنفى..قصة قصيرة . بواسطة : ابراهيم امين مؤمن


لا فرق بين التعليم المغربي و تربية البهائم بقلم : جواد مبروكي


دافعوا عن الأمازيغية .. لكن احترموا لغتنا العربية // عبد العزيز المحمدي


ما لا تعرفونه عن السلطان المولى إسماعيل بن الشريف // حاتم قسيمي


طفولة مغتصبة.. // فدوى زياني

 
تهنـــئة
 
إعلان
 
أخبار دوليــة

تذكار مغربي يغير حياة سائح إرلندي ويكسبه ثروة هائلة


محققون مغاربة ينتقلون الى هولندا لاستنطاق زعيم مافيا المدبر الرئيسي لجريمة مراكش .. التفاصيل المزيد


صادم.. “أم بيدوفيلية” تغتصب ابنها منذ تسع سنوات وهاالتفاصيل

 
نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية
 
التعازي والوفيات
 
انشطة الجمعيات

جمعية "صوت المرأة الأمازيغية" تكشف عن أرقام مقلقة تهم ظاهرة تزويج الطفلات القاصرات بإقليم أزيلال


مجموعة مدارس إمداحن في موعد مع حدثين بارزين

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

جمعية اولاد الجابري للتنمية تراسل عامل اقليم الفقيه بن صالح حول مال طلب فتح تحقيق بخصوص عدم تجاوب رئ

 
أنشـطـة نقابية

النقابة الوطنية للصحة فرع خريبكة تصدر بيانا تضامنيا مع طبيبة الجراحة كوثر فلاح

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
أنشطة حــزبية

حزب جبهة القوى الديمقراطية يسجل قلقه حيال تنامي مظاهر الأزمة بالبلاد.


بني ملال : السيد أخنوش من بني ملال يعلن عن أهمية النقاش حول أولويات وهوية الحزب في أفق صياغة عرض نها

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 

»  نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة